Étiquette : إساءة

  • المغرب والنمسا يلتزمان بتوطيد التعاون في مجال الأمن والهجرة

    أكد المغرب والنمسا، اليوم الثلاثاء بالرباط، التزامهما المتبادل بمواصلة توطيد الحوار والتعاون في مجال الأمن والهجرة، مذكرين بالروابط الممتازة بين البلدين في هذا المجال.

    وفي ملحق يهم التعاون في مجال الأمن والهجرة بالإعلان المشترك، الذي تم اعتماده عقب اجتماع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بالمستشار الفيدرالي لجمهورية النمسا، كارل نيهامر، سلط الطرفان، بشكل خاص، الضوء على مواصلة التعاون الثنائي طويل الأمد بين المديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي ووزارة الداخلية النمساوية في المجال المتعلق بالكلاب البوليسية ومختلف أنشطة التكوين في هذا الشأن.

    كما تطرقا إلى إمكانيات تعميق التعاون في مجال الأمن الداخلي وإنفاذ القانون، لا سيما في مجالات مكافحة الجريمة المنظمة والاستغلال الجنسي للأطفال والجرائم الإلكترونية وتبييض الأموال والاحتيال والجرائم الاقتصادية والفساد والتزوير والاتجار بالوثائق والإرهاب.

    وسجل ملحق الإعلان المشترك أنه، وبعدما نوه الجانبان بالتقدم المشترك المحقق في مجال الهجرة والعودة، فضلا عن شتى أوجه التعاون السياسي والتقني في هذا المجال، تعهدا بكبح عمليات المغادرة غير القانونية من المملكة، بما في ذلك إساءة استخدام نظام الإعفاء من التأشيرة.

    وفي هذا الإطار، سيكثف المغرب والنمسا، العازمين على مواصلة جهودهما المشتركة، التعاون العملي في مجال العودة وإعادة القبول، وذلك مع التطلع إلى مواصلة تعزيز نجاعته.

    وتحقيقا لهذه الغاية، اتفق البلدان على إحداث مجموعة عمل مشتركة رفيعة المستوى معنية بالهجرة والجريمة عبر الوطنية، مكونة من ممثلين لكلا الطرفين، تجتمع بانتظام، مرة واحدة على الأقل كل ثلاثة أشهر، وتتم مواكبتها بحوار حول العودة وإعادة القبول بين المصالح القنصلية لسفارة المغرب بالنمسا والمصالح المختصة بوزارة الداخلية النمساوية يعقد، على فترات متقاربة، بغية تبادل المعلومات الرامية إلى تقليل، بشكل فعال، جميع حالات إعادة القبول المعلقة.

    وخلال اجتماعها الأول، ستحدد مجموعة العمل إجراءات وآليات عملها وعمليات تحديد الهوية وإعادة القبول من أجل العمل بفعالية وسرعة على جميع مستويات التعاون في مجال الهجرة. كما ستقترح مذكرة تفاهم حول التعاون سيتم تقديمها إلى وزيري الداخلية في غضون ثلاثة أشهر.

    وأشار الملحق إلى أنه، ومن أجل ضمان الفعالية في تنظيم وتنفيذ عمليات العودة، يمكن اللجوء إلى أي وسيلة للنقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والنمسا ..اتفاق على “إحداث مجموعة عمل مشتركة”

    هبة بريس _و م ع

    أكد المغرب والنمسا، اليوم الثلاثاء بالرباط، التزامهما المتبادل بمواصلة توطيد الحوار والتعاون في مجال الأمن والهجرة، مذكرين بالروابط الممتازة بين البلدين في هذا المجال.

    وفي ملحق يهم التعاون في مجال الأمن والهجرة بالإعلان المشترك، الذي تم اعتماده عقب اجتماع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بالمستشار الفيدرالي لجمهورية النمسا، كارل نيهامر، سلط الطرفان، بشكل خاص، الضوء على مواصلة التعاون الثنائي طويل الأمد بين المديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي ووزارة الداخلية النمساوية في المجال المتعلق بالكلاب البوليسية ومختلف أنشطة التكوين في هذا الشأن.

    كما تطرقا إلى إمكانيات تعميق التعاون في مجال الأمن الداخلي وإنفاذ القانون، لا سيما في مجالات مكافحة الجريمة المنظمة والاستغلال الجنسي للأطفال والجرائم الإلكترونية وتبييض الأموال والاحتيال والجرائم الاقتصادية والفساد والتزوير والاتجار بالوثائق والإرهاب.

    وسجل ملحق الإعلان المشترك أنه، وبعدما نوه الجانبان بالتقدم المشترك المحقق في مجال الهجرة والعودة، فضلا عن شتى أوجه التعاون السياسي والتقني في هذا المجال، تعهدا بكبح عمليات المغادرة غير القانونية من المملكة، بما في ذلك إساءة استخدام نظام الإعفاء من التأشيرة.

    وفي هذا الإطار، سيكثف المغرب والنمسا، العازمين على مواصلة جهودهما المشتركة، التعاون العملي في مجال العودة وإعادة القبول، وذلك مع التطلع إلى مواصلة تعزيز نجاعته.

    وتحقيقا لهذه الغاية، اتفق البلدان على إحداث مجموعة عمل مشتركة رفيعة المستوى معنية بالهجرة والجريمة عبر الوطنية، مكونة من ممثلين لكلا الطرفين، تجتمع بانتظام، مرة واحدة على الأقل كل ثلاثة أشهر، وتتم مواكبتها بحوار حول العودة وإعادة القبول بين المصالح القنصلية لسفارة المغرب بالنمسا والمصالح المختصة بوزارة الداخلية النمساوية يعقد، على فترات متقاربة، بغية تبادل المعلومات الرامية إلى تقليل، بشكل فعال، جميع حالات إعادة القبول المعلقة.

    وخلال اجتماعها الأول، ستحدد مجموعة العمل إجراءات وآليات عملها وعمليات تحديد الهوية وإعادة القبول من أجل العمل بفعالية وسرعة على جميع مستويات التعاون في مجال الهجرة. كما ستقترح مذكرة تفاهم حول التعاون سيتم تقديمها إلى وزيري الداخلية في غضون ثلاثة أشهر.

    وأشار الملحق إلى أنه، ومن أجل ضمان الفعالية في تنظيم وتنفيذ عمليات العودة، يمكن اللجوء إلى أي وسيلة للنقل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش: حقوق الانسان ليست ترفا والعالم بحاجة الى عقد اجتماعي جديد

    أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين بجنيف، أن حقوق الانسان ليست ترفا، بل هي المنطلق لحل العديد من المشاكل الكبرى التي يواجهها العالم.

    وقال غوتيريش، في افتتاح أشغال الدورة 52 لمجلس حقوق الانسان (الجزء الرفيع المستوى)، إن “حقوق الانسان ليست ترفا بحيث يمكن تركها جانبا، حتى نجد الحل لمشاكل العالم الأخرى، بل هي الحل للعديد من المشاكل، من حالات الطوارئ المناخية الى إساءة استخدام التكنلوجيا”.

    وسجل أن الاحتفال بالذكرى 75 لاعتماد الاعلان العالمي لحقوق الانسان يتزامن مع تعرض الإعلان للانتهاك من كل الجهات مشددا على ضرورة أن يكون الإعلان “مخططنا المشترك” بينما يجري سوء استغلال هذه الوثيقة وتجاهلها.

    إنها لحظة للوقوف على الجانب الصحيح للتاريخ والدفاع عن حقوق الانسان للجميع وفي كل مكان، يقول الأمين العام الأممي، مطالبا بضمان التنفيذ الكامل لهذا النص في مواجهة تحديات اليوم والغد.

    وركز في كلمته على الصلات القائمة بين حقوق الانسان والتغيرات المناخية، وكذا إشكاليات الهجرة واللجوء فضلا عن تصاعد الكراهية وتراجع حرية التعبير وتفاقم الاختلالات في توزيع الثروات.

    ودعا غوتيريش الى الانتقال الى حقبة تؤمن حقوق الانسان للجميع، مبرزا الحاجة الى عقد اجتماعي جديد لإعادة بناء الثقة والانسجام الاجتماعي، مع ضرورة تمكين البلدان النامية من صوتها الخاص للمشاركة في القرار العالمي.

    وخلال نفس الجلسة، دعا المفوض السامي لحقوق الانسان، فولكر تورك، الى احياء الروح التي أثمرت الإعلان العالمي لحقوق الانسان، من خلال إعادة بناء اجماع جديد وتعزيز الوعي بارتباط استمرار الحياة البشرية بالعودة الى “هذه اللغة المشتركة”.

    وثمن المكاسب التي تحققت منذ اعتماد الإعلان العالمي على مستوى إرساء الهيئات والآليات التشريعية واتساع قاعدة الوعي بحقوق الانسان لكنه حذر من أن الممارسات القمعية للحقوق قابلة للانبعاث من جديد مما يفرض انخراطا مستداما في توطيد حقوق الانسان على أرض الواقع ومقاربتها خارج نطاق التوترات الجيوسياسية.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتبة الوطنية‎.. صراعات نقابية بعد اتهامات للمدير بسوء التدبير ولجن افتحاص تدخل على الخط

    تعيش المكتبة الوطنية بالرباط على وقع تبادل للاتهامات بين نقابتي الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وذلك بسبب الانتقادات المتكررة التي توجهها الأولى لمدير المكتبة، مقابل رفض الثانية لما تعتبره إساءة للمؤسسة المذكورة، وهو ما جعل مصادر من الاتحاد المغربي للشغل ترفض اصطفاف الكونفدرالية إلى جانب الإدارة بدل الموظفين.

    وأكدت مصادر نقابية في تصريح لـ”مدار21″ أن ما أثار التصعيد من طرف الاتحاد المغربي للشغل هو أن مدير المكتبة كان بصدد عقد صفقة بمليار و800 مليون، غير أنه ارتكب خلالها مجموعة من الخروقات القانونية مخالفة لقانون الصفقات العمومية، مضيفا أنه تم إهمال البناية لتبرير هذه الصفقة الكافية لإعادة التهيئة، في حين أنه كان المفروض فقط الحرص على صيانة البناية، أما مبلغ الصفقة فسيمكن من بناء مكتبة أخرى.

    وأوضحت المصادر أن لجنة وزارية من وزارة الثقافة والشباب والرياضة دخلت على خط الخروقات بالمكتبة ولا تزال مستمرة في عملية الافتحاص منذ ثلاثة أشهر، وهي اللجنة التي تم إيفادها بعد اللقاء الذي جمع مكتب الاتحاد الوطني للشغل بالمكتبة مع وزير الثقافة والشباب والتواصل محمد المهدي بنسعيد تم خلاله الإدلاء بتقارير ووثائق تؤكد الخروقات، مرتقبة في الوقت نفسه إمكانية دخول قضاة المجلس الأعلى للحسابات للتحقيق في الموضوع.

    وسجل مصدر نقابي من الاتحاد المغربي للشغل أنه طوال المدة منذ جاءت هذه الإدارة، دجنبر 2018، لم يتحقق أي شيء في المكتبة الوطنية، لم يتم اقتناء الكتب، لإضافة إلى وجود احتقان اجتماعي داخل المكتبة من خلال الكثير من الإجراءات التعسفية والتهميش والإقصاء في حق عاملين، إضافة إلى التنقيط المجحف الذي يمس بالسلم الإداري، والتوبيخات والاستفسارات بدون موجب حق، إضافة إلى عدم فتح المقصف وإغلاق كل المرافق، وإصدار مذكرة تمنع الموظفين من دخول قاعات المطالعة والبحث.

    وردا على الاتهامات التي أطلقت ضد أعضاء من نقابة الاتحاد المغربي للشغل رفض المصدر الاتهامات معتبرا أنها محاولة للالتفاف فقط، مؤكدا أن الانتماء لهذه النقابة يأتي بغاية الدفاع عن المستخدمين فقط، إضافة إلى الدفاع عن المرتفقين مما يلحقهم من تضييق داخل المؤسسة.

    وحول ردود نقابة CDT اعتبر المتحدث أن هذه نقابة للإدارة لأنه “لم يسبق لها أن خرجت بموقف يدافع عن الموظف، بل فقط الدفاع عن الإدارة ضد الاتحاد المغربي للشغل وهذا ليس عملا نقابيا”، مضيفا أن كل أعضاء هذه النقابة تتم مجازاتهم وذلك ما اتضح خلال آخر امتحان للكفاءة المهنية.

    ومقابل الانتقادات التي يوجهها الاتحاد المغربي للشغل عمم مستخدمون بالمكتبة الوطنية عريضة وقع عليها عدد مهم من الموظفين، تتوفر “مدار21″ على نسخة منها، يتبرؤون فيها مما اعتبروه الخرجات الإعلامية الممنهجة والمتكررة مبيتة الأهداف، التي يقودها فصيل نقابي من داخل مؤسستنا، مع حشر اسمنا فيها بصفة مغرضة لإضفاء الشرعية عليها، قصد تشويه سمعة هذه المعلمة الثقافية وتبخيس مجهوداتنا وكل المنتسبين لها”.

    الموقعون على العريضة أنفسهم أضافوا أنهم يستنكرون “التصرفات غير المسؤولة لهذا الفصيل وما يقوم به بعض أعضائه من ضغط علينا لتنبني قسرا توجهاتهم المتطرفة والتي تضرب في عمق السلم الاجتماعي، خدمة لأجندات دخيلة”، معلنين تنديدهم وشجبهم لهذا السلوك الذي ينم عن غياب المسؤولية وتغليب المصالح الذاتية.

    وكانت نقابة الاتحاد المغربي للشغل قد استبقت العريضة مؤكدة وجود “تحركات‎ ‎ ‫مريبة من نفس الأدوات المسخرة التي يستعملها مدير المؤسسة كلما اشتد به الحال، الغرض منها طمس الحقائق وبيع الوهم وذر الرماد في‎ العيون لكسب شرعية مفقودة”، معبرة عن إدانتها “الضغط على ‎ ‎‫مستخدمي المكتبة الوطنية وابتزازهم من أجل التوقيع على عريضة مشبوهة تروم تلميع صورة مدير المؤسسة، والضرب‎ في مصداقية البيانات التي تنذر من خلال حقائقها ووقائعها بنهاية مرحلة من أسوأ المراحل في تاريخ هذه المؤسسة ‎ ‎‫الثقافية. وهو سلوك ما فتئ المدير الحالي يباشره انقاذا لخساراته المتكررة في تدبير وتسيير مؤسسة بحجم المكتبة الوطنية للمملكة المغربية ويؤكد بالملموس ما تضمنته بياناتنا السابقة”.

    وأكدت النقابة نفسها “يبدو مما لا يدع مجالا للشك أن البيانات التي أصدرناها تباعا حول الحالة المزرية التي تعيشها المكتبة الوطنية خلال السنوات الأربع‎ ‎‫ الأخيرة، وما رافقها من شبهات فساد مالي وإداري ومهني والتي تفاعل معها وزير الشباب والثقافة والتواصل، كما تفاعل معها الرأي ‎ ‎‫العام الوطني عبر الصحافة الورقية والالكترونية، قد ازعجت إدارة المؤسسة واربكت حسابات مديرها الحالي، ودفعته إلى استجداء تعاطف ‎ ‎‫المستخدمات والمستخدمين، عن طريق الاستعانة ببعض المسؤولين والمسؤولات المعروفين بلعب مثل هذه الأدوار القذرة على حساب المصلحة ‎ ‎‫العامة للمؤسسة، بالإضافة إلى الزج ببعض أعوان الأمن الخاص”.

    من جهة أخرى، أكد المكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للثقافة المنضوية تحت لواء الفيدرالية ‎ ‎‫الديمقراطية للشغل أنه يتابع بقلق بالغ ما تشهده المكتبة الوطنية من “تراجع واضح حيث لجأ‎ ‫المدير الحالي إلى ممارسة كافة الوسائل لتهميش وإقصاء كفاءات المؤسسة”.

    وأفاد بلاغ النقابة الديمقراطية للثقافة أنها “تدق ناقوس الخطر، وهي تتابع ما تتعرض له‎ ‎‫هذه الكفاءات من تعسف ممنهج وخاصة في حق مناضلاتنا ومناضلينا”، معلنة‎ ‎‫ أن “لجنة التنسيق بالمكتبة الوطنية تحت إشراف الكاتب الوطني عهد إليها تتبع ما يتعرض‎ ‎‫له الأخوات والإخوة في المكتبة الوطنية من قرارات انتقامية صادرة من إدارة فشلت في‎ ‎‫تدبير مؤسسة ثقافية وطنية”.

    وأوضحت النقابة نفسها أنها ستلجأ إلى ” ‎‫اتخاذ تدابير نضالية سنعلن عنها في وقتها، وذلك لإعادة الوهج النضالي والدينامية‎ ‎‫التنظيمية للقطاع، بغية الوقوف على تفعيل الملفات المطلبية وتحسين شروط الاشتغال‎ ‎‫على أساس مراعاة التراكمات الإيجابية التي عرفتها الحصيلة المهنية والعلمية للقائمين على‎ ‎‫المكتبة الوطنية خلال الفترات السابقة والانفتاح على كل الكفاءات القادرة على الاسهام‎ ‎‫ بتحسين الخدمات والرقي بمهام المكتبة الوطنية باعتبارها مرفقا هاما في مجال التوثيق‎ والبحث العلمي والفكري‎”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السقطة المدوية لقيس سعيدّ

    اش واقع 

    لا يكاد يمر يوم إلا ويسقط الرئيس التونسي قيس سعيد سقطة مدوية ويخرج من حفرة ليقع في مستنقع بل وتجاوز بعجرفته كل الحدود.

    آخر شطحات قيس سعيد هو تصريحاته الوقحة الصادرة تجاه المهاجرين الأفارقة الواصلين لبلاده كمحطة استراحة قصد الاتجاه نحو أوروبا.

    فبعد أن لطخ في وقت سابق علاقته مع المغرب ها هو اليوم يعادي إفريقيا كاملة من خلال اعتبار الأفارقة هم السبب في مشاكل تونس والفقر الذي تعيشه البلاد والأزمة الاقتصادية في تصريحات لا أخلاقية ولا إنسانية وقال من إساءة في الأفارقة ما لم يقل مالك في الخمر.

    وأسقط سعيد عباءة المثقف والدكتور والأستاذ الجامعي ليتحول لبلطجي من خلال هذه التصريحات وكال للشعوب الإفريقية مختلف عبارات السب والإهانة وكان ينقصه فقط بأن يتهمها بأنها سبب خروج تونس من الدور الأول لكأس العالم بقطر.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: ما أظهره الذكاء الاصطناعي في “شات جي بي تي” يدعو للقلق بخصوص مناصب الشغل مستقبلا

    قال الدكتور في المعلوميات والأستاذ بـ”كرسي المرونة السيبرانية الفضائية”، بول ثيرون، إن الذكاء الاصطناعي، يمكن أن تهدد مستقبلا مناصب الشغل في العالم، محذرا من إساءة استخدام هذه التكنولوجيا.

    وأوضح بول ثيرون، في حوار مع وكالة الأنباء المغربية “لاماب”، ردا عما إذا كانت تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، سيما بعدما أظهرته تقنية “شات جي بي تي” قد تحدث تخوفات بشأن المستقبل الوظيفي للإنسان، أنه يعتقد أن “ذلك يبقى حتميا في حال أسيء استخدامها. فكما تعلمون أن ألبيرت آينشتاين اكتشف جميع خصائص الذرة، فتم استعمالها لصنع القنبلة الذرية. وبوجود تكنولوجيات من هذا النوع، ستكون التأثيرات السلبية نفسها للابتكار الإنساني”.

    وأكد المتحدث أنه يجب توخي الحيطة والحذر، لأنه من الضروري التركيز على الجانب الجيد في هذه التكنولوجيات، لأن أي استخدام سيئ ستكون له تداعيات سلبية، ليس على فرص الشغل فحسب، وإنما على كثير من القطاعات الأخرى”.

    وأضاف أنه “بكل تأكيد أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تغييرات جذرية في مختلف مناحي الحياة خلال العقدين أو العقود الثلاثة المقبلة، لكنه لا يتوفر اليوم على نفس قدرات العقل البشري. فبإمكانه تعويضه في بعض المهام المرتبطة بالذاكرة على سبيل المثال، أو القدرة وسرعة الاشتغال على مجموعة من الوثائق والبيانات حسب ما يظهر برنامج “شات جي بي تي”.

    وتابع “شات جي بي تي يتوفر في قاعدة بياناته على 175 مليار عنصر توثيقي تم تجميعها من الشبكة العنكبوتية إلى غاية 2021. وشخصيا، فأنا متفائل بخصوص استخدام هذه التكنولوجيا. أضف إلى ذلك أن العالم سيعرف تطورات هائلة في القادم من السنوات، مشابهة للذكاء الإنساني، وبقدرة كبيرة على تذكر ومعالجة البيانات لا يمتلكها الإنسان”.

    وشدد الدكتور في المعلوميات على أن “شات جي بي تي” هو مجموعة من البرامج القادرة على معالجة النصوص وإنتاج محتويات منظمة بطريقة غاية في الذكاء، تكون في الغالب ذات معنى.

    وأكد أن الموقع الإلكتروني الذي يتيح إمكانية الولوج إلى “شات جي بي تي”، أنه قد يرتكب أخطاء تبدو في الوهلة الأولى ذات معنى، غير أنه، في المحصلة، يمكنه إنتاج نصوص لا معنى لها! وعلى العموم، فبإمكانه إنتاج عرض أو مقال صحفي، أو حتى موضوع بحث أكاديمي، لكنه يضع حدودا أمام الذكاء الإنساني وعمل الدماغ. لذلك، يجب استعماله بطريقة معقلنة ومسؤولة وأخلاقية.

    ومنذ ظهور الذكاء الاصطناعي في سنوات الخمسينات، تطورت استخدامات الذكاء الاصطناعي على نحو كبير لتساهم في تغيير الحياة اليومية للناس في مجالات مختلفة تشمل التعليم والسياسة والطب والنقل وغيرها من المجالات.

    ويعتبر برنامج “شات جي بي تي” (ChatGPT) أو المحول التوليدي المدرب مسبقا للدردشة، وهو نموذج للمحاورة يستخدم تقنيات التعلم المراقب، آخر ما جادت به هذه التكنولوجيا (نونبر 2022).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إساءة “يوتبرز” للقرآن تغضب المغاربة ومطالب بتطبيق نصوص القانون الجنائي

    برلمان. كوم – ع.ش

    أغضبت إساءة ”اليوتبرز” إلياس المالكي للقرآن الكريم المغاربة، إذ يطالب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بتطبيق نصوص القانون الجنائي ومعاقبته عن ذلك.

    واستنكر نشطاء مواقع التواصل، قيام المالكي بتلاوة صورة الفلق بشكل مستفز مع عمله على تحريف بعض كلماتها بكلمات نابية أثارت استياء المغاربة.

    وجاء ذلك ضمن بث مباشر ظهر فيه المالكي، الذي عود الجمهور الذي يتابعه على السخرية من مجموعة من المواضيع والقضايا، وهو يتلو آيات من القرآن الكريم بطريقة تسيء إلى المصحف الشريف وإلى مشاعر كافة المسلمين.

    وتنص مقتضيات الفصل 5-267 من القانون الجنائي المغربي، على أنه ”يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين وبغرامة من 20.000 إلى 200.000 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من أساء إلى الدين الإسلامي أو النظام الملكي أو حرض ضد الوحدة الترابية للمملكة”.

    فيما تؤكد الفقرة الثانية من ذات المادة على أن العقوبة ترفع إلى ”الحبس من سنتين إلى خمس سنوات وبغرامة من 50.000 إلى 500.000 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين إذا ارتكبت الأفعال المشار إليها في الفقرة الأولى أعلاه بواسطة الخطب أو الصياح أو التهديدات المفوه بها في الأماكن والتجمعات العمومية أو بواسطة الملصقات المعروضة على أنظار العموم أو بواسطة البيع أو التوزيع أو بواسطة كل وسيلة تحقق شرط العلنية بما فيها الوسائل الإلكترونية والورقية والسمعية البصرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذ ما قاله إلياس المالكي في أول خروج إعلامي بعد إساءته للقرآن الكريم (+صورة)

    آش واقع تيفي

    نشر اليوتوبر المثير للجدل المسمى “إلياس المالكي” على حائط حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام”، يومه الأحد 19 فبرابر الجاري، تدوينة يعتذر من خلالها للمغاربة بعد تحريفه للقرآن الكريم.

    وقال المالكي في تدوينته، “اقدم اعتذاري لكل من احس بالاهانة بعد رؤيته للمقطع المنتشر وانا اقرا سورة الفلق”.

    وأضاف نفس المتحدث، اقسم بالله العلي العظيم اني ماحافظهاش و اقسم لكم بالله العلي العظيم ما قاصدها حاشا ولله ان استهزأ بكلام العلي القدير”.

    وختم المالكي تدوينته، “لا أريد أن ينساق المغاربة وراء الصفحات اللي ديت ليهم الأضواء وللي كلهم نيات خبيثة في تشويه صورتي.. القرآن الكريم خط أحمر”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادي اتحادي: الفريق الاشتراكي غاب عن ندوة المعارضة لأسباب واهية

    كتب شكران أمام، الرئيس السابق للفريق الاشتراكي بمجلس النواب، تدوينة على صفحته بفيسبوك للتعليق على غياب الفريق الاشتراكي عن الندوة التي نظمتها المعارضة لتقديم حصيلتها بمجلس النواب جاء فيها:
    تتبعت الندوة الصحفية لفرق ومجموعة المعارضة – الفريق الحركي، فريق التقدم والاشتراكية، ومجموعة العدالة والتنمية – للتعبير عن مواقفها بخصوص عدد من القضايا ببلادنا.
    وبصرف النظر عن مضمون ما جاء في الندوة ، و الذي أتفق مع جزء كبير فيه ، أثارني غياب الفريق الاشتراكي ، المفترض أنه يقود المعارضة ، لأسباب واهية بدعوى إساءة الامين العام لحزب العدالة و التنمية للكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حسب ما نقله أحد المواقع عن رئيس الفريق .
    هو أمر تطرح بشأنه الكثير من الاسئلة ، خاصة بالرجوع الى بلاغ المجلس الوطني الاخير للاتحاد ، و ما تضمنه من مواقف تفيد التحول من المعارضة إلى المساندة النقدية أو المعارضة الناصحة أو أي وصف آخر تؤكده حقيقة كون الخطاب انتقل من الحديث عن التغول قبل بداية الحكومة لعملها ، إلى الصمت حد التماهي في واقع تتأكد فيه يوما بعد آخر ضرورة توفر بلادنا على معارضة قوية مسؤولة قادرة على خلق البديل…
    كمناضل اتحادي ، و رئيس سابق للفريق الاشتراكي بمجلس النواب ، أعتبر بأنه من الواجب على فريق حزبنا النيابي تحمل مسؤولياته الدستورية و ممارسة أدواره في المعارضة كممثل للمواطنات و المواطنين ، و الاشتغال بروح الاتحاد و قوة حضوره و أدواره التاريخية بعيدا عن منطق الانتظارية و التردد في الجهر بما يجب الجهر به، مع العمل على التنسيق مع باقي مكونات المعارضة بما يخدم مصالح الوطن و المواطن …
    اليوم لا يكمن الخوف على الوطن في معارضة الحكومة ، و لكن في أن تكون هناك حكومة دون معارضة مسؤولة ، و أن يتسيد الفراغ الموقف، لتتسع الهوة شيئا فشيئا ، و تنعدم ثقة المواطن في مؤسسات بلاده .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحذرون من استخدام الذكاء الاصطناعى لتصميم أسلحة بيولوجية

    حذر علماء من إمكانية إساءة استخدام تقنية « الذكاء الاصطناعي »، لتصميم أسلحة كيميائية وبيولوجية شديدة السمية.

    ووجد 4 باحثون متخصصون في اكتشاف الأدوية بواسطة « الذكاء الاصطناعي »، أنه من الممكن التلاعب بهذه التقنية بسهولة، للبحث عن عوامل مسممة للأعصاب، وفقا لصحيفة « ديلي ميل » البريطانية.

    وطلب المعهد الفيدرالي السويسري للحماية النووية والبيولوجية والكيميائية من الأربعة باحثين، أن يبحثوا عما إذا كان يمكن استخدام تقنية « الذكاء الاصطناعي » من جانب أولئك الذين يمتلكون دوافع خفية وخبيئة.

    في المقابل، استخدم العلماء الأربعة تقنية « الذكاء الاصطناعي » الخاصة بهم، ووجدوا من خلالها بعد مرور 6 ساعات، أن ما مجموعة 40 ألف دواء يُحتمل أن يكون ساما.

    وأشار العلماء إلى أن « الذكاء الاصطناعي » الخاص بهم بدأ في « إنتاج كل هذه الجزيئات [السامة]، والتي يبدو الكثير منها وكأنها عوامل حرب كيميائية »، بحسب قولهم.

    وأشاروا إلى أن بعض الجزيئات في تلك الأدوية كانت « أكثر سمية من غاز « في إكس »، وهو عامل أعصاب طوّره مختبر العلوم والتكنولوجيا الدفاعية في المملكة المتحدة، في خمسينيات القرن الماضي، والذي يقتل بإصابة العضلات بشلل.

    وسلّط العلماء الضوء على مخاوفهم في بحثهم المنشور في مجلة « Nature Machine Intelligence ».

    وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، فابيو أوربينا، في تصريحات لموقع « ذا فيرج »، إن استخدامنا للذكاء الاصطناعي يجعلنا نطرح تسؤالا هو: « بدلا من الابتعاد عن السمية في تلك الأدوية، ماذا لو ذهبنا نحو السمية من خلال هذه التقنية؟ ».

    وأشار أوربينا، الذي يعمل في شركة الأبحاث الدوائية « Collaboration Pharmaceuticals »، الواقعة في ولاية كارولينا الشمالية الأمريكية: « ينبع قلقنا من مدى سهولة تصنيع تلك الأدوية بواسطة الذكاء الاصطناعي، فالكثير من الأشياء التي استخدمناها متوفرة مجانا، إذ بإمكانك تنزيل مجموعة بيانات السمية من أي مكان ».

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره