Étiquette : السقي

  • الشروع في الاستغلال التدريجي لمشروع تقوية وتأمين شفشاون بالماء الصالح للشرب

    الشروع في الاستغلال التدريجي لمشروع تقوية وتأمين شفشاون بالماء الصالح للشرب

    الثلاثاء, 24 يناير, 2023 إلى 18:11

    شفشاون – شرع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب في الاستغلال التدريجي للشطر الأول لمشروع كبير لتقوية وتأمين تزويد مدينة شفشاون والدواوير المجاورة بالماء الشروب انطلاقا من سد شفشاون.

    ويهدف هذا المشروع الهام، المندرج في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 (PNAEPI)، الذي تم التوقيع على الاتفاقية المتعلقة به أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس بتاريخ 13 يناير 2020، إلى الرفع من القدرة الإنتاجية للماء الصالح للشرب للمنشآت الحالية بصبيب إضافي يقدر ب 13.820 متر مكعب في اليوم .

    وحسب بلاغ للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، تشمل المرحلة الأولى من هذا المشروع، الذي تبلغ كلفته الإجمالية 680 مليون درهم بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي (FADES)، المخصصة لتزويد مدينة شفشاون البالغ عدد سكانها 43 ألف نسمة بالماء الصالح للشرب، بناء محطة معالجة بصبيب يبلغ 13.820 متر مكعب في اليوم ، وخزانين للمياه المعالجة بسعة إجمالية تبلغ 3500متر مكعب ، ومحطتين لتقوية الضخ وقناة جر بطول 21 كلم والربط بالشبكة الكهربائية.

    كما سيهم هذا المشروع، في مرحلته الثانية، تأمين تزويد 240 دوارا بالماء الصالح للشرب لفائدة ساكنة تبلغ 150 ألف نسمة ، وذلك بصفة تدريجية ابتداء من صيف سنة 2023 على أن يتم الشروع في الاستغلال النهائي للمشروع في صيف 2024.

    وسيمكن هذا المشروع من تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب للمنطقة إلى أفق 2040، كما سيساهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان ودعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكنت من مواكبة حوالي 1800 فلاح.. مبادرة “المثمر المتنقل” لزراعة الزيتون تحل بمكناس -فيديو

    أطلقت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، أمس الثلاثاء، المرحلة الرابعة والأخيرة من مبادرة المثمر المتنقل المخصصة لزراعة الزيتون بمدينة مكناس.

    وتهم القافلة المتنقلة عقد لقاءات مع فلاحين بمجموعة من الأقاليم التي تشتهر بزراعة شجر الزيتون، وكانت محطة مكناس آخر محطة بها، وتقوم المبادرة على تكوين الفلاحين وتحسيسهم بأهمية الزراعة المعقلنة لشجر الزيتون واستخدام الأسمدة بشكل معقلن، ليكون الإنتاج ذو جودة ومردودية عالية، وبتكلفة أقل.

    وقال أحمد المتقي، مهندس فلاحي ومسؤول عن مشاريع بآلية المثمر على الصعيد الوطني، في تصريح لكاميرا “سيت أنفو”، إن محطة مكناس تعد المحطة الرابعة والأخيرة من آلية المثمر المتنقلة الخاصة بأشجار الزيتون، حيث انطلقت القافلة في مرحلتها الأولى بمدينة قلعة السراغنة ثم بني ملال وإقليم تاوريرت قبل أن تحط الرحال بمدينة مكناس لتختتم مراحلها الأربعة.

    وقال إنه من خلال هذه الآلية الخاصة بأشجار الزيتون، تم التواصل مع حوالي 1800 فلاح الذين أتوا من أزيد من 12 إقليما، خصوصا الفلاحين منتجي الزيتون.

    وأكد أن الهدف من هذه الآلية يتمثل بالأساس في التواصل ومواكبة وتأطير الفلاحين خصوصا منتجي الزيتون، باعتبار هذه الآلية تستهدفهم، خاصة وأن عملية الجني انتهت وسينطلق الموسم الفلاحي الجديد الذي يحتاج فيه الفلاحون للمواكبة والتأطير ليبدؤوا موسمهم الفلاحي بشكل جيد.

    وأضاف المتحدث ذاته، أن في هذه الآلية المتنقلة، هناك مجموعة من الورشات التي تهدف إلى إيصال جميع تقنيات إنتاج الزيتون بطريقة معقلنة وسليمة للفلاحين المغاربة، وذلك بهدف تحسين المردودية والمداخيل، والمحافظة على الموارد الطبيعية كالتربة والماء.

    وأضاف أن هناك ورشة أولى تظهر للفلاحين أهمية تحاليل التربة من أجل التسميد المعقلن، إذ هناك طرق علمية يجب أن يعرفها الفلاح، ويحاول مهندسو الآلية شرحها للفلاح لكي يقوم بأخذ عينة للتربة تمثل بقعته، وتكون نتائجها تكشف تربة القطعة الأرضية، حيث يتم التعرف من خلال ننتائج التحاليل على المواد المغذية للتربة وما تحتاجه من تركيبة لسماد العمق، بالكمية المحددة والمردودية المستهدفة ليصل إلى الإنتاج الذي يريده.

    ويتم أيضا حسب المهندس الفلاحي الاهتمام بالتحاليل الورقية لزراعة الزيتون، إذ بالإضافة للمواد المغذية الكبرى، هناك مواد مغذية صغرى، والتي تعد مهمة لزراعة أشجار الزيتون، والتي يتم من خلالها معرفة ما يقع داخل شجرة الزيتون.

    هناك أيضا ورشة خاصة بتواصل الفلاحين مع الموزعين المعتمدين للأسمدة، حيث يتم تقريبهم من التركيبة الخاصة بزراعة شجر الزيتون، ثم هناك ورشة أخرى تهم استعمال السماد الممزوج، وذلك انطلاقا من نتائج تحليل التربة حيث يمكن للفلاح اقتناء تركيبة السماد المناسبة لتربته.

    بالإضافة إلى ذلك، يستفيد الفلاحون من ورشة تهم الحلول الرقمية التي تم إنتاجها في إطار آلية المثمر، حيث يتم شرح جميع الحلول الرقمية للفلاحين، بينها التطبيق الرقمي أثمار وتطبيق تسويق. بالإضافة إلى ثلاث ورشات يؤطردها خبراء يحاولون شرح كيفية ترشيد استعمال مياه السقي وتقليم زراعة الزيتون والتسميد المعقلن للفلاحين. وذلك بهدف الرفع من مردودية وتحسين مدخول الفلاحين المغاربة.

    ومن جانبه، قال خالد العماري، فلاح ورئيس تعاونية مكناسة الزيتون بإقليم مكناس في تصريح لكاميرا “سيت أنفو”، إنه جاء للمشاركة في المحطة الرابعة من مبادرة المثمر المتنقل لزراعة أشجار الزيتون، وذلك للاستفادة من خبرات مهندسيها، وذلك عبر الورشات التي تهم المسار الذي يقطعه شجر الزيتون، من الغرس والتقليم والتسميد إلى الإنتاج والمردودية.

    وأوضح المتحدث الذي يستفيد من مبادرات المكتب الشريف للفوسفاط للسنة الرابعة على التوالي، في تصريحه أن الفلاحين المستفيدين من الورشات، أن هذه الأخيرة تقدم حلولا للفلاحين حيث يتم معرفة العناصر التي تحتاجها الأرض وأصبح الفلاحون مع هذه المبادرة يعرفون كيفية التعامل مع التربة، حيث حققوا نتائح على مستوى المردودية التي ارتفعت وارتفع معها دخل الفلاحين، نتيجة التسميد المعقلن وفق عناصر مغذية محددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع تحلية مياه البحر في المغرب سيضخ مليار متر مكعب من مياه الشرب كل عام بدءا من 2030

    توقع وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن تبلغ تحلية مياه البحر ما يناهز مليار متر مكعب سنويا ابتداء من سنة 2030″.

    وأوضح الوزير الدي كان يتحدث الأحد خلال احتفال حزبه بذكرى توقيع وثيقة الاستقلال، بأنه توجد حالياً عدة محطات لتحلية مياه البحر قيد البلورة أو قيد الإنجاز والتي تمت برمجتها، أهمها محطة جهة الدار البيضاء – سطات بسعة تقدر بـ 300 مليون متر مكعب في السنة.

    وأضاف بأنه من المرتقب الشروع في إنشاء المرحلة الأولى منها والتي تقدر ب 200 مليون متر مكعب في غضون سنة 2023 في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص.

    بالإضافة إلى مشاريع الداخلة وسيدي إفني وطرفاية التي توجد حاليا قيد الإنجاز وكذا مشروعي أسفي والجديدة اللذان يتم إنجازهما من قبل المكتب الشريف للفوسفاط بهدف التزود بالماء الصناعي وكذا الماء الشروب.

    وأوضح بأن المغرب اعتمد منذ منتصف السبعينات على تحلية مياه البحر لتزويد أقاليم الجنوب بالماء الصالح للشرب نظرا لقلة الموارد المائية الاعتيادية بها، وذلك عن طريق إنجاز محطات صغرى وأخرى متوسطة، منها محطة مدينة العيون، ومحطة بوجدور ومحطة طانطان.

    وأضاف بأنه خلال السنين الأخيرة، أبان توالي سنوات الجفاف عن هشاشة بعض الأنظمة المائية في شمال ووسط المملكة ليتم اللجوء إلى تحلية مياه البحر لتأمين تزويد العديد من المناطق بمياه الشرب والسقي ومنها مدينة الحسيمة ومنطقة أكادير الكبرى.

    ومن المرتقب، حسب جواب الوزير على سؤال وجهته إليه عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية نعيمة فتحاوي، أن
    يتم تمويل المشاريع المستقبلية لتحلية مياه البحر عن طريق شراكات بين القطاعين العام والخاص.

    واعتبر أن هذه الشراكات تشكل “ضمانة لتقديم الخدمات في الآجال المحددة وبالجودة المتوخاة، لكونها وسيلة فعالة للاستفادة من القدرات الابتكارية للقطاع الخاص وتطوير مجالي الدراسات والإنجازات في مشاريع تحلية مياه البحر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كودار: محور الماء يحظى بالأولوية لمجلس جهة مراكش آسفي

    زنقة 20.  مراكش

    أكد سمير كودار، رئيس جهة مراكش آسفي، أن محور الماء يحظى بأولوية فالجهة مراكش آسفي وهناك جهود مبذولة لإنجاز المشاريع المبرمجة في الموضوع.

    وأضاف كودار في كلمة له في الإجتماع الذي ترأسه بمعية والي جهة مراكش آسفي كريم قسي لحلو، خصص لتدارس تقدم المشاريع المعنية بهذا البرنامج على مستوى الجهة في إطار تنزيل البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 على صعيد جهة مراكش آسفي، أن المجلس يسعى إلى إنجاز جميع المشاريع موضوع الاتفاقيات الموقعة في أحسن الظروف ووفق برمجة عملية.

    في ذات السياق أكد الوالي كريم قسي لحلو على أهمية محور الماء والتدابير المتخذة لضمان التزود بهذه المادة الحيوية خاصة في إطار الاتفاقيات المؤطرة للتدخلات المستعجلة والمهيكلة التي تهم هذا القطاع منوها بانخراط مجلس الجهة في هذا الورش الهام إلى جانب لجان التتبع التي يشرف عليها عمال أقاليم الجهة، وباقي المتدخلين.

    وأكد الوالي على ضرورة مواصلة العمل وفق المقاربة التشاركية والمندمجة المعتمدة داعيا كل المتدخلين إلى تكثيف الجهود لاستكمال كافة الدراسات المتبقية المرتبطة بهذه المشاريع”قصد تسريع الإنجاز في أقرب الآجال من أجل تمكين الساكنة من ضمان التزود بالماء الصالح للشرب خاصة في هذه الظرفية المناخية الصعبة التي تجتازها بلادنا”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الفلاحة: بداية جيدة للموسم الفلاحي 2022-2023 بفضل التساقطات المطرية الأخيرة

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية بأن التساقطات المطرية الأخيرة المسجلة منذ شهر نونبر تبشر ببداية جيدة للموسم الفلاحي 2022-2023، بعد سنة من الجفاف.

    وأشارت المديرية، في مذكرتها الأخيرة بخصوص الظرفية الاقتصادية، إلى أن الاحتياطيات المائية بالسدود الرئيسية الكبرى للمملكة ناهزت بذلك 5 مليارات متر مكعب بتاريخ 19 دجنبر 2022، بعد 3,9 مليار في 14 نونبر 2022.وبذلك بلغت نسبة امتلائها 30,7 في المئة، بعد 34,3 في المئة خلال التاريخ نفسه قبل عام.

    وأضاف المصدر ذاته أنه ومن أجل ضمان السير الجيد للموسم الحالي، اعتمدت الحكومة عدة إجراءات وحوافز تتعلق أساسا بالتزويد بعوامل الإنتاج (البذور والأسمدة) وتطوير القطاعات الفلاحية وكذا تدبير مياه السقي، والتأمين الفلاحي وتمويل ومواكبة الفلاحين.

    وتشمل هذه التدابير توفير حوالي 1,1 مليون قنطار من البذور المختارة بأسعار البيع المدعومة، و650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاطية، بنفس سعر الموسم السابق.

    وفيما يتعلق بالسقي، تعتزم الحكومة اتخاذ عدة إجراءات، بما في ذلك استكمال تحديث شبكات السقي والتحول بشكل جماعي إلى السقي الموضعي على مساحة 117000 هكتار، ومواصلته على مساحة 38000 هكتار وتجهيز 35000 هكتار إضافية من الاستغلاليات الفلاحية بنظام السقي الموضعي.

    من جهة أخرى، تعتزم الحكومة مواصلة أشغال التهيئة المائية-الفلاحية بغية توسيع المساحات المسقية على مساحة 37000 هكتار على مستوى سافلة السدود المنجزة أو المبرمجة ومواصلة أشغال تهيئة وحماية المناطق الهيدروليكية الصغيرة والمتوسطة على مساحة 15000 هكتار.

    علاوة على ذلك، أوردت المديرية أنه سيتواصل تشجيع الاستثمار في القطاع الفلاحي، وخصوصا من خلال منح حوافز في إطار صندوق التنمية الفلاحية، وكذا إطلاق حوافز جديدة في إطار تنفيذ استراتيجية الجيل الأخضر. كما أن المبلغ المتوقع للدعم برسم سنة 2023، والذي يناهز 3,7 مليار درهم، يهدف إلى تعبئة استثمار إجمالي قدره 7,4 مليار درهم.

    وسيتم تنفيذ برنامج الزراعات الخريفية الكبرى، والذي يستفيد من التساقطات المطرية الأخيرة، مع مراعاة توفر المياه بالمناطق البورية، بما في ذلك 4,3 مليون هكتار من الحبوب، وحوالي 530.000 هكتار من الزراعات العلفية، وحوالي 205.000 هكتار من البقوليات الغذائية و95.000 هكتار من زراعة الخضراوات الخريفية.

    ويعتزم البرنامج الوطني للبذر المباشر، الذي يهدف إلى فلاحة مستدامة وذات نجاعة بيئية، برسم الموسم الفلاحي الحالي، مواصلة البرنامج على مساحة 100000 هكتار، بهدف الوصول إلى مليون هكتار بحلول سنة 2023.

    وعلى مستوى الصناعة الغذائية، سيتواصل دعم تطوير هذا القطاع أساسا من خلال عملية تسويق الأقطاب الفلاحية بمكناس وبركان وتادلة وسوس ومواصلة إحداث وحدات صناعية على مستوى هذه الأقطاب الفلاحية.

    وفي ما تعلق بصادرات القطاع الفلاحي والصناعة الغذائية، أوردت المديرية أنها تواصل النمو على مستوى القيمة. بحيث ارتفعت بنسبة 19,9 في المئة عند متم أكتوبر 2022، بعد زائد 8,3 في المئة قبل سنة، شاملة أداء صادرات الصناعة الغذائية بنسبة زائد 22,1 في المئة (بعد 9,9 في المئة)، ومنتجات “الفلاحة والحراجة والقنص” بنسبة زائد 16,9 في المئة (بعد زائد 6,1 في المئة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنة من الجفاف.. بداية جيدة للموسم الفلاحي بفضل الأمطار الأخيرة

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، بأن التساقطات المطرية الأخيرة المسجلة منذ شهر نونبر، تبشر ببداية جيدة للموسم الفلاحي 2022-2023، بعد سنة من الجفاف.

    وأشارت المديرية في مذكرتها الأخيرة بخصوص الظرفية الاقتصادية، إلى أن الاحتياطيات المائية بالسدود الرئيسية الكبرى للمملكة ناهزت بذلك 5 مليارات متر مكعب، بتاريخ 19 دجنبر 2022، بعد 3,9 مليار، في 14 نونبر 2022، لتبلغ بذلك نسبة امتلائها 30,7 في المائة، بعد 34,3 في المائة، خلال التاريخ نفسه قبل عام.

    وأضاف المصدر ذاته أنه ومن أجل ضمان السير الجيد للموسم الحالي، اعتمدت الحكومة عدة إجراءات وحوافز تتعلق أساسا بالتزويد بعوامل الإنتاج (البذور والأسمدة)، وتطوير القطاعات الفلاحية، وكذا تدبير مياه السقي، والتأمين الفلاحي وتمويل ومواكبة الفلاحين.

    وتشمل هذه التدابير توفير حوالي 1,1 مليون قنطار من البذور المختارة بأسعار البيع المدعومة، و650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاطية، بنفس سعر الموسم السابق.

    وفيما يتعلق بالسقي، تعتزم الحكومة اتخاذ عدة إجراءات، بما في ذلك استكمال تحديث شبكات السقي والتحول بشكل جماعي إلى السقي الموضعي على مساحة 117000 هكتار، ومواصلته على مساحة 38000 هكتار، وتجهيز 35000 هكتار إضافية من الاستغلاليات الفلاحية بنظام السقي الموضعي.

    من جهة أخرى، تعتزم الحكومة مواصلة أشغال التهيئة المائية-الفلاحية، بغية توسيع المساحات المسقية على مساحة 37000 هكتار، على مستوى سافلة السدود المنجزة أو المبرمجة، ومواصلة أشغال تهيئة وحماية المناطق الهيدروليكية الصغيرة والمتوسطة على مساحة 15000 هكتار.

    علاوة على ذلك، أوردت المديرية أنه سيتواصل تشجيع الاستثمار في القطاع الفلاحي، وخصوصا من خلال منح حوافز في إطار صندوق التنمية الفلاحية، وكذا إطلاق حوافز جديدة في إطار تنفيذ استراتيجية الجيل الأخضر. كما أن المبلغ المتوقع للدعم، برسم سنة 2023، والذي يناهز 3,7 مليار درهم، يهدف إلى تعبئة استثمار إجمالي قدره 7,4 مليار درهم.

    وسيتم تنفيذ برنامج الزراعات الخريفية الكبرى، والذي يستفيد من التساقطات المطرية الأخيرة، مع مراعاة توفر المياه بالمناطق البورية، بما في ذلك 4,3 مليون هكتار من الحبوب، وحوالي 530.000 هكتار من الزراعات العلفية، وحوالي 205.000 هكتار من البقوليات الغذائية، و95.000 هكتار من زراعة الخضراوات الخريفية.

    ويعتزم البرنامج الوطني للبذر المباشر، الذي يهدف إلى فلاحة مستدامة وذات نجاعة بيئية، برسم الموسم الفلاحي الحالي، مواصلة البرنامج على مساحة 100000 هكتار، بهدف الوصول إلى مليون هكتار، بحلول سنة 2023.

    وعلى مستوى الصناعة الغذائية، سيتواصل دعم تطوير هذا القطاع أساسا، من خلال عملية تسويق الأقطاب الفلاحية بمكناس وبركان وتادلة وسوس، ومواصلة إحداث وحدات صناعية على مستوى هذه الأقطاب الفلاحية.

    وفي ما تعلق بصادرات القطاع الفلاحي والصناعة الغذائية، أوردت المديرية أنها تواصل النمو على مستوى القيمة؛ بحيث ارتفعت بنسبة 19,9 في المائة، عند متم أكتوبر 2022، بعد زائد 8,3 في المائة، قبل سنة، شاملة أداء صادرات الصناعة الغذائية بنسبة زائد 22,1 في المائة (بعد 9,9 في المائة)، ومنتجات « الفلاحة والحراجة والقنص » بنسبة زائد 16,9 في المائة (بعد زائد 6,1 في المائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تواكب بداية موسم فلاحي جيد بشرت به التساقطات المطرية الأخيرة(روبورتاج فيديو من الحوز)

    زنقة 20. الرباط

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية بأن التساقطات المطرية الأخيرة المسجلة منذ شهر نونبر تبشر ببداية جيدة للموسم الفلاحي 2022-2023، بعد سنة من الجفاف.

    وأشارت المديرية ، في مذكرتها الأخيرة بخصوص الظرفية الاقتصادية، إلى أن الاحتياطيات المائية بالسدود الرئيسية الكبرى للمملكة ناهزت بذلك 5 مليارات متر مكعب بتاريخ 19 دجنبر 2022، بعد 3,9 مليار في 14 نونبر 2022.وبذلك بلغت نسبة امتلائها 30,7 في المئة، بعد 34,3 في المئة خلال التاريخ نفسه قبل عام.

    وأضاف المصدر ذاته أنه ومن أجل ضمان السير الجيد للموسم الحالي، اعتمدت الحكومة عدة إجراءات وحوافز تتعلق أساسا بالتزويد بعوامل الإنتاج (البذور والأسمدة) وتطوير القطاعات الفلاحية وكذا تدبير مياه السقي، والتأمين الفلاحي وتمويل ومواكبة الفلاحين.

    وتشمل هذه التدابير توفير حوالي 1,1 مليون قنطار من البذور المختارة بأسعار البيع المدعومة، و650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاطية، بنفس سعر الموسم السابق.

    وفيما يتعلق بالسقي، تعتزم الحكومة اتخاذ عدة إجراءات، بما في ذلك استكمال تحديث شبكات السقي والتحول بشكل جماعي إلى السقي الموضعي على مساحة 117000 هكتار، ومواصلته على مساحة 38000 هكتار وتجهيز 35000 هكتار إضافية من الاستغلاليات الفلاحية بنظام السقي الموضعي.

    من جهة أخرى، تعتزم الحكومة مواصلة أشغال التهيئة المائية-الفلاحية بغية توسيع المساحات المسقية على مساحة 37000 هكتار على مستوى سافلة السدود المنجزة أو المبرمجة ومواصلة أشغال تهيئة وحماية المناطق الهيدروليكية الصغيرة والمتوسطة على مساحة 15000 هكتار.

    علاوة على ذلك، أوردت المديرية أنه سيتواصل تشجيع الاستثمار في القطاع الفلاحي، وخصوصا من خلال منح حوافز في إطار صندوق التنمية الفلاحية، وكذا إطلاق حوافز جديدة في إطار تنفيذ استراتيجية الجيل الأخضر. كما أن المبلغ المتوقع للدعم برسم سنة 2023، والذي يناهز 3,7 مليار درهم، يهدف إلى تعبئة استثمار إجمالي قدره 7,4 مليار درهم.

    وسيتم تنفيذ برنامج الزراعات الخريفية الكبرى، والذي يستفيد من التساقطات المطرية الأخيرة، مع مراعاة توفر المياه بالمناطق البورية، بما في ذلك 4,3 مليون هكتار من الحبوب، وحوالي 530.000 هكتار من الزراعات العلفية، وحوالي 205.000 هكتار من البقوليات الغذائية و95.000 هكتار من زراعة الخضراوات الخريفية.

    ويعتزم البرنامج الوطني للبذر المباشر، الذي يهدف إلى فلاحة مستدامة وذات نجاعة بيئية، برسم الموسم الفلاحي الحالي، مواصلة البرنامج على مساحة 100000 هكتار، بهدف الوصول إلى مليون هكتار بحلول سنة 2023.

    وعلى مستوى الصناعة الغذائية، سيتواصل دعم تطوير هذا القطاع أساسا من خلال عملية تسويق الأقطاب الفلاحية بمكناس وبركان وتادلة وسوس ومواصلة إحداث وحدات صناعية على مستوى هذه الأقطاب الفلاحية.

    وفي ما تعلق بصادرات القطاع الفلاحي والصناعة الغذائية، أوردت المديرية أنها تواصل النمو على مستوى القيمة. بحيث ارتفعت بنسبة 19,9 في المئة عند متم أكتوبر 2022، بعد زائد 8,3 في المئة قبل سنة، شاملة أداء صادرات الصناعة الغذائية بنسبة زائد 22,1 في المئة (بعد 9,9 في المئة)، ومنتجات “الفلاحة والحراجة والقنص” بنسبة زائد 16,9 في المئة (بعد زائد 6,1 في المئة).

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنة من الجفاف.. التساقطات المطرية الاخيرة تبشر بموسم فلاحي جيد

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية بأن التساقطات المطرية الأخيرة المسجلة منذ شهر نونبر تبشر ببداية جيدة للموسم الفلاحي 2022-2023، بعد سنة من الجفاف.

    وأشارت المديرية ، في مذكرتها الأخيرة بخصوص الظرفية الاقتصادية، إلى أن الاحتياطيات المائية بالسدود الرئيسية الكبرى للمملكة ناهزت بذلك 5 مليارات متر مكعب بتاريخ 19 دجنبر 2022، بعد 3,9 مليار في 14 نونبر 2022.وبذلك بلغت نسبة امتلائها 30,7 في المئة، بعد 34,3 في المئة خلال التاريخ نفسه قبل عام.

    وأضاف المصدر ذاته أنه ومن أجل ضمان السير الجيد للموسم الحالي، اعتمدت الحكومة عدة إجراءات وحوافز تتعلق أساسا بالتزويد بعوامل الإنتاج (البذور والأسمدة) وتطوير القطاعات الفلاحية وكذا تدبير مياه السقي، والتأمين الفلاحي وتمويل ومواكبة الفلاحين.

    وتشمل هذه التدابير توفير حوالي 1,1 مليون قنطار من البذور المختارة بأسعار البيع المدعومة، و650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاطية، بنفس سعر الموسم السابق.

    وفيما يتعلق بالسقي، تعتزم الحكومة اتخاذ عدة إجراءات، بما في ذلك استكمال تحديث شبكات السقي والتحول بشكل جماعي إلى السقي الموضعي على مساحة 117000 هكتار، ومواصلته على مساحة 38000 هكتار وتجهيز 35000 هكتار إضافية من الاستغلاليات الفلاحية بنظام السقي الموضعي.

    من جهة أخرى، تعتزم الحكومة مواصلة أشغال التهيئة المائية-الفلاحية بغية توسيع المساحات المسقية على مساحة 37000 هكتار على مستوى سافلة السدود المنجزة أو المبرمجة ومواصلة أشغال تهيئة وحماية المناطق الهيدروليكية الصغيرة والمتوسطة على مساحة 15000 هكتار.

    علاوة على ذلك، أوردت المديرية أنه سيتواصل تشجيع الاستثمار في القطاع الفلاحي، وخصوصا من خلال منح حوافز في إطار صندوق التنمية الفلاحية، وكذا إطلاق حوافز جديدة في إطار تنفيذ استراتيجية الجيل الأخضر. كما أن المبلغ المتوقع للدعم برسم سنة 2023، والذي يناهز 3,7 مليار درهم، يهدف إلى تعبئة استثمار إجمالي قدره 7,4 مليار درهم.

    وسيتم تنفيذ برنامج الزراعات الخريفية الكبرى، والذي يستفيد من التساقطات المطرية الأخيرة، مع مراعاة توفر المياه بالمناطق البورية، بما في ذلك 4,3 مليون هكتار من الحبوب، وحوالي 530.000 هكتار من الزراعات العلفية، وحوالي 205.000 هكتار من البقوليات الغذائية و95.000 هكتار من زراعة الخضراوات الخريفية.

    ويعتزم البرنامج الوطني للبذر المباشر، الذي يهدف إلى فلاحة مستدامة وذات نجاعة بيئية، برسم الموسم الفلاحي الحالي، مواصلة البرنامج على مساحة 100000 هكتار، بهدف الوصول إلى مليون هكتار بحلول سنة 2023.

    وعلى مستوى الصناعة الغذائية، سيتواصل دعم تطوير هذا القطاع أساسا من خلال عملية تسويق الأقطاب الفلاحية بمكناس وبركان وتادلة وسوس ومواصلة إحداث وحدات صناعية على مستوى هذه الأقطاب الفلاحية.

    وفي ما تعلق بصادرات القطاع الفلاحي والصناعة الغذائية، أوردت المديرية أنها تواصل النمو على مستوى القيمة. بحيث ارتفعت بنسبة 19,9 في المئة عند متم أكتوبر 2022، بعد زائد 8,3 في المئة قبل سنة، شاملة أداء صادرات الصناعة الغذائية بنسبة زائد 22,1 في المئة (بعد 9,9 في المئة)، ومنتجات “الفلاحة والحراجة والقنص” بنسبة زائد 16,9 في المئة (بعد زائد 6,1 في المئة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بداية جيدة للموسم الفلاحي 2022-2023 بفضل التساقطات المطرية الأخيرة

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية بأن التساقطات المطرية الأخيرة المسجلة منذ شهر نونبر تبشر ببداية جيدة للموسم الفلاحي 2022-2023، بعد سنة من الجفاف.

    وأشارت المديرية ، في مذكرتها الأخيرة بخصوص الظرفية الاقتصادية، إلى أن الاحتياطيات المائية بالسدود الرئيسية الكبرى للمملكة ناهزت بذلك 5 مليارات متر مكعب بتاريخ 19 دجنبر 2022، بعد 3,9 مليار في 14 نونبر 2022.وبذلك بلغت نسبة امتلائها 30,7 في المئة، بعد 34,3 في المئة خلال التاريخ نفسه قبل عام.

    وأضاف المصدر ذاته أنه ومن أجل ضمان السير الجيد للموسم الحالي، اعتمدت الحكومة عدة إجراءات وحوافز تتعلق أساسا بالتزويد بعوامل الإنتاج (البذور والأسمدة) وتطوير القطاعات الفلاحية وكذا تدبير مياه السقي، والتأمين الفلاحي وتمويل ومواكبة الفلاحين.

    وتشمل هذه التدابير توفير حوالي 1,1 مليون قنطار من البذور المختارة بأسعار البيع المدعومة، و650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاطية، بنفس سعر الموسم السابق.

    وفيما يتعلق بالسقي، تعتزم الحكومة اتخاذ عدة إجراءات، بما في ذلك استكمال تحديث شبكات السقي والتحول بشكل جماعي إلى السقي الموضعي على مساحة 117000 هكتار، ومواصلته على مساحة 38000 هكتار وتجهيز 35000 هكتار إضافية من الاستغلاليات الفلاحية بنظام السقي الموضعي.

    من جهة أخرى، تعتزم الحكومة مواصلة أشغال التهيئة المائية-الفلاحية بغية توسيع المساحات المسقية على مساحة 37000 هكتار على مستوى سافلة السدود المنجزة أو المبرمجة ومواصلة أشغال تهيئة وحماية المناطق الهيدروليكية الصغيرة والمتوسطة على مساحة 15000 هكتار.

    علاوة على ذلك، أوردت المديرية أنه سيتواصل تشجيع الاستثمار في القطاع الفلاحي، وخصوصا من خلال منح حوافز في إطار صندوق التنمية الفلاحية، وكذا إطلاق حوافز جديدة في إطار تنفيذ استراتيجية الجيل الأخضر. كما أن المبلغ المتوقع للدعم برسم سنة 2023، والذي يناهز 3,7 مليار درهم، يهدف إلى تعبئة استثمار إجمالي قدره 7,4 مليار درهم.

    وسيتم تنفيذ برنامج الزراعات الخريفية الكبرى، والذي يستفيد من التساقطات المطرية الأخيرة، مع مراعاة توفر المياه بالمناطق البورية، بما في ذلك 4,3 مليون هكتار من الحبوب، وحوالي 530.000 هكتار من الزراعات العلفية، وحوالي 205.000 هكتار من البقوليات الغذائية و95.000 هكتار من زراعة الخضراوات الخريفية.

    ويعتزم البرنامج الوطني للبذر المباشر، الذي يهدف إلى فلاحة مستدامة وذات نجاعة بيئية، برسم الموسم الفلاحي الحالي، مواصلة البرنامج على مساحة 100000 هكتار، بهدف الوصول إلى مليون هكتار بحلول سنة 2023.

    وعلى مستوى الصناعة الغذائية، سيتواصل دعم تطوير هذا القطاع أساسا من خلال عملية تسويق الأقطاب الفلاحية بمكناس وبركان وتادلة وسوس ومواصلة إحداث وحدات صناعية على مستوى هذه الأقطاب الفلاحية.

    وفي ما تعلق بصادرات القطاع الفلاحي والصناعة الغذائية، أوردت المديرية أنها تواصل النمو على مستوى القيمة. بحيث ارتفعت بنسبة 19,9 في المئة عند متم أكتوبر 2022، بعد زائد 8,3 في المئة قبل سنة، شاملة أداء صادرات الصناعة الغذائية بنسبة زائد 22,1 في المئة (بعد 9,9 في المئة)، ومنتجات “الفلاحة والحراجة والقنص” بنسبة زائد 16,9 في المئة (بعد زائد 6,1 في المئة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم مشاريع ومبادرات بالرشيدية

    ترأس محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حفل التوقيع على 61 اتفاقية لدعم مشاريع ومبادرات محلية بإقليم الرشيدية. وأوضحت مصادر من وزارة الفلاحة أن هذا التوقيع يأتي في إطار مشروع تطوير السقي وتكييف الفلاحة المسقية مع التغيرات المناخية بسافلة سد قدوسة، بتمويل مشترك

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره