Étiquette : 2012

  • لوكا مودريتش ينضم رسميا إلى الدوري الإيطالي

    أعلن ماسيميليانو أليغري ،مدرب نادي ميلان الإيطالي لكرة القدم، مساء أمس الاثنين، تعاقد النادي رسميا مع لاعب الوسط الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، عميد ريال مدريد.

    وينضم مودريتش إلى ميلان في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع العملاق الإسباني.

    وسيلتحق مودريتش بنادي ميلان في إطار خطة لإعادة بناء الفريق بعد موسم مخيب احتل فيه ال(روسونيري ) المركز الثامن وأخفق في التأهل لأي مسابقة أوروبية.

    وأعلن لوكا مودريتش (39 سنة)، في أواخر ماي الماضي أنه سيغادر ريال مدريد منهيا مسيرة حافلة بالألقاب مع النادي الملكي بدأت عام 2012 بعد انتقاله من توتنهام هوتسبير.

    وفاز النجم الكرواتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة الفرنسية تطلب تأييد توقيف الأسد

    طلبت النيابة العامة في فرنسا، الجمعة، من محكمة النقض – أعلى هيئة قضائية في البلاد – تأييد مذكرة التوقيف الصادرة بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد، والمتهم بالتواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب على خلفية الهجمات الكيميائية التي استهدفت مناطق في ريف دمشق عام 2013.

    جاء ذلك خلال جلسة استماع خُصّصت لمناقشة مبدأ الحصانة الرئاسية التي يتمتع بها رؤساء الدول الأجنبية أثناء توليهم مناصبهم، والنظر في ما إذا كانت تلك الحصانة تُسقط في حال وُجهت لهم اتهامات بارتكاب جرائم دولية جسيمة.

    وكانت محكمة الاستئناف في باريس قد صادقت في يونيو 2024 على مذكرة التوقيف الصادرة في نوفمبر 2023 ضد الأسد، والمتعلقة بدوره المفترض في الهجمات التي استُخدم فيها غاز السارين، واستهدفت الغوطة الشرقية ومعضمية الشام، ما أسفر عن مقتل أكثر من ألف شخص، غالبيتهم من المدنيين.

    ورغم الطعن الذي تقدّمت به كل من النيابة العامة لمكافحة الإرهاب ومكتب المدعي العام في باريس ضد المذكرة، معتبرين أن الرئيس السوري يتمتع بحصانة مطلقة تحول دون ملاحقته أمام القضاء الفرنسي، فقد اتخذ النائب العام لدى محكمة النقض، ريمي هايتز، موقفًا مخالفًا في الجلسة.

    واستند هايتز في مرافعته إلى أن “فرنسا لم تعد تعترف ببشار الأسد رئيساً شرعياً لسوريا منذ العام 2012″، مشيرًا إلى أن الجرائم الجماعية التي ارتكبتها السلطات السورية هي التي دفعت باريس إلى اتخاذ هذا الموقف غير المألوف. وبناءً عليه، دعا هايتز المحكمة إلى اعتبار أن الحصانة لا تنطبق في هذه الحالة، واقترح إسقاطها استثناءً بالنظر إلى طبيعة التهم الموجهة.

    وأكد أن مبدأ السيادة، الذي يضمن عدم فرض دولة ما سلطتها القانونية على دولة أخرى، لا ينبغي أن يُستخدم كغطاء للإفلات من العقاب في جرائم خطيرة بحجم الهجمات الكيميائية.

    ومن المرتقب أن تُصدر محكمة النقض قرارها النهائي بشأن صلاحية مذكرة التوقيف في جلسة علنية يوم 25 يوليوز الجاري، في خطوة قد تشكل سابقة قانونية ذات أبعاد سياسية وقضائية على الصعيد الدولي.

    طلبت النيابة العامة في فرنسا، الجمعة، من محكمة النقض – أعلى هيئة قضائية في البلاد – تأييد مذكرة التوقيف الصادرة بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد، والمتهم بالتواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب على خلفية الهجمات الكيميائية التي استهدفت مناطق في ريف دمشق عام 2013.

    جاء ذلك خلال جلسة استماع خُصّصت لمناقشة مبدأ الحصانة الرئاسية التي يتمتع بها رؤساء الدول الأجنبية أثناء توليهم مناصبهم، والنظر في ما إذا كانت تلك الحصانة تُسقط في حال وُجهت لهم اتهامات بارتكاب جرائم دولية جسيمة.

    وكانت محكمة الاستئناف في باريس قد صادقت في يونيو 2024 على مذكرة التوقيف الصادرة في نوفمبر 2023 ضد الأسد، والمتعلقة بدوره المفترض في الهجمات التي استُخدم فيها غاز السارين، واستهدفت الغوطة الشرقية ومعضمية الشام، ما أسفر عن مقتل أكثر من ألف شخص، غالبيتهم من المدنيين.

    ورغم الطعن الذي تقدّمت به كل من النيابة العامة لمكافحة الإرهاب ومكتب المدعي العام في باريس ضد المذكرة، معتبرين أن الرئيس السوري يتمتع بحصانة مطلقة تحول دون ملاحقته أمام القضاء الفرنسي، فقد اتخذ النائب العام لدى محكمة النقض، ريمي هايتز، موقفًا مخالفًا في الجلسة.

    واستند هايتز في مرافعته إلى أن “فرنسا لم تعد تعترف ببشار الأسد رئيساً شرعياً لسوريا منذ العام 2012″، مشيرًا إلى أن الجرائم الجماعية التي ارتكبتها السلطات السورية هي التي دفعت باريس إلى اتخاذ هذا الموقف غير المألوف. وبناءً عليه، دعا هايتز المحكمة إلى اعتبار أن الحصانة لا تنطبق في هذه الحالة، واقترح إسقاطها استثناءً بالنظر إلى طبيعة التهم الموجهة.

    وأكد أن مبدأ السيادة، الذي يضمن عدم فرض دولة ما سلطتها القانونية على دولة أخرى، لا ينبغي أن يُستخدم كغطاء للإفلات من العقاب في جرائم خطيرة بحجم الهجمات الكيميائية.

    ومن المرتقب أن تُصدر محكمة النقض قرارها النهائي بشأن صلاحية مذكرة التوقيف في جلسة علنية يوم 25 يوليوز الجاري، في خطوة قد تشكل سابقة قانونية ذات أبعاد سياسية وقضائية على الصعيد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تتخذ قرارا جديدا بشأن بشار الأسد

     طالبت النيابة العامة لدى محكمة النقض الفرنسية، أعلى هيئة قضائية في البلاد، أمس الجمعة، بتأييد مذكرة التوقيف الدولية الصادرة بحق الرئيس السوري بشار الأسد، بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب على خلفية الهجمات الكيميائية التي وقعت قرب دمشق عام 2013.

    وجاءت هذه المطالبة خلال جلسة تاريخية للنظر في مسألة الحصانة التي يتمتع بها رؤساء الدول. ودفع النائب العام، ريمي هايتز، بحجة مبتكرة لتجاوز هذه الحصانة، مقترحًا إسقاطها عن الأسد على اعتبار أن فرنسا لم تعد تعترف بشرعيته كرئيس لسوريا منذ عام 2012، وهو ما وصفه بـ »القرار غير المألوف » الذي اتخذته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي .. اختطاف 3 مواطنين هنود في هجوم مسلح غرب البلاد

    أفادت وسائل إعلام مالية أنه تم اختطاف 3 من العمال الهنود، وذلك إثر هجوم مسلح استهدف مصنعا بمنطقة كايس (غرب البلاد).

    ونقلت عن وزارة الخارجية الهندية قولها إنه تم اختطاف الرجال الثلاثة، أول أمس الثلاثاء، خلال “هجوم منسق” نفذته “مجموعة من المهاجمين المسلحين” على مصنع بمنطقة كايس.

    وأضافت أن “الحكومة الهندية علمت بتعرض العديد من المنشئات العسكرية والحكومية لهجوم، قاده إرهابيون غرب ووسط مالي بتاريخ 1 يوليوز” الجاري، مشيرة إلى أن المسلحين “احتجزوا ثلاثة مواطنين هنود بالقوة”. وتعاني مالي منذ سنة 2012 من أعمال عنف تقودها جماعات إرهابية تابعة لـ”تنظيم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاون أكاديمي يكبح التطرف بأوروبا


    هسبريس من الرباط

    اتفقت الأكاديمية الأوروبية للتنمية والبحث (EDARA) والمركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات في ألمانيا وهولندا (ECCI) على إقامة شراكة إعلامية وتعاون أكاديمي في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وتبلور هذا الاتفاق في توقيع مذكرة تفاهم يوم فاتح يوليوز الجاري عن بعد من طرف الدكتور إبراهيم ليتوس، المدير العام للأكاديمية، وجاسم محمد، رئيس المركز .

    تهدف مذكرة التفاهم هذه إلى وضع إطار للتعاون من أجل تبادل الدراسات والتقارير ونشرها بشكل مشترك، والتعاون في تنظيم المؤتمرات وورش العمل والندوات حول القضايا ذات الصلة بمكافحة التطرف والعنف في مناطق النزاع، وتعزيز الحوار الثقافي والحضاري والعيش المشترك.

    كما تنص المذكرة على التعاون الإعلامي بين الطرفين والسعي لترويج وتقديم الأكاديمية والمركز إلى المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية طبقا للقوانين والمعايير المعمول بها في دول الاتحاد الأوروبي ذات الصلة بحرية الرأي والملكية الفكرية وحماية البيانات ومكافحة خطاب الكراهية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    يشار إلى أنه تم تأسيس الأكاديمية الأوروبية للتنمية والبحث عام 2012، ويوجد مقرها بمدينة بروكسيل في بلجيكا، وهي مركز للأبحاث والدراسات يشتغل على المستوى البلجيكي والأوروبي والدولي حول قضايا الحوار الحضاري والتعايش وبناء السلم والتنمية.

    أما المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات في ألمانيا وهولندا فهو مؤسسة بحثية مستقلة تم تأسيسها عام 2013، وهو مركز أوروبي استشاري مسجل في ألمانيا، متخصص في البحث العلمي والأكاديمي ونشر الثقافة الأمنية والاستخبارية، والتنبيه إلى مخاطر الإرهاب والعنف بكل أنواعه في مناطق النزاع دوليا وفق المعايير الأوروبية، كما يهتم بقضايا اللجوء والهجرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق مكاتب البوليساريو خطوة نحو اعتراف سورية الجديدة بمغربية الصحراء

    “المرحلة المقبلة ستشهد نهوضا كبيرا في مستوى العلاقات بين المغرب وسورية، في ظل حرص متبادل على تحقيق هذا الهدف”، هذا ما يخلص إليه أحمد رمضان رئيس حركة العمل الوطني من أجل سورية، مؤكدا أنه يمكن الشروع في تشكيل مجلس أعلى للتعاون الاستراتيجي، يشمل المجالات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والتجارية والعلمية والأكاديمية والإعلامية والأمنية، لأن لدى البلدين خصائص مشتركة يمكن أن تساعد في نمو العلاقات بشكل أسرع مما هو متوقع.

    وقال رمضان، في حوار مع “الأيام”، إن “قيام الدولة السورية الجديدة بإغلاق مكتب جبهة البوليساريو في دمشق يُعد خطوة مهمة، وتصحيحا لمسار العلاقات بين سورية والمغرب، بعد سنوات عجاف تورط فيها نظام الأسد في محاولة الإضرار بالأمن والاستقرار في المغرب، ودعم حركات انفصالية وإرهابية”.

    وأضاف أنه “مع اتخاذ هذه الخطوة أصبحت الطريق ممهدة لعودة العلاقات إلى مسارها الصحيح، القائم على الأخوة والتعاون والمصالح المشتركة، مع الإفادة من التاريخ المتجذر للعلاقة بين الشعبين، والتي تعود إلى عقود سابقة”.

    وتابع: “أعتقد أن سورية الجديدة، وهي موحدة على صعيد الموقفين الرسمي والشعبي، سوف تعترف بالوحدة الترابية للمغرب الشقيق بشكل ناجز، وتعتبر الصحراء المغربية، جزءاً لا يتجزأ من التراب الوطني للمغرب، ورفض أي محاول انفصالية، كتلك التي كان يدعمها نظام الأسد، على النقيض من دعاواه الكاذبة عن الوحدة العربية”.

    وأكد أن “هذا الاعتراف سوف يترجم على صعيد التعاون والتنسيق على المستويين السياسيوالاقتصادي وتبادل الخبرات والتجارب، ولدى المغرب الشقيق خبرة واسعة في مجال الصناعة والسياحة يمكن لسورية أن تستفيد منها، خاصة أنه يعتبر بوابة مهمة نحو أوروبا. كما يمكن للتكامل الاقتصادي والصناعي أن يشكل فائدة مشتركة للبلدين الشقيقين”.

    وأوضح رمضان، أن “سياسة نظام الأسد التي تبنَّت نهج الإضرار بعلاقات سورية العربية، والتقرُّب من إيران، أدت إلى إلحاق ضرر بالعلاقات مع المغرب، رغم موقف القيادة المغربية التاريخي بدعم سورية خلال حرب رمضان 1973، وبدلاً من ردِّ الجميل، عمد النظام إلى الإساءة للمغرب ووحدته وسلامة أراضيه، من خلال دعم حركات انفصالية تبنَّت العنف وسيلة لتحقيق مطالبها، وهو أمر لم يكن الشعب السوري ليوافق عليه، بل كان واضحا أن السوريين يحملون في عقولهم وقلوبهم كل تقدير واحترام للمغرب والمؤسسة الملكية التي عُرف عنها دوماً دعم ومساندة الشعب السوري في التحديات التي كان يواجهها”.

    وأبرز أن “السوريين يرتبطون بالمغاربة ارتباطا عاطفيا وواقعيا عميقا، ويعود ذلك إلى أزمنة بعيدة، جزء منها يتصل بنشوء الدولة الأموية الثانية (138 هـ/756 م) في الأندلس، والروابط العلمية، ومدارس الفقه والتصوُّف، إضافة إلى قدر وافر من المزاج المتقارب في الفن والموسيقى (الموشحات والقدود)، وأنماط الطعام التي يشتهر بها المطبخ المغربي بتنوعاته، والمطبخ السوري بتفرعاته، وفي المقدمة منه المطبخ الحلبي الشهير”.

    وأشار رمضان، إلى أن “عائلات مغربية مرموقة، أقامت في الشام كانت لها بصمتها في العلم، وفي المغرب أقامت أسرٌ حلبية وشامية كان لها باع في الصناعة، وحظيت بحفاوة كبيرة. وذلك جزء من نسيج واسع لعلاقة متشابكة وأصيلة، وفي حرب رمضان 1973 يذكر السوريون بفخر بطولات الجنود المغاربة وبسالتهم، وعندما حلت المحنة بالسوريين عام 2011، وتدخلت قوى خارجية، في مقدمتها إيران، كان للمغرب موقف مشهود بقيادة جلالة الملك محمد السادس، الذي استضاف من لجأ من أهل سورية وأكرمهم، وكان الزعيم العربي الوحيد الذي زار مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن عام 2012، وأقام مشفى ميدانيا فيه من خلال القوات الملكية المغربية. كما استضافت مراكش مؤتمراً دولياً للاعتراف بالائتلاف الوطني ممثلاً شرعياً وحيداً عن الشعب السوري، واستمر موقف المغرب ثابتاً إلى حين سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024”.

    وخلص رمضان، إلى أنه “حان الوقت كي يقف السوريون، دولة وشعبا، مع المغرب، وفاء لما قدمه على مدى عقود، وإعادة للُّحمة الحقيقية بين شعبين وبلدين جمعتهما روابط ووشائج تمتد من التاريخ إلى العلم والثقافة والمصير المشترك. ولدى قيادتي البلدين القناعة التامة بتجاوز المرحلة الصعبة وترسيخ تعاون متجذر، وخدمة المصالح المشتركة بما يحقق النمو والتطور والاستقرار للمغرب وسورية”.

    لا شك أن كل من تورط في سفك دم السوريين سوف يقدم إلى العدالة، ولن يحظى هؤلاء بأي صفح. ومن تورط في عمل إرهابي ضد دولة شقيقة سوف تتخذ الدولة السورية الإجراءات القانونية لمحاكمته لدى الدولة المعنية. لن يُمنح هؤلاء أي فرصة كي يواصلوا ما قاموا به من أعمال إجرامية، ومنهم عناصر البوليساريو الذين هرب عدد منهم إلى لبنان والعراق، ولكن من تبقى منهم تتم ملاحقتهم وتوقيفهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وسيكون هناك تعاون أمني وثيق مع المملكة المغربية بشأن مصير هؤلاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مربو الدجاج يطالبون بأن تشملهم مبادرة إعفاء الفلاحين الصغار من الديون

     أعربت » الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم « (ANPC) عن ارتياحها لخبر  دعم وإعفاء الفلاحين الصغار من الديون والفوائد البنكية، مع مطالبتها بأن تشمل هذه المبادرة مربي الدجاج باعتبارهم جزءا  من القطاع الفلاحي.

    واستحضرت الجمعية  المرسوم رقم 481-12-2 الصادر في 14 ذي الحجة 1433 (30 أكتوبر 2012)، الذي يصنف تربية الدجاج ضمن القطاع الفلاحي، وتحديدًا في خانة: قطاع (أ)، فرع (01)، شعبة (14)، نشاط (146)، بجانب الأغنام والماعز.

    وناشدت الجمعية الجهات المسؤولة، عند تنزيل هذه المبادرة، عدم إقصاء هذه الفئة من الاستفادة، كما حدث في مبادرات سابقة أشرفت عليها وزارة الفلاحة وفدرالية قطاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينضم إلى مبادرة “تأمين الحاويات” الأمريكية لتعزيز أمن التجارة العالمية وترسيخ موقعه اللوجستي

    في خطوة استراتيجية تعزز موقع المغرب كمركز لوجستي عالمي، وقّعت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بالمملكة، يوم الثلاثاء 17 يونيو 2025 بالرباط، إعلان مبادئ للانضمام إلى مبادرة “تأمين الحاويات” الأمريكية، وهي شبكة دولية رائدة في مجال تأمين سلاسل الإمداد وتعزيز أمن الموانئ.

    الاتفاق، الذي وُقع بين المدير العام للجمارك المغربية، عبد اللطيف العمراني، ونظيره الأمريكي دونالد كونروي، يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الجمركي بين الرباط وواشنطن، ويعكس رؤية استراتيجية لتعزيز الأمن التجاري، وتسهيل حركة البضائع، وخفض تكاليف الاستيراد والتصدير.

    طنجة المتوسط.. بوابة آمنة نحو العالم

    يشكل انضمام المغرب إلى هذه المبادرة تعزيزًا مباشرًا لمكانة ميناء طنجة المتوسط، الذي يُعد أحد أبرز الموانئ في البحر الأبيض المتوسط، حيث سيساهم في تسريع عمليات التخليص الجمركي، وتحسين جاذبيته أمام شركات الشحن العالمية، بفضل الضمانات الأمنية والجمركية المتقدمة التي توفرها المبادرة.

    ويندرج هذا التطور في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى جعل المغرب منصة لوجستية آمنة وذات إشعاع دولي، وهو ما تجسد خلال العقد الأخير من خلال التوسع المتواصل للبنيات التحتية المينائية، وتحول المغرب إلى عقدة أساسية في سلاسل التوريد العالمية.

    شراكة أمنية قائمة على الابتكار وتحليل المخاطر

    وأوضح الجانب الأمريكي أن هذا الاتفاق يُجسد نموذجًا أمنيًا حديثًا يقوم على تحليل المخاطر، واستهداف دقيق للشحنات عالية الخطورة قبل شحنها، ما يسهم في حماية الأسواق من التهديدات العابرة للحدود، مثل التهريب أو تسلل المواد المحظورة.

    من جهته، اعتبر عبد اللطيف العمراني أن المشروع ثمرة مسار طويل من الحوار المشترك، بدأ منذ سنة 2012، ويؤكد حرص المغرب على الموازنة بين تشديد الرقابة الجمركية وتسهيل المبادلات التجارية، بما يخدم تنافسية الاقتصاد الوطني ويعزز الثقة الدولية في الموانئ المغربية.

    أبعاد استراتيجية واقتصادية

    يمنح الانضمام للمغرب امتيازات جمركية واقتصادية متعددة، من بينها:

    • تسريع التخليص الجمركي بفضل آليات تبادل المعلومات المسبق؛

    • خفض التكاليف اللوجستية وزمن عبور البضائع؛

    • رفع جاذبية الاستثمار في القطاع المينائي واللوجستي؛

    • تعزيز الأمن الغذائي والصناعي عبر حماية سلاسل الإمداد؛

    • تبادل الخبرات التقنية والاستخباراتية في مجال المخاطر.

    المغرب ضمن شبكة دولية تضم موانئ عالمية

    بهذا الانضمام، يصبح المغرب جزءًا من شبكة تضم موانئ استراتيجية مثل مرسيليا (فرنسا)، الجزيرة الخضراء (إسبانيا)، وجويا تاورو (إيطاليا)، ما يعزز التكامل الأمني والجمركي بين الضفتين، ويوفر للفاعلين الاقتصاديين المغاربة منصة مهنية ذات ثقة على الصعيد العالمي.

    لوجستيك ذكي بتوقيع مغربي–أمريكي

    الاتفاق الجديد يندرج ضمن الجهود الحثيثة للمغرب لتحصين تجارته الخارجية، وتوطيد شراكاته الدولية، وخاصة مع الولايات المتحدة، التي تجمعها بالمملكة علاقات تعاون اقتصادي وأمني متينة. وبانضمامه إلى مبادرة “تأمين الحاويات”، يؤكد المغرب رغبته في أن يكون فاعلًا رئيسيًا في تأمين التجارة العالمية، من بوابة طنجة المتوسط نحو العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلهندة يعلق على « تجاهل مونبلييه »


    هسبورت – عمر الرفاعي

    أعرب الدولي المغربي يونس بلهندة، لاعب فريق الشمال القطري، عن خيبة أمله من الطريقة التي تعامل بها ناديه السابق مونبلييه الفرنسي مع رغبته في العودة لمساعدته خلال فترة صعبة من الموسم، مؤكدًا أنه لم يتلق أي رد رغم استعداده للعب دون شروط مالية.

    وفي تصريحات لإذاعة “RMC Sport” الفرنسية، أوضح بلهندة أنه تواصل بشكل مباشر مع لوران نيكولين، رئيس مونبلييه، خلال سوق الانتقالات الشتوية الماضية (يناير 2024)، عندما لاحظ تدهور نتائج الفريق، وعرض عليه العودة لمدة ستة أشهر فقط، بهدف تقديم الإضافة والخبرة داخل المجموعة.

    وقال بلهندة: “عندما رأيت أن الفريق يمرّ من أزمة، تواصلت مع لوران وقلت له: إذا احتجتني، فأنا جاهز للعودة، حتى لو لستة أشهر فقط. قلت له أعطني ما تريد، ليس لدي أي شروط. لكنني لم أتلقّ أي رد، لا بالقبول ولا بالرفض”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعبّر لاعب الوسط المغربي عن أسفه من هذا التجاهل، خاصة أنه غادر مونبلييه في السابق بطريقة محترمة، وظل يحتفظ بعلاقة جيدة مع النادي، مضيفا: “كنت أعتقد أن عودتي ستكون مرحّبًا بها، خصوصًا في لحظة حرجة، لكن يبدو أن الأمور تغيّرت داخل النادي”.

    وفي خضم حديثه، انتقد بلهندة السياسة الحالية للنادي، معتبرا أن الأموال التي صُرفت على بعض اللاعبين لم تكن مستحقّة، قائلا: “هناك لاعبون يحصلون على رواتب ضخمة، لم نر مثلها حتى حين كنّا أبطالًا لفرنسا. كان من الممكن الاستفادة من لاعبين مثل كابيلا وستامبولي، وحتى أنا، بدل التوجه إلى صفقات غير مجدية”.

    واختتم بلهندة تصريحاته بالتأكيد على ضرورة إعادة هيكلة النادي إداريًا وفنيًا، معتبرا أن أسماءً تقليدية مازالت تتحكم في القرار منذ أكثر من 15 عاما، وأن الوقت حان لتجديد الدماء داخل إدارة مونبلييه.

    ويعد بلهندة أحد أبرز الأسماء التي مرّت من نادي مونبلييه، حيث كان عنصرا أساسيا في تتويج الفريق التاريخي بلقب الدوري الفرنسي سنة 2012، متفوقا آنذاك على باريس سان جيرمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوقيع بالرباط على إعلان مبادئ تاريخي بين الجمارك المغربية ونظيرتها الأميركية لتأمين الحاويات

    زنقة 20. الرباط

    وقع كل من المدير العام لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بالرباط، عبد اللطيف العمراني، والمدير التنفيذي لعمليات الاستشارات الدولية بهيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، دونالد كونروي، أمس الثلاثاء بالرباط، على إعلان المبادئ الذي تنضم بموجبه الجمارك المغربية إلى “مبادرة تأمين الحاويات” الأميركية.

    وأوضح الطرفان، في بلاغ مشترك، أن هذا الإطار التعاقدي الجديد يمثل نقلة نوعية في التعاون الجمركي بين المغرب والولايات المتحدة، انطلاقا من الثقة المتبادلة ومن رؤية مشتركة تروم تأمين سلسلة الإمداد مع تسهيل حركة التجارة، ما من شأنه الإسهام في تعزيز الأمن والنماء الاقتصادي في البلدين.

    وأبرز المصدر ذاته أن إعلان المبادئ يستند على الاتفاق الثنائي للمساعدة الإدارية المتبادلة المبرم سنة 2013، ويعزز مجال تطبيق مبادرة تأمين الحاويات، التي تشمل حاليا عددا من أبرز الموانئ العالمية، مثل الجزيرة الخضراء، (إسبانيا) ومرسيليا (فرنسا) وجويا تاورو (إيطاليا)، والتي ستنضاف إليها كبرى الموانئ المغربية.

    وأضاف البلاغ أنه بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لجعل المغرب منصة مرجعية وخاصة في القطاع المينائي، بات ميناء طنجة المتوسط خلال السنوات الماضية قطبا لوجستيا قادرا على المنافسة مع أكبر الموانئ المتوسطية.

    وتأتي شهادة مبادرة تأمين الحاويات اليوم لتزكي هذا المكانة، مقدمة مزايا إضافية من حيث تسريع إجراءات التخليص وتقليص التكاليف ذات الصلة، ما من شأنه تعزيز الثقة والجاذبية لدى شركات الشحن والمستثمرين والمصدرين وكافة الفاعلين التجاريين والاقتصاديين في المنطقة.

    وأبرز السيد العمراني بأن أصل هذا المشروع يعود إلى المباحثات الأولى التي أجريت في دجنبر 2012 بواشنطن خلال الدورة الثالثة للجنة المشتركة المغربية-الأمريكية، مشيرا إلى أنه “بهذا الانضمام، نجدد التزامنا بالجمع بين ضرورات المراقبة ومقاربة تسهيل المبادلات، مع تعزيز مكانة طنجة المتوسط كمنصة عالمية مؤمنة”.

    من جهته، أكد السيد كونروي أن “إعلان المبادئ الموقع اليوم يعزز شراكة مبنية على الثقة والابتكار والمسؤولية المشتركة في حماية سلسلة التزويد العالمية”.

    ويجسد هذان التصريحان الرؤية الاستباقية المشتركة للإدارتين الشريكتين، القائمة على تبني نموذج أمني يستند إلى تحليل المخاطر وانتقائية المراقبة.

    وبانخراط المغرب في شبكة مبادرة تأمين الحاويات، تعزز الجمارك المغربية والأمريكية قدرات استهداف وتحليل البضائع عالية المخاطر قبل الشحن، مساهمتين بفاعلية في مكافحة التهديدات وضمان حماية المستهلكين والمواطنين من كلا البلدين.

    وجرت مراسم التوقيع بحضور القائمة بالأعمال في السفارة الأمريكية بالرباط، إيمي كوترونا، والمدير العام للسلطة الميناي ية طنجة المتوسط، إدريس العربي، والملحق الإقليمي الأمريكي لشؤون الجمارك، تيموثي ستون، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين من الإدارتين الجمركيتين ومن السفارة الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره