Étiquette : حقوق

  • مواقفنا ثابتة و لا عزاء لسماسرة القضية و أبواق السوء …

    بقلم : يونس التايب

    منذ استئناف العلاقات الديبلوماسية بين المملكة المغربية و إسرائيل، في السياق التاريخي الذي أتى فيه، اكتفيت شخصيا بالتفاعل الإيجابي مع الشق المرتبط بالمكتسب الكبير لاعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على صحرائه، و اعتبرت أن للدولة المغربية من القدرة و الكفاءة، و لها من المعلومات الاستراتيجية و من المعرفة بحجم المخاطر و التهديدات التي تحيط بأمننا القومي، و من الحرص الصادق على المصلحة العليا للوطن بقيادة ملك البلاد، ما يكفي لتقدر مستلزمات حماية الأمن القومي الاستراتيجي، من منطلق منطق الدولة Raison d’Etat، و تحدد جدوى استئناف العلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل من عدمه، و طبيعة الخطوات العملية و الإجراءات التي تراها مناسبة تبعا لذلك.

    و لأن جل الأحزاب السياسية المغربية، كانت على وعي بحجم التآمر و التهديدات المتعاظمة ضد وحدتنا الترابية في السياق الذي تم فيه الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الصحراء، فقد ضلت جميعها تقريبا، بما في ذلك حزب العدالة و التنمية الإسلامي الذي كان يرأس الحكومة، الثقة في منطق الدولة و تفهم الإكراهات الجيوستراتيجية التي يتوجب تدبيرها بعيدا عن الديماغوجية و الخطابات الشعبوية، خاصة مع الاطمئنان الذي خلفه تأكيد جلالة الملك على ثبات الموقف المغربي من القضية الفلسطينية و ضرورة حل الدولتين.

    ومنذ ذلك الحين، استمر النقاش مفتوحا بشأن ما يسميه المشارقة “التطبيع مع إسرائيل”، و انقسم الرأي العام المغربي بين من يشكك و يتوجس أو يرفض فكرة العلاقة الديبلوماسية مع إسرائيل، و بين من يؤيدها و يهتم بإبراز الفوائد الممكنة منها لمصلحة بلادنا، اقتصاديا و ديبلوماسيا و أمنيا و عسكريا و علميا. و قد كان المأمول أن يتم تناول الموضوع بالتحليل الاستراتيجي لمواكبة الديبلوماسية الرسمية للدولة، و بلورة فهم دقيق و شامل حول مضامين تلك العلاقات الديبلوماسية، و مزاياها المنتظرة و ما قد يكون فيها من جوانب سلبية محتملة يتعين الانتباه إليها.

    و مع انطلاق عملية عسكرية إسرائيلية جديدة استهدفت، هذه المرة، حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، عاد التعاطي مع موضوع تطبيع المغرب لعلاقاته الديبلوماسية مع إسرائيل إلى الواجهة بشكل قوي، سواء داخل المغرب أو خارجه.

    على المستوى الداخلي، برزت مواقف سلبية لعدد من الأطراف السياسية، خاصة حزب العدالة والتنمية الذي يبق لأمينه العام، و رئيس الحكومة آنذاك، أن وقع على اتفاقيات إعادة العلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل. و يبدو أن لهجة بيان وزارة الخارجية المغربية التي وجدها بعض الفاعلين “باردة” و “تراجعية”، خلت من عبارات التنديد المعتادة الصدور عن المغرب في مثل تلك المواقف، كانت هي النقطة التي أفاضت الكأس و فجرت انتقادات أطراف سياسية.

    لكن، المثير للانتباه هو ما حصل على المستوى الخارجي، حيث انطلقت حملات منظمة و متعددة المصادر، للتهجم بقوة على المغرب و على مؤسسات دولتنا، و ديبلوماسيتنا الوطنية، بمشاركة فاعلين سياسيين و مدنيين و إعلاميين، مشارقة و مغاربيون، دأبوا على التحرك بحسب ما تمليه عليهم أجهزة معروفة بعدائها للمغرب. كما انخرطت في حملة مسعورة، وسائل إعلام رسمية و خاصة، تبث موادها المسمومة من الدولة الجار التي تقود حرب تحريض عدواني ضدنا منذ الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الصحراء.

    للأسف الشديد، لم يبد لي أن الجميع تنبه لخطورة ما حملته تلك الحملات التحريضية من مغالطات غير مقبولة، يتعين التصدي لها بقوة و روح وطنية، و إعادة تنبيه العابثين إلى أن المملكة المغربية دولة ذات سيادة، و أن للمغاربة وحدهم حق تقرير طريقة تدبير شؤونهم، و تحديد طبيعة الخطوات الديبلوماسية التي يرون فيها حماية لمصالح بلادهم، و تقدير مداها و توقيتها.

    في هذا الصدد، إذا كان من حقنا كمغاربة أن نناقش العلاقات الديبلوماسية بين بلادنا و دولة إسرائيل، كما نناقش علاقاتنا الديبلوماسية مع كل دول العالم الأخرى، حيث نختلف أو نتفق بشأن نقط و مواقف معينة، تبعا لما يتوفر من معطيات و خلاصات و تفاصيل عن كل ملف، إلا أن اختلافاتنا لا يمكنها، بأي حال من الأحوال، أن تتيح لأي مغربي كيفما كان موقعه السياسي و التنظيمي و الفكري، الوقوف على نفس الأرضية التي يقف عليها أعداء المغرب، و منح المتربصين تصريحات و بيانات و تدوينات يتم استغلالها لتعزيز الحملات الممنهجة لتشويه صورة المغرب بشكل سافر، و نعت دولتنا بأوصاف قدحية لا نرضاها، و اتهام مسؤولينا بأمور لا أساس لها من الصحة، فقط لأننا دولة مارست سيادتها بشكل لم يعجب أصحاب المصالح في شمال إفريقيا و في الشرق الأوسط، حيث لكل دولة استراتيجياتها الخاصة التي تتفاعل بها مع القضية الفلسطينية، لنيل مكاسب سياسية و اقتصادية و ديبلوماسية.

    و لأن موقف المغرب ثابت بشأن القضية الفلسطينية، بشكل ليس فيه أي تخاذل أو خلط بين الملفات، يتعين علينا أن نرفع أصواتنا عاليا في وجه كل من يتطاولون على بلادنا من المسترزقين بالقضية الفلسطينية، الذين وصل بهم الخبث إلى حد نشر الأكاذيب و الكلام المشبع بالإهانات لدولتنا و لرموزنا، من خلال اتهام المغرب بأنه دولة صهيونية زكت و شاركت في الهجوم الإسرائيلي على غزة.

    كما لا يمكن الصمت أمام وقاحة اتهام بعض التافهين لوزير خارجية المملكة بأنه “متصهين يسعى لإرضاء الصهاينة حفاظا على منصبه”. إذ من العار التهجم بهذا الشكل البائس و الرديء على مسؤول كان الجميع، قبل أيام فقط، يصفق له و ينوه بذكاء مناوراته الديبلوماسية، و هو يدافع عن القضية الوطنية في عدد من المحافل و يفحم عملاء الطرح الجزائر.

    و كي تكون الأمور واضحة، لا شيء يمنع أن تبرز في الساحة الوطنية مواقف متحفظة أو رافضة من ربط علاقات ديبلوماسية مع إسرائيل، أو على النقيض من ذلك، مواقف تتطلع إلى تطبيع حقيقي للعلاقات الديبلوماسية بشكل يتيح للمغرب الضغط لتوفير شروط سلام يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، و يمنع العمليات العسكرية ضد المدنيين العزل، و يحمي المسجد الأقصى و القدس الشريف، إلا إنه من غير المقبول أن يتحول الموقف السلبي من تطبيع العلاقات الديبلوماسية بين المغرب و إسرائيل، إلى صمت الجبناء أمام حملات التهجم على الدولة المغربية، و قبول التطبيع مع خطابات تشكك في صدق التزام المغرب بالقضية الفلسطينية، و عدم الرد على الإساءات التي تتعرض لها بلادنا على لسان بعض الإعلاميين التافهين و السياسيين القومجيين الفاشلين.

    كما أنه لم يعد مقبولا، كلما توترت الأجواء في فلسطين، أن نصمت و نغادر ساحة السجال السياسي و التواصلي و نترك الدولة المغربية تتلقى الضربات الإعلامية التحريضية، و تنال سيلا من الانتقادات و حملات التشويه التي تتقنها عصابات مرتزقة الرأي و سماسرة التجارة بالقضايا القومية لمن يدفع أكثر من الجهات التي تخدم أجندات لا علاقة لها بنبل القضية الفلسطينية و مشروعيتها. في صمت الجبناء تجسيد لغياب النخوة و الرجولة و الغيرة على وطننا. و هيهات هيهات أن يكون عموم المغاربة على تلك الشاكلة.

    بكل وضوح، في قضية العلاقة الديبلوماسية مع إسرائيل، كما في كل القضايا الأخرى التي تهم بلادنا، واجبنا هو أن نصطف حيث مصالح المغرب أولا، و أن نشجع مبادرات الدفاع عن وحدتنا الترابية كاملة غير منقوصة، و أن نحمي مصالح الشعب المغربي و دولتنا الوطنية أولا وأخيرا.

    في هذا السياق، نحن إزاء معادلة تحقيق توازن دقيق بين تقدير مصالحنا الوطنية، و بين النهوض بواجباتنا السياسية و التزاماتنا الديبلوماسية، و بين تحمل مسؤولياتنا الأخلاقية تجاه أشقائنا الفلسطينيين و حقهم في وطنهم المستقل و عاصمته القدس، و تجاه مليون و نصف يهودي مغربي هاجروا إلى إسرائيل أو ولدوا هناك، و لازالوا يحافظون على علاقاتهم الروحية و الاجتماعية و العائلية، و حتى التجارية، مع وطنهم المغرب، و لا أحد من حقه أن يقرر فصلهم عن الجسد الوطني المغربي الذين هم جزء منه. و هنا تكمن حساسية الموقف و دقته التي تستلزم منا التعاطي مع الموضوع بحكمة عالية، و مناقشة حيثياته بيننا كمغاربة، داخل البيت الوطني الحاضن لكل الحساسيات، دون السماح لأي مرتزق رأي و سياسة، ممن هم خارج الدائرة المغربية، أن يملي علينا ما يجب فعله أو تجنبه، أو يعطينا دروسا في القومية و أشكال دعم النضال الفلسطيني، أو التطاول على مؤسسات دولتنا و على ديبلوماسيتنا بشكل غير لائق و غير أخلاقي.

    بما فيه من وطنيين شرفاء، يجب على مجتمعنا أن يظل يقظا لما يروجه المتربصون، واقفا بشجاعة في وجه حملات التحريض التي تستهدف بلادنا ممن تختلط عليهم الأمور و يحلو لهم التآمر لتخريب وطن كبير اسمه المغرب. و بالتأكيد إذا نحن تهاونا، لن نستطيع لأنفسنا نفعا، و لن ننفع القضية الفلسطينية و الفلسطينيين في شيء. فهل هنالك رجل رشيد يوقظ بعض الغافلين عن مسؤولياتهم الوطنية حتى نحصن الجبهة الداخلية بما يكفي، و نوقف عبث العابثين ؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: 3,9 مليار درهم أرباح شركات التأمين في المغرب خلال 2021

    هبة بريس _ و م ع

    أفاد التقرير السنوي التاسع حول الاستقرار المالي، الصادر عن بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، بأن قطاع التأمينات شهد تحسنا في مردوديته خلال سنة 2021، بعد ارتفاع ناتجه الصافي بنسبة 35 في المائة إلى 3,9 مليار درهم.

    وأوضح التقرير أن التحسن شمل كلا من النتيجة التقنية (زائد 0,8 مليار درهم) والنتيجة غير التقنية (زائد 0,3 مليار درهم)، مبرزا أن فرعي تأمينات الحياة والتأمينات غير تأمينات الحياة سجلا ارتفاعا في النتيجة التقنية بـ30,9 و16,8 في المائة على التوالي.

    وأورد التقرير أن هذا الارتفاع يعزى إلى تأثير ارتفاع الرصيد المالي بنسبة 64,7 في المائة وانخفاض هامش الاستغلال بنسبة 23,3 في المائة، ويرجع ذلك بالأساس إلى ارتفاع معدل الخسارة في تأمينات السيارات، وكذا تراجع رصيد إعادة التأمين بنسبة 86,6 في المائة على حساب شركات التأمين.

    وبإدراج معيدي التأمين الحصريين، فقد بلغت النتيجة الصافية 4,2 مليار درهم، بنمو نسبته 31,4 في المائة مقارنة بسنة 2020.

  • ومكن ارتفاع الناتج الصافي بنسبة 35 في المائة إضافة إلى زيادة أقل أهمية في الرأسمال السهمي بنسبة 2,9 في المائة من رفع معدل العوائد على حقوق المساهمين بنسبة 9,5 في المائة، أي بمعدل قريب من ذاك المسجل قبل الأزمة الصحية
  • إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تعيد رسم سياستها في إفريقيا لمواجهة الوجود الروسي والصيني

    كشفت الولايات المتحدة الاثنين عن إعادة صياغة شاملة لسياستها في إفريقيا جنوب الصحراء حيث تعتزم مواجهة الوجود الروسي والصيني وتطوير أساليب غير عسكرية ضد الإرهاب.

    تتزامن هذه الاستراتيجية الجديدة التي تأخذ في الاعتبار الأهمية السكانية المتزايدة لإفريقيا وثقلها في الأمم المتحدة بالإضافة إلى مواردها الطبيعية الهائلة وفرصها، مع بدء وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن جولته الإفريقية الثانية التي تقوده إلى جنوب إفريقيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية ورواندا.

    يأتي هذا التحول أيضا في وقت يؤكد البعض على أن تركيز الولايات المتحدة على محاربة الجماعات المتطرفة في إفريقيا عسكريا لم يحصد نتائج كبيرة.

    تؤكد الوثيقة التوجيهية الجديدة التي تم الكشف عنها الاثنين أن “للولايات المتحدة مصلحة كبيرة في ضمان إبقاء المنطقة مفتوحة ومتاحة للجميع، وأن الحكومات والشعوب يمكنها بنفسها اتخاذ خياراتها السياسية (…)”.

    وأضافت “ان مجتمعات مفتوحة تميل عموما إلى العمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة وجذب المزيد من التبادلات التجارية والاستثمارات الأميركية (…) ومواجهة الأنشطة الضارة لجمهورية الصين الشعبية وروسيا والجهات الأجنبية الأخرى”.

    الوثيقة التي تحمل عنوان “استراتيجية الولايات المتحدة تجاه إفريقيا جنوب الصحراء” تعرض بالتفصيل أربعة أهداف تمتد لخمس سنوات: دعم المجتمعات المفتوحة وتقديم مكاسب ديموقراطية وأمنية والعمل على الانتعاش بعد الجائحة وإتاحة الفرص الاقتصادية ودعم الحفاظ على المناخ والتكيف معه والتحول المنصف للطاقة.

    تشير الوثيقة الأميركية إلى ادعاءات البيت الأبيض ضد بكين وموسكو في إفريقيا.

    وتعتبر أن بكين تتصرف فيها وكأنها “ساحة لتحدي النظام الدولي القائم على قواعد ولتعزيز مصالحها التجارية والجيوسياسية الخالصة (…) ولإضعاف علاقات الولايات المتحدة مع الشعوب والحكومات الأفريقية”.

    أما بالنسبة لروسيا، فهي “ترى أن المنطقة تمثل بيئة مستباحة للشركات شبه الحكومية والعسكرية الخاصة، وغالبا ما تخلق حالة من عدم الاستقرار لكسب مزايا استراتيجية ومالية”، وفقا للوثيقة الأميركية التي تشير أيضا إلى استخدام “المعلومات المضللة”.

    وبينما يعبر حوالى 70 بالمئة من الأفارقة عن دعمهم الحازم للديموقراطية، إلا أن عدد ما يسمى بالدول الحرة تقلص إلى ثمانية، وهو رقم لم يكن منخفضا إلى هذا الحد منذ ثلاثين عاما.

    تقترح الوثيقة بذل جهود متزايدة “لوقف الموجة الأخيرة من الاستبداد والانقلابات العسكرية من خلال العمل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة للرد على التقهقر الديموقراطي وعلى انتهاكات حقوق الإنسان”.

    واضافت أن الولايات المتحدة ستستخدم “قدراتها الأحادية”، أي العسكرية، ضد أهداف إرهابية “فقط عندما يكون ذلك قانونيا وحيث يكون التهديد أكثر حدة”.

    والهدف من ذلك هو إعطاء الأولوية “للمقاربات التي يقودها المدنيون حيثما يكون ذلك ممكنا وفعالا “.

    غالب ا ما كان اهتمام الولايات المتحدة بإفريقيا لا يطغى على أولوياتها وتأمل الإدارة الأميركية في تغيير سياستها.

    ومن المقرر عقد قمة أميركية إفريقية في 13 ديسمبر في واشنطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة العفو الدولية تتحول إلى أداة لخدمة الدعاية الروسية في أوكرانيا

    وضعت منظمة العفو لدولية نفسها مجددا في موقف حرج، وذلك بعد أن اتهمها الرئيس لأوكراني بمحاولة تبييض وجه روسيا أمام الرأي العام الدولي، من خلال تقرير صدر عنها مؤخرا يزعم أن التكتيكات التي تنهجها القوات المسلحة الأوكرانية، خلال دفاعها عن البلاد ضد الغزو الروسي تعرض السكان المدنيين للخطر”.

    الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، وفي خطابه اليومي الذي بث مساء الخميس الماضي، أكد أن المنظمة، تحاول العفو عن الدولة الإرهابية الروسية” ، من خلال وضع “الضحية والمعتدي بطريقة معينة على قدم المساواة”.

    رئيسة فرع منظمة العفو الدولية في أوكرانيا، أوكسانا بوكالتشوك، سارعت إلى استقالتها مباشرة بعد صدور التقرير المنظمة غير الحكومية الذي اتهم صراحة القوات المسلحة الأوكرانية بتعريض المدنيين للخطر عبر نشر بنى تحتية عسكرية في مناطق مأهولة بالسكان، معتبرة أن التقرير الذي نُشر خدم عن  “الدعاية الإعلامية الروسية”.

    التقرير الأخير، مثال حي على المنهجية الانتهازية التي تشتغل بها منظمة العفو الدولية غير الحكومية، التي ترفع شعار الاستقلالية، متناسية أن هناك بون شاسع بين أن تكون منظمة مستقلة، أو تكون منظمة خاصة.

    فالاستقلالية تقتضي الحياد والموضوعية، وهذا أمر يغيب عن تقارير هذه المنظمة، سواء من حيث منهجية الاشتغال و الأسماء التي تعتمد عليها في صياغة تقاريرها، أو من حيث النتائج التي تتجاوز  الواقع الموضوعي، إلى التحامل المنهجي المتواصل كما يحدث مع المغرب ضد،  تقارير أقل ما يمكن أن يقال عنها أن لا علاقة تربطها بالدفاع عن حقوق الإنسان كقيم كونية.

    وهذا ما تأكده الوقائع في الحالة الأوكرانية، فرئيسة فرع المنظمة في أوكرانيا، رفضت مضامين التقرير، مؤكدة أن الساهرين على وضعه يجهلون بالواقع على الأرض، حيث كتبت :”إذا كنت لا تعيش في بلد غزاها المحتلون الذين يقسمونه ، فمن المحتمل أنك لا تفهم ما معنى إدانة جيش المدافعين”.

    ما وقع في أوكرانيا، يزيد من زخم الانتقادات التي باتت توجه إلى هذه المنظمة، وحقيقة كونها تدافع عن حقوق الإنسان، فإن يصل الأمر إلى حد أن يتم انتقاد المنظمة من الداخل أمر يستحق الوقوف عليه، خاصة وأن الأمر هنا يتعلق بالمتاجرة بدماء الأبرياء.

    منظمة العفو الدولية، التي كانت محط انتقاد العديد من الدول بسبب تقاريرها المتحاملة والتي تتنافى مع مبادئ المنهجية العلمية، أثبت مرة أخرى أنها منظمة غير ذات مصداقية، وانها تشتغل وفق منهج حاطب الليل، وأن تقاريرها مجرد عملية جمع عشوائي متسرع للمعلومات تفتقر إلى الدقة والموضوعية العلمية.

    رضوان جراف-عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اتهام أوكرانيا بتعريض المدنيين للخطر .. منظمة العفو الدولية تعتذر عن تقرير لها تسبب في استقالة رئيس مكتبها في كييف

    الدار/ خاص

    اعتذرت منظمة العفو الدولية يوم الأحد عن القلق والغضب الناجمين عن تقرير يتهم أوكرانيا بتعريض المدنيين للخطر مما أثار حفيظة الرئيس فولوديمير زيلينسكي وأدى إلى استقالة رئيس مكتبها في كييف.

    ونشرت المنظمة الحقوقية التقرير يوم الخميس قائلة “أن وجود القوات الأوكرانية في مناطق حساسة زاد من المخاطر التي يتعرض لها المدنيون خلال الغزو الروسي”.

    وقالت مراسلة لمنظمة العفو الدولية، أنها “تأسف بشدة للأسى والغضب اللذين تسبب فيهما بيان صحفي بشأن تكتيكات الجيش الأوكراني القتالية “، مشيرة أن أولوية منظمة العفو الدولية في هذا النزاع وفي أي نزاع هي ضمان حماية المدنيين.
    ” في الواقع كان هذا هو هدفنا الوحيد عند اصدار البحث الأخير وبينما نلتزم بالنتائج التي توصلنا إليها فإننا نأسف للألم الذي سببناه”، هكذا اعتذرت المنظمة الحقوقية .

    من جهته ، اتهم زيلينسكي، منطمة العفو بمحاولة تحويل المسؤولية عن العدوان الروسي، بينما استقال رئيس منظمة العفو الدولية في أوكرانيا أوكسانا بوكالتشوك من القول إن “التقرير كان هدية دعائية لموسكو”.

    ويقول المسؤولون الأوكرانيون إنهم يحاولون إجلاء المدنيين من مناطق الخطوط الأمامية.ولم تعلق روسيا، التي تنفي استهداف المدنيين، على التقرير الحقوقي.

    وقالت منظمة العفو الدولية في رسالتها الإلكترونية يوم الأحد، إنها عثرت على قوات أوكرانية بجوار مساكن مدنية في 19 بلدة وقرية زارتها، مما يعرضها لخطر نيران روسية واردة.

    وأضافت في ذات الرسالة أن “هذا لا يعني أن منظمة العفو الدولية تحمل القوات الأوكرانية المسؤولية عن الانتهاكات التي ارتكبتها القوات الروسية، ولا أن الجيش الأوكراني لا يتخذ الاحتياطات الكافية في أماكن أخرى من البلاد”.

    وقد تسبب هذا التقرير، في استقالة رئيس فرع أوكرانيا في منظمة العفو الدولية ، أوكسانا بوكالتشوك الذي زاد قائلاً “إن منظمة حقوق الإنسان أسقطت معارضتها لنشر تقرير زعم أن القوات الأوكرانية عرّضت المدنيين لهجمات روسية من خلال تمركزها في مناطق مأهولة بالسكان”.

    وفي بيان تم نشره مساء الجمعة الماضي على موقع “فيسبوك” ، اتهمت “أوكسانا بوكالتشوك” صاحب عملها السابق بتجاهل الحقائق في زمن الحرب في أوكرانيا ومخاوف الموظفين المحليين الذين دفعوا من أجل إعادة صياغة التقرير.

    يشار أن التقرير ، الذي صدر يوم الخميس الماضي ، أثار، موجة إدانات واسعة غاضبة من كبار المسؤولين الأوكرانيين وانتقادات من دبلوماسيين غربيين ، اتهموا المؤلفين بتقديم ادعاءات غامضة يبدو أنها تساوي الإجراءات الدفاعية للجيش الأوكراني بتكتيكات الغزاة الروس.

    وكتب بوكالتشوك أيضا “من المؤلم الاعتراف ، لكنني وقيادة منظمة العفو الدولية منقسمون حول القيم”. وأضاف قائلا “أعتقد أن أي عمل يتم إنجازه لصالح المجتمع يجب أن يأخذ في الاعتبار السياق المحلي ، والتفكير في العواقب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 500 مليون درهم للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة

    أعلنت الحكومة أنها قررت تخصيص 500 مليون درهم للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة، في ميزانية 2023.

    وحسب منشور لرئيس الحكومة يتعلق بتوجهات مشروع ميزانية 2023، فإن الحكومة ستعمل على مواصلة تنزيل إجراءات البرنامج الحكومي في مجال الإعاقة عبر إعداد مخطط عمل وطني مندمج، للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة للسنوات الخمس المقبلة.
    وسيتم إعداد النصوص التنظيمية للقانون الإطار 97.13 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها.

    ومن جانب آخر، سيتم العمل على تطوير جودة وحكامة الخدمات المقدمة لفائدة هذه الفئة الاجتماعية، في إطار صندوق دعم التماسك والحماية الاجتماعية، عبر تخصيص 500 مليون درهم للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة، توجه أساسا لدعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، ولمنح المعدات التقنية والأجهزة التعويضية، ثم دعم إحداث المشاريع المذرة للدخل لفائدة هؤلاء الأشخاص، إضافة إلى دعم إحداث وتجهيز المراكز العاملة في مجال الإعاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انعقاد اللقاء التأسيسي للمؤتمر العلمي الجامعي حول حقوق الإنسان

    انعقاد اللقاء التأسيسي للمؤتمر العلمي الجامعي حول حقوق الإنسان

    السبت, 6 أغسطس, 2022 إلى 14:36

    الرباط – انعقد ،مؤخرا بالرباط، اللقاء التأسيسي للمؤتمر العلمي الجامعي حول حقوق الإنسان الذي دعت إليه المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، وذلك بمشاركة 40 أستاذا جامعيا وخبيرا في مجال حقوق الإنسان.

    وذكرت المندوبية الوزارية ،في بلاغ لها، أن هذا اللقاء سبقه إعداد المندوبية لمشروع نص تأسيس المؤتمر العلمي كفضاء ثقافي خالص بغرض الإسهام في تطوير المعرفة الحقوقية. وقد وجه منذ شهرين، هذا المشروع إلى أساتذة جامعيين وخبراء، وكان موضوع تعقيبات كتابية رصينة من قبلهم، عرضت في تقرير تركيبي على المشاركات والمشاركين في اللقاء التأسيسي.

    وتميزت الجلسة الافتتاحية للقاء، وفق البلاغ، بالكلمة الهامة لوزير العدل التي رحب فيها بثلة الأساتذة الرواد والأساتذة المقتدرين في مجال حقوق الإنسان والقانون والعلوم الإنسانية، ولما أسهموا به مع باقي زملائهم خدمة لقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، معبرا عن إشادته ودعمه لمبادرة تنظيم هذا المؤتمر .

    وسجل الوزير ، يوضح المصدر، الأهمية الخاصة للمقترحات الوجيهة الواردة في النص التأسيسي واستعداد وزارة العدل للتعاون حول المبادرة مع مختلف الفاعلين في مجالات المعرفة الحقوقية والقانونية والقضائية، تأصيلاً وتفسيراً ونقاشاً وتوثيقاً.

    كما كانت كلمة وزير العدل ، يضيف المصدر ذاته، “مناسبة هامة لتبادل انشغالات عميقة حول موضوع السياسة الجنائية، تلقاها المشاركون والمشاركات باهتمام كبير لدقتها وعمقها وصراحتها”.

    ووفق البلاغ ، فقد دُشنت الأشغال الداخلية للقاء التأسيسي للمؤتمر العلمي الجامعي حول حقوق الإنسان ،بعد الكلمة التقديمية للمندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، والتقرير التركيبي المتعلق بتعقيبات الأساتذة الجامعيين والخبراء، ب”جلسة حوار وازنة وعميقة استغرقت معظم الوقت، تناول فيها الكلمة المشاركون والمشاركات من ثلاثة أجيال يمثلون ما يربو على تواصل أربعين سنة من التدريس الجامعي في مجال حقوق الإنسان والعلوم المرتبطة بها، والانشغالات المتعلقة به في علاقتهم بمحيطهم بتحولاته وتحدياته في مجال الدمقرطة وحقوق الإنسان”.

    وقد أسفر اللقاء في ضوء النص التأسيسي للمؤتمر والتقرير التركيبي للتعقيبات، وكافة المناقشات المجراة، عن الاتفاق على استمرار التواصل بين المندوبية الوزارية والمشاركين والمشاركات في اللقاء، في مرحلة أولى، خلال شهر شتنبر المقبل للبحث حول كافة الصيغ المناسبة لعقد شراكات تترجم الأفكار والتصورات التي عبر عنها اللقاء التأسيسي، في أفق تفعيلها بمناسبة الدخول الجامعي المقبل.

    وقد توج هذا الحدث الهام ،يشير البلاغ، بالرسالة القيمة التي وجهها رئيس الحكومة إلى المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان والتي أشاد فيها بهذه “المبادرة الهامة والمحمودة التي تتوخى المساهمة في الترصيد المعرفي للتجربة الحقوقية ببلادنا، وتروم فتح مسالك التواصل بين ما تحقق من تراكم في مجال حقوق الإنسان وبين الفضاء الجامعي الذي يشكل الحقل الرصين للمعرفة والبحث العلمي”، متمنيا النجاح والتوفيق للمؤتمر العلمي التأسيسي حول حقوق الإنسان.

    وخلص البلاغ إلى أن المندوبية الوزارية لا يسعها ،في ضوء ذلك، إلا أن “تسجل بإيجابية عالية الاحتضان والتأييد الذي وجدته المبادرة وتؤكد استعدادها التام لمواصلة العمل بكل جدية ووفاء مع الفضاء الجامعي الذي تشكل المعرفة الحقوقية والبحث العلمي بشأنها، منبعه الأصلي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوة لتحرير الممرات العمومية وإفساح المجال أمام المواطنين للولوج إلى شواطئهم

    اختيار الكتابة من على ضفاف البحر على أنغام الأمواج الوديعة وتحت أشعة شمس شهر غشت تأتي كلحظة باذخة ظاهريا، لكن الحقيقة غير ذلك، فالمعاناة للظفر بمكان على ضفاف البحر في شاطئ الرأس الأسود مثلا قد تكون باعثا للكتابة، طبعا ليس من أجل وصف جمال ولا الإشادة بنظام، بقدر ما ترنو إلى توصيف حالة فوضى تساؤل السلطات المختلفة التي يفترض تدخلها لضمان حقوق الجميع.

    ما أثارني بداية حالة السيبة التي فرضها أصحاب الفيلات في كابو نيكرو بقطعهم الطريق أمام حركة السير والجولان، فأن تمتلك قصرا أو كوخا لا يعني أن تتفق مع جيرانك على منع الغير من استعمال طريق عمومي، وهذا بالضبط ما يتعين على ساكنة هذا الشاطئ أن يستوعبوه جيدا، مهما بلغ شأنهم لأن الأمر يتعلق بملك عام يحق للجميع استعماله، هذا الجميع الذي يمتلك إلى جانب كل المغاربة كل شواطئ الوطن.

    وقس على ذلك باقي الشواطئ المحدودة الاستقطاب بسبب الحواجز الغير الشرعية التي يضعها أصحاب المنازل متواطئين لاحتلال الملك العام وبما يحد الناس من إمكانيات اللجوء إلى الشواطئ وهي الملك العام الذي تعد مختلف العراقيل الموضوعة للولوج إليه اعتداء سافرا على الحقوق العامة تتحمل السلطات إنهائه.

    عندما تقوم هذه السلطات بمحاربة أصحاب المظلات فنعم ما تقوم به، لكن حتى تضمن مصداقية تدخلاتها يتعين أن تحرر المسالك من حالة الإغلاق العمدي والتعسفي التي تؤدي إلى تكديس العربات في حيز ضيق وغير مخصص للوقوف أمام ترك أماكن عامة مغلقة بشكل تعسفي ومخالف للقانون، وإلا فإن هذه السلطات تكيل بمكيالين، مكيال القوي الذي يغلق الطرقات وتتغاضى عن سلوكه ومكيال الضعيف الذي يستغل فترة الانتعاش السياحي من أجل تقنيع بطالته.

    أتمنى أن تتحرك السلطات عاجلا لتحرير الممرات العمومية وإفساح المجال أمام الناس للولوج إلى شواطئهم في موقع كابو نيكرو وما يحيط به خصوصا التابع لجماعة مرتيل بالنظر للإقبال المتزايد عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا مع احتقان اجتماعي بتندوف…قيادي بـ”البوليساريو” يتورط في فضيحة فساد واختلاس

    الدار- خاص

    لا يكاد المرء يسمع عن جبهة “البوليساريو” الانفصالية، المعزولة دوليا، الا وارتبط اسم قيادتها بالفضائح الأخلاقية و الدولية بداء من زعيمهم، إبراهيم غالي، وصولا الى من يصفونه بـ”القيادي”، أبي بشرايا البشير.

    الناشط والإعلامي الجزائري، وليد كبير، تطرق في آخر فيديوهاته على منصة “اليوتوب” لفضيحة بجلاجل بطلها، أبي بشرايا البشير القيادي بالجبهة الانفصالية، المتورط في فضيحة اختلاس وفساد، عندما استغل زيارته لرئيس جنوب افريقيا السابق جاكوب زوما، و طلب منه مساعدة مالية من أجل تمويل بناء قاعة مؤتمرات ومسبح في مخيمات تندوف.

    وتقدم أبي بشرايا بطلب الى الرئيس الجنوب افريقي، بمنحه مليون يورو، بينما الرئيس الجنوب افريقي كان سخيا عندما منحه مبلغ 2 مليون يورو، ليقوم القيادي بجبهة البوليساريو بأخذ ذلك الفرق أي مليون يورو ووضعها في أحد حساباته بالبنوك السويسرية بلوزان.

    وليد كبير شدد على أن ”  عصابة البوليساريو، عصابة  إرهابية تعج باللصوص والمرتزقة والفاسدين والصعاليك، الذين يملكون العديد من العقارات والأملاك، ويتاجرون بمآسي المنطقة بأسرها”، مؤكدا بأنها ” ليست الفضيحة الوحيدة التي تغرق فيها هذه الجبهة الانفصالية”.

    وتأتي هذه الفضائح المدوية في وقت يتنامى فيه الاحتقان بمخيمات تندوف، حيث تقوم غالبية الساكنة ببيع ممتلكاتها، وتهرب المواد الغذائية التي تتوفر عليها على قلتها، وينخرط الشباب في تجارة الممنوعات”، ردا على الممارسات غير المشروعة التي تقوم بها قيادات “البوليساريو”، بحسب ما أكده منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، المعروف اختصارا بـ”منتدى فورساتين”.

    كما أبرزت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان أن ”  المساعدات الإنسانية المهربة بمخيمات تندوف، هي  الوسيلة الوحيدة التي تستعين بها قيادة الجبهة لمراكمة الثروات الاقتصادية وإقامة المشاريع الضخمة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم المهرجانات السينمائية المنظمة بمدن جهة الشمال ب660 مليون

    قررت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، التي انعقدت بمقر المركز السينمائي المغربي بالرباط، دعم 54 مهرجانا وتظاهرة بمبلغ إجمالي قدره 27.151.500 درهم، خصصت منها لجهة الشمال حوالي 660 مليون سنتيم.

    وأوضح بلاغ للمركز السينمائي المغربي، أن اللجنة درست 66 ملف طلب مرشح للدعم برسم الدورة الثانية لسنة 2022، واستقبلت منظمي المهرجانات والتظاهرات من 26 يوليوز الى 2 غشت الجاري، الذين عرضوا مشاريع مهرجاناتهم أمام أعضائها.

    وأشار البلاغ في هذا السياق، إلى أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش (الدورة 19)، حصل على دعم بمبلغ 11 مليون درهم، بينما حصل المهرجان الوطني للفيلم بطنجة (الدورة 22)، على دعم قدره 6 ملايين درهم، ومهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني بالعيون (الدورة 6)، على مليون و650 ألف درهم، ومهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف بالرباط (الدروة 27)، على مليون و 500 ألف درهم، والمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا (الدورة 15)، على مليون و155 ألف درهم.

    كما قررت اللجنة دعم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بالناظور (الدورة 11)، بمبلغ 577.500 درهم، والمهرجان الدولي لمدارس السينما بتطوان (الدورة 7)، بمبلغ 495 ألف درهم، والمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة (الدورة 11)، بمبلغ 330 ألف درهم، والمهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء بالراشيدية (الدورة 16)، بمبلغ 247.500 درهم، والمهرجان السينمائي الجامعي بالراشيدية (الدورة 12)، بمبلغ 206.250 درهم، ومهرجان آسفي الدولي للسينما والأدب (الدورة 2)، بمبلغ 206.250 درهم.

    وقررت اللجنة كذلك دعم المهرجان الدولي للسينما والبحر بمير اللفت (الدورة 10) بمبلغ 165 ألف درهم، ومهرجان سيني بلاج بهرهورة (الدورة 5)، بمبلغ 165 ألف درهم، والمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات (الدروة 14)، بمبلغ 165 ألف درهم كذلك، ومهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي بالدار البيضاء (الدورة 3)، بمبلغ 148.500 درهم، ومهرجان “تاصمييت” للسينما والنقد ببني ملال (الدورة 6)، بمبلغ 123.750 درهم.

    كما قررت اللجنة دعم المهرجان الدولي العربي – الإفريقي للفيلم الوثائقي بزاكورة (الدورة 10)، والمهرجان الدولي “إسني ن ورغ” للفيلم الامازيغي بأكادير (الدورة 13) بمبلغ 115.500 درهم لكل منهما.

    وقررت اللجنة منح دعم قدره 100 ألف درهم لكل من مهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية بالدار البيضاء (الدورة 5)، ومهرجان فاس لسينما المدينة (الدورة 26)، ومهرجان السعيدية السينمائي (الدورة 7)، ومهرجان وجدة الدولي لفيلم الهواة(الدورة 8)، والخيمة السينمائية العونات بسيدي بنور (الدورة 11)، والجامعة السينمائية بالقنيطرة (الدورة 12)، والمهرجان الدولي لسينما المقهى بتازة (الدورة 7)، ومهرجان طنجة زوم (الدورة 9)، إضافة إلى مهرجان الفيلم القصير بمراكش (الدورة 2).

    ومنحت اللجنة المذكورة لكل من المهرجان الدولي للسينما والهجرة بوجدة (الدورة 10)، ومهرجان سينما الشعوب بإموزار كندر (الدورة 18)، والمهرجان الوطني للسينما والبيئة بماسة (الدورة 4)، ومهرجان أندى فيلم بالرباط (الدورة 15)، والمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة (الدورة 13) دعما بقيمة 99 ألف درهم، فيما قررت دعم الملتقى الوطني أيام فاس للتواصل السينمائي بفاس (الدورة 10)، بمبلغ 90 ألف درهم، ومهرجان واد نون السينمائي بكلميم (الدورة 10)، بمبلغ 90.750 درهم.

    وحصلت كل من الأيام السينمائية لدكالة بالجديدة (الدورة 11)، ومهرجان بيوكرى الوطني لسينما الشباب الفيلم القصير بأيت باها (الدورة 6)، على دعم بمبلغ 80 ألف درهم، فيما حصل كل من مهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية بالدار البيضاء (8)، ومهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بأزرو-ايفران (الدورة 23)، والمهرجان الدولي سينما الواحة بطاطا (الدورة 7)، والمهرجان الدولي لوثائقي حقوق الإنسان بالرباط (الدورة 10)، ومهرجان الفيلم القصير الدولي بمراكش (الدورة 5)، على دعم بمبلغ 70 ألف درهم.

    وحصل كل من مهرجان تافسوت للسينما الأمازيغية المغاربية بتافراوت (الدورة 4)، وملتقى مكناس السينمائي للفيلم القصير بمكناس (الدورة 7)، وملتقى إيسوراف في التكوين السينمائي بأكادير (الدورة 10)، ومهرجان مكناس الدولي لسينما الشباب بمكناس (الدورة 12)، ومهرجان ابداعات سينما التلميذ بالدار البيضاء (الدورة 3)، على دعم بمبلغ 60 ألف درهم.

    كما قررت اللجنة ذاتها منح دعم بقيمة 50 ألف درهم لكل من المهرجان الوطني للفيلم القصير ببرشيد (الدورة 5)، ومهرجان ربيع الاغور للسينما والفلسفة بفاس (الدورة 7)، ومهرجان ابن جرير للسينما (الدورة 8)، وملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي (الدورة 6)، ومهرجان أولاد تايمة للفيلم الدولي (الدورة 5)، ومهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة (الدورة 10)، ومهرجان السينما والتشكيل ابي الجعد (الدورة 3)، ومهرجان المنصورية للفيلم القصير (الدورة الثالثة).

    وأشار بلاغ المركز السينمائي المغربي إلى أن لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية اجتمعت تحت إدريس اليزمي وبحضور أعضائها السعدية العطاوي، وسابرينا كاميلي، وعلي بنزكري، والغالي اكريمش، وعبد الحق افندي، وطارق خلامي.

    إقرأ الخبر من مصدره