Étiquette : أخبار العالم

  • أمن البرنوصي يتصدى لشبكة تهريب أدوية

    *العلم الإلكترونية: محمد رزا*

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، يوم أمس الأربعاء 13 ماي الجاري، من حجز 692 ألف وحدة من الأدوية والمواد الصيدلانية المهربة، وتوقيف أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في حيازة وترويج مواد صيدلانية مهربة من شأنها الإضرار بالصحة العامة للمواطنين.

    وقد جرى بفضل التحرك السريع والناجع لأجهزة الأمن بالبرنوصي توقيف المشتبه فيهم بمدينة الدار البيضاء، وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج منتجات صيدلية مهربة بهدف استعمالها لزيادة الوزن، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهم على 692 ألف وحدة مهربة من الأقراص والمراهم الطبية.

    كما قادت عملية التفتيش المنجزة إلى حجز سيارتين يشتبه في استعمالهما في تسهيل ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، علاوة على مبالغ مالية بالعملة الوطنية والأوروبية من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم الاحتفاظ بثلاثة من المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما تم إخضاع الموقوف الرابع للبحث القضائي الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسئول إسرائيلي: لا نملك القدرة على تفكيك سلاح حزب الله عسكريا وإيران دولة قوية ولم تنجح معركتنا فيها

    أعرب رئيس مجلس الأمن القومي الأسبق في إسرائيل اللواء (احتياط) غيورا آيلاند عن قلق كبير من وضع إسرائيل الأمني، مشيرا إلى أن وضعها « تدهور كثيرا ».

    وفي مقابلة عبر إذاعة « 103fm »، قال اللواء غيورا آيلاند،: « في الأول من مارس، اغتالت إسرائيل علي خامنئي (المرشد الإيراني)، فأطلق حزب الله ست قذائف صاروخية كنوع من رشقة تشريفية، وبدلا من احتواء هذا الحدث، استغلت إسرائيل الفرصة فأطلقت تصريحات متعالية جدا مفادها أن حزب الله وقع في الفخ. لكن النتيجة بعد شهرين ونصف بعيدة كل البعد عن ذلك ».

    ووفقا لكلامه، فإن « حزب الله » في الوقت الحالي، ورغم عمليات الجيش الإسرائيلي المكثفة في لبنان – بما في ذلك « وصول جنود لواء غولاني إلى الليطاني وقتل عشرات العناصر »- ليس مرتعدا خوفا، بل خرج من هذه العمليات أكثر تشجّعا، وذلك لسببين: « فعالية الطائرات الانتحارية بدون طيار (المفخخة)، إذ يدور الحديث عن سلاح تكتيكي لا يملك الجيش الإسرائيلي ردا عليه، وهذا يعطي حزب الله شعورا بأنه حقق إنجازاً، ما أكسبه الكثير من الثقة. والأمر الثاني هو أن الأمريكيين، وبشكل غريب، يعتقدون أننا إذا سلكنا في لبنان سبيل الاعتدال، فإن ذلك سيساعدهم على إنهاء وقف إطلاق النار في إيران، علما أنه لا توجد أي علاقة بين الأمرين ».

    وأضاف: « إيران ليست بحاجة إلى ذريعة لبنان، والنتيجة أننا نخوض حربا ونحن مكبلو الأيدي، وهذه حرب تخدم مصلحة حزب الله. إذا كانت إسرائيل تريد الخروج من المأزق، فإما أن يتم الاتفاق على تجديد وقف إطلاق النار في إيران بحيث يشمل وقفا حقيقيا لإطلاق النار في لبنان، أو أن على إسرائيل مهاجمة ما يؤلم حزب الله حقاً بشكل مكثف، وهذا يعني قصف أهداف في بيروت ».

    وقرر رئيس مجلس الأمن القومي الأسبق قائلا: « لا يكفي القول: ‘لا نريد التمسك بالكونسيبت (المفهوم القديم)، نريد إنهاء العمل وتفكيك سلاح حزب الله’. نحن لا نملك القدرة العسكرية لفعل ذلك، نقطة على السطر ».

    ورأى أن « السقوط الحقيقي »  لـ »حزب الله » سيحدث في سيناريوهين: « إما أن يسقط النظام في إيران، وسيسقط الحزب تلقائيا، أو أن تحدث تغييرات داخل لبنان »، حسب تعبيره، ولكنه في غضون ذلك، اقترح « توديع الأوهام ».

    وعما إذا كان القول بأن إسرائيل تسعى لتحقيق « النصر المطلق » هو أمر مستبعد؟ أجاب اللواء آيلاند: « أحيانا ليس مستبعدا، ولكن عندما تحدد هدفا عليك أن تسأل نفسك ما إذا كانت لديك الأدوات لتحقيقه، وما إذا لم يكن الثمن باهظا جدا، أو ما إذا كان العدو لا يملك القدرة على خلط أوراق ما تريده ».

    وبالنسبة له، فإن الجبهة الإيرانية لم تُغلق بعد، حيث أنه لم يتفاجأ من المنشورات التي تفيد بأن الإيرانيين لا يزالون يحتفظون بقدراتهم الصاروخية بل وقاموا بترميم الأضرار التي لحقت بهم.

    وأوضح قائلا: « لا أفهم لماذا اعتقد شخص ما أن الأمر سيكون خلاف ذلك. « إن الدول الكبيرة والقوية كإيران، التي استعدت لهذه المعركة أربعين عاماً وأكثر، تبني قدراتٍ ذات احتياطياتٍ وإمكانيةٍ للتعافي، وهي لا تنوي التخلي عن ذلك ».

    ومع ذلك، اعتبر أنه ثمة سيناريوهات حيال إيران قد « تحسن الوضع » الإسرائيلي: « من الممكن استئناف القتال ومهاجمة مواقع الطاقة، وهي الأكثر عرضة للإصابة. ومن الممكن أيضا أن يستمر الوضع الحالي الذي يبدو متعثرا، وأن تكون هناك فعالية بمرور الوقت للحصار البحري، مما قد يدفع الإيرانيين لتقديم تنازلات ».

    وختم اللواء آيلاند تصريحاته قائلا: « من المبكر نعي نتائج المعركة،، ولكن من الواضح الآن أن المعركة في إيران لم تنجح ».
      العلم الإلكترونية – « معاريف »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تتوج بالجائزة الكبرى بمهرجان السينما والبيئة بسيدي وساي ماسة

    *العلم الإلكترونية* 
     
    في إطار فعاليات الدورة الثامنة من المهرجان الدولي للسينما والبيئة بسيدي وساي ماسة، احتضن المركب السوسيو-اقتصادي بأغبالو، يوم 2 ماي 2026، حفل الاختتام الرسمي لهذه الدورة، وسط أجواء احتفالية متميزة طبعتها لحظات التكريم وتوزيع الجوائز، بحضور فنانين ومهنيين وفعاليات ثقافية وبيئية.

    وتميز الحفل بالإعلان عن نتائج المسابقة الرسمية، عقب مداولات لجنة التحكيم التي ترأسها الفنان عبدو المسناوي (المغرب)، وعضوية كل من السيدة أنوسكا مارتينيز (فرنسا/إسبانيا)، والسيد عبد الخالق بلعربي (المغرب)، والسيدة مانويلا توريخوس (إسبانيا)، والتي أشرفت على تقييم الأعمال المشاركة وفق معايير فنية وإبداعية دقيقة.

    وتم تتويج فيلم ÉQUARRISSEURS بالجائزة الكبرى للمخرج Hippolyte Burkhart-Uhlen من فرنسا، وعادت جائزة لجنة التحكيم لفيلم REROOTED للمخرج Michael Lee من أيرلاندا ، أما جائزة التصوير فقد حصل عليها فيلم Air Horse One للمخرج Lasse Linder من سويسرا / بلجيكا، كما منحت لجنة التحكيم تنويهاً خاصاً لفيلم ASTRONAUTA للمخرج Giorgio Giampà من (إيطاليا)، تقديراً لخصوصيته الفنية وتميز رؤيته الإخراجية.

    وقد أجمع الحضور على أن هذه الدورة عرفت مستوى فنياً رفيعاً وتنوعاً في المقاربات السينمائية، إضافة إلى حضور قوي للبعد البيئي الذي يشكل هوية المهرجان ورسالة أساسية له.

    واختتم الحفل وسط أجواء احتفالية راقية، مؤكداً استمرار المهرجان في دعم السينما الملتزمة التي تعالج قضايا البيئة وتفتح آفاقاً جديدة للإبداع السينمائي. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا الجهوية المتقدمة خيار استراتيجي لتحقيق العدالة المجالية؟



    الافـتتاحية

     

    قدم العرض التأصيلي والتأسيسي حول الجهوية المتقدمة، الذي ألقاه الدكتور نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، وزير التجهيز والماء، أمام رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين، في لقائها الثالث بمدينة مراكش، صورة واضحة المعالم وافية بالقصد، عن الإشكاليات المرتبطة بتنزيل الجهوية المتقدمة، فقال إن الجهوية لم تعد مجرد ورش تقني أو إداري، بل صارت اليوم، في ظل المرحلة المفصلية التي يعيشها المغرب، خياراً استراتيجياً يطرح سؤال النموذج التنموي الذي نريد بناءه، والذي يتمحور في الصيغة التالية: هل نريد مغرباً تتقدم فيه بعض الجهات من الاثنتي عشرة جهة، فيما تظل أخرى في دائرة الانتظار، أم نريد مغرباً متوازناً تسير جميع جهاته بالوتيرة نفسها؟

    وقاد المنهج التحليلي الذي اعتمده الأخ الأمين العام في عرضه المتميز إلى التأكيد على أن « مغرب السرعة الواحدة » أصبح عقيدة دولة، وبوصلة وطن، ومنهجية تؤطر مختلف السياسات العمومية، تشكل نظاماً متطوراً وجديداً للحكامة الترابية، موضحاً في هذا السياق أن نجاح أي قانون، أو ميزانية، أو صفقة عمومية، ينبغي أن يقاس بمدى مساهمته في تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.

    وخلص من هذا التدقيق في التحليل إلى أننا اليوم أمام فجوة داخلية صامتة، لكنها مؤلمة، إذ إن آثارها الاجتماعية والإنسانية عميقة. وهو الأمر الذي يتجسد في أن ثمار التنمية لا توزع بشكل عادل بين مختلف الجهات، حيث لا تزال ثلاث جهات فقط تنتج أكثر من نصف الثروة الوطنية.

    وعلى الرغم من هذه الاختلالات البنيوية، فإن المغرب يعيش اليوم مرحلة جيدة تتسم بتحقيق العديد من المكتسبات في مجالات التنمية، من خلال إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، تحظى بتمويلات غير مسبوقة تصل إلى أربعة أضعاف الاعتمادات التي كانت مخصصة سابقاً لبرامج التنمية القروية.

    وعلى أساس هذه الرؤية المستوعبة لمجمل التحديات التي تواجه الجهوية المتقدمة، أوضح الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال أن هذا التحول يعكس انتقالاً نوعياً من منطق تمويل المشاريع المتفرقة المعزولة إلى اعتماد رؤية ترابية مندمجة، تقوم على الالتقائية والتنسيق بين مختلف السياسات العمومية والمتدخلين، بما يضمن مزيداً من النجاعة والانسجام في تنفيذ المشاريع التنموية، التي هي الدافع الأقوى لقيام الجهوية المتقدمة، وتوسيع مجالات العدالة المجالية المرتكزة على قواعد العدالة الاجتماعية، بمفاهيمها العميقة وأبعادها المتعددة.

    والحق أن نزار بركة كان دقيقاً في تشديده على أن العالم القروي، والمناطق الجبلية، والواحات، والقرى البعيدة، لا يمكن اختزالها في كونها هوامش جغرافية، بل تمثل العمق الاستراتيجي، حضارياً وثقافياً، باعتبارها خزاناً للموارد المائية.

    وهكذا يكون وزير التجهيز والماء، قد أجاب، بلغة العلم، عن السؤال المركزي، وهو: لماذا الجهوية المتقدمة خيار استراتيجي لترسيخ ركائز العدالة المجالية؟

    فقد أكد على الحقيقة التي يتوجب الاقتناع بها والانطلاق منها، وهي أن نجاح ورش الجهوية المتقدمة يظل رهيناً بإصلاح عميق وشامل، وقادر على مواجهة التحديات الكبرى ورفعها. وهي التحديات السبعة التي حددها جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله ونصره، في الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى المشاركين في المناظرة الوطنية الثانية للجهوية المتقدمة، التي عقدت بطنجة في 20 و21 دجنبر عام 2024.

    وانسجاماً مع طبيعة العرض التأصيلي والتأسيسي، ومع روح البحث العلمي الذي يلائم المقال، استعرض الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال التحديات السبعة، وهي: ترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتفعيل مضامين الميثاق الوطني للاتمركز الإداري، وتدقيق وتفعيل اختصاصات الجماعات الترابية، والرفع من جاذبية المجالات الترابية لاستقطاب الاستثمار المنتج، وتمكين الجهات من ابتكار آليات تمويلية جديدة، وتعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات، والتكيف مع التحولات المتسارعة التي يفرضها واقع اليوم وتحديات المستقبل.

    فمن أجل رفع هذه التحديات، ولإنجاح المشروع الوطني الكبير، كانت الجهوية المتقدمة خياراً استراتيجياً، من حيث العمق والبعد والسقف والآثار وتحقيق الأهداف.
     

    العلم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيت الأبيض: الرئيسان الصيني والأمريكي يتفقان على إبقاء هرمز مفتوحا ومنع إيران من امتلاك السلاح النووي

    أعلن البيت الأبيض أن الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ ناقشا خلال اجتماعهما تعزيز التعاون الاقتصادي وتسهيل وصول الشركات الأمريكية إلى الأسواق الصينية.

    وتوصل الرئيسان إلى توافق على موقفين بارزين: ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا، وعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.

    وخلال الاجتماع الذي امتد نحو ساعتين وربع الساعة، أكد شي أن الحروب التجارية « لا يوجد فيها فائز »، مشيرا إلى أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين « مفيدة للطرفين ».

    وقال بحسب ما نقلته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ: « لقد أنتجت فرقنا الاقتصادية والتجارية نتائج متوازنة وإيجابية بشكل عام، وهذا خبر سار لشعبي البلدين وللعالم. »

    وأضافت ماو في منشور على منصة « إكس » أن « الجانبين يجب أن يحافظا معا على الزخم الجيد الذي عملا بجد لخلقه. »

    وتطرقت المحادثات إلى عدد من أكثر الملفات حساسية في العلاقة بين واشنطن وبكين، وكان ملف تايوان في المقدمة إذ وصفه شي بأنه « القضية الأكثر أهمية »، محذرا من أن القوتين العظميين قد تنتهيان إلى صراع مباشر إذا لم تتعامل الولايات المتحدة مع هذه القضية « بحذر ». وشدد الرئيس الصيني على ضرورة الاستقرار وما وصفه بـ »المنافسة المعتدلة » في إطار العلاقة بين البلدين.

    وناقش الزعيمان أيضا الأوضاع في الشرق الأوسط وأوكرانيا وشبه الجزيرة الكورية، بحسب وكالة « شينخوا » الصينية. وكان ترامب قد أبدى شكوكا مسبقا حول ما إذا كان الزعيمان سيتطرقان إلى الحرب على إيران.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، رحّب شي بـ »مشاركة أعمق للشركات الأمريكية في مسيرة الإصلاح والانفتاح الصينية »، وأثنى على الاجتماعات التي عقدتها الفرق الاقتصادية للبلدين في اليوم السابق.

    وقدّم ترامب بدوره قادة الأعمال الذين أحضرهم معه ضمن وفده، وشجّعهم بنشاط على « توسيع التعاون مع الصين »، وإن ظل مدى هذا التوسع غير واضح بالنسبة لعمالقة الذكاء الاصطناعي الأمريكيين من أمثال إنفيديا.

    وخلص شي إلى الدعوة باستخدام القنوات المتاحة للاتصالات السياسية والدبلوماسية والعسكرية بين البلدين بصورة كاملة، بما في ذلك توسيع التعاون في مجال إنفاذ القانون.
      العلم الإلكترونية – nbcnews

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام الدورة الثامنة لمهرجان النور السينمائي بالدار البيضاء تحت شعار « التكنولوجيا في خدمة الناشئة »

    *العلم الإلكترونية* 
     
    احتضنت الدار البيضاء، خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 9 ماي 2026، فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان النور السينمائي، الذي نظمته جمعية معالم النور للثقافات والفنون، بالمركب الثقافي سيدي بليوط والمسرح البلدي بوجميع، تحت شعار: «التكنولوجيا في خدمة الناشئة».

    وقد افتتحت فعاليات المهرجان بمعرض فوتوغرافي للشابة زهيرة ليعيشي، ابنة منطقة سيدي مومن، إلى جانب معرض للفنانة إلهام غفيري. كما عرف اليوم الافتتاحي تنظيم ماستر كلاس للفنان صلاح الدين بنموسى، بحضور السيناريست سعيد الودغيري حسني، وتنشيط الإعلامي محمد خجلي، حيث شهد اللقاء تفاعلا واسعا من طرف الحاضرين، خاصة من خلال مداخلات عدد من الصحفيين والمهتمين.

    وانطلقت مراسيم الافتتاح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم النشيد الوطني، قبل أن يتم تقديم نشيد المهرجان، الذي كتب كلماته الأستاذ سعيد الودغيري حسني، ولحنه الفنانان أمين كرم وعبد الله أضامر. كما ألقت مديرة المهرجان، حنان سككني، كلمة رحبت فيها بالحضور، وقدمت شكرها لكل الجهات والمؤسسات التي ساهمت في تنظيم هذه الدورة، وفي مقدمتها المركز السينمائي المغربي، وأعضاء اللجنة المنظمة، ورئاسة الجمعية، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومقاطعتي سيدي بليوط وعين السبع، والمؤسسات الشريكة، إلى جانب الفنانين والمخرجين وضيوف الشرف والمثقفين.

    وتضمن حفل الافتتاح عرض شريط يوثق للدورات السابقة، إلى جانب تقديم أعضاء لجنة التحكيم، التي ضمت الدكتور والمخرج بوشعيب المسعودي، والسيناريست سعيد الودغيري حسني، والمخرج رشيد العروسي، والمخرج عبد الله إلحاق، إضافة إلى أعضاء لجنة المؤسسات التعليمية المكونة من الأستاذة نادية ضاهر البلغيتي، والأستاذ غزالي، والفنانة خديجة خديري.

    كما تم خلال الحفل عرض الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية، وأفلام مسابقة المدارس، مع الاحتفاء بالفنان صلاح الدين بنموسى، والمخرج والمنتج إدريس شويكة. وتخللت الأمسية فقرات فنية شارك فيها الفنان عبد اللطيف السويسي، والفنان أمين كرم، والفنان خالد الحوات، وفرقة أحواش إيور أنسوس.

    وشهد اليوم الثاني من المهرجان تنظيم ورشات داخل عدد من المؤسسات التعليمية، إضافة إلى ماستر كلاس للسيناريست سعيد الودغيري حسني بالمركب الثقافي سيدي بليوط، وورشة في التشخيص من تأطير أستاذ الفن الدرامي بوشعيب الصياد. كما تواصلت الورشات واللقاءات داخل المؤسسات التعليمية ومؤسسات الرعاية الاجتماعية، بمساهمة عدد من المؤطرين، من بينهم المخرج عزيز مكروم، والتقني السينمائي مصطفى الشلحي، وأستاذ الرقص التعبيري محجوب أوزال، والأستاذ عبد الله أضامر، والأستاذة حنان سككني والفنانة خديجة فضول، والفنانة سهام فراح والأستاذة حنان بوبنة إلى جانب عدد من الأساتذة والمؤطرين.

    وفي اليوم الرابع، تواصل برنامج الورشات بالمؤسسات التعليمية، قبل أن يتم، خلال الفترة الزوالية، عرض الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية وأفلام المدارس بالمسرح البلدي بوجميع، أعقب ذلك لقاء مع المخرجين المشاركين في المسابقة، خُصص لمناقشة أفلامهم بمشاركة الحاضرين.

    أما اليوم الخامس، فقد عرف تنظيم ورشات صباحية، تلتها ندوة حول شعار الدورة: «التكنولوجيا في خدمة الناشئة»، أطرها الناقد السينمائي والإعلامي حسن نرايس، بمشاركة الأستاذة نادية ضاهر البلغيتي، والكاتب حسني مبارك، والأستاذ محمد المؤذن. كما تضمن البرنامج لقاء مع المخرج والفنان هشام إبراهيمي، أدار فقراته الناقد السينمائي حسن نرايس، وشهد نقاشا موسعا مع الحاضرين. واختتم اللقاء بعرض فيلم «صعقة» للمخرج هشام إبراهيمي.
     
    وبخصوص المسابقة الرسمية، عملت لجنة التحكيم على معاينة الأفلام المشاركة على مدى عدة أيام، وفق معايير فنية وتقنية. وقد سجلت اللجنة تفاوتا بين الأعمال من حيث الفكرة، والسيناريو، والإخراج، والتشخيص، مما دفعها إلى تقديم توصية عامة للمشاركين من أجل تطوير تجاربهم السينمائية مستقبلا.

    واختتمت فعاليات المهرجان يوم 9 ماي 2026 بالمسرح البلدي بوجميع، في حفل تضمن فقرات فنية لفرقة أحواش إيور أنسوس، إلى جانب كلمة لمديرة المهرجان جددت فيها شكرها للمركز السينمائي المغربي، وأعضاء اللجنة ، والسيدة الرئيسة المحترمة، وكل المساهمين في إنجاح الدورة. كما تم عرض فيلم «استخلاص» للمخرج عبد الله إلحاق، وتقديم فقرات موسيقية، مع الاحتفاء بعدد من الأسماء الفنية، من بينها الفنانة آمال الثمار، والمخرج والفنان هشام إبراهيمي، والفنان محمد حراكة، والفنانة نريمان سداد، وفقرات موسيقية مع الفنان والرسام التشكيلي رشيد السوالمي. وفرقة احواش ايور انسوس.

    وأعلنت لجنة التحكيم في ختام الحفل عن نتائج المسابقة الرسمية، حيث عادت الجائزة الكبرى للمخرج منير علوان عن فيلمه «خيوط الببان»، فيما نال فيلم «الأجنحة المسلوبة» لمخرجه مهدي المحجوبي من المغرب جائزة أحسن إخراج. وحصل فيلم «أرواح ملتهبة» لمخرجه يعقوب الخنجري من سلطنة عمان على جائزة لجنة التحكيم، بينما عادت جائزة السيناريو للمخرج كامران منصور فتاح من العراق.

    وفي جوائز التشخيص، فازت أميمة بالحسن بجائزة أحسن تشخيص إناث عن دورها في فيلم «حرب» لمخرجه سكوري علوي أيوب من المغرب، فيما حصل محمد ناصري على جائزة أحسن تشخيص ذكور عن دوره في فيلم «خيوط الببان».

    كما منحت اللجنة تنويها لكل من الفيلمين العراقيين «العزيمة الكبرى» للمخرج طارق توفيق، و**«أقلام ملونة»** للمخرج مهند الخزرجي.

    أما في مسابقة المدارس، فقد توزعت الجوائز بين عدد من التلاميذ والمؤسسات، حيث فاز أسامة الأحمر عن ثانوية فاطمة الفهرية بجائزة أحسن سيناريو، وفاز سعد بلويز عن الثانوية التأهيلية أناسي بجائزة أحسن تشخيص ذكور، فيما حصلت إيناس بودار عن مدرسة الثقة على جائزة أحسن تشخيص إناث. كما عادت جائزة أحسن سيناريو لأمينة أولحنافي عن ثانوية مولاي يوسف، ومنحت جائزة النور لمؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الأطفال بحي مولاي رشيد. وفازت وصال طنجي عن ثانوية فاطمة الفهرية بجائزة أحسن قصة، فيما عادت الجائزة الثانية في الصنف نفسه لهاجر بنان عن ثانوية محمد السادس.
    واختتم الحفل بتوزيع الجوائز ودروع المهرجان وشهادات التقدير والمشاركة، في أجواء طبعتها الحميمية والتواصل بين المشاركين والمنظمين والضيوف، بعد خمسة أيام من العروض والورشات واللقاءات السينمائية والتربوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف متطرف موالي لتنظيم « داعش » الإرهابي بمدينة الداخلة

     *العلم الإلكترونية* 

    نجحت مصالح الشرطة القضائية بمدينة الداخلة يومه الثلاثاء 12 ماي، بناء على معلومات وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في توقيف عنصر متطرف موالي لما يسمى بتنظيم « الدولة الإسلامية » الإرهابي، وذلك في سياق العمليات الأمنية الحثيثة لمواجهة وتحييد الخطر الإرهابي الذي يحدق بأمن المملكة.

    وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن المعلومات الأولية للبحث تفيد بأن الشخص الموقوف الذي يبلغ من العمر 22 سنة، أبدى عزمه لتنفيذ مخططات إرهابية تستهدف المس الخطير بسلامة الأشخاص والنظام العام، موضحا أن هذه العملية الأمنية أسفرت عن حجز دعائم الكترونية ومجموعة من الأسلحة البيضاء، عبارة عن مديات وسكاكين مختلفة الأحجام وبدلات شبه عسكرية.

    وخلص المصدر ذاته إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية قصد تسليمه للمكتب المركزي للأبحاث القضائية لإجراء البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن كافة الأنشطة المتطرفة المنسوبة له، وتدقيق ارتباطاته المحتملة مع مختلف التنظيمات الإرهابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتب « قبال » يختار حفظ جزء من الذاكرة المحلية عبر عمل روائي

    *العلم الإلكترونية*

    ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمجلس الجالية المغربية بالخارج بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، تم ييومه الأربعاء 06 ماي، تقديم رواية باللغة الفرنسية بعنوان (Le Châtiment de la chair ) للكاتب المغربي المقيم بفرنسا المعطي قبال، الصادرة ضمن  مجموعة مجلس الجالية المغربية بالخارج، عن منشورات توبقال.

    رواية لحفظ الذاكرة

    وفي مداخلة له خلال هذا اللقاء الأدبي، أبرز الأكاديمي وعميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الأورو-متوسطية بفاس، عبد الرحمان طنكول، أن هذه الرواية تعكس رغبة الكاتب في حفظ ذاكرة وتاريخ قبيلة “بوبريك” الذي يعود اسمها لشخصية قدمت من فاس للاستقرار في منطقة تادلة بعد وفاة السلطان الحسن الأول، بحيث اختار الكاتب التطرق إلى الحقبة التاريخية لهذه القبيلة التي ستتفكك بوفاة كبيرها بوبريك.

    وقدم الدكتور طنكول قراءته في هذا العمل الأدبي الذي يقدم بورتريهات لشخصيات تنحدر من نسل كبير القبيلة، عبر تتبع المسارات الشخصية لهؤلاء الأبناء بعد وفاته، في قالب روائي يطبعه العنف والفقر والقمع والمأساة.

    ويعتبر طنكول أن هذا العمل يظل وفيا لتجربة الكتابة التي يقدمها المعطي قبال “بأسلوبه ولغته التي اعتدنا عليها في الكتابات الصحافية والأعمدة، وهي الخاصية التي تجعل قبال يختلف عن المفهوم الكلاسيكي للكاتب ويتعداه الى كونه كوليغرافيا ومتخصصا في السيميولوجيا، عبر نصوصه القصيرة تعالج مواضيع مختلفة بنظرة حول التاريخ والذاكرة.

    وقد جمع الكاتب قبال، وفق قراءة طنكول، في هذا المؤلف بين شخصيات من الخيال وأخرى من التاريخ ليقدم مزيجا من المسارات، مؤكدا أن قوة الكاتب تظهر في أخذه مسافة نقدية من الصور النمطية والقوالب الجاهزة، وهو بذلك يساهم في إعادة كتابة الأدب بما يجعله في قلب التحولات المتواصلة التي يعرفها المغرب.

    وفي مداخلته خلال هذه الندوة، اعتبر الكاتب المعطي قبال أن العمل المقدم هو أول رواية له، حيث كان يجد نفسه في كتابة القصة القصيرة باللغتين العربية والفرنسية، مستحضرا صعوبة هذه التجربة الجديدة خاصة فيما يتعلق بتلخيص جزء من التاريخ في عدد قليل من الصفحات.

    ويقول قبال إنه يعيد في هذه الرواية بشغف كتابة صفحة من تاريخ قبيلة بوبريك، في منطقة الشاوية التي ينحدر منها، عبر تتبع المسارات المأساوية لأبناء مؤسس القبيلة التي تفرقت بهم الطرقات بعد وفاته.

    ومن خلالهذه الرواية يشدد قبال على أنه يسائل الكتابة التاريخية وخاصة الطريقة التي كتب بها المؤرخون والأنتروبولوجيون الفرنسيون حول المغرب في هذه الحقبة، والتي يجد فيها قبال الكثير من الغرائبية والعنصرية، مما يستوجب في تقديره إعادة تفكيك هذا الموروث لفهم كيف كانت فرنسا تصور المغرب.

    وفيما يتعلق بالهدف من هذه الرواية فيحدده قبال في رغبته في حفظ وتقاسم هذا المخيال الجماعي والموروث الثقافي المحلي والجهوي المهدد بالاندثار وإعطاء الإمكانية للشباب للتعرف عليه وامتلاكه داعيا إلى المزيد من الأعمال السوسيولوجية والأنثروبولوجية حول ثقافة المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل نبيل لحلو يوقظ أسئلة الفن المسرحي الفردي بالمغرب

    *العلم الإلكترونية: عبده حقي*

    كنتُ أشعر دائما أن أسماء قليلة فقط استطاعت أن تترك ندوبا جميلة في ذاكرة المسرح المغربي، وكان اسم الفنان المسرحي نبيل لحلو واحدا من تلك الأسماء التي يصعب أن تمر مرور العابرين. وحين بلغني خبر وفاته صباح الخميس 7 ماي 2026، أحسستُ أن جزءا من ذلك الزمن الثقافي المتمرد قد انطفأ بصمت، وأن خشبة المسرح المغربي فقدت واحدا من أكثر أصواتها اختلافا وجرأة. لقد رحل الرجل بعد معاناة مع المرض، لكنه ترك وراءه إرثا فنيا وفكريا سيظل شاهدا على مرحلة كاملة من تاريخ الإبداع المغربي.

    لم يكن نبيل لحلو بالنسبة إلي مجرد مخرج مسرحي أو سينمائي، بل كان حالة فنية وفكرية خاصة. كنت أرى فيه ذلك الفنان الذي لا يهادن السائد، ولا يخاف من الأسئلة المحرجة، ولا يبحث عن التصفيق السهل. كان يؤمن بأن المسرح ليس مجرد تسلية عابرة، بل مساحة لمواجهة الذات والمجتمع والسلطة والخيبات أيضا.

    منذ بداياته الأولى، بدا واضحا أن الرجل اختار طريقا صعبا. فقد تلقى تكوينه الفني بفرنسا داخل مدرسة شارل دولان التابعة لجامعة مسرح الشعوب، وهناك تشكل وعيه الجمالي والفكري، قبل أن يعود إلى المغرب حاملا معه حلم تأسيس مسرح مغربي مختلف، لا يقلد التجارب الأجنبية بشكل أعمى، ولا يستنسخ القوالب الجاهزة.

    كنت كلما تابعت أعماله أشعر أنني أمام فنان يحاول باستمرار تفكيك الواقع المغربي وإعادة تركيبه فوق الخشبة بلغة رمزية وساخرة ومقلقة في الوقت نفسه. لذلك لم يكن غريبا أن تثير أعماله الجدل أحيانا، وأن تبدو لبعض الناس غامضة أو صادمة، بينما كان النقاد يرون فيها محاولة حقيقية لبناء مسرح حداثي مغربي يمتلك لغته الخاصة.

    في الثمانينيات، تحول اسم نبيل لحلو إلى علامة بارزة داخل المشهد الثقافي المغربي. لم يكن يبحث عن الشعبية السريعة، بل كان يبحث عن أثر أعمق. ولهذا جاءت أعماله ممتلئة بالفلسفة والأسئلة الوجودية والقلق السياسي والاجتماعي. كنت أشعر وأنا أقرأ عنه أو أشاهد بعض أعماله أن الرجل يعيش داخل صراع دائم بين الحلم الفني والواقع الثقافي الصعب.

    ولأن طموحه كان أكبر من حدود المسرح، فقد اتجه أيضا إلى السينما، لكنه لم يختر الطريق التجاري السهل، بل اختار ما يسمى “سينما المؤلف”، أي السينما التي تحمل رؤية صاحبها الفكرية والجمالية الخاصة. ومن بين أعماله السينمائية التي رسخت اسمه في الذاكرة المغربية فيلم “القنفوذي”، ثم “الحاكم العام”، و”إبراهيم ياش”، و”سنوات المنفى”، وغيرها من الأعمال التي حملت بصمته الواضحة من حيث الجرأة والأسلوب والتجريب.

    كنت أرى أن قوة نبيل لحلو لم تكن فقط في موهبته الفنية، بل أيضا في شخصيته الثقافية المشاكسة. فقد ظل طوال حياته يرفض الرداءة والاستسهال، وينتقد تراجع الذوق الفني، وهيمنة التفاهة على جزء من المشهد الثقافي والإعلامي. كان يتحدث بحرقة المثقف الذي يشعر أن الفن الحقيقي أصبح محاصرا بمنطق السوق والاستهلاك السريع.

    وما أثار إعجابي فيه أيضا أنه ظل وفيا للفن حتى في سنوات المرض والتعب. ففي الأشهر الأخيرة من حياته عاد إلى المسرح بمسرحية جديدة حملت عنوان “ماشا مشمشة تريد دورا في فيلم محاكمة سقراط”، وكأنه كان يعلن من خلالها أن الفنان الحقيقي لا يتقاعد أبدا عن الحلم.

    اليوم، وأنا أستعيد سيرة هذا الفنان الراحل، أشعر أن المغرب لا يفقد مجرد مخرج أو ممثل، بل يفقد جزءا من ذاكرته الثقافية الحديثة. لقد كان نبيل لحلو ينتمي إلى جيل آمن بأن الثقافة ليست زينة اجتماعية، بل معركة وعي وتحرر وجمال أيضا.

    ربما سيختلف الناس حول بعض أعماله أو مواقفه أو أساليبه الفنية، لكن أحدا لا يستطيع أن ينكر أنه كان واحدا من أكثر الفنانين المغاربة إخلاصا لفكرته الفنية. عاش حياته وهو يقاوم السطحية، ويحاول أن يمنح المسرح المغربي نفسا فلسفيا وجماليا مختلفا.

    لقد غادر نبيل لحلو هذه الحياة، لكنني أعتقد أن صوته سيظل يتردد طويلا داخل ذاكرة المسرح المغربي، مثل صدى بعيد لفنان كان يؤمن بأن الخشبة ليست مجرد مكان للعرض، بل مرآة كبيرة لقلق الإنسان وأسئلته الوجودية العميقة.

    برحيل الفنان المسرحي والسينمائي نبيل لحلو لا يفقد المغرب مجرد مبدع كبير، بل يفقد ضميراً فنياً ظل لعقود يقاوم الصمت والرداءة والتكرار. كان نبيل لحلو واحداً من أولئك القلائل الذين لم يعتبروا المسرح مهنة فقط، بل رسالة قلق دائم، ورسالة دفاع عن الجمال الحر والأسئلة المؤلمة التي يخشى الجميع الاقتراب منها.

    لقد عاش الرجل وفياً لتمرده الثقافي، منحازاً للفن الذي يوقظ الوعي لا للفن الذي يكتفي بالتسلية العابرة. كان صوته مختلفاً، وصورته مختلفة، وحتى صمته كان يحمل معنى. لم يكن يساوم على رؤيته الفنية، ولم يركض خلف الأضواء السهلة، لذلك بقي اسمه محفوراً في ذاكرة المسرح المغربي كأحد أبرز المجددين الذين آمنوا بأن الخشبة يمكن أن تكون مرآة للإنسان المكسور والحالم في آن واحد.

    برحيله تنطفئ شمعة من شموع الثقافة المغربية الحديثة، لكن أعماله ستظل حية، تقاوم النسيان، وتواصل طرح الأسئلة نفسها على الأجيال القادمة. لقد ترك لنا نبيل لحلو مسرحاً مشبعاً بالفلسفة والسخرية والألم والجمال، وترك لنا أيضاً درساً نادراً في الوفاء للفن حتى اللحظة الأخيرة.

    رحم الله نبيل لحلو، الفنان الذي عاش خارج الأقفاص الجاهزة، وغادر الدنيا تاركاً خلفه خشبة أكثر حزناً، وذاكرة ثقافية أكثر وحدة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشعب‭ ‬المغربي‭ ‬يحتفل‭ ‬بالذكرى‭ ‬الـ 23 ‬لميلاد‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬الأمير‭ ‬مولاي‭ ‬الحسن

    *العلم الإلكترونية*

    في‭ ‬أجواء‭ ‬ملؤها‭ ‬الفرح‭ ‬والابتهاج،‭ ‬تحتفل‭ ‬الأسرة‭ ‬الملكية‭ ‬ومعها‭ ‬الشعب‭ ‬المغربي،‭ ‬يومه الجمعة 08 ماي،‭ ‬بالذكرى‭ ‬الـ‭ ‬23‭ ‬لميلاد‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬الأمير‭ ‬مولاي‭ ‬الحسن،‭ ‬وهي‭ ‬مناسبة‭ ‬سعيدة‭ ‬تعكس‭ ‬مدى‭ ‬تعلق‭ ‬الشعب‭ ‬المغربي‭ ‬المكين‭ ‬بالعرش‭ ‬العلوي‭ ‬المجيد،‭ ‬ضامن‭ ‬وحدة‭ ‬المملكة‭ ‬واستقرارها‭.‬

    وتعد‭ ‬هذه‭ ‬الذكرى‭ ‬مناسبة‭ ‬يستحضر‭ ‬فيها‭ ‬الشعب‭ ‬المغربي‭ ‬الفرحة‭ ‬الغامرة‭ ‬التي‭ ‬عاشها‭ ‬يوم‭ ‬8‭ ‬ماي‭ ‬2003،‭ ‬حين‭ ‬زفت‭ ‬وزارة‭ ‬القصور‭ ‬الملكية‭ ‬والتشريفات‭ ‬والأوسمة‭ ‬بشرى‭ ‬ميلاد‭ ‬مولود‭ ‬ذكر‭ ‬أشرقت‭ ‬بطلعته‭ ‬جنبات‭ ‬القصر‭ ‬الملكي‭ ‬العامر،‭ ‬والذي‭ ‬اختار‭ ‬له‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس‭ ‬اسم‭ ‬مولاي‭ ‬الحسن،‭ ‬تخليدا‭ ‬لذكرى‭ ‬جده‭ ‬جلالة‭ ‬المغفور‭ ‬له‭ ‬الملك‭ ‬الحسن‭ ‬الثاني،‭ ‬قدس‭ ‬الله‭ ‬روحه‭.‬

    ويشكل‭ ‬الاحتفال‭ ‬بالذكرى‭ ‬الثالثة‭ ‬والعشرين‭ ‬لميلاد‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬الأمير‭ ‬مولاي‭ ‬الحسن‭ ‬مناسبة‭ ‬متجددة‭ ‬يؤكد‭ ‬الشعب‭ ‬المغربي‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬تشبثه‭ ‬الراسخ‭ ‬بأهداب‭ ‬العرش‭ ‬العلوي‭ ‬المجيد،‭ ‬في‭ ‬وفاء‭ ‬لعقد‭ ‬البيعة‭ ‬التي‭ ‬تجمعه‭ ‬بأمير‭ ‬المؤمنين‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬حامي‭ ‬حمى‭ ‬الملة‭ ‬والدين‭ ‬والضامن‭ ‬للمصالح‭ ‬العليا‭ ‬للأمة‭ ‬والمواطنين‭.‬

    كما‭ ‬يشكل‭ ‬الاحتفال‭ ‬بهذا‭ ‬الحدث‭ ‬السعيد‭ ‬مناسبة‭ ‬للوقوف‭ ‬عند‭ ‬الأنشطة‭ ‬الرئيسية‭ ‬لصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬الأمير‭ ‬مولاي‭ ‬الحسن‭ ‬التي‭ ‬ميزت‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬لاسيما‭ ‬تفضل‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬ورئيس‭ ‬أركان‭ ‬الحرب‭ ‬العامة‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬الملكية،‭ ‬يوم‭ ‬السبت‭ ‬الماضي،‭ ‬بتعيين‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬الأمير‭ ‬مولاي‭ ‬الحسن‭ ‬منسقا‭ ‬لمكاتب‭ ‬ومصالح‭ ‬القيادة‭ ‬العامة‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬الملكية‭.‬

    ‭ ‬هكذا،‭ ‬يأتي‭ ‬كل‭ ‬نشاط‭ ‬رسمي‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬الأمير‭ ‬مولاي‭ ‬الحسن،‭ ‬لضمان‭ ‬استمرار‭ ‬تقليد‭ ‬عريق‭ ‬غايته‭ ‬إعداد‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬لممارسة‭ ‬المسؤوليات‭ ‬التي‭ ‬ستناط‭ ‬به‭ ‬داخل‭ ‬مجتمع‭ ‬يظل‭ ‬متشبثا‭ ‬أيما‭ ‬تشبث‭ ‬بقيمه‭ ‬الأصيلة‭ ‬وهويته‭ ‬التعددية‭ ‬وبأهداب‭ ‬العرش‭ ‬العلوي‭ ‬المجيد‭.‬ 

    إقرأ الخبر من مصدره