Étiquette : تخرج

  • لمنور تكشف حقيقة زواجها من آيت منا

    خرجت الفنان المغربية، أسماء المنور عن صمتها بشأن ما تم تداوله في  الساعات القليلة الماضية حول زواجها بالقيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار رئيس المجلس الجماعي لمدينة المحمدية، هشام آيت منا.

    وقالت لمنور في منشور عبر خاصية الستوري، نشرتها في موقع رفع الصور والفيديوهات أنستغرام”، إن ما تم تداوله مجرد إشاعة عارية عن الصحة”.

    وأضافت لمنور، في نفس المنشور، مخاطبة جمهورها: “تأكدوا جمهوري العزيز أن خبرا بهذه الأهمية، وإن كان يرتبط بحياتي الخاصة، لن أتردد في أن أخبركم به”.

    وجاءت خرجة لمنور بعد انتشار خبر يفيد زواجها من آيت منا، والذي تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، قبل أن تخرج لمنور بهذا التوضيح.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يشترط المغرب تنظيم القمة العربية على أساس “المسؤولية”؟

    الدار/ تحليل

    لماذا يشترط المغرب تنظيم القمة العربية المقبلة على أساس “المسؤولية”؟ من المهم جدا التوقف عند هذه الدعوة وهذا المفهوم الذي يحمل دلالات دقيقة عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الدولية. هناك وعي مغربي واضح من احتمال تحوّل القمة العربية التي قد تحتضنها الجزائر في نونبر المقبل إلى محطة جديدة لتشتيت الصف العربي والإجهاز على البقية الباقية من مسارات التنسيق والعمل المشترك. ولعلّ حديث وزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة أمام مجلس الجامعة العربية المنعقد اليوم بالقاهرة عن المخططات “الداخلية” التي تهدف إلى تقسيم المنطقة ودعم نزعات الانفصال يمثل رسالة مباشرة إلى نظام الكابرانات للتريث كثيرا قبل الإقدام على أي خطوة قد تسيء للجامعة العربية وللقمة المرتقبة.

    فالمنطق العربي يقضي بأن تمثل القمة التي تنعقد على مستوى الرؤساء والقادة والزعماء العرب فرصة لتدارس الملفات العربية العالقة، وما أكثرها. تلك التي تهم القضية الفلسطينية والحروب الأهلية والحروب العربية العربية إضافة إلى قضايا التنمية والنزاعات الحدودية وغيرها من المشكلات العالقة منذ عقود من الزمن. بعبارة أخرى إن القمة العربية ليست في حاجة إلى اختلاق أزمة دبلوماسية أو تعميق نزاع قائم بإقدام العسكر على مناورة أعلنت جلّ الدول العربية عن الرفض المسبق لها، منذ أن بدأ المسؤولون الجزائريون جولاتهم الدبلوماسية تحضيرا للقمة. لقد حاولت السلطات الجزائرية الدفاع عن مطلب عودة النظام السوري إلى مقعده في الجامعة العربية، لكن الذي يهم المغرب أكثر هي تلك المحاولات العبثية التي بذلها الرئيس الجزائري لإقناع بعض الدول العربية بمنح فرصة لجمهورية الوهم من أجل ظهور ولو رمزي في أشغال هذه القمة.

    هذا المطلب الذي قوبل بالرفض كغيره من المطالب الأخرى الشاذة التي يقدمها نظام شنقريحة هو الذي يمكن أن يدفع الكابرانات إلى الإقدام خلال هذه القمة المرتقبة في حال تنظيمها إلى الإقدام على سلوك أرعن في محاولة جديدة للإساءة للمغرب ولوحدته الترابية على غرار ما جرى في القمة اليابانية الإفريقية عندما تم إغراء الرئيس التونسي قيس سعيد من أجل استقبال زعيم الجمهورية الوهمية. سيناريو ظهور بن بطوش في القمة العربية هو أكبر أحلام الكابرانات، التي ستظل مجرد حلم بالمناسبة، لأن المغرب وحلفاءه من الدول العربية لن يقبلوا بتاتا بهذا الاستفزاز الذي قد يمثل نسفا رسميا لأشغال القمة العربية. لذلك فإن كلمة وزير الخارجية ناصر بوريطة أمام مجلس الجامعة العربية كانت جد هادفة عندما جعلت من مفهوم المسؤولية مطلبا مركزيا في مواقف المغرب.

    فالمسؤولية هي وحدها التي يمكن أن تخرج القمة العربية من دائرة التوظيف السياسوي الذي يتقنه الكابرانات، ويعملون باستمرار على استغلاله لتشتيت الصف العربي والطعن في كل مساحات التقارب والوحدة والتعاون التي يفسحها المغرب باستمرار في كل المناسبات الوطنية والعربية والدولية. رسالة المسؤولية تذكير لكل الأطراف العربية التي ستحضر هذه القمة أيضا بأن العمل العربي المشترك الناجع يجب أن ينطلق بالأساس من مقتضيات المواثيق والعهود المشتركة المنظمة لعمل الجامعة العربية، ولا يمكن بتاتا أن نعتمد فيه على حسن النية أو طيبوبة الجوار أو إنسانية الكرم العربي الخالد. ما صرّح به المغرب على لسان وزير خارجيته ناصر بوريطة هو بمثابة تحذير من مغبّة توجيه القمة العربية وجهة غير التي أنشأت في الأصل من أجلها، كما أن هذه المسؤولية القانونية بالأساس تمثل في الظرفية العربية الحالية شرطا ضروريا لانعقاد القمة فضلا عن نجاحها وتحقيقها لأهدافها الرئيسة.

    وعلى الرغم من أن جل المؤشرات القبلية تؤكد أن هذه القمة قد تؤجّل أو تنعقد بحضور باهت بسبب اصطفاف الجزائر إلى جانب دول تحاول فرض الهيمنة على العالم العربي كإيران، فإن المغرب لم يفوت فرصة اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري من أجل تأكيد التزامه بالعمل العربي المشترك وحرصه على الحضور في كل مناسباته الهامة حتى ولو كان على خلاف مع البلد المضيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير اعلامي : الأطلس المغربي.. تاريخ حافل بالتعايش بين المسلمين واليهود

    هاشتاغ عن سكاي نيوز

    مَثل الأطلس المغربي نموذجا للتعايش والعيش المشترك بين المسلمين واليهود منذ فترات تاريخية بعيدة. ووفق عدد من الباحثين في التاريخ المغربي، فقد اندمج اليهود مع ساكنة الأطلس من الأمازيغ قبل دخول الإسلام إلى البلاد، وعاشوا وتعايشوا جنباً إلى جنب وانخرطوا جميعاً في تأثيث الحياة الاجتماعية ورسم معالم الحياة الاقتصادية والسياسية للبلاد، وهو ما جعلهم يشكلون مكوِّناً رئيسياً من مكوِّنات المجتمع المغربي.

    ويختلف المؤرخون بشأن الوجود الأول لليهود في المغرب، فمنهم من يرجع ذلك إلى العهد الروماني، في حين ترى بعض الروايات أنه يعود إلى ما قبل ذلك، حيث يقول بعض المؤرخين أن اليهود الأوائل وصلوا الساحل الجنوبي الغربي للبحر المتوسط منذ عهد الإمبراطورية الرومانية، لكن بعض التقاليد اليهودية تدعي أن استقرار اليهود في المغرب يعود إلى ما قبل ذلك، إلى أزمنة الكتاب المقدس، فيهود الأطلس الصغير يعتقدون أن أجدادهم وصلوا إلى المغرب على سفن الفينيقيين.

    الملاّح حيّ التجارة والتلاقح

    يقول الدكتور عبد الغني العمراني، الباحث في التاريخ المعاصر، إن “اليهود عاشوا جنباً إلى جنب على قدم المساواة مع مسلمي الأطلس، واندمجوا مع بعضهم البعض وانصهروا وانخرطوا جميعاً كل من موقعه في بناء مغرب حديث ومعاصر، ولم تكن العلاقة بين الجانبين محصورة على تبادل المنافع وحسب، وإنما امتدَّت إلى تقاسم العادات والتقاليد والطقوس والمشاعر والقيم الإنسانية المشتركة، وأسهموا معاً في تنشيط الحركة الاقتصادية داخل الملَّاح وخارجه نظراً لوجود ارتباط اقتصادي عضوي بين الفضاءين اليهودي والإسلامي”.

    وتابع العمراني، صاحب كتاب “يهود الأطلس في المصادر البريطانية” الذي صدر حديثا عن دار أبي رقراق بالرباط، أن الملَّاح والمدينة شكَّلا معاً سوقاً للجانبين، بحيث كان المسلمون ينجذبون إلى شراء السلع اليهودية المعروضة داخل الملَّاح، ثم يقومون بإعادة بيعها في باقي أجزاء المدينة، كما أقام المسلمون علاقات تجارية مهمة مع جزارين يهود داخل الملَّاح.

    وأكد المتحدث في حوار مع “سكاي نيوز عربية” أن “المسلمين لم يكونوا يأتون إلى الملَّاح بقصد الشراء دائماً وإنما كذلك بغرض عرض بضائعهم وخدماتهم، حيث صارت مشاهدة الحمَّالين المسلمين وبائعي الماء مشهداً مألوفاً في شوارعه وأزقته، وفضلاً عن ذلك، أشرف العديد من المسلمين على ممتلكات عقارية داخل الملَّاح، وصلت في مراكش على سبيل المثال لا الحصر سنة 1890م إلى ما يُقدَّر بــ10 في المئة من مجموع منازل الحيّ اليهودي، وكانت معظم تلك العقارات مستأجرة لليهود”.

    نظرة المستشرقين

    ينتقد العمراني مواقف وطروحات بعض الاستشراقيين البريطانيين، الذين حكموا على علاقة المسلمين باليهود في المنطقة ببعض المبالغة سواء في المدن الكبرى كفاس ومكناس ومراكش أم في القرى مثل أبزو ودمنات وانتفية وأمزميز وإفران الأطلس الصغير وغيرها..

    المتحدث أبرز في معرض حديثه الأحكام المسبقة والانفعالات الذاتية التي صدرت عن الرّحالة والضباط والمستكشفين والكتاب والصحافيين البريطانيين أثناء رصدهم لخصوصيات المجتمع اليهودي في مدن وقرى جبال الأطلس، داعيا إلى مقارعتها بالحجة الدامغة، وواضعا في الاعتبار كل المعلومات في سياقاتها وإطاراتها التاريخية.

    وأكد أنه من خلال بحثه الجديد يبرهن على مدى التعايش بين الطرفين، عكس ما تم ترويجه من طرف بعض المؤرخين الأجانب، فبعض الرّحالة البريطانيين خلال حديثهم عن يهود الأطلس، تحدثوا باستعلائية مفرطة، واحتقروا أسلوب عيشهم، ومظهرهم، وحيّيهم المعروف بــ”الملّاح”، غير أن كل هذه الأحكام القاسية لا تخرج في نظر هذا الباحث عن فكرة تبلور نظرية مركزية الغرب المتقدم والشرق الهامش المتخلف إبان القرن التاسع عشر الميلادي، وتأثر بها الإنسان الأوروبي عموماً، على حد قول العمراني.

    المغرب محج اليهود

    وظل المغرب أرضا للتسامح على مر السنين وإلى اليوم، إذ تتعايش في نسيجه المجتمعي ديانات متعددة استطاعت أن ترسم لها مسارا سلميا تتشابك فيه العلاقات وتتداخل فيه تفاصيل الحياة اليومية، وقد شكل اليهود أحد العناصر الأساسية في المجتمع المغربي في مختلف الحقب التاريخية، سواء في المدن أو في القرى.

    وتعتبر مدن الصويرة وتنغير والدار البيضاء ووزان وتارودانت، الوجهات المفضلة للسياح اليهود داخل المغرب، حيث يعود يهود العالم لزيارة ما يمثل بالنسبة لهم “مسقط الرأس”، فضلا عن احتضان مدن مغربية كثيرة لمقابر ومزارات “الأجداد”.

    وحسب الباحثين فإن المغرب يضم 36 معبدا، وعددا كبيرا من الأضرحة والمزارات اليهودية.

    ومن أبرز المناسبات الدينية التي يحتفل بها اليهود في المغرب، ما يعرف ب”الهيلولة”، أو ليلة “الهيلوليا” ومعناها “سبحوا الله”. وتمتد الاحتفالات بهذا الموسم لأسبوع تحيي فيه الطائفة اليهودية، كل سنة، عاداتها وتقاليدها وتستحضر من خلالها قيم التعايش والتسامح بين الديانات السماوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى يبشر بدخول المدرسة العمومية عهد تعميم تدريس الإنجليزية

     

    حسن آيت بيهي

     

    اللغة الإنجليزية والمدارس الخصوصية والدعم المدرسي والقانون الإطار الخاص بالتربية والتكوين، واللغة الأمازيغية وبرنامج تيسير وغيرها من المواضيع المرتبطة بالموسم الدراسي الجديد كلها كانت حاضرة خلال الندوة الصحفية التي عقدها وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمناسبة الموسم الدراسي الجديد والتي عقدها أمس بالرباط وأعلن من خلالها عن مختلف الأرقام الخاصة بهذا الموسم والتي نقدمها في إطار مرفق مع الموضوع، بنموسى أعطى الكثير ن التفاصيل حول مواضيع مختلفة طرحت عليه خلال الندوة التي تنقل “الأيام24” أهمها من خلال السطور التالية…

     

    “الوزارة واعية بأهمية تدريس اللغة الإنجليزية وتمكين التلاميذ منها، ونحن نتشاور بخصوص توسيع تدريسها في المرحلة الإعدادية، كما يمكن أن تعتمد لتدريس بعض المواد العلمية، خاصة وأن القانون الإطار الخاص بالتربية والتكوين يفتح المجال أمام تدريس المواد العلمية بلغات أجنبية دون تحديدها”… بهذه الكلمات أعلن شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، عن الموقف الرسمي من تدريس اللغة الإنجليزية التي أصبحت بمثابة لغة التخاطب العالمي، وذلك في ظل ارتفاع الأصوات التي تطالب باعتمادها مكان اللغة الفرنسية التي يتراجع الاهتمام بها عالميا، وذلك خلال الندوة الصحفية التي عقدها صباح يوم الثلاثاء 6 شتنبر 2022 والتي خصصها لتقدم مستجدات الدخل المدرسي 2022- 2023.

     

    بنموسى أكد أن اللغة الإنجليزية تدرس اليوم في حوالي 2000 مؤسسة تعليمية عمومية من طرف حوالي 9000 مدرس ومدرسة، مع سعي الوزارة انطلاقا من الموسم الدراسي الحالي إلى رفع عدد الأطر التعليمية الخاصة بهذه اللغة فضلا عن التفكير في آليات أخرى يمكنها أن تساعد التلاميذ والأساتذة للتمكن من اللغة الإنجليزية، حتى تكون في نفس مستوى تدريس اللغة الفرنسية علما أنه يمكن مستقبلا اعتمادها كلغة للتدريس كما هو الحال مع الفرنسية من أجل المحافظة على الجودة ومساعدة التلاميذ على التفتح على ما يجري في العالم.

     

    أسعار بيع الكتب المدرسية

    بنموسى استغل المناسبة للتطرق لجملة من المواضيع التي تشغل بال المواطن المغربي وعلى رأسها موضوع الصراع القائم حاليا بين المطابع وباعة الكتب بخصوص تحديد سعر الكتب المدرسية والتي لم تخرج عن سياق الأزمة العالمية التي تعرفها الأسعار والتي تكتوي بنارها الأسر، رغم الدعم المعلن من طرف الحكومة لصالح المطابع والبالغة قيمته أزيد من 105 مليون درهم وذلك للحفاظ على أسعار السنة الماضية، حيث قال بنموسى في هذا السياق: أسعار اللوازم المدرسية مرتبكة بما يعرفه الجميع ما يجري في العالم وأثره على الأسعار وعلى القدرة الشرائية ونحن كوازرة لدينا اهتمام خاص بهذا الموضوع، حيث تم عقد لقاءات مع الناشرين منذ شهر أبريل الماضي وكنا واعين بضرورة أن تكون الكتب المدرسية موجودة في الدخول المدرسي حيث تم الاتفاق مع الناشرين لتهيئ هذه الكتب على مراحل وتم الاتفاق مع جمعية الناشرين على مستوى دعم الدولة وعلى المساطر التي سيتم بها توزيع الدعم على الناشرين على أساس أن تكون هناك وفرة الكتب وأيضا الأثمنة لتبقى في نفس المستوى وهذا تم أيضا في إطار حكومي حيث تم تخصيصي مبلغ أكثر من 105 مليون درهم من خلال صندوق المقاصة لدفعه للناشرين.

     

     

    الهدر المدرسي وبرنامج تيسير

    شكيب بنموسى تطرق أيضا خلال ذات الندوة إلى موضوع الهدر المدرسي وسبل محاربته، مذكرا بأن الدراسات التي تم القيام بها بخصوص برنامج “تيسير” الخاص بدعم الاسر الفقيرة، ساهم في تقليص الهدر المدرسي لكن يجب العمل على الموضوع أكثر وخاصة دراسة العوامل البيداغوجية من أجل مواجهة الهدر المدرسي.

     

    وزير التربية الوطنية أكد أيضا أن المبالغ التي تمنح للأسر ضمن برنامج “تيسير” تختلف حسب المستويات الدراسية، لكنه ربط رفع مستوى هذا الدعم بالتمدرس وفي انتظار ذلك، يضيف الوزير، فقد قامت الوزارة بإبرام اتفاقية بهدف تحسين الخدمات وتسريع وثيرة منح هذا الدعم للأسر المستحقة في وقته، مع تسهيل المساطر الإدارية.

     

     

    قانون جديد للمدارس الخاصة ومراقبة مناهج البعثات الأجنبية

     

    وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أعلن بخصوص وضعية المدارس الخاصة أنه يتم حاليا العمل على إصدار قانون جديد يهم هذه المدارس الخاصة لمراجعة وتحيين دفاتر التحملات مع العمل على الرفع المراقبة والإدارية والبيداغوجية، مضيفا أنه يتم العمل ما أمكن من أجل الحد من بعض التصرفات غير الأخلاقية وغير القانونية التي يتم التدخل بصرامة لحلها على الصعيد المحلي، خاصة وأنه لا يمكن تقييد حرية أي تلمذي وربطه بمدى أداء ما بذمته للمؤسسة أم لا، علما أن القانون، يقول الوزير، لا يسمح للوزارة بالتدخل في تحديد أسعار المدارس الخاصة التي تتفاوت بحسب جودتها والخدمات التي تقدمها للتلاميذ، قبل أن يسترسل بأن الحل اليوم والذي يشغل بال الوزارة هو كيفية جعل المدرسة العمومية عاملا جاذبا للتلاميذ ما سيعطي الفرصة لأولياء الأمور من أجل المفاضلة بين المدرسة الخاصة والعمومية، علما أن التعليم الخاص ملزم بتطبيق واعتماد نفس المقررات التي يتم اعتمادها في التعليم العمومي، رغم أن القانون يسمح لهم الاستعانة بكتب أخرى كمقررات إضافية.

     

    أما بخصوص مدارس البعثات الأجنبية، فأكد شكيب بنموسى أن الوزارة حريصة على أن تتابع المناهج التي تدرسها للتلاميذ وأن تكون محترمة لثوابت الدولة المغربية ولا يمكن الترخيص باستعمال أو تداول أي كتاب يتنافى مع قيمنا الوطنية والمجتمعية داخلها، مذكرا بأن الوزارة حريصة دائما على التدخل في هذا الإطار كلما تم تداول معلومات في هذا الشأن ودعوة هذه المدارس إلى الاستجابة للتوجهات الخاصة بالوزارة في هذا الإطار.

     

     

    ذوي الاحتياجات الخاصة وفرصة ثانية وتدريس الأمازيغية

     

    من بين المواضيع التي تم طرحها خلال الندوة الصحفية هناك كل من وضعية التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة التي أكد بنموسى بخصوصها ان هناك اليوم 8900 مدرسة تعتمد التربية الدامجة للمعاقين وما يليها من توفير موارد خاصة بهذه الفئة وأيضا القاعات الخاصة بدعم هذه الفئة إلى جانب التعاقد مع جمعيات متخصصة في هذا المجال، فيما أكد بخصوص برنامج “فرصة ثانية” أنه عرف هذا العام تسجيل 83 ألف تلميذ سيعودون إلى مقاعد الدراسة، معتبرا أنه نجح في تحقيق النتائج المرجوة منه، مع العمل على تحسينه وتوسيع مجالات تدخله في إطار تنويع المسالك المهنية وتوسيع عدد التلاميذ الذين سيستفيدون منه.

     

    وأكد بنموسى بخصوص تدريس اللغة الأمازيغية أنه سيتم هذا العام توظيف 400 مدرس جديد لهذه اللغة، سيضافون لما هو موجود حاليا والمقدر عددهم بحوالي 1000 مدرس، مشيرا إلى أن اللغة الأمازيغية تدرس اليوم في أكثر من 3100 مؤسسة تعليمية، لكن يبقى الهدف هو كيف نجعل شبكة المؤسسات هذه التي يمكنها تدريس هذه اللغة وفي نفس الوقت كيف يمكن أن نضمن لها نوعا من الاستمرارية خاصة وأن المدارس التي تبرمج هذه اللغة تعاني إذا تنقل المدرس في إطار حركة انتقالية إلى جهة أخرى، ما يضطرها لتوقيف تدريسها وبالتالي سيتم العمل لتوسيع شبكة المؤسسات المُدَرسة لهذه اللغة لضمان الاستمرارية وتحسين تمكن التلاميذ منها.

     

     

    تعزيز الطاقم بـ20 ألف مدرس جديد

     

    وكان وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة قد أكد في كلمته الافتتاحية للندوة الصحفية التي عقدت تحت شعار “من أجل مدرسة ذات جودة للجميع” أن الحكومة تولي اهتماما خاصا لقطاع التربية والتكوين، مشيرا الى مضاعفة مجهوداتها فيما يخص الموارد البشرية والمالية، وذلك من خلال إجراء مباراة لتوظيف 20 الف مدرس ومدرسة بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين السنة المقبلة، مضيفا أن الموسم الدراسي 2022- 2023 عرف التحاق أزيد من 7 ملايين و900 ألف تلميذة وتلميذ بمقاعد الدراسة بالأسلاك الثلاث بالتعليم العمومي والخصوصي.

     

     

    تجاوز تداعيات كورونا على المنظومة التربوية

     

    بنموسى استحضر في ذات الكلمة الظروف الاستثنائية التي عاشتها بلادنا خلال المواسم الدراسية الثلاثة الأخيرة، على خلفية الأزمة الصحية، وعلى الرغم من المجهودات التي بذلتها الوزارة من أجل ضمان استمرارية الخدمة التعليمية واستكمال المقررات الدراسية، فقد تأثرت المدرسة المغربية بتداعيات الجائحة، وخاصة على مستوى الزمن المدرسي ومكتسبات التلاميذ، وذلك بشكل متفاوت حسب الأوساط المجالية والفئات الاجتماعية، يشير بنموسى، الذي أضاف أن هذا الامر يطرح تحديات كبرى على المنظومة التربوية خلال الموسم الدراسي الجديد، وخاصة فيما يتعلق بالإنصاف والجودة وبالتالي، فإن أول ما يميز الموسم الدراسي الجديد، كونه يندرج في إطار الحد من تداعيات الجائحة، وتدارك النقص التعليمي الناتج عنها، حيث سيتم توجيه الجهود نحو تأمين الزمن المدرسي وزمن التعلم، وتوفير الدعم التربوي للتلاميذ، ومواكبتهم لمعالجة صعوبات التعلم لديهم، وتقليص الفوارق بينهم، مع مواصلة اليقظة إزاء تطور الجائحة.

     

     

    خارطة طريق للإصلاح

     

    من جانب آخر، استعرض وزير التربية الوطنية معالم مشروع خارطة طريق تحدد مضامين الإصلاح برسم الفترة 2022-2026 وذلك من أجل توفير إطار عمل واضح ومنسجم، يسمح بتوجيه جهود مختلف المتدخلين، في إطار من الالتقائية، نحو أولويات محددة، وأهداف واضحة، وتدابير عملية وذات أثر قوي على جودة تعلمات التلاميذ، يقول الوزير، الذي أضاف أن هذه الخارطة بمثابة تحفيز للفاعلين والشركاء على الانخراط القوي خلال مرحلة التنزيل، مشيرا إلى أنه تم تنظيم مشاورات وطنية موسعة، لخلق فضاءات ومساحات للتقاسم والنقاش، ولاستثمار الذكاء الجماعي والقوة الاقتراحية لمختلف الفاعلين والشركاء، بما يسمح بتطوير وإغناء مشروع خارطة الطريق، وتحديد الإجراءات العملية لتنزيلها بمشاركة حوالي 100 ألف مشارك.

     

    أما بخصوص أهداف الموسم الدراسي الحالي فحددها الوزير في ثلاثة أهداف رئيسية هي حسب قوله:

     

    – ضمان تمدرس جميع الأطفال في سن الدراسة، واستكمال التعليم الإلزامي، مع إعطاء أهمية خاصة للتمدرس المبكر بالتعليم الأولي والتعليم الابتدائي.

     

    – تحسين مستوى تحكم التلميذات والتلاميذ في التعلمات الأساسية، وضمان اكتسابهم المعرفة والمهارات الضرورية.

     

    – تعزيز تفتح التلميذات والتلاميذ، وتشبعهم بالقيم.

     

    مؤكدا أن هذه الأهداف شكلت إطارا مرجعيا ومهيكلا لمختلف العمليات التحضيرية للدخول المدرسي، التي تم الاشتغال عليها، بشكل مبكر، منذ أواسط الموسم الدراسي الماضي، من أجل ضمان انطلاق الدراسة في الموعد المقرر لها، بمختلف المؤسسات التعليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سم فرنسيس

    لم تمر أربع وعشرون ساعة على سحب المغرب للتصريح القنصلي لاستقبال الإمام حسن إكويوسن الذي وافق مجلس الدولة الفرنسية على قرار ترحيله حتى أصدر وزير الداخلية دارمانان قرارا مشمولا بالتنفيذ الفوري يقضي بإلغاء تقليص التأشيرات الفرنسية الممنوحة للتونسيين بذريعة أن السلطات التونسية امتثلت لطلب فرنسا بخصوص استلام رعاياها غير المرغوب فيهم على التراب الفرنسي.

    وزير الداخلية الفرنسي يخوض منذ أشهر حملة تلميع لصورته استعدادا لرئاسيات 2027، لأخذ مكان ماكرون الفاقد لأغلبيته البرلمانية.

    وهو يجد في موضوع ترحيل من يعتبرهم محرضين على الكراهية إلى بلدانهم قضيته الأولى. ومهما يكن من أمر فالإمام المعني بقرار الإبعاد مواطن فرنسي المولد والنشأة ورغم أن الحكومة الفرنسية رفضت طلب تجنيسه مرتين إلا أنه يظل فرنسيا بالولادة، ولذلك فهو منتوج فرنسي خالص ولا معنى لجعل المغرب يتحمل وزر الظروف التي دفعت بالإمام للتطرف.

    لسنا هنا في موقف الدفاع عن الإمام الهارب إلى بلجيكا فنحن لا نعرف على ماذا بنت الدولة الفرنسية طبيعة التهم الموجهة إليه، لكن الجميع متفق، بما في ذلك طيف واسع من المثقفين والإعلاميين المستقلين، على أن فرنسا ماكرون ووزير داخليته الذي يعاني من عقدة الأب الجزائري لديها مشكل مع الإسلام كدين.

    من يتابع هذه الهجمة ضد الإسلام في فرنسا يعتقد أن الأمر جديد، والحال أن فرنسا لديها ماض عريق في اضطهاد الأجانب بسبب معتقداتهم.

    صنعت ذلك مع اليهود طيلة ألف سنة وطردتهم أربع مرات، حتى أن لديها قديسا اسمه سان لوي كان متخصصا في اضطهاد اليهود.

    فرنسا عاشت صراع الكاثوليك ضد البروتيستانت ومذابح وتهجير الناس بسبب معتقداتهم إضافة إلى ثلاثة قرون من الحرب الأهلية، ومع ذلك يبدو أن الفرنسيين لم يستخلصوا الدروس من تاريخهم.

    فرنسا لا تخجل اليوم من معاقبة مواطنيها من أصول أمازيغية أو عربية أو مسلمة حسب عرقهم إذا ما أدينوا بالإرهاب، فقد فرضت قانونا يعطيها حق سحب الجنسية الفرنسية عن هؤلاء المواطنين وإعادتهم إلى بلدان أجدادهم الأصلية، رغم أنهم ولدوا وترعرعوا فوق التراب الفرنسي، عِوَض الحكم عليهم بالمؤبد وتركهم في السجون الفرنسية، وهذا يكشف مدى تغلغل العقلية الاستعمارية في الدولة العميقة الفرنسية.

    وبالنسبة للعلاقة المتشنجة لفرنسا الماكرونية مع المغرب فقد بدأت منذ سنوات، وتعقدت عندما رفض المغرب قبول استعادة المهاجرين والمبعدين المولودين فوق التراب الفرنسي، وأيضا أولئك الذين ليسوا مغاربة وتريد فرنسا أن تجعل المغرب يقبل باستقبالهم.

    ثم زادت العلاقة تعقيدا عندما اتهمت وسائل إعلام فرنسية المغرب باستعمال بيغاسوس للتجسس على ماكرون ورجال دولة فرنسيين. والحال أن هذه ليست سوى ذرائع لإخفاء السبب الحقيقي للأزمة، ففرنسا تمتنع عن الاصطفاف مع الموقف الأمريكي حول الصحراء مثل ما فعلت إسبانيا وهولندا وألمانيا ودول أخرى، لأنها تريد أن تحتفظ بموقفها من ملف الصحراء للاستمرار في مسلسل الابتزاز للحصول على امتيازات اقتصادية في المغرب ليس آخرها مشروع القطار فائق السرعة الذي سيربط بين مراكش وأكادير والذي أبدت بشأنه الصين حماسا كبيرا.

    وفي خطابه الأخير كان الملك أكثر من واضح عندما ألمح إلى أن العقيدة الدبلوماسية المغربية ستتغير مستقبلاً، بجعل قضية الصحراء أساس الاصطفافات، وإقامة الشراكات وتكوين الصداقات. بمعنى آخر على الدول التي تعتبر نفسها صديقة للمغرب أن تخرج من المنطقة الرمادية بشأن ملف الصحراء، وفرنسا واحدة من هذه الدول.

    فرأينا بعد الخطاب ما رأيناه من حملة رقمية ساقطة استهدفت ملك البلاد في حياته الشخصية قادتها مواقع جزائرية كشفت خستها ودناءتها على أن الخطاب أوجعها أيما وجع.

    وفي أعقاب زيارته للجزائر ألقى ماكرون وهو في مقهى تصريحا قال فيه أنه سيزور المغرب في أكتوبر، ضاربا عرض الحائط بالتقاليد البروتوكولية في مجال الإعلان عن الزيارات الرسمية والتي تتم عبر بلاغ رسمي بعد الاتفاق والتشاور مع الدولة المراد زيارتها. وكأنه يقول للمغرب هذا ما أعطتني إياه الجزائر فماذا ستعطونني أنتم؟

    لقد وصلت فرنسا إلى مستوى منحط في تعاملها مع المغرب، ولذلك فالمغرب الرسمي مدعو لاتخاذ خطوات مماثلة في إطار المعاملة بالمثل، كفرض التأشيرة على الفرنسيين لدخول المغرب، والتخلي عن الفرنسية لصالح الإنجليزية.

    لقد مضى ذلك الزمن الذي كانت فيه فرنسا منتهى ما يحلم المغربي بالوصول إليه، أوروبا كلها اليوم على أبواب الفوضى، ففرنسا فيها رئيس بدون أغلبية برلمانية يريد أن يشغل الفرنسيين عن أزمتهم بقضايا مكافحة أئمة الكراهية، وألمانيا ترتعش من الخوف بسبب البرد القادم، أما بريطانيا فتعيش على ايقاع الاحتجاجات.

    لقد كانت خطة بوتين هي استغلال الديمقراطية الغربية لإسقاط الحكومات المنتخبة وذلك بدفع المواطنين للنزول إلى الشوارع احتجاجا على حكومات بلدانهم، ويبدو أنه يسير بنجاح في طريق إنهاء فترة الرخاء التي عاشتها أوروبا.

    ولذلك فالسعار الفرنسي تجاه المغرب لن يتوقف بل إنه سيزداد شراسة بفعل الأزمة الاقتصادية مما يفرض علينا الصبر والتحمل والقدرة على وضع مخططات لمقاومة الضغط على المستويين القريب والبعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منطقة القبائل.. حقوق مهضومة

    الدار/ تحليل

    الجهود الدبلوماسية الجبّارة التي يبذلها فرحات مهني زعيم “جمهورية القبائل المحتلة” من أجل التعريف بقضية الشعب القبائلي ومطالبه وحقوقه التي هضمها نظام العسكر تكاد تكون جهودا استثنائية وتاريخية بالنسبة لقضية هذا الشعب المضطهد، والذي يصبو إلى حريته. لنتأمل قليلا ما يحدث في الجزائر، هناك شعب أمازيغي عريق يحمل ثقافة متوارثة منذ مئات السنين ويتعرض لإقصاء وتهميش مقصودين من طرف نظام فاسد ومستبد لا يؤمن بمبدأ الحقوق الثقافية التي يجب أن تتمتع بها الأقليات، فضلا عن الأغلبية. فنحن لا نتحدث عن أقلية ديمغرافية محدودة وإنما عن شعب يكاد يناهز 50 بالمائة من ساكنة الأراضي الجزائرية. هذا الشعب يطالب منذ عقود طويلة باعتراف رسمي بثقافته ولغته يتجاوز مسألة الدسترة الشكلية ومساواتها على الأقل بنظيرتها العربية.

    وفي انتظار تحقيق هذا المطالب التي طال انتظاره، يواجه المواطنون القبايليون نهجا من العنصرية والتهميش المقصود من طرف الدولة، التي لطالما ساومتهم بمنحة الدسترة لسنوات طويلة من أجل ربح الوقت وتحقيق غايات سياسية وانتخابية ظرفية. فعلى الرغم من المكانة الرمزية التي يعطيها الدستور الجزائري للغة الأمازيغية إلا أنها ظلت لغة من درجة ثانية حتى على مستوى ترتيب الإشارة إليها في هذه الوثيقة بها. ووسط هذا الوضع المستفز بالنسبة لشعب عريق كهذا الشعب، ينتظر النظام العسكري أن يستمر الصمت وأن يترسخ الخوف ويرضى القبائليون بما يمنح لهم بين الفينة والأخرى من فتات الوعود التي لم تستطع السلطة أن تنفذ منها ولو نزرا يسيرا. في ظل هذا الواقع المتخلف في التعامل مع التنوع الثقافي داخل بلد كالجزائر، تصبح المطالب الاستقلالية لمنطقة القبائل ذات مشروعية كبيرة وممتدة.

    يكفي أن يتم إطلاق استبيان للرأي في أوساط الجزائريين من أصول قبائلية، وخصوصا المقيمين منهم بالخارج، ليتبين أنهم لم يعودوا فعلا يقبلون الخضوع لفَشَلين مركبين. نعم، فوضع الشعب القبائلي أسوأ بكثير من باقي فئات الشعب الجزائري. هناك مظلمتان مسجلتان في حقه. من جهة يعاني من الاستبداد وغياب التنمية ونهب الثروات مثله مثل باقي الجهات والأعراق الجزائرية الأخرى، وفوق هذا الظلم الاجتماعي، ظلم ثقافي ولغوي وتاريخي يهضم هذا الشعب حقّه في رؤية لغته وهي تدرّس في المؤسسات التعليمية أو تستعمل في الإدارة أو على الأقل في إشارات المرور واللافتات المعلقة في الميادين العامة. ما الذي سيضير العسكر إذا ما حوّلوا اللغة الأمازيغية إلى ورش ليتم تفعيل وجودها الدستوري في الواقع وفي المؤسسات الجزائرية؟

    هل تعرفون لماذا لا يقْدم العسكر على هذه الخطوة؟ هناك سببان رئيسان: السبب الأول، سبب انتخابي، فهذا التفعيل للطابع الرسمي للغة الأمازيغية القبائلية ورقة يعلب بها الجيش في مختلف المحطات الانتخابية، إذ تنظر السلطات الجزائرية باستمرار إلى منطقة القبائل كخزان انتخابي لا أقل ولا أكثر، تساوم سكانها من أجل المشاركة في “الأعراس الديمقراطية” التي يصنعها العسكر ويديرونها. والسبب الثاني سبب نفسي. نعم إنه الخوف من قوة الثقافة والإرث التاريخي الذي تمثله الأمازيغية بالنسبة للشعب القبائلي. يخاف الكابرانات من أن يتحول الحضور الثقافي العادل للثقافة واللغة الأمازيغية إلى عامل ضغط اجتماعي ضد هذا النظام. لا يجب أن ننسى أن جلّ الحركات الحقوقية والسياسية المطالبة بمدنية الدولة وبدمقرطة النظام كانت ولا تزال تخرج من هذه المنطقة التي تمتلك تاريخا طويلا من النضال ضد العنصرية والاستعمار والإقصاء والتهميش.

    ولأن للثقافة وطأتها ونفوذها الجارف فإن نظاما عسكريا كرتونيا كنظام شنقريحة يرتعش ويرتعد من مجرد شعار ثقافي يطالب بالإنصاف الثقافي لفئة وعرقية جزائرية وازنة. أما المطالب المتنامية اليوم باستقلال هذه المنطقة عن سلطة العسكر في الجزائر فإنها تمثل كابوسا لهذا النظام الذي استنزف رصيد الشرعية المزيفة التي كان يقتات عليها بسبب ممارساته وسلوكاته المتناقضة خارجيا وتجاه جيرانه على الخصوص. لكن هذا المصير الاستقلالي لمنطقة القبائل هو القدر الذي ينتظر هذا البلد ما دامت هناك سلطة عسكرية متخلفة تبيح لنفسها التدخل في استقرار ووحدة تراب دولة أخرى بينما تفرض هي سلطتها على شعب عريق بالقوة والحديد والنار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة حفيظ الدراجي.. شبّيح في زي معلق رياضي!!

    الدار/ تحليل

    ما كشفته الناشطة السورية ميسون بيرقدار عن غلام العسكر حفيظ دراجي ليس سوى انعكاس طبيعي لشخصية صحافي صنعته الآلة العسكرية الجزائرية وحضّرته للعب أدوار الدعاية والبروباغندا منذ أن بدأ مشواره الإعلامي في التلفزيون الجزائري. سعادته الغامرة بما قاله عنه الديكتاتور السوري بشار الأسد كما ظهرت في المكالمة الفخ الذي نصبته له بيرقدار دليل آخر يؤكد أن هذا النموذج من الإعلاميين الذين يوجههم كابرانات الجزائر ليسوا مبرئين بتاتا من الأدوار السياسية التي يلعبونها وبشكل علني. ما يقوم به حفيظ دراجي على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي من دعاية للاستبداد ودفاع عن مشاريع الكابرانات التخريبية في المنطقة يؤكد بالملموس أنه مسؤول سياسي وليس مجرد صحافي رياضي يعلق على مباريات كرة القدم.

    بل إن هذا “المعلق”، الذي لا يحسن التعليق لا على المباريات ولا على شبكات التواصل الاجتماعي، يعلّق اليوم نفسه على مشنقة المحاسبة المهنية والحقوقية والإنسانية عندما يعلن صراحة أنه يدعم جرائم ارتكبها مجرم ضد شعبه قتل مئات الآلاف وهجّر الملايين من أجل الاستمرار على رأس السلطة في دمشق، على الرغم من إرادة الشعب السوري ورغبته في الإصلاح والتحرّر. هذه المكالمة التي جرت بين الناشطة ميسون بيرقدار وحفيظ دراجي منحته في الحقيقة وسام “شبّيح” من درجة فارس، عندما أجاب بغباء وكشف عمّا يدور في فكره وخلده من مواقف تأبى أن تساير الإجماع العربي والمواقف الإنسانية الطبيعية، التي عارضت وبشدة ما تعرّض له الشعب السوري الأعزل من إبادة وتقتيل وتشريد.

    إن هذا الموقف الشاذ الذي يعبّر عن شبّيح العسكر يمثل في الحقيقة انعكاسا لثقافة العناد التي تطبع سياسة العسكر في الجزائر، وتوجهاتهم الثابتة. هي ثوابت ضد المنطق والواقع، بل وضد الجميع. حال الدراجي من حال نظام الكابرانات. هذا الأحمق من أولئك المجانين. لقد حشر الرجل تدريجيا نفسه في الزاوية، وها هو ذا يحصد العداوات داخل محيطه الإعلامي من زملائه في قناة الجزيرة الذين لم يعودوا يطيقون مواقفه الشاذة التي تخرج عن دائرة العقل والأخلاق. وكل يوم يواجه ردا قويا من أحد هؤلاء الصحافيين القدامى الذين يعملون في هذه القناة، بسبب ما أضحت تمثله تدويناته من استفزاز لمن يقرأها. العزلة التي يعيشها اليوم الدراجي هي نفسها التي يعيشها نظام الكابرانات بسبب المواقف الشاذة المتشابهة التي يعبرون عنها.

    ومن الواضح أن حفيظ دراجي يسير بخطى ثابتة على ما يبدو نحو انتحار مهني صريح. ربما يكون موعودا من طرف الكابرانات بتعويض أيّ خسارة في مشواره الشخصي، ولذلك فإنه يصر على خرق ميثاق أخلاقيات المهنة التي يمتهنها ويورط المؤسسة الإعلامية التي يشتغل فيها في سجالات هي في غنى عنها، ولا تعنيها لا من قريب ولا من بعيد. لا نستطيع هنا أن نتجاوز صمت قناة الجزيرة غير المفهوم على ما يصدر من هذا الكابران الصغير من مواقف معادية لبلدان وشعوب عربية، علما أنه محسوب على هذه القناة، التي من المفترض أنها تلزم موظفيها بضرورة احترام هذا الانتماء والتحلّي بأعلى درجات الالتزام والحياد. لا يمكن أن ننسى في هذا السياق أن مؤسسة إعلامية رائدة عالميا من حجم bbc البريطانية، لم تتردد في إعفاء أحد صحافييها المرموقين من عمله كمقدم برامج عندما تورّط من خلال تدوينة على حسابه الشخصي في أحد مواقع التواصل الاجتماعي في التعبير عن موقف سياسي اعتبرته المؤسسة الإعلامية متعارضا مع سياساتها.

    كيف تصمت إذن إدارة قناة الجزيرة على وجود شبّيح في زي معلق رياضي بين صفوفها، يعلن صراحة عن دعمه لقتلة الأطفال ومجرمي الحرب الذين كانت هذه القناة، للمفارقة، تنشر بشكل يومي أخبارهم وجرائمهم الموثقة بالصور، وتفتح منابرها وبرامجها للمعارضين السوريين صباح مساء!!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملعب الثمامة أحد ملاعب أسود الأطلس في مونديال قطر يستضيف قادة مشجعي المنتخب المغرب

    زنقة 20 | متابعة

    أقامت اللجنةُ العُليا للمشاريع والإرث القطرية أول أمس فعاليةً خاصةً بقادة مشجعي المنتخب المغربي في ملعب الثمامة، ضمن شبكة قطر لقادة المشجعين من أنحاء العالم ضمن البرامج الترويجية لنهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022، وذلك لتعريفهم بأحد ملاعب المونديال المقرر إقامته خلال الفترة من 20 نوفمبر إلى 18 ديسمبر القادمين، إلى جانب التعريف بالإجراءات التنظيمية الخاصة بالاستاد خلال البطولة.

    وتم خلال الفعالية إطلاع قادة مشجعي المنتخب المغربي والذين قارب عددهم الخمسين، على مرافق استاد الثمامة الذي سيستضيف مباراتين من مباريات المنتخب المغربي في البطولة العالمية المرتقبة أمام منتخبَي بلجيكا وكندا ضمن منافسات المجموعة السادسة التي تضم أيضًا المنتخب الكرواتي وصيف النسخة السابقة في روسيا 2018، كما تسنَّى للحاضرين التعرف على كل ما يضمه الاستاد المونديالي من مرافق ومنشآت، إلى جانب معايشة الأجواء الاستثنائية التي سيعرفونها على أرض الواقع خلال كأس العالم في نسخته العربية والشرق أوسطية الأولى في التاريخ.

    وأكَّدَ مولاي الزين الموساوي نائب سفير المملكة المغربية لدىقطر، أنَّ نهائيات كأس العالم في قطر ستكون مفخرة لكل العرب على مستوى التنظيم بعد التحضيرات الكبيرة التي قامت بها دولة قطر والتي سعت من خلالها أن تخرج النسخة المقبلة من المونديال بصورة استثنائية وفريدة.

    بدوره، أكَّدَ المهندس خليفة المانع، مدير إدارة منشأة استاد الثمامة، على أن الاستاد بات معروفًا بالنسبة للجماهير العربية بشكل عام والجماهير المغربية على وجه الخصوص، بعدما استضاف نهائيات كأس العرب FIFA قطر 2021، وخاض المنتخب المغربي مباريات خلال تلك المنافسة على الملعب، متمنيًا أن يكون الاستاد فأل خير على المنتخب المغربي في المونديال عندما يستضيف مواجهتَين في دور المجموعات.

    وقال: الاستاد سيحظى بشرف استضافة مباريات لمنتخبَين عربيَّين، فإلى جانب المنتخب المغربي ستكون هناك مباراة للمنتخب القطري، مشددًا على أن الملعب سيزداد ألقًا بوجود الجماهير، خصوصًا العربية منها في ظل صبغة عربية لنهائيات كأس العالم التي باتت على الأبواب بفاصل زمني يكاد لا يذكر.

    وأضاف: «واثقون من أن الجماهير المغربية ستكون حاضرة لمؤازرة منتخبها هنا في كأس العالم، وسيكون الأمر مختلفًا عن أية مناسبة سابقة بطبيعة الحال، مُتمنيًا التوفيق للمنتخب المغربي في تسطير مسيرة مميزة في البطولة».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد الترك يودع بيته بمراكش

    نشر المنتج البحريني محمد الترك، زوج الفنانة المغربية دنيا بطمة، يوم أمس الجمعة 2 شتنبر الجاري، فيديو على طريقة “ستوري” عبر حسابه على “إنستغرام” يعلن من خلالها تركه للبيت الذي عاش فيه لسنوات طويلة رفقة زوجته.

    وأرفق الترك الفيديو بتعليق قال فيه “مكان عشت فيه وكانت الضحكة والمحبة عنوانه، وداعا”.

    وأثار هذا الفيديو جدلا كبيرا في صفوف رواد مواقع التواصل الإجتماعي، حيث تساءل البعض عن ما إذا كان زوج بطمة قررت مغادرة المغرب بصفة نهائية والعودة للبحرين، أم أنه وصل إلى طريق مسدود مع زوجته وقررا الإنفصال رسميا وترك عش الزوجية.

    وكانت مواقع التواصل الإجتماعي، ضجت بأخبار تفيد بأن سبب الخصام بين دنيا وزوجها هو الخيانة الزوجية، وهي الأخبار التي كذّبها البحريني محمد الترك، في بث مباشر أجراه عبر حسابه على الانستغرام.

    وقال الترك: “كثرت الأقاويل مؤخرا عن طلاقي أنا ودنيا، أود فقط أن أقول إن الحياة الزوجية لا تخلو من المشاكل، وهذه المشاكل تضيف نكهة للعلاقة”.

    وتابع: “قررت في الفترة الأخيرة أن أترك دنيا ترتاح قليلا من الضغوطات النفسية”، مشيرا إلى أن مشاكله مع دنيا كانت بسبب بعض اليوتيوبرز الذين وصفهم بـ”الحشرات”.

    ويشار إلى أن دنيا بطمة، لم تخرج حتى الآن بأي توضيح أو تعليق في شأن الاخبار المتداولة بخصوص خلافها مع زوجها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة سجن عين السبع1 تخرج محاميَيْن رفضا الإدلاء بجواز التلقيح

    أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن إدارة السجن المحلي (عين السبع1) أمرت بإخراج محاميين من المؤسسة “بالقوة من دون عنف” جرّاء رفضهما الإدلاء بجواز التلقيح للموظف المكلف بهذه المهمة، وذلك تنفيذا للإجراءات المعمول بها للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد، “التي يخضع لها كل من يلج المؤسسة دون استثناء”.

     

    وأكدت المندوبية في بيان توضيحي اليوم الخميس ردا على “ادعاءات” المحاميين الذين ينتميان إلى هيأة المحامين بالدار البيضاء بخصوص تعرضهما لـ”الاعتداء اللفظي والجسدي من طرف مدير السجن المحلي عين السبع 1″، أن مدير المؤسسة حضر ، بعد إشعاره بالواقعة، إلى عين المكان وطلب من المحاميين الإدلاء بجواز التلقيح، فرفضا ذلك وشرعا في إجراء اتصالات هاتفية وتصوير ما يقع، رغم علمهما بعدم قانونية التصوير داخل مؤسسة سجنية.

     

    وأفاد البلاغ بأن المعنيين بالأمر لم يكتفيا برفض الإدلاء بجواز التلقيح، بل قاما بتهجم لفظي على مدير المؤسسة، واصفين إياه بـ “السلطوي” و”البوليسي” ومدعيين أنهما “أكبر من المؤسسة السجنية”، كما قاما، يضيف البلاغ، “بإثارة الفوضى، محاولين تحريض بقية المحامين الحاضرين بعين المكان على التضامن معهما ودعوتهم إلى الاعتصام داخل المؤسسة”.

     

    وأوضحت المندوبية العامة لإدارة السجون أنه بعد منح المحاميين مدة محددة لمغادرة المؤسسة حفاظا على أمنها وسلامة زوارها، وأمام إصرارهما على البقاء دون الخضوع للإجراءات المعمول بها، أمرت إدارة المؤسسة السجنية بإخراجهما بالقوة من دون عنف، “وذلك عكس الادعاءات التي صرحا بها أمام بوابة المؤسسة، حيث حاولا مرة أخرى الاعتصام واستجداء تعاطف الزوار”.

     

    وأشارت في هذا الصدد إلى أن أحد المحاميين سبق له أن اعتدى لفظيا على مدير المؤسسة بتاريخ 09/06/2020، وتم حينها إشعار النيابة العامة المختصة بذلك.

     

    وخلصت المندوبية إلى التأكيد على أن مثل هذه الحوادث المعزولة لن تؤثر على علاقات التعاون التي تربط إدارة السجن المحلي عين السبع1 بالمحامين والهيئات الموقرة التي ينتمون إليها.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره