Étiquette : الجودة

  • وزارة الثقافة تدعم قطاع النشر والكتاب بقرابة 11 مليون درهم

    كشفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عن نتائج دعم قطاع النشر والكتاب برسم سنة 2022، حيث تقرر دعم 600 مشروع بمبلغ إجمالي قدره 10 ملايين و928 ألف درهم.

    وذكرت الوزارة في بلاغ أن لجنة دراسة طلبات عروض المشاريع المرشحة للدعم في قطاع الكتاب برسم دورة 2022 عقدت اجتماعاتها ما بين 16 يونيو و7 يوليوز 2022، من أجل فحص ودراسة طلبات عروض المشاريع المرشحة التي بلغ عددها 1234 ملفا، وتقرر دعم 660 مشروعا، بمبلغ إجمالي قدره 10 ملايين و928 ألف درهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن نتائج الدعم تتوزع على مجالات نشر الكتاب (337 مشروعا من أصل 718 مشروع/ 4 ملايين و46 ألف درهم)، ونشر المجلات الثقافية (60 مشروعا من أصل 105مشروعا/ 933 ألف درهم)، ونشر المجلات الإلكترونية (أربعة مشاريع من أصل ثمانية مشاريع/ 105 آلاف درهم)، والتحسيس بأهمية القراءة (86 مشروعا من أصل 117 مشروعا/ مليون و348 ألف درهم).

    كما هم الدعم مجالات مشاركة الكتاب المغاربة في إقامات المؤلفين (11 مشروعا من أصل 21 مشروعا/ 139 ألف درهم)، والمشاركة في معارض الكتاب الدولية (82 مشروعا من أصل 129 مشروعا/ مليونين و393 ألف درهم)، ودعم مكتبات البيع (80 مشروعا من أصل 133 مشروعا/ مليون و964 ألف درهم)، في ما لم يتم دعم النشر الخاص بالأشخاص في وضعية إعاقة نظرا لعدم استجابة المشاريع المقترحة لمعايير الاختيار.

    وجدير بالذكر أنه تم الحرص على إعمال معايير الجودة والاستحقاق في فحص وانتقاء المشاريع المقدمة، وذلك وفقا لدفتر التحملات ذي الصلة واستنادا إلى معايير الدعم المعتمدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع النشر والكتاب: دعم 600 مشروعا بأزيد من 9ر10 مليون درهم برسم سنة 2022

    قطاع النشر والكتاب: دعم 600 مشروعا بأزيد من 9ر10 مليون درهم برسم سنة 2022

    الجمعة, 9 سبتمبر, 2022 إلى 12:59

     

    الرباط –  كشفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عن نتائج دعم قطاع النشر والكتاب برسم سنة 2022، حيث تقرر دعم 600 مشروع بمبلغ إجمالي قدره 10 ملايين و928 ألف درهم.

    وذكرت الوزارة في بلاغ أن لجنة دراسة طلبات عروض المشاريع المرشحة للدعم في قطاع الكتاب برسم دورة 2022 عقدت اجتماعاتها ما بين 16 يونيو و7 يوليوز 2022، من أجل فحص ودراسة طلبات عروض المشاريع المرشحة التي بلغ عددها 1234 ملفا، وتقرر دعم 660 مشروعا، بمبلغ إجمالي قدره 10 ملايين و928 ألف درهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن نتائج الدعم تتوزع على مجالات نشر الكتاب (337 مشروعا من أصل 718 مشروع/ 4 ملايين و46 ألف درهم)، ونشر المجلات الثقافية (60 مشروعا من أصل 105مشروعا/ 933 ألف درهم)، ونشر المجلات الإلكترونية (أربعة مشاريع من أصل ثمانية مشاريع/ 105 آلاف درهم)، والتحسيس بأهمية القراءة (86 مشروعا من أصل 117 مشروعا/ مليون و348 ألف درهم).

    كما هم الدعم مجالات مشاركة الكتاب المغاربة في إقامات المؤلفين (11 مشروعا من أصل 21 مشروعا/ 139 ألف درهم)، والمشاركة في معارض الكتاب الدولية (82 مشروعا من أصل 129 مشروعا/ مليونين و393 ألف درهم)، ودعم مكتبات البيع (80 مشروعا من أصل 133 مشروعا/ مليون و964 ألف درهم)، في ما لم يتم دعم النشر الخاص بالأشخاص في وضعية إعاقة نظرا لعدم استجابة المشاريع المقترحة لمعايير الاختيار.

    وجدير بالذكر أنه تم الحرص على إعمال معايير الجودة والاستحقاق في فحص وانتقاء المشاريع المقدمة، وذلك وفقا لدفتر التحملات ذي الصلة واستنادا إلى معايير الدعم المعتمدة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة “الأولى” تقدم شبكة برامج الموسم التلفزي الجديد

    سيكون جمهور الأولى قريبا على موعد مع شبكة برامج الموسم التلفزي الجديد، الحدثُ الأبرز في أجندة القناة، والذي تجدد من خلاله ارتباطها بمشاهديها، إذ أعدت لهم توليفة متميزة من البرامج الغنية في مواضيعها، والمتنوعة على مستوى الأجناس التلفزية، والأهم أنها تستجيب لمعايير الجودة وتراعي اختلاف الأذواق والشرائح العمرية.

    وحسب بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه، أنه “سواء تعلق الأمر بالأخبار، أو الدراما، أو الأفلام الوثائقية، والأعمال الترفيهية، وغيرها من الأجناس التلفزية المتنوعة، تبرهن “الأولى”، مرة أخرى، على حرصها العالي في حُسن اختيار البرامج التي تقترحها على مشاهديها، تعزيزا لمكانتها كقناة عمومية ذات برمجة عامة”.

    وأضاف البلاغ، “واستحضارا لتطلعات الشباب تحرص القناة على إفراد مكانة خاصة للبرامج الموجهة إلى هذه الفئة العمرية تمتينا للروابط معها أكثر فأكثر. ومن مكونات هذا العرض برنامج “عندي حلم”، الذي يهدف إلى التنقيب والكشف عن إبداعات الشباب الناشئ في مجالات الغناء والرقص والموسيقى والألعاب البهلوانية، ويوفر لهم مساحة خاصة من أجل التعبير عن أنفسهم أمام الجمهور المغربي”.

    وتابع البلاغ، “ومن شأن هذا البرنامج أن يساهم في تنشيط النقاش حول الثقافة، وإعطاء دفعة جديدة للدينامية الثقافية والفنية ببلادنا، بمحتواه الغني، الذي سيكتشفه المشاهدون مساء كل يوم سبت على الساعة19:45، ابتداءً من فاتح أكتوبر 2022″.

    وقالت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة في بلاغها: ” ولا تتوقف استجابة “الأولى” لتطلعات الشباب عند هذا، بل سيُشكل برنامج “100 % رقمي”، بدوره، قيمة مضافة في شبكة برامجها، بسعيه إلى تنوير المشاهدين في مجال التقنيات والتكنولوجيات الحديثة بطريقة تجمع بين التعلم والمتعة”.

    وأوضحت الشركة أنه “وستحيط مواضيعُ البرنامج المختارة بعناية بمختلف جوانب المجال من خلال ضيوف لهم خبرات ومعارف كبيرة في تقديم إضاءات حول آخر المستجدات الرقمية في المغرب وإفريقيا والعالم. كما يخصص البرنامج مساحة للحديث عن المهن الرقمية وصناعة الألعاب الإلكترونية وتطور قطاع المقاولات الناشئة في المجال التكنولوجي، علاوة على بث قصص النجاح المغربية التي تركت بصمتها في هذا المجال. ومن الأكيد أن برنامج “٪100 رقمي” سيساعد في تعزيز انخراط بلادنا في هذا المجال الذي يوفر فرصا هائلة تكتشفونها ابتداء من 02 أكتوبر، مساء كل أحد على الساعة 20.15، وتنضاف إلى هذه البرامج أخرى معدّة للشباب، ومنها “زينب ونفنوف” الذي سيعرض كل سبت على الساعة 19.15، وبرنامج “حكايات وعبر” الذي سيُبث كل سبت على الساعة 19.00 من ابتداء فاتح أكتوبر المقبل، والأكيد أنها ستكون عروضا غنية ومبتكرة”.

    وفي السلسلات الدرامية، قالت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة “طالما استطاعت “الأولى” أن تتربع على عرش الصدارة في هذا الصنف من الإنتاجات، وبالتالي لن تشكل شبكة البرامج الجديدة استثناء، وستسير على نهجها المتميز بالريادة، من خلال سلسلتين دراميتين جديدتين ستنضافان إلى سجل حافل بالإنتاجات: السلسلة الجديدة “جوديا” التي تجمع حبكتها الدرامية بين الحب والانتقام والتشويق، أما أحداثها فبطلتها “جوديا”، شابة في الثلاثينات من عمرها تسافر من مكناس إلى الدار البيضاء وتتظاهر بأنها أرملة فقيرة لتتقرب من رجل أعمال ثري وتستعمل سحرها وذكاءها للإيقاع به من أجل الانتقام لعائلتها، مقابل ذلك ستضطر إلى التخلي عن حُبها الصادق لكريم. تطورات مثيرة سيكتشفها المشاهدون مساء كل إثنين على الساعة 21.30 ابتداء من 26 شتنبر”.

    وأكد البلاغ أن “هذه السلسلة الدرامية من إخراج صفاء بركة وتشخيص ابتسام العروسي، نجاة الوافي، حميد الزوقي، عبد النبي بنيوي، عبد الغني سناك، حسناء طمطاوي، جواد السايح وآخرون”.

    وابتداءً من 28 شتنبر سيكون المشاهدون على موعد مع السلسلة الدرامية “جريت وجاريت” كل أربعاء على الساعة 21.30، وهي سلسلة تقدم قصص نساء تختلف مصائرهن وتفاصيل حياتهن اليومية، وتجمعهن روابط العائلة والصداقة ومحاولتهن التوفيق على قدر المستطاع بين الحياة الأسرية والحياة المهنية. إن هذا العمل تكريم ضمني لجميع الأمهات والنساء اللواتي ينتهي بهن المطاف تحت قبضة التقاليد الخانقة والمجتمع الذكوري المتسلط على اختلاف وضعهن الاجتماعي ومختلف العقبات والتحديات التي تواجههن، حسب البلاغ.

    وأضافت الشركة أن “هذه السلسلة الدرامية من إخراج لميس خيرات، وتجمع ثلة من النجوم من ضمنهم: راوية، نعيمة إلياس، رشيد الوالي، سعاد خيي، زينب عبيد، يوسف جندي، محسن مالزي، سحر الصديقي، جليلة التلمسي، فاطمة الزهراء الحرش، طارق بخاري، ناصر أقباب وندى بلقاسم وغيرهم”.

    وحين يتعلق الأمر بالجانب التوعوي، تُسخر “الأولى” كل إمكانياتها من أجل توجيه المشاهدين نحو السلوكيات المثلى وتقديم النصح والتحسيس اللازمين، وهذا الموسم سيعرف إدراج ثلاث كبسولات ضمن شبكة البرامج الجديدة: “روح المواطنة”: سلسلة من ثلاث دقائق ترسم للمشاهدين ملامح وصور مواطنين ملتزمين بإعطاء نماذج إيجابية عن قيم التضامن والمواطنة، هي بمثابة تكريم ضمني لهم وفرصة للاقتداء بهم في حياتنا اليومية واكتشاف شخصياتهم وتجاربهم كل اثنين وأربعاء على الساعة20.00 ابتداء من 26 شتنبر، و”رد البال” كبسولات صُممت بطريقة ثلاثية الأبعاد تتطرق لمواضيع كثيرة ومتنوعة تصب كلها في سياق المواطنة وروح العيش المشترك وفي إطار الاحترام التام للحقوق والالتزام بالواجبات، ستُعرض كل ثلاثاء وخميس على الساعة 20.00 ابتداء من 27 شتنبر، بالإضافة إلى  “صحتنا” موعد أسبوعي يهدف إلى مساعدة المشاهدين على فهم مختلف التفاصيل التي تتعلق بصحتهم وحثهم على نهج أسلوب وقائي قدر الإمكان.

    وخلال هذا الموسم التلفزي الجديد، يعود برنامج “أسرتي” ليبهر المشاهدين بمواضيع مبتكرة ويجيب عن أسئلتهم في مختلف جوانب حياتهم اليومية من خلال خبراء وأخصائيين في مختلف المجالات من الصحة، الأمومة، صيحات الموضة، الحيل المنزلية والاستشارات القانونية وغيرها من المجالات التي تحتاج إلى المواكبة.

    ومرة أخرى، تُفرد”الأولى” في هذا الموسم مساحة مهمة للبرامج الوثائقية ضمن شبكة برامجها، لتثبت بالملموس ريادتها في هذا الصنف من البرامج التي تعزز مكانة الثقافة.

    فبالإضافة إلى سلسلة “أمودو” التي ستعرض كل أربعاء ابتداءً من 28 شتنبر على الساعة 22.30، وسلسلة “ألف مرحبا” التي تضرب موعدا للمشاهدين كل ثلاثاء على الساعة 23.00 ابتداءً من27 شتنبر، تلتحق سلسلتان جديدتان بشبكة الموسم التلفزي الجديد.

    ويتعلق الأمر ببرنامج “عمران بين البر والبحر” الذي يفرد حلقاته ومواضيعه لعرض الموانئ البحرية للمملكة، وإبراز دورها الاستراتيجي وهندستها المعمارية، وكذلك الأحداث التاريخية التي كانت مَسرحًا لها، وسيعرض كل اثنين على الساعة 22.30 ابتداء من 26 شتنبر.

    أما برنامج “بين البارح واليوم”، الذي سيُعرض ابتداء من السبت فاتح أكتوبر على الساعة 14.40، سيقربنا من الفنانين الذين تركوا بصماتهم على الساحة الموسيقية والفنية المغربية بأعمال خالدة، ويقدم بورتريهات وشهادات ومقتطفات موسيقية غنية ومتنوعة.

    وخلال هذا الموسم التلفزي الجديد سيواصل برنامج “مداولة”، الغني عن التعريف، جذب المزيد من المشاهدين من خلال إعادة فتح أرشيف المحاكم المغربية والملفات التي تم إغلاقها، وسردها في شكل درامي يقدم دروسًا مهمة مساء كل أحد على الساعة 21.30 ابتداء من أكتوبر. ومن جانبه يواصل برنامج التحقيقات “45 دقيقة” الخوض في آخر المواضيع التي تروج في الساحة المغربية، كل أحد على الساعة 21.30 ابتداءً من أكتوبر.

    وفي مجال البرامج الترفيهية، تراهن الأولى على برامجها الناجحة، والتي خلفت أصداء طيبة وتحظى بنسب مشاهدة كبيرة وتندرج في خانة البرامج الرائدة التي تتميز بروح المرح والتفاعل المضمون، ويتعلق الأمر بكل من برنامج “مع محبتي” الذي يشيد برواد المشهد الفني والموسيقي المغربي في جو تطبعه الحفاوة والروح الاحتفالية مساء كل سبت على الساعة 22.00، فيما سيواصل برنامج “جماعتنا زينة” إبراز التراث الموسيقي المغربي لمختلف المناطق المغربية بمختلف تلويناتها وأنماطها الموسيقية ويضرب موعدا لمشاهديه مساء كل سبت على الساعة 21.30 ابتداء من فاتح أكتوبر.

    من جانبها، ستحتفظ الرياضة بمكانة بارزة على شبكة برامج الأولى، وستواصل عرض أهم التحليلات والأخبار الرياضية من خلال برنامج “العالم الرياضي”.
    أفضل نسب المشاهدة: من خلال هذه الشبكة البرامجية الجديدة، تسعى “الأولى” إلى مواصلة أدائها الجيد الذي ميز الموسم السابق، والذي تتضح نتائجه من خلال أرقام Marocmétrie 2021-2022:
     3.8 مليون مشاهد للنشرات الاخبارية، بحصة مشاهدة بلغت %31.1.
     3.7 مليون مشاهد لبرنامج التحقيقات “45 دقيقة” بحصة مشاهدة بلغت %28.7.
     4.4 مليون مشاهد لبرنامج “مداولة” بحصة مشاهدة بلغت% 33.8.
     5 ملايين مشاهد لسلسلة “الدائرة 1555” بحصة مشاهدة بلغت %38.7
     4.7 ملايين مشاهد لسلسلة “السر لقديم” بحصة مشاهدة بلغت %41.6.
     3.8 ملايين مشاهد لبرنامج “جماعتنا زينة” بحصة مشاهدة بلغت %32.4
     7.9ملايين مشاهد لبرنامج “لالة لعروسة” بحصة مشاهدة بلغت %61.8.
    وبدورها حققت البرامج الترفيهية 5.8 مليون مشاهدة لـ”ستانداب”، بحصة مشاهدة بلغت %49.4

    وحقق العرض الرقمي بدوره أرقاما مهمة، فكان عنصر القرب والآنية والتفاعل المفتاح الرئيسي في جذب فئة الشباب، والأرقام هنا تتحدث عن نفسها:
    • 11 مليون متابع على مواقع التواصل الاجتماعي للأولى.
    • أكثر من 3 مليار مشاهدة على اليوتيوب.
    وفي ما يخص التطبيقات Snrtlive وStand up، فقد سجلت أكثر من 4 مليون تحميل على IOS وAndroid.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سؤال تعزيز المكانة الاعتبارية للأستاذ الباحث  

    الحسين الرامي

    بعد أن تناولت في الحلقة الثامنة من سلسلة الحلقات المخصصة للجامعة المغربية مهنة الأستاذ الجامعي وتحديد مهامه وطبيعة ومستويات مسؤولياته، يمكن طرح سؤال المقاربات الممكنة لتغيير تمثلات المجتمع وأصحاب القرار لمهنته ورسالته الإنسانية النبيلة.

    إن أية محاولة لإحداث التغيير في هذه التمثلات السلبية، رهينة ببلورة رؤية شاملة ومندمجة لتدبير الكفاءات والاستثمار في الرأسمال البشري. وهي الرؤية التي يمكن أن تنبني على مرتكزات أساسية، منها:آليات التوظيف ومشكلاته وآليات التكوين ورهاناته وآليات التحفيز وأشكاله وآليات التواصل وقنواته وآليات التقييم والمراقبة والمحاسبة واختلالاتها. ليس الغرض من عرض هذه المرتكزات هو التدقيق في كل الحيثيات والتفاصيل التي لا يمكن الإحاطة بها في حلقات، بل هي محاولة لصياغة تصور قابل لأن يشكل أرضية للتأمل وللقيام بأبحاث ودراسات معمقة نظريا وتطبيقيا.

    هذه الحلقة سأخصصها للإشارة لطبيعة آليات التوظيف ومشكلاته في الجامعة المغربية. فالمرشحون لعضوية الهيئة البيداغوجية يتقدمون بعد الإعلان عن المباراة بملف حول حصيلة أنشطتهم العلمية والأكاديمية. كما تتم عملية الانتقاء والتقييم والمقابلة من طرف لجان يتم تعيين أعضاءها من طرف رئيس المؤسسة لانتقاء وتوظيف الأساتذة الباحثين (أسئلة عريضة طرحت وتطرح حول حرص بعض العمداء مثلا على تعيين نفس الأسماء في هذه اللجان وإقصاء أسماء أخرى). وهو ما يطرح التساؤل حول جدوى هذا النوع من التوظيفات، التي وإن افترضنا أنها تتم في إطار احترام المساطر القانونية والتنظيمية ومعايير النزاهة والشفافية، وهو ما يصعب تأكيده  في أغلب الأحوال وفي كثير من الحالات، فإنها تعتبر هدفا لحد ذاتها أكثر مما هي وسيلة للرقي بالجامعة ومنظومتها البيداغوجية، وأداة لضمان نجاعة وظيفة تدبير الموارد البشرية. هكذا، فبالإضافة  إلى عدم اختبار المرشحين في المعلومات والخبرات اللازمة لأداء مهامهم العلمية والبيداغوجية وواجباتهم المهنية، فهناك أشكالا أخرى من الاختلالات التي تميز هذا النمط، منها:

    – عدم إخضاع المرشحين للاختبارات النفسية وللمقابلات الخاصة الهادفة إلى استكشاف ميولاتهم واتجاهاتهم وحبهم للمهنة المستقبلية،  وقياس قدراتهم التواصلية والمنهجية ومدى تمكنهم من آليات البيداغوجيا الجامعية(يمكن الاطلاع على الحلقة الخاصة بإصلاح الجامعة وسؤال الابتكار والتميز الأكاديمي في سياق الجودة).

    – عدم إخضاع المرشحين لفحوصات بهدف قياس مدى التوازن السيكولوجي والقدرة على ممارسة وظائفهم ومهامهم وتحمل مسؤولياتهم البيداغوجية والأكاديمية بإخلاص وتفاني.

    لا مراء في كون هده المقاربة تستوجب اللجوء إلى تقنيات حديثة وخبراء مختصين في علوم الإدارة والتدبير وفي علم النفس والاجتماع. وهو ما يتطلب رصد إمكانيات مالية هامة لتلبية الحاجيات الضرورية لوضع نظام جديد لاستقطاب الأطر والكفاءات. وهو النظام الذي من شأنه أن يحدث قطيعة مع المقاربات الكلاسيكية المعتمدة بقطاع الوظيفة العمومية في شموليته. غير أن قياس جدوى وأهمية هذا النظام الجديد وتأثيره المستقبلي على أداء العمل الإداري والتربوي وعلى سير الإدارة الجامعية وحسن تدبير شؤونها سيجعل العملية في مجملها عملية استثمارية مربحة على المدى المتوسط والبعيد. فغياب الآليات الحديثة والمتطورة قد يفسح المجال لبعض الوافدين على التعليم الجامعي الذين يجعلون رهان الجودة والتحديث والتغيير في المضامين والبرامج والمناهج التربوية في مؤخرة اهتماماتهم وانشغالاتهم. ويصبح الرهان الأساسي لدى هؤلاء هو الحصول على المكاسب والمناصب والكراسي ووو… إن غياب المقاربات الحديثة في مجال التوظيف، يساهم في طغيان التمثلات السلبية لمهنة الأستاذ الباحث وتراجع مكانته الاعتبارية. غير أن تعزيز هذه المكانة يستوجب بالأخص استحضار وتبني رؤية شاملة للحوافز المأمولة والتي تتخذ طابعا ماديا ومعنويا.

    يتبع

    *الحسين الرامي، أستاذ القانون العام بجامعة ابن زهر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماركة أفورد جونسون أحد الماركات العالمية الأكثر جذباً للعملاء

    ماركة) أفورد جونسون (AFFORD JOHNSON من ماركات الملابس الأكثر شهرة حول العالم وتعد ماركة أفورد جونسون أحد الماركات العالمية الأكثر جذباً للعملاء واستقطاباً للعديد من الأفراد العرب وغير العرب من المهتمين بالذوق الراقي والتصاميم الجميلة.

    وذلك نظراً للحيرة الكبيرة التي يقع بها العديد من الأشخاص عند اختيارهم للملابس الملائمة للمناسبات المختلفة. بسبب التصاميم الغريبة التي بدأت بالظهور في الآونة الأخيرة في البيئة العربية والغربية على حد سواء. والتي تعود لماركات غربية تهتم بنشر الموضة بغض النظر عن المعايير الصحيحة والسليمة .

    ما هي ماركة أفورد جونسون ؟

    هي إحدى الماركات الكويتية العربية الرائدة في مجال تصميم الملابس الملائمة للبيئة العربية والتي تحاكي الذوق الرفيع. أنشأت على يد “أحمد جونسون Ahmed Johnson” أحد أبرز المهتمين العرب بالتصاميم الحديثة.

    كما تقوم تلك الماركة بالعمل على إنتاج الكثير من التصاميم التي تلبي حاجات الأفراد. فمنها الملابس الرياضية والملابس الرجالية كذلك النسائية بتصاميم عصرية وجديدة تتصف جميعها بكونها على مستوى عالي من الجودة والرقي.

    كما هدفت ماركة جونسون لتحقيق عدة غايات وأهداف مدروسة من قبل الفريق الذي عمل على تطويرها وصاحبها “أحمد جونسون Ahmed Johnson” . الذين يسعون معاً لنشر الخير وتوعية الشباب العربي بضرورة الاحتفاظ بعادات العرب ومعاييرهم السليمة في اختيارهم لملابسهم.

    ما هي الأهداف التي تطمح ماركة أفورد جونسون لتحقيقها؟

    كان لفريق ماركة (AFFORD JOHNSON ) عدة أهداف رئيسية سعوا لتحقيقها وعلى رأسهم صاحب الماركة “أحمد جونسون Ahmed Johnson” منذ بداية إنشاء تلك الماركة. كما اعتبر الكثير من المهتمين أهداف ماركة جونسون أهداف إصلاحية تشمل المجتمع ككل وكان من أبرزها:

    إنتاج ملابس تناسب الأفكار السليمة والذوق الرفيع الذي تتمتع به البيئة العربية:

    فقد لوحظ في الآونة الأخيرة عدم ملائمة الكثير من الموضات العالمية للبيئة العربية. وذلك لكونها لا تلتزم بالمعايير الصحيحة والسليمة التي يحرص العرب على اتباعها. لذا كان من الصعب على الكثير من الأفراد اختيار الملابس الملبية لاحتياجاتهم والموافقة لأفكارهم.

    نشر الإيجابية والخير في العالم أجمع:

    تهدف ماركة جونسون أيضاً لتوسيع الأعمال الخيرية حول العالم وتحسين حياة الأفراد للأفضل من ثم الاهتمام بالصحة والجسد. فهي ليست مجرد علامة تجارية بل هي مجتمع يهدف لنشر الإيجابية والخير في كافة أنحاء العالم.

    تلبية حاجة الأفراد لوجود ملابس مناسبة لهم :

    من الأهداف الأساسية التي سعت ماركة افورد جونسون بقيادة صاحبها ” أحمد جونسون Ahmed Johnson “ لتحقيقها هي تلبية حاجات العرب لوجود ملابس ملائمة ومناسبة لأفكارهم وتطلعاتهم وغير منافية لعاداتهم وأفكارهم السليمة. سواء كانت في التصاميم أو تلك العبارات التي يمكن أن تكون متواجدة على القطع المختلفة من الثياب.

    هل هناك سبب رئيسي وراء إنشاء ماركة أفورد جونسون للملابس ؟

    كان هناك سبب رئيسي لإصدار ماركة أفورد جونسون وتطويرها لتكون من الماركات العالمية وهو أنحراف العديد من تصاميم أغلب الماركات العالمية. كذلك عدم ملائمتها لطبيعة ملابس العرب وتصنيف تلك التصاميم الغير ملائمة لبيئاتنا تحت مسمى الموضة.

    لذا كان لابد من وجود ماركة تهتم بإنتاج الملابس الملائمة للعرب. فما كان من الشباب العربي الواعي سوى إصدار ماركة “أفورد جونسون بواسطة ” أحمد جونسون Ahmed Johnson” . وكما يدل اسمها على العطاء وتهدف للحفاظ على تقاليد العرب وبيئتهم السليمة وحفظها من الاندثار بعد انتشار أفكار الغرب و انصياع الكثير من العرب لها.

    لماذا تعتبر ماركة أفورد جونسون من الماركات الأكثر شهرة وجذباً للعملاء عالمياً؟

    تعتبر ماركة (AFFORD JOHNSON ) الخيار الأول للكثير من الأفراد من كافة أنحاء العالم، نظراً لوجود الكثير من المزايا التي تنفرد بها عن غيرها من الماركات، من أبرز تلك الميزات ما يلي :

  • تتميز تلك الماركة بكونها تهتم بتصميم عدة أنواع من الملابس وهي لا تقتصر على نوع واحد دون غيره.
  • من أبرز ما يميز ماركة جونسون هي قدرتها على مواكبة آخر صيحات الموضة ولكن بطريقة فريدة للغاية.
  • الملابس الصادرة عن جونسون تلائم البيئة العربية والعالمية.
  • أيضاً تعمل ماركة أفورد جونسون على تصميم الملابس الحصرية والجديدة بصورة مستمرة.
  • تعتبر الملابس التي تصممها جونسون أيضاً ذات تصاميم راقية جداً وتتمتع بالذوق العالي.
  • من المعروف عن ( AFFORD JOHNSON ) بأنها تنافس موضة الماركات العالمية في مجال الأزياء. وهذا ما كان يسعى إليه ” أحمد جونسون Ahmed Johnson ” عند إنشاء هذه الماركة.
  • تعمل أفورد جونسون بشكل مستمر على إنتاج أفضل الملابس وبأعلى جودة ممكنة.
  • الملابس التي تنتجها جونسون يمكن لجميع الأشخاص حول العالم الحصول عليها. نظراً لتوافر خدمة التوصيل لمنتجاتها في كافة أنحاء العالم لاسيما الكويت ودول الخليج.
  • تتيح أفورد جونسون الفرصة لكافة الأفراد للإطلاع على أفكارها ومنتجاتها. من خلال الإشتراك في حساباتها على مواقع التواصل الإجتماعي ومتابعة كل جديد.
  • تلبي ماركة جونسون الحاجات المختلفة للأفراد نظراً للتصاميم العديدة التي تستخدمها لإنتاج ملابسها.
  • ما هو الشعار الذي اتخذته ماركة أفورد جونسون كعلامة لها؟

    كغيرها من العلامات التجارية اختار ” أحمد جونسون Ahmed Johnson ” لماركته أفورد جونسون علامة فريدة ومميزة تمثلت بالذئب. ذلك لأن الذئب يعرف من بين كل الحيوانات بأنه ذو صفات حميدة ويتميز بكونه سيد الصحراء. كما يعد من أبرز صفاته الشجاعة والصبر والتحمل.

    وهو من الحيوانات الوفية عزيزة النفس والغيورة على إناثها. حيث عملت الشركة على اتخاذه كشعار لها لرفع مستوى الطموح والتحفيز على نشر الإيجابية لدى كافة المهتمين باقتناء ملابس ماركة أفورد جونسون.

    ما هي أصناف الملابس التي تعمل أفورد جونسون على تصميمها؟

    اهتم ” أحمد جونسون Ahmed Johnson ” بإنتاج عدة أنواع من الملابس بماركة جونسون. ولم تقتصر على صنف واحد دون غيره :

    • عملت الشركة على إنتاج ملابس رياضية.
    • كذلك صممت ملابس ستريت وير.

    حيث سعت أفورد جونسون بصورة مستمرة لإنتاج التصاميم المختلفة. بحيث تكون ملائمة ومناسبة للعصر الحالي و موافقة في الوقت ذاته لعادات العرب ومبادئهم.

    ما هي الأفكار التي تبنتها أفورد جونسون؟

    منذ بداية إنشاء أفورد جونسون تبنى ” أحمد جونسون Ahmed Johnson ” عدة أفكار إصلاحية كان من أبرزها ما يلي :

  • العطاء ومساعدة الآخرين من القيم المجتمعية التي يتوجب على كافة الأفراد الالتزام بها.
  • يتوجب على العرب تغيير الأفكار الغير ملائمة والوصول للوعي والنضج الفكري.
  • الإهتمام بصحة الأفراد وأجسادهم مهم وضروري ليكون بإمكانهم تحقيق أفضل النتائج والوصول لأهدافهم.
  • نشر الخير والإيجابية من الأساسيات التي تقوم عليها شركة جونسون.
  • القيام بأعمال خيرية حول العالم ومساعدة أفراد عائلة جونسون من الأشياء أولويات فريق جونسون.
  • الخروج بتصاميم ملائمة ومناسبة للبيئة العربية والعالمية والفريدة هو القاعدة الأساسية التي خرجت منها ماركة جونسون.
  • كيف يمكن أن أكون أحد أفراد عائلة ( AFFORD JOHNSON )؟

    إن كنت من الأفراد المهتمين بنشر الإيجابية في كافة أنحاء العالم فقد أتاحت أفورد جونسون الفرصة لكافة الأفراد الذين يطمحون لنشر الإيجابية والذين يمتلكون أهداف كبيرة في إصلاح المجتمع للانضمام إلى عائلتها. من خلال عدة حسابات قامت بإنشائها على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة.

    وذلك ليستطيع كافة الأفراد في جميع أنحاء العالم الإطلاع على منتجاتها والاستفادة من تلك القيم التي تعمل على تقديمها بصورة مستمرة بشكل مجاني.

    خلاصة هذا المقال الذي تناول الحديث عن ماركة أفورد جونسون ( AFFORD JOHNSON ). من خلال التعريف بتلك الماركة وذكر أبرز الأهداف التي تعمل على تحقيقها. مع توضيح المزايا التي تنفرد بها جونسون والأصناف التي تعمل على إنتاجها. نجد بأن ماركة جونسون وصلت إلى العالمية بفضل تلك المبادئ والأفكار الإيجابية التي تسعى لتحقيقها ونشرها حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مربو الدجاج يطالبون بتخفيض أسعار الأعلاف

    طالبت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم “ANPC” بمراجعة أسعار بيع الأعلاف بتخفيضها وتحسين جودتها، وذلك في ظل التراجع الذي عرفته الأثمنة على مستوى السوق الدولية.

    وجاء في بلاغ للجمعية أن أثمان الأعلاف تعرف ارتفاعا مهولا، منذ أزيد من سنة، رغم تراجع أثمان المواد الأساسية عالميا، “حيث تراجع ثمن الذرة منذ يوليوز الماضي بأكثر من 50 دولار في الطن وفول الصويا بأكثر من 70 دولار هي كذلك، ما دفع ببعض الشركات في الوطن العربي إلى خفض أثمان هده الأعلاف المركبة”.

    وبالرغم من هذه الانخفاضات، يضيف البلاغ ذاته، بقيت إلى يومنا هذا أثمان الأعلاف جد مرتفعة، ما جعل المربي يعيش معاناة وإكراهات  تؤدي به إلى خسائر مالية كبيرة.

    وسجلت الجمعية غياب الجودة المطلوبة في الأعلاف، إذ كان معامل التحويل لا يتجاوز معدله 1.8 قبل سنة 2012،  بينما يصل اليوم من 2.2  إلى 2.5  بسبب ضعف الجودة المطلوبة.

    وفي ظل هذا الوضع، طالبت الجمعية بتخفيض أثمان الأعلاف اعتمادا على التراجع الدولي الحاصل الذي عرفته بعض المواد المستخدمة في تصنيع هذه الأعلاف مثل الذرة وفول الصويا، وذلك للمساهمة في تخفيف الضرر الذي يصيب المربي  ويؤثر على ميزانية المستهلك المغربي.

    كما دعت الجمعية إلى الحفاظ على عامل الجودة المطلوبة والضرورية في الأعلاف المركبة، واحترام تركيبة جيدة لتحقيق معامل تحويل لا يتجاوز 1,7.

    وطالب المربون أيضا، بمراجعة ديون المتضررين وإعادة جدولتها لتمكينهم من الاستمرار في تربية وإنتاج الدجاج في ظروف ملائمة تضمن الاستقرار والتعاون.

    وكانت أسعار الأعلاف قد عرفت صعودا صاروخيا على مستوى السوق الدولية، في الشهور الأخيرة، وذلك في خضم تأثير الأزمة الروسية الأوكرانية على سلاسل التوريد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم تراجعها في السوق العالمية.. لهيب الأسعار يطال الأعلاف بالمغرب

    طالب مهنيون في قطاع تربية الدواجن بمراجعة أثمان الأعلاف وتحسين جودتها، مؤكدين أن الأعلاف تعرف ارتفاعا مهولا منذ أزيد من سنة، رغم تراجع أثمان المواد الأساسية عالميا.

    وأعطى هؤلاء المهنيون أمثلة على ذلك بتراجع ثمن الذرة منذ يوليوز الماضي بأكثر من 50 دولار في الطن وفول الصويا بأكثر من 70 دولار هي كذلك، ورغم ذلك واصلت أثمان الأعلاف ارتفاعها، ما جعل المربي يعيش معاناة وإكراهات تؤدي به إلى خسائر مالية كبيرة.

    وفي هذا الإطار قالت الجمعية المغربية لمربي دجاج اللحم، إنها سجلت غياب الجودة المطلوبة في هذه الأعلاف، موضحة في رسالة بعثت بها إلى جمعية مصنعي الأعلاف المركبة أن معامل التحويل الذي كان لا يتجاوز معدله 1.8 قبل سنة 2012، يتراوح اليوم ما بين 2.2 إلى 2.5 بسبب ضعف الجودة المطلوبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الآباء والأبناء والدخول المدرسي.. أي تعامل وسط؟

    الحبيب عكي

    مع كل دخول مدرسي، وبقدر ما تغمر مجمل الأطفال والتلاميذ مشاعر الفرحة وسرور العودة إلى الدراسة وحياة العلم والأساتذة والفصول والأصدقاء، خاصة بعد استراحة عطلة صيفية طويلة وفرحة النجاح والانتقال إلى مستوى أعلى يقربهم من تحقيق أحلامهم، بقدر ما يغبطهم كل هذا بقدر ما تتجدد معاناتهم مع وقائع دخول مدرسي ممتد ومضطرب وموغل في إجراءات إدارية روتينية بطيئة، واختلالات تربوية معقدة قد تكون مفتوحة على كل شيء وتتجاوز الجميع، أو على الأقل تخيب آمال فئة عريضة من التلاميذ والآباء، بدء من فرصة إيجاد مقعد في مؤسسة مناسبة.. إجراءات التسجيل الغارق في الكتابة والحضور بدل الرقمنة وإمكانية التسجيل عن بعد.. اقتناء الكتب والأدوات والتهاب الأسعار.. البحث عن وسيلة النقل.. المسكن.. اللباس.. الإقامة والإيواء المريح والمساعد على تمدرس جيد إن لم يكن ضامنا له؟.

    وطبعا، تختلف مواقف الآباء اتجاه هذه الإكراهات ومواجهتهم لها بين الحرص والاهتمام إلى البرود والإهمال، بين الانفراد بالرأي والتصرف إلى التشاور والتعاون مع الأبناء وأفراد الأسرة، بين الانفاق بسخاء حد الاستدانة إلى تقتير مخل ومماطل..، فأي تعامل وسط ينبغي على الآباء اتخاذه؟، وما عائد ذلك على نفسية التلميذ(ة) وحسن تمدرسه أو تحصيله العلمي والتربوي وهو الأهم؟. إذن هذه دعوة صريحة إلى الحوار مع الأبناء والتعاون معهم بشأن أمر دراستهم التي تهم الأسرة ككل وينبغي أن تتعاون بشأنها، من بداياتها إلى نهايتها وليس فترة الامتحانات والنتائج فحسب. وأي حوار لابد له من أجواء الثقة المتبادلة المفعومة بالمحبة المحسوسة وغير المشروطة والأخذ والعطاء من المناقشة حسب اللازم والممكن من المقترحات والحلول، ومما تنبغي مناقشته بشأن الدخول المدرسي مثلا:

    اختيار المؤسسة: وغالبا ما تكون أقرب مؤسسة في الحي، إذن ليس هناك فرصة أفضل، اللهم من أراد أن يقع اختياره على مؤسسة خصوصية، وأسعفه مدخوله الشهري على ذلك، فإنه يقع على اختيار الفرص الكثيرة، عمل تربوي مؤطر ومراقب وأنشطة موازية شيقة ومكثفة، نقل مدرسي و وسائل الإيضاح، وأجواء من الدوام المكثف لا إضراب ولا غياب..، وكيفما كان الحال فينبغي أن يتم ذلك بالتشاور مع الإبن (ة) الذي يهمه الأمر، ثم لا شيء سيغني عن المواكبة والتواصل مع المؤسسة في كلا التعليمين، وهما أمران ضروريان؟.

    إجراءات التسجيل: من الأفضل أن يتحمل مسؤوليتها ويتكلف بها الأبناء أنفسهم، وإن لزمتهم بعض المساعدة فمن إخوانهم الكبار ممن سبقوهم في المستوى، وفي ذلك اعتماد على الذات وتدريب على اكتشاف الدواليب والمعاملات..، كما على الإدارة أن تيسر الأمر وتراعي حداثة مرتفقيها، بل أن ترقمنه حتى تخلصه من قلة الإطار البشري وعقليته الإدارية المتخلفة أو المزاجية أو فقط المضغوطة من كثرة المهام وقلة الوقت والمساعدة؟.

    شراء الكتب والأدوات: وينبغي أن تقتصر على اللازم والضروري، بدء من طلبات الأساتذة ولوائحهم، ويمكن أن يتكلف بها الأبناء كذلك، وإن كان هناك من تدخل ومساعدة من طرف الآباء، ففقط من أجل مراعاة الجودة ومراقبة العلامات التي قد يعجب بها التلاميذ وهي تروج للشذوذ وتطعن في عقيدتهم؟. كما أن الكتب ينبغي طبعها وهي قابلة لإعادة الاستعمال حتى يمكن شراء بعض الكتب المستعملة وهي في حالة جيدة، أما الكراء من المكتبات المدرسية أو الاستفادة من الجمعيات الخيرية وحملة مليون محفظة الوطنية فينبغي تركه لمن يستحق، لا كما يحدث في بعض الأحيان حيث يستنفذها أبناء الموظفين ومن يتوسطون لهم على حساب غيرهم ممن يستحقها فعلا؟.

    اللباس والنقل المدرسي والإيواء: وهنا يحتاج الأبناء إلى المساعدة الأبوية فعلا ، بحكم هذه الأشياء مرتبطة بإدارات خارجية وربما مواعيد قبلية كطلبات الحصول على الداخلية أو إقامة للفتيات أو السفر للبحث عن الكراء، أو إجراءات تأمين مقعد في النقل..، كما أن جل ملابس اليوم قد تحمل علامات وماركات قد تروج للشذوذ وتطعن في العقيدة، ولكنها تستهوي عاشقات وعشاق الموضة ويحرصون على اقتنائها، وينبغي حمايتهم من رمزيتها ودلالاتها المشينة؟.

    تأمين الأجواء الدراسية منذ البداية: فهناك الكثير من الأشياء قد تضايق الأبناء وتشوش على بدايتهم الدراسية وربما استمراريتها، ومن ذلك من لا يعجبه قسمه ويريد تغييره بأي ثمن؟، من لا يعجبه أستاذ أو زملاء مكررين مشاغبين حشر معهم في نفس القسم؟، من يرى أنه سيدرس مع الصغار فقط أو مع المتفوقين لن يتركوا له مجالا للبروز فبالأحرى النجاح؟، من يرى أن قسمه فيه اكتظاظ ولا يجد فيه مقعدا مناسبا حسب طوله وسمعه وبصره؟، من يرى صعوبة مادة أساسية أو تواصلية لن يتغلب عليها وستسبب له مشاكل كثيرة؟، من يزعجه ميثاق القسم بكثرة ممنوعاته.. أجواؤه الأسرية المفككة والمتوترة.. كثرة إضرابات الأساتذة المتعاقدين.. بعد المؤسسة وغياب النقل.. الساعات الإضافية التي ستفرض عليه أو يضطر إليها..؟.

    كما هناك أمور أخرى قليل ما يفكر فيها الآباء أو حتى يشير إليها الأساتذة ومنها مثلا، ما هي خطة التلميذ لدراسة جيدة وتحصيل علمي وتربوي مرضي؟، كيف سينجح التلميذ سنته الدراسية علميا وتربويا؟، ما هي أهدافه الدراسية؟، لماذا يدرس ولماذا عليه أن يتحمل عبء الدراسة لسنوات وسنوات؟، ما هي الإجراءات القانونية التي يدرس فيها خاصة إذا كان في سنة إشهادية ؟. ما منهجية الدراسة الموفقة عنده كتلميذ(ة) يريد الناجح(ة)؟. ما علاقته مع الأساتذة.، ما قيم تعامله داخل القسم مع الزملاء والزميلات؟، مع فضاء المؤسسة؟، مع تنظيم الوقت والأشغال؟، مع تنظيم التفكير و تعلم التحليل والتركيب؟، مع اتخاذ القرار وحل المشكلات؟، مع الإعداد للامتحانات وعدم السقوط في الغش؟، مع المحافظة على الصلاة التي ستعصمه من متاهات الانحراف والمعاصي؟. إلى غير ذلك من المواضيع التي تحتاج إلى جلسات حوار أطرافها الأساسية الأساتذة والتلاميذ وقبلهم الآباء والأبناء ولكن قل ما يفعلون، ناهيك عن كيف يفعلون؟.

    بقي أن نضيف، أن ليس بالدراسة وحدها يعيش الأبناء، ولا ينبغي أن تكون كل اهتمامهم ومدار حياتهم – على أهميتها وقدسيتها – ثم إن ذواتا قاصرة ونفوسا عليلة لا يمكنها بحال من الأحوال أن تقوم بكل أعباء الدراسة وما تتطلبه من رجاحة عقل ونبل خلق واستواء معاملة واضطراد اجتهاد، لذا لابد من تنمية ذوات التلاميذ الأبناء عبر تشجيعهم للانخراط في الأندية التربوية للمؤسسة وفي جمعيات المجتمع المدني في الأحياء، التربوية والبيئية منها والفنية والرياضية..، لما ستساعدهم على تفتق شخصياتهم وتنمية ثقتهم بأنفسهم، وتعدد مهاراتهم وصقل مواهبهم وملإ فراغهم وتأطير نشاطهم، وتعويدهم على قيم المواطنة والتطوع والعمل الخيري والجماعي والإبداع، ولما قد يستفيدون منها أيضا في دروس الدعم والتقوية والإعداد للامتحانات الإشهادية، فهي في الأول وفي الأخير مدرسة داعمة عكس ما قد يعتقد البعض ويتوجس منه؟.

    وأخيرا، كل هذه المهام التربوية للآباء اتجاه الأبناء، لا تتم بالتوتر والقسوة الزائدة ولا بالعطف والدلال الزائد، إلى درجة قد يقوم فيها بعض الآباء بمهام أبنائهم وبناتهم، فينجزون تمارينهم ويقومون بواجباتهم المنزلية بدلهم، وهذا خطأ غير مقبول، أولا، لأن فيه غش، ثانيا لن يترك للابن فرصة الاعتماد على النفس وتنمية القدرات، وهو أحوج ما يحتاج إليه في أحوال الدراسة ومواقف الحياة؟. إن المساعدة الحقيقية للأبناء تكون فقط بالمواكبة والسؤال عنهم وعن أحوالهم وقيمهم وسيرهم الدراسي حتى قبل نتائج الفصل والموسم ككل، وتكون بالتعرف عن قرب على الصعوبات التي يعانون منها لتوجيههم ومساعدتهم على تجاوزها، بالتعرف على الأجواء التربوية التي يدرسون فيها وما قد يتسرب إليها من سلوكات مشينة كالضغط والضرب أو التحرش والابتزاز أو غيرها من أنواع الانحراف العلني أو الصامت ؟.

    كل هذا ينبغي أن تحمي المؤسسة منه تلاميذها وتلميذاتها، وعلى الآباء مراقبة أبنائهم وبناتهم واليقظة إلى أحوالهم هل يعانون شيئا من ذلك، وهل تبدو عليهم علامات معينة لشيء منه كالعزلة والاكتئاب أو فقدان الثقة والشهية أو الفتور والنفور من مدرسة أو مدرس(ة)..؟. وإن الثقة المتبادلة والحوار المقنع والمحبة غير المشروطة، أسهل طريق لتوضيح كل شيء بين الآباء والأبناء، هؤلاء الأبناء الذين لن يبخلوا بشيء كلما تيقنوا أن آبائهم لا يعملون إلا على مساعدتهم على تجاوز الصعوبات، وأنهم سيستمرون في محبتهم مهما تطورت أحوالهم، نتمنى موسما دراسيا موفقا للجميع، كل من مكانه وبإمكانه ؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التربية الوطنية تستدعي النقابات إلى جلسة جديدة من الحوار الاجتماعي

    استدعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، النقابات التعليمية من أجل عقد جولة جديدة من جولات الحوار الذي يجمعها مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية.

    وكشف عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، أن وزارة التعليم وجهت دعوة للنقابات من أجل عقد اجتماع برمج يوم الجمعة9 شتنبر الجاري بمقر الوزارة.

    وتابع ذات النقابي، أن هذا الاجتماع يهم اللجنة الخاصة بالنظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من أجل التداول.

    وكان شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، صرح خلال ندوة صحافية أمس الثلاثاء، أن الوزارة تعمل مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، على الوصول إلى اتفاق فيما يخص النظام الأساسي الموحد الذي يهم نساء ورجال التعليم لتحقيق الجودة المطلوبة.

    ويذكر أن تنسيقيات المتعاقدين أعلنت انها ستخوض سلسلة من الإضرابات مع بداية الموسم الدراسي الى غاية الاستجابة الى مطالبهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مربو الدواجن يفضحون استمرار مصنعي الأعلاف في رفع الأسعار رغم تراجعها دوليا

    فاطمة الزهراء غالم

    وجهت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، مراسلة إلى رئيس جمعية مصنعي الأعلاف، تطالبه من خلالها بتحسين جودة الأعلاف وتخفيض أسعارها بناء على التراجع الدولي.

    وأشار مربو دجاج اللحم إلى أن “أثمان الأعلاف تعرف ارتفاعا مهولا منذ أزيد من سنة”، مؤكدين أنه “بالرغم من تراجع أثمان المواد الأساسية عالميا، حيث تراجع ثمن الذرة منذ يوليو الماضي بأكثر من 50 دولار في الطون والصويا بأكثر من 70 دولار، بقيت أسعار الأعلاف جد مرتفعة إلى يومنا هذا”.

    ولفت مربو الدجاج، في رسالة موجهة إلى رئيس جمعية مصنعي الأعلاف المركبة، إلى أن بعض الشركات في الدول العربية خفضت أثمان هذه الأعلاف المركبة، مقابل ارتفاعها في المغرب “ما جعل المربي يعيش معانات وإكراهات تؤدي به إلى خسائر مالية كبيرة”.

    وطالبت المراسلة “بتخفيض أثمان الأعلاف اعتمادا على التراجع الدولي الحاصل الذي عرفته بعض المواد المستخدمة في تصنيع هذه الأعلاف مثل الذرة والصويا وذلك لمساهمة مصنعي الأعلاف في تخفيف الضرر الذي يصيب المربي ويؤثر على ميزانية المستهلك”.

    وإضافة إلى الغلاء، سجلت الجمعية الوطنية لمربي الدجاج “غياب الجودة المطلوبة في هذه الأعلاف”، حيث أوردوا أنهم كانوا يحصلون سابقا على “معامل التحويل الذي لا يتجاوز معدله 1,80 بينما يصل اليوم من 2 إلى 2,5 بسبب ضعف الجودة المطلوبة”.

    إلى جانب ذلك، دعا مهنيو قطاع الدواجن بالمغرب، جمعية مصنعي الأعلاف إلى “اعتماد تركيبة جيدة لتحقيق معامل تحويل لا يتجاوز 1,7″، مطالبين كذلك “بمراجعة ديون المربين المتضررين وإعادة جدولتها لتمكينهم من الاستمرار ، معتبرين أن المربي يعتبر شريكا ضروريا للشركات”.

    وكان رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، محمد أعبود، قد نبّه، في تصريح سابق لجريدة “العمق”، إلى “التلاعب في العرض”، قائلا إن “هناك وفرة في إنتاج الكتاكيت، لكن ذلك لا يترجمه إنتاج دجاج اللحم”.

    وكان مربو الدواجن قد أعلنوا في غشت 2020 أنهم تكبدوا خسائر تتجاوز 530 مليار سنتيم وهو ما أدى إلى إفلاس عدد منهم، وفي هذا الصدد سبق وأوضح اعبود أن “عددا من المربين الصغار والمتوسطين تعرضوا لخسائر فادحة وراكموا ديونا”، منتقدا تجاهل الوزارة الوصية على القطاع.

    جدير بالذكر، أن مربي الدجاج  نظموا وقفة احتجاجية أمام وزارة الفلاحة يوم 03 غشت الماضي من أجل المطالبة بتخفيض أثمان الأعلاف وتحسين جودتها تماشيا مع التقلبات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره