Étiquette : السكن

  • اقتناء السكن.. البنوك التشاركية ترفع التمويل إلى 25 مليار درهم

    رفعت البنوك والنوافذ التشاركية من حجم تمويلاتها لاقتناء مساكن برسم « المرابحة العقارية » مع مطلع سنة 2025.

    وحسب لوحة القيادة الأخيرة المتعلقة بـ « القروض- الودائع البنكية، منحت البنوك والنوافذ التشاركية ما مجموعه 25,1 مليار درهم عند متم شهر يناير، لتمويل اقتناء سكن،وذلك 21,8 مليار درهم سنة كانت قد تم منحها في الشهر ذاته من سنة 2024.

    وتبعا لذلك، تكون « المرابحة العقارية » قد سجلت ارتفاعا بنسبة 2 في المائة بالمقارنة مع متم شهر يناير 2024.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    في جانب متصل، أشارت لوحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير في حكومة أخنوش يعلن رسميا عن دعم سكن موجه للشباب

    أنا الخبر| analkhabar| أعلن وزير الشباب والثقافة والتواصل أن الحكومة تستعد للتوقيع على اتفاقية جديدة تهدف إلى دعم السكن لفائدة الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة. وأوضح أن هذه المبادرة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تمكين الشباب من الحصول على سكن لائق، مما يسهم في تحسين ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية. وأشار الوزير إلى أن […]

    The post وزير في حكومة أخنوش يعلن رسميا عن دعم سكن موجه للشباب appeared first on أنا الخبر| analkhabar|.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب.. التمويل التشاركي للسكن يواصل النمو

    أفاد بنك المغرب بأن التمويل التشاركي الموجه للإسكان، وبالأخص على شكل “المرابحة العقارية”، واصل نموه ليصل إلى 24,5 مليار درهم عند متم شهر نونبر، بعد بلوغ ما يعادل 21,4 مليار درهم قبل سنة.

    وأوضح بنك المغرب، في لوحة القيادة المتعلقة بـ “القروض والودائع البنكية” الأخيرة، أن هذا التمويل سجل بذلك ارتفاعا نسبته 14,5 في المائة مقارنة بشهر نونبر 2023.

    ووفقا للمصدر ذاته، سجلت القروض الموجهة للأسر ارتفاعا سنويا بنسبة 0,8 في المائة، يعكس أساسا نموا بنسبة 1,7 في المائة في القروض السكنية و1,5 في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يهم رجال ونساء التعليم.. رفع قرض “امتلاك” السكن إلى 20 مليون درهم بسعر فائدة %0


    محمد عادل التاطو

    أعلنت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، عن تعزيز آلية القرض السكني بدون فائدة التي يقترحها برنامج “امتلاك”، وذلك برفع قيمة التمويل من 150 ألف درهم إلى 200 ألف درهم، بنسبة فائدة 0%، بهدف دعم ولوج أسرة التعليم إلى السكن.

    وأفاد بلاغ للمؤسسة، بأنه يمكن للمنخرطين الراغبين في الولوج إلى سكن رئيسي والذين لم يسبق لهم الاستفادة من فوكاليف أو امتلاك، الحصول على إعفاء كلي من أداء سعر الفائدة عند طلب قرض سكني تصل قيمته إلى 200.000 درهم، مع تحديد أجل السداد في مدة أقصاها 15 سنة، حيث يدخل هذا الإجراء حيز التنفيذ اعتبارا من فاتح يناير 2025.

    وبحسب المؤسسة، فإن برنامج “امتلاك” الجديد يوفرثلاث آليات لدعم التمويل الكلاسيكي من أجل شراء أو بناء سكن رئيسي. يتعين على المنخرط اختيار آلية واحدة من بين الآليات الثلاث.

    وتتعلق الآلية الاولى بدعم بنقطتين (2%) من نسبة الفائدة التفضيلية عند الحصول على قرض سكني لا تتجاوز قيمته 300.000 درهم، حيث أن أقصى أجل لسداد هذا القرض هو 25 سنة، مع سعر فائدة تفضيلي عند طلب قرض تكميلي للقرض المدعم، تتحدد قيمته بحسب الدخل وقدرة المنخرط على السداد (لا تتجاوز 25 سنة).

    وبخصوص الآلية الثانية، فيتعلق الأمر بإعفاء كلي من أداء سعر الفائدة عند طلب قرض سكني لا تتجاوز قيمته 200.000 درهم، مع تحديد أقصى أجل لسداد هذا القرض في 15 سنة، مع سعر فائدة تفضيلي للحصول على قرض تكميلي للقرض المدعم؛ تتحدد قيمته بحسب الدخل وقدرة المنخرط على السداد (لا تتجاوز 25 سنة).

    فيما الآلية الثالثة تقوم على سعر فائدة تفضيلي عند طلب قرض سكني لا تتعدى مدة سداده 25 سنة، مع مساعدة جزافية تقدر بـ40.000 درهم بغض النظر عن مبلغ القرض.

    ويمكن للمنخرط أن يخصص هذا المبلغ لاقتناء مسكن أو بقعة أرضية، حيث يتم صرف المساعدة الجزافية ومبلغ القرض في آن واحد، كما يمكنه البناء (يتم صرف المساعدة الجزافية والدفعة الأولى من القرض، في آن واحد)، إلى جانب تغطية المصاريف المتعلقة بعملية الشراء كتلك الخاصة بالتوثيق مثلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية جديدة لهدم منطقة عشوائية للسكن وإعادة إيواء الأسر بالبرنوصي

    العلم – محمد رزا

    تواصل عناصر السلطات المحلية بالنفوذ الترابي لمنطقة سيدي البرنوطي سيدي مومن عملياتها المنتظمة لأجل استئصال التجمعات العشوائية بجل أنحاء  المناطق  التابعة لمجال نفوذها.

    فبعد انتهاء السلطات المحلية بمنطقة الحي الصناعي التابعة لعمالة  سيدي البرنوصي من  عمليات هدم المساكن العشوائية بدوار بالنتي  / أوݣيست /سوبيرة/العربي بن مسيك ومعيزو  يوم أمس الأربعاء شرعت الأجهزة ذاتها برئاسة باشا دائرة الحي الصناعي من جديد في تطهير المنطقة الصناعية من التجمعات الصفيحية، إذ نزلت بقوة بدائرة « الشفشاوني » بنفس المنطقة في الساعات القليلة الماضية في هدم دوار « جديد » لتشطيب ما تبقى من حزام السكن العشوائي.

    والجدير بالذكر بأن هذه العملية جاءت بعد أن تم ترحيل  مئات الأسر إلى جهات معدة سلفا لإيواء سكان الصفيح في أماكن لائقة بها.

    وفي هذا الصدد، قامت سلطات عمالة البرنوصي/سيدي مومن تحت إشراف السيد العامل بإنهاء زمن البناء العشوائي الذي دام لعقود بالمناطق الثلاثة  الحي الصناعي /سيدي البرنوصي / سيدي مومن، حيث تواصل الجهات المعنية تنزيل مسطرة استئصال التجمعات السكنية والتجارية الصفيحية من جل الأماكن التي تتمركز داخل نفوذها.
     
     وأكد مسؤول بجماعة البرنوصي أن « دوار الجديد التابع لنفوذ جماعة البرنوصي  يضم أكثر من 600 أسرة تعيش ظروفا صعبة بسبب مظاهر التهميش، وذلك راجع إلى ضعف البنيات التحتية من قبيل شبه غياب قنوات الصرف الصحي والإنارة العمومية، وعدم توفر منازل مهيكلة من الناحية التقنية والقانونية ».

    وكان العامل نبيل الخروبي قد عقد من جهته في الأسابيع الأخيرة اجتماعات ماراطونية مع عديد القطاعات وذلك للوقوف على آخر مستجدات عملية إعادة إيواء قاطني الأحياء الصفيحية بالمنطقة.

    ومن ضمن الأحياء التي سبق أن صدر قرار إزالتها نهائيا وترحيل ساكنتها لتجمعات سكنية لائقة  نذكر دوار « الجديد » الذي يعتبر أحد أكبر الأحياء العشوائية بقلب الحي الصناعي لسيدي البرنوصي.

    ويشرف العامل نبيل الخروبي  بمعية الكاتب العام ورئيس الامن ورئيس مقاطعة البرنوصي سعيد صابري، وتحت التنفيذ الفعلي  للسيد باشا دائرة الحي الصناعي بمعية القياد وأعوان السلطة  بشكل دقيق وصارم على تتبع مستجدات الملف، وتخصيص الوعاء العقاري للشروع في عملية ترحيل المستفيدين قبل هدم الكاريان.

    كما أن هاته العملية تمر في جو خالي تماما من التشنجات والاصطدامات أو الاحتجاجات، وتسير في ظروف حسنة وجيدة  استحسنها جل ساكنة الدوار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحسين ظروف السكن لـ16 ألف و300 أسرة كمعدل سنوي خلال الولاية الحكومية الحالية

    أفادت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري ،امس الاثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أنه تم خلال الولاية الحكومية الحالية، في إطار محاربة السكن غير اللائق، تحسين ظروف السكن لـ16 ألف و300 أسرة كمعدل سنوي.

    وأوضحت الوزيرة في معرض ردها على سؤال شفوي تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة، أن هذه الحصيلة تمثل ارتفاعا بنسبة (زائد 163 في المائة)، مقارنة مع الفترة (2021-2018) التي تم خلالها تحسين ظروف 6200 أسرة كمعدل سنوي.

    وأبرزت في هذا السياق أنه تم التقليص من انتشار دور الصفيح بنسبة بلغت 35 في المائة، مشيرة إلى أن الوزارة قامت بمجهودات “جبارة” مع وزارة الداخلية من أجل تسريع وتيرة القضاء على دور الصفيح “مما مكن من تحقيق نتائج جد إيجابية”.

    وأشارت السيدة المنصوري إلى أنه تمت إعادة إسكان 22 ألف و549 أسرة لحد الآن بإقليم الصخيرات- تمارة، مضيفة أن عمل الوزارة يشمل أيضا الدار البيضاء الكبرى التي تمثل أكثر من 50 في المائة من الأسر المعنية ببرنامج القضاء على دور الصفيح، حيث تم اعتماد طلبات إبداء الاهتمام “الذي عرف إقبالا كبيرا من طرف القطاع الخاص”.

    وتطرقت الوزيرة في هذا الإطار إلى مخطط الوزارة للفترة 2024-2028 لمحاربة السكن غير اللائق والقضاء على دور الصفيح، مبرزة أنه يرتكز على مقاربة ومنهجية جديدة في التدخل من خلال الاعتماد على نمط إعادة الإسكان (شقق من صنف السكن الاجتماعي أو السكن الذي لا تتجاوز قيمته 300 ألف درهم مع احتساب الرسوم) وتطوير الشراكات مع القطاع الخاص.

    كما يرتكز هذا المخطط، تضيف الوزيرة، على تعبئة الشقق من طرف المنعشين العقارين في إطار طلبات ابداء الاهتمام، بالإضافة إلى اعتماد برنامج الدعم المباشر للسكن كآلية تمويلية لتسريع وثيرة معالجة السكن الصفيحي.

    وفي معرض جوابها عن سؤال آخر حول “تعقيدات مساطر وضعية البناء وملفات الاستثمار من قبل الوكالات الحضرية”، تقدم به الفريق الحركي، أشارت الوزيرة إلى أن الوكالات الحضرية تعتمد في إبداء الرأي على القوانين المنظمة للتعمير وكذلك على وثائق التعمير ونظم التهيئة الجاري بها العمل، كما يعتمد المهندس المعماري الذي يضع طلب الترخيص على القوانين والوثائق والنظم نفسها.

    وفيما يخص إشكالية تغيير التصميم، أكدت السيدة المنصوري أنه تم إصدار دوريتين تتعلقان بإعادة النظر في دراسة المشاريع الكبرى، التي لم يتم إبداء الرأي الموافق بشأنها، وهو ما مك ن، خلال الفترة ما بين دجنبر 2021 وأكتوبر 2024، من إعادة دراسة 15 ألف و988 من المشاريع التي لم تحظ بالرأي الموافق، مبرزة أنه تمت الموافقة على 4 آلاف و382 مشروعا، باستثمار إجمالي يقدر بـ 40.64 مليار درهم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « دعم اقتناء السكن » يجر المنصوري للمسائلة بمجلس النواب


    وجه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، طلبا إلى رئيس لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية، دعاه فيه لعقد اجتماع للجنة في أقرب الآجال، بحضور ف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد المستفيدين من برنامج دعم السكن يبلغ 18 ألف شخص

     

     بلغ عدد المستفيدين من برنامج الدعم المباشر للسكن بلغ 18 ألف مستفيد إلى غاية 31 يوليوز 2024، وذلك بحسب ما أوردته المذكرة التوجيهية حول إعداد مشروع قانون المالية للسنة المالية 2025.

    وذكرت المذكرة التوجيهية حول إعداد مشروع قانون المالية للسنة المالية 2025، الموجهة من رئيس الحكومة إلى القطاعات الوزارية أنه تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية، ستواصل الحكومة أيضا تنزيل برنامج الدعم المباشر لاقتناء السكن الرئيسي، الذي يستهدف حوالي 110 آلاف أسرة سنويا، خاصة الفئات الاجتماعية ذات الدخل المنخفض والمتوسط، كما يشمل المغاربة المقيمين خارج أرض الوطن، وذلك بغلاف مالي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكن: التمويل التشاركي يصل إلى 23,1 مليار درهم

    أفاد بنك المغرب بأن التمويل التشاركي الموجه للإسكان، لاسيما على شكل “المرابحة العقارية”، واصل نموه ليصل إلى 23,1 مليار درهم عند متم شهر يونيو الماضي، بعد بلوغ ما يعادل 20,3 مليار درهم قبل سنة.

    وأوضح بنك المغرب، في لوحة القيادة الأخيرة المتعلقة بـ “القروض والودائع البنكية”، أن هذا التمويل سجل بذلك ارتفاعا بنسبة 13,5 في المائة مقارنة بشهر يونيو 2023.

    وسجلت القروض الموجهة للأسر، حسب المصدر ذاته، ارتفاعا سنويا بنسبة 1,2 في المائة، مما يعكس، أساسا، نموا بـ 1,3 في المائة في القروض السكنية و0,5 في المائة في قروض الاستهلاك.

    وبالموازاة، ذكر بنك المغرب بأن الولوج إلى التمويل البنكي، خلال الفصل الثاني من سنة 2024، اعتبر “عاديا” من طرف الصناعيين.

    وفي ما يتعلق بأسعار الفائدة المطبقة على القروض الجديدة، فقد سجلت خلال الفصل الثاني من سنة 2024 ارتفاعا إلى 5,45 في المائة، لتبلغ 5,34 في المائة بالنسبة للمقاولات الكبرى و5,68 في المائة بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم السكن.. المعارضة تنتقد “الشروط التعجيزية” وترفض المساطر المعقدة وإقصاء القرى

    محمد عادل التاطو

    انتقدت المعارضة البرلمانية ما اعتبرته “الشروط التعجيزية” التي أقرتها الحكومة للاستفادة من الدعم المباشر للسكن، مستنكرة “إقصاء” العالم القروي وسكان الجبال من هذا البرنامج، واستمرار اعتماد المساطر الإدارية المعقدة في هذا الصدد.

    جاء ذلك في مداخلات لفرق بالمعارضة البرلمانية، خلال جلسة الأسئلة الشهرية بمجلس النواب المتعلقة بالسياسة العامة الموجهة إلى رئيس الحكومة، مساء اليوم الإثنين، حول موضوع “سياسة التعمير والسكنى وأثرها على الدينامية الاقتصادية والتنمية المجالية والاجتماعية”.

    وشددت فرق معارِضة على ضرورة الشروع في الانتقال إلى جيلٍ جديدٍ من وثائق التعمير، تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات البناء في العالم القروي والمراكز الصاعدة والمناطق الجبلية، وتقطع مع الطابع الجامد والتعقيدات المسطرية المتواصل منذ عقود طويلة في هذا المجال.

    “شروط تعجيزية”

    محمد أوزين، البرلماني والأمين العام لحزب الحركة الشعبية، انتقد بشدة ما أسماها “الشروط التعجيزية” للاستفادة دعم السكن المباشر، مشيرا إلى أن تلك الشروط تعني حرمان العالم القروي والجبلي بشكل كلي من البرنامج

    وتساءل أوزين في كلمته باسم الفريق الحركي، قائلا: “ماذا يعني شرط الغرفتين؟ ولماذا شرط حصول السكن على رخصة 1 يناير 2023؟ وإتمام البيع النهائي في أجل شهر؟”.

    وأضاف: “هل المساطر الإدراية بالمغرب المطبوعة بالسلحفاتية تحترم هذا الأجل؟، علما أن المواطنين يعانون مع الأبناك التي لا تتوفر على رؤية واضحة لكيفية منح القرض ونسبة الفائدة”.

    وأشار أوزين إلى أنه خلال 6 أشهر من انطلاق هذا البرنامج، بلغ عدد المستفيدين 16 ألف سخص من أصل 86 ألف طلب، بنسبة هزيلة لا تتجاوز 19 في المائة، وفق تعبيره.

    وأوضح أن غالبية المستفيدين يتمركون في المدن، كفاس بـ2700 وبرشيد بـ2225، مقابل مستفيد واحد في كل من زاكورة وجرادة وتوريرت وبولمان والفحص أنجرة،  معتبرا أنها “أرقام ناطقة تكشف الطابع المديني لهذا البرنامج”.

    إقصاء القرى والجبال

    في نفس السياق، طالب أوزين من رئيس الحكومة كشف نسب الاستفادة من دعم السكن في العالم القروي، وهل يوجد مواطن واحد في جماعة قروية أو جبلية استفاد من هذا الدعم.

    وتساءل بالقول: “أين تصفنون السكن في المناطق القورية والجبلية؟”، مضيفا أن “القرى والجبل ظلت في عهد حكومتكم كما في الحكومات السابقة، خارج كل البرامج المدعمة من طرف الدولة في مجال السكن، فلا هي استفادت من السكن الاجتماعي ولا الاقتصادي ولا سكن الطبقة المتوسطة، وها هي تجد نفسها خارج برنامج دعم السكن المباشر”.

    وكشف المتحدث أن 70 في المائة من المستفيدين يتمركزون في 3 جهات ضمن محور البيضاء-طنجة، مشيرا إلى أنه حتى في برنامج القضاء على السكن الصفيحي المعلن مؤخرا، كان الإقصاء هو نصيب القرية والجبل وكأنه قدر ولا حظ لهما، وفق تعبيره.

    ويرى أوزين أن “برنامج مدن بدون صفيح قديم ويتجدد مع كل حكومة، ومعها يتجدد التعثر لكون مدن الصفيح هي هجرة من هوامش المدن والقرى والجبال نحو المدن”.

    واعتبر أن “الحل ليس هو ترحيل الساكنة نحو سكن آخر أو بناء دور أخرى، بل بناء مجتمع قروي مستقر”، مشددا على أنه “لا يمكن اعتماد برنامج سكنى لهذه المعظلة في غياب أسباب استقرار المجتمعي القروي والجبلي، خاصة في ظل غياب فرص الشغل المرتبطة بالجفاف والهجرة المناخية الناجم عن أزمة الماء”.

    وتابع قوله: “يكفي الرجوع إلى الثمانينيات للوقوف على أسباب موجة ظهور مدن الصفيح، أي بسبب الجفاف، ومع ذلك لا نستخلص الدروس ونصر على إنتاج ما سبق”.

    وبنفس المقاربة، يضيف المتحدث، يتم تمدين القرى وترييف المدن، القرى يتم ربطها بالماء والكهرباء في غياب بدائل اقتصادية واجتماعية للعيش والاستقرار، وفيما ترييف المدن يتم بفعل الهجرة لتصبح المدينة بمثابة قرية كبيرة، معتبرا أن السياسة المطلوبة هي التوزان بين تنمية الإنسان وتنمية المجال.

    المساطر المعقدة

    وفي الوقت الذي اعتبر أن هناك مجهودا كبيرا يتم، أشار أوزين إلى أن 117 ألف أسرة لم تستفيد من برنامج مدن بدون صفيح، أي أكثر من نصف مليون مغربي في حال كان معدل كل أسرة هو 4 أشخاص.

    وأوضح أن “قانون التعمير لا يميز بين القروي والحضري، ونحن ضد البناء العشوائي في القرية، لكن هل يُعقل أن يُخضَع مواطن قروي أراد بناء كوري في الجبل فقط لحماية ماشيته، لتعقيدات مسطرية ويتم هدمه؟”.

    وطالب البرلماني ذاته بتبسيط مسطرة البناء في العالم القروي، وإحداث وكالة قورية للتعمير لمواكبة مشاريع التعمير والمشاريع الصاعدة في العامل القروي، مشيرا إلى أنه من أصل 77 مركزا صاعدا، تم تأهيل 11 فقط، بمعدل إنجاز مقلق يبلغ 14 في المائة.

    في هذا الإطار، تساءل أوزين بالقول: “هل من المعقول بناء مؤسسات عمومية إسوة بالمعمار الأوروبي؟ أين المعمار الوطني العريق؟ وكيف يمكن تشجيع المهن المرتبطة بالبناء والسكنى؟ وأين الطابع المحلي للمدن؟”.

    وأردف قائلا: “رأينا في قطر بناء ملعب عملاق يحمل اسم الخيمة في إشارة إلى تراثها العريق، وملعب آخر يحمل بصمة الراحلة زها حديد مستوحى من الكثبان الرملية المجاورة، فلماذا التنكر لتراثنا العريق والغني والمتفرد”، معتبرا أن خطاب الملك كان واضحا فيما يخص ضرورة مراعاة الخصوصية الثقافية والمجالية في البناء.

    المنازل الآيلة للسقوط

    ويرى أوزين أن “إخفاق منظومة السكنى والتعمير بالمغرب هو حصيلة ونتاج حكومات متتالية ومتعاقبة إلى اليوم”، متسائلا: “ما دور الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط في ظل التعويضات والتنقلات والسفريات دون أي إنجاز يُذكر لصنف هذه الوكالات”.

    وتابع قوله: “عجزت بنايات القرى والبلدات الفقيرة على الصمود أمام قوة الهزة الأرضية بالأطلس الكبير، لتستوي مع الأرض وتصبح شاهد عصر على تعثر مسلسل التنمية، والذي سبق أن لفتت إليه تقارير هيئات ومؤسسات رسمية ومنذ عقود، وهو موضوع مرتبط بإشكالية خطيرة تتصدر معظلات السكنى والتعمير، وهو السكن المتقهقر والمنازل الآيلة للسقوط التي تهدد حياة العديد من المواطنين أصبحت حياتهم آيلة للزوال لا قدر الله”.

    واعتبر المتحدث أن هناك “رقما مرعبا ومزلزلا يتمثل في وجود أكثر من 700 ألف مواطن يقطنون في منازل مهددة للانهيار”، متسائلا: “هل أمام هذا الرقم المخيف نحتاج إلى جلسة أو إلى سؤال؟. أين مخططات التصدي لهذه الظاهرة المقلقة وطي هذا الملف؟ حتى لا نتفاجأ لا قدر الله بانهيارات أخرى تطل علينا ومن مدن كبرى”.

    وأوضح أن الوزارة الوصية مقبلة على إحداث الوكالات الجهوية للتعمير، متسائلا عن طبيعة علاقاها المرتقبة مع اختصاصات السلطات العمومية من الوالي والعامل والقايد وغيرهم، مضيفا: “تخوفنا هو إعادة إنتاج الرؤية القطاعية الضيقة والعاجزة عن مواكبة روح الجهوية المتقدمة”.

    وتابع قوله: “ما المانع من خلق أقطاب جهوية تحت إشراف الولاة في إطار تنزيل ميثاق اللاتمزكر الإداري، بغية خلق سياسة منسجمة على المستوى الجهوي لتفادي التداخل المؤسساتي القائم والمرتبك”.

    وفي هذا الصدد، دعا أوزين رئيس الحكومة إلى معالجة الإطار التشريعي المنظم للتعمير والسكنى الذي يخضع اليوم لأرخبيل من القوانين والأنظمة يعود لعهد الحماية، على حد قوله، متسائلا: “كيف سيتم إيقاف هذا النزيف بعيدا عن الارتجال وبعيدا عن الحلول الآيلة للاضمحلال؟”.

    السكن اللائق

    من جانبه، اعتبر رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، أن قطاع التعمير والسكنى يتعين التعاطي معه على أنه استراتيجي اقتصاديا واجتماعيا، باعتبار توفير السكن اللائق للمواطن يُوجد في قلب المسألة الاجتماعية، ولأن السكنى مفهومٌ أشمل يرتبط بسياسة المدينة.

    وأضاف حموني خلال مداخلته في نفس الجلسة، قائلا: “كان لنا شرفُ إِدْخَالِ السكن اللائق إلى حقل السياسات العمومية بالمغرب، منذ 2012. وتمَّ في هذا الإطار إطلاقُ وتمويل مئات المشاريع في معظم المدن التي لا تزال تشتغل إلى اليوم بما قُدِّمَ لها من دعمٍ مالي”.

    وأشار إلى أنَّ ركوداً اقتصادياًّ أصاب هذا القطاع، في السنوات الأخيرة، بفعل نهاية البرامج السكنية القائمة على دعم المنعشين العقاريين، وبسبب جائحة كورونا، وبسبب غلاء المواد الأولية، حيث انخفضت مساهمة القطاع العقاري في القيمة وفي دعم الاقتصاد الوطني.

    واعتبر أن هذا المعطى “يتطلبُ تدابير قوية من الحكومة لدعم هذا القطاع الأساسي، بمقاولاته الكبرى والصغرى والمتوسطة، إضافةً إلى السكن التعاوني، أي الوداديات السكنية، لَعَلَّ ذلك يُساهم في خفض نسبة البطالة التي بلغت أرقاماً قياسية في عهد هذه الحكومة”.

    ويرى البرلماني ذاته أن “الدولة بذلت مجهوداً كبيراً، وأنفقت مبالغ جد باهظة على برامج القطاع. ولذلك، تَمَّ تحقيقُ عدة نجاحات. ومع ذلك لا تزال هناك ثغرات ونقائص وسلبيات، مثل تعبئةِ أو تصفية الأوعية العقارية. ونقصِ المواكبة الاجتماعية والمرفقية. ويظل الولوجُ إلى التمويل والقروض بالنسبة للأسر المستضعفة أكبر التحديات”.

    فرق الأرقام

    وبخصوص الدعم المباشر لاقتناء السكن، أشار حموني إلى “الفرق الكبير بين الأرقام المعلنة بوجود 110 ألف أسرة سنويا بكلفة 9.5 مليار درهماً سنويا، وبين ما هو منجزٌ فعلاً إلى حد الآن، أي صرف ما يكافئ، إلى حدود نهاية يونيو 2024، أقل من 01 مليار درهماً لفائدة 16300 مستفيداً فعليا، أي بنسبة فعالية لا تتجاوز 10 إلى 15% خلال نصف سنة”.

    وأضاف “توجد تدابير ضرورية عليكم أن تتخذوها، كحكومة، لضمان نجاح هذا البرنامج، وأساساً محاربة ظاهرة “النوار” المتنامية، وضمان إقبال المنعشين العقاريين، المتعَوِّدِين على نمطِ دعمٍ سابق، على إنتاج ما يلزم من عرض سكني، وخاصة السكن الاجتماعي، وتحريك الآليات والمبادرات العمومية لتوفير هذا الصنف من السكن، وفق مبدأ العدالة المجالية”.

    وفي هذا الإطار، شدد المتحدث على “ضرورة الإشارة إلى معالم التغييرات الإيجابية في مؤسسة العمران التي عليها التخلي عن مقارباتها الفاشلة في السابق، والتركيز على الإسهام في المجهود العمومي بميدان السكن الاجتماعي، ولا سيما في المناطق النائية” وفق تعبيره.

    وفي مجال التعمير، دعا حموني إلى “جعل التعمير ينطلق من مقاربات تنموية منفتحة، وليست تقييدية، والحد من التَّــــعَدُّد الـــــمُــــتَـــضَـــخِّــــم للمتدخلين؛ وإعادة تموقع الوكالات الحضرية ترابيا للتلاؤم مع الجهوية، ووظيفيا لتجميع مهن السكنى والتعمير وإعداد التراب وسياسة المدينة في وكالات جهوية موحدة ومعززة بالموارد البشرية اللازمة”.

    وأضاف: “لا بد من الشروع في الانتقال إلى جيلٍ جديدٍ من وثائق التعمير، تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات البناء في العالم القروي والمراكز الصاعدة والمناطق الجبلية؛ وثائق تعميرية تقطع مع طابعها الجامد، بما يرفع من نسبة إنجاز المرافق العمومية المقررة فيها، وعدم إهدار العقار وتجميده”.

    وشدد على ضرورة “جعل من التعمير أداةً مَرِنة لتحفيز الاستثمار، من خلال الانفتاح على التعمير بالأهداف، وعلى التعمير التفاوضي، مما يتيح مثلاً إمكانية تفاوُضِ الهيئات العمومية المختصة مع مستثمرٍ خاص لتمتيعه بـr+3 عوض r+2، لكن بشرط إنجاز طريق أو مدرسة أو حديقة أو ملعب قرب أو توفير السكن مجانا لعَددٍ محدد من الأسر الفقيرة مثلاً ……”.

    واعتبر البرلماني أن “إشكالية التقائية التدخلات والبرامج والمشاريع العمومية، والتي غالبا ما لا يتمُّ التدقيقُ في مفهومها. هي في الحقيقة يجب أن تكون التقائية زمنية وقطاعية ومجالية أو ترابية، لتفادي “بلوكاج” المشاريع أو عدم اكتمالها، بسبب الحدود الجغرافية الإدارية بين جماعات ترابية مختلفة”.

    ويرى أنه “لا يمكن تحقيق هذه الالتقائيات سوى من خلال سياسة حقيقية وفعلية لإعداد التراب الوطني والجهوي”، مضيفا: “لكن للأسف ما نَـــشْهَـــدُهُ اليوم هو أن هذه السياسة تظل عبارة عن مخططات ودراسات وتصاميم مُغَيَّبَة وموضوعة على الرفوف”.

    وختم حموني قوله: “لذلك ما أحوجَنا إلى ذلك الزخم الذي أعطته حكومةُ التناوب التوافقي إلى هذه السياسة. وفي الحقيقة، ما أحوجنا إلى زخمٍ سياسي وديموقراطي وتنموي، في كل المجالات، استثماراً للفرص التي توجد اليوم بين أيدي بلادنا. فالوقت يمر ولا يرحم، وزمن الإصلاح لا يحتمل الانتظار ولا التأجيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره