Étiquette : الأصالة والمعاصرة

  • كوكوس: الخطاب الملكي نبه الأحزاب إلى أن العمل لم ينته رغم اقتراب الانتخابات

    قالت نجوى كوكوس، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إن الخطابات الملكية لصاحب للملك محمد السادس لطالما كانت تجيب عن هموم المواطنين، وتحدد كبرى التوجهات الوطنية، وترسم أولويات تنبع من نبض الشعب.

    وأوضحت أن الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة جاء لتذكير الأحزاب السياسية بأنها أمام سنة انتخابية، لكنها ما زالت تتحمل مسؤوليتها في مواصلة الإنجاز، وعدم الانغماس في الانتخابات، لأن أمامها سنة كاملة من العمل التشريعي والرقابي، واستحقاقات لم تنجز بعد.

    وأكدت كوكوس، في تصريح لـ »تيلكيل عربي » أن على البرلمان والحكومة مضاعفة الجهود، سواء في التشريع أو في مراقبة العمل الحكومي أو في التفاعل مع أسئلة المواطنين، مشيرة إلى أن الخطاب الملكي كان تذكيرا بأهمية المؤسسات الدستورية وبمبدأ فصل السلط، ودعوة إلى الاضطلاع بالمسؤولية كاملة في خدمة الصالح العام.

    وأضافت أن الاحتجاجات الاجتماعية التي تعرفها البلاد تعبر عن فئة من المجتمع جاءت لتكشف واقعا يشترك فيه جميع المواطنين، قائلة إن الجيل الجديد من الشباب يعيش نفس الهموم التي عاشتها الأجيال السابقة واللاحقة، سواء في التعليم أو الصحة أو فرص الشغل، وكلهم يتطلعون إلى مغرب يوفر الكرامة والعدالة الاجتماعية.

    وشددت كوكوس على أن الأولويات اليوم تتمثل في ضمان جودة التعليم وتيسير الولوج إلى التعليم المجاني، إلى جانب النهوض بالصحة العمومية بما يصون كرامة الإنسان ويوفر الإمكانيات اللازمة للموارد البشرية والبنيات التحتية .

    وأكدت أن الزمن السياسي هو مسار متواصل، فكل حكومة تضع لبنة في طريق الإصلاح، لأن العالم يتطور والحاجات تتزايد، مضيفة أن الأزمة التي يعيشها المغرب اليوم ليست فقط أزمة اقتصادية أو اجتماعية، بل هي في جوهرها أزمة تواصل بين المؤسسات والمواطنين.

    واعتبرت كوكوس أن هناك منجزات حقيقية يجب أن يتواصل بشأنها، وأن الحكامة  تقتضي ترشيد النفقات ومحاربة الفساد والرفع من نجاعة القطاع العمومي، مشددة على أن العامل البشري هو الأساس، وأن أداؤه بضمير ومسؤولية هو ما يجعل المواطن يلمس فعلا أن هناك تغييرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة برلمان البام: احتجاجات “جيل Z” ليست انفجارا اجتماعيا بل أزمة تواصل وثقة

    سفيان رازق

    رفضت نجوى ككوس، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، وصف احتجاجات ما يعرف بـ”جيل Z” بالانفجار الاجتماعي، معتبرة أن ما يحدث في الشارع المغربي “تعبير صحي عن حيوية المجتمع”، ناتج بالأساس عن “أزمة ثقة وأزمة تواصل” بين الشباب والمؤسسات.

    وقالت ككوس، خلال حلولها ضيفة على برنامج “نبض العمق”، إنه من الطبيعي أن تقع أحداث كبيرة في سياق احتجاجات أو حركات اجتماعية، كيفما كان نوعها أو شعاراتها أو مطالبها، موضحة أن تجاوزات من هذا النوع تحدث في كل بلدان العالم، وليست حالة مغربية استثنائية، مضيفة: “لا يمكننا وصف ما حدث بالانفجار الاجتماعي، من الطبيعي أن تقع أحداث كبيرة في سياق احتجاجات أو حركات اجتماعية، كيفما كان نوعها أو شعاراتها أو مطالبها ومن الطبيعي أن تقع تجاوزات، ليس في المغرب فقط، بل في العالم بأسره، ونحن نرى ذلك يومياً في مختلف أنحاء الكرة الأرضية”.

    وفي معرض حديثها عن التجاوزات التي رافقت بعض الوقفات، قالت ككوس إن من الطبيعي أن تقع تجاوزات في مثل هذه الأحداث، مشيرة إلى أن بعض المراهقين تصرفوا بعنف أو تورطوا في أعمال تخريب وسرقة، لكنها نوهت بأن الشباب الذين أطلقوا على أنفسهم اسم “جيل Z” قد تبرؤوا من تلك الأفعال، معتبرة أن ذلك دليل على “وجود وعي مجتمعي ورغبة في التمييز بين الاحتجاج السلمي والفوضى”. وقالت: “هناك من يستغل مثل هذه الفرص لتفريغ كبت داخلي أو دوافع شخصية، لكن يجب ألا نعمم ذلك على جميع المحتجين”.

    ورداً على سؤال حول ما إذا كانت هناك أيادٍ خفية داخلية أو خارجية وراء هذه الأحداث، قالت ككوس: “كل شيء ممكن، لكنني لست في موقع يسمح لي بالقول إن هناك أيادي خارجية أو داخلية أو توجيهات من أطراف معينة. ليست لديّ المعطيات الكافية في عمق الموضوع، كما أنني لست في موقع مؤسسي يمكنني من الإدلاء بمعلومات دقيقة حول ذلك”.

    وأضافت: “من خلال المؤشرات، يمكننا القول إن أي احتجاج يتم استغلاله بشكل أو بآخر. فهناك دائماً أطراف تحاول استغلاله. ومع ذلك، أنا دائماً أحرص على التماس الحياد تجاه هؤلاء المحتجين. فكل شخص يخرج للتعبير عن رأيه، ألتمس فيه نية صافية، وأنه خرج ليعبر عن مطالبه الاجتماعية المرتبطة بحاجياته وهمومه اليومية وواقع معيشه اليومي، لذلك، لن أتهم أي طرف معين، لأنني لا أملك أي معلومة دقيقة بهذا الخصوص، لكن يمكن القول إن باب الاستغلال، سواء كان سياسياً أو إيديولوجياً أو حتى خارجياً، يبقى مفتوحاً وممكناً”.

    وتابعت بالقول: “قد لاحظنا بالفعل الطريقة التي تعاملت بها بعض وسائل الإعلام الدولية والإقليمية، بل وحتى الجارة، مع هذه الاحتجاجات، وكيف غطتها عبر بعض المواقع والمنصات، وفي المقابل، رأينا أيضاً كيف يتعامل الشباب داخل هذه المنصات مع بعض الرسائل التي تُوجَّه إليهم وتحمل محاولات استغلال من هذا النوع”.

    وفي معرض جوابها عن سؤال حول من يتحمل مسؤولية الوضع القائم، أوضحت ككوس أن ما يعيشه المغرب اليوم “ليس حالة احتقان اجتماعي، وإنما أزمة ثقة وأزمة تواصل”، معتبرة أن البلاغات المتبادلة بين حركة “جيل Z” والحكومة تُظهر نوعاً من الشد والجذب، لكنها في الوقت نفسه “قد تكون مدخلاً إلى نقطة حوار وتفاهم”.

    وقالت: “ما دامت البلاغات المتبادلة بين حركة جيل Z من جهة، والحكومة والمؤسسات من جهة أخرى، تُظهر نوعاً من الشد والجذب، فإننا لا يمكن أن نتحدث عن احتقان بمعناه السلبي، بل عن مرحلة يمكن أن تقود إلى نقطة حوار وتفاهم”.

    وأضافت أن الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو التواصل، مشيرة إلى أن غيابه هو ما أدى إلى رفع شعارات غير مصحوبة بمطالب دقيقة أو مقترحات بديلة، وقالت: “لو كان هناك تواصل مسبق، لما رُفعت بعض الشعارات دون أن تكون مصحوبة بمطالب دقيقة ومفصلة أو بمقترحات بديلة. لهذا أقول إن ما نعيشه اليوم ليس احتقاناً، بل محطة صحية تمر بها بلادنا، تؤكد أنها بلد ديمقراطي، فيه حرية التعبير والاحتجاج والتظاهر”.

    وبشأن تأثير مواقف الحكومة وخروج عدد من البرلمانيين والسياسيين من الأغلبية والمعارضة على سير الاحتجاجات، قالت ككوس: “ربما يكون لذلك أثر، لكن يجب أن نوضح أننا لسنا في صفوف المحتجين، ولا في صفوف من يقود هذه الاحتجاجات، حتى نرد أو نعبّر نيابة عنهم. ومع ذلك، هناك مبادرات للتواصل”.

    وأوضحت أن الإشكال القائم اليوم هو أن هذا التواصل يتم مع أفراد وليس مع تمثيليات أو هيئات منظمة، مضيفة: “عندما نعرف أن هناك مثلاً أشخاصاً بأسمائهم، مثل خالد أو مهدي أو العربي أو بوشعيب أو فاطمة، نربط معهم التواصل مباشرة كأفراد، لكن من أجل أن يكون التواصل أو التفاوض أو الترافع ناجحاً، لا بد أن تكون هناك جهة تمثيلية للمحتجين”.

    وحول الانتقادات التي تقول إن هذه الاتصالات الفردية تُعتبر محاولة لاحتواء الاحتجاجات أو شراء ذمم بعض المشاركين، ردت ككوس قائلة: “أي خطوة من هذا النوع تُقرأ بتأويلات مختلفة، لكن بصراحة، عندما لا تكون هناك قيادة أو هيئة تمثيلية للمحتجين، فكيف يمكن التواصل معهم بطريقة أخرى غير التواصل الفردي؟ لا يمكن”.

    وتابعت موضحة: “هذا هو العائق الذي تحدثت عنه، نحن نتواصل مع الأفراد، وفي الوقت نفسه، هناك تواصل أوسع على مستوى الجماعة ككل، سواء من خلال الخرجات الإعلامية للسياسيين، أو عبر اللقاءات التي بادرت إليها مختلف الأحزاب والمؤسسات، بما في ذلك الحكومة، التي رفعت بدورها منسوب التواصل مع الشباب ومع جميع من يحتجون في الشارع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات “جيل z”.. ككوس: لا نتهرب من الأزمة.. لكن الحل ليس في الاستقالات

    سفيان رازق

    اعتبرت نجوى ككوس، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أن “الأزمة الحالية أعمق من تقديم البرلمانيين لاستقالتهم” وذلك تعقيبا على استقالة البرلماني بنجلون التويمي، مؤكدة من جهة أخرى أن احتجاجات “جيل z” تعكس الشرخ الواضح بين الفاعل الحزبي أو المنتخب وبين المواطن.

    وقالت ككوس، خلال حلولها ضيفة على برنامج “نبض العمق”، تعقيبا على استقالة النائب بنجلون تويمي: “قدّم تويمي بالفعل تفسيراً لقراره ويمكن ما يقال في هذا الصدد، غير أن الربط بين استقالته والاحتجاجات ليس دقيقا. توصّلنا بخبر الاستقالة مثلنا مثل الجميع، ولم يكن هناك تواصل مسبق. تواصلت يوم أمس مع بنجلون التويمي بعدما شاهدت ما نُشر، وأكد لي تراجعه عن استقالته في نفس اللحظة التي كان قد اتخذ فيها قرار الاستقالة”.

    ونفت المتحدثة ذاتها أن يكون تراجعه عن الاستقالة قد تم بعد وساطة من القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة بالقول: “لم تكن هناك أية وساطة والأمر اقتصر على طلب تفسير منه، لأنه من غير الممكن أن يقدم برلماني ينتمي إلى فريق برلماني وإلى حزب ومؤسسة حزبية على مبادرة فردية من تلقاء نفسه دون الرجوع إلى المؤسسة التي ينتمي إليها، فنحن لدينا داخل الحزب والفريق البرلماني فضاءات للحوار والنقاش، وبالتالي عندما يكون هناك تعبير أو موقف، فمن المؤكد أنه يجب أن يكون تعبيراً جماعياً لا فردياً”.

    إلى ذلك، شددت رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة على أن “الأزمة الحالية أعمق من تقديم البرلمانيين لاستقالتهم، وقالت بهذا الخصوص: “لو كانت الحلول تكمن في استقالة البرلمانيين، لكان من الأفضل أن يستقيل جميع البرلمانيين. لكن الأزمة اليوم أعمق وأبعد من أن تُختزل في تقديم استقالة أو التعبير عنها باعتبارها حلاً في هذا الظرف الذي نعيشه”.

    من جهة ثانية، أكدت ككوس أن احتجاجات “جيل z” تعكس الشرخ الواضح بين الفاعل الحزبي أو المنتخب وبين المواطن موضحة أن “أزمة الثقة بين المواطن والفاعل السياسي ليست جديدة، بل كان أول امتحان لها في انتخابات سنة 2007، التي سجلت أدنى نسبة مشاركة في تاريخ الانتخابات”، وفق تعبيرها.

    وأشارت النائبة البرلمانية إلى أن هذا الأمر “في حد ذاته تعبير سياسي أعمق من مجرد احتجاج أو خروج إلى الشارع، لأنه يُظهر أن غالبية المواطنين، ومن ضمنهم المسجلون في اللوائح الانتخابية، لم يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع لممارسة حقهم وواجبهم في التصويت وجاءت بعد ذلك تعبيرات أخرى تؤكد استمرار هذه الأزمة”، على حد قولها.

    وأضافت المتحدثة ذاتها: “هذا يعكس بوضوح حجم الشرخ الحاصل بين الفاعل الحزبي أو المنتخب وبين المواطن، كما أن المغرب ليس وحده من يعيش هذه الحالة حيث نرى أمثلة كثيرة في بلدان صديقة ومجاورة، بل وحتى في أوروبا والعالم”.

    وأكدت ككوس أن المغرب عرف في تاريخه السياسي محطات أكبر من هذه من حيث الأزمات، وتمكّن من تجاوزها بسلام، مشيرة إلى أن خروج احتجاجات في سنة 2025 تحمل شعارات ومطالب اجتماعية واقتصادية “أمر مهم وصحي بالنسبة للمجتمع”، وأضافت: “إننا نُكرّس بذلك المبدأ الدستوري الثابت وهو الخيار الديمقراطي، الذي تقع مسؤولية تحصينه علينا جميعاً، كسياسيين، وكإعلام، وكدولة ومؤسساتها، وكجمعيات المجتمع المدني، ونقابات، فحرية التعبير هي جزء أساسي من هذا الخيار الديمقراطي”.

    وترى المتحدثة ذاتها أن وجود احتجاجات في حد ذاته مؤشر إيجابي، قائلة: “بالنسبة لي، وبحسب تقديري الشخصي، فإن وجود احتجاجات هو تعبير صحي، ما دام هناك من يعبّر عن رأيه، سواء داخل المؤسسات أو في الشارع. فهذا دليل على حيوية المجتمع وصحّته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري تعترف: مطالب جيل “z” مشروعة وفشلنا في ملفات ومستعدون للمحاسبة

    سفيان رازق

    أكدت المنسقة الوطنية للأمانة العامة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن مطالب حراك الجيل الجديد في مواقع التواصل الاجتماعي والشارع مشروعة وتعبر عن الواقع المر للمغاربة مشددة على ضرورة الإنصات لها، وفق تعبيرها.

    وقالت المنصوري، في كلمة لها خلال اجتماع القيادة الجماعية، يوم أمس الثلاثاء، مع المكتب الوطني الجديد لشبيبة الحزب لمناقشة الأوضاع الراهنة: “لو كنا قد نجحنا بالفعل، لما كنا اليوم نسمع هذه الأصوات في الشارع وفي مواقع التواصل الاجتماعي، ولما استمر هذا الغضب، لكن بالمقابل فإن بلادنا نجحت في بعض المحطات، فلا يمكننا، نحن الذين وُلدنا في السبعينيات، أن نزعم أن مغرب سنة 2025 هو نفسه مغرب الثمانينيات أو التسعينيات، ومن يرفض الاعتراف بهذا الواقع فذلك ينم عن سوء نية. لكن هذا لا يعني أنه ليست هناك مشاكل، بل هناك مشاكل حقيقية”.

    وزادت قائلة موجهة كلامها لشبيبة الأصالة والمعاصرة: “لم نجتمع بكم خوفاً بل لأنكم مغاربة مثلنا لكم نفس الحقوق والواجبات، احتجاجكم مشروع، لكننا نريده أن يكون منظماً، حتى نتمكن من التحاور معكم، والاحتجاجات في حد ذاتها تعكس حيوية وديمقراطية. الطموح يتجدد مع كل خطوة تنمية، لكننا مستعدون لأن يحاسبنا الشعب، إن أراد أن يعاقبنا بعدم التصويت لنا غداً، فنحن مستعدون، ولسنا مثاليين، ارتكبنا أخطاء، وسنظل نخطئ، لكن المهم أن نصحح الأخطاء. هذا هو جوهر التجربة الديمقراطية وقوتنا في وحدتنا وتضامننا وفي تمسكنا بالمؤسسات”.

    وتابعت: “لم ننجح بنسبة 100 والدليل أن الشباب ما زالوا يصرخون في الشوارع. لكننا دخلنا المعترك السياسي وحاولنا أن نغير المسار كما أن مجموعة من الشباب تحمّلوا المسؤولية ونجحوا كرؤساء جماعات ومنتخبين، وقدموا نتائج رائعة، في المقابل، هناك لوبيات بمصالح شخصية تحاول تشويه كل من له مصداقية في هذا البلد، فأنا شخصياً تعرضت لحملات، لكنني أقولها بوضوح هناك مؤسسات رقابية ومفتشيات والمجلس الأعلى للحسابات، ومن يملك دليلاً على فساد أو استغلال لمنصبي فليذهب بي إلى المحكمة”.

    وأقرت المسؤولة الحزبية بأن “المغرب يعرف مشاكل حقيقية، خصوصاً في قطاع الصحة، حيث تردها يومياً مطالب وشكاوى مرتبطة بالخدمات الصحية، وقالت بهذا الخصوص: “المغاربة يعانون في قطاع الصحة، لكن لا أعتقد أن الحكومة هي السبب المباشر، فالمشاكل قديمة ومتجذرة منذ السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات”.

    وأضافت: “أنا أدبر الشأن المحلي، وأترأس جماعة، وأتلقى يومياً في مكتبي مطالب مرتبطة بالصحة. لقد أدركنا أن المغاربة يعانون في هذا القطاع، ولكن هل الحكومة هي السبب المباشر في هذه المشاكل؟ لا أعتقد. هذه مشاكل قديمة فالواقع أن المستشفيات كما نعرفها منذ السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات ما زالت هي نفسها تقريباً. كبرنا ونحن لا نعرف معنى الخدمات الصحية الحديثة، بل كنا نسمع عنها فقط في الخارج. واليوم نسعى لأن يكون لدينا 12 مركزاً جامعياً استشفائياً، لكن تبقى إشكالية الموارد البشرية قائمة”.

    وتابعت: “الواقع أن المغرب يحتاج حالياً إلى 30 ألف طبيب إضافي. هل يمكن أن نحقق هذا العدد بين عشية وضحاها؟ قطعاً لا. لا يمكن أن نكذب على المغاربة ونقول: “سنحل أزمة الصحة غداً.” لم أكذب يوماً على المغاربة ولن أفعل. إذا كان لابد أن أغادر الحكومة فسأفعل، لكن دون أن أخدع الناس، فإنتاج 30 ألف طبيب لا يمكن في عام أو عامين، ولا حتى في ولاية حكومية واحدة. هذا أمر يحتاج إلى وقت طويل”.

    وأوضحت أن الحكومة جاءت بآلية التأمين الصحي الإجباري (AMO) كخطوة نحو العدالة الاجتماعية، بعد أن كان العلاج في السابق حكراً على من يملك الإمكانيات، وفق تعبيرها، لكنها أقرت بأن المنظومة الصحية ما زالت تعاني بقولها: “نحن واعون بالمشاكل، والدليل هو صدور عدة مراسيم وقوانين في هذا المجال استجابةً للتوجيهات الملكية”.

    وأضافت: “في الماضي كان المغرب يعاني إشكال حقيقي للعدالة الاجتماعية فمن يملك المال يتعالج، ومن لا يملك لا يستفيد، أما اليوم، التأمين الصحي مكّن الجميع من حق الولوج إلى العلاج، لكن ما زالت هناك مشاكل في قطاع الصحة ونحن كحكومة واعون بها، والدليل هو المراسيم والقوانين التي صادقنا عليها، استجابةً للتوجيهات الملكية الداعية دوماً إلى إعطاء الأولوية للقطاعات الاجتماعية، وعلى رأسها التعليم والصحة”.

    وفي معرض حديثها عن الديمقراطية، شددت المسؤولة على أن الاحتجاجات الحالية ليست مقلقة، بل دليل على “نضج ديمقراطي”، وأضافت: “في وقت مضى كانت كلمة السياسة تخيفنا، أما اليوم فقد أصبحنا نتداولها بحرية والديمقراطية خيار المغاربة، وهو خيار صعب دُفع ثمنه بالاعتقال والاختفاء وحتى التهديد”.

    واعتبرت أن الشباب الغاضب الذي يرفض المؤسسات والأحزاب السياسية يطرح تحدياً حقيقياً، داعيةً إياهم إلى تقديم بديل إذا رفضوا المسار السياسي الحالي بالقول: “إما أن نرفض الأحزاب والانتخابات كلياً، وإما أن نعترف بها ككيانات بشرية فيها الصالح والطالح. نحن اخترنا الدخول إلى اللعبة السياسية لمحاولة التغيير من الداخل”.

    وفي هذا السياق، أشارت وزيرة الإسكان والتعمير وسياسة المدينة إلى أن “السؤال المطروح حاليا هو كيفية إقناع جيل جديداً بالحزب والمشروع وموطن الفشل في إقناع إقناع شباب آخرين أصبحوا ناقمين على المؤسسات والانتخابات والأحزاب السياسية، وفق تعبيرها.

    وأكملت: “أمامنا خياران، إما أن نرفض الأحزاب السياسية كلياً، فنلغي معها الانتخابات والحكومة، وحينها يجب أن نأتي بنموذج بديل، أو نحتفظ بالأحزاب، ونتعامل معها باعتبارها كياناً بشرياً مثل الأسرة فيها الصالح والطالح والكفء والضعيف والنزيه والفاسد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من صور المساعدات إلى أسواق الإنترنت المظلم: برلمانية تحذر من استغلال الأطفال رقمياً وتطالب الحكومة بضمان كرامتهم وحمايتهم من شبكات عالمية

    وجهت النائبة البرلمانية حنان أتركين، عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالاً شفوياً إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، دعت فيه إلى اتخاذ تدابير عاجلة وملموسة لحماية الأطفال من الاستغلال الرقمي الذي بات يتنامى بشكل مقلق عبر منصات التواصل الاجتماعي والفضاءات الافتراضية.

    وأبرزت النائبة البرلمانية في سؤالها أن السنوات الأخيرة شهدت اتساع ظاهرة الرقمنة والاستعمال المفرط للتقنيات الحديثة، ما جعل الأطفال في وضعية هشة أكثر عرضة لممارسات غير قانونية أو غير منظمة، تبدأ باستغلالهم في أنشطة ظاهرها “مبادرات خيرية” وتنتهي بصورهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممثل السفارة الفلسطينية: المغرب بملكه وشبابه في طليعة الداعمين للقضية الفلسطينية

    مصطفى منجم

    أكد محمد منتصر، ممثل السفارة الفلسطينية بالمغرب، في كلمة ألقاها نيابة عن السفير، أن المملكة المغربية، ملكاً وحكومة وشعباً وأحزاباً، ظلت على الدوام في طليعة المدافعين عن القضية الفلسطينية.

    وأبرز منتصر، خلال المؤتمر الوطني الثاني لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة، الذي احتضنته مدينة بوزنيقة، اليوم الجمعة، أن المغرب يملك طاقات شبابية واعدة قادرة على حمل مشعل الدعم المستمر لفلسطين ومناصرة حقوق شعبها المشروعة.

    وأضاف المتحدث ذاته أن موقف المغرب ثابت وراسخ عبر التاريخ، حيث عبر الملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس، في أكثر من مناسبة عن التزام المملكة القوي تجاه نصرة القضية الفلسطينية والدفاع عن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، مؤكدا أن هذا الالتزام يجسد البعد الإنساني والسياسي العميق الذي يميز الموقف المغربي.

    وأعرب ممثل السفارة الفلسطينية عن خالص الشكر والامتنان للعاهل المغربي محمد السادس على رعايته المستمرة للقضية الفلسطينية وحرصه الدائم على إبقائها في صدارة الاهتمامات الدولية.

    وأشاد أيضا بالمبادرات التي يضطلع بها المغرب، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني أو التنموي، من أجل دعم صمود الفلسطينيين، وخاصة في مدينة القدس.

    كما نوه منتصر بالدور الذي يقوم به حزب الأصالة والمعاصرة وقياداته ومنظماته الشبابية في تبني مواقف مشرفة تعبر عن عمق التضامن الشعبي المغربي مع فلسطين.

    واعتبر ممثل السفارة الفلسطينية أن المؤتمر الوطني الثاني لشبيبة الحزب يشكل محطة شبابية مستقبلية من شأنها تعزيز العمل التضامني والترافع من أجل عدالة القضية الفلسطينية في المحافل الوطنية والدولية.

    وختم تصريحه بالتأكيد على أن فلسطين لن تنسى أبدا مواقف المغرب ملكاً وحكومة وشعبا، مواقف نابعة من عمق الروابط التاريخية والدينية والثقافية التي تجمع الشعبين الشقيقين، مجددا الأمل في أن تتعزز هذه الجهود الشبابية والسياسية بما يقرب يوم الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معارضة دمنات “تفضح” توزيع المشاريع الانتخابية وتتهم الأغلبية بتوظيف المال العام

    العمق المغربي

    كشف عضو من فريق المعارضة بجماعة دمنات، محمد جفى، عما وصفه بـ “فضيحة بكل المقاييس” تتعلق بتوزيع مشاريع التهيئة والإصلاح بالمدينة مع اقتراب موعد الانتخابات، متهما مجلس الأغلبية بإقصاء ممنهج لدوائر المعارضة وتوجيه الصفقات حصرا للمناطق المحسوبة على منتخبيه.

    وأوضح جفى، وفقا لما أورده في تدوينته، أن عملية توزيع المشاريع تمت بشكل انتقائي ومفضوح، حيث تم استثناء دوائر أعضاء المعارضة بشكل كامل، وضرب مثالا بمنطقة تلصمات-بوشان التي تعاني من نقص في التجهيز بنسبة تقارب 40%، حسب قوله. وأشار إلى أن هذه المنطقة لم تستفد من أي من مشاريع تهيئة الأزقة، أو تأهيل شبكة الصرف الصحي، أو صفقات الإنارة العمومية، أو حتى تهيئة الطرق الرابطة.

    وأضاف المصدر ذاته أن المشاريع المبرمجة وجهت بشكل دقيق لخدمة أجندات انتخابية، حيث استفادت دوائر يمثلها أعضاء من أحزاب الأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الموالية للأغلبية. وعدد جفى المشاريع المستهدفة، ومنها تهيئة الطريق المجاورة للملعب البلدي والطريق المجاورة لمسجد اگاداين، بالإضافة إلى مشاريع تهيئة الأزقة وشبكات الصرف الصحي في أحياء مثل إغير، وارتزديگ، وتلانتزارت، ودرب الشمس، والقصبة، مؤكدا أن جميعها تقع ضمن الدوائر الانتخابية لأعضاء الأغلبية.

    واعتبر عضو المعارضة أن ما يحدث هو “عبث بالمال العام وبمصير دافعي الضرائب” الذين يقطنون في دوائر المعارضة، واصفا إياه بـ “استغلال مكشوف وممنهج للمال العام وخدمات مرفق عمومي في حملات انتخابية سابقة لأوانها”، تحضيرا للاستحقاقات التشريعية لعام 2026 والانتخابات الجماعية لعام 2027.

    وفي المقابل، أوضحت الجماعة في تعليق لها أن المشاريع المبرمجة قد تم رفضها من طرف المستشارين الذين لم يستفيدوا منها خلال دورة مايو 2024، وأنهم انسحبوا خلال دورة أبريل 2025 ورفضوا التصويت عليها، مؤكدة أن محاضر الدورات دليل على ذلك.

    ورد محمد جفى على توضيح الجماعة بنشر استدعاءات وجداول أعمال الدورتين المذكورتين، متسائلا عن وجود أي نقطة تتعلق بالمصادقة أو دراسة توزيع هذه المشاريع، وهو ما يشكك في رواية المجلس.

    وقد أثارت هذه القضية ردود فعل متباينة في الشارع المحلي، حيث اقترح أحد المواطنين على أعضاء المعارضة إما تقديم استقالة جماعية مع توضيح الأسباب، أو عقد لقاء تواصلي مع الساكنة لشرح عملية إقصاء أحيائهم. وأكد مواطن آخر، يقطن بحي تزوكنيت (تامنصورت)، أن حيه لم يستفد من أي خدمة تأهيل منذ انتخاب المجلس الحالي، وأن السكان اضطروا لإنجاز قنوات الصرف الصحي بأنفسهم، متسائلا عن سبب هذا “الإقصاء والاحتقار الممنهج”.

    وفي تعليق آخر، اعتبر مواطن أن هذه “الإصلاحات والصيانة” لا ترقى لمستوى المشاريع، وانتقد توقيت إشهارها في نهاية الولاية الانتخابية كأنها منجزات كبرى، واصفا المجلس الحالي بأنه “أسوأ مجلس جماعي جاثم على صدور الدمناتيين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « البام » يقترح تشديد العقوبات على « الإخلال العلني بالحياء » في الفضاءات الرقمية

    تقدم فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين بمقترح قانون يقضي بتغيير الفصل 483 من مجموعة القانون الجنائي، يهدف إلى التنصيص صراحة على معاقبة الإخلال بالحياء العام داخل مواقع التواصل الاجتماعي والفضاءات الرقمية، مع الرفع من الغرامات المالية المنصوص عليها في النص الأصلي.

    وحسب النص التشريعي، فإن المقترح ينص على تعديل الفصل 483، لتشمل العقوبات كل من ارتكب إخلالا علنيا بالحياء بواسطة « العري المتعمد أو البذاءة في الإشارات أو الأفعال »، وذلك بالحبس من شهر واحد إلى سنتين، وبغرامة مالية من عشرة آلاف إلى خمسين ألف درهم، عوض الغرامة القديمة المحددة بين مائتي وخمسمائة درهم.

    وينص التعديل على أن الإخلال بالحياء يعتبر علنيا متى وقع « بحضور شخص أو أكثر شاهدوا ذلك عفوا، أو بمحضر قاصر دون الثامنة عشرة من عمره، أو بوسائل الأنظمة المعلوماتية، أو في جميع مواقع التواصل الاجتماعي، أو في أي مكان قد تتطلع إليه أنظار العموم ».

    وأكد الفريق، في ديباجة المقترح، أن المملكة المغربية، منذ الاستقلال، انخرطت في تكريس مبادئ حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا، وعملت على تعزيزها عبر إصلاحات مؤسساتية وتشريعية، مما جعلها تحظى باعتراف دولي، توج برئاستها لمجلس حقوق الإنسان الأممي.

    وأضاف أن المغرب خطا خطوات كبيرة في مجال الحقوق والحريات، وأن حرية التعبير أضحت من المقدسات المصانة، لكنها تمارس في إطار احترام الثوابت الوطنية وبوسائل غير خادشة للحياء.

    واعتبر الفريق أن القانون الجنائي الحالي، الذي يجرم هذه الأفعال منذ الستينيات والثمانينيات، لم يعد كافيا في ظل التطورات الرقمية وانتشار المحتوى المخل بالحياء عبر الفضاءات الافتراضية، مما يهدد سلوك الأطفال والقاصرين.

    وأوضح أصحاب المبادرة أن بعض الأشخاص باتوا يعمدون إلى نشر صور وأفعال إباحية لهم ولأطفالهم بغرض تحقيق مداخيل مالية مرتفعة، وهو ما يستدعي تدخلا تشريعيا واضحا، خصوصا وأن الشرطة القضائية تتوفر على خبرات عالية في التحقق من هذه الأفعال وهوية مرتكبيها، لكنها تفتقر إلى نص قانوني صريح.

    ويهدف مقترح القانون إلى ملء هذا الفراغ التشريعي، وضمان حماية القاصرين من مظاهر الانحلال الخلقي، وتعزيز القيم الأخلاقية التي راكمها المجتمع المغربي وكرسها المشرع عبر قوانين تجمع بين صيانة الحريات واحترام الأخلاق العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية تحرج وزير الاستثمار وتحذر من تأخر ورزازات عن ركب مونديال 2030

    جمال زروال

    وجهت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، إيمان لماوي، انتقادات لاذعة إلى الحكومة، متسائلة عن مدى استعداد مدينة ورزازات لاحتضان فعاليات كأس العالم 2030، في ظل غياب البنيات التحتية الأساسية التي تؤهل المدينة للانخراط في هذا الحدث الرياضي العالمي.

    وفي مداخلة لها خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، خاطبت لماوي وزير الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، قائلة: “بأي وجه غادي نعطيو؟ لا بنية تحتية تشرّف، لا طريق سريع، لا مؤسسات سياحية وترفيهية في المستوى، لا مطار مؤهل، لا ربط جوي، الناس كتزاد عندهم الطيارات وحنا كتنقص، فعن أي مناخ أعمال نتكلم”.

    وأبرزت المتحدثة ذاتها، أن “مدينة ورزازات، رغم اختيارها ضمن قائمة المدن المرشحة للمساهمة في استضافة بعض فعاليات مونديال 2030، لا تزال تفتقر إلى البنيات الأساسية”، مشيرة إلى أن “ 62 ٪ من ميزانية الاستثمار العمومي تذهب إلى ثلاثة جهات، في حين أنه جهة درعة تافيلالت مثلا تأخد فقط 6٪ ما يجعلها في تأخر كبير”.

    وسجلت برلمانية “الجرار”، أن “الخلل الذي تسبب في هذه الوضع هو الإعتماد على ميثاق جديد لمساعدة الجهات المحتاجة، لكن الحكومة قامت بوضع ورزازات رغم عزلتها في مصاف مدن ٱخرى كأسفي أو سلا، وذلك بمنحة ترابية تبلغ 10٪”.

    ولفتت النائبة البرلمانية أن “الخلل يشمل أيضا إتفاقية تنمية سياحة الجبال والواحات التي ستمكّن من فك العزلة عن ساكنة العالم القروي، وتنمية الدواوير، عبر إعطاءها الجاذبية من خلال استثمارات وفرص شغل لشبابها، وذلك من أجل تجنب ظاهرة الهجرة القروية”.

    وختمت لماوي مداخلتها، بالقول إن “هذه الاتفاقية الموقعة من طرف المركز الجهوي للإستثمار مع خمس وزارات منذ 2022 لا تزال حبرا على ورق. الخلل هو أن مدة دقيقة ونصف لا تكفي لهذا السؤال، نتمنى ألا يكون الخلل في الإرادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردا على بنكيران.. المهاجري: دعم 500 درهم دليل على اختلالات توزيع الثروة

    أكد النائب البرلماني هشام المهاجري، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أن ورش الحماية الاجتماعية في المغرب لا ينبغي أن يخضع للمزايدات السياسية، لأنه يمثل مسار دولة، موضحا أنه لا يحق للأغلبية أن تفتخر به ولا للمعارضة أن تنتقد ما أنجز، لأن النتائج لا تزال دون مستوى الطموح، والمعطيات الرسمية غير مطمئنة.

    وفي هذا السياق، أشار، في مداخلة له ضمن أنشطة الدورة الثانية للجامعة الصيفية لحزب الأصالة والمعاصرة اليوم الأحد بسلا، إلى أنه عندما نجد أن ما بين 40 و50 في المائة من الأسر المغربية لا تستطيع أداء مبلغ 150 درهما من أجل الانخراط في « أمو تضامن »، فإن ذلك يكشف عن وجود إشكال حقيقي..

    واعتبر المهاجري أن تقدم حوالي أربعة أو خمسة ملايين مغربي بطلبات الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر، يعكس إشكالا بنيويا في توزيع الثروة بالمغرب، مؤكدا أن البرامج الانتخابية والحكومية المقبلة لا ينبغي أن تبنى على مؤشرات النمو فقط، بل يجب أن تنكب على معالجة هذه الوضعية وتحسين المؤشرات المرتبطة بها.

    ومن جانب آخر، انتقد المهاجري تصريحات عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، التي اتهم فيها عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، باللصوصية على خلفية إيقاف الدعم الموجه للأرامل.

    وفي هذا السياق، أوضح النائب البرلماني أن القانون الإطار المتعلق بالحماية الاجتماعية، الذي أعدته الحكومة السابقة، ينص على منح التعويض للمرأة الأرملة بسبب الأطفال، أما الأرامل اللواتي لا يعلن أطفالا تحت كفالتهن، فلا يستفدن من أي دعم.

    وأضاف أن الحكومة السابقة أصدرت مرسوما استثنائيا يمنع الجمع بين هذا الدعم وبرامج أخرى، مثل « تيسير » أو التعويضات العائلية أو أي إعانة تمنح من ميزانية الدولة أو الجماعات الترابية، مذكرا بأن هذا المقتضى لم يكن ملزما قانونا حينها، لكنه طبق على الفئات الهشة دون تردد.

    وأوضح المهاجري أن صندوق التأهيل الاجتماعي، الذي تم التنصيص عليه في إطار تقليص الفوارق المجالية، أخرج من منطق الجهوية  وتم تحويله إلى قطاع الفلاحة بسبب صراع بين حزبين، في إشارة إلى حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار.

    وأضاف أن هذا الصندوق، الذي تم إحداثه ضمن قانون مالية سنة 2016، لم يشهد أي تفعيل فعلي على أرض الواقع، رغم أن القانون منحه مدة تنفيذ تصل إلى 12 سنة، تنتهي في 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره