Étiquette : #احتيال

  • الأمن يفكك شبكة إجرامية تنشط في النصب والاحتيال والابتزاز الجنسي

    أفاد مصدر أمني لـ”إحاطة” أن عناصر الشرطة القضائية بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة وادي زم تمكنت، يوم الأحد 28 يناير الجاري، من تفكيك شبكة إجرامية تتكون من ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 28 و35 سنة، وهم شخص من ذوي السوابق القضائية وسيدة وزوجها، يشتبه في تورطهم في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال والابتزاز الجنسي.

    وأوضح نفس المصدر أن المعطيات الخاصة بالبحث تشير إلى تورط المشتبه فيه الأول، الذي يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، في استدراج ضحاياه إلى مكالمات فيديو وتصويرهم في وضعيات مخلة، ثم مطالبتهم بمبالغ مالية نقدية وبالعملة الرقمية المشفرة مقابل عدم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردو بالكم.. عمليات احتيال جديدة تكتسح الـ”واتساب”

    أطلق خبراء الأمن السيبراني، تحذيرا عاجلا من عمليات احتيال جديدة تستهدف مستخدمي تطبيق واتساب لسرقة بياناتهم الشخصية من أجل الوصول إلى بياناتهم البنكية لخداعهم وسرقة أموالهم.

    ووجد المحتالون طريقة للاستفادة من إعدادات مجموعات واتساب  للسماح لهم بالوصول إلى الحسابات، حيث تبدأ عمليات الاحتيال عندما يبدأون من التمكن من الوصول إلى حساب واتساب آخر، وفقا لموقع Wokingham. 

    ويتظاهر المحتالون بأنهم أصدقاء أو أعضاء في تلك المجموعة، ويستهدفون الضحايا عن طريق إرسال رسائل تبدو عادية أولاً لبدء محادثة.

    وبعد ذلك، يتلقى الضحية رسالة نصية من تطبيق واتساب تحتوي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور.. النصب والاعتداء على راغبين في الهجرة يورط 3 أشخاص

    أفاد نصدر أمني مأذون لـ”إحاطة” أن فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن الناظور تمكنت، يوم الجمعة 23 نونبر الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 19 و33 سنة، أحدهم مبحوث عنه على الصعيد الوطني، وذاك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في النصب والاحتيال على الراغبين في الهجرة غير المشروعة والاحتجاز والسرقة باستعمال العنف.

    وأوضح مصدرنا أن المعطيات الخاصة بالبحث تشير إلى قيام المشتبه فيهم بربط الاتصال بضحاياهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتعريضهم للنصب والاحتيال عن طريق إيهامهم بقدرتهم على تنظيم عمليات للهجرة غير النظامية صوب أوروبا، وبعد ذلك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوظيف الوهمي يسقط شخصين في قبضة أمن الرشيدية

    جمال زروال

    تمكنت عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الرشيدية بتنسيق مع نظيرتها بزاكورة، على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء السبت 29 أبريل الجاري، من توقيف شخص وسيدة يبلغان من العمر 34 و47، وذلك للاشتباه في تورطهما في انتحال صفة ينظمها القانون والنصب والاحتيال بدعوى الوساطة في التوظيف الوهمي في أسلاك الشرطة.

    وحسب بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، فإن المشتبه فيه كان ينتحل صفة موظف سامي لممارسة أعمال النصب، بعد أن أقدم، بوساطة من السيدة الموقوفة، على تعريض مجموعة من الأشخاص للنصب والاحتيال، بعدما قدم لهم وعودا وهمية بالتوظيف في أسلاك القوات العمومية مقابل مبالغ مالية تتراوح ما بين 40 و60 ألف درهم للضحية الواحد.

    وأضاف المصدر أن الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية أسفرت عن توقيف المشتبه فيه بمدينة زاكورة، بينما تم ضبط مشاركته في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية بمدينة الرشيدية.

    وأضاف البلاغ أن المشتبه فيهما جرى إخضاعهما للبحث القضائي الذي تجريه المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بالرشيدية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    يذكر أن المديرية العامة للأمن الوطني ما فتئت تشدد، في العديد من المناسبات، على أن الكفاءة والاستحقاق هما السبيل الوحيد للنجاح في امتحانات الشرطة، وأن ادعاءات الوساطة في التوظيف لا تعدو أن تكون مجرد مزاعم تدليسية وعناصر تأسيسية لجريمة النصب المعاقب عليها قانونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يوقف صاحب وكالة أسفار بتهمة “النصب” على 170 راغبا في العمرة

    محسن رزاق

    أوقفت عناصر الشرطة القضائية صاحب وكالة أسفار يشتبه في تورطه في قضية “النصب والاحتيال على أزيد من 170 شخصا رغبوا في أداء مناسك العمرة، خلال شهر رمضان الجاري.

    ووفق بلاغ أمني، فإن تنسيق بين مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في كل من مدينتي سلا ومراكش، مساء أمس الجمعة 7 أبريل الجاري، مكّن من توقيف صاحب وكالة الأسفار، ليتم إخضاعه للبحث القضائي بمراكش تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    وأوضح البلاغ المذكور أن المشتبه فيه أقدم على تعريض العشرات من الضحايا للنصب بمدينة مراكش، عن طريق سلبهم مبالغ مالية مقابل وعود وهمية باستفادتهم من رحلات للديار المقدسة بغرض أداء مناسك العمرة، قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هويته وتوقيفه بمدينة سلا.

    “تلاعبات” في الرحلة

    كشفت معطيات توصلت بها جريدة “العمق” من مصادر متطابقة أن المعتمرين الذين نقلوا من مدينة مراكش إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، يوم الأحد الماضي، لم يتمكنوا من السفر إلى الديار السعودية من أجل أداء مناسك العمرة، عكس ما تم الترويج له إعلاميا.

    وأوضحت مصادر جريدة “العمق” أن 100 معتمر قضو ليلة الإثنين/الثلاثاء، موزعين على فندقين وسط مدينة الدار البيضاء؛ “ذات بنية وخدمات سيئة وفي حالة مزرية”، بعد أن تم نقلهم من مطار محمد الخامس، بتدخل من السلطات الأمنية بالمطار.

    ولجأ المعتمرون إلى أمن المطار، مطالبين تدخلهم وإيجاد حل لبقائهم معلقين وانتظارهم وقت “الرحلة الوهم” منذ الثانية عشر بعد منتصف ليلة الاثنين، حتى الساعة الحادية عشر صباحا من نفس اليوم، في ظروف وصفت بالصعبة، وبقائهم بالجوع دون الحصول على وجبتي العشاء والسحور.

    وتدخل رجال الأمن بالمطار، وفق مصادر الجريدة، إذ طلبوا من مرافقهم الذي يمثل وكالة الأسفار ربط الاتصال بمالك الوكالة، وتم إلزامه بإخراج المعتمرين من المطار وحجز فنادق لهم ريثما تحدد رحلة ذهابهم.

    وخضع صاحب الوكالة لقرار رجال الأمن، ليتم بعد ذلك نقل المعتمرين البالغ عددهم المائة إلى فندقين أثارا حفيظتهم بسبب سوء بنياته وضعف الخدمات التي يقدمها.

    وقد أحضر المعتمرون مفوضا قضائيا، صبحية اليوم الثلاثاء، من أجل تحرير محضر في القضية، وذلك من أجل رفع شكاية لدى وكيل الملك، بتهمه “الاحتيال والنصب الذي تعرضوا له، والوضعية الكارثية التي يعيشونها بسبب الوكالة”.

    وكشف أحد المعتمرين في تصريح لجريدة “العمق”، أن مالك الوكالة “رفض إرجاع الأموال لأصحابها، وإلا لما وصلت معاناتنا إلى هذا المستوى”، موردا أنه “ظل يسوّف ويتحجج عن طريق المشتغلين معه بمبررات واهية”.

    وقد حاولت جريدة “العمق” الوصول إلى صاحب الوكالة، دون أن تتمكن من ذلك.

    مصدر مهني

    ورجح أحد المهنيين المشتغلين في قطاع وكالات الأسفار، أن من أسباب الوقوع في مثل هذه المشاكل تعود لاعتماد الوكالات على الوسطاء بكثرة في جلب المعتمرين وفي الحصول على مواعيد وحجوزات كذلك عن طريق الوسطاء وعدم التعامل المباشر مع المؤسسات سواء الرسمية أو السياحية المعنية، سواء في المغرب أو في السعودية، وحتى مع شركات الطيران.

    وأضاف المهني المذكور في حديث لجريدة “العمق”، والذي فضل عدم الكشف عن نفسه، أن من بين أكبر المشاكل التي تسبب في مثل هذه الوقائع هو الطيران خاصة في مثل هذه الظروف التي تعرف اكتضاضا كبيرا، وقد يكون هذا المعطى من بين أسباب ما حصل. معيبا في الوقت نفسه استخلاص المبالغ من عند الزبناء وعدم حجز الرحلات الخاصة بهم، لما لذلك من تأثير على نفسية الزبائن وسمعة الوكالات.

    أصل القضية

    وتفجرت قضية تعرض أزيد من 170 مواطن مغربي لعملية نصب محبوكة من طرف وكالة أسفار بمدينة مراكش، بعد أن تم استخلاص مبالغ مصاريف العمرة كاملة، بما فيه الرحلة والإقامة.

    ولم يكتشف الضحايا التلاعب بهم من طرف وكالة أسفار، رغم استمرار مسؤول بها في تسويف ومماطلة منح تذاكر السفر، إلا حين وصول موعد سفر الفوج الأول من المعتمرين، أول أيام رمضان.

    واحتج الضحايا أمام ولاية الأمن بمراكش، نهاية الأسبوع الماضي، بعد ما احتجوا قبل أمام مقر وكالة الأسفار، إلا أنه لم يتم التفاعل معهم سواء من السلطات المحلية أو من طرف صاحب الوكالة.

    وقد فتحت الشرطة القضائية بمدينة مراكش، تحقيقا في الموضوع، بعدما طلب مسؤولين في الولاية من المحتجين، الاستماع لهم في اليوم الموالي للاحتجاج، ليتم بعد ذلك التدخل وإرسال الدفعة الأولى من المعتمرين ليلة الأحد من مدينة مراكش اتجاه مطار الدار البيضاء، دون أن يتمكنوا من التحليق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثنائي روسي مخادع يستهدف مسؤولين غربيين رفيعي المستوى بمكالمات فيديو مباشرة

    ينتحل مخادع مؤيد لروسيا شخصية سفير أميركي سابق في موسكو في مكالمات فيديو مباشرة، كجزء من حملة تضليل يقول باحثون إنها تسعى لإيذاء مسؤولين غربيين رفيعي المستوى منذ غزو أوكرانيا.

    اشتهر الثنائي الكوميدي الروسي فلاديمير كوزنتسوف وأليكسي ستولياروف المعروفان بفوفان ولكزس، منذ فترة طويلة في خداع سياسيين ومشاهير في كل أنحاء العالم، من رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والمغني إلتون جون ورئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون.

    لكن يبدو أن هذين الشابين اللذين نفيا أن تكون لديهما أي صلة بالكرملين رغم الاشتباه في علاقتهما بأجهزة الأمن الروسية، ضاعفا جهودهما لتوقيع مسؤولين رفيعي المستوى من أميركا وأوروبا في شركهما بعد اتخاذهم موقفا ضد الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ في فبراير 2022، وفقا لخبراء في الأمن السيبراني.

    وغرد السفير الأميركي السابق في موسكو مايكل مكفول في سبتمبر الماضي “تحذير. شخص ما يستخدم رقم الهاتف +1 (202) 7549885 ينتحل شخصيتي”.

    وأضاف “إذا أجريت اتصالا بالفيديو مع هذا الرقم، سترى فيديو بتقنية +ديب فايك+ (التزييف العميق) أنشئ بواسطة الذكاء الاصطناعي يبدو مثلي ويتحدث بالطريقة التي أتحدث بها. إنه ليس أنا. هذا سلاح حرب روسي جديد”.

    وقال مكفول الذي شغل منصب السفير الأميركي لدى روسيا بين عامي 2012 و2014 لوكالة فرانس برس، إن منتحل شخصيته ظهر “ببث حي” في مكالمات للكثيرين في الحكومة الأوكرانية و”تحدث بالروسية”، وهي لغة يعرفها لكن ليس بطلاقة.

    وأضاف أن الأسئلة التي طرحها هذا الشخص كانت “مصممة بوضوح لتقويض الجهود الدبلوماسية والحربية لأوكرانيا”.

    من جهتها، أوضحت “بروفبوينت”، وهي شركة للأمن السيبراني مقرها في كاليفورنيا، أن محلليها قيموا “بشكل موثوق للغاية” أن هذا العمل يقف وراءه فوفان وليكزس اللذين سميا TA499.

    وقال باحثو الشركة لوكالة فرانس برس “لبعض الوقت، انتحل TA499 شخصية مكفول في محاولة للتواصل مع مسؤولين رفيعي المستوى على الصعيد الدولي”.

    بنهج عدواني، استهدف الثنائي شخصيات بارزة تنتقد موسكو برسائل إلكترونية مزي فة.

    ووفق تقرير لشركة الأمن السيبراني، أرسل الثنائي الروسي رسائل إلكترونية، أحيانا من عناوين “ukr.net” لتبدو حقيقية، في محاولة لانتحال شخصية مسؤولين أوكرانيين، على غرار رئيس الوزراء أو نواب أو مساعديهم.

    وأضاف التقرير أنه خلال المكالمات، ذهب الثنائي إلى حد استخدام “مكياج مكثف” للظهور مثل الشخص المنتحلة شخصيته وإقناع هدفهما بقول أشياء استخدمت لاحقا بشكل انتقائي للدعاية المؤيدة لروسيا.

    من جهتها، قالت إيفا ميتلاند من وكالة الرقابة “نيوز غارد” لوكالة فرانس برس “يبدو أن الهدف هو قيادة أهدافهم إلى +الكشف+ عن أمور معينة أو الموافقة على تصريحات معينة”.

    وأضافت “يمكن بعد ذلك استخدام أجزاء من المقابلة بشكل سيئ وعلى نطاق واسع في وسائل الإعلام الموالية للكرملين (…) للسخرية ممن تمت مقابلتهم وإهانتهم”.

    ثم تنشر مقتطفات من المكالمات على يوتيوب وروتيوب، وهي منصة فيديو روسية.

    وكتب وزير الدفاع البريطاني بن والاس على تويتر في مارس الماضي “قام مخادع ادعى أنه رئيس الوزراء الأوكراني بمحاولة للتحدث معي”.

    وأضاف “طرح العديد من الأسئلة المضللة وأنهيت المكالمة بعدما شككت في صحتها”.

    وبحسب “بروفبوينت”، من المرجح جدا أن يكون الثنائي الروسي الشهير وراء هذه المكالمة.

    منذ بدء غزوها قبل عام، سعت روسيا وداعموها إلى تغيير حقيقة ما تقوم به موسكو في أوكرانيا عبر نشر كميات هائلة من المعلومات الكاذبة.

    وقال رومان أوسادتشوك من مختبر الطب الشرعي الرقمي التابع للمجلس الأطلسي Atlantic Council’s Digital Forensic Research Lab لوكالة فرانس برس إن “استهداف أعداء الكرملين منذ الغزو يشير إلى بعض التعاطف والتعاون المحتمل” مع الحكومة الروسية.

    وأضاف “مستوى التطور، مثل استخدام +ديب فايك+ أو أساليب أخرى لانتحال شخصية ما، دليل إضافي على المساعدة الخارجية المحتملة”.

    في مقابلة عام 2021 مع “ذي فيرج”، نفى الثنائي استخدام تقنية التزييف العميق وقالا إنهما يعتمدان على المكياج والاستخدام البارع لزوايا التصوير.

    ومع استمرار الحرب في أوكرانيا، يبدو أن الثنائي المخادع لن يتوقف، مع تحذير “بروفبوينت” من أنهما قد يبتكران حيلا جديدة.

    وختمت الشركة بالقول “TA499 ليس تهديدا يستخف به نظرا إلى الضرر الذي قد تحدثه هذه الدعاية على التصور العام للأشخاص المستهدفين بالإضافة إلى استمرار نشر المعلومات الكاذبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء محاكمة إيلون ماسك بتهمة الاحتيال

    بدأت محاكمة إيلون ماسك الثلاثاء في سان فرانسيسكو باختيار أعضاء هيئة المحلفين الذين سيتعين عليهم تقرير ما إذا كان رئيس “تيسلا” و”تويتر” قد كتب تغريدة احتيالية عام 2018 كما يتهمه مستثمرون.

    تعود أطوار القضية إلى غشت 2018، عندما غرد ماسك بأنه يريد إخراج “تيسلا” من البورصة لأن له ما يكفي من التمويل للقيام بذلك. وتسبب ذلك في تأرجح سعر سهم الشركة بشكل حاد لبضعة أيام.

    وقال القاضي إدوارد تشين للمحلفين المحتملين “يزعم المدعون أن هذه التغريدات كانت خاطئة من حيث الوقائع وأثرت بشكل مصطنع على سعر سهم “تيسلا” وأسهم أخرى”.

    وكان القاضي قد رفض الجمعة نقل الإجراءات إلى ولاية تكساس الأمريكية حيث نقل إيلون ماسك مقر شركة “تيسلا”.

    جادل محامو ماسك بأن الملياردير لا يمكنه التمتع بمحاكمة محايدة في سان فرانسيسكو حيث اشترى “تويتر” في أواخر أكتوبر، وتعرض لانتقادات واسعة لقراراته من سياسة إدارة محتوى المنصة إلى التسريح الجماعي للموظفين.

    وقال المحامون في طلبهم “في الأشهر الأخيرة، أغرق الإعلام المحلي هذه المنطقة بقصص متحيزة وسلبية عن ماسك”.

    وأضافوا “الصحافة المحلية، خلافا لطريقتها المعتادة في تغطية (الخطط الاجتماعية)، ألقت باللوم على ماسك شخصيا في تقليص عدد الوظائف بل واتهمته بخرق القانون. وشارك مسؤولون منتخبون محليون، من بينهم رئيسة بلدية سان فرانسيسكو، في الاحتجاجات ضده”.

    لكن القاضي إدوارد تشين اعتبر الجمعة أنه يمكن تشكيل هيئة محلفين محايدة في مدينة كاليفورنيا.

    من المقرر أن تستمر المحاكمة ثلاثة أسابيع، وإيلون ماسك مدرج في قائمة الشهود.

    وفي قرار سابق متعلق بهذه القضية، حكم القاضي بأن تغريدة 2018 الشهيرة يمكن اعتبارها “كاذبة ومضللة”.

    وسبق أن سببت تغريدات رئيس شركة “تيسلا” خلافات بينه وبين السلطات.

    فقد رفعت هيئة الأوراق المالية والبورصات شكوى إثر تلك التغريدة معتقدة أن إيلون ماسك لم يقدم دليلا على امتلاكه التمويل اللازم.

    وأجبرته حينها الهيئة التي تشرف على البورصة على التخلي عن رئاسة مجلس إدارة “تيسلا”، ودفع غرامة قدرها 20 مليون دولار، وطالبت لاحقا بأن تتم الموافقة المسبقة على تغريداته المتعلقة بنشاط “تيسلا” من محام مختص.

    وقد حاول إيلون ماسك في الربيع إبطال هذا القرار دون جدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة موظف بمراكش بشهر ونصف حبسا في قضية نصب واحتيال في البناء العشوائي

    أدانت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش موظفا جماعيا بشهر ونصف حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 500 درهم، بعد متابعته في حالة اعتقال من أجل جنحة الارتشاء.

    وجاءت إدانة المتهم، أول أمس الخميس، بعدما أحيل من قبل عناصر الشرطة القضائية على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، حيث تقررت متابعته في حالة اعتقال من أجل المنسوب إليه.

    واعتقل المتهم، الذي كان يشتغل تقنيا بالملحقة الإدارية بوعكاز بتراب مقاطعة المنارة بمراكش، على خلفية شكاية تقدم بها أحد المواطنين إلى النيابة العامة، يتهمه بالنصب والاحتيال عليه في مبلغ 40 ألف درهم، بعد أن وعده الموظف باستثناء منزله العشوائي من عملية الهدم، مقابل المبلغ المالي المذكور، غير أن جرافة الهدم طالت منزله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوقع ضحايا بالمغرب والسعودية.. مغربي ينتحل جنسية سعودي متورط في عمليات نصب واحتيال

    محسن رزاق

    علمت جريدة “العمق” أن مواطنا مغربيا كان يقطن بدولة السعودية، دخل المغرب قادما من دولة اليمن بعد صدور مذكرة بحث عنه جراء شكايات كثيرة من مواطنين سعوديين ومغاربة مقيمين هناك، ما يزال يستمر في عمليات النصب مباشرة بعد دخوله المغرب.

    وحسب مصادر جريدة “العمق”، فإن رحلة البحث التي قام بها ضحايا الشخص المدعى (يوسف.أ)، قادتهم إلى اكتشاف أن المتهم يتواجد حاليا بالمغرب، وذلك بعد قيامه بإنشاء حساب على تطبيقي “تيك توك” و”سناب شات”، والإدعاء فيهما أنه سعودي ويتردد على المغرب باستمرار، للإيقاع بضحايا جدد.

    وبعد الإطلاع على حسابه على “تيك توك” تبين أن المتهم يقدم نفسه بأنه رجل أعمال سعودي، يتجول في أماكن متفرقة في المغرب، كان آخرها، نشر صور وفيديوهات تعرضه لحادث سير، بغية استعطاف متابعيه خاصة الفتيات.

    وتضيف مصادر الجريدة، أن إحدى الضحايا بالمغرب، تقدمت بشكاية في الموضوع عند رجال الأمن بمدينة الدار البيضاء، بعد النصب عليها في مبلغ 5000 درهم، وفق المعطيات التي توصلت بها جريدة “العمق”.

    وقد أثار خروجه من السعودية تساؤلات عديدة عن ضحاياه هناك، بسبب الشكايات العديدة الموضوعة ضده عند الشرطة السعودية والسفارة المغربية، ليكتشفوا فيما بعد أنه خرج عن طريق السفر برا إلى اليمن مع عصابات التهريب، لأنه كان على علم بأنه سيقبض عليه في مطارات السعودية.

    وأضاف حسن كوسعيد، أحد الضحايا المغاربة المقيمين في السعودية، في تصريح لجريدة “العمق” أن المتهم قام بعمليات نصب واحتيال على مغاربة مقيمين بالسعودية، وأن لم يسلم من جرائمه مواطنون سعوديون أيضا، موضحا أنا كان يلقب نفسه بـ “أبو سفيان”، ويختار في كل مرة صفة للإطاحة بضحاياه؛ تارة معقّب عملات، وتارة إمام مسجد، وأحايين أخرى أستاذ.

    وزاد المتحدث أن عائلة المتهم هرّبته أول مرة إلى السعودية بسبب إصدار شيكات بدون رصيد، والتي بلغت حوالي 80 مليون سنتيم، مستغلة تأشيرة عمرة، ريتما تمر فترة لتتقادم جريمته التي راح ضحيتها معارفه وكذلك أفراد من عائلته.

    وعن طريقة النصب، أوضح كوسعيد، أن المتهم يستضيف بين الفينة والأخرى ضحاياه في جلسات دينية وأخرى للأكل، حيث يظهر لهم جانب الكرم والتدين، قبل أن يطلب سلفا ماليا من عند كل واحد منهم خُفية عن الآخر.

    وينقل كوسعيد على لسان أحد الضحايا، أنه أخفى إسمه الحقيقي عن جميع معارفه بالسعودية، فقد ظل ضحاياه ينادونه بإسم آخر. وقد تم اكتشاف ذلك بعد أن اشتكى أحدهم لرفيقه في السكن، ليتضح أنه هناك العديد من الأشخاص الذين حصل من عندهم على مبالغ مالية مهمة.

    ومن قصص النصب التي قام بها المدعى (يوسف. أ)، عندما طالب أحد ضحاياه باستئجار سيارة باسمه، وما كان له إلا أن يوافق لما بدا على المتهم من سلوكات تدين وورع، قبل أن يقدمها ضمانة لضحية آخر يدين له بـ15 ألف ريال سعودي، ما يقارب 4 مليون مغربية.

    يروي حسن كوسعيد، في ذات الاتصال بجريدة “العمق”، أن المتهم قام بتوسيع مجال اشتغاله في مجال النصب، إذ أصبح يحظى بمساعدة مواطنين سعوديون. إذ قام رفقة سعودي بالنصب على مغربي يشتغل في مجال الحلاقة، بعد وعده بالتدخل من أجل نقل نظام كفالته من كفيل قديم إلى كفيل آخر جديد، من أجل العمل بشكل حر وبدون قيود.

    ويضيف المتحدث أن هناك العديد من الشكايات التي وضعت عند الشرطة السعودية وسفارة المغرب بالسعودية، ضد المتهم، منها أيضا بيع تأشيرات مزيفة للعديد من الفتيات المغربيات، الأمر الذي دفعه إلى الهروب من السعودية عن طريق الخروج إلى اليمن أولا ثم المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محتالون يستهدفون الراغبين بالهجرة لكندا بمنشورات كاذبة

    كشف تقرير جديد أن محتالين ينتحلون صفة محامين كنديين متخصصين في شؤون الهجرة، استهدفوا مجموعات على موقع “فيسبوك”، تضم عشرات الآلاف من المستخدمين، وتطلب منهم معلومات شخصية مهمة عنهم لتسيير الهجرة إلى كندا.

    صحيفة الغارديان البريطانية، قالت، الجمعة، 14 شتنبر 2022، إن المنشورات التي استهدف بها المحتالون مستخدمين في فيسبوك، وثقها تقرير جديد صادر عن مشروع الشفافية التقنية، وهي الذراع البحثية للمنظمة الحقوقية “حملة المساءلة”.

    السلطات في أمريكا اللاتينية، وكندا، حذرت من المنشورات باعتبارها احتيالية، لكن على الرغم من ذلك ظلت تنتشر بكثافة.

    تدعي هذه المنشورات أن أصحابها محامون كنديون متخصصون في شؤون الهجرة، وأن كندا تسعى لتوظيف أكثر من 400 ألف شخص في برنامج وظائف، يمنح المقبولين تصريح عمل فورياً.

    تعرض المنشورات الاحتيالية مساعدة الراغبين على التقدم، بطلب للانضمام للبرنامج والحصول على تأشيرة، وتطلب منهم إدخال معلومات شخصية حساسة على مواقع إلكترونية ومشاركة الرابط مع 15 صديقاً على واتساب، للوصول إلى أي معلومات عن التأشيرة أو الهجرة.

    يفتح رابط “دعوة الأصدقاء” واتساب ويعرض تلقائياً رسالة بمنشور الاحتيال الأصلي، وبحسب ما أوردته الصحيفة البريطانية، شوركت هذه المنشورات في ما لا يقل عن 12 مجموعة، تضم متابعين تتراوح أعدادهم بين 2700 وحوالي 190 ألف متابع، وتضم المجموعات ما لا يقل عن 570 ألف مستخدم إجمالاً، وفقاً لمشروع الشفافية التقنية.

    من جانبهم، أصدر مسؤولون في كندا وهندوراس تحذيرات من هذه العملية الاحتيالية على صفحاتهم مطلع فبراير2022، وجاء في ترجمة لمنشور عرضته الشرطة الوطنية الهندوراسية أن “هذه المنشورات زائفة واحتيالية. فلا تثقوا بكل ما يُنشر على الشبكات الاجتماعية، فقد تُدخلون معلومات سرية وتصبحون ضحية للتلاعب”.

    إقرأ الخبر من مصدره