Étiquette : إضراب

  • التقدم والاشتراكية يدعم إضراب النقابات ويحذر من مخاطر التطبيع مع “الريع والفساد”


    العمق المغربي

    أعرب حزب التقدم والاشتراكية عن تضامنه مع إعلان النقابات إضرابا وطنيا عاما، كمحطة نضالية مجتمعية بارزة، مؤكدا دعمه للمطالب “المشروعة” للطبقة العاملة، إنْ على مستوى تحسين الأوضاع المادية، أو على مستوى الحقوق المهنية والمعنوية والنقابية.

    وقال بيان صادر عن الحزب إن دعم مطالب الأجراء يأتي بسبب ما وصفه بـ”الفشل الحكومي” في معالجة الأوضاع الاجتماعية المتدهورة، على مستوى تزايد الفقر والبطالة، وغلاء الأسعار، وتراجُع القدرة الشرائية، بالنسبة لعموم المغاربة، وخاصة للفئات المستضعفة والطبقة المتوسطة، وللأجراء تحديداً.

    وأضاف المصدر أن الحكومة فشلت في التنزيل السليم والعادل لورش الحماية الاجتماعية، بجميع مكوناته، من تغطية صحية ودعم اجتماعي مباشر وغيرهما، مشيرا إلى ما يتهدد المرفق العمومي والخدمات العمومية من مخاطر حقيقية، في ظل هذه الحكومة التي تخدم مصالح ضيقة لحفنة من لوبيات المال على حساب عموم المواطنات والمواطنين، وفق تعبير المصدر.

    وسجلت الهيئة ذاتها فشل الحكومة في مأسسة وإثمار وانتظام الحوار الاجتماعي مع الفرقاء الاجتماعيين، وعزمها على تحميل العمال والموظفين كُلفة وعبء إصلاح صناديق التقاعد، مؤكدة على أن المرحلة تتطلب من كل القوى والفعاليات المجتمعية المناضلة، توحيد الصف وتعزيز العمل المشترك، لمواجهة السياسات الحكومية الفاشلة والمنتصرة للوبيات الريع والمال، والتي تكرس الفقر والهشاشة والإقصاء والتفاوتات الاجتماعية والمجالية.

    وفي سياق متصل، عبر حزب “الكتاب”عن قلقه واستغرابه لكون الحكومة مستمرة في ما أسماها “مُراكمة سلوكِ التطبيع مع الريع والاحتكار والفساد وتضارُبِ المصالح”. وسجل الحزب الانشغالَ “اللامُبالي وغيرَ المسؤول” لبعض مكونات الأغلبية بتنافسٍ محمومٍ وسابقٍ لأوانه حول من سيحتل المرتبة الأولى في استحقاقات 2026، وأحياناً من خلال استغلال برامج ووسائل عمومية، بما يتنافى مع مستلزماتِ حياةٍ ديموقراطية سليمة وسوية.

    وقال أيضا إن الحكومة تواصل اجترارَ ضُعفها السياسي والتواصلي، كما تُواصِلُ ممارساتها التراجعية والمنافية لمبادئ الدستور والديمقراطية، حيث لم تكتفِ بتبني خطاب الاطمئنان والرضى المفرط عن الذات وادعاء تحقيق إنجازاتٍ وهمية، بل تسعى، بأساليب مختلفة، إلى محاولة تكميم الأفواه والتهديد والتضييق على حرية الرأي والتعبير، سواء في الفضاء الإعلامي، أو إزاء آراء وتقارير مؤسسات وطنية رسمية للحكامة، أو من خلال إجراءاتٍ انتقامية مرفوضة تُجاهَ كل الأصوات المعارِضَة، وفق تعبير البيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة الغلاء والسياسات التقشفية.. الطبقة العاملة تعلن عن إنزال وطني

    ليلى صبحي

    أعلنت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عن تنظيم إضراب وطني إنذاري لمدة 24 ساعة، يشمل القطاعين العام والخاص، يوم الأربعاء 5 فبراير.

    ويأتي هذا القرار، وفقًا لبلاغ صادر عن المجلس الوطني للنقابة، احتجاجًا على السياسات الحكومية التي تمس بالمكتسبات الاجتماعية والاقتصادية للطبقة العاملة.

    وأوضحت الكونفدرالية أن دوافع هذا الإضراب تتمثل في تعثر الحوار الاجتماعي وعدم تنفيذ الحكومة لالتزاماتها الواردة في اتفاقي 30 أبريل 2022 و30 أبريل 2024، إلى جانب استمرار ارتفاع الأسعار وتفاقم الأوضاع المعيشية، مما أثر سلبًا على القدرة الشرائية ووسع دائرة الفقر والهشاشة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين.. لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية تصادق على مشروع القانون المتعلق بالإضراب

    الرباط (و م ع) – صادقت لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، في ختام اجتماع امتد إلى ساعة متأخرة من ليلة أمس الجمعة، بالأغلبية، على مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب.

    وحظي مشروع القانون التنظيمي خلال هذا الاجتماع، الذي خصص لمناقشة والتصويت على التعديلات التي تقدمت بها مختلف الفرق والمجموعات البرلمانية، بموافقة 10 مستشارين، فيما عارضه 5 آخرون.

    وتم تقديم ما مجموعه 218 تعديلا همت مختلف مواد مشروع القانون، حضي عدد منها بقبول الحكومة، فيما تم رفض أو سحب تعديلات أخرى، وكذا حذف مواد وإضافة أخرى جديدة لهذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: تقوية التمثيليات الاجتماعية غاية.. ومناقشة « الترحال النقابي » قريبة

    هسبريس – علي بنهرار

    قال يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، إن “المنطق” الذي اشتغلت به الحكومة في بعض مقتضيات مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 المتعلق بشروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب يروم “تقوية دور النقابات”، موضحا أنه “ليس من المعقول أن تدعو جهة لا تتمتع بأي تمثيلية للإضراب”، وزاد: “واجهنا مراراً مشكلة عميقة عندما يصدر شخص ما بيانًا، ويجد الجميع أنفسهم مضطرين لمسايرته، فيصبح أحمق يقود نفرا من العقلاء والنجباء والجهابذة والمخلصين”.

    السكوري شدّد خلال المناقشة التفصيليّة لمضامين مشروع القانون سالف الذكر يوم الخميس أمام لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين على أن “هذا الوضع يجب أن يتوقف”، وتابع شارحا: “لماذا؟ لأن القانون وضع آليات تهدف إلى إسناد التفاوض، وهذا ليس للإضرار بحقوق الناس، وإنما لمساعدتهم في الدفاع عن حقوقهم. من الضروري أن نتحلى بالمنطق، وأن نرفع المجتمع نحو الأفضل بدلاً من الانحدار إلى القاع والأسوأ”.

    وكان الوزير يناقش الفرق في المادة العاشرة من النص التي تتحدث عن كون “الدعوة إلى الإضراب تتم على الصعيد الوطني في القطاع العام أو في القطاع الخاص من قبل نقابة أكثر تمثيلا أو من قبل نقابة ذات تمثيلية على الصعيد الوطني”، كما أنها تتم على صعيد المرفق العمومي “من قبل نقابة أكثر تمثيلا على الصعيد الوطني أو من قبل نقابة ذات تمثيلية على صعيد المرفق العمومي”.

    أما على صعيد المقاولة أو المؤسسة فإن الدعوة “تتم (…) من قبل نقابة أكثر تمثيلا على مستوى المقاولة أو المؤسسة، أو لجنة الإضراب”؛ فيما “تتم الدعوة إلى الإضراب بالنسبة للمهنيين أو بالنسبة للعاملات والعمال المنزليين من قبل نقابة تمثلهم حسب الحالة. وتتخذ النقابات المشار إليها (…) قرار الدعوة إلى الإضراب من طرف الجهاز المخول له ذلك في أنظمتها الأساسية”.

    ووضّح المسؤول الحكومي أنه “إذا قارنا هذه الإجراءات مع العديد من المشاكل المطروحة اليوم سنفهم لماذا لم يعد كثيرون يتوجهون إلى النقابات، كما نجد أن مشغلين لا يرون مصلحتهم في التفاوض مع التمثيليات، ولا يرغبون في إنجاز العمل بالطريقة التي يفرضها القانون، فيما نحن نتصور أن الجميع رابح عندما يسير كل شيء ضمن إطار المسطرة وداخل قواعد المشروعية”.

    واعترف المتحدث بأن “العمل طرح نوعا من الصعوبة، لكن كان هناك اجتهادا في الحكومة من أجل إيجاد حلول، سواء كانت صائبة أو غير صائبة تماما”، وأردف: “كنا في القطاع الخاص سندرج أيضاً اتحاد النقابات، فظهرت لاحقا استحالة صياغة هذا المقتضى في النص القانوني لأسباب فقهية واضحة؛ لذا حاولنا حل المشكلة من خلال اللجنة المعنية بالإضراب كما تفسرها المادة الموالية” (المادة 11).

    وواصل الوزير: “هكذا بإمكاننا إيجاد حلول، شريطة ألا تكون مستعصية، بما في ذلك التعامل مع المكاتب النقابية التي لم تحصل على الوصل، أو تلك التي تم إنشاؤها بعد تأسيس المقاولة. حاولنا فتح العديد من الأبواب في هذا السياق. وإذا كان هناك مجال للاجتهاد فنحن مستعدون لذلك”، واسترسل: “سعينا إلى تنظيم العملية بشكل دقيق، لأنه لا يوجد قانون في العالم يتيح لأي شخص أن يدعو للإضراب. لا يمكن أن نكون استثناءً من هذه القاعدة”.

    وقال السكوري أيضا: “لم يعد ممكنا لشخص خارج عن المقاولة أن يفعل ذلك، وعلينا أن نفهم الرسالة التي نوجهها في هذه الحالة؛ فحتى مسألة الترحال النقابي يجب أن يتم الحديث عنها وتنظيمها، وهذا سيطرح عندما يأتي وقت مناقشة قانون النقابات. يجب أن تكون لدينا الفلسفة نفسها التي تم العمل بها في الترحال السياسي. في الوقت الحالي نلاحظ نوعاً من الانضباط”، وأجمل: “الموضوع سينال وقته في المستقبل، حتى لا نثقل كاهل هذا النص.. هو قانون تنظيمي للإضراب وليس خاصا بالنقابات حصراً”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري يؤكد أن تعديلات إضافية ستطرأ على مشروع قانون الإضراب

    العلم – الرباط

    أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أمس الاثنين، أن مشروع القانون التنظيمي بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب « سيخضع لتعديلات إضافية في مجلس المستشارين ».

    وقال السيد السكوري في تصريح للصحافة عقب اجتماع للجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، إن مناقشة مشروع قانون الإضراب والمصادقة عليه في مجلس النواب « مثلت محطة مهمة ومكنت من إجراء تغييرات مهمة عليه »، معتبرا أن النص « يظل غير مكتمل ولا يشكل بعد الصيغة النهائية ».

    وكشف السيد السكوري أنه تم الاتفاق مع المكونات النقابية بمجلس المستشارين على مباشرة المفاوضات حول المشروع على مستوى النقابات ابتداء من اليوم الثلاثاء، بالموازاة مع تقديمه أمام اللجنة المعنية يوم الخميس المقبل، على أن يتم الشروع في المناقشة العامة يوم الأربعاء 15 يناير الجاري.

    وشدد السيد السكوري على أن « الحكومة والنقابات تحذوهما الرغبة في التوصل إلى قانون تنظيمي للإضراب يخدم الطبقة الشغيلة والفئات الكثيرة التي تمت إضافتها »، معربا عن « استعداد الحكومة، في إطار العمل مع مجلس المستشارين الذي يتميز بوجود تمثيليات للفرقاء والشركاء الاجتماعيين، للخروج بقانون يرقى إلى مستوى مغرب القرن الحادي والعشرين وتطلعات جميع الشرائح ».

    وكان مجلس النواب قد صادق مؤخرا، بالأغلبية، على مشروع القانون التنظيمي بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب برمته كما عدله وصادق عليه المجلس بعد إعادة ترتيب أبوابه وفروعه ومواده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستخدمات “سينماتيكس” ببرشيد يدخلون في إضراب بسبب تأخر صرف أجورهن.. ويكشفون تلاعبات الشركة في التصريح بالعمال لـ”CNSS”

    دفع التأخر في صرف الأجور، لأكثر من شهرين، واستمرار التلاعبات في التصريح بالعمال لدى “CNSS”، مستخدمات شركة “سينماتيكس”، إلى خوض إضراب، للمطالبة بحقوقهن.

