Étiquette : أمراض

  • منظمة الصحة العالمية تعدل توصياتها في شأن التلقيح المضاد لكوفيد-19

    رأت منظمة الصحة العالمية إن البالغين الذين هم بصحة جيدة لا يحتاجون إلى جرعة إضافية من لقاحات كوفيد-19، بعد تلقي اللقاح الأساسي وجرعة أولى معززة، لأن فوائدها للصحة محدودة.

    وقال الخبراء في اللقاحات في منظمة الصحة العالمية إنه بالنسبة للأشخاص دون الـ60 عاما الذين يعتبرون معرضين لخطر متوسط، بالإضافة إلى الأطفال والمراهقين المصابين بأمراض وتتراوح أعمارهم بين 6 أشهر إلى 17 عاما، لا يرتب تلقي حقن إضافية أي مخاطر، ولكن “مردوده الصحي منخفض”.

    وأصدر فريق الخبراء الاستشاري الاستراتيجي المعني بالتلقيح في منظمة الصحة العالمية توصيات محدثة بعد اجتماعه هذا الأسبوع في جنيف.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إن توصيات الفريق الجديدة تعكس تأثير المتحورة أوميكرون ومستوى المناعة العالي الذي بلغه سكان العالم حاليا جراء الإصابات والتطعيم.

    وطرح الفريق ثلاث فئات جديدة لتحديد أولوية تلقي اللقاحات المضادة لكوفيد بناء على تقييم خطر التعرض لإصابة حادة أو الوفاة: مرتفع أو متوسط أو منخفض.

    من ناحية أخرى، ي نصح كبار السن والبالغون الآخرون المصابون بأمراض وجميع الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، والحوامل والعاملون في الخطوط الأمامية في المجال الصحي بتلقي المزيد من اللقاحات عبر جرعة معز زة إضافية، بعد تلقي التطعيم الأساسي وأول جرعة معززة.

    وأوصى فريق الخبراء بفترة زمنية تمتد من ستة أشهر إلى 12 شهرا بين الجرعات المعززة، بحسب الأمراض التي يعاني منها الأشخاص.

    من ناحية أخرى، تبدو الأدلة “غير دامغة” فيما يتعلق بتأثير اللقاحات على كوفيد الطويل الذي تتطور الإصابة فيه في أحيان كثيرة إلى أعراض مرهقة جدا مثل التعب الشديد أو عدم القدرة على التركيز.

    وتم حقن حوالى 13,3 مليار جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد في جميع أنحاء العالم.

    وتبحث منظمة الصحة العالمية عن لقاحات جديدة مضادة لكوفيد تكافح مجموعة واسعة من المتحورات، ويستمر تأثيرها لفترة أطول، وتكون أكثر فعالية في مواجهة الإصابات والعدوى.

    وتدرس المنظمة أيضا طرقا جديدة لتلقي اللقاحات عبر الأنف أو الفم أو الجلد.

    وقال يواكيم هومباخ الأمين التنفيذي لفريق الخبراء في إشارة إلى لقاحين يتم تناولهما عن طريق الأنف أحدهما مستخدم في الصين “نعلم أنهما يكسبان المناعة (…) ولكن نحتاج إلى بيانات تدرس التأثير على انتقال العدوى، لأن ذلك قد يحدث فرقا كبيرا “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشفى محمد الخامس بواد زم… نقص في الأطر الطبية ومطالب بوضع حد للاحتجاجات المستمرة

    وجه نائب برلماني عن أحزاب المعارضة، بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول الخصاص في الأطباء بمصلحة التوليد وأمراض النساء بمستشفى محمد الخامس بواد زم.

    وجاء في السؤال الكتابي للنائب البرلماني:”يعيش مستشفى محمد الخامس بوادي زم منذ مدة على وقع احتجاجات متتالية، بسبب ما يعانيه من نقص على مستوى الموارد البشرية والتجهيزات الطبية الكفيلة بضمان عرض صحي يستجيب لانتظارات وتطلعات المواطنات والمواطنين بوادي زم”.

    ويضيف النائب:” فإن مستشفى محمد الخامس محروم اليوم من خدمات أطباء مختصين في التوليد وأمراض النساء، بعد انتقال الطبيبة الوحيدة التي كانت تعمل بهذا المستشفى إلى خارج المدينة، وعدم تعويضها إلى حدود اليوم، وهو ما جعل مصلحة التوليد تعيش وضعا كارثيا، رغم التضحيات الجسام التي تقوم بها بعض المولدات بهذه المصلحة، واللائي يشتغلن في ظروف جد صعبة، تتصل بالغياب المهول للأطر الطبية والتجهيزات الصحية، مقارنة مع ما كان يتوفر عليه المستشفى في فترة سابقة”.

