Étiquette : ألمانيا

  • كيف أصبح صنصال عبئاً على الديبلوماسية الجزائرية؟

     

    *العلم الإلكترونية: بقلم // ذ. عبده حقي*

    تشهد قضية الكاتب الجزائري بوعلام صنصال منعطفاً حاسماً يحاصر النظام الجزائري في زاوية ضيقة أكثر من أي وقت مضى. فالرجل الذي تحوّل خلال عام واحد من كاتب مثير للجدل إلى “عبء سياسي” لم يكن النظام يتوقع ارتفاع وزنه بهذا الشكل في العالم ، أصبح اليوم ملفاً دولياً بامتياز، يكشف هشاشة الرواية الرسمية ومحاولة استغلاله داخل لعبة التوازنات الدبلوماسية. 

    منذ بداية التوتر بين الجزائر وباريس عقب التحولات الفرنسية في ملف الصحراء المغربية واعتراف باريس الصريح بمقترح الحكم الذاتي، لجأ النظام الجزائري إلى استثمار إسم صنصال لتغذية الخطاب المعادي لفرنسا.

    لقد قُدّم الكاتب للرأي العام الدولي كخطر داخلي، و »خائن » و »أداة استعمارية »، بغرض تحويل انتباه الجزائريين عن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي انفجرت مع بداية الولاية الثانية للرئيس تبون؛ من انهيار القدرة الشرائية إلى تراجع قيمة الدينار إلى التشديد على الحريات العامة وارتفاع منسوب عدم الرضا الشعبي العارم.

    خلال سنة كاملة، تم تقديم صنصال كفزّاعة سياسية؛ رجلٌ « فرنكفوني مشبوه »، « قريب من دوائر اليمين المتطرف »، « عدو للوطن ». لكن المفارقة أن الإدانة الثقيلة التي حُكم بها، خمس سنوات سجناً نافذاً على خلفية منشورات فيسبوكية ورسائل خاصة عبر واتساب مع دبلوماسيين فرنسيين، كانت القشة التي كشفت عمق المأزق. فالملف لا يستند إلى جرائم فعلية، ولا يحتوي أي تهديد أمني، بل يعكس رغبة النظام في صناعة عدو داخلي يسهل استثماره إعلامياً.

    غير أن التطور الأخطر جاء يوم 10 نوفمبر الحالي، حين تدخّل الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير شخصياً، عبر اتصال رسمي مع الرئيس عبد المجيد تبون، مطالباً بالإفراج الفوري عن صنصال من دون قيد أو شرط ونقله إلى ألمانيا لتلقي العلاج نظراً لحالته الصحية الحرجة. وهذا التدخل ليس عادياً. إنه رئيس ألمانيا، ثالث أكبر قوة اقتصادية في العالم، ورجل خبر شمال إفريقيا وخدم لسنوات طويلة كوزير للخارجية.

    الألمان لم يروا في صنصال “عميلاً فرنسياً” كما حاول الإعلام الرسمي تصويره وترويجه، بل رأوا فيه كاتباً عالمياً حصد جوائز أدبية ألمانية، وترجمت أعماله إلى الألمانية، وله مكانة راسخة في المشهد الثقافي الأوروبي. بهذا المعنى، صار الملف بالنسبة لبرلين قضية حقوق إنسان قبل أن يكون خلافاً ثنائياً.

    والرسالة الألمانية جاءت محكمة وباختصار شديد الإفراج عن الكاتب صنصال سيكون تعبيراً عن روح إنسانية ورؤية سياسية بعيدة المدى، وسيعكس عمق العلاقات بين البلدين. لكن في المقابل، تجاهل هذا الطلب يعني إحداث شرخ عميق وضافي في علاقة تاريخية لطالما كانت مستقرة وإيجابية، خصوصاً أن ألمانيا كانت الدولة التي أنقذت حياة تبون نفسه خلال علاجه من مضاعفات كورونا عام 2020.

    إن السلطات الجزائرية لم تعد قادرة على استخدام الحجج ذاتها التي تستعملها ضد فرنسا. ألمانيا ليست قوة استعمارية، ولا تتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر، ولا تحمل إرثاً دموياً في الذاكرة الوطنية. إنها دولة تحظى بصورة إيجابية لدى الجزائريين. وبالتالي، فإن الردّ بالرفض أو التجاهل سيبدو عدوانياً وغير مبرر.

    وفي المقابل، الاستجابة للطلب الألماني لن يكون بلا ثمن. فكيف سيوضّح النظام للجمهور الذي تمت تعبئته طيلة عام كامل بأن الرجل ليس « خائناً »، بل « كاتباً يستحق التعاطف »؟ وكيف سيبرر الإفراج عن صنصال بينما لا يزال عشرات من معتقلين الرأي السياسيين يقبعون داخل السجون؟ ولماذا العلاج في ألمانيا وليس في مستشفيات الجزائر؟

    الأخطر من ذلك أن النظام يدرك أن خروج صنصال من السجن ستحمله وسائل الإعلام الدولية على الأكتاف. سيكتب مذكراته، سيُستضاف في القنوات الكبرى، وسيصبح رمزاً للقمع السياسي في الجزائر. بعبارة أخرى: لقد صنع النظام من الكاتب “بطلاً” من حيث لا يدري ولا يريد، وصار الإفراج عنه خطوة تحمل مخاطر سياسية داخلية وخارجية. 

    ومع ذلك، تشير كل المعطيات إلى أن عدم الإفراج عنه سيكون كارثياً. فالجزائر اليوم معزولة دبلوماسياً نتيجة إخفاقات سياسية عديدة، ولا يمكنها تحمل خسارة دعم قوة كألمانيا. كما أن استمرار اعتقال كاتب مريض يعاني من مضاعفات السرطان لا يفعل سوى تعزيز الصورة السلبية للجزائر كدولة تعادي حرية التعبير.

    في المحصلة، يعكس ملف صنصال سوء تقدير سياسي تحوّل إلى ورطة دولية. لقد أرادت السلطة استخدامه كأداة لحشد الغضب الشعبي ضد فرنسا، فإذا به يتحول إلى كرة نار تتدحرج نحو كرسي الرئيس تبون. الآن، يبدو أن النظام لم يعد يملك إلا خيارين أحلاهما مر: إما الإفراج عنه والمخاطرة بصدمة داخلية، وإما الإبقاء عليه في السجن والمخاطرة بفقدان آخر حلفائه.

    لكن الأكيد أن الرجل، سواء خرج اليوم أو غداً، فقد أصبح ذو رمزية أكبر بكثير مما توقعه خصومه. ومن المفارقات المؤلمة أن النظام الذي عمل على تدميره، هو نفسه الذي منحه درع البطل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد توقفه منذ 11 سنة.. اهتمام ألماني بإطلاق خط بحري جديد بين قادس وأكادير

    العمق المغربي

    تتجه الأنظار مجددا نحو مضيق جبل طارق مع اقتراب استعادة أحد أهم خطوط النقل البحري التاريخية بين قادس الإسبانية ومدينة أكادير المغربية، بعد أحد عشر عاما من توقفها.

    وكشفت صحيفة “لا بوز دي قادس” أن مفاوضات ثلاثية الأطراف بين هيئة ميناء خليج قادس (APBC)، وممثلين عن القطاع الخاص المغربي، وعدد من شركات الملاحة الدولية بلغت مراحل متقدمة، وسط اهتمام خاص من شركة ألمانية أبدت رغبتها في تشغيل الخط.

    وتعمل الأطراف المعنية على توقيع اتفاق نهائي قبل نهاية العام الجاري، تمهيدا لإطلاق أولى الرحلات التجارية في الربع الأول من عام 2026.

    ويهدف المشروع إلى تخفيف الضغط على ميناء الجزيرة الخضراء (الجزيرة الخضراء)، الذي يشهد كثافة كبيرة في حركة الشحن بين المغرب وأوروبا، إضافة إلى فتح ممر بحري جديد للبضائع والركاب يربط الجنوب الإسباني بالمغرب مباشرة عبر الأطلسي.

    وأكدت الهيئة المينائية في قادس أن هذه المبادرة لا تتعارض مع الخط الجديد الذي أطلقته مؤخرًا شركة “تايلويند شيبينغ لاينز” التابعة لمجموعة “ليدل”، والتي أضافت ميناء قادس إلى مسارها التجاري مع الدار البيضاء، معتبرة أن الخط الجديد “سيكون مكملاً” لتلك الخدمات، وليس منافسًا لها.

    وكان الخط البحري بين قادس وكازابلانكا قد توقف عام 2014 بعد إفلاس شركة “كوماناف” (Comanav)، التي أدارت الطريق لأكثر من ثلاثة عقود منذ تأسيسها في 1979، ونقلت في ذروتها نحو 400 ألف طن من البضائع سنويا، أبرزها المواد الزراعية والمنسوجات.

    ويعول المسؤولون الإسبان والمغاربة على أن يسهم الخط الجديد مع أكادير في تعزيز الحركة التجارية المتبادلة، خصوصًا مع اكتمال مشروع المحطة الجديدة للحاويات في ميناء قادس قبل 2026، إلى جانب إنشاء خطين حصريين للسكك الحديدية لنقل البضائع إلى إشبيلية وباقي الموانئ الأوروبية.

    ويرى مراقبون حسب المثدر نفسخ أن هذا التطور يأتي ضمن رؤية أوسع لتحويل قادس إلى منصة لوجستية محورية جنوب أوروبا، مدعومة بالبنية التحتية الحديثة واتصالها بالسكك الحديدية، وهو ما يجعلها نقطة جذب طبيعية للمستثمرين المغاربة الباحثين عن منافذ جديدة لتصدير منتجاتهم نحو وسط أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرانكفورت.. بحث سبل إطلاق منصة إلكترونية لمواكبة المغاربة المقيمين في ألمانيا

    شكل موضوع “المواطنة بلا حدود: دور الجالية في التنمية المستدامة” محور يوم دراسي نظم على هامش الدورة السابعة والسبعين للمعرض الدولي للكتاب بفرانكفورت، وذلك بمشاركة عدد من الكفاءات المغربية والألمانية من الأوساط الأكاديمية والقانونية والعلمية، ومن المجتمع المدني وعالم الأعمال.

    ومثل هذا اللقاء، الذي نظمه المعهد المغربي الألماني للدراسات والبحوث بشراكة مع جمعية “أمانة”، مناسبة لبحث سبل إحداث منصة إلكترونية موجهة لمواكبة المغاربة المقيمين في ألمانيا، لاسيما الوافدين الجدد،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرانكفورت.. بحث سبل إطلاق منصة إلكترونية لمواكبة المغاربة المقيمين في ألمانيا

    شكل موضوع “المواطنة بلا حدود: دور الجالية في التنمية المستدامة” محور يوم دراسي نظم على هامش الدورة السابعة والسبعين للمعرض الدولي للكتاب بفرانكفورت، وذلك بمشاركة عدد من الكفاءات المغربية والألمانية من الأوساط الأكاديمية والقانونية والعلمية، ومن المجتمع المدني وعالم الأعمال.

    ومثل هذا اللقاء، الذي نظمه المعهد المغربي الألماني للدراسات والبحوث بشراكة مع جمعية “أمانة”، مناسبة لبحث سبل إحداث منصة إلكترونية موجهة لمواكبة المغاربة المقيمين في ألمانيا، لاسيما الوافدين الجدد،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الأطلس يكتبون التاريخ من جديد: المنتخب المغربي يعادل الرقم القياسي العالمي لإسبانيا وألمانيا بـ15 انتصارًا متتاليًا

    حقق المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم إنجازا تاريخيا جديدا، بمعادلته الرقم القياسي العالمي المسجل باسم منتخبي إسبانيا وألمانيا في عدد الانتصارات المتتالية، بعدما حقق فوزه الخامس عشر تواليا، وكان ذلك خلال المباراة الودية التي جمعته بنظيره البحريني، مساء أمس (الخميس) على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

    وانتصر “أسود الأطلس” بنتيجة (1-0) في هذه المواجهة، ليرفعوا بذلك سلسلة انتصارتهم  إلى 15 فوزا متتاليا في مختلف المسابقات، سواء في تصفيات كأس أمم إفريقيا أو التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 أو المباريات الودية.

    ويتيح هذا المسار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ15 انتصارا متتاليا.. المنتخب المغربي يعادل رقم إسبانيا وألمانيا القياسي

    حقق المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم إنجازا تاريخيا جديدا، بمعادلته الرقم القياسي العالمي المسجل باسم منتخبي إسبانيا وألمانيا في عدد الانتصارات المتتالية، بعدما حقق فوزه الخامس عشر تواليا، وكان ذلك خلال المباراة الودية التي جمعته بنظيره البحريني، مساء اليوم الخميس (9 أكتوبر) على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

    وانتصر “أسود الأطلس” بنتيجة (1-0) في هذه المواجهة، ليرفعوا بذلك سلسلة انتصارتهم إلى 15 فوزا متتاليا في مختلف المسابقات، سواء في تصفيات كأس أمم إفريقيا أو التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 أو المباريات الودية.

    ويتيح هذا المسار الاستثنائي للمغرب معادلة الرقم القياسي الذي حققته كل من إسبانيا وألمانيا، اللتان فازتا بـ15 مباراة متتالية بين عامي 2008 و2009، وهي الفترة التي توجت خلالها “لا روخا” بلقبي كأس أوروبا وكأس العالم.

    ويقود وليد الركراكي المنتخب الوطني بثبات استثنائي، بفضل صلابة الدفاع وفعالية الهجوم واللحمة والتناغم الجماعي الكبير داخل الفريق.

    ويؤكد هذا الإنجاز المكانة المتصاعدة لكرة القدم المغربية، التي أصبحت اليوم نموذجا يحتذى به على الصعيد الإفريقي.

    وسيحاول زملاء قائد الفريق أشرف حكيمي كتابة صفحة جديدة من تاريخهم، حين يواجهون منتخب الكونغو الثلاثاء المقبل في المباراة الأخيرة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2026، سعيا لتحطيم الرقم القياسي العالمي والانفراد به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار في ألمانيا بعد الاشتباه بتسريب غاز تبين أنه رائحة فاكهة

    برلين- المغرب اليوم

    لم يكن أحد يتوقع أن تتسبب رائحة فاكهة الدوريان القوية باستدعاء قوات الإطفاء الألمانية 4 مرات خلال يوم واحد في مدينة فيسبادن.

    فقد ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن المدينة الواقعة غرب ألمانيا شهدت واقعة غريبة.

    إذ ظن السكان وجود تسرب غازي بسبب انتشار رائحة الفاكهة إلى حد كبير ما أثار مخاوف في مركز تسوق ومبنى سكني.

    وبينما تدخلت السلطات للتحقق من سلامة المكان، أشار رجال الإطفاء إلى أن البلاغ الأول وصل مساء السبت من مركز تسوق، حيث تردد وجود رائحة غاز.

    وأوضحوا أن القياسات لم تُظهر أي تسرب،كما لم يُكتشف وجود أي وصلة غاز بالمبنى، لكن عند…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب-ألمانيا.. الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة يفتتح مكتبه بالرباط

    افتتح الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة (BVMW)، اليوم الجمعة (3 أكتوبر) بالرباط، مكتبه بالمغرب، وذلك بحضور الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، والمدير العام للاتحاد ببرلين، كريستوف أهلهاوس.

    وتشكل هذه المبادرة خطوة بارزة في تعزيز العلاقات بين المغرب وألمانيا، من خلال تشجيع إرساء وتطوير المقاولات الألمانية الصغرى والمتوسطة بالمغرب، حيث يسعى هذا المشروع، الذي يتم بشراكة مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، إلى تعزيز التكامل الصناعي والاقتصادي خدمة للإزدهار المشترك.

    ويعتزم الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة، من خلال مكتبه بالمغرب، الدفع بشراكات قوية ومستدامة في مجالات حيوية كالصناعة، والتعليم، والتكوين المهني، وخلق فرص الشغل، والابتكار.

    ومن شأن هذه الدينامية أن تساهم في تطوير المبادلات التجارية والثقافية بين المغرب وألمانيا، وكذا في إنجاز مشاريع مشتركة على مستوى القارة الإفريقية، حيث يطمح البلدان إلى الاضطلاع بدور ريادي.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد أهلهاوس، أن افتتاح هذا المكتب يشكل خطوة أساسية في مسار تقوية العلاقات الاقتصادية بين المملكة والمقاولات الصغيرة والمتوسطة الألمانية والأوروبية، مذكرا بأن هذه المقاولات تمثل القلب النابض للاقتصاد، من خلال 34 جمعية مهنية تضم نحو 2,1 مليون مقاولة وتشغل أزيد من 20 مليون شخص عبر أوروبا.

    وأضاف أن المغرب يحظى اليوم باهتمام متزايد لدى المقاولين الأوروبيين، مشيرا في هذا السياق إلى اتفاق التبادل الحر الموقع مع الاتحاد الأوروبي سنة 2000، والاتفاقيات التفضيلية المبرمة مع حوالي 60 دولة، والتي مكنت المملكة من استقطاب مستثمرين كبار من قبيل “رونو” و”ستيلانتيس” ومورديهم.

    ولفت أهلهاوس الى أن هذه الدينامية جعلت من المغرب أول مصدر للسيارات وقطع الغيار نحو أوروبا سنة 2024، متقدما على الصين واليابان.

    وفي هذا السياق، سلط الضوء على اتفاقية التعاون الموقعة مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، باعتبارها تجسيدا فعليا لروح الشراكة الجديدة بين البلدين، موضحا أن مهمة مكتب الإتحاد بالرباط تتمثل في تشجيع استقرار المقاولين من مختلف القطاعات بالمغرب بهدف خلق فرص شغل مؤهلة، وضمان نقل الخبرات والتكنولوجيات، والنهوض بنموذج عصري للتعاون متمركز حول المقاولة.

    وعرف حفل افتتاح هذا المكتب توقيع الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة على عدة مذكرات تفاهم مع كل من الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، مما يؤكد الالتزام المشترك ببناء تعاون اقتصادي قائم على الثقة والتكامل والانفتاح على المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحتضن أول “مكتب ألماني للمقاولات الصغرى”.. وزيدان: علاقة البلدين استراتيجية ومستدامة

    العمق المغربي

    افتتح الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة (BVMW)، اليوم الجمعة بالرباط، مكتبه بالمغرب، وذلك بحضور الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، والمدير العام للاتحاد ببرلين، كريستوف أهلهاوس.

    وتشكل هذه المبادرة خطوة بارزة في تعزيز العلاقات بين المغرب وألمانيا، من خلال تشجيع إرساء وتطوير المقاولات الألمانية الصغرى والمتوسطة بالمغرب، حيث يسعى هذا المشروع، الذي يتم بشراكة مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، إلى تعزيز التكامل الصناعي والاقتصادي خدمة للإزدهار المشترك.

    ويعتزم الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة، من خلال مكتبه بالمغرب، الدفع بشراكات قوية ومستدامة في مجالات حيوية كالصناعة، والتعليم، والتكوين المهني، وخلق فرص الشغل، والابتكار. ومن شأن هذه الدينامية أن تساهم في تطوير المبادلات التجارية والثقافية بين المغرب وألمانيا، وكذا في إنجاز مشاريع مشتركة على مستوى القارة الإفريقية، حيث يطمح البلدان إلى الاضطلاع بدور ريادي.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد أهلهاوس، أن افتتاح هذا المكتب يشكل خطوة أساسية في مسار تقوية العلاقات الاقتصادية بين المملكة والمقاولات الصغيرة والمتوسطة الألمانية والأوروبية، مذكرا بأن هذه المقاولات تمثل القلب النابض للاقتصاد، من خلال 34 جمعية مهنية تضم نحو 2,1 مليون مقاولة وتشغل أزيد من 20 مليون شخص عبر أوروبا.

    وأضاف أن المغرب يحظى اليوم باهتمام متزايد لدى المقاولين الأوروبيين، مشيرا في هذا السياق إلى اتفاق التبادل الحر الموقع مع الاتحاد الأوروبي سنة 2000، والاتفاقيات التفضيلية المبرمة مع حوالي 60 دولة، والتي مكنت المملكة من استقطاب مستثمرين كبار من قبيل “رونو” و”ستيلانتيس” ومورديهم.

    ولفت أهلهاوس الى أن هذه الدينامية جعلت من المغرب أول مصدر للسيارات وقطع الغيار نحو أوروبا سنة 2024، متقدما على الصين واليابان.

    وفي هذا السياق، سلط الضوء على اتفاقية التعاون الموقعة مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، باعتبارها تجسيدا فعليا لروح الشراكة الجديدة بين البلدين، موضحا أن مهمة مكتب الإتحاد بالرباط تتمثل في تشجيع استقرار المقاولين من مختلف القطاعات بالمغرب بهدف خلق فرص شغل مؤهلة، وضمان نقل الخبرات والتكنولوجيات، والنهوض بنموذج عصري للتعاون متمركز حول المقاولة.

    وعرف حفل افتتاح هذا المكتب توقيع الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة على عدة مذكرات تفاهم مع كل من الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، مما يؤكد الالتزام المشترك ببناء تعاون اقتصادي قائم على الثقة والتكامل والانفتاح على المستقبل.

    من جهته، أكد الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، اليوم الجمعة بالرباط، أن المغرب وألمانيا يتقاسمان علاقة استراتيجية ومستدامة، مبنية على قيم مشتركة وتوافق على الأهداف الكبرى الشاملة، بما في ذلك تحقيق الإزدهار، والابتكار التكنولوجي والانتقال الإيكولوجي.

    وأوضح زيدان، خلال حفل تدشين مكتب الاتحاد الفيدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة (BVMW) بالرباط، أن “هذا التعاون تعزز بإصدار إعلان مشترك، في غشت 2022، جدد التأكيد على الإرادة من أجل تعميق الشراكة، من خلال التوقيع، في دجنبر 2023، على إطار للتعاون المهيكل”.

    وسلط الضوء، بهذه المناسبة، على الفرص الجديدة للتعاون الثنائي، مؤكدا أن هذا المكتب من شأنه أن يمثل فضاء يلتقي فيه المستثمرون والمقاولات من البلدين، حيث سيكون بإمكانهم أن يجتمعوا ويتقاسموا تجاربهم، مع العمل بشكل مشترك على خلق مشاريع تحفز النمو والإزدهار.

    وفي هذا الصدد، قال زيدان إن “افتتاح مكتب الاتحاد الفيدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة في المغرب يعكس الطموح المشترك لكلا البلدين من أجل بناء جسور بين اقتصاداتهما، ودعم المقاولين والعمل معا على خلق فرص مربحة مستقبلا في ظل عالم متحول، يحظى فيه النمو والاستدامة والإزدهار بالأولوية”.

    وبحسب الوزير، فإن المغرب ما فتئ يعزز مكانته كشريك موثوق، وطموح وذي رؤية، مؤكدا أن المغرب بإمكانه أن يساهم على نحو نشيط في إزالة الكربون من سلاسل القيم الأوروبية، وفي تحقيق الانتقال الطاقي بألمانيا.

    وفي معرض تطرقه إلى مؤهلات المملكة في مجال الطاقات المتجددة ودوره كقطب تنافسي يربط أوروبا بإفريقيا، ذكر السيد زيدان بمختلف الإصلاحات الهيكلية التي تشهدها المملكة، والتي مكنتها من تأكيد موقعها كوجهة مفضلة بالنسبة للمقاولين، لاسيما على مستوى القطاعات المستقبلية مثل الطاقات المتجددة، والسيارات، والطيران والتكنولوجيا المبتكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربي ينهي حياة زوجته أمام أطفالهما بطريقة مروعة في ألمانيا

    العلم – الرباط

    عرفت مدينة هيبنهايم بولاية هيسن الألمانية جريمة مروّعة، بطلها رجل مغربي (56 عاما) أقدم على طعن زوجته (34 عاما) عدة مرات داخل منزلهما نهاية الأسبوع المنصرم، لتلفظ أنفاسها الأخيرة أمام الجيران وأطفالها.
     
    وذكرت صحيفة بيلد الألمانية، أن الزوجة حاولت الهروب بعد إصابتها بطعنات متكررة، وجرّت نفسها من الطابق الثاني إلى مدخل شقة أحد الجيران وهي تنزف بشدة، لكنها انهارت هناك وفارقت الحياة في سيارة الإسعاف، مشيرة إلى أن آثار الدماء بقيت ظاهرة أمام مدخل الشقة وعلى الدرج بعد ساعات طويلة من الحادث.


    وحسب الصحيفة ذاتها، فإن الجيران الذين سمعوا صرخاتها هرعوا لمساعدتها، وتمكن أحدهم من السيطرة على الجاني ونزع السكين من يده، بينما أبلغ آخر الشرطة، مضيفة وفق شهادة الجيران، أن الزوجين يعيشان في ألمانيا منذ نحو 12 عاما، ولديهما طفلان.
     
    وقد أثارت هذه الجريمة صدمة واسعة في الحي، حيث وصف الجيران الضحية بأنها « أم حنونة وامرأة صالحة »، في حين أوضحت التحقيقات الأولية أن الضحية كانت تعتزم الانفصال عن زوجها، لكن الدافع الحقيقي للجريمة لا يزال قيد البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره