Étiquette : الخصاص

  • فوضى سيارات الإسعاف الخاصة تفاقم مشاكل قطاع الصحة و”تفترس” جيوب البسطاء

    تعرض عشرات من سيارات الإسعاف الخاصة في محيط مستشفى محمد الخامس بمدينة طنجة، خدماتها في انتظار أسرة ترغب في نقل قريب لها إلى مستشفى آخر أو إلى أحد مختبرات التحاليل الطبية، بأسعار توصف بانها “خيالية” وتفوق في غالب الأحيان الإمكانات المادية لهذه الأسر التي غالبا ما تنحدر من أوساط هشة.

    وتحولت خدمات نقل المرضى التي تكتسي في غالب الأحيان طابعا مستعجلا، إلى تجارة مربحة بالنسبة للمستثمرين الذين يستغلون الخصاص الكبير في مجال هذه الخدمات التي يفترض أن تؤمنها مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إذ لا تقل سومة عملية نقل المريض داخل المدينة عن 300 درهم من وإلى المستشفى أو العكس.

    ولطالما أثارت خدمات سيارات الإسعاف الخاصة، نقاشات حامية حول وضعها القانوني ونوعية الخدمات التي تقدمها، ثم الإكراهات التي تواجهها، وكيف ينظر المواطن لهذه الخدمات لأنه يقع في قلبها ويحتاج لها يوميا.

    وتورد معطيات مهنية، أن القطاع ما يزال يعاني من عدة مشاكل حيث إن 60 شركة فقط من هذا العدد مرخص لها من قبل الجماعات، كما أن 50 بالمائة منها تمارس نشاطها في شكل شركات ذات المسؤولية المحدودة.

    وتظل الغالبية العظمى من الشركات لا توفر تدريبا بشأن إدارة الطوارئ والرعاية المستعجلة على متن سيارة الإسعاف، إذ أنه لا توجد مدرسة تدريب المسعفين الخاصين، لأن مدرسة التدريب الوحيدة الموجودة هي مدرسة وزارة الصحة لتدريب فنيي الإسعاف الذين تبلغ مدة تدريبهم عامين.

    هذا الوضع يفرز شكايات عديدة من عدم الكفاءة والاستجابة السريعة لسيارات الإسعاف الخاصة، إضافة إلى مظاهر العشوائية في عمليات الإسعاف، حيث يعمل العديد من المسعفين على متن سيارات قديمة ومتهالكة.

    وبالنظر إلى الوضعية التي يعيشها قطاع النقل الصحي الخاص من تهالك جل عربات الأسطول وفوضى الأسعار وضبابية التنظيم، فإن تقنين القطاع وتجويد خدماته يتطلب عملا جادا وتضحيات جمة وصرامة من قبل المشرع من أجل الرفع من أداء هذا القطاع الحيوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متى ستتدخل السلطات لوضع حد لصراع سيارات الأجرة والتطبيقات الذكية؟

    بقلم: إسماعيل الحلوتي

    مرة أخرى وفي خضم الغليان الشعبي المحتدم بفعل تواصل مسلسل الغلاء الفاحش، الذي ما انفك يثير ردود أفعال غاضبة إن على مستوى الوقفات الاحتجاجية المتوالية أو على وسائل التواصل الاجتماعي أو في البرلمان المنددة بتصاعد موجة ارتفاع أسعار الخضر والفواكه واللحوم الحمراء وكافة مناحي الحياة، عادت معارك سيارات الأجرة والتطبيقات الذكية لتطفو على سطح الأحداث. إذ أصبحت شوارع العاصمة الاقتصادية تتحول من حين لآخر إلى مسرح كبير لحدوث مشاجرات واصطدامات بين سائقي الطاكسيات، الذين يرفضون المنافسة الشرسة التي فرضها عليهم العاملون في النقل عبر استعمال التطبيقات الرقمية، التي انتشرت في بلادنا خلال السنوات الأخيرة.

    ففي ظل الخصاص الحاصل في وسائل النقل وأمام تطور التكنولوجيا، ظهرت تطبيقات ذكية ساهمت في حل مشاكل النقل للكثير من المواطنين، غير أنه في مقابل ذلك لم يعد يمر يوم على مدينة الملايين دون حدوث ملاحقات « هوليودية » وتشابكات بالأيدي، حيث تنتشر بين الفينة والأخرى مقاطع فيديو عبر وسائل السوشيال ميديا توثق لما يقال عنها اعتداءات سائقي سيارات الأجرة الصغيرة على آخرين يعملون بواسطة تطبيقات النقل الذكية، وذلك بجوار محطات القطار وحافلات النقل بين المدن. وإقدام أصحاب الطاكسيات على محاصرة سائقي تلك السيارات الخاصة، ومنعهم من المغادرة إلى حين قدوم عناصر الأمن الوطني للقيام باللازم، معتبرين أن العاملين بالتطبيقات الرقمية مثلهم مثل أصحاب النقل السري يعملون خارج الضوابط القانونية.

    ويشار في هذا السياق إلى أن المغرب مثل عديد البلدان التي عرفت منذ سنوات انتشار هذه التطبيقات في النقل الخاص من خلال شركات متخصصة مغربية وأجنبية، بدأت العمل في سوق النقل منذ سنة 2015 أمام أعين السلطات الوصية على النقل، والمتمثلة أساسا في وزارات الداخلية والنقل والسياحة، علما أن القانون المنظم يمنع أي وساطة في مجال النقل العمومي. وهو ما أزعج مهنيي سيارات الأجرة وجعلهم يتدخلون لمنع سائقي التطبيقات الذكية بالقوة، الذين بلغ عددهم اليوم إلى حوالي 12 ألف سائق. وقد ظهرت مجموعات من السائقين تطلق على نفسها اسم « الصقور » في مدينتي الدار البيضاء والرباط، تتربص بسائقي التطبيقات أمام محطات القطار، للإيقاع بهم والتبليغ عنهم، ناهيكم عن تنظيمهم وقفات احتجاجية للتعبير عن تذمرهم من تواصل العمل بهذه التطبيقات غير القانونية ومطالبة السلطات بجهة الدار البيضاء-سطات وباقي الجهات المختصة، بالتحرك العاجل لإنقاذ قطاع النقل مما بات يعيش على إيقاعه من تسيب وفوضى. مما أدى ببعض الشركات إلى الانسحاب بدعوى انعدام البيئة المناسبة للاشتغال وعدم القدرة على تقديم خدماتها للمواطنين في ظروف آمنة ويسيرة.

    وفي المقابل ينتقد أحد المسؤولين النقابيين بشدة ما يقوم به بعض المنتسبين لقطاع سيارات الأجرة من ملاحقات واعتداءات، عبر استدراج سائقي التطبيقات ونصب كمين لهم وانتحال صفة ينظمها القانون، مشيرا إلى أن النقابة الديمقراطية للنقل التي ينتمي إليها تدعم السائقين المهنيين الذين يشتغلون بواسطة التطبيقات الذكية، وأنها مع خلق مناصب شغل للمعطلين منهم وكذا حاملي بطاقة المقاول الذاتي في النقل وتستنكر المضايقات والتحرشات غير محسوبة العواقب التي يقدم عليها بعض سائقي سيارات الأجرة، الذين يتحولون بقدرة قادر إلى أشخاص من ذوي الصفة الضبطية في توقيف أصحاب التطبيقات الذكية قسرا ومنعهم من الاشتغال، في غياب الجهات الموكول لها سلطة تنظيم القطاع.

    فالمثير للاستغراب، هو استغلال عدد من سائقي سيارات الأجرة الفرصة والقيام بالجمع بين سيارة الأجرة التقليدية واستعمال التطبيق الرقمي في الوقت ذاته، بهدف الرفع من مدخولهم اليومي. في حين انقسم المواطنون بين من يميل إلى الاستمرار في استعمال التاكسي التقليدي للتنقل رغم ما يلاحظ على هيكل بعضها من تقادم وانعدام النظافة، وغياب الحس الأخلاقي لدى بعض سائقيها ممن يتعاملون بجفاء واستعلاء مع الزبناء، بدعوى أنها السيارات الأكثر أمنا على سلامتهم من غيرها. ومن يرى في المقابل أن الخدمات التي يقدمها لهم أصحاب التطبيقات الذكية مريحة وذات جودة عالية، حيث صار بالإمكان الحصول على الخدمة في بضع دقائق بأثمنة معقولة، من خلال رسالة قصيرة عبر هذا النوع الجديد من وسائل النقل، والاستفادة من رحلات فردية في أي اتجاه دون أن يتقاسمها معهم آخرون.

    إننا لا ننكر أن بلادنا وخاصة مدنها الكبرى من قبيل العاصمتين الاقتصادية والإدارية باتت في أشد الحاجة إلى مثل هذا النوع من الخدمات الحديثة، ولاسيما أنه من شأنها الإسهام بقسط وافر ليس فقط في الحد من أزمة النقل، بل كذلك في امتصاص جزء من البطالة في صفوف الشباب. بيد أننا نرفض بشدة أن يستمر هذا العبث بالقوانين من خلال استمرار أصحاب النقل الاستثنائي عبر التطبيقات الرقمية في الاشتغال دون سند قانوني، وتمادي أصحاب التاكسيات التقليدية في تقمص دور السلطات المختصة. وبات من الضرورة بمكان تقنين قطاع التطبيقات الذكية لوقف مسلسل المشاجرات والمناوشات والاعتداءات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدة دول تحظر لحومها بسبب جنون البقر.. هل استورد المغرب أبقارا من البرازيل؟

    قالت وزارة الزراعة البرازيلية يوم الخميس إن إيران والأردن وتايلاند أوقفت مؤقتا استيراد لحوم الأبقار من البلاد بينما تحقق السلطات في حالة إصابة بجنون البقر من ولاية بارا، وفقا لبيان أرسل إلى رويترز.

    كما أكدت الوزارة أن روسيا أوقفت الواردات من ولاية بارا بعد اكتشاف حالة الإصابة بمرض جنون البقر هناك.

    وقالت الوزارة إن إيران والأردن وتايلاند “أوقفت مؤقتا واردات لحوم البقر من جميع أنحاء البرازيل، وفرضت روسيا حظرا على لحوم البقر المصدرة من بارا”.

    وبالإضافة إلى ذلك، أوقفت البرازيل صادرات لحوم البقر إلى الصين للوفاء بشروط اتفاقية تجارة.

    وذكرت الوزارة أنه لا يوجد سوى مصنع واحد لتعليب اللحوم في بارا مصرح له ببيع منتجات لحوم البقر لروسيا.

    وتحقق البرازيل في حالة إصابة باعتلال الدماغ الإسفنجي البقري (جنون البقر) رُصدت لدى حيوان ذكر يبلغ من العمر تسع سنوات من ولاية بارا. وأدى اكتشاف الحالة، التي أُعلن عنها في 20 فبراير ، إلى فرض حظر ذاتي على مبيعات لحوم الأبقار البرازيلية للصين.

    وتم التخلص من الحيوان، وتنتظر السلطات نتائج الاختبارات لتحديد ما إذا كان قد أصيب بالنوع الكلاسيكي للمرض أم أنها حالة غير نمطية والتي يمكن أن تحدث تلقائيا للماشية ولا تعتمد على تناول علف ملوث بالبريون.

    ويعتبر النوع الكلاسيكي من مرض جنون البقر أخطر لأنه يتضمن التلوث ببروتين البريون، ويمكن أن يؤدي إلى حظر تجارة واسع.

    وكانت صحيفة فالور إيكونوميكو المحلية قد أفادت في وقت سابق بالحظر الروسي، قائلة إنه بدأ يوم الأربعاء ويشمل الحيوانات الحية واللحوم الطازجة والمصنعة والمنتجات الثانوية.

    وذكر تقرير الصحيفة أن أندري يوركوف، الملحق الزراعي الروسي في البرازيل، أحجم عن الإفصاح عما إذا كان الحظر قد يُرفع إذا أكدت الحكومة البرازيلية أن الحالة غير نمطية.

    هل استورد المغرب أبقارا من البرازيل؟

    يذكر أن الحكومة المغربية قررت نهاية يناير الماضي استيراد الأبقار من دول أمريكا اللاتينية خاصة البرازيل والأوروعوي لسد الخصاص من اللحوم الحمراء في السوق المحلية وأيضا لمواجهة ارتفاع أسعارها نتيجة الجفاف الذي عرفه المغرب السنة الماضية وارتفاع نسبة التضخم جراء الأزمة الاقتصادية العالمية.

    وحسب صحيفة “الأحداث المغربية” فقد وصلت فعلا إلى موانئ المغرب، بين 9 و10 فبراير الجاري، سفنٌ محملةٌ بأبقار قادمة من البرازيل والأورغواي.

    يشار إلى أنه تم استيراد 4600 رأس من الأبقار من اسبانيا في الأسابيع الأخيرة من قبل المغرب لمواجهة ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء.

    وتخطط الحكومة لاستيراد حوالي 30 ألف رأس بحلول شهر رمضان . ولهذه الغاية، علقت الحكومة الضريبة على القيمة المضافة على استيراد الماشية وألغت الحد الأدنى لوزن الماشية المستوردة والمخصصة للذبح مباشرة من أجل تغطية احتياجات السوق المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متى تتوقف هذه المعارك الهوجاء؟!

          مرة أخرى وفي خضم الغليان الشعبي المحتدم بفعل تواصل مسلسل الغلاء الفاحش، الذي ما انفك يثير ردود أفعال غاضبة إن على مستوى الوقفات الاحتجاجية المتوالية أو على وسائل التواصل الاجتماعي أو في البرلمان المنددة بتصاعد موجة ارتفاع أسعار الخضر والفواكه واللحوم الحمراء وكافة مناحي الحياة، عادت معارك سيارات الأجرة والتطبيقات الذكية لتطفو على سطح الأحداث. إذ أصبحت شوارع العاصمة الاقتصادية تتحول من حين لآخر إلى مسرح كبير لحدوث مشاجرات واصطدامات بين سائقي الطاكسيات، الذين يرفضون المنافسة الشرسة التي فرضها عليهم العاملون في النقل عبر استعمال التطبيقات الرقمية، التي انتشرت في بلادنا خلال السنوات الأخيرة.

    ففي ظل الخصاص الحاصل في وسائل النقل وأمام تطور التكنولوجيا، ظهرت تطبيقات ذكية ساهمت في حل مشاكل النقل للكثير من المواطنين، غير أنه في مقابل ذلك لم يعد يمر يوم على مدينة الملايين دون حدوث ملاحقات “هوليودية” وتشابكات بالأيدي، حيث تنتشر بين الفينة والأخرى مقاطع فيديو عبر وسائل السوشيال ميديا توثق لما يقال عنها اعتداءات سائقي سيارات الأجرة الصغيرة على آخرين يعملون بواسطة تطبيقات النقل الذكية، وذلك بجوار محطات القطار وحافلات النقل بين المدن. وإقدام أصحاب الطاكسيات على محاصرة سائقي تلك السيارات الخاصة، ومنعهم من المغادرة إلى حين قدوم عناصر الأمن الوطني للقيام باللازم، معتبرين أن العاملين بالتطبيقات الرقمية مثلهم مثل أصحاب النقل السري يعملون خارج الضوابط القانونية.

    ويشار في هذا السياق إلى أن المغرب مثل عديد البلدان التي عرفت منذ سنوات انتشار هذه التطبيقات في النقل الخاص من خلال شركات متخصصة مغربية وأجنبية، بدأت العمل في سوق النقل منذ سنة 2015 أمام أعين السلطات الوصية على النقل، والمتمثلة أساسا في وزارات الداخلية والنقل والسياحة، علما أن القانون المنظم يمنع أي وساطة في مجال النقل العمومي. وهو ما أزعج مهنيي سيارات الأجرة وجعلهم يتدخلون لمنع سائقي التطبيقات الذكية بالقوة، الذين بلغ عددهم اليوم إلى حوالي 12 ألف سائق. وقد ظهرت مجموعات من السائقين تطلق على نفسها اسم “الصقور” في مدينتي الدار البيضاء والرباط، تتربص بسائقي التطبيقات أمام محطات القطار، للإيقاع بهم والتبليغ عنهم، ناهيكم عن تنظيمهم وقفات احتجاجية للتعبير عن تذمرهم من تواصل العمل بهذه التطبيقات غير القانونية ومطالبة السلطات بجهة الدار البيضاء-سطات وباقي الجهات المختصة، بالتحرك العاجل لإنقاذ قطاع النقل مما بات يعيش على إيقاعه من تسيب وفوضى. مما أدى ببعض الشركات إلى الانسحاب بدعوى انعدام البيئة المناسبة للاشتغال وعدم القدرة على تقديم خدماتها للمواطنين في ظروف آمنة ويسيرة.

    وفي المقابل ينتقد أحد المسؤولين النقابيين بشدة ما يقوم به بعض المنتسبين لقطاع سيارات الأجرة من ملاحقات واعتداءات، عبر استدراج سائقي التطبيقات ونصب كمين لهم وانتحال صفة ينظمها القانون، مشيرا إلى أن النقابة الديمقراطية للنقل التي ينتمي إليها تدعم السائقين المهنيين الذين يشتغلون بواسطة التطبيقات الذكية، وأنها مع خلق مناصب شغل للمعطلين منهم وكذا حاملي بطاقة المقاول الذاتي في النقل وتستنكر المضايقات والتحرشات غير محسوبة العواقب التي يقدم عليها بعض سائقي سيارات الأجرة، الذين يتحولون بقدرة قادر إلى أشخاص من ذوي الصفة الضبطية في توقيف أصحاب التطبيقات الذكية قسرا ومنعهم من الاشتغال، في غياب الجهات الموكول لها سلطة تنظيم القطاع.

    فالمثير للاستغراب، هو استغلال عدد من سائقي سيارات الأجرة الفرصة والقيام بالجمع بين سيارة الأجرة التقليدية واستعمال التطبيق الرقمي في الوقت ذاته، بهدف الرفع من مدخولهم اليومي. في حين انقسم المواطنون بين من يميل إلى الاستمرار في استعمال التاكسي التقليدي للتنقل رغم ما يلاحظ على هيكل بعضها من تقادم وانعدام النظافة، وغياب الحس الأخلاقي لدى بعض سائقيها ممن يتعاملون بجفاء واستعلاء مع الزبناء، بدعوى أنها السيارات الأكثر أمنا على سلامتهم من غيرها. ومن يرى في المقابل أن الخدمات التي يقدمها لهم أصحاب التطبيقات الذكية مريحة وذات جودة عالية، حيث صار بالإمكان الحصول على الخدمة في بضع دقائق بأثمنة معقولة، من خلال رسالة قصيرة عبر هذا النوع الجديد من وسائل النقل، والاستفادة من رحلات فردية في أي اتجاه دون أن يتقاسمها معهم آخرون.

    إننا لا ننكر أن بلادنا وخاصة مدنها الكبرى من قبيل العاصمتين الاقتصادية والإدارية باتت في أشد الحاجة إلى مثل هذا النوع من الخدمات الحديثة، ولاسيما أنه من شأنها الإسهام بقسط وافر ليس فقط في الحد من أزمة النقل، بل كذلك في امتصاص جزء من البطالة في صفوف الشباب. بيد أننا نرفض بشدة أن يستمر هذا العبث بالقوانين من خلال استمرار أصحاب النقل الاستثنائي عبر التطبيقات الرقمية في الاشتغال دون سند قانوني، وتمادي أصحاب التاكسيات التقليدية في تقمص دور السلطات المختصة. وبات من الضرورة بمكان تقنين قطاع التطبيقات الذكية لوقف مسلسل المشاجرات والمناوشات والاعتداءات..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جنون البقر” في البرازيل..هل يعلن المغرب وقف استيراد الأبقار من أمريكا اللاتينية؟

    مباشرة بعد إعلان وزارة الزراعة البرازيلية  أن دولا على غرار إيران والأردن وتايلاند وروسيا، قررت أن توقف مؤقتا استيراد لحوم الأبقار من البلاد، طرح سؤال عريض هل يتجه المغرب كذلك إلى تعليق واردته من الأبقار، في وقت تقول السلطات البرازيلية إنها تحقق في حالة إصابة بجنون البقر من ولاية بارا، بينما أوقفت البلاد صادرات لحوم البقر إلى الصين للوفاء بشروط اتفاقية تجارة.

    وتحقق البرازيل في حالة إصابة باعتلال الدماغ الإسفنجي البقري (جنون البقر) رُصدت لدى حيوان ذكر يبلغ من العمر تسع سنوات من ولاية بارا. وأدى اكتشاف الحالة، التي أُعلن عنها في 20 فبراير ، إلى فرض حظر ذاتي على مبيعات لحوم الأبقار البرازيلية للصين.

    ما تباشره السلطات البرازيلية من تحريات في الموضوع، يلقي بظلاله في المغرب، الذي أعلن نهاية يناير الماضي استيراد الأبقار من دول أمريكا اللاتينية خاصة البرازيل والأوروعوي لسد الخصاص من اللحوم الحمراء في السوق المحلية وأيضا لمواجهة ارتفاع أسعارها نتيجة الجفاف الذي عرفه المغرب السنة الماضية وارتفاع نسبة التضخم جراء الأزمة الاقتصادية العالمية.

    وكانت سفن محملةٌ بأبقار قادمة من البرازيل والأورغواي، قد وصلت موانئ المغرب، بين 9 و10 فبراير الجاري، بينما تم استيراد 4600 رأس من الأبقار من اسبانيا في الأسابيع الأخيرة من قبل المغرب لمواجهة ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء.

    وتخطط الحكومة لاستيراد حوالي 30 ألف رأس بحلول شهر رمضان . ولهذه الغاية، علقت الحكومة الضريبة على القيمة المضافة على استيراد الماشية وألغت الحد الأدنى لوزن الماشية المستوردة والمخصصة للذبح مباشرة من أجل تغطية احتياجات السوق المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بووانو يعدد إخفاقات الحكومة في حل أزمة ارتفاع أسعار اللحوم ويحذر من أخرى مرتقبة في عيد الأضحى

    علاقة باستمرار أزمة ارتفاع اللحوم الحمراء بالمغرب، فجر عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، في تدوينة له عبر صفحته الرسمية على “فايسبوك”، مجموعة من الألغام في وجه الحكومة، وقال متهكما: “ألا أيتها الحكومة، إننا نُسمِع لو أننا ننادي حيا! إن المغاربة يستحقون أفضل مما تقومين به… وإنهم باتوا يعرفون جيدا أنك بمرسوم استيراد الأبقار والعجول تؤكدين على نفسك أنك حكومة “تْبْيَاعْ العْجْل” بامتياز، وطبعا لفظ العجل هنا يمكن أن تكون له علاقة بقصة عجل السامري… لا شك أننا عرفنا العجل، يبقى أن نعرف سامري الحكومة !!”.

    بهذا الانتقاد الحاد، أكد بووانو، أن ما وصفها بـ”حكومة التطبيع مع الفساد”، ما “تزال تتحفنا بممارسات مشوهة بمقياس السياسة والتدبير، ولا نعرف حقيقة إلى أين تمضي بنا، إذا كانت فعلا تعرف هي إلى أين تمضي! ولا يكاد يمر أسبوع، بل ربما يوم، دون أن نسمع عن تهافت إجراءاتها، وسعيها لتأمين مصالح فئة قليلة معروفة بانغماسها في الريع، وفي مراكمة الثروة على حساب معاناة المواطنين، وعلى حساب حاجيات الدولة أيضا”.

    وقال رئيس المجموعة النيابية، وهو يكشف اختلالات تدبير ملف أزمة اللحوم من طرف الحكومة، “لا شك أن الرأي العام تابع في الآونة الأخيرة، واحدة من فضائح الحكومة، والمتعلقة باستيراد الأبقار الأليفة، على خلفية ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء في السوق الوطنية، التي لم تحظ أسبابها الحقيقية بالنقاش اللازم”.

    وأضاف بووانو كاشفا، “لقد أطلّ على المغاربة أحد المستثمرين في مجال اللحوم الحمراء..، أياما قليلة فقط بعد مصادقة الحكومة على مرسوم وقف استيفاء رسم الاستيراد المفروض على الأبقار الأليفة، مدعيا كلاما بعيدا عن الحقيقة، وفيه الكثير من التمويه، لا نعرف إن كان مقصودا، أملته عليه صفته الحزبية، باعتباره مسؤولا جهويا في حزب رئيس الحكومة، أو أملته عليه وضعية مجزرته التي استثمر فيها المليارات، نسبة كبيرة منها سُلمت له كدعم من وزارة الفلاحة، لكن المجزرة لم تنجح ولم يكن لها عائد، ويمكن القول بأنها فشلت، وتسببت في مراكمة الديون على صاحبها، وهنا يُطرح السؤال حول استفادته من المرسوم المذكور، وما إذا كان على علم به قبل المصادقة عليه، في إطار علاقته الحزبية مع رئيس الحكومة ومع وزير الفلاحة، ويُطرح السؤال كذلك حول مصدر استيراده للأبقار  التي نقلت من خلال تصريحاته، هل هو البرازيل أو إسبانيا أو فقط إحدى الضيعات القريبة للمجزرة !!”.

    وحسب رأي القيادي في “البيجيدي”، فإن تدبير الحكومة لملف أزمة اللحوم الحمراء، باتت فيه زوايا نظر أخرى يجري التعتيم عليها، لغاية في نفس “الجزار الكبير” !!”.

    وفي هذا السياق، تساءل بووانو وهو يكيل الاتهامات للحكومة بسبب عدم قدرتها على حل ملف اللحوم، “أين هي الفدرالية البيمهنية للحوم الحمراء، التي من المفترض أن تدلي بدلوها هي الأخرى في هذا الموضوع، أقصد رئيسها، هل بلغ إلى علمه أن أسعار اللحوم الحمراء عرفت ارتفاعا كبيرا في هذه الفترة، وهل بلغ إلى علمه أن الحكومة صادقت على مرسوم يتعلق بالمجال الذي يتولى فيه مسؤوليةً منذ سنة 2008، وما رأيه في تصريحات صاحب المجزرة المذكور، وأين اختفت “عنتريات” المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، وهو يلتقط الصور مع “أكبر عجل” في كل دورة من دورات المعرض؟”.

    وشدد رئيس المجموعة النيابية لـ “البيجيدي” بمجلس النواب، على أنه “من حق المواطنين أن يتساءلوا أين يوجد هذا الشخص الذي حيثما وليت وجهك في مجال الفلاحة تجده كمعبر ضروري، تجده في اللحوم الحمراء وفي استيراد الأغنام وفي ترقيمها وفي تدبير أسواق الأضاحي، وتجده في التسمين وفي التلقيح وفي البر والجو والبحر! وتجده في كل ممر مخصص للدعم الذي تقدمه وزارة الفلاحة، تغير رؤساء الحكومة ولم يتغير هو، تغير وزير الفلاحة ولم يتغير هو، تغير الولاة والعمال ولم يتغير هو، تغيرت أشياء كثيرة في البلاد وبقي هو جاثما في مكانه!”.

    وقال بووانو في تدوينته أيضا، “من حقنا أيضا أن نتساءل عن مصير الأموال التي خصصت لعقد البرنامج الذي يجمع الفدرالية البيمهنية للحوم الحمراء بوزارة الفلاحة، وماذا تحقق من هذا العقد، ابحثوا عنه لتكتشفوا حجم هذه الأموال!”.
    واستغرب بووانو بقوله “أين وزارة الفلاحة من هذا الذي يقع في مجال اللحوم الحمراء، فمنذ المصادقة على المرسوم إياه اختفى الوزير، فلا تصريحات ولا بلاغات ولا توضيحات، ماذا هناك بالضبط؟”.

    وقال المتحدث ذاته، “من سيجيب عن أسئلة المغاربة المتعلقة بنوعية سلالات الأبقار التي يتم الترخيص باستيرادها، ومن أين يتم استيرادها، وما عدد رؤوس الأبقار التي سيسمح باستيرادها، وهل ذبحها يتم وفق مقتضيات الشريعة الإسلامية، وأين يتم ذبحها، هل في بلدان الأصل أم في عرض البحر، أم في المجازر؟”.

    وتساءل بووانو، عن “نوع الأبقار المسموح باستيرادها، هل هي أبقار المراعي، أم أبقار التسمين، وما أثر كل ذلك على جودة وكمية اللحوم التي توفرها، وبالتالي أثر ذلك على تزويد السوق الوطنية من حاجياته الضرورية، ثم ما علاقة مخطط المغرب الأخضر بهذه الفضيحة، خاصة إذا علمنا أن أحد محاوره الذي ُخصص له دعم مالي مهم، له علاقة وطيدة بسلاسل إنتاج وتسويق اللحوم؟”.

    وشدد المسؤول السياسي، على أن هذه الأسئلة التي طرحها، “وزارة الفلاحة والحكومة، مطالبتان بالإجابة عنها”، كاشفا أن “مجموعته النيابية، ستطالب في إطار مهامنا الرقابية، الوزارة الوصية، بالتوضيحات اللازمة، لكن الأمر ربما سيتطلب بعض الوقت، هذا الوقت يمكن أن تجري فيه مياه كثيرة تحت الجسر، وربما يتآكل ويسقط، أقصد جسر الثقة أساسا.. أرجو أن تفهموني !”.

    وفي سياق حديثه عن ارتباك الحكومة في حل أزمة اللحوم، نبه بووانو، إلى مشكل آخر ستواجهه الحكومة، “وهو الخصاص المحتمل لرؤوس الأغنام المعدة للذبح خلال عيد الأضحى”، داعيا الحكومة من الآن إلى” التواصل الجدي مع المواطنين، وإخبارهم بالحقيقة، “واش غايكون العيد الكبير ولا مغاديش يكون”، لأنه لا معلومات لحد اليوم عن وفرة القطيع، وربما التفكير في استيراد رؤوس الأغنام سيعزز الشك عند المغاربة، وحتى إذا تمت المصادقة على مرسوم في هذا الاتجاه، فإن أثره لن يشمل فترة عيد الأضحى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت: ضمان ديمومة الملاعب الرياضية المنجزة في إطار “المبادرة الوطنية” يتطلب بلورة نموذج لتدبير أمثل لتجاوز إكراهات التسيير

    اعتبر عبد الوافي لفتيت، وزبرة الداخلية، أنه لضمان ديمومة خدمات الفضاءات والمنشئات الرياضية المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتيها الأولى والثانية، يتطلب لورة نموذج أو نماذج تمكن من تدبير أمثل لهذه المرافق وتؤطر التدخلات المتعلقة بها، وذلك بغية تجاوز إكراهات التسيير والصيانة وتحقيق الأهداف المسطرة سيما تشجيع الممارسة الرياضية والاندماج الاجتماعي لفائدة الأطفال والشباب والمنحدرين من فئات هشة وفقيرة.

    ويأتي هذا في جواب لوزير الداخلية على سؤال كتابي حول التفاوت الطاهر في إنجاز الملاعب والتجهيزات الرياضية، والذي وجهه عبد السلام اللبار، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين.

    وأشار الوزير في جوابه، الذي تحصل “الأول” على نسخة منه، إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية جعلت، منذ إعطاء انطلاقها من طرف الملك محمد السادس، في 18 ماي 2005، ضمن اهتماماتها المساهمة في دعم وتطوير الممارسة الرياضية ببلادنا وخاصة لفائدة فئتي الأطفال والشباب المنحدرين من أوساط فقيرة وهشة، وذلك من خلال إحداث وتجهيز عدة فضاءات وملاعب رياضية للقرب.

    وأبرز لفتيت أنه في هذا الإطار، أنجزت المبادرة الوطنية في مرحلتها الأولى (2005-2010) والثانية (2011-2018) من خلال برامجها (محاربة الفقر بالوسط القروي ومحاربة الإقصاء الاجتماعي في الوسط الحضري والبرنامج الأفقي)، حوالي 3.806 مشروعا بكلفة إجمالية قدرها 4.128 مليون درهم، بلغت مساهمة المبادرة فيها حوالي 2.297 مليون درهم، استفاد منها 699.000 مستفيد، وقد همت هذه المشارع جميع مناطق التراب الوطني، تجسدت في المساهمة في إحداث أو تجهيز الملاعب والفضاءات الرياضية للقرب والقاعات والمسابح ومراكز التكوين الرياضي والمركبات الرياضية وتوفير التجهيزات الرياضية.

    وفيما يخص المرحلة الثالثة التي أعطى انطلاقتها الملك في 19 شتنبر 2018، والتي اعتمد في بلورة فلسفتها ورؤيتها الاستراتيجية على التوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش لسنة 2018 وعلى خلاصات المرحلتين السابقتين، أوضح الوزير أن المبادرة عملت على إعادة توجيه برامجها وتدخلاتها نحو تثمين وتطوير الرأسمال البشري للأيال الصاعدة وإطلاق جيل جديد من المبادرات الخلاقة لفرص الشغل والمدرة للدخل بالإضافة إلى تعزيز مكاسبها من خلال مواصلة الجهود لتدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية ودعم الفئات في وضعية صعبة.

    وقد تم التركيز خلال هذه المرحلة على الاستثمار أكثر في الجوانب اللامادية للتنمية البشرية وإيلاء اهتمام خاص بمواكبة ودعم الأطفال والشباب خاصة في الوسط القروي وشبه الحضري وذلك في إطار برنامج الدعم الموجع للتنمية البشرية للءجيال الصاعدة، حيث تقوم المبادرة بمجموعة من التدخلات داخل الفضاءات المدرسية والمراكز التابعة لها تهم بالأساس تسهيل الولوج للأنشطة الفنية والثقافية ودعم الأنشطة المدرسية الموازية بما يكرس دوره كمحفز للطاقات ومشجع للتفوق الدراسي والاندماج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط…الدعوة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والبيئي في المنطقة المتوسطية

    دعا المشاركون في جلسة نظمت، الأربعاء بالرباط، في إطار الدورة السابعة عشر للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والبيئي بالمنطقة.

    وأبرز المتدخلون في هذه الجلسة التي خُصصت لعرض أعمال اللجنة الدائمة الثانية المعنية بالتعاون الاقتصادي والاجتماعي التابعة لبرلمان البحر الابيض المتوسط، ضرورة التعامل الجدي مع مختلف التحديات التي تواجهها منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط باعتبارها “غير محصنة أمام الأزمات الحالية”.

    وتوقف رئيس المجلس العربي للمياه، محمود أبو زيد، عند تحدي تدبير الموارد المائية التي يتقاسمها بلدان أو أكثر بالمنطقة، بما يستدعي وضع اتفاقيات تضمن تجاوز الخلافات التي يمكن أن تطرأ في ظل الخصاص الذي تعرفه هذه المادة الحيوية.

    وقال في هذا الصدد إن من شأن الدخول في اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف في مجال تدبير الموارد المائية المشتركة ضمان استدامة هذه الموارد والمحافظة عليها، لما فيه صالح الأجيال الحالية والمستقبلية.

    من جانبه، أشار رئيس الشراكات والتعاون البرلماني والمنظمات الحكومية بمنظمة التجارة الدولية، سعيد الهاشمي، أن منطقة المتوسط ليس محصنة أمام الأزمات الحالية بما في ذلك جائحة كوفيد -19 والنزاع الروسي الأوكراني والأمن الغذائي والتغير المناخي.

    وأبرز في هذا الصدد أن بإمكان دول جنوب وشمال حوض البحر الأبيض المتوسط الاستفادة من الفرص التي تقدمها التغييرات التي تجري حاليا على مستوى التجارة العالمية وسلاسل الإمداد بما يساهم في رفع القيمة المضافة وخلق فرص للشغل.

    من جانبه، توقف الرئيس المشارك لمنصة التجارة والاستثمار لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، جوليو سينتيميرو، عند التحديات التي تواجه المقاولات الصغرى والمتوسطة بالمنطقة، والتي “دائما ما كانت تعاني من قلة الولوج إلى التمويل والموارد المالي”، داعيا إلى أهمية مساعدتها على إيجاد مصادر تمويل بديلة.

    وأبرز سينتيميرو في هذا الصدد أهمية دعم برلمان البحر الأبيض المتوسط لمبادرة “مشروع سوق المقاولة الناشئة” الرامية إلى تسهيل الولوج إلى للتمويلات البديلة لهذا النوع من المقاولات.

    وتميزت هذه الجلسة بمناقشة والمصادقة على قرارين اثنين يتعلق أولهما ب”التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كوفيد -19 وللأزمة الروسية الأوكرانية”، بينما يهم الثاني “مخرجات مؤتمر الأطراف السابع والعشرين وتأثير تغير المناخ”.

    وتناقش الدورة السابعة عشر للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط التي يحتضنها البرلمان المغربي العديد من القضايا والمواضيع ذات الراهنية المطروحة على أجندة عمل هذه المنظمة البرلمانية، من خلال التوصيات والقرارات المعدة في إطار اللجن الدائمة المتخصصة ، لاسيما ذات الصلة بقضايا “الهجرة” و”الأمن والإرهاب” و”الجريمة المنظمة والاتجار بالبشر”، و”التطورات الجيوسياسية والأمنية في المنطقة”، و”الأزمة المالية والاقتصادية”، و”الذكاء الاصطناعي” و”النجاعة الطاقية” و”الأمن المائي” و”حماية البيئة البحرية”.

    ويحضر أشغال هذه الدورة التي تنعقد في سياق إقليمي مضطرب وتحديات متعددة الأبعاد تواجه المنطقة المتوسطية، أزيد من 200 مشاركا من 20 دولة ومنظمة إقليمية ودولية بالاضافة إلى فعاليات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين.

    وتتميز أشغال دورة الرباط، التي تنظم على مدى يومين، بانتخاب رئيس جديد لبرلمان البحر الأبيض المتوسط للفترة 2023-2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بتسريع إصلاح التعليم الخصوصي بالمغرب

    قال البرلماني رشيد حموني، إن ثلاث سنواتٍ ونصف مرت على إصدار القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والذي وضع لبنات إصلاح المنظومة التعليمية في شموليتها، بجميع أسلاكها وأصنافها، بما في ذلك مؤسسات التعليم الخصوصي التي باتت الوِجهة الاضطرارية لمعظم الأسر متوسطة الدخل، بالنظر إلى استمرار الضعف الشديد لجاذبية وجودة المدرسة العمومية.

    وأوضح رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، ضمن سؤال كتابي موجه لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن المادة 44 من القانون الإطار المذكور تنص على ضرورة وضع إطار تعاقدي استراتيجي شامل، يحدد مساهمة القطاع الخاص في تطوير منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والرفع من مردوديتها، وتمويلها، وتحسين جودتها، وتنويع العرض التربوي والتعليمي والتكويني، مع مراعاة مبادئ التوازن المجالي على الصعيد الترابي، وأولوية المناطق ذات الخصاص في البنيات المدرسية، كما يحدد الإجراءات والتدابير التحفيزية التي يمكن أن يستفيد منها القطاع المذكور.

    كما تنص المادة 13 من نفس القانون الإطار على أنه تلتزم مؤسسات التربية والتعليم والتكوين التابعة للقطاع الخاص بمبادئ المرفق العمومي في تقديم خدماتها، والمساهمة في توفير التربية والتعليم والتكوين لأبناء الأسر المعوزة وللأشخاص في وضعية إعاقة وكذا الموجودين في وضعية خاصة. كما تلتزم المؤسسات المذكورة، في أجل لا يتعدى أربع سنوات، بتوفير حاجتها من الأطر التربوية والإدارية المؤهلة والقارة.

    وتنص المادة 14 من ذات القانون الإطار على أنه يتعين على الحكومة أن تتخذ التدابير التالية: مراجعة نظام الترخيص والاعتماد والاعتراف بالشهادات، ومنظومة المراقبة والتقييم المطبقة على المؤسسات المذكورة؛ وضع نظام تحفيزي لتمكين هذه المؤسسات من المساهمة، على وجه الخصوص، في مجهود تعميم التعليم الإلزامي وتحقيق أهداف التربية غير النظامية، والمساهمة في برامج محاربة الأمية، ولا سيما بالمجال القروي وشبه الحضري والمناطق ذات الخصاص؛ وتحديد ومراجعة رسوم التسجيل والدراسة والتأمين والخدمات ذات الصلة بمؤسسات التربية والتعليم والتكوين الخاصة. وفي نفس الوقت، تنص المادة 13 من القانون رقم 06.00 بمثابة النظام الأساسي للتعليم المدرسي الخصوصي على أنه يجب أن يكون لمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي هيئة دائمة للتدريس بنسبة لا تقل عن 80%. يضيف المتحدث.

    وأضاف البرلماني، أن نفس القانون ينص على أنه يستفيد العاملون بمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي مجانا من جميع أسلاك ودورات التكوين الأساسي والمستمر المبرمجة لفائدة موظفي القطاع العمومي. بناءً على هذه النصوص التشريعية الأساسية، وبالنظر إلى ما تتخبط فيه العديدُ من مؤسسات التعليم الخصوصي من مشاكل مالية أو تربوية، أو هما معاً؛ وبالنظر إلى الأوضاع المادية والمعنوية غير اللائقة للأستاذات والأساتذة العاملين بمؤسسات التعليم الخصوصي، لا سيما من خلال عدم تمتعهم بنفس الحقوق التي يتمتع بها زملاؤهم في القطاع العمومي، سواء ما يتعلق بالأجور، أو ساعات العمل، أو الاستفادة من الخدمات الاجتماعية

    وتساءل حموني، حول الحصيلة العملية للوزارة الوصية فيما يتعلق بإصلاح منظومة التعليم الخصوصي، وعن التدابير التي سوف تعتمدها وآجالها، من أجل أجرأة وتفعيل مقتضيات القانون الإطار المتصلة بمراجعة وإصلاح أوضاع التعليم الخصوصي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الاحتيال في طلبات التأشيرة.. السلطات البلجيكية توقف تسليم التأشيرات للمغاربة وتباشر التحقيق في الموضوع

    أيمن عنبر*

    أعلنت السلطات البلجيكية فتح تحقيقات في العديد من طلبات التأشيرة التي توصلت بها مصالحها القنصلية بالمغرب، مع وقف تسليم التأشيرات بشكل مؤقت إلى حين الحسم في الموضوع، وذلك بسبب شبهات احتيال تقف وراءها شركات ظلت تستغل سماح القانون البلجيكي بجلب عاملين لسد الخصاص في مجالات معينة، لتسهيل وصول أشخاص غير مُستحقين مقابل مبالغ مالية.

    وأكدت الحكومة البلجيكية وقف المئات من طلبات التأشيرة لدى مصالحها القنصلية في تركيا والعشرات من الطلبات المماثلة في المغرب، منذ أكتوبر من سنة 2022، وذلك بسبب ارتباطها المحتمل بقضية احتيال كان المتورطون فيها يستغلون بنودا تعود لسنة 2019، تسمح لأرباب العمل الذين يجدون صعوبة في إيجاد عاملين في بعض المهن بإحضار مواطنين من خارج دول الاتحاد الأوروبي من خلال تصريح مشترك، وحسب الإدارة العامة البلجيكية للأجانب، فإن إجمالي الطلبات المزورة التي جرى ضبطها وصل إلى 800 بين تركيا والمغرب.

    وأبرز وزير العمل في المنطقة الفلامانية أنه جرى وقف 80 ملفا مغربيا و200 ملف تركي قدمها مرشحون للعمل في إقليم فلاندر، وذلك بسبب “إساءة استخدام” نظام جلب العمال من خارج الاتحاد الأوروبي، في حين اكتشفت السلطات البلجيكية أن شركة للنقل في مدينة “أنتويرب” الفلامانية قدمت طلبا لتوظيف 10 سائقين من خلال هذا النظام، لكن أسطولها مكون من شاحنة واحدة لتوصيل الطلبات.

    وتسبب هذا الأمر في فتح أبواب التحقيق في مجالات أخرى داخل بلجيكا، حيث شرع المفتشون الاجتماعيون في مراجعة العديد من الملفات التي يُعتقد أنها تتعلق بوظائف وهمية، الأمر الذي سيُؤدي أيضا إلى تعطيل العديد من طلبات الالتحاق الفعلية من طرف مواطنين مغاربة وأتراك، وإلى تعطيل مصالح شركات كانت بالفعل في حاجة إلى العمال.

    *صحفي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره