Étiquette : التقلبات

  • النشرة الإنذارية لمديرية الأرصاد تستنفر لجان اليقظة

    باشرت اللجان الإقليمية لليقظة تحركاتها الاستثنائية من أجل تأمين تتبع تطور الوضع وتنسيق عمليات التدخل بالأقاليم المعنية بالنشرة الإنذارية الصادرة اليوم الخميس عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي أشارت إلى أنه من المرتقب تسجيل تهاطل أمطار قوية أحيانا رعدية، وتساقطات ثلجية، وهبات رياح قوية محليا، اليوم الخميس وغدا الجمعة بعدد من مناطق المملكة.

    وأطلقت اللجان الإقليمية لليقظة عمليات التعبئة واتخاذ الإجراءات الاستباقية والاحترازية اللازمة عبر مجموعة من التدابير، من أجل التخفيف من الآثار السلبية لهذه التقلبات المناخية على الساكنة من خلال التنظيم الميداني والاستباقية والفعالية والنجاعة.

    أشغال اجتماعات اللجان الإقليمية، أكدت ضرورة الحرص على تقوية الحملات التحسيسية والتواصلية مع الساكنة وحثها على اتخاذ كل ما يلزم من الاحتياطات الاحترازية لتفادي كل المخاطر التي قد تنتج عن التقلبات المناخية، والتعامل بفعالية وإيجابية مع النشرات الإنذارية والمعلومات الواردة بخرائط اليقظة التي تصدر عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.

    كما عملت لجان اليقظة على الرفع من جاهزية فرق التدخل وبقائها على أهبة الاستعداد للتعامل مع كل طارئ، وذلك من خلال تجنيد الموارد البشرية الضرورية وتعبئة مختلف الآليات وكافة الإمكانات الممكنة وتموقعها الاستباقي في النقط الحساسة وبالقرب من المسالك المهددة بالانقطاع من أجل فك العزلة وتأمين التدخل الفوري واتخاذ جميع التدابير اللازمة في الحالات التي تتطلب ذلك، درءًا لكل ما من شأنه أن يمس بصحة وسلامة المواطنين، مع تنظيم دوريات تقنية مكثفة على الشبكة الطرقية استعدادا لهذه التقلبات المناخية التي يمكن أن ينتج عنها انقطاع لحركة السير.

    ووجهت اللجان الإقليمية لليقظة كافة الإدارات والقطاعات والمصالح المعنية لتعبئة الإمكانيات البشرية واللوجستيكية الضرورية لضمان استجابة سريعة ومنسقة لمختلف التدخلات ومواجهة الطوارئ المحتملة والتواجد القريب من الساكنة المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحركات استثنائية للجان الإقليمية لليقظة بعد النشرة الجوية الإنذارية

    باشرت اللجان الإقليمية لليقظة تحركاتها الاستثنائية من أجل تأمين تتبع تطور الوضع وتنسيق عمليات التدخل بالأقاليم المعنية والتعبئة واتخاذ الإجراءات الاستباقية والاحترازية اللازمة عبر مجموعة من التدابير، من أجل التخفيف من الآثار السلبية لهذه التقلبات المناخية على الساكنة من خلال التنظيم الميداني والاستباقية والفعالية والنجاعة، وذلك بعد النشرة الإنذارية الصادرة اليوم عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي أشارت إلى أنه من المرتقب تسجيل تهاطل أمطار قوية أحيانا رعدية، وتساقطات ثلجية، وهبات رياح قوية محليا، اليوم الخميس وغدا الجمعة بعدد من مناطق المملكة
    وكان من بين أولى الإجراءات التي أكدت عليها أشغال اللجان الإقليمية، هي ضرورة الحرص على تقوية الحملات التحسيسية والتواصلية مع الساكنة وحثها على اتخاذ كل ما يلزم من الاحتياطات الاحترازية لتفادي كل المخاطر التي قد تنتج عن التقلبات المناخية، والتعامل بفعالية وإيجابية مع النشرات الإنذارية والمعلومات الواردة بخرائط اليقظة التي تصدر عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.
    كما عملت هذه اللجان الإقليميةعلى الرفع من جاهزية فرق التدخل وبقائها على أهبة الاستعداد للتعامل مع كل طارئ، وذلك من خلال تجنيد الموارد البشرية الضروريةوتعبئة مختلف الآليات وكافة الإمكانات الممكنة وتموقعهاالاستباقيفي النقط الحساسةوبالقرب من المسالك المهددة بالانقطاع من أجل فك العزلة وتأمين التدخل الفوريواتخاذ جميع التدابير اللازمة في الحالات التي تتطلب ذلك،درءًالكل ما من شأنه أن يمس بصحة وسلامة المواطنين، مع تنظيم دوريات تقنية مكثفة على الشبكة الطرقيةاستعدادا لهذه التقلبات المناخية التي يمكن أن ينتج عنها انقطاع لحركة السير.
    ووجهت اللجان الإقليمية لليقظة كافة الإدارات والقطاعات والمصالح المعنية لتعبئة الإمكانيات البشرية واللوجستيكية الضرورية لضمان استجابة سريعة ومنسقة لمختلف التدخلات ومواجهة الطوارئ المحتملةوالتواجد القريب من الساكنة المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة الثلوج والأمطار الإنذارية تستنفر لجان اليقظة بالعمالات والأقاليم

    زنقة 20. الرباط

    شكلت النشرة الإنذارية الصادرة اليوم عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي أشارت إلى أنه من المرتقب تسجيل تهاطل أمطار قوية أحيانا رعدية، وتساقطات ثلجية، وهبات رياح قوية محليا، اليوم الخميس وغدا الجمعة بعدد من مناطق المملكة، عنصرا محوريا في اجتماعات اللجان الإقليمية لليقظة التي باشرت تحركاتها الاستثنائية من أجل تأمين تتبع تطور الوضع وتنسيق عمليات التدخل بالأقاليم المعنية والتعبئة واتخاذ الإجراءات الاستباقية والاحترازية اللازمة عبر مجموعة من التدابير، من أجل التخفيف من الآثار السلبية لهذه التقلبات المناخية على الساكنة من خلال التنظيم الميداني والاستباقية والفعالية والنجاعة.

    وكان من بين أولى الإجراءات التي أكدت عليها أشغال اللجان الإقليمية، هي ضرورة الحرص على تقوية الحملات التحسيسية والتواصلية مع الساكنة وحثها على اتخاذ كل ما يلزم من الاحتياطات الاحترازية لتفادي كل المخاطر التي قد تنتج عن التقلبات المناخية، والتعامل بفعالية وإيجابية مع النشرات الإنذارية والمعلومات الواردة بخرائط اليقظة التي تصدر عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.

    كما عملت هذه اللجان الإقليمية على الرفع من جاهزية فرق التدخل وبقائها على أهبة الاستعداد للتعامل مع كل طارئ، وذلك من خلال تجنيد الموارد البشرية الضرورية وتعبئة مختلف الآليات وكافة الإمكانات الممكنة وتموقعها الاستباقي في النقط الحساسة وبالقرب من المسالك المهددة بالانقطاع من أجل فك العزلة وتأمين التدخل الفوري واتخاذ جميع التدابير اللازمة في الحالات التي تتطلب ذلك، درءًا لكل ما من شأنه أن يمس بصحة وسلامة المواطنين، مع تنظيم دوريات تقنية مكثفة على الشبكة الطرقية استعدادا لهذه التقلبات المناخية التي يمكن أن ينتج عنها انقطاع لحركة السير.

    ووجهت اللجان الإقليمية لليقظة كافة الإدارات والقطاعات والمصالح المعنية لتعبئة الإمكانيات البشرية واللوجستيكية الضرورية لضمان استجابة سريعة ومنسقة لمختلف التدخلات ومواجهة الطوارئ المحتملة والتواجد القريب من الساكنة المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النشرة الإنذارية لمديرية الأرصاد الجوية تستنفر اللجان الإقليمية لليقظة (فيديو)

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    شكلت النشرة الإنذارية الصادرة اليوم عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي أشارت إلى أنه من المرتقب تسجيل تهاطل أمطار قوية أحيانا رعدية، وتساقطات ثلجية، وهبات رياح قوية محليا، اليوم الخميس وغدا الجمعة بعدد من مناطق المملكة، عنصرا محوريا في اجتماعات اللجان الإقليمية لليقظة التي باشرت تحركاتها الاستثنائية من أجل تأمين تتبع تطور الوضع وتنسيق عمليات التدخل بالأقاليم المعنية والتعبئة واتخاذ الإجراءات الاستباقية والاحترازية اللازمة عبر مجموعة من التدابير، من أجل التخفيف من الآثار السلبية لهذه التقلبات المناخية على الساكنة من خلال التنظيم الميداني والاستباقية والفعالية والنجاعة.

    وكان من بين أولى الإجراءات التي أكدت عليها أشغال اللجان الإقليمية، هي ضرورة الحرص على تقوية الحملات التحسيسية والتواصلية مع الساكنة وحثها على اتخاذ كل ما يلزم من الاحتياطات الاحترازية لتفادي كل المخاطر التي قد تنتج عن التقلبات المناخية، والتعامل بفعالية وإيجابية مع النشرات الإنذارية والمعلومات الواردة بخرائط اليقظة التي تصدر عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.

    كما عملت هذه اللجان الإقليمية على الرفع من جاهزية فرق التدخل وبقائها على أهبة الاستعداد للتعامل مع كل طارئ، وذلك من خلال تجنيد الموارد البشرية الضرورية وتعبئة مختلف الآليات وكافة الإمكانات الممكنة وتموقعها الاستباقي في النقط الحساسة وبالقرب من المسالك المهددة بالانقطاع من أجل فك العزلة وتأمين التدخل الفوري واتخاذ جميع التدابير اللازمة في الحالات التي تتطلب ذلك، درءًا لكل ما من شأنه أن يمس بصحة وسلامة المواطنين، مع تنظيم دوريات تقنية مكثفة على الشبكة الطرقية استعدادا لهذه التقلبات المناخية التي يمكن أن ينتج عنها انقطاع لحركة السير.

    ووجهت اللجان الإقليمية لليقظة كافة الإدارات والقطاعات والمصالح المعنية لتعبئة الإمكانيات البشرية واللوجستيكية الضرورية لضمان استجابة سريعة ومنسقة لمختلف التدخلات ومواجهة الطوارئ المحتملة والتواجد القريب من الساكنة المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفعيل برنامج “رعاية” لمكافحة أثار موجة البرد والتساقطات الثلجية بجهة سوس

    انخرطت المديرية الجهوية للصحة و الحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، بتنسيق مع المندوبيات الإقليمية، في تفعيل برنامج عملية “رعاية” لمكافحة أثار موجة البرد القارس والتساقطات الثلجية التي تجتاح المناطق النائية والمعزولة وذلك بتنزيل برنامج عمل جهوي للوحدات الصحية المتنقلة والقوافل الطبية المتخصصة.

    وأوضح بلاغ للمديرية أن انخراطها في هذا العمل الإنساني يأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، الداعية إلى تنسيق الجهود لتقديم المواكبة والمساعدة الضرورية للساكنة المتضررة بكافة المناطق التي تأثرت نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية الهامة الأخيرة، وتماشيا مع توجيهات وزير الصحة والحماية الاجتماعية.

    وأضاف المصدر أن عملية “رعاية” تهم أقاليم طاطا وتارودانت واشتوكة ايت باها، خلال الفترة الممتدة ما بين 15 نونبر 2022 الى غاية 31 مارس2023، وتهم 133 دائرة صحية و 496 تجمع سكني (الدواوير) إضافة إلى 302 نقطة تجمع خصصت لفائدة 131 ألف نسمة.

    وتشمل هذه العملية كل البرامج الصحية التي توفرها جميع المراكز الصحية إضافة إلى استشارات وفحوصات طبية متخصصة تستهدف بالخصوص النساء الحوامل والأطفال والأشخاص في وضعية هشاشة صحية، كما توفر خدمات تشخيص الامراض والتلقيح ومراقبة صحة الأم والطفل وكذا تتبع الأمراض المزمنة.

    وفي هذا الصدد، برمجت 336 زيارة ميدانية للوحدات الصحية المتنقلة، انجزت منها 70 في المائة إلى غاية 21 فبراير الجاري، وبرمجت 12 قافلة طبية، أنجزت منها 75 في المائة إلى حد الآن، كما تم تسجيل 15 ألف و 891 تدخل منها 2740 تهم صحة الأم والطفل.

    وتفاعلا مع النشرة الإنذارية لليلة الأربعاء 15 فبراير الجاري المتعلقة بموجة البرد الأخيرة التي همت خصوصا إقليمي طاطا وتارودانت، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية وتوجيهات وزير الصحة والحماية الاجتماعية، كثفت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة والمندوبيتين الاقليميتين المعنيتين كل الجهود، وعبأت الموارد البشرية واللوجيستيكية الضرورية والادوية اللازمة من أجل المشاركة الى جانب السلطات والقطاعات المعنية في فك العزلة عن المناطق المتضررة.

    وفي هذا الإطار، أقدمت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، بتنسيق مع المندوبيات الإقليمية، بوضع خطة عمل استعجالية واستباقية تروم تقريب الخدمات الصحية الأساسية والأدوية اللازمة للساكنة المتضررة من تداعيات هذه التقلبات الجوية وتخفيف آثارها على الساكنة المحلية.

    وفي ذات السياق، تم تسجيل تدخلات طبية مستعجلة خلال هذه الفترة، أهمها، التكفل بخمسة نساء حوامل بإقليم طاطا، وبالمقابل لم يتم تسجيل أية حالة تدخل مستعجلة بباقي أقاليم الجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة الغلاء مستمرة.. مطالب لوزيرة المالية بالحد من المضاربات والتلاعب بالأسعار

    لازال ارتفاع أسعار المواد الغذائية يثير الكثير من الانتقادات، خاصة مع استمرار ارتفاعه شهرا بعد آخر، حيث كشفت المندوبية السامية للتخطيط في أحدث تقرير لها حول أسعار المواد الغذائية، أن ارتفاع الأسعار خلال شهر يناير من عام 2023، يفوق بكثير ارتفاع الأسعار خلال يناير 2022.

    ورغم أنه يجري الحديث عن ارتفاع الأسعار نتيجة للمضاريات والاحتكار والتلاعب، إلا أن مهنيين أكدوا أن الأسعار مرتفعة من المصدر، وبأسواق الجملة.

    وفي هذا السياق، طالبت البرلمانية فدوى محسن الحياني، عضو الفريق الحركي بمجلس النواب نادية فتاح وزيرة الاقتصاد والمالية بضرورة الحد من المضاربات والتلاعب بالأسعار.

    وأوضحت البرلمانية الحركية، في سؤالها الكتابي أنه يجب على الحكومة التصدي بكل حزم ومسؤولية، للمضاربات والتلاعب بالأسعار. وهو ما يحتم على هذه الأخيرة التحرك من أجل تفادي انعكاس ارتفاع الأسعار على القدرة الشرائية بصفة عامة، حيث دعت وزيرة الاقتصاد والمالية إلى ضرورة اتخاذ التدابير الحكومية اللازمة للتصدي للمضاربات والتلاعب بأسعار المواد الأساسية والاستهلاكية.

    وكشفت المندوبية السامية للتخطيط، في أحدث مذكرة لها، استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية، حيث أوضحت أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك لشهر يناير2023، قد سجل ارتفاعا ب5 في المائة بسبب ارتفاع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب %1,4 وانخفاض الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية ب %0,1. فيما سجل مؤشر التضخم الأساسي من جهته ارتفاعا ب %4,0 خلال شهر وب %2,8 خلال سنة.

    وحسب مذكرة مندوبية التخطيط، فقد همت ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري دجنبر 2022 ويناير 2023 على
    الخصوص أثمان “الخضر” ب 3,3% و” الفواكه” ب 2,6% و”الحليب والجبن والبيض” ب1,6% و”اللحوم” ب 1,2% و”المياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر” ب 0,6% و”الزيوت والذهنيات” ب 0,5% و”الخبز والحبوب” ب 0,3% و”السمك وفواكه البحر” ب 0,2%. أما فيما يخص المواد غير الغذائية، فإن الانخفاض هم على الخصوص أثمان “المحروقات” ب 3,2%.

    وسجل الرقم الاستدلالي أهم الارتفاعات في كلميم والرشيدية ب %1,2 وفي العيون و آسفي ب %1,1 وفي طنجة ب %1,0 وفي وجدة وتطوان و بني ملال ب %0,9 وفي فاس ومراكش والداخلة ب %0,8 وفي أكادير ب %0,7 وفي الرباط وسطات ب %0,4 وفي مكناس ب%0,3. بينما سجل استقرار في الدار البيضاء.

    بالمقارنة مع نفس الشهر من السنة السابقة، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ارتفاعا ب 8,9% خلال شهر يناير 2023. وقد نتج هذا الارتفاع عن تزايد أثمان المواد الغذائية ب 16,8% وأثمان المواد غير الغذائية ب 3,9%. وتراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين ارتفاع قدره 0,4% بالنسبة ل “الصحة” و 9,6%بالنسبة ل “النقل”.

    وهكذا، يكون مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، قد عرف خلال شهر يناير 2023 ارتفاعا ب %4,0 بالمقارنة مع شهر دجنبر 2022 و ب 8,2% بالمقارنة مع شهر يناير 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوء الأحول الجوية.. “بايتاس” يبرز أوجه التدخل لفك العزلة عن المتضررين

    قدم مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مختلف التدابير المتخذة من أحل مواجهة أثار التقلبات الجوية التي شهدتها المملكة الأسبوع الماضي.

    “بايتاس” قال اليوم الخميس، إن الملك محمد السادس أعطى توجيهاته من أجل تعبئة مختلف التجهيزات والموارد والإمكانيات من أجل التدخل خاصة في المناطق التي تضررت بفعل سوء الأحوال الجوية.

    ولفت الوزير في ندوته الأسبوعية التي تلي أشغال المجليس الحكومي، إلى أن التدخلات مكنت من فتح 57 مسلكا طرقيا حتى حدود يوم أمس الأربعاء ضمانا لاستدامة حركة السير، بينما تتواصل الجهود من أجل فتح المحاور المتبقية والبالغ عددها ثلاثة تضررت بشكل كبير بفعل السيول.

    ومكنت التدخلات وفق المسؤول الحكومي من فك العزلة على حوالي 34777 نسمة، تهم 55 جماعة ترابية موزعة على أقاليم الحوز، ورزازات، تارودانت، تينغير، ميدلت، شيشاوة، طاطا، كلميم، الراشيدية، زاكورة واشتوكة.

    وعبأت مختلف المصالح في تدخلاتها وفق المتحدث، آليات بلغ تعدادها 409، تهم الشاحنات والكاسحات ونافخات الثلوج، إلى جانب آليات التسوية، بينما جرى إصلاح كل الأعطاب التي طالت شبكة الكهرباء والهاتف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة سوس ماسة.. تفعيل برنامج “رعاية” لمكافحة أثار موجة البرد والتساقطات الثلجية

    انخرطت المديرية الجهوية للصحة و الحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، بتنسيق مع المندوبيات الإقليمية، في تفعيل برنامج عملية “رعاية” لمكافحة أثار موجة البرد القارس والتساقطات الثلجية التي تجتاح المناطق النائية والمعزولة وذلك بتنزيل برنامج عمل جهوي للوحدات الصحية المتنقلة والقوافل الطبية المتخصصة.

    وأوضح بلاغ للمديرية أن انخراطها في هذا العمل الإنساني يأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، الداعية إلى تنسيق الجهود لتقديم المواكبة والمساعدة الضرورية للساكنة المتضررة بكافة المناطق التي تأثرت نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية الهامة الأخيرة، وتماشيا مع توجيهات وزير الصحة والحماية الاجتماعية.

    وأضاف المصدر أن عملية “رعاية” تهم أقاليم طاطا وتارودانت واشتوكة ايت باها، خلال الفترة الممتدة ما بين 15 نونبر 2022 الى غاية 31 مارس2023، وتهم 133 دائرة صحية و 496 تجمع سكني (الدواوير) إضافة إلى 302 نقطة تجمع خصصت لفائدة 131 ألف نسمة.

    وتشمل هذه العملية كل البرامج الصحية التي توفرها جميع المراكز الصحية إضافة إلى استشارات وفحوصات طبية متخصصة تستهدف بالخصوص النساء الحوامل والأطفال والأشخاص في وضعية هشاشة صحية، كما توفر خدمات تشخيص الامراض والتلقيح ومراقبة صحة الأم والطفل وكذا تتبع الأمراض المزمنة.

    وذكر المصدر أنه لبلوغ أهداف هذه العملية، عبأت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية عددا مهما من الموارد البشرية والتجهيزات الطبية والبيو طبية وكميات مهمة من الأدوية والمنتجات الصحية، والوسائل اللوجستيكية إضافة إلى وسائل التنقل.

    وفي هذا الصدد، برمجت 336 زيارة ميدانية للوحدات الصحية المتنقلة، انجزت منها 70 في المائة إلى غاية 21 فبراير الجاري، وبرمجت 12 قافلة طبية، أنجزت منها 75 في المائة إلى حد الآن، كما تم تسجيل 15 ألف و 891 تدخل منها 2740 تهم صحة الأم والطفل.

    وتفاعلا مع النشرة الإنذارية لليلة الأربعاء 15 فبراير الجاري المتعلقة بموجة البرد الأخيرة التي همت خصوصا إقليمي طاطا وتارودانت، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية وتوجيهات وزير الصحة والحماية الاجتماعية، كثفت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة والمندوبيتين الاقليميتين المعنيتين كل الجهود، وعبأت الموارد البشرية واللوجيستيكية الضرورية والادوية اللازمة من أجل المشاركة الى جانب السلطات والقطاعات المعنية في فك العزلة عن المناطق المتضررة.

    وفي هذا الإطار، أقدمت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، بتنسيق مع المندوبيات الإقليمية، بوضع خطة عمل استعجالية واستباقية تروم تقريب الخدمات الصحية الأساسية والأدوية اللازمة للساكنة المتضررة من تداعيات هذه التقلبات الجوية وتخفيف آثارها على الساكنة المحلية.

    وفي ذات السياق، تم تسجيل تدخلات طبية مستعجلة خلال هذه الفترة، أهمها، التكفل بخمسة نساء حوامل بإقليم طاطا، وبالمقابل لم يتم تسجيل أية حالة تدخل مستعجلة بباقي أقاليم الجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التضخم يشهد ارتفاعاً كبيرا في ولاية أخنوش

    اش واقع 

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة صادرة عنها، أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك، سجل خلال شهر يناير الماضي، ارتفاعا بنسبة 5.0 في المائة، بالمقارنة مع الشهر السابق.

    وأبرزت المذكرة، أن “هذا الارتفاع نتج عن تزايد الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بنسبة 1,4 في المائة، وتراجع الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية بـ1,0 في المائة”.

    وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط، أن “ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري دجنبر 2022 ويناير 2023، همت على الخصوص أثمان الخضر بـ 3,3 في المائة، والفواكه بـ2,6 في المائة، والحليب والجبن والبيض بـ1,6 في المائة، واللحوم بـ1,2 في المائة، والمياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر بـ0,6 في المائة، والزيوت والدهنيات بـ0,5 في المائة، والخبز والحبوب بـ0,3 في المائة، والسمك وفواكه البحر بـ0,2 في المائة”.

    وتابعت المذكرة نفسها، أنه “فيما يخص المواد غير الغذائية، فإن الانخفاض هم على الخصوص أثمان المحروقات بـ3,2 في المائة”.

    وأشارت مندوبية التخطيط، أن “الرقم الاستدلالي سجل أهم الارتفاعات في كلميم والرشيدية بـ1,2 في المائة، وفي العيون وآسفي بـ1,1 في المائة، وفي طنجة بـ1,0 في المائة، وفي وجدة وتطوان وبني ملال بـ0,9 في المائة، وفي فاس ومراكش والداخلة بـ0,8، وفي أكادير بـ0,7 في المائة، وفي الرباط وسطات بـ0,4 في المائة، وفي مكناس بـ0,3 في المائة، بينما سجل استقرار في الدار البيضاء”.

    وحسب المذكرة ذاتها، فإنه “بالمقارنة مع نفس الشهر من السنة السابقة، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ارتفاعا بـ8,9 في المائة، خلال شهر يناير 2023. وقد نتج هذا الارتفاع عن تزايد أثمان المواد الغذائية بـ16,8 في المائة، وأثمان المواد غير الغذائية بـ3,9 في المائة. وتراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين ارتفاع قدره 0,4 في المائة، بالنسبة لـ”الصحة” و9,6 في المائة بالنسبة لـ”النقل”.

    وقالت مندوبية التخطيط، إن “مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، قد عرف خلال شهر يناير 2023 ارتفاعا بـ4,0 في المائة، بالمقارنة مع شهر دجنبر 2022، و بـ8,2 في المائة بالمقارنة مع شهر يناير 2022”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: ارتفاع أثمان الإستهلاك بـ5 في المائة خلال يناير.. والتضخم يرتفع بـ8,2 بالمائة

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط، عن ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بـ%5,0 بسبب ارتفاع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب %1,4 وانخفاض الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية ب %0,1. مضيفة أن مؤشر التضخم الأساسي من جهته، ارتفاع بـ%4,0 خلال شهر و ب %2,8 خلال سنة.

    وأوضحت المذكرة الإخبارية حول الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك لشهر يناير2023، التي اطلعت عليها “الأيام 24″، أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك، سجل خلال شهر يناير 2023، ارتفاعا ب %5,0 بالمقارنة مع الشهر السابق. وقد نتج هذا الارتفاع عن تزايد الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب %1,4 وتراجع الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية ب %0,1.

    وأضاف المصدر ذاته، أن ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري دجنبر2022  ويناير2023، همت على الخصوص أثمان “الخضر” ب 3,3% و” الفواكه” ب 2,6% و”الحليب والجبن والبيض” ب  1,6%  و”اللحوم”  ب 1,2% و”المياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر” ب 0,6% و “الزيوت والذهنيات” ب 0,5% و”الخبز والحبوب” ب 0,3% و”السمك وفواكه البحر” ب 0,2%. فيما يخص المواد غير الغذائية، فإن الانخفاض هم على الخصوص أثمان “المحروقات” ب 3,2%.

    وأبرزت المذكرة أن الرقم الاستدلالي، سجل أهم الارتفاعات في كلميم والرشيدية ب %1,2 وفي العيون وآسفي ب %1,1 وفي طنجة ب %1,0 وفي وجدة وتطوان وبني ملال ب %0,9 وفي فاس ومراكش والداخلة ب %0,8 وفي أكادير ب %0,7 وفي الرباط وسطات ب %0,4 وفي مكناس ب %0,3. بينما سجل استقرار في الدار البيضاء.

    بالمقارنة مع نفس الشهر من السنة السابقة، تُضيف المذكرة، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ارتفاعا ب 8,9% خلال شهر  يناير 2023. وقد نتج هذا الارتفاع عن تزايد أثمان المواد الغذائية ب 16,8% وأثمان المواد غير الغذائية ب 3,9%. وتراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين ارتفاع قدره 0,4% بالنسبة ل “الصحة” و 9,6%بالنسبة ل “النقل”.

    من جهة أخرى، أشارت المندوبية إلى أن مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، قد عرف خلال شهر يناير 2023 ارتفاعا ب %4,0 بالمقارنة مع شهر دجنبر 2022 وب 8,2% بالمقارنة مع شهر يناير 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره