Étiquette : الحركة الشعبية

  • “السنبلة” تؤسس منظمتها الفلاحية.. وأوزين: الفلاح هو حامي الاستقرار الاجتماعي

    العمق المغربي

    أعلن حزب الحركة الشعبية عن تأسيس المنظمة الشعبية للفلاحين الحركيين، وذلك خلال لقاء جماهيري نظّم يوم السبت 21 يونيو 2025 بجماعة دار العسلوجي بإقليم سيدي قاسم.

    وشهد اللقاء حضورا وازنا لأعضاء القيادة الحزبية، يتقدمهم الأمين العام محمد أوزين، ورئيس الحزب محند العنصر، إلى جانب برلمانيين ومنتخبين وفاعلين فلاحين من مختلف جهات المملكة.

    الأمين العام للحزب، محمد أوزين، اعتبر في كلمته خلال المؤتمر، أن الفلاحين لا يمكن أن يظلوا مجرّد موضوع للسياسات العمومية، أو منفّذين سلبيين لإرادات مركزية، بل يجب أن يتحولوا إلى فاعلين حقيقيين في صياغة القرارات التي تمس حياتهم.

    وأضاف: “الفلاح في المرحعية السياسية للحركة الشعبية، لم يختزل يومًا في مجرد فئة اقتصادية، بل هو حامي الاستقرار الاجتماعي، وضامن الأمن الغذائي، وحارس الهوية المغربية الأصيلة والمتنوعة، وناقل لذاكرة الوطن وباني المغرب العميق والمتجدد”.

    ويرى أوزين أن الوقت قد حان لصياغة سياسات عمومية منصفة وفعالة و عادلة تُعيد الاعتبار لصغار الفلاحين، وتحميهم من جشع المضاربين والمهرولين نحو الربح السريع ولو على حساب الأمن والسيادة الغذائية للوطن، مردفا: “آن الأوان لأن تُسمع أصوات الفلاحين، ويُؤخذ برأيهم في كل ما يخص معيشتهم ومصيرهم”.

    من جانبها، قالت خديجة الكور، رئيسة منظمة النساء الحركيات، إن تأسيس المنظمة الشعبية للفلاحين الحركيين يُعد خطوة استراتيجية نحو تمكين الفلاحين من فضاء تنظيمي يُعبّر عنهم، ويُتيح لهم المشاركة في صياغة القرار والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم بكرامة واستقلالية.

    وأضافت: “لقد أثبت حزب الحركة الشعبية، مرة أخرى، التزامه التاريخي والدائم بقضايا العالم القروي والعدالة الاجتماعية والمجالية. فهو لا ينظر إلى القرى كمجالات تابعة وهامشية، بل كمكون رئيسي في معادلة التنمية، لأن الفلاح هو عماد الوطن، وجزء أصيل من تاريخه وهويته وثقافته”.

    وأشارت رئيسة منظمة النساء الحركيات، إلى أن حزب “السنبلة” بقيادة أمينه العام، يُجدد الحزب اليوم التزامه القوي بالدفاع عن حقوق الفلاحين، والعمل من أجل مغرب منصف، عادل، دامج، ومتعدد، وفق تعبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس “الطلبة الحركيين”: كفى من المتاجرة بالقاصرين.. والحركة الشعبية عائدة بقوة

    العمق المغربي

    دعا كمال لعفر، رئيس منظمة الطلبة الحركيين، للحد مما وصفه، بـ”المتاجرة” بالقاصرين، مؤكدا أن حزب الحركة الشعبية “عائد بقوة”، وذلك في في أول ردّ رسمي من داخل الحركة الشعبية على الجدل حول مشاركة قاصرين في فعاليات الملتقى الجهوي بجهة الرباط سلا القنيطرة.

    ووصف لعفر، الحملة الأخيرة بـ”الموجة المأجورة والتشويش الفارغ على حزب يعيد ترتيب بيته بثقة واقتدار”، مضيفا: “ما يزعجهم ليس القاصرين فما يزعجهم حقًا هو أننا ملأنا القاعة، ومن يرفع صوته اليوم مدافعًا عن القاصرين، لم نسمع له يومًا صوتًا في الدفاع عنهم في المخيمات أو المدارس أو الشوارع”.

    واستغرب المتحدث ذاته مما وصفه بـ”تحول بعض المنابر الإعلامية فجأة إلى محاكم أخلاقية”، معتبرًا أن “بعض الأقلام نسيت قواعد المهنية، واستغلت صورة غير واضحة فقط لأنها تحتوي على طفل ينزل من حافلة”  وفق تعبيره.

    وأشار إلى أن “الحافلة كانت وسيلة نقل، أما التأطير فهو مسؤولية”، مؤكدًا أن “من يريد منع الشباب من الدخول إلى عالم السياسة، فإنه بذلك يفتح بابًا للتخلف ومن يريد استغلال الصورة، فعليه أن يركب على هموم الشباب الحقيقية والبطالة والهشاشة والإقصاء، أما القاعة التي امتلأت، فقد امتلأت بالأمل وليس بالخداع”.

    كما اعتبر رئيس الطلبة الحركيين أن “الهجوم الحالي يعكس خوفًا حقيقيًا من عودة حزب كان يُعتقد أنه انتهى”، مضيفًا: “اليوم، حين تسعى إلى التنظيم، والتأطير، والتكوين، تجد من يشوش عليك، لأنهم يدركون أن الحزب سيعود إلى الساحة بثقة وبمشروع، وليس بخطابات جوفاء”.

    وشدد على أن “السياسة تحتاج إلى النية الصادقة والصدق في العمل، أما من يختبئ وراء الهجوم على القاصرين، وفق تعبيره، فهو في الحقيقة يخشى نهوض حزب قوي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البشير صاخي يعود من بوابة “الحركة الشعبية”: رجل الأعمال الشاب يقود التحضير لمؤتمر الرباط وسط رياح التغيير الانتخابي

    في ظل الأجواء المشحونة التي تسبق الانتخابات المقبلة، ومع اشتداد التجاذبات والاستقطابات بين الفاعلين السياسيين، خطا حزب الحركة الشعبية خطوة استراتيجية نحو تجديد دمائه وتعزيز حضوره الجهوي، بتعيين رجل الأعمال الشاب البشير صاخي رئيسًا للجنة التحضيرية للمؤتمر الجهوي بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، في لقاء احتضنته العاصمة بحضور الأمين العام للحزب محمد أوزين وقيادات مركزية بارزة.

    ويبدو أن الحزب، في سعيه لإعادة التموضع قبيل الاستحقاقات الانتخابية، بات يعوّل بشكل كبير على الكفاءات الشابة والطموحة التي تمتلك رصيدًا من الخبرة السياسية والحنكة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين يعاكس الواقع. لا انشقاق في الحزب ومن يرغب في الانسحاب ” الله يسخر”

    توقّع  محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية،  أمس السبت بالرباط،  أن “يتصدر” الحزب الانتخابات  التشريعية المقبلة المقررة في 2026، في محاولة لدغدغة عواطف أنصاره في الحزب المهدد بانشقاق جديد.

    وخلال لقاء تواصلي جهوي عقده الحزب،حاول أوزين صرف  أنظار أعضاء  التنظيم  عن المشاكل التي يعيشها الحزب في الوقت الحالي بسبب الانتقادات  الموجهة للقيادة حول طريقة تدبير شؤون الحزب، واندلاع حرب التزكيات، وظهور بوادر انسحابات بسبب التحكم في منحها، من خلال الإدعاء بأن الحزب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « حزب جديد » يضع « السنبلة » على صفيح ساخن.. اتهامات بالابتزاز وليّ الذراع

    هسبريس – علي بنهرار

    قالت مصادر قيادية متطابقة داخل حزب الحركة الشعبية إن ما جرى الكشف عنه بخصوص الحزب الجديد الذي سمته الصحافة بـ”الانشقاق” “أحدث حقًّا بلبلة داخل الحزب التاريخي”، مؤكدة أن “القيادة لا تعارض حزبا جديدا وإنما تتحفّظ بشأن السطو على تسمية الحزب واختيار تسمية ‘الحركة الديمقراطية الشعبية’ للإطار المزعوم”.

    وأكد أحد المصادر من داخل المكتب السياسي لـ”السنبلة” أن الحزب سيُقابل التسمية بـ”التعرض”، معتبرًا أن “التجاذبات مسألة عادية، لكن التمرد تحركٌ مدان”، وزاد: “الأساسي هو تماسك الصف والحفاظ على وحدته في سياق اقتراب المحطة الانتخابية التي ستكون بمثابة امتحان صعب لكافة التيارات والألوان السياسية الموجودة في المشهد المغربي”.

    “صراع أجيال”

    محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، قال إن “هذه المبادرة تعكس نوعًا من العبث وليس شيئًا آخر”، معتبرًا أنه “حتى على مستوى التسمية ليس هناك إبداع، بل محاولة لاختلاس تسمية لديها امتداد تاريخي وسياسي لا غبار عليه”، وتابع: “لم يبدِ أي عضو من فريقي البرلمان ولا من قيادات الحزب الاهتمام بهذه الخطوة، نشعر أننا غير معنيين بها”.

    وقدمت هسبريس لـ أوزين بعض مضامين التصريحات التي أدلى بها الفاضيلي في الموضوع، فرد: “هذه محاولة للابتزاز وليّ الذراع فقط”، مشددا على أن “هذا المنطق التقليدي انتهى، لأن من يتزعمون هذا الطرح جماعة من الفاشلين، ولو كانت لديهم مقومات النجاح الكافية لفعلوا ذلك داخل هياكل الحزب التي ينتمون إليها”، وتابع: “لا يمكننا الاشتغال مع أشخاص تعوزهم الكفاءة والكاريزما ونرفعهم إلى درجة المكتب السياسي”.

    ولفت المتحدث إلى أن “الفاضيلي الذي أدلى بتصريحات ينتمي إلى هيئة حكماء الحزب، ويمكنه سلك المساطر لتنبيه الأمين العام إلى ما يعتبرها تجاوزات”، موردا: “بما أن هذا لم يحدث فالموضوع فارغ من الناحية العملية، لأن القيادات التاريخية من أدوارها الحرص على تماسك الحزب”، وواصل: “بالتالي، أنا شخصيًا أستبعد أن يكون الفاضيلي طرفًا في الموضوع”.

    وأوضح الأمين العام لحزب الحركة الشعبية أن “مشكلة الفاضيلي هي مشكلة جيل”، مردفا: “هذا الجيل حبيس ثقافة الخيمة ويظنّ أنه الشيخ والمُسيطر، وبالتالي لا يقبل بالتدبير المؤسساتي الذي اتخذه التنظيم”، خالصا إلى أن “الجيل الحالي ينتصر للمؤسسات، ولذلك حتى المعارضة التي تقوم بها الحركة الشعبية بنّاءة ولا يمكن تفسيرها كسبب تتخذه الدولة للنيل من أي قيادي”.

    “ندوة الحسم”

    بعدما نقلت عنه منابر إعلامية أنه “ضمن متزعمي التجربة الحزبية الجديدة” قدم الفاضيلي، الخميس، تصريحات مغايرة لهسبريس يقول فيها إنه قدم توجيهاته فقط بعد استشارته ولا يعدّ طرفًا مساهمًا في هذه التجربة الحزبية الطارئة، وأبرز أنه يساند الفكرة “بما أنها نابعة من أصدقاء داخل التنظيم السياسي، ولكون تأسيس الأحزاب يعدّ حقًّا”، وهو ما علّق عليه مصدر حزبي بأنه “فهم لصعوبة المرحلة أدى إلى ما يشبه التراجع”.

    وأشار الفاضيلي إلى أن “سياسة الأمين العام محمد والزين لم تكن سليمة، لكونه تجاوز هياكل الحزب وهيئات اتخاذ القرار فيه”، مشددًا على أن “الكثير من القيادات نبهت إلى ضرورة التفكير في معارضة بنّاءة وحقيقية تقترح الحلول ولا تكتفي بالنقد المجاني ثمّ المغادرة”، وتابع: “أنا أكبر منه في السن والحزب والسياسة، وقد آزرته حين ترشح كأمين عام وصوتنا عليه بالإجماع”.

    وانتقد القيادي الحركي “السياسات الداخلية التي اتبعها الأمين العام، التي عمّقت من حدّة الخلافات داخليًا وأدّت إلى ظهور الرغبة في خلق إطار حزبي بأنفاس مغايرة”، واسترسل: “لا يمكن لأوزين نسيان تاريخي في الحزب أو اعتبار الأمر صراع أجيال، فهو ليس مفتيًا، وليس بوسعه أن يقول لي ماذا كان يتعين القيام به أو الموقف الذي يجب أن أتموقع فيه”.

    وأشار المتحدث إلى أنه سيدخل الرباط قريبًا وسيحاول الاجتماع مع الأمين العام، وزاد: “إذا تبيّن أنه يستعد للحوار فمرحبًا، وغير ذلك فسأضطرّ لعقد ندوة صحافية أتطرق فيها إلى الموضوع انطلاقًا من الواقع السياسي للأحزاب المغربية بشكل عام”، خاتما: “لا ينبغي لنائب رئيس مجلس النواب أن يتحمس كثيرًا، وإن أراد المواجهة فأنا أستطيع الاضطلاع بها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “السنبلة” تتهم “الوردة” بإقبار متلمس الرقابة “بمزاعم نرجسية”.. وتنفي حدوث انشقاق داخلي

    محمد عادل التاطو

    اتهم حزب الحركة الشعبية، زميله في المعارضة، حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بشكل ضمني، بما أسماه “إقبار ملتمس الرقابة”، مسجلا “باستغراب إقدام مكون من المعارضة على إقبار ملتمس الرقابة بمزاعم واهية ونرجسية تاريخية غير مستندة على أي أساس، لأنه قدم نفسه ملتمسي 1964 و1990 وهو مرتب في الصف الثاني في حلف المعارضة وقتئد”.

    في نفس السياق، قال حزب الحركة الشعبية في بلاغ صادر عن اجتماع لمكتبه السياسي، تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، إنه “يسجل بأسف شديد إجهاض الأغلبية الحكومية الممثلة بالبرلمان للجنة تقصي الحقائق في قضية استيراد الماشية بخلفية مصادرة قيم الشفافية والنزاهة وكشف الحقيقية في تدبير الشأن العام”.

    وجدد الحزب “حرصه المتواصل على إعمال وتفعيل كل المساحات القانونية التي يتيحها الدستور، سواء تعلق الأمر بلجن الاستطلاع أو لجن تقصي الحقائق أو ملتمس الرقابة” وفق تعبيره.

    واعتب أن “الشروط الموضوعية المطبوعة بالأزمة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ومجاليا، تستدعي تعديلا جوهريا في توجهات الحكومة وفي سياساتها العمومية الفاقدة لأي أفق واضح ورؤية استراتيجية ناجعة في ظل عقمها السياسي وعجزها البين في بلورة حلول ناجعة للأزمات المتفاقمة مجتمعيا وقطاعيا”.

    وأعلن الحزب “رفض رفضا باثا عودة ثقافة الحزب الوحيد بأشكاله المتحورة في المشهد الحزبي والمؤسساتي، سواء باسم الاغلبية أو في صفوف المعارضة”، معتبرا أن “الأوزان الانتخابوية المتحولة ليست مبررا لتشريع الهيمنة السياسوية وفرض الوصاية على مبدأ الاختلاف المشروع.

    ويرى أن “ارتهان مستقبل المؤسسات والحقوق الدستورية للمعارضة بحسابات الأنانيات الحزبية الضيقة وبمساومة المواقع بالمواقف المتحولة تحت الطلب، وبإغراء ونزوع المصالح الحزبوية الضيقة على حساب الجدية والمسؤولية المفروضة في مشهد حزبي ومؤسساتي صارا محكوما بحسابات العدد والتموقع ضدا على منطق الكفاءة والنوعية ورهان استرجاع الثقة المفقودة في بنية وأداء وسلوكات المؤسسات المنتخبة”.

    وسجل الحزب ما اعتبره “فشل التدبير الحكومي المطبوع بالاجتهاد في تأجيل الأزمات وزراعة بذور استدامتها وعجزه المؤكد في تنزيل السياسات العامة والاستراتيجية للدولة في جل القطاعات، وتوظيفه الانتخابوي لبرامج الدعم العمومي والقطاعي وتردده البين في الحد من أشكال الريع والمد المتنامي لمنافذ الفساد من خلال عرقلته لإعمال المبدأ الدستوري القاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة”.

    كما سجل الحزب “عدم ملامسة المواطن لأي مفعول إيجابي للسياسات الاقتصادية والاجتماعية والمجالية للحكومة، وشرودها عن مقاومة تفشي البطالة بدرجات مقلقة وافلاس المقاولات بشكل غير مسبوق وتمدد الفوارق الاجتماعية والمجالية بشكل غير مقبول” حسب قوله.

    ويرى حزب “السنبلة” أن “بلادنا اليوم في حاجة الى محطة تقييم حقيقية ومعمقة لهذا المسار، من خلال فتح حوار مؤسساتي موسع لبلورة تصور جماعي للأسس القانونية والسياسية الكفيلة بإنجاح الاستحقاقات التشريعية المقبلة، كمنطلق لتنزيل النموذج التنموي الجديد وإعادة الاصلاحات الاستراتيجية التي أسست لها بلادنا الى سكتها الصحيحة، وإنتاج مشهد مؤسساتي يليق بمغرب المونديال وبتطلعات بلادنا ملكا وشعبا”.

    إلى ذلك، نفى الحزب ما قال إنها “شائعات وأخبار زائفة تروج لانشقاق مزعوم داخل الحزب”، مشيرا إلى أن الحركة الشعبية تعلن “تماسك صفوفها، قيادة وقاعدة، وتعبر عن اعتزازها بانسجام وانخراط مختلف هياكلها وفريقيها بالبرلمان، وكل منظماتها وروابطها الموازية في الدينامية السياسية والتنظيمية التي يشهدها الحزب”.

    ونفى البلاغ التحاق أي عضو قيادي في الحزب وفي فريقيه بمجلسي البرلمان “بهذا المشروع الحزبي المروج له والذي لا يمت للحركة الشعبية بصلة”، مشيرا إلى أن الحزب “وهو الذي كان مصدرا للتعددية السياسية والحزبية ببلادنا وللحريات العامة، سيظل دوما مع الحق الدستوري المشروع في تأسيس الأحزاب والجمعيات والنقابات، بعيدا عن خرق القانون التنظيمي للأحزاب السياسية، واستغلال إسم ورصيد حزب من طينة الحركة الشعبية في محاولات يائسة للتدليس والتشويش والاستثمار في الغموض وتسويق المغالطات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تدعو لوقف تبخيس عمل المنتخبين ورؤساء الجماعات وتشيد بالرفع من جباياتها

    سفيان رازق

    دعت فرق ومجموعة المعارضة للتصدي إلى “الإشاعة والتبخيس” التي يتعرض لها الفاعل المنتخب خاصة رؤساء الجماعات، مؤكدة أن الرفع من مالية الجماعات من شأنه التأثير الإيجابي للقيام بأدوارها.

    جاء ذلك في الجلسة العمومية المخصصة للتصويت على مشروع القانون رقم 14.25 بتغيير وتتميم القانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية بمجلس النواب، صباح الثلاثاء، حيث تم التأكيد على الجماعات الترابية هي العمود الفقري للديموقراطية الترابية وللتنمية المجالية.

    التصدي لتبخيس رؤساء الجماعات

    دعا الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، إلى “التصدي للتبخيس الذي يتعرض له المنتخبون خاصة رؤساء الجماعات في السنوات الأخيرة، منوها بفتح ورش مالية الجماعات الترابية لأن هذا القانون يأتي، وفق تعبيره، في إطار مسلسل انطلق بعملية الدعم التي قامت بها الوزارة من داخلها والتي أعطت رفع مجموعة من الجماعات الترابية واستفادتها من رفع ميزانياتها”.

    واستنكر رئيس الفريق الاشتراكي، عبد الرحيم شهيد “ما يتعرض له في السنوات الاخيرة العمل الجماعي وما تعرض له المنتخب من تبخيس وإشاعة وابتزاز وصل إلى حد أن المعين مقدس يقوم بعمل جيد بينما المنتخب مشروع لص ويمكن أن يقال عنه اي شيء”، على حد قوله.

    وسجل المتحدث ذاته بإيجابية “تفاعل الوزارة والحكومة مع مطلب رفع حصة الجماعة الترابية على القيمة المضافة من 30% إلى 32%، مؤكدا أهمية بقاء هذا المسلسل متحركا في أفق أن تصل الجماعات الترابية إلى %40 لأن من شأن هذا أن يجعلها تقوم، على حد قوله، بأدوارها بشكل كبير وهام، وصولا اليوم إلى هذا القانون”.

    واعتبر شهيد أن “أهمية القانون من شئنها إلقاء الضوء على أهمية الجماعات الترابية في البناء الديمقراطي، لأن الديمقراطية المحلية من خلال 1600 رئيس جماعة وأن من خلال 30 ألف منتخب هي عماد الديمقراطية في المغرب، وفق تعبير وزير الداخلية، وأن بدون هذا العمود الفقري لاتوجد ديمقراطية محلية”.

    وقال بهذا الخصوص: “هذا القانون يعطي أهمية للجماعات في مستقبل البلاد ولهذا نؤكد أن الجماعات الترابية اليوم تقوم بكل الأدوار، فرؤسات الجماعات وانطلاقا من قربهم من عمال الملك وقربهم من مشاكل المواطن فكل الأدوار يتدخلون فيها (التعليم،والصحة، والري، والفلاحة، والمقابر….) وفي كل شيء ممكن، بينما ماليتهم تبقى محدودة إما في بعض الجبايات أو تبقى مرتبطة بالحصة على القيمة المضافة”.

    وشدد على “أهمية أن تساهم كل القطاعات الوزارية في مالية الجماعات الترابية، وأن تفتح لها خطوط مع هذه المالية لتعزيز تدخلاتها في القطاعات التي تتدخل فيها بشكل كبير و دائم”، مبرزا أن “أهمية الجماعات الترابية تكمن في الأدوار التي يتطلع إليها في المستقبل، بأن تسند إليها كل أعمال القرب وكل ما له علاقة بالتعليم الأولي وكل ما له بالعمل الصحي، مضيفا: “ولكن لا يمكن أن يكون أو يتحقق إلا بمالية الجماعات الترابية ورفعها بشكل كبير مع المزيد من الثقة للمنتخبين ولرؤساء الجماعات الترابية”.

    وفي ما يتعلق بنظام الصفقات العمومية على مستوى طلب السندات، فأشار إلى أن “طبيعة الجماعات الترابية وعمل القرب الذي تقوم به الآن، وكل ما حصل في السنوات الأخيرة أعاق عمل الجماعات الترابية وأعاق رؤساء الجماعات، داعيا لوضع حلول تتلائم مع الوضع الراهن.

    ونبه شهيد أن “أحزاب الحكومة انطلقت قبل أشهر في عمليات انتخابية، بآليات الدولة والحكومة”، مبرزا: “إذا كانت هناك انتخابات ليس لنا بها علم وجب على الأقل فتح حوار مع الأحزاب السياسية بشكل جماعي أو ثنائي لرسم خارطة طريق جماعية تؤطرنا لأن هذا لا يمكن إلا أن يخدم بلدنا”.

    مكتسبات وتحديات واقعية

    شدد الفريق الحركي على ضرورة “مقاربة المشروع جبايات الجماعات الترابية برؤية شمولية، تأخذ بعين الاعتبار روح الإصلاح التي يسعى إليها، كما تربط بين مقتضياته التقنية والسياق السياسي والمؤسساتي العام الذي جاء فيه”.

    وأبرز النائب عن الفريق الحركي، عادل السباعي، أن هذا المشروع جاء استكمالا للمسار الإصلاحي الذي انطلق منذ سنة 2007 مع صدور القانون رقم 47.06، وهو القانون الذي شكل محاولة لتوحيد وتنظيم وتبسيط الجبايات المحلية، من خلال إرساء رسوم واضحة المعالم، وتحديد قواعد الوعاء الضريبي الجماعي، وآليات التحصيل والمراقبة، بما يضمن مردودية مالية وعدالة جبائية”.

    ولفت السباعي أن “الواقع الميداني يبين أن مجموعة من الإشكالات التي رافقت تطبيق القانون 47.06 لا تزال قائمة، إذ لم تنجح التعديلات السابقة، وعلى رأسها القانون رقم 07.20، في تجاوز الأعطاب البنيوية التي تعيق أداء المنظومة الجبائية المحلية، من قبيل تشتت المتدخلين، وضعف الكفاءات التدبيرية، وغياب الرقمنة، وتفاوت التجهيزات المجالية، وهي أعطاب تتجاوز النصوص، وتتطلب إرادة شمولية حقيقية، ومواكبة إدارية فعالة، وتعبئة جماعية شاملة”، وفق تعبيره.

    وأقر الفريق الحركي بأن “المشروع المعروض يتضمن مقتضيات مهمة، نظرا لما لها من أثر مباشر على مالية الجماعات، وعلى علاقتها بالمواطنين، وتأكيدها لمفهوم الاستقلالية الذي كرسه دستور 2011 في إطار الجهوية المتقدمة.”

    ومن أبرز ما تضمنه المشروع، حسب السباعي، “التوجه نحو توحيد الجهة التي تتولى تدبير وتحصيل الرسوم الكبرى، كالرسم المهني، ورسم السكن، ورسم الخدمات الجماعية، بإسنادها إلى المديرية العامة للضرائب. ورغم ما في هذا التوجه من وجاهة على مستوى النجاعة التقنية، فإننا نسجل في الفريق الحركي تخوفنا من كون هذا النزوع نحو المركزية، قد يضعف العلاقة المباشرة بين الجماعات ومداخيلها الذاتية، ويمس بمبدأ التدبير الحر كأساس للامركزية الفعلية.”

    الجماعات.. العمود الفقري للديمقراطية

    أكد فريق التقدم والاشتراكية أن هذا النص التشريعي “لَبِنةً على طريق الرفع من القدرات التمويلية للجماعات من أجل النهوض بوظائفها في تحقيق التنمية، متطلعا بتطبيقه تطوير المسار نحو إقرار مبدأ العدالة الجبائية وأن يساهم المنطقُ الجديد الذي يقوم عليه الرَّسْمُ على الأراضي الحضرية غير المبنية، القائم على مستوى التجهيز، في تحسين أداء المجالس الجماعية المنتخبة من حيثُ تعزيز تدخلاتها في توفير وتجويد الخدمات الجماعية الأساسية”.

    وأبرز النائب أحمد العبادي أن “الجماعات الترابية هي العمود الفقري للديموقراطية الترابية وللتنمية المجالية، بما يتطلبُه ذلك من تطويرٍ لمصادر التمويل الذي هو أحد الإشكالات والعوائق الحقيقية التي تواجهها اللامركزية”، داعيا إلى العمل على مواكبة رؤساء الجماعات ومجالسِها، لضمان التنزيل السليم لهذا النص وإقرار موضوعيةِ معيار التجهيز في تمييز المجالات الحضرية الخاضعة للرسم على الأراضي غير المبنية”.

    وقال بهذا الخصوص: “ما يمكن أن يعتبره البعض تجهيزًا كاملا في مدينة صغيرة، قد لا يرقى إلى أن يكون كذلك في مدينة أخرى، وقد تنتج عن ذلك ممارساتٌ ومفارق تتنافى مع مَطلب تحقيق العدالة الجبائية التي نصبو إليها”.

    وجدد فريق التقدم والاشتراكية التأكيد على الدور الأساسي الذي يقوم به أزيد من 1600 رئيس جماعة ترابية في المغرب، وحوالي 33 ألف منتخب ترابي، في تعزيز الديمقراطية، وترسيخ الخيار الديمقراطي الذي تبناه المغرب، وأضحى من المرتكزات الوطنية والتلاحم الوطني.

    ودعا الفريق إلى “الارتقاء باللامركزية وبالجهوية وبتمكين المنتخبات والمنتخبين والجماعات الترابية، من الوسائل اللازمة، حتى يضطلعوا بواجباتهم واختصاصاتهم الأساسية، بعيداً عن تبخيس أو تجاهُل أدوارهم، وأيضاً بعيداً عن كل الممارسات الفاسدة، وذلك من شأنه أن يساهم في تعزيز المشاركة، وفي استعادة الثقة والمصداقية للعمل السياسي وللمؤسسات المنتخبة، وفق تعبيره.

    وصادق مجلس النواب، صباح اليوم الثلاثاء، في جلسة عمومية، على مشروع قانون رقم 14.25 يقضي بتغيير وتتميم القانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية.

    ويندرج هذا النص التشريعي في إطار مواصلة تنزيل توجهات إصلاح المنظومة الجبائية المحلية، في انسجام مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز نظام اللامركزية وتبسيط وتحسين تدبير الجبايات، وكذا انسجاما مع التوصيات المنبثقة عن المناظرة الوطنية الثالثة للجبايات والقانون الإطار رقم 69.19 المتعلق بالإصلاح الجبائي.

    ويروم هذا المشروع إدخال تعديلات على بعض القواعد المرتبطة بالرسوم المستحقة لفائدة الجماعات الترابية سواء تلك التي تقوم بتدبيرها مصالح الدولة أو التي تقوم بتدبيرها المصالح الجبائية التابعة لهذه الجماعات المحلية، كما سيشكل هذا النص القانوني مرحلة أخرى من أجل إرساء إصلاح جبائي يحقق العدالة الجبائية بين الملزمين ويساهم في تطوير الموارد الذاتية للجماعات الترابية ببلادنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين يُسائل بنعلي.. بسبب عدم انعكاس انخفاض أسعار البترول على الأسواق الوطنية

    بعد التراجعات العالمية في أسعار البترول وعدم انعكاسها على السوق الوطني وجّه النائب البرلماني محمد أوزين، سؤالا كتابيا إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، حول « عدم انعكاس انخفاض أسعار البترول في السوق الدولية على أسعار المحروقات في السوق الوطنية ».

    ونقل الموقع الرسمي لحزب الحركة الشعبية عن أوزين قوله « إن أسعار البترول تعرف، بين الفينة والأخرى، تراجعات ملحوظة في السوق الدولية، وذلك نتيجة لعدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية، منها تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وارتفاع مستويات الإنتاج لدى بعض الدول المصدرة، وغيرها من العوامل ». مضيفا أنه « ورغم هذا الانخفاض الدولي فإن أسعار المحروقات في السوق المغربية لا تشهد تراجعا في مستوى التراجع الدولي، بل تواصل في كثير من الأحيان منحاها التصاعدي، مما يثير استغرابا واسعا لدى المواطنين والمراقبين والمهتمين، ويطرح علامات استفهام حول آليات تحديد الأسعار وتركيبتها، وهوامش الربح المعتمدة، ودور الحكومة في حماية القدرة الشرائية للمواطنين ».

    ونبه أوزين حسب المصدر ذاته « إلى أن استمرار هذا الوضع يؤثر سلبا على المعيش اليومي للمواطنين، ويزيد من كلفة النقل والإنتاج، مما ينعكس على أثمنة المواد الأساسية والخدمات، في وقت يعاني فيه المواطن المغربي من تداعيات الغلاء وتراجع القدرة الشرائية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسخينات الانتخابات.. الحركة الشعبية يُحدث هيئة أمانة عامة جديدة ويوزع المهام على قياداته

    بلبريس – اسماعيل عواد

    صادق المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، اليوم الجمعة، على تشكيل هيئة الأمانة العامة الجديدة وفقاً للمادة 39 من القانون الأساسي للحزب. وجاءت الهيئة الجديدة لتضم عدداً من أبرز القيادات الحركية المعروفة.

    وضمت قائمة الأعضاء الجدد في الأمانة العامة كلاً من محمد الأعرج، محمد لحموش، حكيمة الحيطي، والمهدي عثمون. كما ضمت الهيئة بحكم المنصب رئيسي الفريق البرلماني الحركي في مجلسي النواب والمستشارين، بالإضافة إلى الناطق الرسمي المكلف بالإعلام والتواصل.

    وكلف الحزب محمد الأعرج بتنسيق العلاقات مع البرلمان والأحزاب السياسية والجماعات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشروع في الاشتغال الميداني الجماعي ينتظر حسم قيادات « التكتل الشعبي »

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    لا يزال الترقّب ملازما لشروع “التكتل الشعبي”، المكوّن من الحركة الشعبية والحزب الوطني الديمقراطي والحزب المغربي الحر، في عمله بشكل رسمي، بعد مرور أسابيع على تشكيله. ويظل هذا التنظيمُ أحدثَ ما أنتجته عملية التنسيق بين الأحزاب السياسية بالمغرب، خصوصا المحسوبة على صف المعارضة.

    ولم تظهر خلال الأسابيع الماضية ملامح “اشتغال ميداني جماعي” للتنظيمات المكوّنة لهذا التكتل الحزبي، مما فتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول المدة اللازمة لتفعيل البرنامج الذي كشفت عنه هذه التنظيمات، وما إن كانت ستنخرط، باسم التكتل، في التحركات التي تشهدها الساحة السياسية حاليًا، والتي يطغى عليها الهاجس الانتخابي.

    وحسب مصادر من داخل التنظيم، من المرتقب أن “يشهد هذا الأخير أول تحركاته بعد شهر رمضان، إذ تستعد القيادات الثلاثية للجلوس إلى طاولة الحوار لمناقشة مراحل تنفيذ المحاور التي تم رفعها لحظة تأسيس التنظيم، والتي تخص على العموم مواجهةَ الهيمنة والانحباس السياسي”، لافتة إلى أن “عدم تحرك التكتل منذ يناير الماضي يعود إلى عدم لقاء القيادات بعدُ”.

    ووفقا للمصادر نفسها، فإن “التواصل بين مكونات التكتل الثلاثي ظل قائمًا منذ شهر يناير الماضي، فضلًا عن وجود نوع من التنسيق على المستوى الترابي بين الأحزاب الثلاثة، إلا أن تنظيم الأنشطة ذات الطابع الجماهيري لا يزال رهينا بعقد لقاءات موسعة بين القيادات في المستقبل القريب، لا سيما خلال الفترة التي ستلي شهر رمضان مباشرة”.

    وأبرزت أن النقاش الأخير حول القانون التنظيمي للإضراب، وعدم توافق مكونات “التكتل الشعبي” بخصوصه “لا يعني سقوط التنسيق في أول اختبار له، إذْ كان حزب الحركة الشعبية مناصرًا لإقرار القانون المذكور، بينما رفضه كل من الحزب المغربي الحر والحزب الوطني الديمقراطي بدعوى تكبيله الحق في الإضراب”.

    وأشارت إلى أن “اللقاءات المرتقبة ستكون فرصة لإعطاء الانطلاقة لتنفيذ ما تم التعهد به خلال اليوم الأول، لاسيما ما يتعلق بتحريك المشهد السياسي، والعمل على إعادة الاعتبار للممارسة السياسية، مع استحضار جميع الإشكاليات التي تعتريها اليوم، والتي تفاقمت خلال السنوات الأربع الأخيرة”.

    كما أوضحت المصادر نفسها أنه “من المنتظر أن تفرز اللقاءات التواصلية المرتقبة لقاءات أخرى وبرامج جماعية تتماشى مع الأهداف التي تأسس من أجلها التكتل، على الرغم من عدم ارتباط هذا التنظيم بمحطات انتخابية موسمية”.

    ووقّع الأمناء العامون للحركة الشعبية والحزب المغربي الحر والحزب الوطني الديمقراطي، مطلع هذه السنة، على بروتوكول تأسيسي لتكتل سياسي يحمل اسم “التكتل الشعبي”، يُراد منه “المساهمة في بناء بديل شعبي يعكس تطلعات المغاربة”، وفق تعبير مؤسّسيه.

    ورفع هذا التكتل سقف تطلعاته، واضعًا أمامه 13 هدفًا قال إنه “يسعى إلى تحقيقها”، تشمل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والفكرية واللغوية، في حين أشار ضمن أرضيته السياسية إلى ترقّب “تنظيم لقاءات دورية موسعة، وتشكيل لجان متخصصة متعددة المستويات”.

    إقرأ الخبر من مصدره