Étiquette : الزراعة

  • لن تعوض خسائر الزراعة البكرية لكنها تحسن مردودية الخضراوات.. هذه إضافات الأمطار الأخيرة

    في تقريرها الأخير حول الظرفية الاقتصادية، ترتقب المندوبية السامية للتخطيط انخفاض الأنشطة الفلاحية بنسبة 3.9 في المائة خلال الفصل الأول من السنة الجارية، بينما كانت هذه الأنشطة قد سجلت خلال الفترة ذاتها من سنة 2023 تحسنا بنسبة 6.9 في المائة.

    المندوبية تتوقع كذلك انخفاض المساحة المزروعة بالحبوب بنسبة تقدر ب 42,5 في المائة مقارنة بمتوسط الخمس سنوات، حيث ستقتصر بشكل أساسي على المناطق المواتية في سهل سايس وسهل لوكوس وجزء من سهل الغرب.

    كما أثارت المندوبية مشكل ارتفاع الحرارة المرتفعة التي سجلت في منتصف يناير 2024، إلى جانب العجز في هطول الأمطار الذي بلغ 46,2 في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار الخير تعم أرجاء المملكة.. خبير: ستعود بالنفع على الزراعات البورية

    مروان حميدي

    خلفت التساقطات المطرية الأخيرة وتوقعات الأرصاد الجوية باستمرارها خلال الأيام القليلة المقبلة، ارتياحا كبيرا وسط مهنيي القطاع، خاصة وأن شح الأمطار أدى إلى تضرر القطاع الزراعي بشكل كبير.

    ومن شأن هذه التساقطات المطرية أن تنعش آمال الفلاحين والعاملين بالقطاع، لإنقاذ ما تبقى من الموسم الفلاحي وتوفير مردودية جيدة تعود بالنفع على السوق المحلي.

    في هذا الإطار، أكد خبير المجال الفلاحي، رياض وحتيتا، أن التساقطات الأخيرة ستكون لها انعكاسات إيجابية على الإنتاجية، وخاصة المتعلقة بالزراعات البورية، كالحبوب والزراعات العلفية علاوة على ذلك، فالتساقطات المطرية الحالية ستكون سببا في انتعاش المساحات الرعوية.

    وحسب المتحدث فإن التساقطات المطرية التي تشهدها مختلف مناطق المملكة، ستساهم في ملء السدود، وانتعاش الفرشة المائية.

    واعتبر خبير المجال الفلاحي في تصريح لـ “العمق”، أن الأمطار المساقطة ستعود بالنفع على المزارعين المتواجدين وسط وشمال المملكة، كون أنهم يتأخرون في زراعة الحبوب، كما أنها ستنعكش إيجابا على الأراضي التي تمت إعادة زراعتها بعد أن تضررت البذور المزروعة بانخفاض درجات الحرارة.

    وفي حديثه عن أسعار مختلف المنتجات الفلاحية وتأثرها بالتساقطات المطرية، شدد المتحدث أن الأثمنة تخضع لمجموعة من العوامل منها ما هو مرتبط بالمناخ ومنها ما له علاقة بالتصدير.

    وتابع قائلا: “وكمثال على ذلك القرار الموريتاني القاضي برفع الرسوم الجمركية بنسبة مئة بالمئة على المنتجات الفلاحية المغربية، أدى إلى توفر منتجات فلاحية ذات جودة عالية داخل الأسواق المغربية بأسعار معقولة”.

    وأضاف الخبير الفلاحي أن الضجة الحالية داخل مختلف الدول الأوروبية، والتي خلقها المزارعون بسبب منافسة المنتجات المغربية لهم، من المحتمل أن تؤدي إلى رفع مستوى الرسوم الجمركية، لتصبح المنتجات المغربية أقل تنافسية داخل مختلف الأسواق الأوروبية.

    وحسب المتحدث فإن كل هذه الإجراءات من شأنها أن تساهم في التخفيف من النفقات الشهرية للمواطنين خاصة خلال شهر رمضان القادم.

    وإجابة عن سؤال يتعلق بتأثير التقلبات المناخية بين ارتفاع درجات الحرارة والتساقطات المطرية على المساحات الزراعية، شدد وحتيتا، على وجوب إعادة النظر في البذور المزروعة.

    وأشار إلى إمكانية زراعة حبوب مقاومة للتغيرات المناخية، عوض زراعة حبوب تحتاج لدرجات حرارة معينة ومناخ ملائم، على غرار ما تقوم به البرازيل مثلا، ما سيساهم في تأجيل الزراعات إلى غاية شهر يناير أو فبراير ويساعد في نفس الوقت على الاستفادة من التساقطات المطرية.

    وفيما يتعلق بقطاع السدود أوضح المصدر ذاته، “أننا بحاجة لنظام رقمي يقدم مستوى ملء السدود، بالإضافة إلى تشجيع الزراعات البديلة التي لا تخص فقط الزراعات العلفية، لكن الخضر والفواكه أيضا”.

    وشدد على إمكانية تعويض زراعة فاكهة الأفوكادو المدمرة للفرشة المائية بالخروب، ونفس الأمر ينطبق على الزراعات العلفية إذ يمكن استبدال زراعة “الفصة” بالبونيكام، ما من شأنه أن يحافظة على الثروة الحيوانية المتضررة بشكل كبير، والمساهمة في توفير الأمن الغذائي للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجفاف يكشف عن أزمة مائية حادة بعد الأمطار غير المتساوية وتبعاتها على الزراعة والاقتصاد

    محمد اوباعلي

    اضطرت أراضي بلادنا إلى الانتظار حتى حلول يناير الجاري، لتنعم بأمطار الخير عليها. ومع ذلك يكشف الجفاف عن تدرج في ندرة المياه من الشمال الى الجنوب، بعدما كانت في الأصل بعض مناطق المملكة تعاني من جفاف يائس.

    أزمة حقيقية

    في 5 يناير الجاري، نشرت مديرية الأرصاد الجوية أرقاما لهطول الأمطار على مدى 24 ساعة، بحيث شهدت مدينة افران 20 ملم، وفاس 17 ملم، وسطات12 ملم ،ومكناس 11 ملم، و1 ملم فقط في وجدة، مراكش، والدار البيضاء كاشفة عن أزمة حقيقية.

    في حين كان منتظرًا بفارغ الصبر هطول الأمطار في بعض المناطق الميتة لتخرج على الاقل من الوضع الحرج الذي تعيشه، مثل سد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بيرما ريف” تطلق الموسم الثالث لغرس الأشجار المثمرة والرهان 30 ألف هذا الموسم

    “هذه مبادرة جميلة للغاية..هذه الشتائل سأغرسها وأعتني بها حتى تثمر” يقول مصطفى بلحرير، وهو واحد من الفلاحين الصغار الذين استفادوا من عملية توزيع الأشجار التي نظمتها جمعية بيرما ريف في موسمها الثالث انطلاقا من جماعة إجرمواس التابعة إداريا لإقليم الدريوش.

    وأضاف “لم يسبق لي أن استفدت من شتلات الجمعية، لكن هذه فرصة جيدة، وهذه المبادرة تستحق كل التنويه”.

    و وزعت الجمعية على نحو 30 فلاحا أول أمس بـ”سوق” ثلاثاء إجرمواس، نحو ألف شتلة من الأشجار والأعشاب، معلنة بذلك عن إنطلاق رهان السنة المتمثل في توزيع 30 ألف شتلة بمختلف مناطق الريف على الفلاحين الصغار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة أكسفورد للأعمال تصدر تقريرها حول “الزراعة في إفريقيا 2023”

    و.م.ع
    أصدرت مجموعة أكسفورد للأعمال (OBG) النسخة الرابعة من تقريرها الذي يحمل عنوان “الزراعة في إفريقيا 2023″، والذي تم إعداده بالتعاون مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الرائد العالمي في سوق الأسمدة المعتمدة على الفوسفات.

    وأشار بلاغ صحفي إلى أن هذا التقرير الشامل يسل ط الضوء على التغيرات العميقة التي يشهدها الواقع الزراعي الإفريقي، وكذلك على المجتمعات المحلية وتمكين الشباب والمساواة بين الجنسين باعتبارها أهم مقو مات دفع عجلة النمو الشامل.

    وأوضح المصدر ذاته أن “الواقع الزراعي في إفريقيا شهد تحولا كبيرا منذ عام 2000، حيث أن التوسع في الأراضي المزروعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأخر التساقطات المطرية في المغرب يزيد قلق الفلاحين وينذر بسنة الجفاف

    يوسف واعلي

    خلف تأخر التساقطات المطرية بالمغرب قلقا كبيرا لدى الفلاحين بمختلف جهات المملكة، حيث من المتوقع أن يؤثر هذا التأخر سلبا على المحاصيل الزراعية وتربية المواشي وكذا المنتوجات الفلاحية.

    غير أن بعض الخبراء يرون، أنه من السابق لأوانه الحديث عن سنة جفاف بالمغرب في الوقت الراهن، بالمقابل، يؤكد آخرون، أن البلاد تعاني من تأخر الأمطار ومن الإجهاد المائي، والمرحلة الحالية تتطلب التريث وضبط الاستعمالات المائية، وكذا ضرورة تسريع الخطى في كل ما يتعلق بتحلية مياه البحر، والبحث عن طرق بديلة للسقي تفاديا للجفاف في السنوات المقبلة.

    في هذا السياق، أكد محمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعرض المنتظم للنترات يزيد من خطر إصابة الرجال بالسرطان

    اكتشف باحثون من معهد برشلونة للصحة العالمية (ISGlobal) أن تأثير النترات الموجودة في ماء الشرب يزيد من خطر إصابة الرجال بسرطان البروستاتا بـ 1.6 مرة.

    وتشير مجلة Environmental Health Perspectives إلى ان الباحثين ركزوا في هذه الدراسة على البحث عن علاقة بين تناول النترات و ثلاثي الهالوميثان في الماء واحتمال الإصابة بسرطان البروستاتا. لأنهما أكثر المواد الملوثة لماء الشرب انتشارا.

    وهذه المواد تظهر في مياه الشرب نتيجة معالجتها بالمركبات الكيميائية أو من الأسمدة المستخدمة في قطاع الزراعة وتربية الحيوانات ومنها إلى الأنهار والخزانات المائية. كما يمكن ان يمتصها الجسم عن طريق الجلد أثناء السباحة والاستحمام وحتى عند غسل الأطباق، وقد أثبت سابقا أن التأثير المنتظم لثلاثي الهالوميثان يزيد من خطر الإصابة بسرطان المثانة.

    وقد درس الباحثون في هذا البحث 697 حالة لسرطان البروستاتا خلال أعوام 2008-2013 وكذلك مجموعة تحكم تألفت من 927 رجلا سليما اعمارهم 38-85 عاما .

    وقدر الباحثون كمية النترات وثلاثي الهالوميثان التي تعرض لها كل مشارك منذ أن بلغ عمره 18 عاما إستنادا إلى مكان إقامته ونوع وكمية المياه التي شربها (مياه الصنبور، مياه معبأة أو مياه الآبار).

    وأظهرت النتائج، أن الزيادة في استهلاك النترات تزيد من الإصابة بسرطان البروستاتا. واتضح ان المشتركين الذين في جسمهم نسبة مرتفعة من النترات وثلاثي الهالوميثان (في المتوسط أكثر من 14 ملغم في اليوم) هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا بمقدار 1.6 مرة مقارنة بالآخرين. كما أنهم أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا الشديد بمقدار ثلاث مرات.

    ولاحظ الباحثون أن العلاقة بين تناول النترات وثلاثي الهالوميثان وسرطان البروستاتا كانت فقط لدى الرجال الذين يتناولون كمية قليلة من الألياف الغذائية والفواكه والخضروات و فيتامين С. لأن هذه المواد تمنع تكون الهالوميثان في المعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات شفشاون تؤطر لقاءات تواصلية اسىتدادا لانطلاق موسم زراعة القنب الهندي

    انعقدت بمقر عمالة إقليم شفشاون، الاثنين، ورشة عمل للتدقيق في الترتيبات الفعلية لدعم التعاونيات قصد انطلاق موسم زراعة القنب الهندي المقنن.

    وتم خلال هذه الورشة، التي حضرها عامل إقليم شفشاون، محمد علمي ودان، والمدير العام للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، محمد الكروج، ورؤساء المصالح الخارجية المعنية، وممثلو 11 تعاونية لانتاج وتثمين القنب الهندي، إشراك التعاونيات المعنية لإبراز تصورها حول الموضوع، وكذا الاستماع لتدخلات المصالح التقنية المواكبة لهم.

    وقد اختتمت هذه الورشة بتوصيات وتدابير فعلية تصبوا في أهدافها الى إعطاء الأولوية والاهتمام اللازمين للفلاحين قصد دمجهم في ديناميكية وتصور الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، وبالتالي دمجهم في نسيج اقتصادي واجتماعي يوفر لهم العيش الكريم.

    كما حث عامل الإقليم والمدير العام للوكالة كلا من المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، على ضرورة المواكبة الميدانية للتعاونيات بصفة دورية ودائمة، والاستماع إلى متطلباتها التقنية والاستجابة لها.

    وكانت هذه الورشة أيضا مناسبة للتنويه بالجهود التي تقوم بها التعاونية التحويلية (بيوكنات) بباب برد، والتي كانت سباقة في اندماجها في تقنين القنب الهندي، وكذا انخراطها المباشر في إحداث وحدة تحويلية في المنطقة، مما سيجعلها قاطرة ونموذجا فعليا لباقي التعاونيات المماثلة بالإقليم.

    كما تم التنويه بالتعبئة الشاملة للسلطات المحلية ومكتب تنمية التعاون والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بالجهود المبذولة، كل في مجال اختصاصه، لفائدة الفلاحين المقبلين على هذه الزراعة المقننة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاونية فلاحية بإقليم شفشاون تدشن أول مصنع للقنب الهندي لاستعمالات الغذاء والدواء

    أعلنت تعاونية بيوكنات بجماعة باب برد في اقليم شفشاون، الإثنين، البدء بتدشين أول معمل لتحويل القنب الهندي واستخراج مواد لاستعمالها في الصناعات الغذائية والطبية.

    جاء ذلك، وفق ما أعلنت عنه التعاونية في تدوينة لها على فيسبوك.

    وأشارت أن هذه الوحدة الإنتاجية،  وتعتبر أول وحدة على الصعيد الوطني قيد الإنجاز لاستغلال القنب الهندي لأغراض الغذاء والصناعات الدوائية.

    وأعلنت التعاونية “قيامها بشراكة مع أعضائها ومع شركائها العموميين والخواص، ببناء أول وحدة إنتاجية لتحويل القنب الهندي واستخراج مواد، الكنابيديول، والكنابجغول، والكنابينول ومواد أخرى”.

    وبحسب البيان، فإن “هذه المواد تدخل في العديد من الصناعات الغذائية، والصناعية، والطبية، والشبه الطبية نظرا لمزاياها العديدة، المثبتة علميا في تخفيف الآلام والمساعدة في علاج العديد من الحالات المرضية”.

    وبحسب البيان، فإن التعاونية حصلت على أول رخصة تحويل للقنب الهندي على الصعيد الوطني، في أكتوبر/تشرين أول الماضي.

    ولفتت إلى أنه “ستكون هناك تجارب فلاحية مع بعض مزارعي إقليم شفشاون، من أجل توفير المادة الخام بعد توفير البذور المخصصة لذلك”.

    وقالت وزارة الداخلية؛ في نونبر الماضي؛  إن جهودها لمكافحة الزراعة غير المشروعة لمخدر القنب الهندي، أدت إلى تقليص المساحات المزروعة به بنحو 80 بالمئة.

    وأعلن المغرب في 3 يونيو 2022، عن “خطة عمل” لاستغلال القنب الهندي طبيا وصناعيا، وبدأ في يوليوز من نفس العام، سريان قانون لتقنين استعمالاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البروكلي أو القرنبيط الأخضر و فوائده الصحية هائلة

    لا يحبها الأطفال وحتى عدد من الكبار. لأنها ليست لذيذة. لكن خضراوات البروكلي أو القرنبيط الأخضر يستحق لقب “السوبر فود” وفوائده تصل للوقاية من أنواع من السرطان.

    القرنبيط الأخضر، يسمى أحيانا القنبيط الأخضر، وأحيانا يسمى كما ينطلق في الإنجليزية، بروكلي. هو من الخضروات التي لا تملك شعبية كبيرة، ربما بسبب مذاقها غير اللذيذ، أو بسبب عدم توفرها في كل الأسواق، أو بسبب قلة الوصفات الغذائية في المطابخ التي تستخدمها، لكن مع ذلك هذه الخضروات مهمة للغاية وتأتي في قوائم “السوبر فود”.

    البروكلي غني بالمعادن والفيتامينات، خصوصا البروتين النباتي، ما يجعله مناسبا جدا للنباتيين، ثم الدهون الصحية، والكالسيوم والحديد و حمض الأسكوربيك، وحسب موقع webteb، فمائة غرام من القرنبيط الأخضر تساوي 38.8 من السعرات الحرارية، مجملها من الكربوهديرات، ثم الدهون، ثم البروتين.

    ووجدت دراسة تحت عنوان ” سلفورافان في بروكلي.. الوقاية الكيميائية الخضراء !! دور في الوقاية من السرطان وعلاجه” أن الأشخاص الذين يستهلكون البروكلي بانتظام وإن لم يكن يوميا، أظهروا مستويات أعلى من نوع من الجينات تكبت تطور السرطان في الخلايا.

    وذكرت هذه الدراسة المنشورة في المكتبة الوطنية الأمريكية للطب عام 2020، لتوفر هذه الخضروات على مركب يحمل اسم سلفورافان، تبين أنه لديه فعالية في الوقاية وعلاج أنواع من السرطان مثل سرطان البروستاتا وسرطان الثدي وسرطان القولون والجلد والمثانة البولية وسرطان الفم.

    من جهته يشير موقع medicinenet إلى تميز البروكلي بنسب من فيتامين سي والبوتاسيوم والألياف القابلة للذوبان. ولا ينتج عن تناوله تداعيات جانبية، لكن غناه بالألياف يمكن أن يؤدي إلى الغازات أو تهيج الأمعاء، وذلك في حال الإكثار منه.

    ويمكن تناوله نيئاً أو مطبوخاً، وإن كان النيء أكثر صحية للجسم – مع غسله جيدا – أو يمكن غليه في الماء لوقت قصير (غليه لوقت كبير يؤدي إلى فقدانه عددا من مكوناته الغذائية)، وهناك من يلجأ لتبخيره أو لوضعه لثواني في المايكروايف.

    وسبق لدراسة نشرت في مجلة الزراعة وكيمياء الطعام عام 2018 أن أفضل طريقة لطهي القرنبيط الأخضر هو تقطيعه لقطع صغيرة، وتركها لنصف ساعة على الأقل، ثم قليها لمدة لا تتجاوز أربع دقائق. وبهذه الطريقة يتم الإبقاء على جلّ مكوناته الغذائية.

    المصدر : DW

    إقرأ الخبر من مصدره