Étiquette : الحوامض

  • ميناء طنجة المتوسط يتطلع لتعزيز شركاته مع الفاعلين الاقتصاديين بجهة سوس

    نظم ميناء طنجة المتوسط، أمس الجمعة بأكادير، لقاء تواصليا مع المصدرين بجهة سوس- ماسة وذلك في إطار التعريف بخدمات الميناء.

    ويهدف هذا اللقاء التواصلي، الذي نظم، على الخصوص، مع المصدرين ووكلاء السفن ووكلاء الشحن، إلى تعزيز الشراكة بين الميناء ومختلف الفاعلين الاقتصاديين بجهة سوس- ماسة.

    وبالمناسبة، قال مدير عمليات الاستيراد والتصدير بميناء طنجة المتوسط، إدريس أعرابي، “إن هذا التواصلي مع المصدرين بجهة سوس- ماسة يتوخى عرض جميع خدمات ميناء طنجة المتوسط، وكذا توطيد الشراكة بين الميناء وشركائه”.

    وأضاف أعرابي، أن جهة سوس- ماسة هي أول جهة على الصعيد الوطني من حيث تصدير الحوامض والبواكر، بما يمثل 85 في المائة من البواكر و 65 في المائة من الحوامض.

    وذكر أن جهة سوس- ماسة هي الجهة الأساسية على الصعيد الوطني في مجال تصدير الخضر والفواكه انطلاقا من ميناء طنجة- المتوسط، مشيرا إلى أن الموقع الجغرافي لميناء طنجة- المتوسط يمكن من استغلال هذه البنية المينائية كنمصة لتصدير الخضر والفواكه.

    من جهته، أكد المدير العام للسلطة المينائية طنجة- المتوسط، حسن عبقري، أن هذا اللقاء يروم تعزيز الشراكة مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين بجهة سوس- ماسة، وذلك لكون هذه الجهة تتوفر على مؤهلات تصديرية هامة على الصعيد الوطني.

    وأضاف، أن ميناء طنجة المتوسط، الذي لا يبعد عن أوروبا إلا بمسافة تقل عن 14 كلم، يلعب دورا طلائعيا في خدمة بلدان غرب إفريقيا وشمال أوروبا، بحيث يمكن من تصدير المنتوجات في أقرب الآجال وفي أحسن الظروف.

    يشار إلى أن الميناء المتوسطي يتوفر على ربط بحري مع أزيد من 180 ميناء و 70 دولة بما يمكن من مساعدة المصدرين المغاربة على خلق فرص للتصدير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيصل إلى 100 درهم للتر الواحد… ارتفاع متوقع في أسعار زيت الزيتون بالمغرب

    يتوقع أن تعرف أسعار زيت الزيتون ارتفاعا خلال الموسم الحالي، نظراً لتأثير الجفاف على إنتاج هذه المادة، وزيادة الطلب العالمي نتيجة ضعف المحاصيل.

    وقال محمد رياض، رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة، إن ثمن زيت الزيتون قد يصل إلى 100 درهم للتر الواحد خلال هذا الموسم.

    كلام رياض، جاء خلال دورة غرفة الفلاحة، التي انعقدت أول أمس الثلاثاء في مقر الغرفة الفلاحية، مؤكدا أن الموسم الفلاحي لهذه السنة، سيعرف نقصا في المواد وفي جودتها، وهو الأمر الذي قال إنه بات معروفا وطنيا ودوليا، بسبب الجفاف الذي يعرفه العالم.

    وعزا رئيس الغرفة ارتفاع ثمن زيت الزيتون، إلى نقص في إنتاج الزيتون الذي بلغ 50  في المائة فقط.

    وتعتبر جهة بني ملال خنيفرة، المصدر الأساسي لزيت الزيتون، على غرار سلسلة الحوامض التي من المنتظر أن تتضرر هي الأخرى.

    تجدر الإشارة إلى أن الإنتاج الوطني من الزيتون للموسم 2021-2022 بلغ نحو 1.96 مليون طن، بزيادة 21 في المائة مقارنة بالموسم السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وقف الدعم على زراعات “البطيخ” و “الأفوكا”

    قررت الحكومة استثناء الزراعات المُستنزفة للماء من الدعم المخصص لمشاريع الريّ الموضعي، جاء ذلك في قرار مشترك بين وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، تم بمُوجبه تنفيذ القرار المتعلق بتحديد كيفيات الاستفادة ومنْح الإعانة المالية للدولة من أجل التهيئة المائية الزراعية للاستغلاليات الزراعية، الذي سبق أن تم توقيعه مع وزير الداخلية شهر ماي الماضي.
    وحدد القرار الجديد الموقع من طرف محمد صديقي وفوزي لقجع، في مادته الأولى، الزراعات غير المؤهلة للدعم بالنسبة لمشاريع الري الموضعي، في أشجار الأفوكادو، وأشجار الحوامض الجديدة والبطيخ الأحمر.
    ويتجه تطبيق مقتضيات القرار المشترك بين وزير الفلاحة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، بحسب ما جاء في المادة الثانية منه، على مشاريع الري الموضعي التي تم بشأنها إيداع ملفات طلب الموافقة القبلية ابتداء من 11 يوليوز 2011، وهو التاريخ الذي نُشر فيه القرار رقم 1323.22 المتعلق بتحديد كيفيات الاستفادة ومنح الإعانة المالية للدولة من أجل التهيئة المائية الزراعية للاستغلاليات الزراعية، وأوكل تطبيق قرار استثناء مشاريع الري الموضعي بالنسبة لزراعات الأفوكادو، والبطيخ الأحمر، وأشجار الحوامض الجديدة، إلى المصالح المعنية بوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الاقتصاد والمالية، حسب اختصاصات كل قطاع وزاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خفض الصبيب وإغلاق المياه بالمدارس والإدارات ليلا.. والي الشمال يدعو لتدابير عاجلة لترشيد الماء

    محمد عادل التاطو

    دعا والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد امهيدية، عمال أقاليم وعمالات الجهة، إلى اعتماد قرارات عاملية من أجل اتخاذ تدابير استعجالية لترشيد استعمال المياه، في وقت تعرف فيه الجهة قلة تساقطات وتراجع حقينة السدود وانخفاض مستوى الفرشات المائي.

    وشدد والي الجهة على ضرورة إغلاق المياه ليلا في المدارس والإدارات العمومية، داعيا المكتب الوطني للماء والكهرباء، وشركة “أمانديس”، إلى خفض صبيب المياه ليلا ونهارا بدرجات متفاوتة، معتبرا أن نقص ضغط الماء في هذه الظرفية مهم جدا للحفاظ على المخزون الحالي من المياه.

    جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، أمس الثلاثاء بطنجة، بشراكة مع ولاية الجهة، حول إشكالية الماء بالجهة، بمشاركة والي الجهة، محمد امهيدية، ورئيس الجهة، عمر مورو، وعمال الأقاليم، ومدير وكالة تنمية أقاليم الشمال، وبرلمانيو ورؤساء المجالس ومنتخبو الجهة، وممثلو وزارات الداخلية والتجهيز والماء والفلاحة.

    وطالب امهيدية بتدقيق استهلاك الماء بالإدارات والمؤسسات العمومية وشبه العمومية، ومنع سقي المساحات الخضراء بالماء الصالح للشرب بصفة نهائية، مع ضرورة مراقبة قنوات المياه لإيقاف التسربات.

    كما طالب والي جهة الشمال بعدم سقي الأراضي الفلاحية من السدود ذات المخزون غير الكافي لسد حاحيات مياه الشرب للأشهر القليلة المقبلة، معتبرا أن تعيئة مياه جوفية إضافية للسدود الحالية بات أمرا ضروريا.

    ودعا إلى ضرورة خلق لجان يقظة لتحسين ترشيد الماء على مستوى كل عمالة وإقليم بالجهة، مشددا على ضرورة القيام بحملات تحسيسية للقطاعات المستهلكة للماء، وخاصة القطاع الصناعي والسياحة وغسل السيارات والحمامات والمدارس.

    وبخصوص طنجة، يرى امهيدية أن الحل النهائي لمواجهة أزمة الماء يبقى هو بناء محطة لتحلية مياه البحر، مشيرا إلى أن محطة تحلية المياه بالحسيمة وفرت حلا نهائيا لمشكل المياه في كل من مدينتي الحسيمة وتارجيست.

    وفي الوقت الذي دعا فيه والي الجهة إلى ضرورة القيام بالدراسات اللازمة لإنجاز هذه المحطة، أوضح أن الوضعية المائية الحالية تتسم بالاستقرار النسبي، لكن لمدة قصيرة، مشددا على ضرورة اليقظة.

    وأشار إلى أن القرار المشترك بين وزيري الفلاحة والميزانية القاضي برفع الدعم المالي عن الزراعات التي تستهك المياه بنسب عالية، يبقى مهما جدا، لافتا إلى أن زراعة الأفوكادو والبطيخ الأحمر وبعض الحوامض يستنزف مياه السدود والفرشة المائية بشكل كبير جدا.

    معطيات مقلقة

    وفي نفس السياق كشفت معطيات رسمية حول الوضعية المائية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، حجم التفاوت بين أقاليم وعمالات الجهة فيما يخص المخزون الحالي من المياه، وضرورة البحث عن موارد مائية أخرى غير تقليدية لتفادي وقوع أزمة مائية حقيقة في الجهة، خاصة فيما يخص منطقة طنجة.

    وبحسب معطيات وكالة الحوض المائي اللوكوس، فإن المخزون المائي الكافي لتزويد الماء الصالح للشرب بطنجة يكفي لسنة واحدة فقط، مقابل 3 سنوات في إقليم تطوان، وهو المعطى الذي دفع مختلف الجهات المعنية بالجهة إلى التشديد على ضرورة اقتناء 6 وحدات عائمة لتحلية مياه البحر.

    وتشير أرقام وكالة الحوض المائي اللوكوس، إلى أن الموارد المائية المتوفرة حاليا على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، تبلغ 3.63 مليار متر مكعب، %94 منها عبارة عن موارد مائية سطحية، و%6 موارد جوفية، مشيرا إلى أن هذه الموارد تعاني تعاني من عدم انتظام في الزمان والمكان.

    وتتوفر الجهة على 16 سدا كبيرا بحجم تخزين إجمالي يبلغ 2 مليار متر مكعب، إضافة إلى سد قيد الإنجاز بالحسيمة بحجم 665 مليون متر مكعب، في حين أن حاجيات الجهة من مياه الشرب تبلغ 175 مليون متر مكعب سنويا، يتم جلب %74 منها من السدود و%26 من المياه الجوفية.

    ووفق وكالة الحوض المائي اللوكوس، فإن الحاجيات الفلاحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة فيما يخص مياه الري تبلغ 375 مليون متر مكعب سنويا، يتم توفير 56 في المائة منها من السدود.

    وبلغت التساقطات المطرية ما بين شتنبر الماضي والحالي، 380 ملمترا، بعجز بلغ %41 مقارنة مع سنة عادية، و%32 مقارنة بالنسة الماضية، لتكون 2022 رابع سنة على التوالي يُسجل فيها هذا العجز. ورغم ذلك فقد تمت تلبية جميع حاجيات الجهة فيما يخص مياه الشرب والسقي بشكل اعتيادي، بحسب الوكالة ذاتها.

    مخزون الشمال

    وبخصوص الحالة الهيدرولوجية لمناطق الشمال، كشفت وكالة حوض اللوكوس أن مخزون المياه في طنجة يبلغ 90 مليون متر مكعب، 40 مليون يتم جبله من سدي “ابن بطوطة” و”9 أبريل”، و50 مليون المتبقية من سد “دار خروفة” بالعرائش.

    وأوضحت أنه باحتساب متوسط تبخر مياه السدود، فإن 12 مليون متر مكعب من مخزون طنجة سيتبخر، ما يعني أن المخزون المتبقي هو 78 مليون، في حين أن مقارنة حاجيات المدينة تصل إلى 97 مليون متر مكعب، مشيرة إلى أن المخزون المتوفر لتزويد الماء الصالح للشرب بطنجة سيكفي لسنة واحدة تقريبا.

    وبالنسبة لتطوان، فإن المخزون المتوفر يصل إلى 148 مليون متر مكعب في 4 سدود (النخلة، الشريف الإدريسي، الحسن بن المهدي، سمير)، في حين أن حاجيات الإقليم لا تتعدى 37 مليون، وهو ما يعني أن تطوان تتوفر على مخزون مريح يكفي لـ3 سنوات مقبلة.

    وفي الحسيمة، أوضحت المعطيات ذاتها أن الإقليم يتوفر على موارد مائية، الأولى السطحية من خلال سدي “الخطابي والجمعة” اللذان يوفران 4 مليون متر مكعب، والثانية تهم فرشة واد اللوكور التي تتراوح ما بين 3 و4 مليون متر مكعب، ثم تحلية مياه البحر التي يمكن أن تصل إلى 6 مليون في السنة.

    كما أن إقليم شفشاون يعتمد على منبع “راس الماء” وسد “شفشاون” اللذان يوفران المخزون الكافي لتغطية حاجيات الإقليم التي تبلغ 5 مليون متر مكعب في السنة، وهو نفس الوضع بالنسبة لمنظومة اللوكس التي تتوفر على مخزون يكفي سنة أو سنة ونصف لتزويد حاجيات مياه الشرب والسقي بصفة اعتيادية.

    أثقاب مائية وسدود

    وفي سياق متصل، أبرز مدير وكالة الحوض المائي اللوكوس، في اللقاء ذاته، أن وكالته وضعت برنامجا لإنجاز 127 ثقبا استكشافيا في 23 جماعة، بكلفة 5.5 مليون درهم، تم الانتهاء من إنجاز 44 منها وتعبئة صبيب يقدر بـ56 لترا في الثانية، بينما توجد 83 من الأثقاب قيد الإنجاز وستنتهي أشغالها في دجنبر 2022.

    وأضاف بأن اتفاقية الشراكة الموقعة بين ولاية الجهة ومجلس الجهة ووكالة حوض اللوكوس، بكلفة 12 مليون درهم تمت تعبئتها من طرف مجلس الجهة، تروم إنجاز 90 ثقبا استكشافيا واستغلاليا على مستوى 45 جماعة بجميع أقاليم وعمالات الجهة، حيث حُدد تاريخ فتح الأظرفة في دجنبر المقبل ومدة الإنجاز في 12 شهرا.

    وكشف المتحدث أن الجهة ستعرف إنجاز 7 سدود صغرى وتلية ما بين 2022 و2024 بكلفة 319 مليون درهم، 80 في المائة من المبلغ تمت تعبئته من طرف وزارات الداخلية والتجهيز والماء، و20 في المائة من طرف مجلس الجهة.

    ويتعلق الأمر بإنجاز 3 سدود تلية، اثنان منها بإقليم وزان والثالث في الحسيمة، وذلك خلال السنة الجارية، فيما سيتم ضمن برنامج 2024، إنجاز 4 سدود بمناطق مقريصات والزومي وتنزكان، إلى جانب موقع آخر سيتم اختياره لاحقا.

    يُشار إلى أن هذا اللقاء عرف عروض حول الحالة الراهنة للموارد المائية بالجهة، والبرامج الجاري تنفيذها، وكذا البرامج المسطرة في مجال تدبير المياه، لاسيما البرامج التي تنفذ بشراكة بين القطاعات المعنية ومجلس الجهة، والتي بلغت كلفتها الإجمالية 2.3 مليار درهم، ساهم فيها مجلس الجهة بـ459 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنها الأفوكادو والدلاح.. قرار وزاري يمنع الدعم عن الزراعات المستنزِفة للمياه

    محمد عادل التاطو

    أصدر كل من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، مقررا مشتركا يقضي بوقف الدعم المخصص لمشاريع الري الموضعي عن مجموعة من الزراعات التي تستنزف المخزون المائي، وذلك في الوقت تتصاعد فيها الأصوات الداعية إلى ترشيد استعمال المياه في المجال الفلاحي.

    وينص هذا المقرر المشترك على تنفيذ قرار مشترك بين وزراء الداخلية والفلاحة والميزانية رقم 1323.22 المتعلق بتحديد كيفيات الاستفادة ومنح الإعانة المالية للدولة من أجل التهيئة المائية الزراعية للاستغلاليات الزراعية، والموقع شهر ماي 2022.

    وبحسب المادة الأولى من المقرر المشترك، فإن الزراعات الغير المؤهلة للدعم بالنسبة لمشاريع الري الموضعي المنصوص عليها في القرار المشترك رقم 1323.22، هي أشجار الأفوكادو (Avocatier) وأشجار الحوامض الجديدة (nouvelles plantations d’agrumes) والبطيخ الأحمر (pastèque).

    إقرأ أيضا: صادرات المغرب من “الدلاح” ترتفع بـ18% .. والخضروات تتجاوز 1.6 مليون طن

    وتنص المادة الثانية من المقرر ذاته على أن تطبيق مقتضيات هذا المقرر المشترك سيتم على مشاريع الري الموضعي التي تم بشأنها إيداع ملفات طلب الموافقة القبلية ابتداء من 11 يوليوز 2011، تاريخ نشر القرار المشترك رقم 1323.22 بالجريدة الرسمية.

    ويُسند تطبيق مقتضيات هذا المقرر المشترك للمصالح المعنية لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ولوزارة الاقتصاد والمالية، كل واحد حسب اختصاصه، بحسب المادة الثالثة من المقرر.

    إقرأ أيضا: حجم قياسي في صادرات الحوامض المغربية.. وارتفاع التصدير نحو الأسواق الأمريكية والإفريقية

    وسجلت صادرات الدلاح والبطيخ ارتفاعا بنسبة 18 بالمائة، كما سجلت صادرات الحوامض حجما قياسيا خلال موسم 2021-2022، بزيادة بنسبة 40 في المائة، على الرغم من السياق الدولي الصعب، بحسب بلاغ سابق لوزارة الفلاحة.

    وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية الفلاحية، محمد صديقي، قد نفى في أبريل المنصرم، تشجيع الدولة للزراعات المستنزفة للمياه، مشيرا إلى أن المساحات المزروعة بالأفوكادو لا تتعدى 7 آلاف هكتار على الصعيد الوطني، وأن زراعة البطيخ الأحمر لا تحصل على دعم مالي من الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة المياه تدفع الحكومة لوقف دعم الأفوكا والدلاح والحوامض

    قررت الحكومة المغربية وقف الدعم عن الزراعات غير المؤهلة للدعم بالنسبة لمشاريع الري الموضعي، ويتعلق الأمر بالأفوكادو  والحوامض، والبطيخ الأحمر.

    وأوضح مقرر مشترك لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروي والمياه والغابات، محمد صديقي، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، تحصلت “مدار21” على نسخة منه، أن بناء القرار رقم 1323.22 الصادر في 17 من شوال 1443 (18 ماي 2022) المتعلق بتحديد كيفيات الاستفادة ومنح الإعانة المالية للدولة من أجل التهيئة المائية الزراعية للاستغلاليات الزراعية، فقد قرر الوزيران أن “الزراعات غير المؤهلة للدعم بالنسبة لمشاريع الري الموضعي المنصوص عليها في الفقرة الثانية من المادة 6 من القرار المشترك رقم 1323.22 هي: أشجار الأفوكادو (Avocatier) وأشجار الحوامض الجديدة (nouvelles plantations d’agrumes) والبطيخ الأحمر (pastèque)”.

    وشدد المقرر أن مقتضيات هذا المقرر تطبق على مشاريع الري الموضعي التي تم بشأنها إيداع ملفات طلب الموافقة القبلية ابتداء من 11 يوليوز 2022، تاریخ نشر القرار المشترك رقم 1323.22 بالجريدة الرسمية.

    وأكد صديقي ولقجع أن تطبيق مقتضيات هذا المقرر  المشترك يسند للمصالح المعنية لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ولوزارة الاقتصاد والمالية، كل واحد حسب اختصاصه.

    ويأتي هذا القرار، بعدما كانت وزارة الداخلية، في مارس الماضي، قد وجهت تعليمات تقييدية صارمة للسلطات المحلية بالعديد من جهات المملكة، تخص توجيهات بضرورة الحصول على ترخيص قبل مباشرة زراعة الطماطم والدلاح، سيما الأخير الذي تم منع زراعته بشكل كامل في إقليم طاطا، بسبب استنزاف الفرشة المائية، خاصة الآبار، ما يؤثر على توفير المياه الصالحة للشرب للساكنة.

    منع زراعة الدلاح بطاطا جاء على لسان نزار بركة، وزير التجهيز والماء، في ندوة صحفية في 3 مارس الماضي، عندما قال إن “الحكومة قررت منع زراعة الدلاح هذه السنة في إقليم طاطا لمواجهة ندرة المياه”، مضيف أن “الدلاح يستنزف كمية كبيرة من الماء، ويُزرع في مناطق عندها نقص في الماء، ولكن هذا الاستغلال يكون في مدة زمنية لا تتجاوز شهرين أو ثلاثة أشهر”.

    وقد يؤثر وقف الدعم عن زراعة الدلاح على صادرات المغرب منه، بعدما تمكن المغرب السنة الفارطة من إزاحة إسبانيا من صدارة بيع البطيخ الأحمر في السوق الأوروبية التي ظلت تهيمن عليها في السنوات الفارطة، حيث تجاوزها للمرة الأولى، ليصبح بذلك أكبر مُصدر لدول القارة العجوز.

    وباع المغرب، خلال النصف الأول من عام 2021، ما مجموعه 202.94 مليون كيلوغرام من البطيخ الأحمر إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (مقابل 75 مليونا و 195 ألف كيلوغرام في نفس الفترة من العام الماضي)، في حين أن المبيعات الإسبانية لم تتجاوز 156.3 مليون كيلوغرام (94 مليون و 116 ألف كيلوغرام أقل مما كانت عليه في النصف الأول من عام 2020).

    ووفقا ل”euoestacom”، فالمغرب كان، في النصف الأول من هذا العام، المورد الرئيسي للبطيخ في الاتحاد الأوروبي، بينما احتلت إسبانيا المرتبة الثانية وهولندا في المرتبة الثالة بـ52.69 مليون كيلوغرام والرابعة كوستاريكا بـ37.5 مليون كلغ، بينما احتلت ألمانيا المرتبة الخامسة بـ32.6 مليون كلغ.

    وبلغت قيمة مبيعات البطيخ في الاتحاد الأوروبي من قبل المغرب في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري 132.4 مليون يورو، بمتوسط ​​سعر 0.65 يورو للكيلوغرام الواحد، وبلغت قيمة المبيعات الإسبانية 105.58 ملايين يورو، بمتوسط ​​سعر 0.67 يورو للكيلوغرام الواحد.

    أما الحوامض، فقد سجل المغرب موسما استثنائيا (2021-2022)، بعدما بلغت الصادرات حجمًا قياسيًا، من فاتح شتنبر 2021 إلى 31 غشت 2022، إذ بلغت 766.500 طن، مسجلة نموًا بنسبة 40٪ مقارنة بالموسم السابق.

    وأوضحت الوزارة أن هذا الأداء يخص جميع أنواع الحوامض المصدرة، حيث بلغ حجم صادرات الحوامض الصغيرة 629.300 طن، أي بزيادة حوالي 40٪ مقارنة بالموسم السابق.

    وفيما يتعلق بصادرات البرتقال (الفواكه الكبيرة)، فقد سجلت، وفق بلاغ وزارة الفلاحة، نموًا بنسبة 42٪ مقارنة بالموسم السابق.

    وأفادت الوزارة أن هذا النمو يتعلق بجميع الوجهات، مع زيادة ملحوظة بشكل خاص في السوق الأمريكية التي تضاعفت ثلاث مرات، والسوق الإفريقية التي تضاعفت ب2.2.

    وأشارت الوزارة إلى أن الإنتاج الوطني من الحوامض، بجميع أنواعها، بلغ خلال موسم 2021-2022 ما يناهز 2.67 مليون طن، أي بزيادة 14٪ مقارنة بالموسم السابق.

    ويتمركز إنتاج الحوامض، وفق وزارة الفلاحة، بنسبة تصل إلى 85٪ في أربع مناطق: الرباط – سلا – القنيطرة ب 700 ألف طن، وسوس ماسة ب 672 ألف طن، والجهة الشرقية ب 460 ألف طن، وبني ملال خنيفرة ب 436 ألف طن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تعلن المغرب “ثالث” شريك بإفريقيا وصادرات موسكو للرباط تتضاعف

    أفاد الممثل التجاري الروسي لدى المغرب أرتيوم تسينغامزغفريشفيلي، بأن الصادرات الروسية إلى المملكة المغربية في النصف الأول من عام 2022 تضاعفت.

    وقال الممثل التجاري الروسي، لوكالة أنباء “تاس” الروسية، إن بلاده واصلت زيادة إمداداتها من المنتجات إلى المغرب في عام 2022 وهو ما أبرزته نتائج النصف الأول من العام الحالي، حيث تضاعفت الصادرات إلى المملكة على أساس سنوي؛ لتصل إلى أكثر من 950 مليون دولار؛ مما أدى إلى تضاعف التجارة الثنائية تقريبًا؛ لتصل عمليًا إلى 1.2 مليار دولار، مضيفا “وطبقا لتوقعاتنا فإن الاتجاه الإيجابي سيستمر بنهاية العام أيضا”.

    وتابع الممثل التجاري الروسي قائلا: “المغرب لا يزال حاليا ثالث أكبر شريك تجاري لروسيا في إفريقيا بعد مصر والجزائر”.

    وفي السياق ذاته، كانت الخدمة الاتحادية للرقابو البيطرية والصحية النباتية المعروفة اختصارا ب Rosselkhoznadzor، قد أكدت أن صادرات المغرب من الخضراوات والفواكه لروسيا ارتفعت بما يقارب النصف في سبع الأشهر الأولى من سنة 2022.

    وقالت المؤسسة الروسية إن البلاد استوردت من فاتح يناير إلى متم يوليوز الفارط من السنة الجارية، 5.1 مليون طن من للفواكه والخضراوات من دول “متعاونة” على رأسها المغرب.

    وحسب معطيات نشرتها المؤسسة الروسية على موقعها الرسمي، فإن المغرب يتصدر قائمة أكثر البلدان العالمية المصدرة للخضروات والفواكه لروسيا الاتحادية خلال الفترة المذكورة، حيث ارتفعت نسبة الصادرات المغربية ب 45 بالمائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الفارط.

    وحسب المصدر ذاته، فإن البلدان التي رفعت صادراتها إلى روسيا، خلال الأشهر السبعة، فهي تركمانستان بنسبة 30 بالمائة من إجمالي الواردات الروسية، ثم كازاخستان بنسبة 21 بالمائة، وطاجيكستان بنسبة 16 بالمائة، وأوزبكستان بنسبة 14 بالمائة، ثم الصين بنسبة 11 بالمائة.

    وتتصدر الحوامض قائمة الصادرات المغربية من الفواكه والخضروات إلى روسيا، حيث صدر المغرب خلال 7 أشهر أكثر من 53 طن من البرتقال وأكثر من 33 ألف طن من المندرين، بينما تتوزع الصادرات الأخرى على العديد من المنتوجات الفلاحية.

    وقالت مؤسسة الخدمة الاتحادية للرقابة البيطرية والصحية النباتية إنه في سياق تتزايد القيود والعقوبات على روسيا الاتحادية “هناك حاجة للشركات لبناء سلاسل استيراد جديدة في الوقت الحاضر”.

    وعلى مدار السنوات الماضية، عرفت العلاقات بين المغرب وروسيا تبادلا للزيارات على أعلى مستوى، مما ساعد على تطور مهم على مستوى اتفاقيات التعاون والشراكة، رغم تسجيل غياب تطابق مواقف البلدين حول عدد من القضايا.

    وفي 13 مارس 2016، زار الملك محمد السادس روسيا، في ثاني زيارة من نوعها، بعد الأولى في أكتوبر 2002، حيث جرى خلال الزيارة توقيع 16 اتفاقية بين البلدين.

    وفي أكتوبر 2017، وقعت الرباط وموسكو، 11 اتفاقية، ثلاث منها في مجالات الطاقة والصناعة والزراعة.

    وارتفع حجم المبادلات التجارية بين البلدين من حوالي 200 مليون دولار عام 2001 إلى 2.5 مليار دولار في 2016، حيث احتلت روسيا، المرتبة التاسعة في قائمة الدول المصدرة للمغرب والمرتبة الـ22 في قائمة المستوردين منه سنة 2016.

    ومنذ يوليوز 2005، ألغى المغرب التأشيرة للسياح الروس، وهو ما أدى إلى تطوير السياحة الروسية بالمملكة، بحسب بيانات وزارة الخارجية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  رغم الجفاف.. صادرات البواكر تحقق أرقاما جيدة هذا الموسم

    أفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بأن صادرات البواكر بلغت 1.607.000 طن خلال الموسم 2021-2022 (من فاتح شتنبر 2021 إلى 31 غشت 2022) ، أي بزيادة بنسبة 13 في المائة مقارنة بموسم 2020-2021.

    وأوضحت الوزارة ، في بلاغ لها، أنه على الرغم من السياق الدولي الصعب، سجلت صادرات البواكر أداء جيدا خلال موسم 2021- 2022 ، مشيرة إلى أن الطماطم، المنتوج الرئيسي لقطاع البواكر، بلغ حجم صادراتها 670 ألف طن (زائد 19 في المائة) .

    وأضاف المصدر أن صادرات الفواكه الحمراء سجلت بدورها نموا ملحوظا بحجم 125.400 طن ، ما يمثل زيادة بنسبة 18 في المائة عن الموسم السابق.

    حققت صادرات المغرب من الحوامض ارتفاعا ملحوظا خلال هذه السنة مقارنة مع الموسم الماضي وتمكنت من فرض وجودها في الاسواق الامريكية والافريقية، وهكذا أفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بأن صادرات الحوامض سجلت حجما قياسيا (766.500 طن) خلال الموسم 2021-2022 ، ما يمثل ارتفاعا بنسبة 40 في المائة مقارنة بالموسم السابق.

    وأوضحت الوزارة أن هذا الأداء هم جميع أنواع الحوامض المصدرة، مسجلة أن حجم صادرات الحوامض الصغيرة بلغ 629.300 طن خلال هذا الموسم (من فاتح شتنبر 2021 إلى 31 غشت 2022) ، أي بزيادة بحوالي 40 في المائة مقارنة بالموسم السابق. وفيما يتعلق بصادرات البرتقال (الفواكه الكبيرة)، فقد سجلت نموا بنسبة 42 في المائة مقارنة بالموسم السابق . وهم هذا النمو جميع الوجهات، مع زيادة ملحوظة بشكل خاص في السوق الأمريكية (3x) والسوق الإفريقية (2.2x).

    وأشارت الوزارة إلى أن الإنتاج الوطني من الحوامض، بجميع أنواعها، بلغ خلال الموسم (2021-2022) ما مجموعه 2.67 مليون طن، أي بزيادة 14 في المائة مقارنة بالموسم السابق (2020-2021).

    ويتمركز إنتاج الحوامض بنسبة تصل إلى 85 في المائة في أربع جهات : الرباط – سلا – القنيطرة ب 700 ألف طن، وسوس ماسة ب 672 ألف طن، وجهة الشرق ب 460 ألف طن، وبني ملال خنيفرة ب 436 ألف طن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الحوامض المغربية تسجل رقماً قياسياً

    أفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بأن حجم صادرات المغرب في الحوامض بلغ 766.500 طن، خلال الموسم 2021-2022، بارتفاع وصل إلى 40 في المائة مقارنة بالموسم السابق.

    وأوضحت الوزارة ،ضمن بلاغ، أن هذا الأداء هم جميع أنواع الحوامض المصدرة، مسجلة أن حجم صادرات الحوامض الصغيرة بلغ 629.300 طن خلال هذا الموسم (من فاتح شتنبر 2021 إلى 31 غشت 2022) ، أي بزيادة بحوالي 40 في المائة مقارنة بالموسم السابق.

    وفيما يتعلق بصادرات البرتقال (الفواكه الكبيرة)، فقد سجلت نموا بنسبة 42 في المائة مقارنة بالموسم السابق، وهم هذا النمو جميع الوجهات، مع زيادة ملحوظة بشكل خاص في السوق الأمريكية (3x) والسوق الإفريقية (2.2x).

    وأشارت الوزارة إلى أن الإنتاج الوطني من الحوامض، بجميع أنواعها، بلغ خلال الموسم (2021-2022) ما مجموعه 2.67 مليون طن، أي بزيادة 14 في المائة مقارنة بالموسم السابق (2020-2021).

    ويتمركز إنتاج الحوامض بنسبة تصل إلى 85 في المائة في أربع جهات : الرباط – سلا – القنيطرة ب 700 ألف طن، وسوس ماسة ب 672 ألف طن، وجهة الشرق ب 460 ألف طن، وبني ملال خنيفرة ب 436 ألف طن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الحوامض تسجل زيادة خلال هذا الموسم بنسبة 40 في المائة

    سجل قطاع تصدير الحوامض أداءً جيدًا خلال موسم 2021-2022، رغم السياق الدولي الصعب، حسب ما أفادت به وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

    وأبرز بلاغ للوزارة أن صادرات الحوامض سجلت حجمًا قياسيًا خلال هذا الموسم (من فاتح شتنبر 2021 إلى 31 غشت 2022) بلغ 766 ألفا و500 طن، مسجلة نموا بنسبة 40 في المائة مقارنة بالموسم السابق.

    ويخص هذا الأداء، يضيف البلاغ، جميع أنواع الحوامض المصدرة، حيث بلغ حجم صادرات الحوامض الصغيرة 629 ألفا و300 طن؛ أي بزيادة حوالي 40 في المائة مقارنة بالموسم السابق.

    وفي ما يتعلق بصادرات البرتقال (الفواكه الكبيرة)، أوضحت الوزارة أنها سجلت نموًا بنسبة 42 في المائة مقارنة بالموسم السابق، مبرزة أن هذا النمو يتعلق بجميع الوجهات، مع زيادة ملحوظة بشكل خاص في السوق الأمريكية (3x) والسوق الإفريقية (2.2x).

    وأشارت الوزارة، في بلاغها، إلى أن الإنتاج الوطني من الحوامض، بجميع أنواعها، بلغ خلال هذه الموسم (2021-2022) 2,67 مليون طن، أي بزيادة 14 في المائة مقارنة بالموسم السابق (2020-2021).

    ويتمركز إنتاج الحوامض بنسبة تصل إلى 85 في المائة في أربع مناطق: الرباط – سلا – القنيطرة بـ700 ألف طن، وسوس ماسة بـ672 ألف طن، والجهة الشرقية بـ460 ألف طن، وبني ملال خنيفرة بـ 436 ألف طن.

    إقرأ الخبر من مصدره