Étiquette : إكسبلور

  • إجراء بطولة المغرب للدراجات الجبلية في للا تكركوست

    *العلم الرياضي*

    تنظم الجامعة الملكية المغربية للدراجات، يومي السبت والأحد بجماعة للا تكركوست (إقليم الحوز)، بطولة المغرب لسباق الدراجات الجبلية في صنفي الماراثون واختراق الضاحية أولمبي.

    ويأتي تنظيم هذه البطولة الوطنية، بتنسيق مع عصبة جهة مراكش أسفي لسباق الدراجات، في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة والسبعين لعيد الاستقلال المجيد.

    وجرى يوم السبت 22 نونبر على الساعة 11 و30د منافسات الماراثون بالنسبة لفئات الماسترز والكبار وأقل من 23 سنة والكبيرات وأقل من 23 سنة.

    ويتضمن برنامج يوم الأحد 23 نونبر سباقات اختراق الضاحية أولمبي لفئات الصغار والصغيرات والفتيان والفتيات( 9 صباحا) والشبان والشابات والماسترز رجال (10 صباحا) والكبار وأقل من 23 سنة والكبيرات وأقل من 23 سنة.

    يذكر أن الدورة الماضية من بطولة المغرب للدراجات الجبلية، التي احتضنتها غابة بوسكورة يومي 12 و13 أكتوبر 2024 ، تميزت بتألق نادي أجيال دمنات بإحرازه ستة ألقاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري: قنصلية المملكة المغربية بباليرمو تحتفي بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المجيدة

    *العلم الإلكترونية: باليرمو – عبد اللطيف الباز*

    احتفلت قنصلية المملكة المغربية بمدينة باليرمو الإيطالية، بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، في أجواء طبعتها روح الوطنية والاعتزاز بالانتماء للوطن الأم، بحضور وازن لأفراد الجالية المغربية المقيمة بصقلية، إلى جانب مسؤولين وشخصيات سياسية وعسكرية وثقافية إيطالية.


    وفي كلمة افتتاحية بالمناسبة، أكدت مريم ناصف، القنصل العام للمملكة بباليرمو، أن تخليد هذه الذكرى يشكّل لحظة وطنية متجددة لاستحضار معاني وقيم المسيرة الخضراء التي دعا إليها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، وتجديد العهد على التشبث بالوحدة الترابية للمملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    وأبرزت القنصل العام أن هذه الذكرى تحلّ في سياق خاص يتزامن مع القرار الأممي رقم 2797، الذي رسّخ دعم مجلس الأمن لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحلّ وحيد لقضية الصحراء المغربية، معتبرة إياه محطة دبلوماسية بارزة تتويجاً للنهج الحكيم لجلالة الملك.


    كما شهد الحفل تلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله، عبّر من خلالها أفراد الجالية المغربية بصقلية عن تجندهم الدائم وراء جلالة الملك في الدفاع عن الوحدة الترابية والقضايا الوطنية العادلة.

    وتخللت الاحتفال فقرات فنية ووثائقية استحضرت معاني وروح المسيرة الخضراء، نالت إعجاب الحاضرين، الذين عبّروا عن تقديرهم للمبادرات التي تقوم بها القنصلية من أجل تعزيز روابط الجالية بوطنها الأم وترسيخ قيم المواطنة والانتماء.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد من الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم يشارك في منتدى الجمعية الفرنسية



    توقيع اتفاقية تعاون بين الجانبين تشمل تحديد مجالات العمل المشترك وتسهيل عقد شراكات

    *العلم الإلكترونية*
     
     بدعوة رسمية من جمعية أقاليم فرنسا، شارك وفد من الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم برئاسة رئيس الجمعية، وحضور  أعضاء من مكتبها التنفيذي في منتدى نظمته الجمعية الفرنسية بمناسبة انعقاد جمعها العام، وذلك خلال الفترة المتراوحة ما بين 12 و14 نونبر 2025 بمدينة « ألبي » التابعة لإقليم « طارن »الفرنسية.
      
    ويأتي هذا اللقاء في إطار علاقات التعاون التي تربط الجانبين، والتي بدأت بالزيارة التي قام بها رئيس جمعية أقاليم فرنسا على رأس وفد هام شهر يونيو الماضي للمغرب، والتي شملت مدن الرباط وسلا والصخيرات تمارة وطنجة، حيث تم تدارس مسألة تطوير علاقات الشراكة والتعاون بين مجالس العمالات والأقاليم  ونظيراتها الفرنسية في إطار الاختصاصات المخولة لهما وزيارة عدد من المرافق الاجتماعية.


    وقد حضر أعضاء الوفد المغربي أشغال عدد من الورشات التي تضمنها برنامج المنتدى تناولت مواضيع متعددة منها الرقمنة والمجال الترابي: نحو عدالة ولوج حقيقية، والمسالك الطرقية والحركية: التحديات والفرص للمجالات الترابية، والتشغيل والادماج: أية نماذج جديدة للتعاون، وممتلكات الأقاليم: التدبير، التحسين، التعزيز، والاستقلالية والشيخوخة:  قضية مركزية للمجالات الترابية.

    وتوج لقاء وفد الجمعية مع مسؤولي الجمعية الفرنسية بتوقيع اتفاقية تعاون بين الجانبين، تشمل تحديد مجالات العمل المشترك وتسهيل عقد شراكات بين المجالس المغربية والفرنسية لتنزيل مشاريع مشتركة لخدمة مصالح الساكنة.

    وبالمناسبة تم توجيه دعوة رسمية للجانب الفرنسي لعقد اللقاء المقبل بين الجانبين بمدينة الداخلة، حيث ستكون مناسبة لاطلاع الجانب الفرنسي على الدينامية التنموية التي تعرفها مناطقنا الجنوبية.


    من جهة أخرى كانت لرؤساء المجالس أعضاء الوفد المغربي لقاءات ثنائية جانبية مع نظرائهم من الأقاليم الفرنسية، حيث تم تعريف الجانب الفرنسي بأهداف الجمعية، وكذا بتطور التجربة اللامركزية وبمجال الديمقراطية المحلية بالمملكة منذ الاستقلال إلى غاية دستور 2011 الذي أرسى معالمه جلالة الملك محمد السادس، وصدور القوانين التنظيمية لسنة 2015.

    كما تدارسوا سبل ربط علاقات تعاون لتبادل التجارب والخبرات في الميادين ذات الاهتمام المشترك ووفق الاختصاصات المنوطة بهذه المستويات الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجالية المغربية بمدينة تورينو تحتفي بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة في أجواء من الفخر والاعتزاز بالانتماء الوطني

    *العلم الإلكترونية – عبد اللطيف الباز*

    في إطار تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، نظّم المنتدى الإيطالي المغربي للعلاقات الثنائية، بشراكة مع جمعية « بيتي »، احتفالية متميزة بمدينة تورينو، عكست عمق الروابط الوطنية التي تجمع أفراد الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا بوطنهم الأم، المغرب.

    وشهد هذا الحدث حضور ياسين دادي، القنصل العام للمملكة المغربية بتورينو، إلى جانب فعاليات جمعوية وثقافية وشخصيات إيطالية ومغربية، مما أضفى على المناسبة طابعاً رسمياً ووطنياً مهيباً.


    وفي كلمة بالمناسبة، عبّر  ياسين دادي عن اعتزازه الكبير بالروح الوطنية الصادقة التي تميّز أفراد الجالية المغربية، مؤكداً أن تخليد هذه الذكرى المجيدة يشكل لحظة وفاء واستحضار لقيم التضحية والوحدة والتلاحم التي أرسى دعائمها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيّب الله ثراه، واستمرّ على نهجها خلفه المنصور بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيّده.

    وأضاف القنصل العام أن هذه المناسبة الوطنية الغالية تكتسي بعداً رمزياً عميقاً، إذ تجسّد التلاحم التاريخي بين العرش والشعب، وتؤكد على وحدة التراب الوطني للمملكة المغربية من طنجة إلى الكويرة. كما أبرز الدينامية الإيجابية التي تعرفها القضية الوطنية الأولى للمملكة على الصعيد الدولي، بفضل الرؤية المتبصّرة لجلالة الملك محمد السادس، والدبلوماسية النشيطة التي جعلت من المغرب شريكاً موثوقاً ومؤثراً على المستويين الإقليمي والدولي.


    وتخلّل الحفل تقديم فقرات فنية وثقافية أحيتها فرق مغربية مقيمة بإيطاليا، عبّرت من خلالها عن تشبّثها بالهوية المغربية وبالرموز الوطنية الخالدة، كما شارك عدد من أبناء الجيلين الثاني والثالث للجالية بشهادات مؤثرة تُجسّد عمق الانتماء للوطن الأم والاعتزاز بالراية المغربية.

    وفي ختام الحفل، جدد الحاضرون تأكيدهم على تمسكهم بثوابت الأمة المغربية: الدين الإسلامي المعتدل، والوحدة الوطنية والترابية، والملكية الدستورية، والاختيار الديمقراطي، معبرين عن ولائهم وإخلاصهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وداعين بالمزيد من الرفعة والتقدم والازدهار للمملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النائبة البرلمانية فاطمة بنعزة تحذر من جعل عدد الأحكام الصادرة عن القضاة معيارا لترقيتهم

    *العلم الإلكترونية: أسماء لمسردي*

    حذرت النائبة البرلمانية عن حزب الاستقلال « فاطمة بنعزة » من ربط عدد الملفات المحكومة من طرف القضاة بترقيتهم، كون هذا الأمر من شأنه أن يخلق مجموعة الأزمات والاختلالات على رأسها إغراق المحاكم بالطعون في الأحكام الغيابية الصادرة عن هيئة الحكم بسبب عدم التوصل بالاستدعاء لجلسات الحكم، ونبهت إلى الاشكالات الكبيرة الناجمة عن موضوع التبليغ التي بدورها تشكل عرقلة كبيرة في سير الجلسات وزمن التقاضي.

    وأكدت النائبة البرلمانية أنها تناصر الأمن القضائي والنجاعة القضائية، ولكنها اعتبرت ربط ترقية القضاة بعدد الملفات المحكومة أمر لا يمكن استساغته أبدا، بحكم أن مردوديتها كان فيها إجحاف لكل من المواطنين وهيئة الدفاع وكذا المهن المرتبطة. بحيث أصبح الأجل الإسترشادي كمعيار من معايير ترقية القضاة، إذ القاضي مطالب بعدد من الأحكام إن سلمها وفق الأجل المحدد سيستفيد من الترقية.

    وعليه، اعتبرت النائبة الاستقلالية أن هذا الأمر غير مقبول من الناحية المنطقية، وإنما المطلوب هو تحقيق النجاعة وصدور أحكام جيدة ومؤسسة، لأنه المبتغى التي يصبو إليه المواطن، وليس إعطاء أجل للمواطن  محصور في أسبوع أسبوعين الأمر الذي ضغط على المواطن ودفاعه، من أجل الوصول لتحقيق كم من الأحكام لصالح امتيازات القضاء، مقابل هضم حقوق بقية الجهات، وحقوق المتقاضين.

    وأضافت النائبة قائلة بأنه أصبح هناك كم مهول من الأحكام الصادرة غيابيا على مستوى مختلف المحاكم سواء الابتدائية أو الاستئنافية، بسبب معضلة التبليغ، التي تتطلب مجموع من الشروط التي يجب أن تتحقق من أجل أن يصح التبليغ.

    من الناحية القانونية الصحيحة الأحكام الغيابية أو الاختلال في أحد شروط التبليغ للشخص المعني بالأمر يفتح الأبواب أمام مصرعيه للطعن في الأحكام الصادرة غيابيا، مما ينتج عنه فتح ملفات أخرى باسم التعرض، وأكدت فاطمة بنعزة أنه خلال الثلاث سنوات الأخيرة أصبحت ملفات التعرض لا تعد ولا تحصى، وهذا نظرا لأنه لم يعد يوضع مجهود في المحاكم من أجل التبليغ، بل ويضطر في معظم الحالات إن لم نقول جلها تحمل المواطنين القيام بمهمة التبليغ، ولكن القضاة بسبب هذا الإشكال أي الآجال الاسترشادية المرتبطة بالترقية لا يراعون صعوبة التبليغ وعدم التبليغ وينطقون بالأحكام القضائية الغيابية، مما جعل أغلب ملفات الجلسات أصبحت عبارة عن تعرضات بسبب هذه الآجال الاسترشادية، بعدما كان عدد ملفات التعرض لا تتجاوز ملفين إلى ثلاث ملفات كأكبر تقدير في الجلسة، وهذا بسبب عدم تبليغ المتهمين، بالرغم من أن الدفاع يضخ جميع مجهوداته من أجل التبليغ إلا أنه يقابل بالرفض بسبب عدم وجود آجال محددة، وهذا يشكل إرهاقا للمواطن المتقاضي وللدفاع وللضحية أيضا، وفيه انتهاك كبير لحقوق جميع الأفراد، واختلال لشروط المحاكمة العادلة، وتحقيق العدل والعدالة الجنائية والأمن القانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد زيدوح يستعرض رؤية متكاملة للرفع من دور الموانئ في النشاط التجاري

    *العلم الإلكترونية – تـ: الأشعري* 

    ناقش الدكتور محمد زيدوح بمجلس المستشارين ملف تطوير الموانئ وسبل تعزيز موقعها في المنظومة الاقتصادية كرافعة لتنمية التجارة الخارجية والتبادل التجاري الدولي، حيث اعتبر بداية أن التحدي الأول يكمن في ضمان الاستدامة المالية كمقوم أساسي لتطوير نشاط الموانئ وحجم الاستثمارات، داعيا في هذا الصدد إلى إرساء آليات مستقبلا تهم الشراكة بين القطاع العام والخاص.

    وسجل بعد ذلك جوانب ترتبط بمشاكل البنية التحتية حيث أن بعض الموانئ تعاني من تقادم البنيات كميناء المحمدية والقنيطرة، وبالتالي فهي لا تواكب حجم النشاط التجاري وتطرح صعوبات في استقبال السفن الكبرى، موازاة مع ضعف الربط الطرقي والسككي بين الموانئ والمناطق الصناعية، لينوه في هذاالإطار بما تعتزمه وزارة التجهيز والماء على صعيد ميناء الناضور الذي سيحتضن الصناعة الداخلية التي ستسهل هذا الربط، داعيا إلى التفكير في تعميم هذه المبادرة رغم صعوبة هذه العملية بغية حل المشاكل المطروحة.


    كما تناول الدكتور زيدوح يوم الثلاثاء الماضي، المشاكل الإدارية والرقمية في بعض الموانئ والمساطر المعقدة والبطيئة، لافتا إلى وجود ضعف في التحول الرقمي، وعدم التنسيق بين الأنظمة المعلوماتية مثل الجمارك والوكالات وشركات النقل مما يجعل التواصل صعبا.
     
    وخلص بعد ذلك إلى المشاكل البيئية والاستدامة حيث هناك موانئ تتسبب في التلوث بفعل الانبعاثات والنفايات البحرية، وكذا ضعف استعمال الطاقة المتجددة، مطالبا باغتماد لجنة مراقبة داخل الموانئ حفاظا على بيئتنا.

    وأشار زيدوح وفق رؤية متكاملة لتأهيل الموانئ إلى ضرورة تكوين الموارد البشرية بهدف سد النقص في الخبرات والكفاءات في مجال الموانئ واللوجستيك، واعتماد برامج تكوينية مستمرة، وتأسيس معاهد متخصصة في المهن المينائية، وتطوير الشراكات مع الجامعات ومراكز البحث، وتكوين الكفاءات المستقبلية لكي تكون لنا موارد بشرية مؤهلة تساهم في تطوير مختلف الموانئ المغربية.


    من جهته ذكر الدكتور نزار بركة وزير التجهيز والماء في توضيحاته بأن الموانئ المفتوحة على التجارة الدولية، البالغ عددها 14 ميناء، تساهم بنسبة 95 في المائة من مجموع المبادلات التجارية للمغرب.

    وأبرز أن المغرب، الذي يتوفر حاليا على ما مجموعه 44 ميناء، يسجل نجاعة كبيرة على مستوى مردودية قطاع الموانئ، ولذلك يحتل المغرب المرتبة العشرين عالميا في مجال الربط البحري، مشيرا إلى مختلف الجهود والمكتسبات التي تحققت في سبيل تطوير وتأهيل هذا القطاع الاقتصادي الواعد. ولفت إلى أن المغرب يضم أكبر ميناء على المستوى الإفريقي؛ وهو ميناء طنجة-المتوسط، مسجلا أن إنتاج هذا الأخير وصل إلى 10 ملايين حاوية خلال السنة الماضية.

    وأشار، في السياق ذاته، إلى أن الوزارة تعمل على استكمال إنجاز بنية مينائية جديدة متمثلة في ميناء الناظور غرب المتوسط، مؤكدا أنه سيشرع في استغلاله أواخر سنة 2026، وسيشكل قطبا تنمويا من شأنه أن يلعب دورا أساسيا بالنسبة للأقاليم المجاورة، مشيرا إلى أنه يحتوي على منطقة صناعية ستضم العديد من الاستثمارات المهمة بالنسبة للجهة الشرقية.

    وسلط نزار بركة الضوء، أيضا، على المشاريع المينائية التي هي قيد الدراسة، لا سيما إحداث ميناء بمدينة طانطان، مذكرا بالاشتغال على توسعة عدد من الموانئ الأخرى، منها، على الخصوص، موانئ طنجة المتوسط والجرف الأصفر وطرفاية والدار البيضاء وأكادير والجبهة.

    ولفت، من جانب آخر، إلى الاشتغال على تأهيل مجموعة من الموانئ الحضرية مثل ميناء الحسيمة، مع العمل على إعادة توظيف المنطقة المينائية لطنجة المدينة، وكذا ميناء الدار البيضاء، مسجلا أن هذا الأخير استقطب أزيد من 40 ألف مسافر خلال الشهرين الماضيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاوف في أوروبا والشرق الأوسط من تداعيات سياسات « الطاقة الخضراء »

    تتصاعد المخاوف في أوروبا من تداعيات سياسات « الطاقة الخضراء » التي تحولت، وفق شهادات مزارعين وصحفيين مستقلين، من مبادرات بيئية إلى كوارث اقتصادية وإنسانية.
    مادة كيميائية تقتل الأبقار… والحكومة تصر على الاستمرار

    في الدنمارك، تشهد مزارع الألبان موجة غير مسبوقة من وفيات الأبقار، بعد إجبار المزارعين على إضافة مادة كيميائية تُسمى « بوفر » (Bovaer) إلى أعلافهم، بهدف خفض انبعاثات الميثان. لكن بدلا من تحسين البيئة، أدى المُضاد إلى تدهور صحي حاد لدى الحيوانات: هزال، رعشة، شلل، ثم الموت الجماعي.

    يؤكد المزارع الهولندي جيرون فان ماانين: « هذا ليس حلًا بيئيا، بل جريمة منظمة. نحن نجبر على تسميم مواردنا، بينما تحقق الشركات الأرباح، وتُكافأ المؤسسات بالتمويل الأوروبي ». 

    وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن أكثر من ألف مزرعة دانماركية أبلغت عن خسائر جسيمة، بينما ترفض السلطات الأوروبية سحب المادة، مُصرّة على أنها « أداة حاسمة في مكافحة تغير المناخ ».

    500 ألف شجرة… ومليارات مفقودة في ألمانيا

    في برلين، أُعلن عن خطة لزراعة 500 ألف شجرة كجزء من « التحول الأخضر »، لكن مسؤولين محليين يُحذّرون من أنها مجرد غطاء لمشاريع تمويل مشبوهة.

    ويقول عضو مجلس الشيوخ الألماني غونار ليندمان من حزب « الألمانية البديلة »:

    « نحن لا نزرع أشجارا، نزرع فسادا. في وقت تُعاني فيه المدن من نقص في المدارس والمسكن، نُهدر المليارات على مشاريع لا تُحسب على الميزانية، بل على الوهم ».

    وتشير وثائق داخلية إلى أن عقود زراعة الأشجار تُمنح لشركات ذات صلات وثيقة بمسؤولين، دون مناقصات شفافة، مما يفتح الباب لاتهامات بـ »الزراعة الخضراء » كغطاء لتحويل الأموال العامة.

    طواحين الهواء: طاقة نظيفة… وصحة مهددة

    في مناطق ريفية بألمانيا وهولندا، يشكو سكان من تأثيرات صحية مباشرة من مزارع طواحين الهواء: صداع مزمن، غثيان، اضطرابات نوم، وحتى فقدان التوازن. ويقول أحد السكان في شمال ألمانيا:

    « منذ إقامة خمس توربينات جديدة، لم أنم ليلًا واحدا بسلام. الأطباء لا يجدون سببا… إلا أننا نعرف أن السبب يقع خارج نوافذنا ».

    وتشير تقارير منظمة « أصوات البيئة الحقيقية » إلى أن أكثر من 12 ألف طائر مُهاجر قُتلوا في أوروبا خلال 2024 بسبب توربينات الرياح، بينما تُهمل التقييمات البيئية المسبقة.

    الاتحاد الأوروبي: 89 مليار يورو… و870 مليونا مُسترجعة كفساد

    في تقرير صادر عن مكتب مكافحة الاحتيال الأوروبي (OLAF)، كُشف أن 870 مليون يورو من أموال « الاستدامة » تم استخدامها بشكل غير مشروع في 2024، بينها تهريب غازات فلورية وتصدير نفايات بلاستيكية تحت مسمى « إعادة تدوير ».

    في المقابل، تواصل المؤسسة الأوروبية تخصيص 89 مليار يورو لمشاريع « خضراء » — دون تدقيق حقيقي على الجدوى أو الشفافية.

    « بوفر » وخطر الخصوبة في الشرق الأوسط:

    لكن الخطر الأكبر يكمن في الشرق الأوسط، حيث تُعد علامة « Puck » التابعة لشركة Arla Foods رمزًا للثقة الغذائية، وتُستهلك على نطاق واسع في السعودية، الإمارات، الكويت، قطر ومصر. المستهلك العربي حساس تجاه أي شكوك تمس « الطهارة » أو « الطبيعية » في الغذاء، خصوصًا عندما ترتبط بمخاطر على الحمل أو نمو الأطفال. 

    حتى الآن، لا دليل قاطع على ضرر بشر مباشر، لكن غياب شفافية تامة حول التأثيرات طويلة المدى — خاصة على الخصوبة — يخلق فراغا خطيرًا- فراغ الثقة. وفي أسواق تعتمد على القيم الثقافية أكثر من التقارير العلمية، هذا الفراغ قد يتحول إلى أزمة.

    التحدي الأكبر ليس تقنيًا، بل اجتماعي، وهو كيف تُحافظ الشركات الأوروبية على ثقة المستهلك في منطقة لا تقبل التساهل عندما يُشك في سلامة ما يُقدم على مائدته؟

    السؤال الذي يُطرح الآن في أوروبا: هل نحن نحارب تغير المناخ؟ أم نحارب المزارعين، والمواطنين، والطبيعة نفسها، لصالح مصالح مالية وسياسية؟

    يقول الصحفي المستقل الكنت نيلسن من الدنمارك: « هذا ليس حماية للبيئة… هذا إبادة بعلم، وتمويل، وقانون ».

    وفي ظل صمت المؤسسات الرسمية، يتحول « الأخضر » من لون أمل إلى لون دم — ينسكب على أرض أوروبا، تحت شعار: « من أجل كوكب أفضل ».
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التضامن تطلق عملية التسجيل للحصول على الاعتماد الرسمي لمزاولة مهنة العاملة أو العامل الاجتماعي

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عن إطلاق عملية التسجيل للحصول على الاعتماد الرسمي لمزاولة مهنة العاملة أو العامل الاجتماعي، ابتداء من يومه الأربعاء 05 نونبر 2025.

    وحسب بلاغ لوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي، فإن هذه المبادرة تأتي تجسيدًا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز نجاعة منظومة الحماية الاجتماعية وتأهيل الكفاءات العاملة في المجال الاجتماعي، كما تندرج في إطار تفعيل مقتضيات القانون رقم 45.18 المتعلق بتنظيم مهنة العاملات والعاملين الاجتماعيين، وتنفيذًا للقرار رقم 827.25 الصادر في الجريدة الرسمية عدد 7409 بتاريخ 2 يونيو 2025، الذي يحدد لائحة الشهادات والدبلومات المؤهِّلة لممارسة المهنة.

    وتروم هذه العملية، حسب البلاغ، تعزيز مهنية العمل الاجتماعي وضمان الاعتراف الرسمي بممارسيه، باعتبارهم ركائز أساسية في تنزيل السياسات الاجتماعية وبرامج المواكبة والإدماج على المستوى الترابي، بما ينسجم مع الدينامية الجديدة التي تعرفها منظومة الرعاية الاجتماعية ببلادنا.

    وسبق أن صدر قرار لوزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة رقم 827.25 بالجريدة الرسمية عدد 7409 والمتعلق بتحديد قائمة الشهادات والديبلومات المطلوبة للحصول على الاعتماد لمزاولة مهنة العامل الاجتماعي، وذلك استنادا إلى المرسوم رقم 2.22.604 بتطبيق أحكام القانون رقم 45.18 المتعلق بتنظيم مهنة العاملات والعاملين الاجتماعيين.

    ويهدف هذا القرار إلى تقنين ولوج مهنة العمل الاجتماعي، من خلال تحديد الشهادات الوطنية المؤهلة والمرتبطة بمختلف مسارات التكوين في المجال، وفق معايير واضحة ومحددة. وقد تم اعتماد لائحة تضم 74 شهادة ودبلوما وطنيا معترفا بها المزاولة هذه المهن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الوحدة الإفريقية – قضية الصحراء المغربية نموذجًا » موضوع ندوة للشبيبة الإستقلالية بالعاصمة الأوغندية

    *العلم الإلكترونية*

    في خضم النجاحات الديبلوماسية التي تعرفها القضية الوطنية، وخصوصا عقب القرار التاريخي الصادر عن مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع، والذي أكد بوضوح أن مبادرة الحكم الذاتي تشكل الأساس الواقعي والوحيد لأي تسوية لقضية الصحراء المغربية، وعلى ضوء الخطاب الملكي التاريخي الذي أكد فيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على انتقال المغرب في قضية وحدته الترابية من مرحلة التدبير إلى مرحلة التنزيل، وبمناسبة تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، تنظم منظمة الشبيبة الاستقلالية أيامًا دراسية بالعاصمة الأوغندية كامبالا، يومي 6 و7 نونبر 2025، بشراكة مع شبيبة حزب المنتدى من أجل التغيير الديمقراطي (FDC)، تحت شعار: « الوحدة الإفريقية – قضية الصحراء المغربية نموذجًا ».

    ويأتي هذا الحدث في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة الموقعة بين المنظمتين يوم 25 يونيو 2025 بالرباط، وترجمةً لحرص الشبيبة الاستقلالية على تعزيز الدبلوماسية الحزبية والموازية، وإبراز الحضور المغربي الفاعل داخل القارة الإفريقية، عبر إشراك الشباب كقوة فكرية ومجتمعية في الدفاع عن القضايا الوطنية، وترسيخ قيم التضامن والوحدة الإفريقية.

    ويتضمن البرنامج محاور فكرية ونقاشات أكاديمية تتناول أبعاد الوحدة الإفريقية ومناهضة النزعات الانفصالية، ودور الإعلام في حماية السيادة الوطنية، وموقع الشباب في بناء التكامل القاري، إلى جانب جلسات مخصصة لتقوية الخطاب الإفريقي الموحد ومواجهة الدعاية الانفصالية، عبر مقاربات شبابية وإبداعية تعزز السلام والتنمية المشتركة.

    وسيُشارك في هذه الفعاليات باحثون، وقادة منظمات شبابية، وإعلاميون من دول إفريقيا، في نقاش مفتوح حول مستقبل القارة وسبل ترسيخ نموذج للتعاون الإفريقي يقوم على الاحترام المتبادل، والسيادة الوطنية، والوحدة الترابية.

    ويُعد هذا اللقاء محطة جديدة ضمن مسار الترافع الدولي عن القضية الوطنية، الذي تنخرط فيه الشبيبة الاستقلالية كفاعل رائد في الدبلوماسية الحزبية المغربية، من خلال موقعها الريادي داخل الاتحاد الإفريقي للشباب الديمقراطي الذي تترأسه المنظمة، وما تضطلع به من أدوار في توسيع شبكة الشراكات الإفريقية وبناء جسور للتعاون والتفاهم بين الشعوب، كما تجسد الالتزام الراسخ للمغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بالعمل من أجل إفريقيا موحدة، متضامنة، ومزدهرة، تؤمن بقيم السلم، وتحترم سيادة الدول ووحدتها الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سمو الأميرة للا أسماء وسيدة كينيا الأولى تطلقان بنيروبي المرحلة الرابعة من برنامج « متحدون نسمع بشكل أفضل »

    *العلم الإلكترونية*

    أشرفت سمو الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، وراشيل روتو، السيدة الأولى لجمهورية كينيا، رئيسة « مؤسسة صوت الأطفال »، يومه الأربعاء 05 نونبر، بمستشفى « كينياتا الوطني » بنيروبي، على إطلاق المرحلة الرابعة من برنامج « متحدون، نسمع بشكل أفضل ».

    ستهم هذه العملية، التي تنسجم مع الرؤية الإنسانية والتضامنية للملك محمد السادس، من أجل تعاون جنوب-جنوب متين وفعال، زرع قوقعة الأذن لنحو 70 طفلا كينيا يعانون من الصمم الشديد، ما يسمح لهؤلاء الشباب باكتشاف عالم الصوت، والتواصل والتعلم والتفتح.

    ولدى وصولها لمستشفى « كينياتا الوطني »، وجدت الأميرة للا أسماء في استقبالها السيدة راشيل روتو. إثر ذلك، تقدم للسلام على الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لكينيا مسؤولون كينيون، لاسيما آدن دوالي، وزير الصحة، وآنا تشيبتومو، وزيرة النوع وخدمات الطفل، وكورير سينغوي، الكاتب العام للشؤون الخارجية، وأوما أولوجا، الكاتب العام لوزارة الصحة، وريتشارد ليسيامبي، مدير مستشفى كينياتا الوطني، وفيليب كيروا، مدير مستشفى موي للتعليم والإحالة، وماري مويندي، مديرة « مؤسسة صوت الأطفال ».

    كما تقدم للسلام عليهما نعيمة بن يحيى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وعبد الرزاق لعسل، سفير جلالة الملك لدى جمهوريتي كينيا وجنوب السودان، ومحمد مثقال، السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، وكريم الصقلي، الرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء، وعبد العزيز الراجي، المدير الطبي لعمليات « متحدون، نسمع بشكل أفضل ».

    إثر ذلك، قامت الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لكينيا بغرس شجرة في ساحة المستشفى، وفقا للتقاليد الكينية. وهي بادرة ذات دلالات قوية ورمزية، تجسد الحياة والسلام والاستمرارية.

    ومن خلال غرس شجرة الأمل هذه، تجسد الأميرة للا أسماء عمق الروابط بين الشعبين المغربي والكيني والرغبة المشتركة في بناء مستقبل من الإدماج والتضامن الإفريقي.

    وبعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لهذا العمل التضامني، قامت صاحبة الأميرة للا أسماء والسيدة راشيل روتو بزيارة جناح أمراض « الأنف والأذن والحنجرة » بالمستشفى، حيث تفقدتا حالة الأطفال المرشحين للاستفادة من عمليات زرع قوقعة الأذن، وكذا الذين خضعوا لهذه العملية.

    وبفضل عمل ورؤية الأميرة للا أسماء، استفاد 70 طفلا في أربعة أيام فقط، من عملية جراحية كاملة ومجانية لزرع قوقعة الأذن، وهو ما يعتبر بمثابة ولادة جديدة لهؤلاء الأطفال، تكرس قيم التعاون والإنسانية.

    وبدعم من سموها، وبشراكة مع «مؤسسة صوت الأطفال»، يعمل ثمانية جراحين مغاربة، يدا في يد، مع نظرائهم الكينيين، موحدين معارفهم بروح الأخوة الإفريقية.

    وينسجم برنامج نقل الكفاءات هذا، الذي يمثل جوهر المهمة، مع الرؤية الملكية لتعاون جنوب-جنوب ملموس ومستدام وإنساني.

    وبالنسبة لكل أسرة، ولكل طفل، تمثل هذه المهمة لحظة تنشر الضوء حيث كان يسود الظلام، يمتزج فيها العلم والشجاعة والرحمة، لتشرق بذلك وجوه هؤلاء الأطفال من جديد بفضل معجزات مشتركة، وكذا إفريقيا موحدة.


    وتكرس هذه المهمة رؤية الملك محمد السادس، التي تجسدها الأميرة للا أسماء على الميدان: رؤية مغرب متضامن، وفاعل وملهم، يخلق ويبتكر ويتقاسم. مغرب لا يسعى إلى النمو منفردا، بل مع الآخرين. ففي إفريقيا، ننهض معا، وهكذا نفهم بعضنا البعض بشكل أفضل.

    وعلى هامش زيارة جناح أمراض الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى كينياتا الوطني، ترأست الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لكينيا حفل توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة للا أسماء و« مؤسسة صوت الأطفال« .

    ويؤسس هذا الاتفاق، الذي وقعه كريم الصقلي وماري مويندي، لمرحلة جديدة من التعاون الإنساني والطبي بين المغرب وكينيا.

    وبهذه المناسبة، رفعت دعوات من طرف إمام وقس كينيين من أجل تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين المغرب وكينيا، وكذا من أجل تطوير علاقات مستدامة ومثمرة بين البلدين.

    وفي مستهل هذا الحفل، ألقى كريم الصقلي، كلمة أكد فيها، أنه «بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التي تضع الإنسان في صلب التنمية، وتجعل من التضامن الإنساني ركنا من أركان التعاون الإفريقي، تحولت مؤسسة للا أسماء، بدعم من صاجبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، إلى فضاء للعلاج والتعليم، وقبل كل شيء إلى بيت يجد فيه كل طفل صوته وثقته ومكانه في المجتمع ».

    وأضاف أنه بفضل برنامج «نسمع» استعادت أزيد من 850 أسرة مغربية فرحة الحياة، حين تمكن أطفالها لأول مرة من سماع أصوات أمهاتهم، وضحكات أصدقائهم، مبرزا أن « صاحبة السمو الملكي أرادت لهذه السمفونية من الأمل أن تعبر البحار والقارات، وأن تلمس قلوب أطفال آخرين ».

    من جانبها، أعربت السيدة الأولى لكينيا عن عميق امتنانها وتقديرها للأميرة للا أسماء على التزامها الإنساني وتبرعها السخي من أجل زرع قوقعات الأذن، مشيرة إلى أن هذا العمل ليس مجرد مساهمة في نظام الرعاية الصحية الكيني، بل يمثل هبة حقيقية من أجل الحياة.

    وأكدت روتو أن هذه الهبة لا تعيد السمع فحسب، وإنما تعيد الكرامة والأمل أيضا، حيث تتيح للعديد من الأطفال فرصة سماع الموسيقى وأصوات وضحكات أحبائهم لأول مرة.

    وأضافت أن توقيع مذكرة التفاهم هذه بين مؤسسة للا أسماء ومؤسسة صوت الأطفال يرسي أسس تعاون دائم، لا يهدف فقط إلى إجراء العمليات الجراحية، بل أيضا إلى تعزيز قدرات نظام الرعاية الصحية الكيني، وبناء مستقبل ينعم فيه كل طفل بحاسة السمع .

    من جانبه، أعرب وزير الصحة الكيني، عن عميق امتنانه للأميرة للا أسماء على الهبة السخية من المملكة المغربية لكينيا، مؤكدا أن هذه الالتفاتة النبيلة والإنسانية، التي ستسهم في التكفل بالأطفال الذين يعانون من نقص في السمع، تعكس تضامن المملكة والتزامها بتحسين جودة حياة الأطفال الكينيين.

    وفي ختام هذا الحفل، أخذت صورة تذكارية للأميرة للا أسماء وراشيل روتو مع مسؤولين مغاربة وكينيين، وطاقم طبي جراحي مغربي من برنامج « متحدون، نسمع بشكل أفضل »، وزملائهم الكينيين.

    إقرأ الخبر من مصدره