    واضاف:”نعتقد أن الوضع يتطلب اليوم التعجيل بتعيين أطقم طبية في تخصص أمراض النساء والتوليد، بالإضافة إلى مولدات، وهذه الصيغة هي الكفيلة وحدها بتوفير الرعاية الطبية للنساء والحوامل بهذا المستشفى طيلة اليوم ولفائدة أزيد من 120 ألف نسمة من ساكنة مدينة وادي زم، بالإضافة إلى حوالي 80 ألف نسمة من سكان الجماعات المحيطة بهذه المدينة، وهي الساكنة التي تضطر كل مرة إلى التنقل إلى مستشفى محمد الخامس طلبا للإسعاف وللتدخلات الطبية”.

    وطالب الوزارة بالكشف عن التدابير التي ستتخذها من أجل تعزيز إمكانيات مصلحة التوليد وأمراض النساء بمستشفى محمد الخامس بوادي زم في مجال الأطباء، ومعالجة حالة الارتباك التي تعيش في ظلها بسبب عدم تعويض الطبيبة التي كانت تعمل بهذه المصلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرطان القناة الصفراوية .. تشخيصه وطرق علاجه

     يتطور سرطان القناة الصفراوية في القنوات الصفراوية، التي تنقل السائل الصفراوي بين أعضاء الجهاز الهضمي وتسهل عملية الهضم، ويعتبر من أكثر أمراض السرطان المتقدمة شيوعًا، والاكتشاف المبكر لسرطان القناة الصفراوية ضروريًا لتحسين نتائج العلاج، في هذا التقرير نتعرف على تشخيص سرطان القناة الصفراوية وعلاجه، بحسب موقع « HEALTH ».
     
    تشخيص سرطان القناة الصفراوية
    هناك العديد من الإجراءات التي يمكن أن تساعد في تشخيص سرطان القناة الصفراوية في مرحلة مبكرة.
    منظار الجهاز الهضمي

    يمكن استخدام مخدر موضعي، إلى جانب المسكنات والمهدئات، إذا لزم الأمر، أثناء العلاج بالمنظار المعدي المعوي.
     يقوم الطبيب بإدخال المنظار إلى المريء من خلال الفم. تلتقط الكاميرا الموجودة بالمنظار الصور التي يتم عرضها بعد ذلك على الشاشة.
    تصوير البنكرياس والقنوات الصفراوية بالمنظار (ERCP)
    يتم استخدام منظار داخلي مع رؤية جانبية أثناء إجراء تصوير القنوات الصفراوية (ERCP). باستخدام هذا المنظار ، يمكن للطبيب حقن مادة تباين في القنوات الصفراوية. عندما يتم التقاط صور الأشعة السينية ، فإن التباين يسلط الضوء على أي تشوهات يمكن للطبيب إجراء خزعة وإزالة أنسجة القناة الصفراوية للاختبار أثناء إجراء تصوير القنوات الصفراوية.
    منظار الأوعية الصفراوية
    يضع الطبيب نوعًا معينًا من المنظار يسمى منظار الأقنية الصفراوية داخل القناة الصفراوية. يتم فحص الورم وأخذ عينات منه على الفور باستخدام منظار الأقنية الصفراوية. أثناء إجراء ERCP ، قد يخضع المريض لتنظير الأقنية الصفراوية.
    الموجات فوق الصوتية بالمنظار (EUS)
    للحصول على صور للجهاز الهضمي ، يقترن هذا العلاج بالمنظار والموجات فوق الصوتية. تشبه العملية التنظير العلوي. يمكن الكشف عن سرطان القناة الصفراوية باستخدام التصوير التنظيري بالموجات فوق الصوتية (EUS).

    علاج سرطان القناة الصفراوية
    1. العلاج الجراحي
    تحدد إمكانية إزالتها تمامًا نوع سرطان القناة الصفراوية. اعتمادًا على نوع الورم وحجمه وموقعه ، يمكن إجراء الجراحة لإزالة الورم الخبيث. تنقسم السرطانات التي يمكن علاجها جراحيًا إلى فئتين: قابل للاستئصال وغير قابل للشفاء.
     
    2. العلاج الإشعاعي
    من خلال استخدام أنظمة توصيل العلاج الإشعاعي المتقدمة، يكون الأطباء أكثر قدرة على استهداف أورام القناة الصفراوية التي يصعب الوصول إليها وإعطاء خلايا سرطان القناة الصفراوية جرعات إشعاعية أكثر كثافة مع تقليل التعرض للأنسجة السليمة والطبيعية.
    قد يوصى بعدد من العلاج الإشعاعي لعلاج سرطان القناة الصفراوية ، اعتمادًا على حالة المريض وموقع الورم.
     
    3. الأشعة التداخلية
    يستخدم التخصص الطبي للأشعة التداخلية الإجراءات الأقل توغلاً لتحديد وعلاج السرطان لديه القدرة على علاج سرطان القناة الصفراوية.
    التخدير ضروري لهذا العلاج في العيادة الخارجية. من أجل الوصول إلى القناة الصفراوية أثناء هذا العلاج ، يقوم الطبيب بعمل شق صغير جدًا. عندما تصل الإبرة إلى القنوات الصفراوية ، يتم أخذ صورة بالأشعة السينية. يمكن أيضًا إدخال الدعامات باستخدام هذه التقنية لعمل خزعات على القناة الصفراوية. إذا لزم الأمر ، يمكن إزالة العصارة الصفراوية خارجيًا عبر أنبوب.
     
    4. الرعاية التلطيفية عن طريق الدعامة
    الرعاية التلطيفية هي نوع من المساعدة يسعى إلى تجنب وعلاج المشاكل أو العلامات التي يسببها سرطان القناة الصفراوية. يتم استخدام الرعاية التلطيفية جنبًا إلى جنب مع كل نوع من أنواع علاج السرطان في كل مرحلة من مراحل سرطان القناة الصفراوية وهو يغطي أشياء مثل مسكنات الألم ، والوقاية من الغثيان ، والحفاظ على تدفق الصفراء عن طريق وضع دعامات، عندما يكون الورم قد يمنعه.
    تُستخدم الرعاية التلطيفية لتحسين نوعية حياتك بدلاً من علاج السرطان.
     
    5. زراعة الكبد
    يمكن استخدام زراعة الكبد لعلاج بعض الحالات غير القابلة للقطع داخل الكبد أو أورام القناة الصفراوية المحيطة بالنقر (بعد الاستئصال الكامل للكبد والقنوات الصفراوية).
     يمكن أن يكون العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي أول دورات العلاج. على الرغم من أنه قد يكون من الصعب العثور على متبرع بالكبد مطابق ، فقد تكون عملية الزرع قادرة على تقديم علاج.
    في بعض الحالات لا يمكن علاج سرطان القناة الصفراوية حيث يتم تشخيص السرطان في مرحلة متقدمة ويصبح قاتلاً.
    يمكن الآن اكتشاف سرطان القناة الصفراوية مبكرًا بمساعدة الابتكارات والتقنيات الحديثة التي تمنع انتشار هذا المرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مضاعفات البدانة تبسست في وفاة 160 مليون شخص في عام

    توصل فريق بحثي دولي تكوّن من 9 آلاف باحث في 162 دولة إلى تقييم للوفيات التي سببتها البدانة عام 2019، ووجد أنها قضت على حياة 160 مليون شخص حول العالم.

    وجمع الباحثون بيانات عن عبء مشكلة البدانة، وبيانات عن تأثيرها على الوفاة المبكرة والعجز والإصابة بأمراض خطيرة من 204 دولة وإقليم، وشملت سجلات هذه البيانات الفترة من 1990 وحتى 2019.

    ونُشرت نتائج البحث في مجلة « سل ميتابوليزم »، وقارن الباحثون بياناتهم بتقارير عبء المرض العالمي من عام 2000 إلى عام 2019، ووجدوا أن المعدلات زادت بالنسبة لجميع أمراض التمثيل الغذائي، وهي ارتفاع ضغط الدم، ولسكري من النوع 2، والكولسترول، والسمنة، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي.

    وبلغت أعلى معدل للوفيات من أمراض التمثيل الغذائي في مناطق شرق البحر الأبيض المتوسط، تليها البلدان ذات الدخل والتعليم المنخفض، والتعليم. لكن كان الاتجاه التصاعدي عالمياً.

    وعلى الجانب الآخر،  انخفضت معدلات الوفيات بسبب ارتفاع الكولسترول، وفرط شحميات الدم، وارتفاع الضغط، وأمراض الكبد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل هناك علاقة بين التلوث وزيادة الاستشفاء جراء مرض القلب ؟

    أظهرت دراسة واسعة نُشرت الجمعة أن ثمة ترابطأً بين تلوث الهواء بالأوزون ومعدل دخول المستشفيات بسبب أمراض القلب، في تحذير هو الأحدث من المخاطر الصحية لغازات الاحتباس الحراري.
    فبينما تساعد طبقة الأوزون الموجودة في الغلاف الجوي العلوي على منع الأشعة فوق البنفسجية الضارة من الوصول إلى الأرض، تشكّل على مستوى الأرض مكوناً رئيسياً من الضباب الدخاني الذي يلوث معظم المدن الكبرى.

    ونبّه العلماء إلى أن نوعاً مختلفاً من تلوث الهواء يتألف من الجسيمات الدقيقة المعروفة باسم « بي إم 2.5 » يتسبب بنحو 8,8 ملايين حالة وفاة مبكرة سنوياً، لكن التأثير الكامل للأوزون على الصحة لا يزال يخضع لدراسات وأبحاث.

    يتكون الأوزون في الغلاف الجوي عن طريق تفاعل كيميائي عندما يتحد ملوثان، غالباً ما ينبعثان من السيارات أو النشاط الصناعي، بوجود ضوء الشمس، وقد ثبت أنهما يتداخلان مع عملية التمثيل الضوئي للنباتات ونموها.

    وأوضح الباحثون أن الدراسة الجديدة هي الأولى التي تقيّم مخاطر دخول المستشفى بسبب أمراض القلب عندما ترتفع مستويات الأوزون فوق المعدل اليومي المقبول وفق معايير منظمة الصحة العالمية، والبالغ 100 ميكروغرام لكل متر مكعب من الهواء.

    وأِشارت الدراسة التي نُشرت إلى أن الباحثين دققوا في بيانات دخول المستشفيات من عام 2015 إلى عام 2017 في 70 مدينة صينية، تم جمعها لأغراض التأمين الصحي.

    وتخصّ هذه البيانات 258 مليون شخص في هذه المدن، يمثلون نحو 18% من الشعب الصيني.

    وقارن الباحثون حالات دخول المستشفى ببيانات جودة الهواء التي تم تتبُعُها في الوقت الفعلي في هذه المدن.

    وتوصلت الدراسة إلى أن الأوزون، بغضّ النظر عن الملوثات الأخرى، مرتبط بأكثر من 3% من حالات دخول المستشفى بسبب أمراض القلب التاجية وفشل القلب والسكتة الدماغية.

    كذلك ارتبطت كل زيادة قدرها عشرة ميكروغرامات من الأوزون لكل متر مكعب من الهواء بزيادة قدرها 0,75% في حالات العلاج في المستشفى بسبب النوبات القلبية، وزيادة بنسبة 0.40% في حالات السكتة الدماغية.

    وقال مؤلف الدراسة شاوي وو من جامعة شيان جياوتونغ وزملاؤه لوكالة فرانس برس « على الرغم من أن هذه الزيادات تبدو متواضعة، إلا أن التأثير » يتضاعف أكثر من 20 مرة « عندما ترتفع مستويات الأوزون فوق 200 ميكروغرام في الصيف.

    وشرح الباحثون أن ثمة ارتباطاً بين التلوث بالأوزون و15% من النوبات القلبية وثمانية في المائة من السكتات الدماغية، وفق هذا المثال الذي يُعَدُّ حالة قصوى.

    دعا الباحثون إلى اتخاذ إجراءات أكثر تشدداً للحدّ من استهلاك الوقود الأحفوري، بالإضافة إلى اعتماد نظام تنبيه يتيح للناس الحدّ من تعرضهم في الأيام التي يكون فيها التلوث بالأوزون عالياً.
    ونظراً إلى أن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، لم تتوصل إلى إظهار علاقة مباشرة بين تلوث الأوزون والتسبب بأمراض القلب.

    لكنّ الباحث في تلوث الهواء في جامعة يورك في بريطانيا كريس مالي الذي لم يشارك في الدراسة، اعتبر أنها شكّلت « إضافة ذات وزن على الأدلة المتزايدة على وجود علاقة سببية ».

    في عام 2017، قدّر بحث أجري بقيادة مالي أن تلوث الأوزون مرتبط بأكثر من مليون حالة وفاة سنوياً بسبب أمراض الجهاز التنفسي.

    وقال مالي لفرانس برس « إذا أضيفت أمراض القلب والأوعية الدموية إلى هذا المجموع، فإن العبء الصحي سيكون أعلى بكثير مما كنا نتوقعه ».

    وأضاف أن « الأوزون ليس مجرد تهديد لصحة الإنسان، بل له دور كبير في تغير المناخ ».

    ورأى « إن اتخاذ إجراءات للحدّ من التلوث بالأوزون هو بالتالي وسيلة رئيسية لتحسين الصحة العامة ومكافحة تغير المناخ في الوقت نفسه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبار منزلي للكشف المبكر عن سرطان خطير

    مع استمرار ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان، قد تساعد الاختبارات المنزلية في تحسين فرص الاكتشاف المبكر وعلاج المصابين بالوقت المناسب.

    ويعد سرطان القولون والمستقيم ثالث أكثر الأنواع المسببة للوفيات شيوعا، ولذلك يجب إجراء فحوصات متكررة بدءا من سن 45 عاما.

    وقال جيفري فارما، أخصائي الأورام: “إن التعرف على السرطانات في وقت مبكر يجعل علاجها أسهل كثيرا، يمكن أن تساعد اختبارات البراز في المنزل في تسهيل العملية.

    من هم المرشحين للاختبارات في المنزل؟

        تتمثل الخطوة الأولى في إجراء مناقشة مع الطبيب حول ما إذا كنت مؤهلاً لإجراء اختبارات البراز في المنزل بالنظر إلى تاريخ عائلتك وتاريخك الطبي.

        يمكن فقط للأشخاص الذين يعانون من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم “المتوسط”، وليس لديهم أي تاريخ عائلي أو طبي يجعلهم معرضين لخطر الإصابة استخدام الاختبارات.

        فيما يقول الخبراء إن الأفراد المعرضين لمخاطر عالية ليسوا مؤهلين.

        وقالت فولا ماي، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي إن هؤلاء الأشخاص “يجب أن يتم فحصهم فقط من خلال تنظير القولون”.

        وقد يحتاج الأشخاص المعرضون لخطر متزايد إلى بدء فحص سرطان القولون والمستقيم في وقت مبكر وإجراء الفحوصات في كثير من الأحيان.

    ما هي اختبارات البراز المتوفرة بالمنزل؟

        توجد العديد من الاختبارات المعتمدة على البراز في المنزل.

        تفحص هذه الاختبارات البراز بحثًا عن علامات السرطان مثل الدم أو التغيرات غير المعتادة في الحمض النووي أو كليهما.

    ما هي إيجابيات وسلبيات الاختبارات في المنزل؟

        أكبر ميزة لاختبارات البراز في المنزل هي أنها يمكن إجراؤها براحة وبساطة.

        وجدت دراسة حديثة أن هذه الراحة هي أحد أسباب استقرار معدل فحص سرطان القولون والمستقيم.

        وعلى عكس تنظير القولون، لا تتطلب اختبارات البراز في المنزل من المرضى تطهير أمعائهم بالسوائل أو الحبوب أو الحقن الشرجية أو مزيج منها.

        لن يحتاج المرضى أيضا إلى التخدير أو تفويت يوم عمل.

    ويقول الخبراء إن أي نتيجة إيجابية تظهرها فحوصات البراز في المنزل يجب أن يتلوها حتما تنظير للقولون لتأكيدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توابل ذهبية قد تغنيك عن إضافة الملح والسكر

    مكونات قد لا نشعر بها أحيانا، لكن قليلها يُضفي على طعامنا نكهته الفريدة؛ في الوقت الذي قد يُفسد كثيرها وصفاتنا بأكملها.

    إنها التوابل المهمة جدا للمساعدة في تقليل تناول الملح والسكر، من خلال تعزيزها لنكهة الطعام؛ حيث إن “إضافة التوابل إلى طعامنا تُعد طريقة رائعة لتحسين مذاق الطعام بدون إضافة الملح أو السكر؛ فالملح يمكن أن يرفع ضغط الدم، ويزيد من أعراض قصور القلب، أما السكر فيمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن وتفاقم مستويات الجلوكوز، مما قد يتسبب في إجهاد القلب”، وفق نيكا غولدبيرغ، الأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة نيويورك، لصحيفة “هافبوست” (HuffPost) الأميركية.

    أما مختصة تغذية طب القلب الوقائية ميشيل روثنشتاين، فقالت إن التوابل مهمة “لصحة القلب على وجه التحديد، لاحتوائها على نسبة عالية من مضادات الأكسدة؛ التي يمكن أن تؤدي إلى تقليل الالتهاب، والتأثير الإيجابي على صحة القلب والأوعية الدموية”.

    كما تساعد على “الحد من ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم”، وفق إليزابيث كلوداس، مختصة أمراض القلب، التي أسست شركة أغذية لمساعدة المرضى على تحسين الصحة من خلال خيارات الأكل وتقليل الحاجة إلى الدواء.

    5 توابل ذهبية ينصح بها الخبراء لصحتك
    من بين أكثر من 100 نوع من التوابل التي تُستخدم في الطهي حول العالم، يُؤكد الخبراء على أهمية هذه التوابل التي احتفظت بخصائصها العلاجية ونكهتها لعدة قرون، ووجدت الأبحاث أدلة على فوائدها الصحية:

    1- القرفة
    تلك النوتات الموسيقية الخشبية الحلوة العطرية، التي تحتوي على مركب سينامالديهيد الذي يمنحها خصائصها الطبية، وفوائدها الصحية. فهي تخفض مستويات السكر في الدم، ولها تأثير قوي في مكافحة مرض السكري. وتُعد عنصرا أساسيا في الطهي والخبز، كما تضاف أحيانا للشاي والقهوة وتُرش على الحلوى والعديد من المشروبات الساخنة.

    وتُخبرنا الدكتورة كلوداس “أن القرفة تؤدي إلى خفض الكوليسترول والدهون الثلاثية، وتساعد في تحسين مستواهما في الدم”؛ بينما تضيف غولدبيرغ أن “القرفة طريقة رائعة لتحلية دقيق الشوفان من دون إضافة السكر”.

    القرفة تقلل خطر الإصابة بمرض السكري

    2- الكمون
    عن هذا النوع من التوابل ذات النكهة الدافئة، والتي تستخدم كبذور كاملة أو مطحونة؛ تقول روثنشتاين “إن الكمون من التوابل الصحية للقلب لاحتوائه على مركبات الفلافونويد، ومضادات الأكسدة القوية التي يمكن أن تعمل على تقليل الالتهاب في الجسم؛ كما قد يساهم أيضا في إنقاص الوزن، وزيادة إفراز الصفراء من الكبد للمساعدة في هضم الدهون”.

    بالإضافة إلى ما له من “خصائص مضادة للسرطان، ومساهمة في السيطرة على نسبة السكر في الدم، وخفض نسبة الكوليسترول”، وفقا لموقع “هيلث لاين” (Health Line).

    3- الثوم
    العنصر الحاضر في كثير من الأطباق اللذيذة، بمذاقه اللاذع الذي يُضفي الكثير من النكهة على أي وصفة، ورغم أنه يُصنف ضمن الخضروات، لكن تحويله إلى مسحوق يُلحقه بقسم التوابل في محلات البقالة.

    وقد شاع استخدامه على مدار التاريخ، لفوائده الصحية المُذهلة، الناتجة عن مركب يسمى الأليسين، وهو المسؤول أيضا عن رائحته المميزة. كما أنه أحد 3 توابل ذكرتها مختصة التغذية المعتمدة آن لويز غيتلمان، للاستخدام بانتظام لفائدة القلب، في كتابها “طول العمر الجذري” (Radical Longevity)؛ حيث يمكن أن يحارب الثوم المرض، ويكافح نزلات البرد، ويحسن صحة القلب.

    فهو ليس مليئا بالنكهة فقط؛ بل “يحتوي على مجموعة من المعادن المفيدة للصحة، كالنحاس والحديد والزنك والمغنيسيوم والجرمانيوم والسيلينيوم، بالتحديد”، وفق الدكتورة غيتلمان، التي تضيف أن “الثوم يوفر أكثر من 100 مادة كيميائية مفيدة، بما فيها مركبات الكبريت وفيتامينات “إيه” (A)، و”سي” (C)، والألياف والأحماض الأمينية المختلفة”.

    ووفقا للدكتورة كلوداس، فقد “ثبت أن الثوم يحسن مرونة الأوعية الدموية، ويمكن أن يخفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، ويقلل من ضغط الدم”. وهو ما تؤكده غولدبيرغ، بقولها إن “الثوم، كالتوابل الأخرى الغنية بمضادات الأكسدة، قد يكون له دور في خفض ضغط الدم”.

    وعن الفرق بين الثوم الطازج والمسحوق، تقول روثنشتاين “من الأفضل تناول الثوم في شكله الطازج، ولكن إذا لم يكن متاحا لك أو كان أكثر ملاءمة كمسحوق، فلا يزال بإمكاننا جني العديد من فوائده أيضا”.

    4- الزنجبيل
    وهو من التوابل المستخدمة في الطب البديل، وخصوصا في علاج الغثيان؛ كما أنه مثل الثوم، يأتي مجففا ومسحوقا، لكنه يكون أكثر فائدة في حالته الطازجة؛ فهو غني بنكهة الفلفل اللاذعة التي تفعل فعل السحر في كل من الأطباق المالحة والحلوة والمشروبات.

    لذا، تنصح روثنشتاين “بإضافة الزنجبيل الطازج إلى العصائر، أو الاستمتاع به في الشاي؛ لجني فوائده المضادة للالتهابات والمهدئة للجهاز الهضمي”. وتوضح أن “الزنجبيل يحتوي على مركب فعال هو الغينجيرول، الذي ثبت أنه يقلل من الإجهاد التأكسدي، المُسبب لتصلب الشرايين وأمراض القلب”. كما أظهرت الأبحاث أن تناول هذا الجذر الحار قد يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

    5- الفلفل الأحمر
    أو البابريكا التي تأتي من طحن الفلفل الأحمر المجفف، في 3 أشكال: حلوة، مدخنة، وحارة، “تستخدم وفق الطبق المراد إعداده، والنكهة المفضلة”، كما تقول روثنشتاين، مؤكدة أن “البابريكا من التوابل الصحية للقلب، بسبب محتواها الغني بفيتامين “إيه” (A)”. كما أنها تنتمي إلى عائلة بيتا كاروتين، وهي الصبغة التي تعطي البابريكا لونها الزاهي، وتجعلها غنية بمضادة الأكسدة.

    بالإضافة إلى احتوائها على الكابسيسين، الذي يساعد في إنقاص الوزن؛ إلى جانب مجموعة من المركبات المفيدة، في منع الالتهاب، وتحسين الكوليسترول، ومستويات السكر في الدم.

    هل للتوابل آثار جانبية سلبية؟
    تُجيب روثنشتاين، بأنه “لا داعي للقلق، ما دام استخدام التوابل في الأطعمة يكون بجرعات صغيرة”؛ وتضيف كلوداس، “على الرغم من أن بعض الناس قد يعانون من الحساسية، فإن كل التوابل جيدة إذا أضيفت باعتدال”.

    لكن روثنشتاين تشدد على “ضرورة توخي الحذر من بعض التوابل مثل الثوم والكركم والزنجبيل والفلفل الحلو والقرفة، لمن يتناولون أدوية، كمسيلات الدم، أو يستخدمون مكملات غذائية”، كما توصي أصحاب الحالات الطبية، “باستشارة اختصاصي التغذية، لضمان السلامة”.

    المصدر : الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تهدف إلى خفض استهلاك الصوديوم بنسبة 30% بحلول 2025

    قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، إن العالم لن يحقق على الأرجح الهدف العالمي بخفض استهلاك الصوديوم بنسبة 30% بحلول 2025، وألقت باللائمة على تقاعس الحكومات، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء.

    وقالت الصحة العالمية في تقرير اليوم، إن 3% فقط من سكان العالم محميون بالسياسات الإلزامية لخفض الصوديوم، بينما ثلاثة أرباع الدول الأعضاء بمنظمة الصحة العالمية -من بينهم بريطانيا- فشلوا في التنفيذ الكامل لمثل تلك التوجيهات.  

    وفي حين أن الصوديوم عنصر غذائي ضروري يوجد في ملح الطعام، فإن تناول الكثير منه يزيد خطر أمراض القلب والسكتة الدماغية والوفاة المبكرة. ودعت منظمة الصحة العالمية دولها الأعضاء البالغ عددها 194 إلى سن سياسات لخفض استهلاك الصوديوم بدون تأجيل، وقدرت أن السياسات الفعالة من حيث التكلفة يمكن أن تنقذ سبعة ملايين روح عالمياً بحلول 2030.
    وقال فرانسيسكو برانكا، مدير قسم التغذية من أجل الصحة والتنمية بمنظمة الصحة العالمية « لا يمكن أن نخفق في الوصول لهدف الصحة العامة هذا الذي يمكن تحقيقه وذي التكلفة المعقولة ».
    وهناك تسع دول فقط حالياً لديها حزمة شاملة للسياسات التي يُنصح بها.
    يشار إلى أن المتوسط العالمي للفرد من استهلاك الملح هي 10.8 غرام في اليوم، أي أكثر من ضعف ما توصي به منظمة الصحة العالمية ويبلغ أقل من خمسة جرامات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع عدد المغاربة المصابين بأمراض ضغط الدم إلى مليون و195 ألف في غضون 10 سنوات

    ارتفعت عدد حالات ارتفاع ضغط الدم المتكفل بها من قبل المراكز الصحية بخمسة أضعاف، إذ انتقل من 198.808 حالة سنة 2010 إلى 1.195.257 سنة 2020، يوجد منها 55% بالمدن و45% بالبوادي.

    ويظل عدد حالات ارتفاع ضغط الدم المتكفل بها في إطار البرنامج الوطني للوقاية ومراقبة ارتفاع ضغط الدم (مليون و195 ألف حالة بمعدل تغطية 16,5%) أقل بكثير من التقديرات حول عدد الحالات المصابة بهذا المرض، وفق تقرير صادر مؤخرا عن المجلس الأعلى للحسابات.

    وأوضح المجلس بأن هدف التكفل بجميع حالات ارتفاع ضغط الدم التي يتم تشخيصها يبقى صعب المنال بسبب عدم توفر جميع الخدمات للتكفل الطبي اللازم.

    وأرجع في تقرير أنشطته لسنة 2021، ذلك بشكل رئيسي إلى نقص المعدات وعدم كفاية الأدوية والموارد البشرية الطبية
    وشبه الطبية.

    ويظل معدل الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم بالمغرب أعلى من متوسط المعدل المسجل على المستوى العالمي، الذي لا يتجاوز 22%، ومن المعدل المسجل على المستوى الإفريقي، الذي يبلغ 27 بالمائة.

    وحسب المسح الوطني المنجز سنة 2018 من طرف وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، قدر عدد الحالات المصابة بالمرض في
    7 ملايين و253 ألفا أي ما يمثل 29,3% من السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 18 سنة وما فوق.

    وتم وضع البرنامج الوطني للوقاية ومراقبة ارتفاع ضغط الدم من قبل وزارة الصحة منذ عام 1996، بهدف الحد من خطورة ارتفاع ضغط الدم و مضاعفاته والعجز والوفيات المبكرة المرتبطة به.
    وتشرف على تدبير هذا البرنامج مصلحة أمراض القلب والشرايين بقسم الأمراض غير المتنقلة بمديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض.
    وأنجز المجلس الأعلى للحسابات مهمة رقابية حول البرنامج تطرقت إلى الإجراءات والأنشطة المبرمجة والآليات المعتمدة
    والوسائل المرصودة في إطار هذا البرنامج وكذا إلى مستوى تحقيق أهدافه المتمثلة في التحكم في الوضع الصحي المرتبط
    بارتفاع ضغط الدم.

    وركزت المهمة الرقابية، التي شملت الفترة ما بين سنتي 2010 و2020، على أهم المصالح المركزية بوزارة الصحة المتدخلة في تنزيل البرنامج وعلى عينة من المديريات الجهوية والمندوبيات اإلقليمية والمراكز الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يسبب تغير الطقس تفاقم الأمراض؟

    كشفت الدكتورة أوليسا سافيليفا مجموعة الأمراض التي يمكن أن تتفاقم نتيجة تغير الطقس.

    وتشير الطبيبة إلى أن تغير الطقس يؤدي إلى تفاقم العديد من الأمراض المزمنة التي يعاني منها البشر: الربو، أمراض المفاصل المزمنة، أمراض القلب والأوعية الدموية، إصابات الدماغ الرضحية، التهاب الجيوب الأنفية المزمن، التهابات الجزء العلوي من الجهاز التنفسي والحساسية الموسمية. كما أن بعض الأشخاص يعانون من الاضطرابات النفسية والصدمة.

    ووفقا لها يبدو إن التقلبات المفاجئة في درجات الحرارة والضغط الجوي هي اختبار لمنظومة المناعة والجهاز العضلي الهيكلي لجسم الإنسان. لذلك يضعف الجسم عندما يحاول التكيف مع هذه التغيرات في الطقس، ما يؤدي إلى تفاقم الأمراض المزمنة.

    وتقول: “وأخطر المضاعفات التي يواجهها الجسم هي تفاقم أمراض القلب والأوعية الدموية المزمنة. هذه المضاعفات يمكن أن تحدث على خلفية ارتفاع مستوى ضغط الدم مع انخفاض درجة حرارة الهواء الجوي. هذه التغيرات تزيد من خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب وارتفاع مستوى ضغط الدم والذبحة الصدرية”.

    وتشير الطبيبة، إلى أن انخفاض مستوى الضغط الجوي الذي يرافقه ارتفاع درجة الهواء الجوي يشكل أيضا خطورة على صحة الإنسان.

    وتقول: “في مثل هذه الظروف المناخية تنخفض نسبة الأكسجين في الهواء الجوي ما يمكن أن يؤدي إلى احتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية. والأشخاص الأكثر تعرضا لهذا الخطر هم الذين يعانون من نقص الأكسجة المزمن”.

    وتضيف: على الرغم من أن كل إنسان يتحمل تغيرات الطقس وفق خصائص جسمه وحالته الصحية، إلا أن هناك طريقة للوقاية من المضاعفات- استشارة الطبيب الذي سيقدم الارشادات اللازمة لحماية الجسم وعند الضرورة يصف العلاج اللازم.

    إقرأ الخبر من مصدره