Étiquette : أوروبا

  • بسبب تضارب المصالح.. أوروبا تغرم google » 3,5″ مليار دولار

    فرضت المفوضية الأوروبية، أمس الجمعة، غرامة بقيمة 2,95 مليار أورو (3,5 مليار دولار) على شركة « غوغل » لانتهاكها قواعد المنافسة في الاتحاد الأوروبي، من خلال تفضيل الخدمات الإعلانية الرقمية الخاصة بها.

    وأمرت المفوضية، الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي، شركة التكنولوجيا الأمريكية العملاقة بإنهاء ممارساتها في تفضيل خدماتها الخاصة، واتخاذ خطوات لوقف « تضارب المصالح » عبر سلسلة توريد تكنولوجيا الإعلانات.

    من جانبها، أعلنت « غوغل » اعتزامها تقديم استئناف ضد القرار الذي وصفته بأنه يفرض غرامة غير مبررة، ويطالب بتغييرات من شأنها أن تؤثر سلبا على آلاف الشركات الأوروبية، وتجعل من الصعب عليها تحقيق أرباح.

    يذكر أن محكمة تابعة للاتحاد الأوروبي، ألغت في شتنبر 2024 غرامة قدرها 1,49 مليار أورو (1,65 مليار دولار) فرضتها المفوضية على « غوغل » لإساءة استخدام موقعها المهيمن على الإعلانات عبر الإنترنت، كما فرض الاتحاد الأوروبي غرامات على الشركة بقيمة 8,2 مليار أورو بين العامين 2017 و2019 بسبب انتهاك قوانين مكافحة الاحتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا تدعم مدريد بمليار يورو.. وبروكسيل تراهن على الرباط لضبط تدفقات الهجرة

    اعترفت المفوضية الأوروبية بالصعوبات المتزايدة المرتبطة بارتفاع أعداد المهاجرين غير النظاميين، خاصة القاصرين غير المرافقين، الذين يصلون إلى الثغرين المحتلين سبتة ومليلية، مؤكدة استمرار دعمها المالي واللوجستي لإسبانيا باعتبارها بوابة رئيسية للهجرة نحو أوروبا.

    التزامات مالية ولوجستية

    وفي تصريحات لصحيفة إل بويبلو دي سيوتا، أوضحت المفوضية أن إسبانيا استفادت من 1.097 مليار يورو ما بين 2021 و2027 لتعزيز قدراتها في مجال تدبير الحدود والهجرة. كما ذكرت أن وكالة فرونتكس تساند إسبانيا ميدانياً عبر نشر 314 عنصراً متخصصاً وأربع طائرات وسفينة مراقبة، مع إمكانية توسيع الحضور في المستقبل إذا تم الاتفاق مع بلدان العبور، ومن بينها المغرب وموريتانيا والسنغال.

    عودة المهاجرين والتعاون مع بلدان العبور

    أكدت المفوضية أن « إعادة قبول المواطنين هي التزام دولي »، مبرزة أن الاتحاد أبرم 18 اتفاقية لإعادة المهاجرين مع دول ثالثة. كما شددت على أن أي عمليات عودة يجب أن تتم بشكل منظم، آمن وكريم، بما يحترم الحقوق الأساسية للمهاجرين. وفي هذا السياق، جددت بروكسيل دعوتها إلى تعاون أوثق مع دول العبور وفي مقدمتها المغرب، للحد من أنشطة شبكات تهريب البشر وضمان إدارة مشتركة لملف الهجرة.

    ظاهرة القاصرين غير المرافقين

    حول ظاهرة القاصرين المغاربة غير المرافقين، أكدت المفوضية أنها تتابع الملف عن قرب وتدرك التحديات الخاصة المرتبطة باستقبالهم في الثغرين المحتلين. وأوضحت أن الدعم المالي الموجه لإسبانيا يهدف أيضاً إلى ضمان استقبال هؤلاء الأطفال وفق معايير الاتحاد الأوروبي، مع إتاحة آليات تضامن طوعي بين الدول الأعضاء لتخفيف الضغط.

    نحو ميثاق جديد للهجرة واللجوء

    المفوضية شددت على أن الميثاق الأوروبي الجديد حول الهجرة واللجوء، المقرر دخوله حيز التنفيذ منتصف 2026، سيوفر قاعدة قانونية أقوى لإدارة الهجرة على نحو أكثر عدلاً وفعالية، من خلال الموازنة بين التضامن بين الدول الأعضاء ومبدأ المسؤولية المشتركة.