    وكشفت مصادر مطلعة لـ”بناصا”، أن شركة “SINMATEX” للخياطة، مستمرة في شططها ضد مئات المستخدمات، وتحديها للسلطات، وتلاعبها بالقوانين.

    وقالت المصادر، إن مستخدمات الشركة التي يقع مقرها في الحي الصناعي ببرشيد، يخوضون إضرابا جماعيا عن العمل لليوم الثالث على التوالي، احتجاجا على تأخر صرف أجورهم.

    وأوضحت المصادر، أن المستخدمات، لم يتوصلوا إلى الآن برواتب شهري نونبر ودجنبر 2024، وهو ما جعلهم يعانون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة تفتيش الشغل تخوض إضرابًا ليومين احتجاجًا على « تجاهل » مطالبها

    ليلى صبحي

    أعلنت هيئة تفتيش الشغل عن خوض إضراب وطني لمدة يومين (10 و11 دجنبر)، احتجاجًا على ما وصفته بتجاهل وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات لمطالبها المستمرة، وتأخر تعديل النظام الأساسي ومراجعة التعويضات عن الجولات الميدانية، معبرة عن استغرابها من تعطيل الحوار الاجتماعي معها، رغم دورها المحوري في إنجاح هذا الحوار مع باقي القطاعات.

    وانتقدت النقابة الوطنية المستقلة لهيئة تفتيش الشغل ما اعتبرته تقصيرًا من الوزارة في احترام مضامين الميثاق الوطني للحوار الاجتماعي، مشيرة إلى أن هذا الوضع يزيد من حالة السخط المهني.

    واعتبرت النقابة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرة أخرى…الأطباء « الداخليون والمقيمون » ينخرطون في « إضراب وطني »

    ياسر البوزيدي

    تواصل اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين في المغرب تنفيذ سلسلة من « الإضرابات الوطنية » التي بدأت قبل عدة أسابيع، حيث أعلنت عن تنظيم « إضراب وطني » يومي الثلاثاء والخميس المقبلين، مع استثناء مصالح المستعجلات والإنعاش والحراسة، حفاظًا على سلامة المرضى وضمانًا لاستمرار الخدمات الأساسية.

    وأكد الأطباء « الداخليون والمقيمون » أن هذه الإضرابات تستثني الأنشطة الأكاديمية البحتة، وتقتصر فقط على الأنشطة داخل المصالح الاستشفائية. وأوضحوا في بلاغ صحافي، توصلت بلبريس بنسخة منه، أن إيمانهم بدور الإضراب كوسيلة مشروعة للدفاع عن حقوقهم لا يعني أبداً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطباء الداخليون والمقيمون يواصلون خطواتهم التصعيدية لتحقيق مطالبهم

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    تواصل اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين، تصعيد خطواتها الاحتجاجية، بخوض إضراب وطني جديد لمدة ثلاثة أيام ابتداء من اليوم الثلاثاء 3 دجنبر الجاري إلى غاية 5 من الشهر ذاته، مع تنظيم وقفات احتجاجية يوم غد الأربعاء، أمام المستشفيات الجامعية احتجاجا على التجاهل الكلي لوزارة الصحة لمطالبهم، وتأزيم أوضاعهم وتدهور جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.

    وأدانت اللجنة في بيان صادر عنها بالمناسبة، توصلت « العلم » بنسخة منه، ما أسمته بـ »التجاهل المستفز لملفها المطلبي من طرف وزاراتي الصحة والتعليم العالي ».

    وقالت، حسب البيان نفسه، إن أوضاع الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان الداخليين والمقيمين بلغت مستوى لا يمكن القبول به، حيث تتفاقم ظروف العمل القاسية دون أي التزام من الوزارة بإيجاد حلول جادة ومنصفة.

    وتحمل اللجنة الحكومة والوزارات الوصية المسؤولية الكاملة في تداعيات هذا الوضع المتأزم، مؤكدة استمرار الأطباء الداخليين والمقيمين في نضالهم المشروع بجميع الوسائل القانونية المتاحة، حتى تحقيق كافة حقوق الأطباء الداخليين والمقيمين.

    كما طالبت من المسؤولين التدخل العاجل لإيجاد حلول لهذه الأزمة التي باتت تهدد استقرار المنظومة الصحية، وبحوار جاد ومسؤول يعيد الأمور إلى نصابها، ويضمن حقوق المهنيين ويساهم في تحسين ظروف العمل بما يعود بالنفع على الجميع.

    وفي هذا الصدد، قال الدكتور علي فارسي المنسق الوطني للجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين، إن الإضراب جاء نتيجة تماطل وإهمال الحكومة للمطالب المشروعة لهذه الفئة المهمة جدا من حيث نوعية الخدمات التي تقدمها داخل المستشفيات الجامعية، والكم الكبير لهذه الخدمات الصحية، لا بالنسبة للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان الداخليين والمقيمين، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أنهم جد متذمرين منذ شهر فبراير إلى يومن هذا، لأنه لم يكن هناك تجاوب فعال مع مطالبهم المشروعة، ما يعني أن هذه الأزمة مازالت مستمرة.

    وتابع المتحدث، أنه سيتم الإعلان عن عقد جموع عامة في كافة المستشفيات الجامعية بالمملكة الهدف منها التعبير عن تشبث الأطباء الداخليين والمقيمين بمطالبهم التي يعتبرونها « عادلة ».

    وطبقا لمضمون البيان ذاته، فإن الأطباء الداخليين والمقيمين، شددواعلى إشراك لجنتهم في كل النقاشات التي تخص النصوص التطبيقية للقانون 08.22، الخاص بإحداث المجموعات الصحية الترابية، وفي إصلاح السلك الثالث من الدراسات الطبية، ناهيك عن تحديد تعويض المقيمين غير المتعاقدين في 12000 درهم باعتبارهم يقدمون نفس الخدمات التي يقدمها نظراؤهم المتعاقدون ولهم نفس الدبلوم.

    ووفق البيان نفسه، فإن اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين تطالب بالرفع من تعويض الداخليين باعتبارهم يقومون بخدمات مهمة في المصالح الاستشفائية وكذا دورهم الجوهري في المستعجلات، إضافة إلى إصلاح تقييم امتحان التخصص عبر الرفع من قيمة معامل نقاط التدريب والتكوين المستمر وتخفيض قيمة امتحان نهاية التخصص، مع إعطاء الحق في دورة استدراكية، إلى جانب تحسين التكوين في الإقامة عن طريق دفتر ضوابط بيداغوجي للتخصصات الطبية والصيدلية وطب الأسنان « يتضمن مؤشرات واضحة تهم التمكن من التخصص نظريا وتطبيقيا ».

    وجاء في البيان، أن اللجنة ستعلن عن جموع عامة تقريرية خلال الأسبوع المقبل في كافة المستشفيات الجامعية لتحديد خطوات نضالية تصعيدية، والتحضير لإنزال وطني بمدينة الرباط يعكس الصف النضالي وعزمها على تحقيق مطالب هذه الفئة بما في ذلك إمكانية مناقشة أشكال نضالية قد تشمل مصالح المستعجلات لضمان حماية حقوق المهنيين والمواطنين على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب وتصعيد.. أطباء يحتجون على « تجاهل » مطالبهم

    أعلنت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين عن تنظيم إضراب جديد يومي الثلاثاء والخميس، احتجاجًا على ما وصفته بـ »سياسة التجاهل » التي تنتهجها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تجاه مطالبها.

    وفي بيان لها، أكدت اللجنة أن الأوضاع الحالية للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان الداخليين والمقيمين أصبحت « غير مقبولة »، مشيرة إلى التدهور الكبير في بيئة العمل وتصاعد حدة الأزمة.

    كما أعلنت اللجنة عن تنظيم وقفة احتجاجية وطنية يوم الأربعاء أمام المستشفيات الجامعية، إلى جانب عقد اجتماعات تهدف إلى دراسة خطوات تصعيدية جديدة، منها التحضير لإنزال وطني مرتقب في الرباط،…

    إقرأ الخبر من مصدره