Étiquette : الراب

  • ديزي دروس يستبعد إمكانية إنتاج “ديو” مع البيغ: سرعتان مختلفتان

    زينب شكري

    استبعد مغني الراب المغربي عمر سهيلي المعروف بـ “ديزي دروس”، إمكانية إنتاجه لعمل فني مشترك مع الرابور “دون بيغ”، بدعوى أنه لن يضيف أي شيء لمسيرته الفنية.

    وقال ديزي دورس في حوار  على قناة “ميدي 1 تيفي”، إنه يرى أن هناك سرعتان مختلفتان، الأولى متقدمة في إشارة إلى نفسه والثانية تسير بشكل “بطيء”.

    وأضاف دروس، “واحد فيهم خصو يوصل على الآخر، إيلا وصل لخر على لخر مرحبا، وإيلا مغذيش نقدر نرجع شوية للوراء”، مشيرا إلى أنه لم يستمع لألبوم دون بيغ الأخير لكنه توصل ببعض الأصداء حوله، واصفا الكليب الذي جمعه برضا الطالياني بأنه “زوين فلفراجة وكيمتع”.

    وأشار المتحدث، إلى أنه بدأ الاشتغال على أغنية “مع العشران” منذ 3 سنوات، وقام بتسجيلها في فترة الحجر الصحي، لكنه كان ينتظر الوقت المناسب من أجل طرحها، حيث فضل أن يكون ذلك بعد المونديال الذي يستحوذ على متابعة عالية.

    ولفت الرابور المغربي، إلى أن “مع العشران” تجسد عالمه الخاص بعيدا عن أي قيود، حيث يعبر من خلالها ابن الحي الشعبي عن مواقفه الشخصية تجاه مجموعة من الأحداث التي عاشها طيلة الثلاث سنوات في قالب موسيقي بالصوت والصورة.

    وأوضح دروس، أن كليب “مع العشران” الذي كلفه حوالي 50 مليون سنتيم أشرف عليه مجموعة من الشباب المغاربة المحترفين في مجال السينما، مشيرا إلى أن هناك طاقات شبابية مغربية ذات كفاءة عالية، يجب الافتخار بها، لأن بمقدروها مقارعة كبار المخرجين في العالم إذا منحت لها بعض الامكانيات.

    وحول قدراته التمثيلة في الكليب، كشف دروس أنه لم يتلقى أي تدريب في مجال التمثيل من أجل تقمص الأدوار التي قام بتجسيدها في عمله الأخير، واصفا أداءه بأنه “طفل في مجال التمثيل، والحمد لله خرجات العاقبة على خير”، مضيفا بأنه تلقى عرضا من أجل المشاركة في أحد السيتكومات الرمضانية لكنه رفض أن يكون دخوله للمجال من خلال هذا الباب، معلنا عن رغبته في خوض تجربة سينمائية بدور ثقيل، حسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديزي دروس يكشف حقيقة إساءته لمنال بنشليخة في جديده “مع العشران” -فيديو

    كشف الرابور ديزي دروس حقيقة إساءته لزميلته في المجال مغنية الراب منال بنشليخة وذلك خلال حلوله ضيفا على برنامج “مومو شو” للإعلامي مومو بوصفيحة.

    ونفى الرابور الشاب هجومه أو توجيه بما يعرف في لغة الراب “كلاش” لمنال بنشليخة مبرزا أنه على العكس فإن عبارة “منال بجوج دياسك وسينات” إساءة لمغني الراب الآخرين الذين لم يستطيعو عمل مثلها.

    وعن إلغائها متابعة حسابه على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، كشف ديزي دروس أنه لا يعير اهتماما لمثل هذه الأمور ويجهل عما إذا كانت تتابعه سابقا أم لا.

    وبخصوص الكلفة المادية للكليب الخاص بأغنيته “مع العشران” فقد صرح ديزي دروس خلال ذات الحلقة بأن الكليب قد كلفه حوالي 50 مليون سنتيم.

    وقال دروس” الكليب غالي تقريبا 50 مليون لمدة 5 أيام.. كاين 13 ديكور.. كل واحد مبني بوحدو”.

    جدير بالذكر أن أغنية “مع العشران” قد حصدت نسب مشاهدة عالية، وتربعت على عرش الطوندونس المغربي لأكثر من أسبوع، كما فاقت تسبة مشاهدتها على اليوتيوب ال 27 مليون مشاهدة منذ تنزيلها في قبل حوالي ال 3 أسابيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ديزي دروس » يتحدث عن كلفة إنتاج « مع العشران » ويكشف عن أكبر أمنياته

    أخبارنا المغربية ـــ الرباط

    صرّح عمر السهلي، مغني الراب الملقب بـ »ديزي دروس »، أن كليب « مع العشران » المثير لجدل واسع كلّف إنتاجه 50 مليون سنتيم.

    وزاد « ديزي دروس »، خلال حلوله ضيفا على برنامج محمد بوصفيحة المعروف بـ »مومو »، أنه « يأمل أن يلتقي الملك محمدا السادس »، في إشارة منه إلى أن عمله الفني لم يحمل انتقادا للمؤسسة الملكية.

    ووصف نجم الراب المغربي ملك البلاد بـ »أب جميع المغاربة، لما يمثله محمد السادس من مرجعية تاريخية لبلادنا ».

    ديزي دروس لم يفوت الفرصة دون أن يؤكد أن « عمله الفني يحمل رسائل صادقة تمثل واقع المغاربة، وهذا ما جعله يستأثر باهتمام المغاربة على منصات التواصل الاجتماعي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديزي دروس: أتمنى لقاء الملك و”مع العشران” كلف 50 مليونا ومدحت منال “ومكلاشيتهاش”

    عبّر مغني الراب المغربي عمر السهيلي، الشهير بديزي دروس، في أول خروج إعلامي له، عن سعادته بالنجاح الجماهيري الذي حققه كليب “مع العشران”، مؤكدا أن تكلفة الإنتاج تجاوزت 50 مليون سنتيم.

    وفسر ديزي دروس، خلال حلوله ضيفا على برنامج “مومو” كلمات الأغنية، والرسائل التي تضمنها كل مشهد، مسجلا أن جميع الشخوص والمشاهد كان يملك لها تصورا، قبل أن يلتقي بـ”ولاد الدرب” اللذين أشرفا على الإخراج.

    وعن جملة “محال يرضى القصر”، قال ديزي دروس، إنها لا تحمل أي انتقاد للمؤسسة الملكية “بل بالعكس، أنا أتمنى لقاء الملك، لأنه يعتبر والدنا جميعا، ويمثل أيضا المرجعية التاريخية لبلدنا، وأعتقد أن القصر أيضا يستطيع أن يميز جيدا بين الانتقاد وحس الفكاهة”.

    ونفى مغنى الراب، وبخصوص الجزء المتعلق بتقليده لزميلته منال، أن يكون الهدف منه “كلاش” موجه للمغنية الشابة “الجزء الذي أثار ضجة كتب ليكون انتقادا لمغنيي الراب الذكور، فمنال استطاعت فرض اسمها بأعمال معدودة، والتقيتها قبل صدور الكليب في قطر، ومدحتها وماكلاشيتهاش”.

    وأكد مغني الراب المغربي، أن الأغنية كانت من المفترض أن تصدر قبل كأس العالم، لكن بعض المشاكل التقنية والمرتبطة بقطع إيران للأنترنيت بسبب المظاهرات، كانت سببا في تأخيرها، نظرا لأننا اخترنا التعامل مع منتج (مونتور) إيراني لمنع تسريب لقطات من الكليب.

    وأضاف ابن مدينة الدار البيضاء: “لكنني ورغم هذا التأخير، كنت متأكدا من أن الأغنية تستطيع جذب اهتمام الجمهور، لأنها تحمل رسائل صادقة.. نعم قد تكون صادمة لكنها تمثل واقعنا”.

    وكشف ديزي دروس أيضا، أنه كان من بين مؤديي أغنية “ديرو النية” التي أطلقها المنتج الموسيقي ريدوان للاحتفاء بالإنجاز المونديالي للمنتخب المغربي، مشيرا إلى أن الفكرة، وكذا الكلمات، كانت لكابو الوينرز (فصيل مشجع لنادي الوداد الرياضي) وصديقه، وسعدت بالمشاركة في هذا العمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طوطو” يقصف كل المدافعين عن سعد لمجرد (+صورة)

    آش واقع 

    إستنكر مغني الراب المغربي طه فحصي، المشهور فنيا ب “طوطو”، إزدواجية المعايير عند عدد من الأشخاص الذين طالبوا بحبسه بسبب المخدرات، فيما يتضامنون الآن  مع مدان بالاغتصاب ومعترف بتعاطي الكوكايين، وفق تعبيره.

    ودون “طوطو” على حسابه الخاص على موقع تويتر، تغريدة جاء فيها :البيضة اييه، لحشيش لا”، مضيفا”ملقيت ميدار بديت كنقلب لتعليقات فهذشي لي طاري، لقيت بلي لمضامنين مع القضية هما نفسهم لي قالو طوطو خصو يضرب الحبس،.. غيهرب ليا”.

    تجدر الإشارة أن العديد من الفنانين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عبرو عن تضامنهم مع الفنان المغربي سعد لمجرد، بعد الحكم عليه بست سنوات نافذة من طرف القضاء الفرنسي، إثر قضية إغتصاب الشابة الفرنسية المدعوة “لورا بريول”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاكيرا تهاجم من جديد جيرارد بيكيه في جديدها رفقة كارول جي

    هاجمت النجمة الكولومبية شاكيرا مجددا حبيبها السابق، جيرارد بيكيه، وذلك من خلال العمل الجديد، الذي أصدرته أمس الجمعة، بالتعاون مع الفنانة الكولومبية كارول جي.

    وحمل جديد شاكيرا وكارول جي عنوان “TQG”، الذي اعتبره البعض اختصارا  لكلمة  “Te quedé grande”، التي تحاول من خلالها النجمة الكولومبية إيصال رسالة مفادها أنها تعتبر نفسها أكبر من حبيبها السابق جيرارد بيكيه.

    واستهلت كارول جي الأغنية بمهاجمة حبيبها السابق، مغني الراب أنويل إيه إيه، الذي انفصلت عنه سنة 2021، عقب عامين من ارتباطهما، ليأتي دور شاكيرا، التي فتحت النار من جديد على بيكيه قائلة  “رؤيتك مع الشخص الجديد يؤذيني، لكنني بالفعل بمفردي، ما عشناه تم نسيانه وهذا ما أزعجك، وحتى حياتي قد تحسنت، لم تعد مرحبا بك هنا”.

    كما أشارت شاكيرا إلى استمرار جيرارد بيكيه بمتابعتها عبر الأنستغرام وإعجابه بصورها، قائلة “تبحث عن طعام في مكان آخر، قائلا أنه كان هناك رتابة، والآن تريد العودة، اعتقدت ذلك عندما أحببت صوري”.

    وفي مقطع  آخر  غنت شاكيرا ” الآن تريد العودة، يمكنك أن تقول، (نعم)، انتظرني هناك، كما لو كنت غبيا”.

    كما استغلت شاكيرا ذات العمل من أجل مهاجمة حبيبة بيكيه الجديدة، قائلة ” أخبر طفلتك الجديدة أنني لا أتنافس على الرجال”.

    يشار أن أغنية “TQG ” قد حققت أكثر من 43 مليون مشاهدة في ظرف يوم واحد على تنزيلها على “اليوتيوب”،  لتصبح بذلك ثاني أكثر أغنية لاتينية مشاهدة في يوم واحد في تاريخ اليوتيوب، بعد أغنيتها السابقة  “53” مع بيزاراب، التي تبوأت المركز الأول، بعد تحقيقها لنجاح كبير.

    من جهة أخرى، أفادت بعض التقارير الإعلامية أن شاكيرا قد أعادت الساحرة السوداء لشرفة منزلها ببرشلونة، المطل على بيت والدة بيكيه، وذلك  عقب طرح أغنيتها الأخيرة ا رفقة كارول جي، التي تضمنت رسائل  جديدة لحبيبها السابق ووالد طفليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انحدار مرجعيات المغاربة -4-

    بعد أن تحدثنا في الجزء الأول عن مرجعيات المغاربة في السياسة والثانية في الدين والثالثة في الفكر نتحدث اليوم عن المرجعية الفنية، التي تشكلت مع عمالقة في مختلف الفنون من غناء ومسرح وسينما ورسم وغيرها، حيث عرف المغرب أسماء وازنة كانت تعرف قيمة الكلمة، ولمعت أسماء في سماء الفن مثل الشمس في يوم صاف لا غمام يكدر صفوه، وبنت هذه الأسماء مجدها بالتعب وليس بالسوشل ميديا.
    يحكى أن أغنية “ما أنا إلا بشر” كتبها أحمد الطيب لعلج وظل يطوف بها على المغنين والملحنين مدة سنة ونصف ولم يجد من يقبلها لأنها صعبة في الأداء، إلا أن التقى عبد الوهاب الدكالي فما أن رآها حتى قال له “لحنها لدي” وكانت أغنية جميلة ما زالت لحد اليوم يتغنى بها المغاربة. سبب خلودها هو أنها وليدة جهد مضاعف بين الكاتب والملحن والمغني.
    اليوم نجد أغنية يتم إنجازها في 24 ساعة فقط، لا تتوفر على مقومات الأغنية بل منها أغاني “احتقارية” وأغاني عنصرية وأغاني تافهة، لكن بفعل لوغاريتمات مواقع التواصل الاجتماعي تحقق الترند في فترة قصيرة جدا، لكن ميزة هذه الأغاني أنها تموت بسرعة. بينما أغنية مثل “راحلة” ما زالت حية ومازالت تطرب الأذن وتحرك الوجدان رغم مرور حوالي 60 سنة على أدائها.
    بين أغنية 60 سنة وأغنية 60 يوم تقع مرجعية المغاربة، ويكمن الانحدار الخطير، حيث أصبح الفن شبيها بأكلة خفيفة مثل نزوع المغاربة نحو “الفايست فوود” بدل أكلات تقليدية مثل الطاجين وغيره هكذا نزعوا نحو الفن السريع العطب.
    لا يمكن بتاتا مقارنة أغنية من العهد السابق يمكن أن ينصت إليها جميع المغاربة وسط عائلاتهم، بأغنية منسوبة لفن الراب كلها كلام ساقط.
    وما يقال عن الغناء يقال عن المسرح والكوميديا، فأحيانا كان هناك كوميديون فطريون لم يدخلوا المدرسة، لكن مارسوا النقد اللاذع للظواهر الاجتماعية والنفسية والسياسية، لكن دون “قلة حياء”، أما اليوم وبفعل “البوز” فأصبحنا نسمع كلاما نابيا يصدر من “فنان كوميدي”، لا يضحك إلا نفسه في حضرة مسؤولين رسميين.
    رغم بساطة الواقع كانت لدى المسرحي رؤية لما هو فن المسرح، وكان هناك فكر مسرحي يطرح أساليب جديدة ونظرة متجددة، ولهذا كان الفن متعاليا عن السقوط في الترهات بدعوى القرب من المجتمع، فالفن القريب ليس هو الذي ينقل الواقع، ولكن يخلق وجودا آخر للواقع يرسم مستقبلا ويتطلع إلى التغيير.
    وما قلناه هو مجرد نموذجين فقط من نماذج الهبوط الفني أو ما يمكن استعارته من الفيزياء وتسميته بـ”السقوط الحر” في هاوية سحيقة أصبح من الصعب الخروج منها، بل الخروج منها يقتضي نضالا ثقافيا كبيرا ليس ضد ممتهني الفن ولكن ضد الجهات التي ترعى التفاهة وتمولها من المال العام وتدفع بها.
    استرجاع الروح لمرجعيات المغاربة ضرورة تاريخية ووجودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دكتاتورية العسكر ..الجزائر تمنع بعض أغاني الراب والراي في المهرجانات

    هبة بريس – وكالات

    أصدر العسكر الجزائري تعميما يمنع بموجبه بثّ بعض أغاني “,الراب والراي” بالمهرجانات لتثير تفاعلاً واسعاً بين الرواد .

    وشاركت وزارة الثقافة قراراً تجاه بث الأغاني التي وصفتها بالمبتذلة، قائلة إنها تمنع بموجب القرار بثّها وبرمجتها ضمن الفعاليات الثقافية في الجزائر.

    وأرجعت الوزارة سبب القرار إلى انتشار ماقالت أنه تجاوزات لاأخلاقية ضمن كلمات بعض الأغاني المسجلة والمذاعة بعشوائية في فعاليات ثقافية بالبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرابور “بوز” كلاشا وهبي بـ”المسخ” وهضر على واقع الشباب المغربي: با ماشي وهبي باش يدير لي كولشي

    الرابور “بوز” كلاشا وهبي بـ”المسخ” وهضر على واقع الشباب المغربي: با ماشي وهبي باش يدير لي كولشي

    أسماء غربي: كود//

    الرابور المغربي  “Pause Flow” لاح Ep بعنوانMétamorphose، وخلا عدد المحبين ديال الراب المغربي يفرحو بزاف بهاد الطراكات لي حط.

    الرابور “بوز” من بين أساطير الراب المغربي، واللي معروف عليه أنه دمج بين السريالية و الانطباعية باش يوصل رسائل هادفة.

    “بوز” كغيره من الرابورات للي اختاروا الراب كوسيلة جمعوا فيها بين النغمة والأنطولوجيا والأخلاقيات… عكس داكشي اللي كيروجو ليه الفنانين من الجيل السابق.

    فكنلقاو أن العنوان للي اختار “بوز” مستوحى من الروائي الألماني Franz Kafka اللي كتب رواية معروفة فالقرن العشرين بعنوان The metamorphosis أو “المسخ”، وهادشي اللي كيزيد يبينو الـ”artwork ” اللي ختارها فالعمل ديالو واللي كتبينو نص إنسان ونص حشرة، و”التراكات” كنلقاو أنه كالعادة كيهضر على الواقع المر من منظور فلسفي وعلى حياة الشاب المغربي وعليه هو كخير مثال، عكس ولاد الأغنياء اللي لقاو واليديهم جنبهم وهنا لخصها بعبارة: “راه ماشي وهبي أنا باش نجيبها ب كان أبي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ديزي دروس” يحضر في الجامعة الشعبية

    حضر مغني الراب المغربي، عمر سهيلي، المعروف بلقبه الفني “ديزي دروس” في الدورة الثالثة عشر من الجامعة الشعبية، عندما وظفه محمد أوزين في كلمة ألقاها أمام الحاضرين في قصر المؤتمرات بسلا.

    وقال الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، إن الفنان المغربي الذي طرح فيديو كليبا قبل أيام وأثار مضمونه الكثير من ردود الأفعال المتباينة، لا يعكس إلا واقعا مأساويا يعيشه المواطنون وتسبب فيه الفاعل السياسي، مضيفا أن المغاربة وجدوا ذواتهم من خلال محتوى الأغنية.

    وتابع “أوزين” في اللقاء الذي تنظمه أكاديمية لحسن ليوسي قائلا : “السؤال اليوم أمام كل ما يقع هو هل يستطيع الفاعل السياسي أن يخرج من فقره السياسي الذي يتسبب في الفقر الاجتماعي وتذهب ضحيته فئات معوزة من المواطنين المقهورين”.

    وانتقد اوزين ما تعرفه أسعار عدد من المواد الاستهلاكية من ارتفاعات، وقال إن السياسات الحكومية مدعوة لأن تاخذ بعين الاعتبار ما يعيشه المغاربة، كما شدد على أن خفض الأسعار الذي وعد بها مسؤولون حكوميون لا يجب أن يرتبط بشهر رمضان فقط وإنما بشهور السنة كلها.

    إقرأ الخبر من مصدره