    المغرب في قلب السياسة الأوروبية

    ورغم تجنبها التعليق على سياسات بعض الدول الأعضاء، جددت المفوضية التأكيد على أن الاتحاد الأوروبي يظل « ملجأً آمناً » لمن يفرون من الحروب والاضطهاد والكوارث الطبيعية، لكنها شددت على ضرورة أن يكون الاتحاد هو من يقرر من يدخل أراضيه لا شبكات التهريب. وأشارت إلى أن التعاون مع المغرب يظل عنصراً محورياً في هذه المقاربة، باعتبار المملكة شريكاً أساسياً في تدبير تدفقات الهجرة عبر ضفتي المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبرون: أوروبا صنعت الصهيونية للتخلص من اليهود .. وفلسطين الضحية

    هسبريس – وائل بورشاشن

    في سعي إلى تفسير الدعم “الغربي” المستمر لإسرائيل في إبادة الشعب الفلسطيني وتطهيره العرقي في غزة والضفة الغربية يعود المؤرخ المغربي امحمد جبرون إلى تاريخ تشكل “الحل الصهيوني” والدعم الأوروبي له، بوصفه “تصديرا لمشاكل أوروبا مع يهودها إلى فلسطين”.

    جاء هذا في أحدث حلقات “مذاكرات في الفكر والتاريخ”، حيث فسر جبرون تشجيع الدول الأوروبية قيام دولة خاصة باليهود بعيدا عن أوروبا بـ”الاضطهاد الأوروبي لليهود، ومحاولة حل النزاع والصراع واللاتسامح الأوروبي (المسيحي) مع اليهود، بتصديره إلى خارج أوروبا، وكانت فلسطين هي الضحية، دون مراعاة شعب فلسطين الموجود على أرضه”.

    وبعد استحضار نماذج متعددة لاضطهاد أوروبيين يدينون باليهودية داخل دولهم من طرف أوروبيين آخرين، في أوروبا الشرقية وصولا إلى روسيا، وأوروبا الغربية، استشكل المؤرخ “انضمام العديد من اليهود العرب، أو الذين كانوا يسكنون مع المسلمين في دول مثل فلسطين والعراق والمغرب على سبيل المثال لا الحصر، رغم أنهم لم تكن لهم مشاكل أوروبا”.

    ويقدّر جبرون أنه بـ”صناعة الغرب الحركة الصهيونية، ابتدع مشكلة كبيرة ومعضلة إنسانية يعاني منها العالم إلى اليوم، وهي القضية الفلسطينية، التي ليست مشكلة عرب ومسلمين فقط، بل هي مشكلة عالمية تقتضي الحل”؛ ومن بين ما استحضره كتاب المؤرخ الإسرائيلي نوفال يحيى هراري حول تحولات الذكاء الاصطناعي، الذي وضح فيه “كيف صنعت الأسطورة والسردية الصهيونية، وخاصة ما كان يعتمل في روسيا القيصرية أواخر القرن 19 وبداية القرن العشرين، وما عاناه يهود أوروبا الشرقية، من مذابح، خاصة في ظل الإمبراطورية القيصرية الروسية الأوروثودوكسية، وهو ما حصل بُعَيد تأسيس الحركة الصهيونية”.

    من بين ما صنعته هذه الأحداث الصحافي وشاعر “القومية الصهيونية” بياليك الأوكراني الروسي، الذي “حفّز اليهود إلى اليوم على حمل السلاح للدفاع عن أنفسهم، في ظل مناخ عدائي ضدهم”. “وقد اعتبر هذا الشاعر، إلى جانب الأب الروحي للحركة الصهيونية ثيودور هرتزل، وجدان الحركة؛ التي استطاعت عبرهما استقطاب اليهود للوطن القومي في فلسطين، بدعم بريطاني أساسا ومن دول أوروبية أخرى آنذاك، قبل أن تصير الولايات المتحدة الأمريكية هي القوة الأولى عالميا، والقوة الأولى في دعم استمرار احتلال فلسطين كذلك”، وفق المصدر ذاته.

    كما استشهد جبرون بقصة “جد المؤرخ يحيى هراري في رومانيا، حيث وجد نفسه بعد الحرب العالمية الثانية مهددا بفقدان جنسيته الرومانية بعد صعود الفاشيين المتطرفين، الذين أحصوا اليهود وأعادوا إحصاءهم، وقرروا التخلص من الكثير منهم بمطالبتهم إثبات جنسيتهم”.

    المؤرخ امحمد جبرون، الذي وقّع بيانا جمع مثقفين مغاربة بارزين ينادي بالتكافل المغربي والإنساني من أجل وقف إبادة وتجويع إسرائيل وأمريكا ودول أوروبية أخرى للفلسطينيين، سبق أن قال لهسبريس: “إن ما يحصل في غزة لا نستطيع حتى مشاهدته، ويفوق كل وصف أو قدرة للغة، ولم يسبق للإنسانية عيش فظاعات أقسى مما تعيشه اليوم. ما يحصل يدين الإنسانية بجميع ألوانها ومعتقداتها، ويديننا نحن الذين عاصرنا هذا الواقع”.

    وأردف المؤرخ: “للأسف الشديد هذا ينسف حتى الأديان، مثل الديانة اليهودية؛ فأنا متأكد أنها في جوهرها لا يمكن إلا أن تكون ضد الأفعال هذه والفظاعات، لكن ما يحدث باسمها ونراه الآن ينسف حتى كونها ديانة سماوية (…) ما يحصل صادم، ونحن غرقى وعاجزون عن أي تصرف، ولا نملك أي شيء؛ وما وقّعنا عليه كلمات شهادة ضدنا وليست لنا. أنا محبط من هذه الأشياء ولا غالب إلا الله”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أميركا تُعرب عن أسفها لتدهور أوضاع حقوق الإنسان في أوروبا

    واشنطن -المغرب اليوم

    أعربت واشنطن عن أسفها لـ«تدهور» وضع حقوق الإنسان في العديد من الدول الأوروبية، لا سيما المتعلقة بحرية التعبير، وذلك بحسب تقرير سنوي لوزارة الخارجية الأميركية صدر الثلاثاء.

    وأشارت وزارة الخارجية إلى أن «وضع حقوق الإنسان تدهور خلال العام» الماضي في ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا، في تقرير عن وضع حقوق الإنسان في العالم من المفترض أن يظهر أولويات السياسة الخارجية الجديدة للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

    في ما يتعلق بفرنسا، تحدث التقرير عن «تقارير موثوقة عن قيود خطيرة على حرية التعبير». وندد بازدياد الأعمال المعادية للسامية، حسبما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاعتراف المتزايد بدولة فلسطين.. كيف أنهت غزة عقودا من الدعم الغربي المطلق لإسرائيل؟

    محمد عادل التاطو

    شهدت مواقف بعض الدول الغربية مؤخرا تحولا لافتا تجاه قضية الاعتراف بدولة فلسطين، في ظل تصاعد العنف الإسرائيلي وتنامي الضغوط الشعبية والبرلمانية لإعادة تقييم المواقف التقليدية.

    ويأتي هذا التحول في سياق حرب الإبادة الجماعية التي تقترفها إسرائيل في قطاع غزة، وما خلفته من أزمة إنسانية غير مسبوقة، حركت الرأي العام الغربي وشكلت عامل ضغط جديد على صناع القرار.

    وخلال الأيام الأخيرة، أعلنت عدة دول غربية اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين، بعدما ظلت لعقود طويلة تدعم بشكل مطلق إسرائيل، بينها فرنسا وبريطانيا وكندا ومالطا والبرتغال، كما لوحت أستراليا وكندا أيضا بالاعتراف.

    وفي 28 ماي 2024، أعلنت إسبانيا والنرويج وإيرلندا اعترافها بدولة فلسطين، تلتها سلوفينيا في 5 يونيو من العام نفسه، ليرتفع الإجمالي إلى 149 من أصل 193 دولة بالجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية.

    وفي ورقة بحثية صادرة عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بعنوان “تحوّل المواقف الغربية تجاه الاعتراف بدولة فلسطين: الدوافع والدلالات”، يقدم الباحث محسن محمد صالح قراءة تحليلية لهذا التحول، مع التركيز على الاعتراف الرسمي الأخير من قبل إيرلندا وإسبانيا والنرويج، والرمزي من قبل عدد من البرلمانات والكيانات الغربية الأخرى.

    الرأي العام والحسابات السياسية

    ترى الورقة أن الاعترافات الغربية لا تنفصل عن التحولات الطارئة على الرأي العام في عدد من هذه الدول، والتي أضحت أكثر حساسية تجاه العدوان الإسرائيلي وانتهاكاته، خاصة بعد أحداث غزة منذ 7 أكتوبر 2023.

    فقد دفعت مشاهد المجازر والدمار، إضافة إلى الانتقادات الأممية، شرائح واسعة من المجتمعات الغربية إلى الضغط على حكوماتها لتعديل مواقفها تجاه الصراع.

    وتسلط الورقة الضوء أيضا على الحسابات السياسية الداخلية لدى الحكومات المعنية، والتي وجدت نفسها بين نارين: الالتزامات التاريخية تجاه إسرائيل من جهة، والتحديات الداخلية والانتخابية وتصاعد التضامن الشعبي مع فلسطين من جهة أخرى.

    ويشير الباحث إلى أن المواقف الرمزية لبعض الدول جاءت في كثير من الأحيان بهدف امتصاص الغضب الشعبي، أكثر منها تعبيرا عن تحول جوهري في السياسات الخارجية.

    الاعتراف لا يعني دعما بلا شروط

    رغم الأهمية الرمزية والدبلوماسية للاعترافات الأخيرة، تؤكد الورقة أن التحول لا يترجم بالضرورة إلى تغيير فعلي في موازين القوى أو السياسات الغربية الجوهرية تجاه إسرائيل.

    كما يشير إلى أن هذه الدول لا تزال حريصة على تأكيد “حق إسرائيل في الدفاع عن النفس”، وتجنب تحميلها المسؤولية السياسية الكاملة عما يجري في الأراضي المحتلة.

    وتحذر الورقة من أن هذا التحول الجزئي لا ينبغي تضخيمه، فهو تحول ظرفي لا يعبر عن قطيعة حاسمة مع السياسات التقليدية، وإنما محاولة لإعادة التوازن بين الخطاب السياسي والضغط الشعبي في الغرب.

    الدلالات الإستراتيجية

    في تقييمه لأثر هذا التحول، يرى الباحث أن الاعترافات الجديدة، وإن كانت محدودة العدد، تشكل كسرا تدريجيا لحالة الجمود السياسي الغربي تجاه المسألة الفلسطينية، ويمكن أن تُفضي إلى مزيد من التحولات إذا استمر الضغط الشعبي وتصاعدت الانتهاكات الإسرائيلية.

    كما تسلط الورقة الضوء على أثر هذا التحول في تعميق عزلة إسرائيل دوليا، في وقت تواجه فيه انتقادات غير مسبوقة من منظمات حقوقية وأممية، بل وتعرض قادتها للمساءلة القانونية في محكمة الجنايات الدولية.

    وتخلص الورقة إلى أن الاعترافات الغربية بفلسطين تبقى حتى الآن جزئية ورمزية، ولم تُغير من الواقع الميداني أو تفرض على إسرائيل التزامات جديدة.

    ومع ذلك، فإنها تعد خطوة متقدمة على مسار طويل من النضال السياسي الفلسطيني، وتعكس هشاشة الرواية الإسرائيلية التي طالما حظيت بدعم مطلق في الغرب.

    ويشير الباحث إلى أن تحقيق الاعتراف الكامل يتطلب تحركا عربيا ودوليا موحدا وضاغطا، يتجاوز الخطاب العاطفي إلى إستراتيجيات ممنهجة تحرج الحكومات الغربية وتكشف تناقضاتها.

    وخلفت الإبادة الجماعية في قطاع غزة نحو 208 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يقرب 10 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة أوروبية تهز العلاقات مع إسرائيل: بلجيكا تحيل جنديين إسرائيليين إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب في غزة

    في خطوة غير مسبوقة على الصعيد الأوروبي، قررت النيابة العامة الفيدرالية في بلجيكا إحالة ملف اثنين من الجنود الإسرائيليين إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، بعد اتهامهم بارتكاب جرائم حرب خلال العدوان على قطاع غزة.

    ويمثل هذا التطور منعطفًا مهمًا في مسار المساءلة القانونية الدولية بحق العسكريين الإسرائيليين، ويهدد بإعادة خلط أوراق العلاقات بين إسرائيل وبعض العواصم الأوروبية.

    وكان القضاء البلجيكي قد استجوب الجنديين يوم 20 يوليو 2025، بعدما تم التعرف عليهما خلال مشاركتهما في مهرجان الموسيقى الإلكترونية الشهير “Tomorrowland” الذي أقيم في منطقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا تستحوذ على 62% من المبادلات التجارية للمغرب رغم تزايد الحضور الآسيوي

    العمق المغربي

    كشفت المعطيات السنوية لمكتب الصرف أن أوروبا ما تزال الشريك التجاري الأول للمغرب، رغم تسجيل تراجع طفيف في حصتها خلال سنة 2024، إذ بلغت نسبة المبادلات التجارية مع القارة العجوز 62% من إجمالي المبادلات، مقابل 63,2% سنة 2023.

    وأفاد التقرير بأن 56,4% من واردات المغرب مصدرها أوروبا، فيما تم توجيه 71,4% من صادراته نحو السوق الأوروبية. وقد بلغت القيمة الإجمالية للمبادلات مع أوروبا 754,9 مليار درهم، بارتفاع سنوي قدره 4,1%، وشكلت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي 86,6% من هذا المجموع.

    وتصدرت إسبانيا قائمة الشركاء الأوروبيين بنسبة 29,1% من المبادلات، تليها فرنسا (21%)، ثم ألمانيا (8,4%)، إيطاليا (7,7%)، وتركيا (6,7%)، التي تعد من أبرز الشركاء غير الأوروبيين داخل هذا المحور.

    وسجلت المبادلات التجارية مع القارة الآسيوية ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة +12,7% خلال 2024، بعد أن كانت قد تراجعت بـ15,8% في السنة السابقة. ونتيجة لهذا الأداء، ارتفعت حصة آسيا من المبادلات إلى 20,1% مقارنة بـ18,9% في 2023.

    ويعزى هذا التطور أساسا إلى تعزيز المبادلات مع الصين، التي واصلت نموها للعام الثالث عشر على التوالي بنسبة +18,4%. كما ساهمت كل من الهند (+3 مليارات درهم) وكازاخستان (+4,6 مليارات درهم) في تعزيز هذا التوجه.

    أما التبادلات مع القارة الأمريكية، فقد سجلت نموا بـ6,1%، بفضل ارتفاع المبادلات مع الولايات المتحدة (+15,8%)، في مقابل تراجع ملحوظ مع كل من كولومبيا (-77,2%) وترينيداد وتوباغو (-42,9%).

    وعلى الصعيد الإفريقي، حقق المغرب نموا بنسبة 6,3% في حجم مبادلاته، بفضل تعزيز العلاقات التجارية مع مصر (+34,7%)، التي حافظت للسنة السادسة على التوالي على موقعها كأول شريك إفريقي للمملكة.

    أما المبادلات مع منطقة أوقيانوسيا، فقد ارتفعت بوتيرة سريعة بلغت +48,1% سنة 2024، رغم أنها لا تمثل سوى 0,5% من إجمالي المبادلات، ويعود هذا النمو بالأساس إلى ارتفاع المبادلات مع أستراليا (+2,2 مليار درهم)، في حين سجلت المبادلات مع نيوزيلندا تراجعا بـ400 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كابل بحري جديد لتعزيز الربط الرقمي بين المغرب وأوروبا

    الرباط – المغرب اليوم

    أعلنت شركة « Islalink »، المتخصصة في البنية التحتية للاتصالات، عن إطلاق مشروع كابل بحري جديد لربط جنوب المغرب بجنوب جزيرة « غران كناريا » الإسبانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الربط الرقمي بين أفريقيا وأوروبا عبر جزر الكناري.

    وقالت الشركة، في بيان، إن الأعمال اللوجستية المتعلقة بالمشروع ستنطلق خلال عام 2025، على أن يستكمل ربط الكابل وبدء تشغيله بشكل رسمي بحلول عام 2026.

    وسيمتد الكابل انطلاقًا من بلدة « أريناغا » الساحلية في جنوب « غران كناريا »، مرورًا بميناء « غراند تاراخال » في جزيرة « فويرتيفينتورا »، ليصل إلى نقطة محتملة في جنوب المغرب، يرجح أن تكون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار جديد من إيران حول مفاوضات نووية جديدة مع أوروبا

    أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية « إسماعيل بقائي » أن طهران وافقت بناء على طلب ألمانيا وفرنسا وبريطانيا على عقد جولة جديدة من المفاوضات النووية.

    وجاءت تصريحات بقائي ردا على سؤال من قبل صحفيين إيرانيين حول المحادثات المرتقبة بين الجانبين بشأن الملف النووي، وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن المحادثات ستعقد يوم الجمعة على مستوى نواب وزراء الخارجية، وبمشاركة مجيد تخت روانجي وكاظم غريب آبادي، في مدينة إسطنبول بتركيا.

    وموضوع المحادثات بين إيران والدول الأوروبية الثلاث هو البرنامج النووي الإيراني.

    وفي الحكومة الإيرانية الرابعة عشرة، جرت حتى الآن أربع جولات من المفاوضات مع الدول الأوروبية الثلاث الأعضاء في الاتفاق النووي (فرنسا، بريطانيا، وألمانيا) على التوالي في نيويورك، جنيف، إسطنبول، وجنيف.

    وتجرى المفاوضات بين إيران وأوروبا بشكل « منفصل عن المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة ».

    جدير بالذكر أن الدول الأوروبية الثلاث كانت أطرافا في الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي تم عقده في عام 2015، والذي انهار بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في عام 2018.

    وفي يونيو الماضي، وجه زعماء « الترويكا » دعوة لإيران إلى عدم قيامها بأي أعمال من شأنها أن « تزعزع استقرار » المنطقة في أعقاب الضربة الأمريكية على منشآت نووية في إيران.
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نواب أوروبيون يطالبون بروكسل بمراقبة تأثير الاتفاق الزراعي مع المغرب على الطماطم الإسبانية

    طالب عدد من النواب الأوروبيين، بروكسل بمراقبة صارمة لتطبيق الاتفاق الزراعي القائم بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، في ظل ما اعتبروه « تداعيات سلبية » على السوق الزراعية الإسبانية، خصوصًا فيما يتعلق بإنتاج الطماطم.

    وجاء هذا التحرك عبر لجنة العرائض بالبرلمان الأوروبي، التي دعت المفوضية الأوروبية إلى التحقيق في شكاوى من منتجين إسبان، يتهمون فيها الرباط بعدم الشفافية في تنفيذ الاتفاق، وعدم احترام الحصص المتفق عليها لتصدير المنتجات الزراعية، وخاصة الطماطم.

    وقالت النائبة الإسبانية كارمن كريسبو عن حزب الشعب (PP)، إن « الاتفاق، بصيغته الحالية، يخلق اختلالاً غير مقبول في السوق الأوروبية للمنتجات الزراعية »، مشيرة إلى أن واردات الطماطم المغربية إلى الاتحاد الأوروبي ارتفعت بنسبة 18% مؤخرا.

    من جهتها، دعت اللجنة الأوروبية إلى دراسة خيارات استعادة الرسوم الجمركية على المنتجات الزراعية المغربية، كوسيلة لحماية المنتجين المحليين من تداعيات الأسعار المنخفضة في السوق.

    وفي السياق ذاته، أوضحت البرلمانية عن حزب فوكس (VOX)، ميريا بورّاس، أن واردات الطماطم من المغرب ارتفعت بنسبة 42% خلال العقد الأخير، وهي النسبة نفسها التي تراجعت بها، حسب قولها، إنتاجية الطماطم الإسبانية، خاصة في إقليم ألميرية.

    كما أكد المنتجون في الجنوب الإسباني أن الأسعار في الأسواق المحلية « انهارت بشكل مقلق »، بسبب ما وصفوه بـ »عدم تكافؤ المنافسة » مع المنتجات المغربية، التي لا تلتزم – حسب رأيهم – بنفس المعايير البيئية والاجتماعية المفروضة على المزارعين الأوروبيين.

    وتأتي هذه المطالب الأوروبية وسط استمرار المغرب في تعزيز صادراته الزراعية نحو السوق الأوروبية، وهو ما يشكل موضوعًا شائكًا في العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، في ظل تباين المصالح بين الدول الأعضاء في الاتحاد.

    إقرأ الخبر من مصدره