Étiquette : الديبلوماسية

  • مهنيون يصعدون ويهددون بإضراب عام جراء وقف تصدير الخضر لإفريقيا

    خلف  القرار الحكومي القاضي بوقف تصدير بعض الخضراوات إلى إفريقيا غضب المهنيين، والذن انتقدوا غياب المقاربة التشاركية في مثل هذه القرارات، وحذروا من انعكاساتها السلبية على علاقة المملكة بالدول الافريقية.

    وجاء قرار الحكومة   وقف تصدير البطاطس والبصل والطماطم إلى إفريقيا من أجل مواجهة ارتفاع الأسعار، وإعطاء أولوية للسوق الوطنية.

    وفي هذا الصدد، قال أحمد بلغالي، الكاتب العام لنقابة الاتحاد العام للشغل بأكادير، إن المهنيين قرروا تنفيذ إضراب لمدة 24 ساعة كشكل احتجاجي لتنبيه الحكومة إلى الخسائر التي لحقت المهنيين جراء هذا القرار، وكذلك من أجل دفعها إلى فتح حوار بناء وإيجاد حلول للخروجة من الأزمة.

    وأضاف بلغالي، في اتصال هاتفي مع الأيام 24، أن المهنيين سيمددون الاضراب لمدة 48 ساعة في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، ثم سيدخلون في إضراب مفتوح، مشيرا إلى أن تجاهل الحكومة لمطالبهم سيفاقم الوضع.

    وسجل المتحدث ذاته أن الشاحنات متوقفة في معبر الكركرات الحدودي لمدة 12 يوم، مما خلف خسائر كبير للمهنيين بلغت ملايين السنتيمات.

    وأوضح المتحدث ذاته أن بائعي الخضر في الدول الافريقية يرفضون تأدية ما بذمتهم  إلى حين توصلهم بالسلع، مما سيعمق من حجم المشكل.

    من جهة أخرى، استنكر محمد الزمراني، رئيس بالنيابة للجمعية المغربية لمصدري مختلف السلع نحو إفريقيا، القرار الحكومي، واصفا إياه  بالمشؤوم والمجحف الذي لا يخدم المصلحة العامة

    وأكد الزمراني  أن المهنيين لديهم التزامات مع هذه الدول لتزويدهم بالخضر والفواكه، وأن هذا القرار خلق لهم مشاكل مع المنتجين ومهنيي النقل.

    وأضاف الزمراني، في تصريح لموقع الأيام 24 ، أنهم يوافقون على وقف تصدير البصل والبطاطس بشكل مؤقت نحو إفريقيا، خدمة للمصلحة العامة، لكن وقف تصدير الطماطم بالأساس خلق لهم مشاكل مع الموردين لأنها مادة أساسية ومطلوبة هناك.

    وطالب المتحدث ذاته بتحديد كوطا لتصدير الطماطم لإفريقيا على غرار قرار تصديرها لأوروبا، وفتح حوار جاد ومسؤول مع مختلف الفرقاء للخروج من هذا الأزمة التي خلقت مشاكل لدى الجميع.

    وسجل الزمراني أن  هذا القرار سيزج بالمغرب في مشاكل ديبلوماسية مع هذه الدول، ويعطي فرصة لخصوم المملكة لاستغلاله وضرب صورتها.

    وأوضح المتحدث ذاته أن المهنيين يقومون بدور كبير في الديبلوماسية الموازية من خلال  تأمين الحضور المغربي بالعمق الافريقي، لافتا إلى أنهم اتخذوا قرار الاضراب  لمدة 24 ساعة كشكل احتجاجي قابلة للتمديد، في حال عدم استجابة الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تستهدف تمكين 36 ألف مغربية اقتصاديا وحيّار تُعوّل على البرلمان لحماية النساء

    أكدت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، أن المملكة المغربية حريصة على مواصلة تفعيل مختلف التزاماتها الدولية، لا سيما تلك المتعلقة بالتمكين للمرأة المغربية وتقوية حقوقها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وضمان تكافؤ فرصها مع الرجل كفاعلة في تطور البلاد وازدهارها.

    ويتعلق الأمر، وفق ما أوضحت حيار أمس الأربعاء، خلال لقاء نظمه مجلس المستشارين حول تعزيز دور البرلمان في توطيد الديمقراطية في المغرب”، ببرامج التشخيص المبكر للإعاقة داخل الحضانات ودور الأمومة، وكذا برامج الوالدية الإيجابية، والوساطة الأسرية، والإرشاد الأسري، وبرامج التمكين الاقتصادي للأسر وللنساء، معلنة أنه تم استهداف تمكين 36 ألف امرأة في إطار برنامج جسر للتمكين والريادة الذي أطلقته الوزارة بتعاون مع الجهات.

    وكشفت المسؤولة الحكومية، أن الوزارة، تعمل على تسهيل تمكين النساء للتوفيق بين الحياة الأسرية والمهنية عبر تطوير خدمات مساعدة الأمومة، عبر تطوير بنيات استقبال الطفولة الصغرى، المجانية أو المنخفضة التكلفة لفائدة الأسر الفقيرة، أو في وضعية هشاشة، مشيرة إلى أنه تم إحداث 82 مركزا للتكفل بالنساء ضحايا العنف خلال سنة 2022 لتوفير الإيواء الاستعجالي، وإحداث المنصة الرقمية لأكاديمية التمكين، لتعزيز تكافؤ الفرص وتقوية قدرات النساء.

    وسجلت الوزيرة، ضمان تغطية مجالية على الأقل بمركز في كل إقليم، من خلال توقيع 83 اتفاقية شراكة مع الجمعيات العاملة في مجال محاربة العنف ضد المرأة، لتسيير هذه المؤسسات، وذلك في إطار تفعيل التزاماتنا في إطار “إعلان مراكش 2020” للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات، لاسيما الالتزام الأول.

    وتعتبر هذه المراكز، حسب وزيرة التضامن والأسرة، “حلقة مهمة جدا وأساسية في سلسلة التكفل بالنساء ضحايا العنف، يتطلب تدبيرها تنسيقا تاما مع المحيط المؤسساتي لتحقيق الحماية الفورية للفئة المستهدفة”.

    إضافة إلى ذلك، كشفت الوزيرة، عن إبرام اتفاقيات شراكة من أجل تكوين عشرة آلاف (10000) مساعدة ومساعدا اجتماعيا في أفق سنة 2030 عبر شراكات مع مجلس اعلان مراكش 2020 وقطاعات وزارية اخرى كوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

    واعتبرت حيار، أن دور البرلمان كسلطة تشريعية، “يعتبر جوهريا في مواجهة الظواهر والآفات الاجتماعية، سواء من حيث إنتاج القوانين وتعديلها، أو أيضا، من خلال مراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية، وكذلك عبر الانفتاح على التجارب الدولية في هذا المجال، من خلال الديبلوماسية البرلمانية الموازية”.

    وأكدت المسؤولة الحكومية، أن هذه العلاقة بين الوزارة وبين البرلمان، “يطبعها التعاون والشراكة، من أجل تحقيق الإدماج الفعال والتمكين الفعلي للنساء والفتيات، مع تقليص مؤشرات التمييز والعنف المبني على النوع، وحماية كافة الحقوق الإنسانية للنساء”.

    ولتدعيم مسيرة حماية حقوق المرأة، ومناهضة كافة أشكال التمييز والعنف ضدها، أشارت الوزيرة، إلى اعتماد القانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، وهو النص التشريعي الذي يستند على المبادئ الأربع الأساسية المعتمدة في التصدي لظاهرة العنف ضد النساء، وهي: زجر مرتكبي العنف، الوقاية من العنف، حماية ضحايا العنف، والتكفل بالناجيات من العنف.

    وأكدت وزيرة التضامن والأسرة، أن هذا القانون، أحدث دينامية كبير على مستوى الجهات المعنية بإنفاذه، حيث واكب العمل القضائي هذه المستجدات القانونية، وصدرت مجموعة من الأحكام المتقدمة، من حيث تكييف النوازل وتأويل النص التشريعي، مسجلة إيلاء أهمية خاصة للمؤسسات متعددة الوظائف للنساء، وهي تُعد بنيات اجتماعية للقرب متعددة الخدمات، تتمثل مهمتها الأساسية في استقبال النساء في وضعية صعبة، وتقديم سلة من الخدمات الاجتماعية لفائدتهن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية الإسباني يكشفُ سبب تأخير فتح الجمارك التجارية بمعبري سبتة ومليلية

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    تحدث وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، عن الأسباب الكامنة وراء تأخر فتح الجمارك التجارية لسبتة ومليلية المحتلتين.
    ووفق صحيفة « إلموندو »، أكد ألباريس أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، أن المغرب وإسبانيا، يريدان تجنب « المشاهد غير اللائقة » التي كان يتسبب فيها الازدحام والتجارة غير المنظمة بالمنطقتين في السنوات الفارطة.

    وقال المتحدث « هناك تقويم لمواصلة اتخاذ الخطوات التجريبية، لأن ما لا نريده هو الاكتظاظ والتجارة غير النمطية ، ولا نريد صورًا من الماضي لم تكن في قيمة إسبانيا والمغرب « .
    وكان رئيس الديبلوماسية الإسبانية قد أكد في وقت سابق أن إعادة فتح دائرة جمارك مليلية وافتتاح مكتب جديد في سبتة، سيتم قبل الاجتماع رفيع المستوى المنعقد بين البلدين أوائل فبراير الجاري، لكن ذلك تأخر حاليا لتاريخ غير معلن.
    للإشارة فإن مرور البضائع بين الجانبين من معبري سبتة ومليلية سيتم بطريقة قانونية عبر دفع الرسوم الجمركية، ولا يعني بأي حال من الأحوال عودة أنشطة التهريب، كما كان عليه الوضع قبل مارس 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى الألكسو السنوي الأول للثقافة والفنون.. الإعلان عن إحداث الأوركسترا النسائية العربية للموسيقى

    أعلنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “ألكسو” عن إحداث أول أوركسترا نسائية عربية للموسيقى بقيادة الفنانة التونسية أمينة الصرارفي، وذلك خلال منتدى “الألكسو السنوي الأول للثقافة والفنون” الذي التأمت فعاليته أمس الثلاثاء بمقر المنظمة.

    وقال المدير العام للألكسو محمد ولد أعمر، في كلمة بالمناسبة، إن فكرة تنظيم منتدى “الألكسو السنوي للثقافة والفنون” تنبع من المنطلقات والمبادئ العامة لعمل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التي تمت بلورتها في خطة عملها المستقبلية (2023-2028)، والمتمثلة في بناء الشراكات وتوسيع قاعدة المستفيدين من برامج المنظمة والتقييم المرحلي واستشراف المستقبل.

    وأضاف أن هذا المنتدى هو مناسبة لاستعراض مختلف الأنشطة الثقافية والمشاريع المنجزة والجاري تنفيذها والتعريف بالبرامج المستقبلية، وجمع أهل الثقافة والفنون والتراث لتبادل الأفكار ونسج برامج التعاون واستكشاف الخبرات، مؤكدا أن المنتدى سيمكن من تكريس حوار بناء بين المنظمة والفاعلين الثقافيين للاستفادة من أفكارهم ومقترحاتهم في هذا المجال.

    وذكر المدير العام بالمشاريع التي تولت “الألكسو” إنجازها في السنوات الأخيرة، وخاصة في العام المنقضي، منها الملتقيات والدورات التدريبية والمنشورات، مع مواكبة الأحداث العربية والعالمية الكبرى على غرار عقد الدورة 23 لمؤتمر وزراء الثقافة العرب، إلى جانب المشاركة في الدورة 18 للقمة الفرنكوفونية بجربة (نهاية 2022).

    وتم بالمناسبة، تكريم ثلة من الباحثين والخطاطين والفنانين والقائمين على عدد من المؤسسات الثقافية الذين ساهموا في تأثيث مختلف فقرات القمة الفرنكوفونية بجربة.

    وتابع الحاضرون عرضا موسيقيا لمجموعة موسيقية نسائية بقيادة الفنانة أمينة الصرارفي، تم خلاله تقديم باقة غنائية تعكس الثقافة الموسيقية لكل بلد عربي، على غرار المغرب.

    وتسلمت الصرارفي إثر هذا الحفل الغنائي شهادة “كرسي قدور الصرارفي للموسيقى” من طرف المدير العام للمنظمة.

    كما اطلع الحاضرون في أشغال هذا المنتدى على مجموعة من المعارض أقيمت في البهو الرئيسي لمقر هذه المنظمة العربية، على غرار معرض التراث العالمي بالبلدان العربية وآخر في الفن التشكيلي، إلى جانب تخصيص معرض للصور الفوتوغرافية حول مدينة القدس العاصمة الفلسطينية، ومعرض آخر يتضمن فنون الخط والخزف الفني.

    يشار الى أن المنتدى نظم بالتعاون مع وزارة الشؤون الثقافية، بحضور عدد من سفراء الدول العربية ممثلي البعثات الديبلوماسية المعتمدين بتونس ومن بينهم المغرب، فضلا عن نخبة من الفنانين والباحثين والفاعلين في المشهد الثقافي.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل إطلاق جامعة مغاربية للتربية ببعد ديبلوماسي

    حمزة فاوزي

    بحضور تلة من الخبراء، والأساتذة الأكاديميين، والطلبة الباحثين، تم الإعلان رسميا، اليوم الأحد بالرباط، عن إطلاق الجامعة المغاربية للتربية، والتي ستحتضن جامعة ابن زهر بأكادير، نسختها الأولى.

    وقال مدير المركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية، خالد الصمدي، إن ” العمل على إنشاء هذا الصرح الأكاديمي، استغرق مدة سنتين، وقد كان من المفترض إطلاقه سنة 2019، غير أن فترة الجائحة التي عرفتها بلادنا حالت دون تحقيق ذلك”.

    وأضاف الصمدي أن ” فكرة إطلاق الجامعة بدأت خلال لقاء جمع خريجي ماستر سلك التربية الإسلامية، ليتحول بذلك بفضل “هم” الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين ببلادنا، الذي يحمله هؤلاء الطلبة الباحثين، إلى مشروع حقيقي ملموس على أرض الواقع”.

    وأورد مدير المركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية، أن ” الشراكة المتميزة التي تجمع المركز مع مختلف الفعاليات الأكاديمية بأوروبا، وخاصة المعهد الأوروبي للدراسات “الإبستيمولوجية” ببروكسيل، تمكننا من تعزيز الديبلوماسية العلمية المغربية، خاصة في محيطها الإقليمي ( غرب أوروبا-المغرب العربي-غرب إفريقيا).

    وجوابا على سؤال وجهته “الأيام 24″، فيما يخص “البعد الديبلوماسي” للجامعة، قال الصمدي، إن ” الجامعة المغاربية للتربية، ستعمل على تعزيز التقارب الأكاديمي بين الطلبة الباحثين في المغرب العربي ومحيطه، وذلك من خلال معالجة عديد من القضايا المعاصرة والتي تلمس أساسا البعد الإنساني والديني لشعوب المنطقة”.

    وشدد المتحدث ذاته على أن ” الديبلوماسية العلمية مهمة في ظل هذا التطور الأكاديمي الذي يعرفه العالم، وهو ما يستوجب منا استحضارها في بلادنا من خلال إطلاق هذا المولود الأكاديمي الجديد، الذي سيتطرق لمجموعة من القضايا العلمية والمجتمعية المعاصرة”.

    من جانبها قالت المنسقة العامة للمعهد الأوروبي للدراسات “الإبستيمولوجية”، نعيمة الداودي إن ” الشراكة التي تجمعنا مع المركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية، تمتد لسنوات طويلة، وإطلاق هاته الجامعة تتويج لهاته الشراكة “المتميزة”.

    وأضافت الداودي، أن ” جهود هذه الجامعة  موجهة لمحيط البلدان المغاربية، خاصة من حيث تقديم البنية اللوجيستية، التي ستساعد الطلبة الباحثين في اكتشاف علومهم بشكل معمق، وتطويرها على مستويات كبيرة”.

    واستطردت المنسقة العامة للمعهد الأوروبي للدراسات “الإبستيمولوجية”، قائلة: ” لقد أدرك المجتمع العالمي أهمية هذه العلوم وضرورة خلق فضاءات أكاديمية مثل هذه الجامعة الموسمية، والتي تستجيب لأهداف تنموية تخص المجتمعات الإنسانية، والعلوم الحقة التي أصبحت تتداخل مع القيم الدينية”.

    وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر رسمية من داخل المركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية لـ”الأيام 24″، أن ” الجامعة ستعمل على التعريف بالمؤهلات التنموية التي تعرفها مدن الصحراء المغربية، وذلك بتنظيم زيارات رسمية للأقاليم الجنوبية لفائدة الطلبة الباحثين الأجانب، كما ستعرف النسخ المقبلة للجامعة تنظيمها في بلدان مختلفة من المحيط المغاربي”.

    وتعد الجامعة المغاربية للتربية “الأولى” من نوعها من حيث الاختصاص، والبعد الٌإقليمي، وفضاء للتربية والتكوين في مختلف العلوم الاجتماعية خاصة التربوية، وفرصة لدعم حركية الطلبة الباحثين في بلدان المحيط المغاربي.

    وتم خلال هذا اللقاء تكريم 15 باحث أكاديمي في سلك الدكتوراه، والإعلان عن جائزة “قمة” التي ستنظمها الجامعة سالفة الذكر، وذلك من أجل دعم القيم التربوية في المجال الأكاديمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام العسكر الجزائري يهين التونسيين على الحدود بعد أزمة المعارضة أميرة بوراوي

    زنقة 20 | متابعة

    ضيق النظام الجزائري الخناق على التونسيين عبر الحدود ، وذلك بسبب قضية هروب المعارضة الجزائرية أميرة بوراوي عبر تونس إلى فرنسا.

    و تحدثت مصادر من المعبر الحدودي “ببوش عين دراهم” أن نحو 200 سيارة لا تزال منذ يوم الخميس في المعبر بعد أن طلبت منهم السلطات الجزائرية إفراغ بضائعهم ومقتنياتهم سواء من أكل أو لباس.

    وشدد احد التونسيين العالقين في المعبر لإذاعة “موزاييك اف ام” الخاصة أنهم لم يتمكنوا لحد الآن من الدخول رغم البرد القارس وأنهم عانوا من صعوبات ومضايقات حتى داخل المدن الجزائرية من قبل الشرطة فيما لم تعلق السلطات الجزائرية على هذه التطورات.

    وأوضح احد المتدخلين أنهم حاولوا في البداية الدخول من معبر “أم الطبول” لكن أجهزة الأمن الجزائرية هنالك رفضت ذلك وأكدت وجود أزمة دبلوماسية بين تونس والجزائر على خلفية ملف الناشطة أميرة بوراوي.

    الاعلامي التونسي المعروف سمير الوافي كتب على صفحته الفايسبوكية أنه يتم التنكيل بالمواطنين التونسيين على الحدود الجزائرية في هذا البرد وسلبهم ما إشتروه من بضائع حتى لو كانت هدايا صغيرة.

    الغريب حسب سمير الوافي، هو أن عمليات السلب لا يقوم بها قطاع طرق بل أعوان الديوانة الجزائرية بزيهم الرسمي مخالفين القانون والأعراف والأخلاقيات التي تمنع إفتكاك تلك البضائع المشتراة بطرق قانونية.

    و ذكر الوافي أن التعليمات صادرة عن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي أمر بإهانة وإذلال التوانسة هناك ردا على تسفير الناشطة الجزائرية المعارضة أميرة بوراوي من تونس إلى بلدها الثاني فرنسا بضغط فرنسي منع تسليمها الى الجزائر التي طلبت ذلك من تونس.

    وخاطب الوافي ، الرئيس الجزائري بالقول : ” المفروض يا سيد الرئيس الجزائري أن لا تقحم المواطنين التوانسة في هذه القضية…وأن لا تستعملهم في الإنتقام من الدولة التونسية…وإذا كنت مصرا على ذلك فهناك وسائل ديبلوماسية أخرى ناعمة وبديلة مثل إستدعاء سفيرك في تونس للتشاور أو غيرها من الوسائل الحضارية…كما فعلت مع فرنسا التي لم تطرد مواطنيها في الجزائر ولم تعاملهم بنفس الإذلال ولم تجرؤ على إهانة أحدهم في مطاراتك…كما تصرفت مع مواطنين توانسة أبرياء في هذا الصقيع…بسبب قرار سيادي تونسي حر سمح لمواطنة فرنسية بالسفر نحو بلدها الثاني فرنسا…إستجابة لضغط فرنسي شرعي ودون أن تكون ممنوعة من السفر قضائيا في تونس رغم محاكمتها بتهمة إجتياز الحدود خلسة…وقد جاءت هاربة من عواقب معارضتها للنظام الجزائري”.

    وختم منشوره بالقول : “فرنسا لم تتخل عن مواطنتها وجندت طاقاتها الديبلوماسية لتسلّمها من تونس ومنع إعادتها للجزائر لتحاكم على رأيها…بينما يهان المواطن التونسي من طرف الدولة الجزائرية على الحدود وديبلوماسيتنا صامتة تتفرج ولا تتحرك…كرامة التونسي قضية سيادية وإهانته رد فعل صبياني متكبر…عيب يا شقيق…ما يرتكبه النظام الجزائري يصنع فتنة بين الشعبين…والفتنة أشد من القتل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اجتماع ضخم تحتضنه المملكة بحضور 40 سفيرا بالمغرب وأكبر المؤثرين والمنظمون يستدعون قيادات حقوقية وطنية

    أخبارنا المغربية:أبو النعمة

    تنظم المؤسسة الديبلوماسة، « الملتقى الديبلوماسي »، بالعاصمة الإدارية الرباط يوم الثلاثاء 07 فبراير الجاري.

    وسيعرف اللقاء، حضور 40 سفيرا معتمدا بالمغرب، بالإضافة إلى أكبر المؤثرين والفاعلين المغاربة، على المستوى السياسي، الاقتصادي، الأعمال، وهيئات المجتمع المدني.

    واستدعت الجهة المنظمة، أربع قيادات حقوقية وطنية، وهم « ادريس السدراوي » رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان »، « عزيز غالي » رئيس « الجمعية المغربية لحقوق الإنسان »، بالإضافة إلى رئيسي « العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان »، و »المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ».

    هذا، وسيخصص الاجتماع المذكور، لتبادل الرؤى ووجهات النظر بين المشاركين، حول خيرات المغرب وتنوعه.

    للإشارة، فقد دأبت المؤسسة الديبلوماسية المشار إليها، على تنظيم مثل هذه اللقاءات، منذ ما يزيد عن الـ10 سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتب صحافي: المغرب واسبانيا يخططان لبناء توأمة جيوسياسية تتعدى التعاون والشراكة

    أكد الكاتب الصحفي عبد الحميد جماهري، أن ما يطمح إليه المغرب وإسبانيا، منذ أن تحددت قواعد التعاون على قاعدتي الحق والواضح، هو بناء توأمة جيوستراتيجية تذهب أبعد من تعاون وثيق أو شراكة متميزة، وتقطع الطريق على مشاريع شحن الصراع في منطقة المتوسط.

    وكتب جماهري في عمود “كسر الخاطر” ضمن عدد السبت بصحيفة الاتحاد الاشتراكي، أنه يمكن استخلاص هذا المعطى من إرادة جلالة الملك محمد السادس ، في الدعوة إلى “مرحلة جديدة غير مسبوقة”، وإرادة العاهل الإسباني، فيليبي السادس، من خلال دعوته إلى الدخول في شراكات القرن الواحد والعشرين.

    وبحسب جماهري، فإن الاجتماع رفيع المستوى المغربي الإسباني الذي انعقد الخميس يحمل الكثير من ملامح الشراكات الاستراتيجية التي تتبناها الدول التي تحرص على تفاهم عميق حول المصالح المشتركة، ثم على تقارب القراءة لاشتباكات العمل الدولي راهنا ومستقبلا.

    وأبرز في هذا الصدد أن البلدين أعطيا المثال الحي على أسبقية وسمو المقاربة الديبلوماسية التصالحية في حل الخلافات، مهما كانت حدتها، مشيرا إلى أن القراءة المتأنية للاتفاقيات التي تم إبرامها خلال هذا الاجتماع تفيد بأن هناك مسحا واسعا وعرضانيا للقطاعات المهمة، والتي تحددت بناء على أولوية مشتركة، معتبرا أن الأمر يتعلق هنا بمشاريع تتمحور على أهداف استراتيجية، لا تقف عند تعزيز التعاون الآني والرابح بين الطرفين، بل تتعداه إلى ما يتجاوز الراهن (الثقافة، الأمن، الطاقات المتجددة العلاقة مع الاتحاد الاوروبي).

    كما أشار الكاتب الصحفي إلى التشديد، لا سيما من الجانب الإسباني، على استحضار التوأمة المؤسساتية للاتحاد الأوروبي والمغرب، كخلفية شبه إجبارية في المسعى الإسباني لإنجاح الشراكة مع المغرب.

    ومن ملامح الشراكة الاسترايتيجة أيضا، يضيف جماهري، التنصيص في البيان المشترك الصادر عن الاجتماع رفع المستوى، على التمسك بالحفاظ على العلاقة بين المغرب والاتحاد الأوروبي وتعزيزها، معتبرا أن الأمر يتعلق في الواقع بخيار ذكي بالنسبة للمغرب للرد على مزايدات البرلمان الأوروبي.

    وبعدما لفت إلى شمولية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين بما فيه البعد الثقافي واللغوي، في خطوات غير مسبوقة فعليا، اعتبر جماهري أن التسريع بتحقيق كامل وعود المرحلة الحالية هو الضمانة على سرعة الوصول إلى التوأمة الاستراتيجية التي تجعل بلدين حارسين للمتوسط باسم الجغرافيا وباسم التاريخ وباسم الجيوستراتيجية في لحظة انسجام عميقة تسمح بصناعة منعطف حاسم في المنطقة الأورومتوسطية.

    وخلص إلى أن هذه بلوغ هذه التومة الاستراتيجية يقطع الطريق على مشاريع أخرى في المنطقة تعمل بمنطق الأسلحة وتسعى إلى عرض سياسي للتوتر وشحن الصراع في منطقة المتوسط، ومنها إلى جنوب الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماهري.. نحو توأمة استراتيجية تقطع الطريق على مشاريع شحن الصراع في منطقة المتوسط

    أكد الكاتب الصحفي عبد الحميد جماهري، أن ما يطمح إليه المغرب وإسبانيا، منذ أن تحددت قواعد التعاون على قاعدتي الحق والواضح، هو بناء توأمة جيوستراتيجية تذهب أبعد من تعاون وثيق أو شراكة متميزة، وتقطع الطريق على مشاريع شحن الصراع في منطقة المتوسط.

    وكتب جماهري في عمود “كسر الخاطر” ينشر ضمن عدد يوم غد السبت بصحيفة الاتحاد الاشتراكي، أنه يمكن استخلاص هذا المعطى من إرادة جلالة الملك محمد السادس ، في الدعوة إلى “مرحلة جديدة غير مسبوقة”، وإرادة العاهل الإسباني، فيليبي السادس، من خلال دعوته إلى الدخول في شراكات القرن الواحد والعشرين.

    وبحسب جماهري، فإن الاجتماع رفيع المستوى المغربي الإسباني الذي انعقد أمس الخميس يحمل الكثير من ملامح الشراكات الاستراتيجية التي تتبناها الدول التي تحرص على تفاهم عميق حول المصالح المشتركة، ثم على تقارب القراءة لاشتباكات العمل الدولي راهنا ومستقبلا.

    وأبرز في هذا الصدد أن البلدين أعطيا المثال الحي على أسبقية وسمو المقاربة الديبلوماسية التصالحية في حل الخلافات، مهما كانت حدتها، مشيرا إلى أن القراءة المتأنية للاتفاقيات التي تم إبرامها خلال هذا الاجتماع تفيد بأن هناك مسحا واسعا وعرضانيا للقطاعات المهمة، والتي تحددت بناء على أولوية مشتركة، معتبرا أن الأمر يتعلق هنا بمشاريع تتمحور على أهداف استراتيجية، لا تقف عند تعزيز التعاون الآني والرابح بين الطرفين، بل تتعداه إلى ما يتجاوز الراهن (الثقافة، الأمن، الطاقات المتجددة العلاقة مع الاتحاد الاوروبي).

    كما أشار الكاتب الصحفي إلى التشديد، لا سيما من الجانب الإسباني، على استحضار التوأمة المؤسساتية للاتحاد الأوروبي والمغرب، كخلفية شبه إجبارية في المسعى الإسباني لإنجاح الشراكة مع المغرب.

    ومن ملامح الشراكة الاسترايتيجة أيضا، يضيف جماهري، التنصيص في البيان المشترك الصادر عن الاجتماع رفع المستوى، على التمسك بالحفاظ على العلاقة بين المغرب والاتحاد الأوروبي وتعزيزها، معتبرا أن الأمر يتعلق في الواقع بخيار ذكي بالنسبة للمغرب للرد على مزايدات البرلمان الأوروبي.

    وبعدما لفت إلى شمولية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين بما فيه البعد الثقافي واللغوي، في خطوات غير مسبوقة فعليا، اعتبر جماهري أن التسريع بتحقيق كام وعود المرحلة الحالية بكامل وعودها هو الضمانة على سرعة الوصول إلى التوأمة الاستراتيجية التي تجعل بلدين حارسين للمتوسط باسم الجغرافيا وباسم التاريخ وباسم الجيوستراتيجية في لحظة انسجام عميقة تسمح بصناعة منعطف حاسم في المنطقة الأورومتوسطية.

    وخلص إلى أن هذه بلوغ هذه التومة الاستراتيجية يقطع الطريق على مشاريع أخرى في المنطقة تعمل بمنطق الأسلحة وتسعى إلى عرض سياسي للتوتر وشحن الصراع في منطقة المتوسط، ومنها إلى جنوب الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط-مدريد.. نحو توأمة استراتيجية تقطع الطريق على مشاريع شحن الصراع في منطقة المتوسط (كاتب صحفي)

    الرباط-مدريد.. نحو توأمة استراتيجية تقطع الطريق على مشاريع شحن الصراع في منطقة المتوسط (كاتب صحفي)

    الجمعة, 3 فبراير, 2023 إلى 20:56

    الرباط – أكد الكاتب الصحفي عبد الحميد جماهري، أن ما يطمح إليه المغرب وإسبانيا، منذ أن تحددت قواعد التعاون على قاعدتي الحق والواضح، هو بناء توأمة جيوستراتيجية تذهب أبعد من تعاون وثيق أو شراكة متميزة، وتقطع الطريق على مشاريع شحن الصراع في منطقة المتوسط.

    وكتب جماهري في عمود “كسر الخاطر” ينشر ضمن عدد يوم غد السبت بصحيفة الاتحاد الاشتراكي، أنه يمكن استخلاص هذا المعطى من إرادة جلالة الملك محمد السادس ، في الدعوة إلى “مرحلة جديدة غير مسبوقة”، وإرادة العاهل الإسباني، فيليبي السادس، من خلال دعوته إلى الدخول في شراكات القرن الواحد والعشرين.

    وبحسب جماهري، فإن الاجتماع رفيع المستوى المغربي الإسباني الذي انعقد أمس الخميس يحمل الكثير من ملامح الشراكات الاستراتيجية التي تتبناها الدول التي تحرص على تفاهم عميق حول المصالح المشتركة، ثم على تقارب القراءة لاشتباكات العمل الدولي راهنا ومستقبلا.

    وأبرز في هذا الصدد أن البلدين أعطيا المثال الحي على أسبقية وسمو المقاربة الديبلوماسية التصالحية في حل الخلافات، مهما كانت حدتها، مشيرا إلى أن القراءة المتأنية للاتفاقيات التي تم إبرامها خلال هذا الاجتماع تفيد بأن هناك مسحا واسعا وعرضانيا للقطاعات المهمة، والتي تحددت بناء على أولوية مشتركة، معتبرا أن الأمر يتعلق هنا بمشاريع تتمحور على أهداف استراتيجية، لا تقف عند تعزيز التعاون الآني والرابح بين الطرفين، بل تتعداه إلى ما يتجاوز الراهن (الثقافة، الأمن، الطاقات المتجددة العلاقة مع الاتحاد الاوروبي).

    كما أشار الكاتب الصحفي إلى التشديد، لا سيما من الجانب الإسباني، على استحضار التوأمة المؤسساتية للاتحاد الأوروبي والمغرب، كخلفية شبه إجبارية في المسعى الإسباني لإنجاح الشراكة مع المغرب.

    ومن ملامح الشراكة الاسترايتيجة أيضا، يضيف جماهري، التنصيص في البيان المشترك الصادر عن الاجتماع رفع المستوى، على التمسك بالحفاظ على العلاقة بين المغرب والاتحاد الأوروبي وتعزيزها، معتبرا أن الأمر يتعلق في الواقع بخيار ذكي بالنسبة للمغرب للرد على مزايدات البرلمان الأوروبي.

    وبعدما لفت إلى شمولية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين بما فيه البعد الثقافي واللغوي، في خطوات غير مسبوقة فعليا، اعتبر جماهري أن التسريع بتحقيق كام وعود المرحلة الحالية بكامل وعودها هو الضمانة على سرعة الوصول إلى التوأمة الاستراتيجية التي تجعل بلدين حارسين للمتوسط باسم الجغرافيا وباسم التاريخ وباسم الجيوستراتيجية في لحظة انسجام عميقة تسمح بصناعة منعطف حاسم في المنطقة الأورومتوسطية.

    وخلص إلى أن هذه بلوغ هذه التومة الاستراتيجية يقطع الطريق على مشاريع أخرى في المنطقة تعمل بمنطق الأسلحة وتسعى إلى عرض سياسي للتوتر وشحن الصراع في منطقة المتوسط، ومنها إلى جنوب الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره