Étiquette : 23

  • المصحة الدولية بالعيون “أكديطال” .. نقلة نوعية في العرض الصحي بالجهة

    أشرف والي جهة العيون الساقية الحمراء عبد السلام بيكرات، بمعية الدكتور رشدي طالب، الرئيس المدير العام لمجموعة “أكديطال”، على تدشين المصحة الدولية العيون، في خطوة تؤكد التزام المجموعة بتوسيع نطاق الوصول إلى رعاية صحية عالية الجودة في مختلف جهات المملكة، ودعماً للاستراتيجية الوطنية في تعزيز العرض الصحي.

    وتُعد المصحة الدولية العيون مؤسسة طبية متعددة التخصصات، بطاقة استيعابية تصل إلى 210 سرير، وتضم جناحاً للإنعاش بـ18 غرفة، وحاضنات للمواليد الجدد، إضافة إلى جناح خاص بالأم والطفل يضم 23 سريراً.
    كما توفر المصحة عرضاً علاجياً متكاملاً يشمل الجراحة، الطب الباطني، علاج الأورام، وطب القلب التداخلي، إلى جانب مستعجلات تعمل 24/24، ومركزي تصفية الدم والتصوير الطبي.

    وتميّزت المصحة بإدخال الجراحة الروبوتية لأول مرة في جهة العيون الساقية الحمراء، ما يتيح إجراء عمليات دقيقة بأقل تدخل بشري وأسرع تعافٍ للمريض. كما تضم 11 غرفة عمليات، ووحدة متخصصة في طب القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى مختبر تحاليل طبية عالي التقنية، يعمل على مدار الساعة تحت إشراف متخصصين بيولوجيين.

    أما مركز الأورام التابع للمصحة، فيضم وحدة علاج إشعاعي متطورة وجهاز تسريع حديث، إلى جانب مستشفى نهاري للعلاج الكيميائي. ويعكس هذا الاستثمار الصحي الضخم حرص مجموعة أكديطال على توفير رعاية متكاملة لمرضى السرطان، وتعزيز البنية الصحية بالجهة لتقريب الخدمات من المواطنين وتخفيف الحاجة إلى التنقل نحو مدن أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المفرقعات والشهب النارية بميناء طنجة

    العلم – عبد السلام الشعباوي

    في واحدة من أكبر العمليات التهريبية، التي تصدت لها عناصر من الأمن الوطني والجمارك بالنقطة الحدودية بميناء طنجة المتوسط، تم إحباط محاولة تهريبية لشحنات من المفرقعات والشهب النارية وصل عددها إلى 11 ألف و165 وحدة بعد إخراجها من صناديق كرتونية كانت معدة لذلك.

    وحسب الخبر الذي وصل « العلم » من الخلية الإعلامية للأمن الوطني بطنجة فإنه بتاريخ 23 أبريل الجاري تنبهت العناصر الحدودية للأمن والجمارك لشخص مشتبه في تورطه في تهريب مواد قابلة للاشتعال، تشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات، مضيفة بأن الشخص المشتبه فيه، وهو مواطن فرنسي من أصول مغربية، جرى توقيفه بعد وصوله على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوربية.

    وأسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة بداخل سيارته النفعية التي كان يستعملها من حجز الشحنة الخطيرة سالفة الذكر، ليتم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات باقي الإمتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    وللتذكير فإن ظاهرة الاستعمال المفرط للمفرقعات والشهب النارية في الملاعب الكروية بالخصوص يعتبرها الجميع خطيرة على صحة وسلامة المتفرجين واللاعبين والمسيرين والقوات الأمنية وأنها قانونيا محظورة وممنوعة، وتعرض مستعمليها ومروجيها للمساءلة القضائية، فيما تتعرض الأندية التي تجرى فيها المقابلات، ويتم استعمالها من قبل جماهيرها المساندة، للغرامات الثقيلة، تلحق الخسارة المادية بها وهذا ما يحدث في كثير من المقابلات والديربيات، ومنها ما نلاحظه في ملاعب طنجة وتطوان بتكرار وغزارة.

    فهل يمكن اعتبار العملية الأمنية والجمركية بميناء طنجة المتوسط بداية لتخليص ملاعبنا من حرائق وسموم الشماريخ المهربة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الشاباك” يعترف بالفشل في منع “طوفان الأقصى” ونتنياهو في قلب الزوبعة

    أعلن رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشاباك”، رونين بار، مغادرة منصبه في 15 يونيو بعد ستة أسابيع من محاولة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إقالته.

    وسيغادر بار قبل انتهاء ولايته المقررة بقرابة 18 شهراً، مُقراً بمسؤوليته عن فشل جهاز الشاباك في منع هجوم السابع من أكتوبر 2023.

    وقال بار في بيان “بعد 35 عاماً من الخدمة، ولتنظيم إجراءات تعيين بديل دائم وانتقال مهني، سأنهي مهامي في 15 يونيو 2025”.

    وكان بار أحد المفاوضين الإسرائيليين الرئيسيين في محادثات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن.

    وصار الشاباك محور معركة سياسية متصاعدة بين حكومة نتنياهو اليمينية ومجموعة من منتقديها من أعضاء بالمؤسسة الأمنية وصولاً إلى عائلات الرهائن المحتجزين في غزة.

    وكشفت المواجهة عن الانقسامات العميقة في السياسة والمجتمع الإسرائيلي بين أقصى اليمين الذين يدعمون نتنياهو وممن هم أكثر ليبرالية، الذين خرجوا إلى الشوارع للاحتجاج على تحركات الحكومة للحد من صلاحيات القضاء لعدة أشهر.

    وكان بار طعن قضائياً بقرار إقالته الذي أحدث انقساماً إسرائيلياً وأدى إلى بروز روايات متناقضة على صلة بالأحداث التي أدت إلى هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) غير المسبوق في السابع من أكتوبر 2023.

    ومؤخرا قدّم بار إفادة خطية إلى المحكمة العليا أكد فيها تحت القسم أن نتنياهو طلب منه الولاء الشخصي له وأمره بالتجسس على محتجين ضد الحكومة.

    ورداً على ذلك، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام المحكمة العليا بار بأنه “كاذب”.

    وفي كلمة وجهها الإثنين إلى عناصر الجهاز، قال بار إنّ “إجراءات المحكمة لا تتعلق بوضعي الشخصي، بل باستقلالية قادة المستقبل لجهاز الأمن الداخلي”.

    وأضاف “هناك حاجة إلى توضيح في ما يتعلق بالحمايات المؤسسية التي ستمكن كل رئيس مستقبلي من أداء واجباته، وفقاً لسياسة الحكومة، من أجل الصالح العام، بشكل مستقل ودون ضغوط”.

    وأوضح أن هدفه هو “التمييز بكل وضوح بين الثقة والولاء”. وتطرق بار إلى إخفاق الجهاز في منع هجوم حماس.

    وقال “في ليلة واحدة، على الجبهة الجنوبية، حلّت الكارثة. انهارت كل الأنظمة، أخفق الجهاز في إصدار تحذير مبكر”. وتابع “بصفتي رئيساً للجهاز، أتحمّل مسؤولية ذلك”.

    وكانت الحكومة أعلنت الشهر الماضي إقالة بار، إلا أن المحكمة العليا جمّدت القرار، ما تسبب بتظاهرات حاشدة بعضها مؤيّد للخطوة والبعض الآخر معارض لها.

    وتقدّمت أحزاب معارضة ومنظمات حقوقية غير ربحية، بطعن في قانونية خطوة الحكومة بإقالة بار.

    وحذّرت المدعية العامة الإسرائيلية غالي بهاراف-ميارا من أن إقالة بار “تتّسم بتضارب مصالح شخصية لرئيس الوزراء، نظرا للتحقيقات الجنائية الجارية التي تشمل معاونيه”.

    وأشارت في ذلك إلى قضية باتت تعرف باسم “قطر غيت”، وشملت توقيف اثنين من مساعدي نتنياهو للتحقيق معهما بشبهة تلقيهما أموالاً من الدوحة.

    وبعد جلسة استماع أولى، طُلب من بار والحكومة تقديم إفادات خطية إلى المحكمة تدعم دفوعهم.

    جاء في تعليق لبار “الحقيقة هي أنّ رئيس الوزراء أعطاني توجيهات بأنه في حال حدوث أزمة دستورية، تتعيّن عليّ إطاعة رئيس الوزراء وليس المحكمة”.

    وكان بار رفض بشدة اتهامات نتنياهو وأوساطه بأن الشاباك أخفق في إبلاغ رئيس الوزراء والأجهزة الأمنية الأخرى في الوقت المناسب.

    وقال بار “في تلك الليلة، لم يُخفَ أي شيء عن الأجهزة الأمنية أو رئيس الوزراء”.

    وردّ نتنياهو “لم يوقظ رئيس الوزراء. لم يوقظ وزير الدفاع. لم يوقظ الجنود والجنديات. لم يوقظ الفرق الأمنية في المناطق القريبة من قطاع غزة. لم يوقظ المشاركين في مهرجان نوفا الموسيقي”. وأضاف “لم يُنجز مهمته الرئيسية في تلك الليلة”.

    وخلص نتنياهو في الوثيقة التي جاءت في 23 صفحة إلى القول إنّ “رونين بار فشل في دوره وخسر ثقة الحكومة الإسرائيلية بكاملها في قدرته على مواصلة قيادة الجهاز. فقدان الثقة أدى إلى نهاية ولايته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العربي مفضال يسطر « زهرة العمر »


    أحمد بن شريف

    عن منشورات “الملتقى الجديد” بمراكش، صدرت في الآونة الأخيرة “زهرة العمر” لصاحبها العربي مفضال في مؤلَّف جمع بين دَفّتيه تجربة غنية، تندرج ضمن جنس السّيرة الذاتية، تطرّق فيها إلى موضوعات متعدّدة ونوْعِية، تَجْدِلها خيوطٌ ناظمةٌ، تُعنى بالمسارات التي قطعها اليسارُ المغربيّ الجديد الذي يتحدّث عنه الكاتب بكلّ هواجسه التنظيمية وبرامجه وأدبياته، منذ لحظة التّأسيس، مرورًا بالعمل السياسيّ السريّ في إطار منظمتي إلى الأمام و23 مارس، وصولا إلى مرحلة الشرعية، والعمل تحت مظلة منظّمة العمل الديمقراطي الشعبي بزعامة الزعيم والمقاوم بنسعيد آيت يدّر، ثم انفراط عقد المنظّمة وبداية إعلان أُفول نجم اليسار الجديد وتصدّع صفوفه بسبب التشرذم والانقسامات التي كانت وراءها -بالطبع-عواملُ موضوعيةٌ، تجد تفسيرَها في انكماش المعسكر الاشتراكي بزعامة الاتّحاد السوفياتي، الذي كان من نتائجه المباشرة سقوط جدار برلين وتفكّك الاتّحاد السّوفياتي إلى قوميات ودُويلات مستقلة، فضلا عن تراجع المدّ القومي في الوطن العربي، بالإضافة إلى العوامل الذاتية التي يُمكن إجمالها في الممارسات المنحرفة ذات المنزَعِ الانتهازيّ، سلكَ طريقَها البعضُ لبلوغ أهداف شخصية لا مراء فيها، بعيدا عن الأفقين الفكري والأيديولوجي التقدميين، اللّذين رَسمتْ معالمَهما وفلسفَتهما طليعةُ المناضلين الذين آمنوا بالخطّ الوطني الديمقراطي. في المقابل، بقيت قلّة قليلة من اليساريين الجذريّين متمسّكةً بالاختيار الاشتراكي الديمقراطي كأسلوبٍ ومنهاجٍ في الحياة السياسية في المغرب.

    العمل الموسوم بـ”زهرة العمر”، شَغل حوالي 240 صفحة من الحجم المتوسط، جاء مبوّبا ومفصّلا إلى تقديم وتعقيب في صيغة تذييل من توقيع الأكاديمي والباحث عبد الصمد بلكبير، فيما جاءت السيرة الذاتية للمؤلِّف العربي مفضال موزَّعة على عنوانين رئيسين: استهلال وزهرة العمر، وهو النص الشذري السيري الذي يَعرض فيه العربي مفضال مادة دسمة حضرت تحت عناوين فرعية ومسمّيات كثيرة، تماشيا مع متوالية الأحداث، لكنّها غنيةٌ غنى الأحداث السياسية والاجتماعية والثقافية التي كانت تَعجُّ بها السّاحة الوطنية المغربية آنذاك، ونعني تَراكُب الوقائع التي طبعت عقودا من الزمن، تعود إلى القرن الماضي بالمعنى المادي للزمن (ابتداء من الستينيات إلى غاية التسعينيات). إنّما خيطُ الأحداث هذا حتى لو بدا مسترسلا إلا أنه يَخضع بموجب تكنيك الكتابة لعملية التداخل أحيانا، والانصهار أحيانا أخرى بين ما هو ذاتي وموضوعي في الآن الواحد. لعلَّ صَوْغَ مداخل هذه السّيرة الذاتية حَمل الكاتب على رَفْد سرديته بالتّنويع في أساليب التعبير المبتَكرة، بحيث اتّسمت بالإيجاز والقصدية والجودة في السّبك. الأمر الذي جعلها تستجيب لأفق انتظار القارئ المتعدّد تعدّد الخلفيات الثقافية والاجتماعية والسياسية.

    مع العربي مفضال نجد أنفسنا قادرين-إلى حد ما-على ممارسة نوع من السخرية الجميلة كلما طَالَعنا مقطعٌ من مقاطع سيرته الذّاتية الشّذرية في ثوبها الاستعاريّ، حسبُنا في ذلك أنّنا نحن ذاك التوأم الروحي للعربي مفضال الكاتب، نُقاسمه ويُقاسمنا ناصية أحلام مّرت في غفلة منّا، كما أنه يُبادر إلى نثْر رسائله الواضحة والمشفّرة في وجوهنا. وعليه، فإن الكاتب يُباشر التّقطيعَ الأفقيّ للمغرب السّياسيّ خلال مرحلة تمتدّ لعقودٍ من الزّمن. إننا إزاء متوالية من الأحداث تناغمت في صُلبها التفاصيلُ التي نستطيع القبض عليها طريةً لنُعيد صوْغها ثانية، وفق رؤيتنا وتصوّرنا للعالم الذي يُحيط بنا، وذلك حسب السياقات التّاريخية المؤطِّرة لمجرى وصيرورة الأحداث، التي وقعت وتقع بين ظهرانينا بصفتنا أبناءً لهذا الوطن، نُجاري الزمن للّحاق بركب الحداثة والتقدم والديمقراطية، لكن، سرعان ما وجدنا أنفسنا وجهًا لوجه مع واقع سياسيّ عنيدٍ وكابحٍ للتّطلعات المشروعة للأمّة المغربية. هذه المقولات الجوهرية المتجاورة في حقولها الدّلالية، شكّلت التّعبيرات عن الحلم الذي يُراود الجميع، نُخبًا سياسيةً ونقابيةً وجماهيرَ شعبية تتطلّع إلى التغيير السياسيّ المنشود، والعبور إلى مرحلةٍ جديدة، تُحفظ فيها حقوقُ الإنسان، وتُصان كرامتُه المهدورة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    يقول عبد الصمد بلكبير: “نحن إذن أمام نصّ مزدَوَج .. أمام نصين (سيرة ومسيرة)، السيرة تهمُّ شخص كاتبها وتهمُّ معارفَه ومحيطَه، وهم كُثرٌ، ولكنّها أيضا وبالأحرى تهمّ عموم التراكم في ديوان الأدب المغربيّ، وخصوصًا جنس السيرة الذّاتية في رصيده ورصيد الأدب العربيّ عامةً؛ ذلك أنه نصٌّ أدبيّ غاية في احترام شروطه، التي يمكن اختصار بلاغتها في عبارة الجاحظ الخالدة (السّهل المُمتنع). فهو مُمْتنعٌ لا شكّ في تجربة الحياة الخاصّة والمتميّزة، التي تُذكِّرنا بالنماذج الرّائدة على هذا الصعيد، صعيد المحن وقسوة الحياة، التي قد تَسمح، بل وقد تدفع لتحدّي صعوباتها وعراقيلها. ولكن أيضا (فسحة الأمل) في انتظار مصادفاتها القدَرية السّعيدة، ومفاجآتها الانفراجية …”.

    يَمضي الكاتب في سيرته الذاتية الشّذرية ساردًا متمكّنا، خبيرًا في ما يَعرض له من أسرار وخبايا، تَتمَفْصل حول الحدث في حدّ ذاته، بعيدًا عن الإسْفاف في القول، إنّه يُراقب تَعابِيرَه عن كثبٍ، مُراعيًا في ذلك مُقتضى الحال كما ذهب إلى ذلك عبد الصمد بلكبير في معرض كلمته التي قدّم بها نصَّ العمل السّيري. يقول العربي مفضال: “وُلدتُ في منطقة ‘الجبيل’ القريبةِ من قلعة السراغنة وتاملّالت. تنتشر في هذه المنطقة دواويرُ عديدةٌ يَعتبر سكّانُها أنفسَهم، ويَعتبرُهم جيرانُهم، من السراغنة أو الرحامنة وغيرهم، ‘شرفاء’ ينتسبون إلى سيّدي رحَّال البودالي.

    وعلى الرّغم من أنّ هؤلاء الجيران كانوا يُعلنون احترامهم لأبناء نزيل زاوية زَمْران… ولا يُنادونهم بأسمائهم، ذكورًا وإناثًا، صغارًا وكبارًا… إلّا مسبوقةً بـ’سّي’ أو بـ’لالّة’… فإن الاحترامَ المذكور لم يكن مقرونًا بأيّ امتيازٍ اجتماعيّ أو اقتصاديّ؛ وكثيرًا ما اشتغل ‘الشرفاءُ’ رعاةً أو خمَّاسين أو ربَّاعين لدى العوام”. {زهرة العمر (ص):19}.

    الانتماء الجغرافي لدى الكاتب أو بالأحرى التّأشير على الامتداد القبلي باعتباره نواة في الوجود الرّمزي، يؤسس لترتيبات موضوع الحكاية التي يودّ مفضال الكاتب القيام بها لوصل حلقاتها، في تناغم بين الذاتي والموضوعي، ضمانًا لنسج سردية تستجيبُ لتحدّيات القراءة و”براديغماتها” ذات الصلة بالسّياق الثقافي الرّاهن، فـ”زهرة العمر” كما ورد في كلمة على ظهر الغلاف لنور الدين العوفي: “… سيرة ذاتية متعدّدة المستويات، يجتمعُ فيها الذّاتي والموضوعيّ، الذاتيّ والجماعيّ، الاجتماعيّ والسياسيّ، الثقافيّ والفكريّ (…) تجربة ذاتية تتقاطع مع “التجربة الجماعية” التي عاش حلقاتها نخبةٌ من الشباب وسَمت تاريخ المغرب المعاصر، وساهمت في إِغناءِ الدينامية السياسية والاجتماعية التي عرفتها بلادنا. الكتاب يؤرِّخ، بكثير من التوازن، لسنوات الصراع السياسي التي اجترحت فيها السلطة أشكالاً قصوى من (العنف الشرعي)”.

    بعيدا عن أحكام القيمة في حقّ النص السِّيري الذي نُباشر قراءته، نقول بأن السّيرة الذاتية للعربي مفضال سيرة جماعية بكل تأكيد، رغم كل ما تعرضُ له من تفصيلات تبدو ذاتية، لكنها تتقاطع مع الآخر، فنصّها الشَّذري يُضيء الدروب العاتمة أمام المتلقّي كي يُقْدم على إعادة بناء الأحداث، سعيًا وراء استجلاء ما استُغلق من معانيها ودلالاتها.

    السارد في “زهرة العمر” يمضي قُدمًا في رصْف الوقائع، الواحدة تلو الأخرى دون أن يُشعرنا بالفصل بين النصوص التي اختار لها عناوين، تتصادَى مع محتوى الحكاية الأم (السيرة الذاتية في شموليتها) عبر التجزيئ والتفصيل، كأني به (السارد) يمارس تمرين التسلل إلى الزوايا الخلفية، التي تتوارى خلفها الأحداث والشخصيات، وفق أنماط من الوعي السياسي والفكري والاجتماعي، التي تؤطرها التعابير اللغوية والأساليب التعبيرية.

    يقول مفضال في “زهرة العمر” (ص) 54: “… وإذا كانت الخدمة العسكرية القصيرة قد تركت آثارها في وفي غيري… فإن معظم ما اكتسبته أنا وإخوتي، من صفات… رضعناه من والدتنا عائشة العربي سواء تعلق الأمر بالقدرة الهائلة على العمل، والوفاء بالوعود، والالتزام المبالغ فيه بالمواعيد… أو تعلق الأمر بالحذق والاقتصاد، وبالكرم والجود، وبرفض المهانة، وترك الجمل بما حمل كلما شعرت بشيء منها… لم أنس يوما تهديدها لي بالإحالة على رجال الدرك، عندما تورطت في حماقة التحرش بإحدى الفتيات ذات صيف بالجبيل. ولم يكن عمري يومئذ قد تجاوز الثالثة عشرة. لقد سبقت “الكومندار عائشة العربي” بقية الضباط وضباط الصف والجنود، فعسكرتنا منذ نعومة أظافرنا”.

    تسعى “زهرة العمر” إلى بناء أحداثها ذات الطابع الاجتماعي على قاعدة تجنيس اللغة والصيغ التعبيرية. لعل الاجتماعي سرعان مع يتراجع إلى الخلف ليخلي السبيل أمام عناصر بنائية أخرى، ترتد إلى التاريخ والأيديولوجيا والثقافة، مما يفسر أن نص السيرة الذاتية للعربي مفضال يكتسب واقعيته من مرجعياته القصصية، المتمثلة في المعنى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصائح لعلاج السعال حتى لايتطور الى التهاب رئوي

    تتفاقم في فصل الربيع العديد من الأمراض الموسمية، وأحدها السعال، الذي يمكن أن يكون مؤلما، وإذا لم يعالج بشكل صحيح، فقد يتطور إلى التهاب رئوي – التهاب أنسجة الرئة.

    تقول الدكتورة أولغا شوبو، أخصائية إعادة التأهيل المناعي والطب التكيفي والوقائي: « قد لا ترتبط طبيعة السعال دائما بنوع من الأمراض المعدية. فمثلا يحدث السعال القلبي لدى البالغين وكبار السن أثناء تناول أدوية ضغطِ الدم. ويحدث مع الارتجاع، عندما تتدفق محتويات المعدة إلى المريء وتهيج الحنجرة. أما لدى الأطفال والبالغين، فقد يكون سبب السعال التهاب البلعوم الأنفي، عندما يتدفق المخاط إلى الحنجرة فتتهيج، ويحدث السعال لا إراديا ».

    ووفقا لها، يمكن أن يسبب التهاب الجهاز التنفسي أعراضا مختلفة، حيث تنتشر الفيروسات والبكتيريا تدريجيّا مسببة الالتهاب في أجزاء مختلفة من الجهاز التنفسي في وقت واحد. فيُسبب التهاب البلعوم السعال المتكرر، ويُسبب التهاب الحنجرة سعالا خشنا « نباحيّا » ومتكررا، ويُسبب التهاب القصبة الهوائية سعالا جافّا يصعب إيقافه. ويمكن أن تختلف طبيعة السعال في حالات التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي. لذلك، في مثل هذه الحالات، يحتاج المرضى إلى استشارة الطبيب لتحديد مكان الالتهاب بدقة ووصف العلاج المناسب.

    وتشير، إلى أنه في حالات كثيرة لا يحتاج المريض إلى علاج خاص. فمثلا السعال الرطب النادر، عندما يخرج البلغم بسهولة عند السعال ودون سعال ليلي متقطع، لا يحتاج إلى علاج طبي.

    ووفقا لها، يكفي توفير مناخ مريح للجهاز التنفسي في الغرفة، حيث يسهل فصل البلغم الناتج عند السعال. ومن أجل ذلك، يجب مراقبة درجة حرارة الهواء ورطوبته، والحفاظ على نظام شرب مناسب. وتُعد درجة الحرارة المثلى للغرفة 23 درجة مئوية، مع الحفاظ على رطوبة هواء تتراوح بين 40% إلى 60%.

    ولكن، إذا بدأ المخاط في تهييج الحلق – يحدث عندما يكون من المستحيل إخراجه أو بلعه – لتخفيف الحالة، يمكن تناول مشروبات حلوة دافئة ومص الأقراص الطبية لعلاج التهاب الحلق، ويجب تناول آخر وجبة طعام على الأقل قبل النوم بثلاث ساعات، كما يجب رفع رأس السرير لتوفير الظروف لتدفق المخاط إلى الحلق. كما يمكن استخدام أدوية الاستنشاق في المنزل، حيث تتغلغل بعمق في مختلف أجزاء الشعب الهوائية، وتعمل بشكل موضعي، ما يؤدي إلى تحسن الحالة بعد 2-3 أيام بشكل ملحوظ، وتتغير طبيعة السعال، ويبدأ البلغم بالخروج.

    ويصف الطبيب عادة بعد تحديد سبب السعال أدوية تؤثر على النهايات الحساسة في الغشاء المخاطي في الجهاز التنفسي، ما يقلل من « محفزات السعال » في الحنجرة والقصبة الهوائية والشعب الهوائية.

    وتشير الطبيبة، إلى أن الارتفاع الحاد في درجة حرارة الجسم، والقشعريرة، والألم في الصدر أثناء التنفس أو السعال – هي أعراض الالتهاب الرئوي، لذلك إذا ظهرت يجب فورا استشارة الطبيب.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض السراح المؤقت للمحامي المعتقل من أجل إهانة مؤسسة دستورية والدين الاسلامي

    رفضت النيابة العامة طلب السراح المؤقت الذي تقدم به دفاع المحامي المعتقل من أجل إهانة مؤسسة دستورية والدين الاسلامي وإهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم.
    وقد عقدت الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، اليوم الإثنين 28 أبريل الجاري، ثاني جلسة لمحاكمة المحامي بهيئة مراكش، بعد الاستماع إليه من طرف نائب وكيل الملك، وقد تم تأجيلها إلى الأسبوع القادم قصد إعداد الدفاع.
    ويذكر أن المحامي الذي ينحدر من مدينة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام وتواصل.. مباحثات بين أخرباش ونظيرها الموريتاني

    أجرى وفد عن السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية بموريتانيا، يتقدمه رئيسها عبد الله لحبيب، زيارة عمل إلى المغرب بدعوة من الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري.

    تأتي هذه الزيارة المنظمة بمبادرة من الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، والتي امتدت من 23 إلى 25 أبريل 2025،  لتعزيز تقليد راسخ من التعاون الثنائي، حيث أتاحت لهيئتي التقنين تحيين مباحثاتهما بخصوص التقاسم العملي للتجارب والممارسات التقنينية الفضلى، لاسيما في مجال تتبع البرامج السمعية البصرية والتفكير النقدي بشأن تدبير المخاطر الناجمة عن المحتويات العابرة للحدود.

    واستعرضت المباحثات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تعتقل 23 ناشطا وصحفيا بسبب حملة “مانيش راضي”

    عبد المالك أهلال

    اعتقلت السلطات الجزائرية وأدانت ما لا يقل عن 23 ناشطا وصحفيا خلال الأشهر الخمسة الماضية، على خلفية دعمهم لحركة احتجاجية عبر الإنترنت، وفق ما كشف عنه تقرير حديث صادر عن منظمة العفو الدولية. وأوضحت المنظمة أن هذه الحملة جاءت قبل الذكرى السادسة لانطلاق الحراك الشعبي في فبراير 2019، وسط تصاعد القيود المفروضة على حرية التعبير.

    وأشارت منظمة العفو إلى أن المعتقلين، الذين احتجز أغلبهم بسبب نشاطهم السلمي، يواجهون أحكاما بالسجن أو ينتظرون المحاكمة، فقط بسبب تعبيرهم عن آرائهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصا من خلال دعم حملة “#مانيش_راضي” التي أُطلقت في دجنبر 2024 احتجاجا على تردي أوضاع حقوق الإنسان والوضعين الاجتماعي والاقتصادي في البلاد.

    وأكدت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية، أن السلطات الجزائرية تسعى إلى إسكات أصوات المعارضين، معتبرة أن “لا شيء يبرر اعتقال وسجن أشخاص لمجرد التعبير السلمي عن آرائهم”، وطالبت بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين.

    ووفق التقرير، تحققّت المنظمة من تسع حالات لناشطين وصحفيين، حُكم على سبعة منهم بالسجن لفترات تتراوح بين 18 شهرا وخمس سنوات، ضمن محاكمات استعجالية افتقرت لشروط المحاكمة العادلة. ومن بين أبرز القضايا، حكم محكمة بجاية على الناشطين صهيب دباغي ومهدي بعزيزي بالسجن 18 شهرا لدورهما في إطلاق الحملة الاحتجاجية، كما أصدرت محكمة الرويبة حكما بخمس سنوات سجنا على الشاعر محمد تجاديت على خلفية منشورات نقدية على وسائل التواصل الاجتماعي.

    كما استهدفت السلطات صحفيين آخرين، بينهم عبد الوهاب موالك ومصطفى بن جامع، اللذان واجها إجراءات قضائية بسبب تعبيرهم عن مواقف معارضة عبر فيسبوك، إلى جانب قيود مشددة مثل حظر السفر والإشراف القضائي.

    وأضافت “العفو الدولية” أن هذه التطورات تعكس تصميما واضحا لدى السلطات الجزائرية على القضاء على جميع أشكال التعبير السلمي عبر الإنترنت، داعية إلى فتح تحقيقات مستقلة ونزيهة بشأن الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها، مع ضمان سبل الإنصاف للضحايا.

    وأشارت المنظمة إلى أن هذه الممارسات تأتي ضمن نمط مستمر منذ اندلاع الحراك الشعبي سنة 2019، حيث استُخدم النظام القضائي كأداة لقمع الحريات الأساسية، مما أدى إلى تدهور متواصل لواقع حقوق الإنسان في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل كان التنمر سببا في وفاة هذا المؤثر المشهور ؟

    نظرا لطبيعة النشاطات التي يقوم بها المؤثرون من خلال مشاركة تفاصيلهم اليومية ومواقفهم الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يصبح البعض منهم عرضة لمشاعر متباينة من الجمهور، تتراوح بين الدعم والإعجاب من جهة، والتنمر والسخرية من جهة أخرى، مما يضعهم في مواجهة ضغوط نفسية متزايدة.

    وعلاقة بالموضوع ، اهتزت منصات التواصل الاجتماعي بمصر بعد وفاة صانع المحتوى شريف نصار، في ظل حديث متزايد عن الأثر الذي خلفته موجة السخرية والتنمر التي طالته خلال الأيام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فعاليات أمازيغية تُندد بالشعارات العنصرية ضد حسنية أكادير وتنتقد تسامح السلطات

    ريف ديا – متابعة

    عبرت عدد من الجمعيات الامازيغية عن استنكارها للشعارات التي وصفتها بالعنصرية و التي عرفتها مباراة الرجاء الرياضي وحسنية أكادير، يوم الأربعاء، 23/4/2025 بملعب محمد الخامس بالبيضاء.

    و سجلت الجمعيات الامازيغية وعددها 18 جمعية ، “عودة قوية لشعارات عنصرية مكرسة للتمييز والكراهية، ضد جماهير وفريق حسنية اكادير ، وهي نفس الواقعة ونفس الشعارات التي سبق وان كانت موضوع شكاية من جمعيات امازيغية المقدمة لرئيس النيابة العامة ولرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضد رئيس نادي الرجاء وجماعة من مشجعي نادي الرجاء الرياضي الذين كانوا حاضرين بمركب…

    إقرأ الخبر من مصدره