Étiquette : التسويق

  • كواليس التوظيف الآيديولوجي للقومية المغربية من قبل تيارات الاسلام السياسي

    الضاوي هشام
    على مر التاريخ لم يسلم أي توجه فكري أو عقائدي، من محاولة السيطرة عليه وتسييره لخدمة إيديولوجية معينة، مختلف أنظمة الحكم قامت بمحاربة التيارات ذات المرجعيات التي تتعارض معها، وفي حالات أخرى قامت إما بتبني أو تدجين تيارات إيديولوجية وجدت فيها ما يخدم مصالحها ولو إلى حين.الإسلام السياسي كان دائما أداة في يد الأنظمة، تارة لمحاربة الفكر اليساري (مصر في عهد أنور السادات مثلا)، وتارة من قبل تركيا القومية لتذكير أغلب الشعوب المسلمة بأنهم كانوا تابعين لخليفتهم في إسطنبول.وعندما بدأ المغرب الذي كان ولا يزال إمبراطورية تاريخية بنفض الغبار عنه، عادت الروح القومية الأصيلة لدى المغاربة، ومعها الأمل في إحياء أمجاد الأمس حين قام أجدادنا بدحر العثمانيين في معركة وادي اللبن، والقوى الصليبية في معركة وادي المخازن، ووصل الحماس ذروته عندما جابه المغرب قوى كبرى مثل ألمانيا وإسبانيا، فظهرت العديد من التيارات القومية التي تنشط أساسا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شكلت من الناحية الإيجابية فضاء للتعريف بالهوية الحضارية والثقافية للمغرب، وكذا منتديات للتنظير والتأطير وتنسيق الحملات الإلكترونية، التي ساهمت في تعزيز موقف الدولة على صعيد الديبلوماسية الموازية لكن من الناحية السلبية إن لم أقل المنطقية.شكلت الحركة القومية مختبرا لدى الأنظمة المعادية والتيارات التي تخدم أجندات مشبوهة لدراسة كيفية محاربة الفكر القومي المغربي نظرا للخطر (الوجودي) الذي يشكله وهو ما يتماشى مع البرباغاندا الرسمية للنظام الجزائري التي لم يبق لها في اللحظات الأخيرة للسباق سوى التسويق على أن المغرب بلد توسعي واستعماري، بعد استنفاذ جميع الأوراق التي وصلت حد السخافة عندما اتهموا المغرب بدعم الماك وإشعال النيران، فجاء تصريح الريسوني كهدية مجانية للمشتغلين على البروباغاندا في النظام العسكري للجزائر، لخلق مساحة للمناورة ضد مصالح المغرب، كما وجد فيه منظرو الإسلام السياسي فرصة لتسفيه الخطاب القومي وإلصاقه تهمة التطرف، وهو الفخ الذي سقط فيه عديد التيارات والمتعاطفين، بدل التحلي بالواقعية وقراءة الظرفية بعد الخطاب الملكي الأخير الذي وجه فيه جلالة الملك تعليماته مباشرة لنشطاء مواقع التواصل بعدم سب الجزائريين، بعد بعض الإنزلاقات في هذا الاتجاه ومنهم نشطاء في الحركة القومية جعلوا من خطاب العدوان والكراهية أصلهم التجاري لكنهم لا يخدمون بأي حال من الأحوال الموقف المغربي الرسمي المتسم بالرزانة والبراغماتية، وهو الموقف الذي يتماشى مع صفات المغربي الأصيلة (الثقالة)، لقد قالها أب القومية المغربية الملك الحسن الثاني رحمه الله : “المغاربة ما عمرهم كانوا خفاف” .وفي هذا الإطار كانت نقطة الضوء الوحيدة هو بيان صدر عن اليمين القومي المغربي ينبه إلى أن تصريح الريسوني في هذه الظرفية بالذات ملغوم، و أن المغاربة واعون بتاريخهم و لم ينتظروا الريسوني لتذكيرهم بامتداد الإمبراطورية الشريفة كما أن لديهم من ائتمنوه على تطلعاتهم كأمة تاريخية، و هو ما تقوم به الدولة دون كلل لحل نزاع الصحراء المفتعل عبر بوابة الحكم الذاتي في إطار احترام تام للمواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار، و كل خطأ أو خطوة غير محسوبة تسجل عليه كانتهاك للقانون الدولي.ونحن على مقربة من ذكرى ثورة الملك والشعب، أردت أن أذكر المغاربة بأننا انتصرنا حين تلاحم الشعب والعرش، و في سعينا لتأمين أراضينا واستكمال وحدتنا الترابية يجب أن نضبط إيقاعنا مع التعليمات الملكية السامية لنضمن الانتصار من جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمهور في الولايات المتحدة على موعد مع مسلسل طال انتظاره

    تستعد شبكة “HBO Max”، لعرض مسلسل “house of the dragon” الذي ينتظره الجمهور بشوق حول العالم وخاصة محبي المسلسل الأشهر Game of thrones “، وذلك ابتداء من 21 غشت الجاري.

    ويحكي المسلسل عن 300 عاما قبل Game of thrones أي أنه يتحدث عن الأحداث التي سبقت حقبة الصراع حول تولي العروش.

    ويشارك في هذا العمل تلة من النجوم وصناع العمل البارزين في الساحة الفنية، من بينها “أوليفيا كوك” التي تؤدي دور”Alicent Hightower” و Emma D’Arcy و Milly Alcock و Emily Carey و Matt Smith و Paddy Considine ثم Steve Toussaint، والذين حضروا الأمس إلى Leicester Square في العاصمة البريطانية لندن بإطلالاتهم المختلفة، للقاء المعجبين وتشويقهم للمسلسل إضافة الى حضور الصحافة قصد التسويق لهذا المشروع.

    ومن المقرر أن تستكمل حلقات مسلسل House of the Dragon ما دار في المواسم الـ 6 السابقة في الفترة بين 2011 حتى 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصيد البحري تسمح بجمع وتسويق الصدفيات بأسفي والجديدة

    أعلنت وزارة الصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أول أمس الأربعاء، رفع المنع عن جمع وتسويق الصدفيات، بكل من مدينتي الجديدة وأسفي.
    وذكر بلاغ صادر عن وزارة الصيد البحري أن رفع المنع، يهم المنطقتين المصنفتين لتربية الصدفيات بـ”سيدي داود” التابع لمدينة الجديدة، و”كاب بدوزة” التابع لمدينة أسفي.
    وأشار البلاغ ذاته، إلى أن هذا القرار تم اتخاذه بناء على نتائج التحليلات التي أنجزها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، على مستوى المنطقتين، والتي أبانت عن استقرار الوسط البحري، وتطهير كامل للصدفيات بهما.
    وأوصت الوزارة المستهلكين لهذا النوع من المنتوجات البحرية، بالتزود بالمعبأة منها، والحاملة للملصقات الصحية، التي يتم تسويقها بنقط البيع المرخصة.
    وأشارت إلى أن الصدفيات التي تباع بالأماكن غير المرخص لها، لا تتوفر على أي ضمانات صحية، الأمر الذي يشكل خطرا على الصحة العمومية للمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيفانكا ترامب وجاريد كوشنير والصحراء المغربية..رسائل قوية

    بقلم : يونس التايب

    في خضم سيل الفيديوهات التي تحمل حكايات تافهة في مضمونها، أصحابها يروون للعالم تفاصيل حياتهم الخاصة جدا، و تلك المليئة بكلام ساقط يتجاوز قواعد الأدب و الذوق العام، تجود علينا مواقع التواصل الاجتماعي، من حين لآخر، بإبداعات ذكية و محتويات هادفة، تسر الخاطر و تشجع التفكير الإيجابي. و بين السلبي و الإيجابي، تتعزز المكانة التي أصبحت تحوزها مواقع التواصل الإجتماعي، و ما تتيحه من إمكانيات للترويج لمواقف معينة، و نشر أفكار و قيم، و تكريس تمثلات، و بعث رسائل في اتجاهات لم تكن وسائل الإعلام التقليدية تستطيع بلوغها سابقا.

    و من الأشياء الجميلة التي طلعت علينا، قبل يومين، في شكل نموذج تواصلي متميز، بصمت عليه السيدة إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، صاحب القرار التاريخي باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على صحرائه، التي نشرت صورا وثقت محطات من عطلة قضتها، رفقة أسرتها الصغيرة، بعدد من المدن المغربية. و قد كان واضحا أننا إزاء فعل تواصلي يتميز بتلقائية حقيقية، منحنا إحساسا بصدق صاحبته في التعبير عن إعجابها بأرض المغرب و أهله، و وقوفها إلى جانب الدفاع عن قضاياه.

    من زاوية التسويق الترابي و بناء رأسمال الصورة، و اعتبارا لتميز الفئات الاجتماعية التي تتابع ما تنشره، و تعبر عنه من مواقف، ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق، لا شك أن ما قامت به السيدة إيفانكا ترامب يتجاوز في قيمته، و في نتائجه المحتملة، ما تحققه حملات إشهارية بميزانيات كبيرة. و الأكيد أننا سنرى تفاعلا مهما و تغطية واسعة من وسائل الإعلام، خاصة تلك التي تتابع حياة مشاهير العالم، لرحلة المواطنة الأمريكية ذات الوضع الاعتباري الخاص، وللمجالات الجغرافية التي أخدت فيها صورها. و سيساهم ذلك في تعزيز صورة المغرب كأرض تحترم التنوع الثقافي، و تنعم بالسلام و الأمن و الأمان، و تستحق أن تحضى بثقة السياح من مختلف دول العالم.

    و أجزم أن إقدام السيدة إيفانكا ترامب على نشر صورة لها، و أخرى تجمعها مع زوجها السيد جاريد كوشنير، من على رمال شواطئ مدينة الداخلة، مع الإشارة إلى أن الموقع يوجد في المغرب Morocco، هو فعل تواصلي له دلالاته السياسية التي لن تمر دون أن تغيض أعداء المغرب، اعتبارا لأن تلك الصور تعزز ما نعرفه عن السيدة إيفانكا و أهلها، من قناعة قوية بأن المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها. لذلك تستحق منا السيدة إيفانكا ترامب، خالص التنويه على حضورها الراقي و مودتها لبلادنا.

    و لأن الشيء بالشيء يذكر، يحضرني سؤال مهم حول حقيقة استيعابنا، نحن أبناء هذا الوطن، لما يمكن تحقيقه من فائدة لمجتمعنا و لوطننا، إذا نحن استعملنا بشكل بناء مواقع التواصل الاجتماعي، وجعلناها رافعة لتشكيل رأي عام متفاعل و قادر على دعم مسارات التنمية، و تشجيع الرقي الاجتماعي والثقافي و الاقتصادي، و قطعنا مع تفاهة المنصات التواصلية المتخصصة في رقص المؤخرات في “روتين يومي” يستثمر في كبت اجتماعي متعدد الأوجه، لجمع المال في ما يشبه دعارة مقنعة.

    نحن في حاجة لدعم الوعي بأهمية مواقع التواصل الاجتماعي، التي يمكن أن تشكل منصات لإبراز أنشطة أصحابها و التسويق لأرائهم، كما يمكن أن تلعب دور منصات لتمرير رسائل تنفع الناس، من مثال رسائل تعزيز المشاركة المواطنة، و معالجة ظواهر مشينة في الواقع، و إبراز آفاق التطور الممكن في عالم المعرفة و الفكر، أو السياسة و الاجتماع و الاقتصاد، و تشجيع الانفتاح الثقافي و الإبداعات الجميلة، و إبراز الغنى الحضاري للمغرب، و تقوية رصيد التعاطف مع بلادنا و مساندة قضاياها المشروعة، و تشجيع تدفق السياح لاكتشاف جمال التنوع الطبيعي ببلادنا و الجوانب المضيئة في تنوع الرأسمال اللامادي لهويتنا الثقافية المتنوعة المشارب.

    قد يكون ذلك الطموح طوباويا في واقع طغت فيه الماديات و الفردانية، لكنه رغم ذلك يظل طموحا يكتسي أهمية استراتيجية لتحصين الذات الوطنية، و المحافظة على قدرتنا على التعبئة لمواجهة التحديات المحتملة في عالم معقد، سنحتاج فيه إلى عقول غير شاردة عن تحديات المرحلة، تكون قادرة على تدبير الأزمات و جلب المنافع للناس و السير في طريق تقوية قدرات الدولة و المجتمع. لذلك، من الضروري العمل على تعزيز التميز و القطع مع الرداءة و العبث في مواقع التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية المغربية وطيران الامارات يطلقان شراكة بالرمز

    أطلقت طيران الإمارات والخطوط الملكية المغربية اليوم شراكة بالرمز، توفر المزيد من خيارات السفر وخيارات الاتصال لعملاء كلا الناقلتين بين دبي والدار البيضاء وخارجهما.

    وحسب بلاغ مشترك للشركتين، فإن الناقلتان، سيضيفان رموز التسويق الخاصة بهما على رحلات بعضهما البعض بين الدار البيضاء ودبي إلى ما مجموعه 209 وجهات مشتركة. وتتيح الشراكة الجديدة أمام عملاء الناقلتين مزيداً من الخيارات لحجز رحلاتهم وربطها بين شبكتيهما، كما توفر لهم أسعاراً أكثر تنافسية للتذاكر ونقل الأمتعة إلى وجهاتهم النهائية.

    وسوف تتوفر رحلات الرمز المشترك للبيع من خلال royalairmaroc.com وemirates.com ووكلاء السفريات ووكلاء السفر عبر الإنترنت ومن خلال مكاتب مبيعات التجزئة.

    ويمكن لعملاء طيران الإمارات بموجب الاتفاقية الوصول إلى 17 وجهة في المغرب خارج الدار البيضاء، بالإضافة إلى 63 وجهة دولية، بما في ذلك شبكة واسعة في شمال وغرب ووسط إفريقيا تضم 25 نقطة. كما يمكن لعملاء الخطوط الملكية المغربية الوصول إلى شبكة طيران الإمارات الواسعة خارج دبي، التي تغطي أكثر من 130 وجهة عبر القارات الست، بما في ذلك 60 مدينة في الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأميركية وغرب آسيا والشرق الأقصى.

    وقال عدنان كاظم، الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في طيران الإمارات “يسعدنا تعزيز شراكتنا مع الخطوط الجوية الملكية المغربية من خلال المشاركة بالرمز، ما يوفر لعملائنا مجموعة كبيرة من الوجهات داخل المغرب، وخيارات واسعة من النقاط عبر القارة الأفريقية”.

    من جانبه، أعرب عبد الحميد عدو، رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية الملكية المغربية ورئيسها التنفيذي، عن سعادته بإبرام هذه الاتفاقية. وقال “ستوفر اتفاقيتنا المهمة مع طيران الإمارات في تعزيز الحركة وتوفر لركابنا مجموعة كبيرة من الوجهات”.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره