Étiquette : بناء

  • الأولى من نوعها.. زرع أذن مطبوعة لكنها “حقيقية”

    في إنجاز طبي من شأنه مساعدة الأشخاص الذين يعانون عيبا خلقيا نادرا، أجرى فريق طبي أميركي عملية زرع هي الأولى من نوعها لأذن بشرية أُنشئت من خلايا المريض المعالج، باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد.

    وأجريت العملية في إطار تجربة سريرية لتقييم مدى توافر السلامة في اللجوء إلى هذه الغرسة ودرجة فاعليتها للأشخاص الذين يعانون صغر الأذن، والذين لم تنمُ أذنهم الخارجية بشكل صحيح.

    وتحمل الغرسة اسم “أورينوفو” وابتكرتها شركة “ثري دي بايو ثيرابوتيكس”، فيما نفذ العملية أرتورو بونيا، وهو مؤسس معهد متخصص في علاج هذا التشوه في سان أنطونيو بولاية تكساس الأميركية.

    ونقل بيان للشركة عن الجراح قوله: “كطبيب عالج آلاف الأطفال الذين يعانون صغر الأذن في أنحاء البلد وحول العالم، أنا متحمس لهذه التقنية وما يمكن أن تعنيه للمرضى وعائلاتهم”، وفقما نقلت “فرانس برس”.

    ويتم تنفيذ العملية عن طريق تكوين انطباع ثلاثي الأبعاد لأذن المريض الأخرى النامية بالكامل ثم جمع خلايا غضاريف أذنه.

    ثم يتم استزراع هذه الغضاريف للحصول على كمية كافية منها، ثم تخلط مع هيدروجيل الكولاجين، الذي يستخدم لطباعة الزرع.

    وتُحاط الغرسة بقشرة مطبوعة قابلة للتحلل لدعمها، ويمتصها جسم المريض بمرور الوقت.

    ويُفترض بالأذن المزروعة أن توفّر بمرور الوقت شكل أذن طبيعية وملمسها ومرونتها.

    ويبلغ إجمالي عدد المرضى الذين يتوقع أن تشملهم التجربة السريرية 11 شخصا في ولايتي كاليفورنيا وتكساس.

    وأمل الدكتور بونيا في أن تحل الغرسة يوما ما محل العلاجات الحالية والتي تقوم على إنشاء طرف اصطناعي عبر إزالة الغضروف من الضلع، أو مادة تسمى البولي إيثيلين المسامي.

    استخدامات مختلفة

    ووفق شركة “ثري دي بايو ثيرابوتيكس”، فإن صغر الأذن يطال سنويا نحو 1500 طفل في الولايات المتحدة لوحدها.

    ويمكن لهؤلاء الأطفال أن يعيشوا بشكل طبيعي ما لم تكن لديهم مشاكل صحية أخرى، غير إن بعضهم قد يتأثر سلبا بنظرة الآخرين إلى هذا التشوه.

    وتشمل العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بتشوّه صيوان الأذن، إصابة الأم بمرض السكري أو اتباعها نظاما غذائيا لا يتوافر فيه قدر كاف من الكربوهيدرات وحمض الفوليك.

    وتطمح الشركة إلى أن تبتكر مستقبلا غرسات لأشكال أكثر شدة من صغر الأذن، علما أنه يمكن استخدام الغرسات الثلاثية الأبعاد في حالات أخرى تطال الغضروف، منها العيوب أو الإصابات في الأنف، أو إعادة بناء الثدي، أو تلف الغضروف المفصلي في الركبة.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشرع في فحص الحجاج للتأكد من سلامة صحتهم قبل السفر إلى السعودية

    وجهت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية منشورا إلى مختلف المدراء الجهويين لحثهم على اتخاذ الإجراءات الصحية التي تنظم موسم الحج لهذه السنة، بناء على الاشتراطات التي حددتها المملكة العربية السعودية للحفاظ على سلامتهم.

    وطالبت الوزارة المدراء الجهويين بتكوين لجنة طبية، داخل كل مندوبية تتألف من ثلاثة أطباء معينين من طرف المندوب الإقليمي، وتتكلف بالفحوصات الطبية السريرية للمرشحين، بما في ذلك حجاج وكالات الأسفار.
    وستقوم اللجنة بتسليم شهادة طبية لكل حاج تثبت قدرته أو عدم قدرته الصحية لأداء مناسك الحج موقعة من طرف الأطباء الثلاثة.
    وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قد أكدت، في وقت سابق، أن مبلغ مصاريف الحج لهذا الموسم (1443هـ) بالنسبة لتنظيم الوزارة هو ثلاثة وستون ألفا وثمانمائة درهم (63.800 درهم)، وهو مبلغ غير شامل لمصاريف الجيب.
    وأوضحت الوزارة، في بلاغ حول مصاريف الحج، أنه على جميع من توفرت فيه الشروط (قرعة 2019 وشرط السن والتلقيح) أن يقوم بإيداع مبلغ المصاريف دفعة واحدة بإحدى وكالات بريد بنك في المدة ما بين صباح يوم الاثنين 30 مايو وعشية يوم الجمعة 3 يونيو؛ مضيفة أن مدة الإيداع ومكانه يسريان على المؤطرين بالوزارة والمؤطرين بوكالات الأسفار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف حصلت الأرض على اسمها؟

    سواء كنت تطلق على كوكبنا الأرض أو العالم أو الجسم الأرضي، فإن كل هذه الأسماء لها قصة أصل في أعماق التاريخ.

    ومثل العديد من أسماء كائنات النظام الشمسي، فُقد اسم الأرض الأصلي في التاريخ. لكن اللغويات تقدم بعض القرائن. وتعد “إرثا” تهجئة تقريبية لـ “الأرض” (بمعنى، الأرضية التي نقف عليها) في اللغة الأنجلو سكسونية، وهي إحدى لغات الأسلاف العديدة للغة الإنجليزية.

    وتعرف “الأنجلو سكسونية” بأنها مصطلح حديث للإشارة إلى مجموعة ثقافية عاشت داخل إنجلترا وويلز الحديثة بعد وقت قصير من انهيار الإمبراطورية الرومانية، بين القرن الخامس والغزو النورماندي عام 1066.

    وكانت هويات الأشخاص معقدة، ومن المحتمل أن يكون للأفراد المختلفين ارتباطات مختلفة اعتمادا على عائلاتهم وتاريخهم والأرض التي عاشوا عليها، كما يقول العلماء. ويجب فهم “إرثا”، مثل الأسماء الأخرى لتمثيل كوكبنا، في هذا السياق.

    وقال عالم الآثار والمؤرخ المستقل جيليان هوفيل، المعروف باسم “عالم الآثار الموحل”، “إرثا” باللغة الأنجلو سكسونية “تعني الأرض التي تمشي عليها، الأرض التي تزرع فيها محاصيلك”.

    وقال هوفيل إن “إرثا” يرتبط أيضا بمكان تظهر فيه الحياة وربما حتى للأسلاف المدفونين في الأرض. لكن في بعض الأحيان يمكن أن يغير الاسم معناه اعتمادا على الثقافة.

    وتأتي المصطلحات الحديثة الشائعة الأخرى لـ “الأرض” من اللاتينية. وقال هوفيل إن كلمة Terra تعني البر – مرة أخرى، الأرض التي تقف عليها أو تزرع أو تتفاعل معها بطريقة أخرى. وهذا هو المكان الذي نحصل فيه على الكلمات الإنجليزية الحديثة “أرضي” و”جوفي” و”خارج كوكب الأرض” وما إلى ذلك.

    واستخدم Orbis عندما أراد الباحثون التحدث عن الأرض ككرة أرضية. وقال هوفيل عن الرومان القدماء، الذين تابعوا العلوم اليونانية عن كثب: “عرفوا أنها كانت كرة أرضية”. وقام الإغريقي إراتوستينس بقياس محيط كوكبنا في 240 قبل الميلاد.

    وقال هوفيل عن معنى Orbis: “لقد كانت كرة أرضية”، وهو جذر الكلمة “المدار” في العصر الحديث. وكان هناك مصطلح آخر، Mundus، والذي كان من المفترض أن يصف الكون بأسره.

    وقال هوفيل عن Mundus: “العالم هو كل ما يحتوينا (البشر)، لكن من الواضح أنه منفصل تماما عن الكواكب”. وتنعكس كلمة Mundus في المصطلح الفرنسي الحديث monde (العالم)، وmondo الإيطالية، وmundo الإسبانية، وmundo البرتغالية، من بين أسلاف “اللغة الرومانسية” الآخرين لللاتينية.

    وقال هوفيل إن المؤلف الروماني بليني الأكبر (جايوس بلينيوس سيكوندوس)، الذي كتب مجموعة كبيرة من المجلدات عن التاريخ الطبيعي في القرن الأول، استخدم Mundus كثيرا في ملاحظاته. وحصلنا أيضا من بليني على الكثير من المصطلحات المستخدمة لتسمية الكواكب من خلال الاتحاد الفلكي الدولي، على الرغم من أن لكل ثقافة تقاليدها وألقابها الخاصة.

    ويعود تقليد تسمية الكواكب التي استخدمها الرومان إلى تاريخ البابليين على الأقل. وكانت دولة بابل معقدة في أجزاء من العراق وسوريا في العصر الحديث، حيث من الأفضل تذكرها لملكها حمورابي، الذي يرتبط اليوم ارتباطا وثيقا بقانون تم إنشاؤه في عهده.

    واستمرت دولة بابل من حوالي عام 1900 حتى 539 قبل الميلاد؛ ثم استولى الفرس (ثم الإمبراطورية الأخمينية) على المنطقة. وأصبح الفرس العدو الأكبر لليونانيين، لكن الإمبراطوريتين تشتركان أيضا في الكثير من المعرفة بين الثقافات. وأوضح هوفيل أن هذه هي الطريقة التي دمج بها الإغريق بعض الآلهة من بلاد فارس.

    ثم عندما ظهر الرومان في المقدمة، قاموا بدمج التقاليد من المناطق التي لامسوها – بما في ذلك اليونان – في آلهة الآلهة الخاصة بهم. وسمح هذا لإلهة الحب من بلاد بابل، عشتار، بأن تصبح أفروديت تحت حكم الإغريق والزهرة تحت حكم الرومان، على سبيل المثال.

    ويعني المصطلح اليوناني للكواكب شيئا مثل “الكواكب المتجولة” أو “المتجول”، وفقا لمتحف سميثسونيان الوطني للطيران والفضاء. وأعطى الرومان أسماء هذه الكواكب بناء على كيفية ظهورها للعين المجردة في السماء، قبل قرون من توفر التلسكوبات. لكن هذه الأسماء ليست دائما عالمية أيضا.

    وقال هوفيل إن بليني الأكبر يطلق أحيانا على عطارد باسم إله آخر، أبولو، لأن أبولو كان مرتبطا ارتباطا وثيقا بالشمس. وكان عطارد نفسه رسول الآلهة ومرتبطا بالمسافرين، من بين العديد من الدلالات الأخرى.

    وأطلق على الكوكب الذي سمي على اسم كوكب الزهرة – الذي تشمل ارتباطاته إلهة الحب – أحيانا اسم لوسيفر، “جالب النور”. وكان هذا هو الاسم الذي قد يتخذه الكوكب في الصباح، عندما يشرق عند الفجر. وقال هوفيل إن الرومان فهموا أن كوكب الزهرة يرتفع في الصباح أو في المساء، لكن اسم الكوكب قد يتغير اعتمادا على السمات المعروضة.

    وكتب بليني ذات مرة أن المريخ “يحترق بالنار”. واعتقد أن المريخ قريب جدا من الشمس، حيث كان هو وغيره من الرومان في ذلك الوقت يتبعون نموذج بطليموس المتمركز حول الأرض الذي وضع كوكبنا في مركز الكون.

    وقال هوفيل إن المظهر اللامع لكوكب المشتري كان مرتبطا بملك الآلهة، وزحل (الذي جاء بعد المشتري في نموذج مركزية الأرض) والد المشتري وفقا للأساطير الرومانية، والتي تستعير مرة أخرى من التقاليد القديمة.

    وبالمناسبة، حاول الأشخاص الذين أطلقوا على أورانوس ونبتون وبلوتو بعد ذلك بقرون، في العصر التلسكوبي المبكر، الاستمرار في هذا التقليد الخاص بالارتباطات الإلهية ليكون متسقا مع الطريقة التي فعلها الرومان. لكن حتى هذه الممارسة لم تكن عالمية. وعلى سبيل المثال: سُمي أورانوس تقريبا على اسم جورج الثالث عندما سعى مكتشفه، عالم الفلك البريطاني المولود في ألمانيا ويليام هيرشل، إلى طريقة لشكر داعمه المالي، وفقا لوكالة ناسا.

    المصدر: روسيا اليوم عن لايف ساينس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبون يسعى الى كسر الجمود السياسي بعد الحراك عبر مبادرة “لمّ الشمل”

    بعد ثلاث سنوات على تظاهرات شعبية غير مسبوقة ضد السلطة أسقطت عبد العزيز بوتفليقة، يسعى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من خلال مبادرة أطلقها مؤخرا الى كسر الجمود السياسي، لكن المعارضة تطالب بإجراءات ملموسة أبرزها الإفراج عن سجناء الحراك.

    وظهرت المبادرة بشكل غير مباشر في بداية أيار/مايو، ثاني أيام عيد الفطر، من خلال تعليق نشرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية تتحدث عن تبون باعتباره “رئيسا جامعا للشمل” مشيرة الى أن الجزائر “بحاجة إلى جميع أبنائها للاحتفال سويا بالذكرى الستين للاستقلال” في الخامس من تموز/يوليو.

    وتحدّث تبون عن مبادرة “لمّ الشمل” بشكل رسمي للمرة الأولى من تركيا التي زارها بداية الاسبوع الماضي. واعتبر أن هذه المبادرة ضرورية من أجل “تكوين جبهة داخلية متماسكة”.

    كما أعلن أمام الجزائريين المقيمين في تركيا عن انعقاد “لقاء شامل للأحزاب في الأسابيع المقبلة”، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الجزائرية.

    ولقيت مبادرته دعم الجيش من خلال رئيس الأركان الفريق سعيد شنقريحة الذي دعا إلى الاستجابة إلى “اليد الممدودة” باعتبارها “تنمّ بحق عن الإرادة السياسية الصادقة للسلطات العليا للبلاد، من أجل لمّ الشمل واستجماع القوى الوطنية”.

    وخلال ثلاثة أيام (بين 10 و12 أيار/مايو)، أجرى تبون مشاورات مع ستة أحزاب سياسية منها حزب معارض واحد هو حركة مجتمع السلم الإسلامي.

    واعتبر حزب “جيل جديد”، بزعامة جيلالي سفيان، في تصريحات صحافية أن ما فهمه من لقائه مع الرئيس أن “الاتجاه العام في السلطة هو الذهاب نحو التهدئة” والدخول في “مسار بناء ثقة” مع المجتمع.

    وبالنسبة للمحلل السياسي وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة الجزائر 3 توفيق بوقاعدة، “السلطة ليس لها خيار آخر إلا الانفتاح في ظل الإكراهات المتزايدة التي تواجهها سياسيا، حتى تحقّق الاستقرار الذي تنشده منذ حراك 22 فبراير (شباط) وفق مسار سياسي توافقي جديد”.

    ويوضح أن “السلطة عجزت على خلق ديناميكية سياسية حول مشروعها للجزائر الجديدة، والركود السياسي والانتقادات الحادة في مجال حقوق الانسان تجعلها بدون تأييد حقيقي، حزبيا ومجتمعيا”.

    وعبّر رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري في تصريح عقب لقاء تبون عن أمله في توصل الجزائريين “إلى بلورة رؤية مشتركة بما يضمن الحريات والانتقال السياسي الفعلي”.

    ولفتت في “المشاورات” مشاركة الدبلوماسي الأسبق عبد العزيز رحابي، الوزير لفترة قصيرة في حكومة عبد العزيز بوتفليقة الأولى عام 1999، قبل أن يصبح معارضاً شرساً لنظامه.

    وقال رحابي بعد لقاء تبون في تصريح من داخل قصر الرئاسة “لدي شعور بأن الرئيس لديه نية فتح بعض الورش الاقتصادية وبأنه يعمل من أجل بلورة إجماع وطني حول السياسة الداخلية والخارجية والدفاعية”.

    وشكّك رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية (علماني معارض) محسن بلعباس في صدق السلطة، قائلا “لو كانت هناك إرادة حقيقية لعمِلت على لمّ شمل عائلات المسجونين (…) بالإفراج عن كل المعتقلين السياسين وسجناء الرأي والكفّ عن المتابعات التعسفية ضد المناضلين والناشطين السياسين”، كما كتب على صفحته على موقع “فيسبوك”.

    “نتائج ملزمة”
    كذلك يعتبر أستاذ القانون والعلوم السياسية في جامعة الجزائر اسماعيل معراف أن “الحوار السياسي الجاد والسيد” يحتاج الى “إجراءات تهدئة وعلى رأسها إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وفتح المجال السياسي والإعلامي”.

    ويضيف “المطلوب هو تعيين هيئة مستقلة لمباشرة حوار وطني حقيق تُدعى له كل القوى الحية”، على أن “تكون نتائج الحوار ملزمة لكل من يشارك فيه بمن فيهم السلطة، وحينها فقط نصل إلى لمّ الشمل”.

    وبالنسبة لمعراف، “هناك حالة احتقان في الداخل وتذمّر من المنظمات الدولية بسبب المعتقلين وخرق حقوق الإنسان”.

    ورغم إطلاق سراح وتخفيف عقوبة عشرات المعتقلين، ما زال نحو 260 شخصًا في السجون بالجزائر حاليا بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات أو في قضايا تتعلق بالحرّيات الفرديّة، بحسب اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.

    وبعد عام من التظاهرات الأسبوعية والمسيرات الحاشدة للحراك بين شباط/فبراير 2019 وآذار/مارس 2020، توقفت كل المسيرات بسبب جائحة كورونا أولا ثم بسبب منعها من جانب السلطات التي أفشلت كل محاولات العودة إلى الحراك.

    وبرأي المعارض كريم طابو، أحد أبرز وجوه الحراك الشعبي، “السلطة ليست قلقة بأي حال من الأحوال من قضية معتقلي الحراك. رئيس الدولة يستطيع اتخاذ إجراءات في أي وقت لإطلاق سراحهم. المشكلة الوحيدة بالنسبة للسلطة تكمن في الحراك”، معتبرا أنها “تستخدم كل المناورات الممكنة حتى تجعل عودته مستحيلة”، وفق ما نشر على صفحته على “فيسبوك”.

    ولم يتضح تماما الهدف من المشاورات السياسية بما أن كل الذين التقاهم تبون لم يشيروا إلى أي مبادرة سياسية واضحة ولم يتحدثوا عن “لمّ الشمل” الذي أعلنته وكالة الأنباء الرسمية.

    ويعتبر أستاذ العلوم السياسية في المدرسة العليا للصحافة شريف دريس أن “الأمور غير واضحة ولا توجد معلومات دقيقة عن المبادرة”.

    وبحسب بوقاعدة، “يبدو أن السلطة تنتظر اتجاهات النقاش حول مبادرتها لضبط معالمها وأدواتها”، وهو ما قد يحدث في اللقاء المرتقب مع الأحزاب الذي أعلنه تبون.

    وجرت آخر مشاورات سياسية بين الرئاسة والأحزاب بعد الانتخابات التشريعية في حزيران/يونيو وسبقت تشكيل حكومة برئاسة أيمن عبد الرحمان، ما جعل بعض المعلّقين يعتقدون أن المشاورات الجديدة قد تنبئ بتعديل حكومي مرتقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا تسحب لقبا فخريا من رئيس الوزراء الروسي

    سحبت إيطاليا أحد ألقابها الفخرية المرموقة، من رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، الذي تمّ تكريمه سنة 2020 مع وزير الصناعة والتجارة دينيس مانتوروف.

    ووقع الرئيس الإيطالي، سيرجيو ماتاريلا، مرسومًا نُشر، الخميس، في الجريدة الرسمية يقضي “بإلغاء” رفع ميخائيل ميشوستين، ودينيس مانتوروف، إلى رتبة “وسام الصليب الأكبر وسام نجمة إيطاليا” بسبب “الإهانة”.

    ونال نائب وزير الصناعة، فيكتور ايفتوخوف، العقوبة نفسها، وكذلك رئيس مصرف “في تي بي” أندري كوستين، اللذان منحا هذا اللقب الفخري في العام 2021.

    وقال ماتاريلا، الخميس، بعد لقاء مع نظيره الجزائري في روما “يجب أن تتعرض روسيا الاتحادية لضغط قوي، مثل الضغط الذي نمارسه مع الاتحاد الأوروبي، لأن الحرب الطويلة في أوروبا قد تؤدي إلى عواقب وخيمة جدًا”.

    وتم إنشاء وسام نجمة إيطاليا في العام 2011 بدلًا عن وسام نجمة التضامن الإيطالي الذي كان يكرّم الشخصيات التي ساهمت في إعادة بناء ايطاليا بعد الحرب العالمية الثانية.

    ويمنح رئيس الجمهورية عادةً هذا الوسام بناء على اقتراح من وزير الخارجية، ويكافئ الإيطاليين أو الشخصيات الأجنبية الذين عملوا على “تعزيز الصداقة والتعاون بين إيطاليا والدول الأخرى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوقت قد لا يكون موجودا على الإطلاق وفقا للفيزياء!

    هل الوقت موجود؟، قد تبدو الإجابة عن هذا السؤال واضحة: بالطبع موجود! فقط انظر إلى التقويم أو الساعة.

    لكن التطورات في الفيزياء تشير إلى أن عدم وجود الوقت هو احتمال مفتوح، ويجب أن نتعامل معه بجدية.

    كيف يمكن أن يكون، وماذا يعني ذلك؟، سيستغرق شرح الأمر بعض الوقت، لكن لا تقلق: حتى لو لم يكن هناك وقت، فستستمر حياتنا كالمعتاد.

    أزمة في الفيزياء

    خلال القرن الماضي أو نحو ذلك، قام باحثون بشرح الكون بنظريتين فيزيائيتين ناجحتين للغاية: النسبية العامة وميكانيكا الكم.

    وتصف ميكانيكا الكم كيفية عمل الأشياء في عالم صغير للغاية من الجسيمات وتفاعلات الجسيمات. وتصف النسبية العامة الصورة الكبيرة للجاذبية وكيفية تحرك الأجسام.

    وتعمل كلتا النظريتين بشكل جيد للغاية في حد ذاتها، ولكن يعتقد أن الاثنين يتعارضان مع بعضهما البعض. وعلى الرغم من أن الطبيعة الدقيقة للصراع مثيرة للجدل، يتفق العلماء عموما على ضرورة استبدال النظريتين بنظرية جديدة أكثر عمومية.

    ويريد الفيزيائيون إنتاج نظرية “الجاذبية الكمية” التي تحل محل النسبية العامة وميكانيكا الكم، مع تحقيق النجاح غير العادي لكليهما. وتشرح مثل هذه النظرية كيف تعمل الصورة الكبيرة للجاذبية على مقياس مصغر للجسيمات.

    الوقت في الجاذبية الكمية

    اتضح أن إنتاج نظرية الجاذبية الكمومية أمر صعب للغاية. وإحدى المحاولات للتغلب على الصراع بين النظريتين هي نظرية الأوتار. وتستبدل نظرية الأوتار الجسيمات بأوتار تهتز في ما يصل إلى 11 بعدا.

    ومع ذلك، تواجه نظرية الأوتار صعوبة أخرى. وتوفر نظريات الأوتار مجموعة من النماذج التي تصف الكون على نطاق واسع مثل كوننا، وهي لا تقدم أي تنبؤات واضحة يمكن اختبارها بالتجارب لمعرفة النموذج الصحيح.

    وفي الثمانينيات والتسعينيات، أصبح العديد من الفيزيائيين غير راضين عن نظرية الأوتار وتوصلوا إلى مجموعة من الأساليب الرياضية الجديدة للجاذبية الكمومية.

    ومن أبرز هذه الجاذبية الكمية الحلقية، اقتراح أن نسيج المكان والزمان يتكون من شبكة من القطع الصغيرة جدا أو “الحلقات” المنفصلة. وأحد الجوانب الرائعة للجاذبية الكمومية الحلقية هو أنه يبدو أنه يقضي على الوقت تماما. والجاذبية الكمية الحلقية ليست وحدها في إلغاء الزمن: يبدو أن عددا من الأساليب الأخرى تزيل الوقت باعتباره جانبا أساسيا من جوانب الواقع.

    وقت الظهور

    نحن نعلم أننا بحاجة إلى نظرية فيزيائية جديدة لشرح الكون، وأن هذه النظرية قد لا تتعلق بالوقت. ولنفترض أن مثل هذه النظرية تبين أنها صحيحة. هل يتبع ذلك الوقت غير موجود؟. إنه معقد، ويعتمد على ما نعنيه بالوجود.

    ولا تتضمن نظريات الفيزياء أي طاولات أو كراسي أو أشخاص، ومع ذلك ما زلنا نقبل وجود الطاولات والكراسي والأشخاص. لماذا؟ لأننا نفترض أن مثل هذه الأشياء توجد على مستوى أعلى من المستوى الموصوف في الفيزياء.

    ونقول إن الجداول، على سبيل المثال، “تنبثق” من الفيزياء الأساسية للجسيمات التي تدور حول الكون.

    ولكن بينما لدينا فكرة جيدة عن كيفية صنع الجدول من الجسيمات الأساسية، فليس لدينا أي فكرة عن كيفية “صنع” الوقت من شيء أكثر أهمية.

    لذلك ما لم نتمكن من التوصل إلى وصف جيد لكيفية ظهور الوقت، فليس من الواضح أنه يمكننا ببساطة افتراض وجود الوقت. وقد لا يوجد الوقت على أي مستوى. إن القول بأن الوقت غير موجود على أي مستوى يشبه القول بأنه لا توجد جداول على الإطلاق.

    وقد تكون محاولة البقاء في عالم خال من الجداول أمرا صعبا، لكن الإدارة في عالم بلا وقت تبدو كارثية بشكل إيجابي. وحياتنا كلها مبنية على الزمن. ونخطط للمستقبل في ضوء ما نعرفه عن الماضي. ونحن نحمل الناس مسؤولية أخلاقية عن أفعالهم السابقة، مع التركيز على توبيخهم لاحقا.

    ونعتقد أننا وكلاء (كيانات يمكنها القيام بأشياء) جزئيا لأنه يمكننا التخطيط للتصرف بطريقة من شأنها إحداث تغييرات في المستقبل.

    ولكن ما هو الهدف من العمل لإحداث تغيير في المستقبل عندما، بالمعنى الحقيقي للغاية، لا يوجد مستقبل للعمل من أجله؟. ما الهدف من معاقبة شخص ما على فعل سابق، عندما لا يكون هناك ماض وهكذا، على ما يبدو، لا يوجد مثل هذا الفعل؟.

    ويبدو أن اكتشاف عدم وجود الوقت سيؤدي إلى توقف العالم بأسره. ولن يكون لدينا أي سبب للنهوض من السرير.

    وهناك طريقة للخروج من هذه الفوضى. في حين أن الفيزياء قد تقضي على الوقت، يبدو أنها تترك السببية كما هي: المعنى الذي يمكن أن يؤدي فيه شيء إلى شيء آخر.

    وربما ما تخبرنا به الفيزياء، إذن، هو أن السببية وليس الوقت هو السمة الأساسية لكوننا.

    ومن الممكن إعادة بناء الشعور بالفاعلية بالكامل من منظور سببي. وعلى الأقل، هذا ما ناقشه سام بارون، الأستاذ المشارك من الجامعة الكاثوليكية الأسترالية، وكريستي ميلر وجوناثان تالانت، في كتابهم الجديد.

    ويقترحون أن اكتشاف عدم وجود الوقت قد لا يكون له تأثير مباشر على حياتنا، حتى أثناء دفع الفيزياء إلى عصر جديد.

    المصدر: روسيا اليوم عن ساينس ألرت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تترأس بالرباط حفل الختام الرسمي لعام الإيسيسكو للمرأة 2021

    صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تترأس بالرباط حفل الختام الرسمي لعام الإيسيسكو للمرأة 2021

    الأربعاء, 30 مارس, 2022 إلى 16:42

    الرباط –  ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم رئيسة الاتحاد الوطني لنساء المغرب، اليوم الأربعاء بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإسيسكو” بالرباط، حفل الختام الرسمي لعام الإيسيسكو للمرأة 2021 .

    ولدى وصولها إلى مقر “الإيسيسكو” استعرضت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تشكيلة من الحرس البلدي، قبل أن يتقدم للسلام على سموها السيد شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والسيدة عواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والسيد محمد يعقوبي والي جهة الرباط-سلا -القنيطرة عامل عمالة الرباط، والسيد رشيد العبدي رئيس مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، والسيدة أسماء غلالو رئيسة مجلس جماعة الرباط، والسيد عبد العزيز درويش رئيس مجلس عمالة الرباط، والسيد عبد الإله البوزيدي رئيس مجلس مقاطعة أكدال – الرياض.

    كما تقدم للسلام على سموها السيد سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة الإيسيسكو وبعض أعضاء المنظمة .

    إثر ذلك التحقت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم بقاعة الحفل، حيث تم افتتاح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، وعزف النشيد الوطني، قبل أن يلقى السيد سالم بن محمد المالك المدير العام للإيسيسكو كلمة باسم المنظمة عبر فيها عن شكره الحار لسموها للعناية الخاصة التي توليها لقضية المرأة ،معبرا أيضا عن امتنانه الكبير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي شمل برعايته السامية تظاهرة عام الإيسيسكو للمرأة .

    كما أكد أن إعلان منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة لعام 2021 عاما للمرأة ليس مجرد اختيار عابر، ولكنه اختيار مبني على جدارة المرأة وعلى الأدوار الريادية التي قامت وتقوم بها، سواء قبل جائحة كوفيد 19 أو خلالها، مشيرا إلى حرص المنظمة على إعطاء المرأة حقها وتقدير مكانتها وإبراز دورها، في المجتمع وفي بناء المستقبل وصناعته.

    وبهذه المناسبة استعرض المدير العام للإيسيسكو مختلف البرامج والمشاريع والمبادرات التي أطلقتها المنظمة خلال هذه السنة المخصصة للمرأة.

    إثر ذلك تابعت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم شريط فيديو تحت عنوان “دق الأجراس”، قبل أن تشرف سموها على إطلاق “أجراس الوعي بدور المرأة في المستقبل في العالم الإسلامي”.

    عقب ذلك، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم بزيارة مرافق معرض، نظم بهذه المناسبة، وتضمن على الخصوص، منتوجات الصناعة التقليدية ولوحات تشكيلية.

    ويأتي إعلان الإيسيسكو سنة 2021 عاما للمرأة، تكريما لها وتعزيزا لدورها الريادي ومكانتها الكبيرة، كما يندرج ضمن الرؤية الجديدة للمنظمة والتي تمت بلورتها في مخططها الاستراتيجي (2020-2030)، والتي تهدف إلى بناء منظومة حضارية مبتكرة وذكية للعالم الإسلامي، وتمكين فئات النساء والشباب والأطفال من حقوقهم التربوية والعلمية والثقافية والتكنولوجية والبيئية.

    وتميز برنامج عام الإيسيسكو للمرأة بتنوعه، حيث ارتكز على عدد من المحاور تهم بالخصوص تمكين وتأهيل المرأة وبناء قدراتها وإدماجها داخل المجتمع، بالإضافة إلى محاربة الأمية وضمان الحق في التعليم للفتيات، ومواجهة الميز بين الجنسين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فحص توت عنخ آمون المقطعي يكشف عن تفاصيل “غير عادية” حول جمجمته

    كشف خبراء مصر القديمة عن تفاصيل “غير عادية” حول جمجمة توت عنخ آمون من خلال تقنية المسح المتطورة.

    وينجذب الباحثون إلى ضفاف نهر النيل منذ أكثر من 100 عام، وكل منهم يأمل في العثور على جزء من تاريخ مصر القديم. ويعتبر ويليام ماثيو فليندرز بيتري، الرجل الذي قدم العالم الغربي إلى روائع التاريخ لبلد شمال إفريقيا. وكان السكان المحليون ينقبون في المنطقة وحولها لسنوات قبله، ولكن عندما بدأ عمله في منتصف ثمانينيات القرن التاسع عشر، بدأ الأوروبيون في الوصول بأعدادهم، ونهبوا معهم الكثير مما وجدوه.

    وكان وادي الملوك نقطة محورية في جهود علماء المصريات: امتداد من الأرض القاحلة، حيث وجدت مقابر محفورة في الصخر، لما يقرب من 500 عام من القرن السادس عشر إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد، للفراعنة والنبلاء الأقوياء في المملكة الحديثة.

    وبحلول الوقت الذي وصل فيه المستكشفون الغربيون، كان العديد من هذه المقابر تعرض للنهب من قبل حفاري القبور واللصوص.

    ومع ذلك، بقيت إحدى المقابر في حالة بدائية، ولم يمسها اللصوص، وعثر عليها هوارد كارتر في عام 1922: قبر الملك العظيم توت عنخ آمون. ومقارنة بغرف الدفن الفخمة الأخرى، كان مكان استراحة توت عنخ آمون صغيرا نسبيا وغير ملحوظ، ما يعني أن اللصوص أغفلوه.

    وتظهر أدلة وتفاصيل جديدة بانتظام، بما في ذلك تلك التي عثر عليها خلال الفيلم الوثائقي الجديد لـChannel 5، “توت عنخ آمون: أيقظ الموتى”، مع بيتاني هيوز والذي سيصدر هذا الأسبوع.

    وظلت الأسئلة حول الشكل الذي قد يبدو عليه توت عنخ آمون، وما إذا كان زواج الأقارب داخل أسرته سينقل إليه أي إعاقات أو أمراض.

    وبفضل أحدث فحوصات التصوير المقطعي المحوسب، قام الباحثون بتجريد توت عنخ آمون من عظامه، وتسخير بيانات مهمة حول تركيبته الجسدية.

    وابتكرت الدكتورة كارولين راندو، عالمة الآثار الحيوية في الطب الشرعي، وفريقها إعادة بناء لجسده، قشروا “شرائح” جسده بحثا عن أدلة مهمة.

    وفي حديثها عن التكنولوجيا، قالت: “هذا يعني في الواقع أنه يمكننا الصعود والنزول عبر طبقات الجسم للنظر إلى الداخل بطريقة لن تكون ممكنة من خلال الفحص الخارجي فقط أو حتى من خلال تفكيكه”.

    وأثناء قيامها بتدوير جسد الفرعون لرؤية جانبه، لاحظت هيوز الشكل غير العادي لرأس توت عنخ آمون، وقالت: “ما تشعر به حقا من خلال هذا هو أنه يتمتع بشكل جمجمة مميز تماما”.

    وأجاب الدكتور راندو: “لديه جمجمة طويلة جدا مقارنة بمعظم الأشخاص الذين سنراهم اليوم، والذين ربما يكون لديهم جمجمة منتفخة”.

    ثم لاحظت هيوز: “هناك بعض الأدلة على أن شكل الجمجمة غير العادي كان سمة في عائلته. إذن، هل يمكن أن يكون زواج الأقارب أيضا؟ هل يمكن أن نقرأ ذلك في شكل الجمجمة؟”.

    وكان زواج الأقارب سائدا بين العائلات المالكة في مصر ومعظم العائلات المالكة حول العالم.

    ويمكن أن يؤدي إلى أشياء تعرف باسم الاضطرابات الخلقية التي تنتقل عبر الخطوط العائلية.

    ومع ذلك، لم يكن الدكتور راندو مقتنعا بأن هذا هو الحال مع توت، وأوضح: “ولكن إذا كانت هناك هذه الدرجة من زواج الأقارب وإذا كان هناك العديد من الأمراض الخلقية المحتملة الناتجة عن ذلك، فإننا نتوقع بالفعل أن تتغير الأسنان – ستفقد أسنانك وستتبادل الأسنان الأخرى مواقعها”.

    وحقيقة أن توت عنخ آمون ليس لديه أي تغييرات في أسنانه، تشير إلى أن أي زواج من الأقارب ربما كان يحدث لم يكن بهذه الخطورة أو لم يسبب أي مشاكل وراثية خطيرة.

    وقالت البروفيسور سليمة إكرام، عالمة المصريات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، أثناء حديثها خلال الفيلم الوثائقي لقناة Smithsonian بعنوان “أسرار: مهمة توت الأخيرة”: “كان هناك معدل وفيات مرتفع بين الرضع والأطفال في العالم القديم لدرجة أنه ليس من المستغرب. لكن من غير العادي أن يتم تحنيطهم بعناية”.

    ولاحظ راوي الفيلم الوثائقي: “المومياوات الصغيرة اكتشاف نادر للغاية”.

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتافيرس يغير طريق العمل عن بُعد لدى الآلاف

    يختار جيف وايزر بحسب مزاجه العمل في مقهى باريسي أو داخل كهف غامض أو من الفضاء، بفضل خوذة الواقع الافتراضي ويفضّل كآلاف الأشخاص الآخرين العمل بصورة انغماسية في عالم “ميتافيرس”.

    يمثل العالم البديل الذي يمكن الوصول إليه عبر نظارات الواقعين الافتراضي أو المعزز (AR أو VR) جزءاً من الخيال العلمي لغالبية البشر. لكنّ عالم “ميتافيرس” موجود أصلاً في يوميات البعض بما لا يقتصر على بعض اللاعبين أو الشغوفين بالتكنولوجيا.
    ويعمل جيف، وهو مؤسس شركة ناشئة متخصصة في الترجمة، بين  25 و35 ساعة أسبوعياً، واضعاً على عينيه خوذة “أوكلوس” المصنعة من مجموعة “ميتا”، داخل منزله الواقع في سينسيناتي بولاية أوهايو الأميركية.
    يستعين جيف بـ”Immersed”، وهو أحد تطبيقات الواقع الافتراضي يتيح إظهار شاشات عدّة (على الكمبيوتر أو الهاتف مثلا) مع خلفية يختارها المستخدم.
    ويوضح أنّ هذه الطريقة تسمح له بأن يركّز بشكل أفضل في عمله، مشيراً إلى وجود عوامل عدة تشتت الانتباه في المنزل.
    ويعتبر أنّ اللجوء إلى ميتافيرس مثالي لناحية تحسين بيئة العمل، إذ انّ الشاشات موضوعة بشكل مناسب والتحكّم بها سهل إذا لزم الأمر.
    ويستخدم جيف لوحة المفاتيح من دون النظر إليها، ويبدو كأنه يتحدث في الفراغ. لكنّه يتفاعل في عالمه الافتراضي مع تجسيدات رمزية خاصة بزملائه (يعيش بعضهم في ايرلندا والأرجنتين) وأو أخرى لأشخاص لا يعرفهم عندما يفعّل خاصية “العام”.
    وأعطت جائحة كوفيد-19 دفعة لتقنيات العمل عن بعد التي تتيح إلغاء الحواجز الجغرافية والعمل ضمن فريق رغم تباعد المسافات. واشترت شركة “اكسنتشر” على سبيل المثال ستين ألف خوذة واقع افتراضي لتنظيم دورات تدريبية عن بُعد.
    المغناطيسية المتبقية
    أما العمل بهذه الطريقة عبر منصة Teamflow فيتمّ من خلال مكتب افتراضي يظهر على الشاشات في شكل لوحة ألعاب يحرّك فيها كل موظف “البيدق” الذي يمثله.
    ويستطيع الموظفون بذلك “الاقتراب” من زميل لهم، وإذا فعّل الأخير جهاز الميكروفون ستُسمع الأحاديث فوراً من دون الحاجة إلى إجراء اتصال أو كتابة رسالة.
    ويشير مؤسس هذه المنصة فلورنت كريفيلو إلى عدم الانغماس في الواقع الافتراضي بعد، لأنّ “الخوذ الخاصة ليست جاهزة في الوقت الحالي”.
    ويؤكّد “إنشاء العمل في عالم +ميتافيرس+” من خلال تطبيق مبدأ “المغناطيسية المتبقية”، ويقول “إنها سمة أساسية لـ+ميتافيرس+، وهذا يعني أنّ العالم له وجود منفصل عن وجودنا الحقيقي”.
    فعندما “يكتب” مستخدمو Teamflow على “لوح أبيض” في إحدى الغرف سيجدون أنّ ما كتبوه بقي على حاله عند عودتهم في اليوم التالي.
    ويستخدم نحو ألف شخص هذا التطبيق يومياً.
    أما تطبيق “Immersed” فيستخدمه عشرات الآلاف، بعد مرور الشركة بفترة صعبة نهاية عام 2019 عندما أوشكت على إقفال أبوابها.
    ويقول مؤسسها رينجي بيدجوي “وصلنا إلى الحضيض، وأخبرت حينها الموظفين السبعة والدموع في عيني بأن عليهم البحث عن عمل في مكان آخر، ثم قرروا جميعاً البقاء والعمل مجاناً”.
    نقص في فيتامين د 
    وأحيت القيود الصحية المفروضة خلال جائحة كوفيد-19 اهتمام المستثمرين بهذه الرؤية للعمل عن بعد.
    وانطلق تطبيق الواقع الافتراضي بفضل زخم قدّمته شركة “ميتا” التي تمتلك خوذ “أوكولوس” وقررت أخيراً أن تصب اهتمامها في “ميتافيرس”.
    ويقول رينجي بيدجوي “نحاول بناء عالم يمكن لأي شخص فيه أن يرتدي نظارات ويشعر كأنه يتنقّل داخل مكتبه الافتراضي”.
    أما الحلقة المفقودة في الموضوع فتتمثل في التحسينات التقنية، وتطوير تجسيدات رمزية “واقعية” تمثل الشخص كما هو بفضل كاميرات وأجهزة استشعار، بدل الصور الكرتونية الحالية.
    ويؤكّد  بيدجوي “نحن لسنا بعيدين عن تحقيق ذلك، ولن يستغرق الأمر خمس سنوات بل سيتم في وقت أسرع بكثير”.
    ويفضّل بعض رواد العمل في الواقع الافتراضي البقاء مجهولين، خشية أن يُساء فهم هذا النمط أو تفسيره، كمصمم غرافيك من نيويورك يعمل ست ساعات يومياً واضعاً خوذ Quest 2 (من أوكلوس)، معززة بأشرطة جيدة النوعية لجعل النظارات مريحة.
    ويقول المصمم “تضاعفت إنتاجيتي” خلال الجائحة، لدرجة نسيان أخذ فترات استراحة، مضيفاً “أظهرت فحوص روتينية أجريتها أنني أعاني نقصاً في الفيتامين د، وزاد بالتأكيد بسبب الوقت الذي أمضيته وأنا أعمل في الواقع الافتراضي”.
    أما اليوم فيتردد في العودة إلى هذا النمط، ويعتبر أنّ استبدال الواقع الحقيقي بالواقع الافتراضي أمر غير صحّي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس التونسي يعلن عن حل المجلس الأعلى للقضاء

    أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد عن حل المجلس الأعلى للقضاء متهما إياه بالولاءات .

    وأكد الرئيس التونسي في كلمة متلفزة ، مساء أمس، أنه اتخذ هذا القرار من أجل وضع حد ل”الوضع المزري” الذي يعرفه القضاء.

    وأوضح أن المناصب باتت “تباع بالمجلس، بل ويتم وضع الحركة القضائية من قبله، بناء على الولاءات وليس على أساس القانون”.

    وبعد أن أكد أن “غالبية القضاة يشعرون بالمسؤولية الثقيلة الملقاة على عاتقهم، مسؤولية تنفيذ القانون”، قال إن هناك ” من هو متواطؤ، وبالحجة والبرهان .. مع عدد من المجرمين.. وهؤلاء لن نتركهم يعبثون”.

    وشدد على العمل ” على وضع مرسوم مؤقت للمجلس الأعلى للقضاء.. فليعتبر هذا المجلس نفسه في عداد الماضي من هذه اللحظة”.

    وفي معرض تطرقه لقضية شكري بلعيد، الذي تحل ذكراه اليوم الأحد، اعتبر الرئيس قيس سعيد “أن القضية بقيت لسنوات عديدة في رفوف المحاكم، ووقع التلاعب بها من قبل عدد من القضاة الذين لا مكان لهم في قصور العدالة إلا كمتهمين”.

    وقال “من حق التونسيين التظاهر ومعرفة الحقيقة ومن حقهم أيضا أن يكون لهم قضاء عادل”.

    وتشهد تونس، التي تمر بفترة اضطراب قوية، منذ مدة مواجهة بين المجلس الأعلى للقضاء والرئيس قيس سعيد

    فمنذ 25 يوليوز 2021 ، تاريخ دخول الإجراءات الاستثنائية بالبلاد حيز التنفيذ ، كانت منظومة العدالة هدفا لانتقادات لاذعة من قبل الرئيس قيس سعيد ، الذي ينتقد، وبشدة، بط ء المنظومة، لا سيما فيما يتعلق بالانتهاكات الخطيرة المسجلة في تقارير محكمة المحاسبة خلال انتخابات 2014 و 2018 و 2019 حول قانون الانتخابات.

    ويقاوم المجلس الأعلى للقضاء، المؤسسة الدستورية “الضامنة ، في إطار صلاحياتها ، لسير العدالة واستقلال السلطة القضائية، وفقا لأحكام الدستور والاتفاقيات الدولية المصادق عليها”، كما يرفض الامتثال للتوجيهات.

    وفي هذا السياق جدد رئيس المجلس يوسف بوزاخر التأكيد على أن التصريحات “اللاذعة” للرئاسة تعتبر تدخلا ومحاولة للنيل من استقلالية المؤسسة .

    وفي ظل هذا المناخ المتوتر، حيث الجدل مستمر على أشده حول اختلال المنظومة القضائية وحول الفصل بين السلطات، لا يفوت الرئيس قيس سعيد أي فرصة لمهاجمة القضاء لعجزه عن تحقيق العدالة للمتقاضين، الى درجة أن أصدر في 19 يناير الماضي مرسوما رئاسيا يضع في به حدا للمنح والامتيازات المخولة لأعضاء المجلس.

    وعاد النقاش يحتد من جديد حول استقلالية القضاء عندما أعلنت وزيرة العدل ، ليلى جفال ، في أكتوبر الماضي، عن إعداد مشروع قانون يتعلق بالمجلس الأعلى للقضاء .

    وأمام هذا الوضع المعقد، عبرت عدد من جمعيات المجتمع المدني عن مخاوفها بخصوص تدهور الحريات في البلاد، حيث تذهب الى أن الرئيس قيس سعيد أفرغ منذ 25 يوليوز 2021 ، وبالتدريج، العديد من المؤسسات الوطنية من جوهرها.

    وبالموازاة، صعد المجلس الأعلى للقضاء من لهجته خلال جمعه العام في يناير الماضي برفضه “مراجعة وإصلاح المنظومة القضائية بواسطة المراسيم الرئاسية في إطار التدابير الاستثنائية المتعلقة حصرا بمجابهة خطر داهم”، داعيا في ذات الوقت القضاة إلى “التمسك باستقلاليتهم”.

    ويرى المجلس أن جميع قراراته وأعماله تم اتخاذها طبق أحكام الدستور والقانون الأساسي المتعلق به.

    إقرأ الخبر من مصدره