Étiquette : إسرائيل

  • زيارة رئيس أركان الجيش الاسرائيلي للمغرب تبدأ اليوم والمناورات المشتركة على رأس جدول الأعمال

    يصل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، اليوم الإثنين، إلى المغرب في أول زيارة رسمية له إلى البلاد تستغرق 3 أيام.

    وقال الجيش الإسرائيلي: “تضاف هذه الزيارة إلى اللقاءات ومجالات التعاون التي تحققت في الفترة الأخيرة في إطار تعزيز التعاون العسكري والأمني بين إسرائيل والمغرب”.

    ولفت إلى أن المتوقع أن يلتقي كوخافي “كبار مسؤولي المؤسسة الأمنية المغربية”، دون مزيد من التفاصيل، فيما لم يعلق المغرب رسميا على زيارة كوخافي التي قال الجيش الإسرائيلي إنها “رسمية، وهي الأولى له للمغرب”.

    وأضاف الجيش الإسرائيلي: “يرافق رئيس الأركان خلال الزيارة كل من رئيس لواء العلاقات الخارجية، ورئيس لواء البحوث في هيئة الاستخبارات”.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ران كوخاف لتلفزيون واي نت: “من بين الموضوعات التي ستُناقش هذا الأسبوع تبادل المعارف والتدريب، القدرة على التدريب معا في مناورات مشتركة، تطوير الأسلحة ونقل المعرفة وربما بخصوص الأسلحة أيضا”.

    وبالتزامن مع ذلك أطلق نشطاء، دعوات للاحتجاج اليوم الاثنين، أمام مقر البرلمان، ضد أول زيارة ينفذها رئيس أركان الجيش الاسرائيلي للمغرب.

    وقال نشطاء، أن رئيس أركان الجيش الاسرائيلي أفيف كوخافي هو “قاتل أطفال فلسطين، و من بينهم 4 طفلات مغربيات في قطاع غزة”، مطلقين الدعوة لـ”وقفة شعبية ضد جريمة استقبال مجرم الحرب الصهيوني قاتل الاطفال .. جزار غزة .. رئيس أركان جيش صهيون الإرهابي أفيف كوخافي.

    وبعد توقيعه لمذكرة تفاهم دفاعية في الرباط خلال شهر نونبر الماضي، ربط وزير الأمن الاسرائيلي بيني غانتس، اتصالا جديدا مع نظيره المغربي عبد اللطيف لوديي، وسط حديث وسائل إعلام إسرائيلية عن موافقة إسرائيلية لتوريد الأسلحة للمغرب.

    وقال غانتس لنظيره المغربي عبد اللطيف لوديي، نهاية الأسبوع الماضي، إن “العلاقات الإسرائيلية-المغربية تعمقت وازدهرت خلال العام المنصرم”. وأضاف أن”شراكتنا تساهم بشكل مباشر في السلام والاستقرار الإقليميين وأمن بلدينا”.

    وقال غانتس: “أتمنى أن يجلب هذا العيد بركات الفرح والازدهار لجلالة الملك وللمملكة المغربية بأسرها” جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره المغربي، عبد اللطيف لوديي، بمناسبة حلول عيد الأضحى.

    وكتب غانتس في تغريدة على “تويتر”: “تحدثت مع صديقي الوزير المنتدب المكلف بالدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، لأتمنى له وللأمة المغربية عيد أضحى مبارك”

    وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قد كشفت قبل أيام عن موافقة إسرائيل، على إبرام صفقة متعلقة بالأنظمة الدفاعية تقدر بملايين الدولارات مع المغرب.

    وقالت صحيفة نقلا عن مصادر إسرائيلية، إنه بات من المؤكد حسب قولها تعاقد المملكة مع الشركة الإسرائيلية للصناعات الجوية والفضائية IAI لشراء منظومة الدفاع الجوي والصاروخي BARAK MX النسخة الأحدث لمنظومة باراك 8، في صفقة تقدر بـ 500 مليون دولار.

    بيني غانتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، زار المغرب لأول مرة خلال شهر نونبر الماضي للمغرب، التقى فيها مسؤولين أمنيين، وعسكريين، وسياسيين، ووقع فيها على اتفاقية تعاون مع المغرب، كان مراقبون يتوقعون أنها ستفتح الباب أمام تعاون عسكري، وتبادل للخبرات بين البلدين.

    وخلال الزيارة ذاتها، وقع غانتس ونظيره المغربي عبد اللطيف لوديي مذكرة تفاهم تعزز التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، وتتيح خصوصا للمغرب اقتناء معدات إسرائيلية عالية التكنولوجيا.

    ويمكن الاتفاق الأمني أيضا من “نقل التكنولوجيا والتكوين، وكذلك التعاون في مجال الصناعة الدفاعية”، بحسب ما أوضحت القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية المغربية، وهو أول اتفاق من نوعه تبرمه إسرائيل مع دولة عربية، وفق الجانب الإسرائيلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناهضو التطبيع يشنون احتجاجات جراء زيارة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إلى الرباط

    تستعد “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، إلى تنظيم وقفة احتجاجية، الإثنين، أمام البرلمان في العاصمة الرباط.

    يأتي ذلك، احتجاجا على الزيارة المرتقبة لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، إلى المغرب المرتقبة الأسبوع المقبل.

    واعتبرت المجموعة زيارة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إلى المغرب، “خطوة أخرى، تكتسي خطورة بالغة و جريمة تطبيعية جد شنيعة”، وقالت إنها تدين  بكل “عبارات الشجب والاستنكار هذه الجريمة التطبيعية الكبرى”، بحسب تعبيرها، داعية إلى المشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية السالفة الذكر.

    هذا، في ظل تزايد وتيرة التنسيق الثنائي، يستعد المغرب، لأول مرة، لاستقبال رئيس أركان الجيش الاسرائيلي.

    وفي ذات السياق، قال دافيد غوفرين، رئيس مكتب الاتصال الاسرائيلي بالمغرب نهاية هذا الأسبوع “نترقب الأسبوع المقبل وصول رئيس أركان الجيش الإسرائيلي”أفيف كوخافي”مصحوبا بفريق عمله، في اول زيارة رسمية له للمغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير إسرائيلي: المغرب يتوفر على إمكانات « هائلة » في مجال القنب الهندي الطبي

    أكد رئيس لجنة البحث والتنمية في الوكالة الإسرائيلية للقنب الطبي، البروفيسور رفائيل مشولام، أمس الأحد، بالدار البيضاء، أن تقنين زراعة القنب الهندي في المغرب لأغراض علاجية من شأنه تعزيز مجال القنب الطبي، لاسيما وأن المملكة تتمتع بإمكانيات « هائلة » في هذا المجال.

    واعتبر مشولام، خلال مداخلة عبر الفيديو في المؤتمر الدولي الثالث المنظم حول الاستعمالات العلاجية للقنب الهندي، تحت شعار: « القنب الهندي والاستعمالات الطبية.. نحو ممارسة طبية وبحثية »، أن المغرب سيكون « فاعلا رئيسيا » في مجال القنب الطبي، لاسيما وأنه تم إثبات الفوائد العلاجية المتعددة لهذه النبتة.

    وقال الخبير الإسرائيلي، وهو أول كيميائي تمكن من عزل (رباعي هيدرو كانابينول)  »THC »، الجزء الرئيسي النشط في القنب الهندي، إن العديد من التجارب السريرية كشفت الإمكانات الهائلة للقنب على أمراض؛ مثل الزهايمر، والتصلب الجانبي الضموري، والألم المزمن، والالتهاب، وتنكس الجهاز العصبي، وإدمان المخدرات.

    وبهذه المناسبة، شدد ميشولام على أهمية هذا النوع من اللقاءات من أجل تعزيز البحث والتطوير في هذا المجال، خاصة التجارب السريرية، وتوحيد منتجات القنب الطبية.

    من جهته، أكد مدير الوكالة الإسرائيلية للقنب الطبي، يوفال لاندشافت، في مداخلة مماثلة، على أهمية البحث والتطوير في مجال القنب الطبي، مشيرا إلى أن إسرائيل رائدة في قطاع المستحضرات الصيدلانية للقنب الطبي.

    في هذا السياق، أشار إلى أن الوكالة الإسرائيلية تعمل على توحيد منتجات القنب الطبي، وتكثيف التجارب السريرية، وتعزيز الشهادات الجامعية في مجال القنب الطبي، وكذلك دعم برامج تكوين الأطباء وجميع الفاعلين في هذا الميدان.

    تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر الدولي الثالث حول استخدام القنب الهندي والاستعمالات الطبية والبحثية، المنظم بمبادرة من الجمعية المغربية الاستشارية لاستعمالات القنب الهندي (AMCUC)، عرف مشاركة عدد من الخبراء والأطباء والعلماء من عدة دول قطعت أشواطا كبيرة في استخدامات نبتة القنب الهندي في المجال الطبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محطة تلفزيونية إسرائيلية تعلن عن افتتاح مكتبين لها بالمغرب

    أعلنت محطة التلفزيون الإسرائيلية “آي 24 نيوز” اليوم الثلاثاء، عن افتتاح مكتبين لها في المغرب، لتصبح أول وسيلة إعلام مقرها في إسرائيل تفتتح مكتب لها في بلد عربي.

    وقالت “آي 24 نيوز” في بيان لها، إن “فتح هذين المكتبين يندرج ضمن رغبة المحطة في توسيع أنشطتها على المستوى الدولي: باريس، نيويورك، واشنطن، تل أبيب-يافا، لوس أنجليس ودبي، والآن الرباط والدار البيضاء”.
    وتبث هذه المحطة، التي أطلقها في العام 2013 الملياردير باتريك دراهي، الذي يحمل جنسيات المغرب وفرنسا وإسرائيل والبرتغال، الأخبار بشكل متواصل بثلاث لغات (الفرنسية والأنجليزية والعربية)؛ وقال رئيس مجلس إدارتها فرانك ملول في البيان: “نستجيب لتطلعات الجمهور المغربي عبر فتح أستديويين جديدين في البلاد”.

    و كانت محطة “آي 24 نيوز” وقعت أيضا في دجنبر 2020 اتفاقا مع شركة أبوظبي للإعلام يتيح “تبادل” محتوى بين رئاستي التحرير في البلدين، إثر اتفاقات التطبيع بين إسرائيل والإمارات

    يذكر أن المغرب أقام علاقات مع إسرائيل في 2020 في إطار “اتفاقات أبراهام” التي شكلت عملية تطبيع بين الدولة العبرية ودول عربية، بدعم من إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، علما أن الإمارات العربية المتحدة والبحرين هما أول دولتين خليجيتين طبّعتا علاقاتهما مع إسرائيل في شتنبر 2020، في إطار اتفاقات أبراهام التي توسطت فيها الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمان العراق يقر قانون تجريم التطبيع مع إسرائيل

    صوّت أعضاء مجلس النواب (البرلمان) العراقي، الخميس، لصالح مقترح قانون لـ”تجريم التطبيع” مع إسرائيل.
    وقالت الدائرة الإعلامية للبرلمان، في بيان، إن “مجلس النواب صوّت خلال جلسته المنعقدة اليوم على مقترح قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني”.
    وأضافت أن “التصويت تم بإجماع الحاضرين (دون أن تحدّد عددهم)”، بحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية.

    ومقترح هذا القانون طرحته في البرلمان كتلة الصدر وحلفاؤها، بحسب ما أعلنه زعيم الكتلة مقتدى الصدر السبت.
    وينص القانون الجديد على عقوبات، بينها السجن المؤبد أو المؤقت، ويهدف، وفق مادته الأولى، إلى “منع إقامة العلاقات الدبلوماسية أو السياسية أو العسكرية أو الاقتصادية أو الثقافية، أو أية علاقات من شكل آخر مع الكيان الصهيوني المحتل”.
    وتنص المادة 201 من قانون العقوبات العراقي، على أنه يُعاقب بالإعدام كل من روّج لـ”مبادئ الصهيونية، بما في ذلك الماسونية، أو انتسب إلى أي من مؤسساتها، أو ساعدها ماديا أو أدبيا، أو عمل بأي كيفية كانت لتحقيق أغراضها”.
    ولا يقيم العراق أي علاقات مع إسرائيل، وترفض الحكومة وأغلبية القوى السياسية التطبيع معها.
    ومن أصل 22 دولة عربية، تقيم 6 دول هي مصر والأردن والإمارات والبحرين والمغرب والسودان علاقات معلنة مع إسرائيل.
    ويقول الرافضون لتطبيع العلاقات مع إسرائيل إنها ما تزال تحتل أراضي عربية في فلسطين وسوريا ولبنان منذ 1967 وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ازولاي: منتدى المغرب-إسرائيل: تواصلوا من أجل الابتكار: النجاح العالمي لـ’ Start-up Nation’ مصدر إلهام

    الدار البيضاء – أكد مستشار صاحب الجلالة، أندري أزولاي، أمس الإثنين بالدار البيضاء، خلال انعقاد منتدى “المغرب-إسرائيل: تواصلوا من أجل الابتكار” (Morocco-israel : Connect to Innovate)، أن النجاح العالمي لـ” Start-up Nation” يشكل مصدر إلهام للمغرب.

    وأشار السيد أزولاي، خلال مداخلته بمناسبة حفل افتتاح المنتدى، الذي يمتد إلى 25 ماي الجاري، إلى أن الأمر يتعلق بنموذج أعمال غير مسبوق على الإطلاق قررت إسرائيل اقتراحه على المغرب، مضيفا أنه يعتبر قبل كل شيء تمرينا بيداغوجيا يتيح إدراك الأهمية الكبيرة للابتكار ضمن دينامية التنمية.

    واعتبر أن “نجاح النموذج الإسرائيلي في مجال التكنولوجيا والابتكار لن يكون ذا معنى بالنسبة لنا إلا إذا استنبطنا منه الدروس التي تمكننا من التواجد بشكل كامل في هذا العالم الذي يواجه تحولات وتغيرات عديدة تحدث تحت أنظارنا”.

    وبالموازاة مع ذلك، أبرز مستشار صاحب الجلالة أن الشراكات بين المغرب وإسرائيل، والابتكارات المنبثقة عنها، “من شأنها مساعدتنا على جعل الإسرائيليين والفلسطينيين يجدون طريق الطمأنينة والتعايش والتقاسم بالشرق الأوسط”.

    ودعا إلى عدم إهمال إرثنا، الأخلاقي والسياسي والتاريخي في نفس الوقت، ومسؤوليتنا في الحفاظ على الأهداف وقيم الكرامة المشتركة، والحرية والسيادة والعدالة.

    وتابع السيد أزولاي أن “المغرب ينتمي إلى الدول النادرة التي تعتبر أن كرامتها لا تكتمل إلا بتقاسمها مع شركائها أو الذين ينتمون لنفس العالم”، مضيفا أن قيم السلام والاستقرار التي تدعو إليها المملكة تحظى بالإجماع بين المسؤولين وكل المواطنين المغاربة.

    وبخصوص تفاؤله الثابت بشأن تنمية المغرب، عبر السيد أزولاي في هذا السياق عن اقتناعه بأنه في المستقبل “حينما سيتحدث أبنائي وأحفادي عن المغرب، سيكون بلدا ينتمي إلى ساحة الكبار” بفضل شركائه الذين يتيحون له فرصة ولوج عالم التميز والكفاءة.

    ويعد هذا المنتدى، المنظم بالشراكة بين ” Start-Up Nation Central” و ” Consensus Public Relations”، حدثا فريدا يجمع القادة المغاربة والإسرائيليين، من القطاعين الخاص والعام، حول مواضيع الابتكار التكنولوجي في مجال الصناعات الغذائية والماء واللوجستيك والطاقة والتنمية المستدامة.

    وتم بهذه المناسبة التوقيع على 13 مذكرة تفاهم متعلقة ببلورة حلول مبتكرة من الطرفين المغربي والإسرائيلي من أجل تعزيز أنشطة الأعمال التجارية الثنائية (B2B) بين الفاعلين الاقتصاديين والتجاريين بالبلدين وتلك التي تجمع المؤسسات الحكومية.

    وشهد حفل الافتتاح عرض خطاب مسجل للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتصوغ، ومشاركة الرئيس المدير العام لـ” Start-Up Nation Central” أفي هاسون، ووزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، ووزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، ورئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب، دافيد جوفرين.

    ويرتقب أن تشهد التظاهرة سلسلة من الورشات وجلسات أعمال ولقاءات أعمال ثنائية (B2B) واجتماعات للتواصل.

    يشار إلى أن Start-Up Nation Central، هي منظمة غير ربحية تعمل من أجل النهوض بمنظومة الابتكار الإسرائيلية على المستوى العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرة الأولى منذ ستينات القرن الماضي .. يهود مغاربة يحيون مراسيم الهيلولة بمكناس

    شارك عشرات من اليهود هذا الأسبوع في مراسم زيارة “الهيلولة” التقليدية في مدينة مكناس بالمغرب وذلك للمرة الأولى منذ ستينات القرن الفائت إثر عمليات ترميم للمقبرة اليهودية التاريخية في المنطقة.
    وهي المرة الأولى التي يعود فيها الزوّار اليهود إلى هذه المدينة وقد سكن اليهود المغرب منذ قرون وتأتي بعد تطبيع العلاقات مع إسرائيل في دجنبر 2020.
    يقول الفرنسي المغربي أندريه ديرهي (86 عاما) لفرانس برس وهو يتمشى في محيط بيت حاييم (بيت الحياة بالعبرية) في مكناس “لا أجد الكلمات للتعبير عما أشعر به. رائعة هي عودتي التي كانت جد منتظرة إلى مسقط رأسي إثر سنوات من الغياب”.
    استقبلت هذه المقبرة القديمة المتواجدة في الحيّ اليهودي “الملّاح” وسط المملكة، الأربعاء ولأول مرة منذ العام 1960 حجاجا يهودا غالبيتهم من أصول مغربية جاؤوا للاحتفال “بالصّدّيقين” تحت رقابة أمنية كبيرة.
    ويقول الحاخام الشاب الإسرائيلي من أصول مغربية نضام (31 عاما) والذي يزور المكان لأول مرة في حياته “أفتخر بالمجيء إلى مكناس حيث يرقد أسلافي”.
    أقيمت هذه المقبرة في العام 1682 ثم تداعت وكانت في إطار برنامج إعادة ترميم لأكثر من 160 مقبرة يهودية في المغرب بدأها جلالة الملك محمد السادس في العام 2010.
    يقارب عدد الطائفة اليهودية في المغرب اليوم 3 آلاف شخص وهي الأكبر في منطة شمال أفريقيا بالرغم من هجرة كبيرة إلى إسرائيل منذ إنشاء الدولة اليهودية في العام 1948.
    ويحافظ 700 ألف إسرائيلي من أصول مغربية غالبا على علاقات قوية مع بلدهم الأم.
    تواجدت هذه الطائفة منذ القديم في المغرب وتعززت منذ القرن الخامس عشر بعد طرد اليهود من اسبانيا وناهز عددهم 250 ألف شخص نهاية العام 1940
    وإثر تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل سمح بعودة السيّاح اليهود إلى المملكة.
    “تعايش”
    يطوف مئات من الزائرين يحملون الشموع بين أيديهم بالقرب من القبور المطلية بالجير الأبيض في مدينة مكناس. ويؤدي البعض صلاة أمام لوحة الحاخام رافييل بيردوغو “أستاذ التوراة” والذي توفي في العام 1821.
    ويقول الأمين العام لمجلس الطائفة اليهودية في المغرب سيرج بيردوغو إن “هذا التجمّع دليل على أنه يمكن أن نجعل من الآثار مكانا للاحتفال بذاكرة اليهود في المغرب”.
    وتحظى القضية الفلسطينية بدعم وتعاطف سكان المملكة لكن التطبيع مع إسرائيل لم يثر احتجاجات كبيرة في البلاد.
    يعتبر يوسف إسرائيل، وهو قاض يتحدر من مدينة تطوان (شمال) أن “المغرب كان دائما رمزا للتعايش الديني”.
    ويؤكد الحاخام نظام أنه قبل تطبيع العلاقات كانت المملكة المغربية تستقبل كل عام ما بين خمسين وسبعين ألفا من السيّاح اليهود يأتي غالبيتهم من إسرائيل.
    ومن المرتقب أن يستقبل المغرب نحو 200 ألف سائح بعد إحداث خطوط جوّية مباشرة بين البلدين.
    ولد جيل بيردوغو الإسرائيلي من أصول مغربية في مكناس ويستفيد من الزيارة للعودة لأول مرة إلى المغرب التي غادرها في العام 1970 في سنّ الحادية عشرة.
    ويقول متفقد التعليم الوطني الإسرائيلي مصحوبا بزوجته وأطفاله الستة “عدت إلى حيّنا مغمض العينين. وعادت إلي كل الذكريات وكأني لم أغادر البلاد”.
    ويضيف أن التجربة “مؤثرة” وخصوصا بالنسبة لأبنائه الذين قدموا لأول مرّة إلى المغرب.
    ويورد ابنه أفيخاي (30 عاما) مبتسما “نشأنا مع حكايات أبينا ويبدو الأمر كأننا عثرنا على القطعة الناقصة من اللغز”.
    ويحيي جيل بيردوغو المغرب على “العمل الاستثنائي للحفاظ على الذاكرة”.
    ويضيف دامعا “هذه الرحلة بمثابة رمز كبير لأبنائي لا مثيل له”.

    إقرأ الخبر من مصدره