Étiquette : السلام

  • اليهود المغاربة يرحبون بالتوصل إلى اتفاق وقف الحرب بين إسرائيل و »حماس »

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    رحب عدد من اليهود المغاربة باتفاق وقف إطلاق النار الأخير في الشرق الأوسط، الذي توصلت إليه إسرائيل و”حماس” برعاية أمريكية ووساطة مصرية-تركية-قطرية ودخل حيز التنفيذ صباح اليوم الجمعة، مؤكدين في تصريحات متطابقة لجريدة هسبريس الإلكترونية أن هذه الخطوة تمثل بارقة أمل نحو تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وتفتح آفاقًا نحو توسيع “اتفاقيات أبراهام” لتشمل دول أخرى.

    وينص الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ المصرية هذا الأسبوع، على مجموعة من النقاط؛ أبرزها تبادل الرهائن وجثامين القتلى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من مدينة غزة وشمالها ورفح وخان يونس، إلى جانب السماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وعودة النازحين من جنوب القطاع إلى وسطه وشماله.

    جاكي كادوش، رئيس الطائفة اليهودية المغربية بجهة مراكش آسفي، قال إن “اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في الشرق الأوسط يعد خطوة بالغة الأهمية نحو تثبيت الأمن والاستقرار في هذه المنطقة التي دخلت في حرب منذ أحداث السابع من أكتوبر”.

    وأضاف كادوش، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذا الاتفاق يفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين شعوب المنطقة؛ بمن فيهم الفلسطينيون والإسرائيليون، وكذا الدفع قدمًا بتوسيع اتفاقيات السلام الإبراهيمية لتشمل دولًا أخرى”.

    وأوضح المتحدث ذاته أن “السلام في المنطقة ووقف الحرب هو الخيار الأكثر استراتيجية وواقعية لضمان الاستقرار والتنمية وترسيخ التعايش والتسامح بين الشعوب عبر آليات الحوار والتفاهم”.

    وأكد رئيس الطائفة اليهودية المغربية بجهة مراكش آسفي أن “المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، طالما كان مناصرًا لقضية السلام في الشرق الأوسط، وأظهر التزامًا به في جميع مواقفه ومبادراته التي جعلت منه فاعلًا أساسيًا في نبذ التطرف والصراعات ودعم جهود السلم والحوار بين الشعوب والدول والحضارات”.

    من جهته، اعتبر ديفيد كنان، رئيس جمعية يهود مراكش، أن “التفاهمات التي تم التوصل إليها لوقف الحرب التي استمرت لعامين في الشرق الأوسط ستساهم في وضع حد لمعاناة العديد من الأسر. وقد رأينا كيف احتفلت عائلات الرهائن الإسرائيليين لدى حركة حماس لهذا الاتفاق”، بتعبيره.

    وأضاف المصرح لهسبريس تعليقا على سؤال حول تعليقات بعض وزراء حكومة بنيامين نتنياهو التي نادت بالقضاء على “حماس” رغم الاتفاق، أن “الآراء السياسية في الدول الديمقراطية ليس بالضرورة أن تكون موحدة؛ لكن في النهاية يتم الاحتكام إلى رأي الأغلبية التي اختارت مسار وقف الحرب بضمانات عدم تكرارها وإعادة صياغة مستقبل جديد للمنطقة وللأجيال القادمة”.

    وأورد رئيس جمعية يهود مراكش أن “اليهود في جميع دول العالم يريدون سلامًا دائمًا في الشرق الأوسط، وإسرائيل كان لديها هدف واضح هو الذي دخلت من أجله هذه الحرب؛ وهو أنها تريد العيش بأمن وأمان مع جيرانها في المنطقة، وأن تكون جزءًا من هذه الأخيرة وفاعلًا فيها، وليس لديها أي نية أخرى لغير ذلك”، بتعبيره دائمًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعو لوقف الهجمات الإسرائيلية

    هسبريس – و.م.ع

    جددت المملكة المغربية، اليوم الإثنين بجنيف، دعوتها، أمام مجلس حقوق الإنسان، دعوتها إلى الوقف الفوري للهجمات الإسرائيلية على غزة واستئناف المفاوضات من أجل إرساء سلام دائم بالشرق الأوسط.

    وخلال تدخله باسم المملكة في إطار النقاش العام حول النقطة 7 من جدول الأعمال، المخصصة لوضعية حقوق الإنسان في فلسطين وباقي الأراضي العربية المحتلة، دعا السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، إلى فتح جميع نقاط العبور نحو قطاع غزة قصد إتاحة إيصال المساعدة الإنسانية والعودة الآمنة للمدنيين النازحين إلى مناطق سكناهم.

    وذكر زنيبر أن الملك محمدا السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس، أمر بإقامة جسر جوي إنساني نحو غزة، مكن من إيصال نحو 300 طن من المساعدة الإنسانية (أغذية، أدوية، معدات إغاثة) عبر مسارات غير مسبوقة، بهدف التخفيف من معاناة السكان المدنيين.

    من جهة أخرى جدد المغرب، يضيف السفير، دعوته إلى التحرك بشكل عاجل من أجل وضع حد للهجمات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وخصوصا هدم البيوت والإبعاد القسري ووقف الانتهاكات التي تتعرض لها مدينة القدس، مطالبا باحترام الوضع القائم التاريخي لـ 1967، الذي يؤطر أماكن العبادة الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.

    وأكد السفير مجددا تمسك المغرب بالحفاظ على الدور المركزي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وكذا المؤسسات الفلسطينية الأخرى المعنية بالمساعدة الإنسانية.

    وأعرب زنيبر عن ارتياحه للزخم الدولي الواسع لفائدة الاعتراف بدولة فلسطين، الذي يندرج في إطار الدعم المتزايد لحل الدولتين، الذي يعتبر الأكثر عقلانية وواقعية للخروج من دوامة العنف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريكلي: المبعوث الأممي أمام لحظة حاسمة لكسر الجمود في الصحراء

    هسبريس من الرباط

    يرى الحاج أحمد باريكلى، السكرتير الأول لحركة صحراويون من أجل السلام، أن نزاع الصحراء مازال يشكل أحد أكبر التحديات العالقة أمام الأمم المتحدة، بعد ما يقارب خمسة عقود من الجمود وتضارب المصالح والمواقف المتصلبة، مضيفا أن “زيارة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا إلى المنطقة تأتي في لحظة حاسمة، قبل عرض توصياته على مجلس الأمن نهاية أكتوبر المقبل، في سياق البحث عن إحياء مسار متعثر منذ سنوات طويلة”.

    وأكد باريكلى في مقال بعنوان “الصحراء .. بين سلام ممكن ولعنة التعنت”، توصلت به هسبريس، أن “الرهان الحقيقي يكمن في كسر دائرة التطرف والاحتكام إلى منطق الحوار والواقعية السياسية”، موضحا أن “الإصرار على نهج القوة لا يؤدي إلا إلى تغذية دوامة العنف والمآسي الإنسانية”، كما استحضر في هذا الصدد تجارب نزاعات أخرى مثل ما يقع في غزة، أظهرت بواقعية قاسية أن غياب الدبلوماسية يفتح الباب أمام كوارث إنسانية لا يمكن التنبؤ بعواقبها.

    وسجل السكرتير الأول لحركة “صحراويون من أجل السلام” أن مشاركة الحركة في الدورة القادمة للجنة الرابعة للأمم المتحدة تحمل دلالة خاصة، إذ تعكس لأول مرة حضور صوت صحراوي معتدل يدعو إلى المصالحة وتغليب التفاهم المشترك، بعيدا عن الانغلاق والتصلب الذي عطّل فرص الحل لعقود، مشددا على أن “المستقبل لن يكون إلا عبر تسوية متفاوض بشأنها، تقوم على تنازلات متبادلة وضمانات دولية”، ومؤكدا أن “السلام، رغم كلفته وتضحياته، سيظل الخيار الأجدى مقارنة مع استمرار الحرب والدمار”.

    نص المقال:

    يعود ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، مرة أخرى إلى المنطقة في لحظة حاسمة، مسلحا بصبر من يرفض الاستسلام، يبحث عن أي ثغرة تسمح بإنعاش عملية سلام متعثرة منذ أكثر من ثلاثة عقود؛ ومن المقرر أن يقدم توصياته إلى مجلس الأمن في نهاية أكتوبر المقبل، قبل أن يقرر الأخير مصير بعثته وعملية السلام في المستعمرة الإسبانية السابقة، وهي أطول مهمة حفظ سلام غير مجدية تحافظ عليها الأمم المتحدة في إفريقيا.

    مازال نزاع الصحراء أحد الديون الكبيرة المستحقة على الأمم المتحدة، فقد ظل لما يقرب من خمسة عقود عالقا في متاهة من المواقف غير القابلة للتوفيق، والمنافسات الجيوسياسية، والمصالح المتعارضة، ومع ذلك، ورغم الشلل وثقل الجمود، مازال هناك أمل ضئيل في التوصل إلى حل سلمي، وهذا الأمل يتطلب التزاما راسخا من المجتمع الدولي، وخاصة من دول مؤثرة مثل الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا – القوة الإدارية السابقة – حتى تتجنب الأطراف المشاركة مباشرة أو غير مباشرة الوقوع في أسوأ اللعنات، وهي التعنت الذي يؤدي إلى الهاوية.

    في مواجهة هذه الصورة تطرح حركة صحراويون من أجل السلام بديلا غير مسبوق. على عكس المواقف المتطرفة التي احتكرت النقاش حتى الآن تعطي الحركة السياسية الصحراوية الجديدة الأولوية للحوار باعتباره السبيل الوحيد للخروج من النفق، ينبع موقفها من قراءة واقعية للتاريخ الحديث، تحذر من تكاليف إطالة أمد المواجهة؛ فالإصرار على حلول القوة – بما في ذلك التصعيد – لا يغذي سوى دائرة عنف يمكن أن تؤدي إلى مأساة أكبر لشعب يعيش منذ نصف قرن في غموض ومنفى.

    إن مرآة النزاعات الأخرى – بكل اختلافاتها – تقدم دروسًا سيكون من الحماقة تجاهلها، فالدمار في غزة يُظهر بواقعية قاسية ما يحدث عندما يُفرض التطرف والمنطق الحربي نفسه على الدبلوماسية والحكمة، فالمدنيون هم دائمًا من يدفعون الثمن الباهظ. وتثبت التجربة أن التطرف (مهما كان مصدره) نادرًا ما يؤدي إلى التحرر أو الازدهار، وعواقبه تكون عادة وخيمة ولا يمكن التنبؤ بها.

    ولهذا أصبح من الملح إتاحة المجال ودعم الأصوات داخل المجتمع الصحراوي نفسه التي اختارت الاعتدال ورفض العنف كأداة سياسية. المسألة ليست تنازلا عن حقوق مشروعة، بل ممارسة الذكاء والحس السليم للدفاع عنها، فالسلام وإن كان ناقصًا ويتطلب تنازلات سيظل دائما أفضل من استمرار الحرب والدمار. وفي ظل وضع شديد التعقيد، حيث تُطلَق بسهولة سيناريوهات تصعيد لا يمكن التنبؤ بها، يذكرنا مبدأ الحذر الأولي بأن كل ما يمكن أن يسوء سيسوء، فهل نحن مستعدون للمجازفة بمستقبل شعبنا؟.

    في هذا السياق تشكل مشاركة حركة صحراويون من أجل السلام في الدورة القادمة للجنة الرابعة للأمم المتحدة خطوة ذات مغزى، فلأول مرة يمكن أن يرتفع في المحافل الدولية صوت صحراوي مختلف، أصيل وبناء، قادر على تحدي احتكار الروايات المتعنتة.

    لطالما أغلقت المواقف المتصلبة الأبواب أمام التفاهم، لوقت طويل جدا، مختطفة النقاش ومُؤيدة الوضع القائم، فكلا التوجهين، الانفصالية المتشددة وقومية الدولة غير المرنة، عقيمان ولا يتوافقان مع التعايش والاتفاق.

    تبرز حركة صحراويون من أجل السلام كتعبير عن قومية صحراوية معتدلة، داعية إلى طريق ثالث يُعطي الأولوية للمفاوضة واستكشاف كل السبل والممرات التي تؤدي إلى الميثاق والاتفاق، في مواجهة العمل العنيف، فرضيته هي أنه، من خلال تنازلات متبادلة وضمانات دولية، فإن تسوية أو معاهدة للتعايش مع المغرب ليست قابلة للتحقيق فحسب، بل حتمية.

    نتمنى للسيد دي ميستورا كل التوفيق، ونعبّر عن تصويت متجدد بالثقة من جانب مجلس الأمن، لكن يجب عليه تحديث أجندة اتصالاته وإدراج فاعلين بناءين آخرين يمكنهم المساهمة في إعادة إطلاق العملية السياسية، وتجنب المزيد من العثرات – لا سمح الله – ونكسة أخرى.

    تتطلب اللحظة شجاعة وتعقلا. طريق الحوار والتفاهم المتبادل صعب، لكنه الوحيد الذي يمكن أن يقود إلى حل حقيقي ودائم للمشكلة، التي إلى جانب كلفتها البشرية ظلت لنصف قرن تزعزع استقرار وتكامل منطقة المغرب العربي.

    إن مستقبل الصحراء وشمال غرب إفريقيا يعتمد على قدرة فاعليه – والمجتمع الدولي – على التعلم من أخطاء الماضي واختيار كتابة نهاية مختلفة، بعيدا عن صفحات الألم التي تميز نزاعات لا نهاية لها. السلام ممكن، لكنه يتطلب الهروب من لعنة التعنت، مرة واحدة وإلى الأبد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نساء حفظ السلام.. اختتام دورة تكوينية بأكادير لفائدة عسكريات من 14 دولة

    اختتمت اليوم الجمعة، بمقر قيادة القوات المسلحة الملكية للمنطقة الجنوبية بأكادير، دورة تكوينية موجهة للنساء في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام.

    وقد تميز حفل اختتام هذه الدورة، المنظمة تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بتسليم الشواهد للنساء المشاركات، وذلك بحضور الفريق محمد بن الوالي، رئيس أركان الحرب بالمنطقة الجنوبية.

    وعرفت هذه الدورة، التي امتدت على مدى ثلاثة أسابيع، مشاركة 23 عسكرية يمثلن 14 جنسية، من بينها دول إفريقية إلى جانب فرنسا وألمانيا وسويسرا وكندا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا تقترح إجراء محادثات سلام جديدة مع روسيا

    كييف- المغرب اليوم

    أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت، أن كييف اقترحت على موسكو جولة جديدة من محادثات السلام الأسبوع المقبل، بعد تعثر المفاوضات في بداية يونيو/حزيران.وفشلت جولتان من المحادثات في إسطنبول بين موسكو وكييف في تحقيق أي تقدم نحو وقف إطلاق النار، وأسفرت فقط عن اتفاق لعمليات تبادل كبيرة للأسرى وجثث العسكريين القتلى.

    وقال زيلينسكي في خطابه المسائي «أفاد سكرتير مجلس الأمن (رستم) عمروف أيضا بأنه اقترح عقد الاجتماع المقبل مع الجانب الروسي الأسبوع المقبل».وأضاف أنه يجب تعزيز زخم المفاوضات.

    البحث عن تهدئة 

    كما أكد الرئيس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في بيت الصحافة.. سفراء عرب يبرزون إشعاع طنجة الحضاري والدبلوماسي

    أبرز سفراء عرب، الجمعة بطنجة، دور حاضرة البوغاز في مد جسور التواصل بين الثقافات والحفاظ على الإرث العربي المشترك.

    وأوضح سفراء الأردن وفلسطين واليمن والعراق، في لقاء نظمته مؤسسة بيت الصحافة بعنوان “طنجة، بوابة الدبلوماسية الإعلامية والثقافية”، أن طنجة منارة ثقافية وحاضرة ذات تاريخ عريق، ساهمت في إشعاع الفعل الثقافي المغربي والعربي، وإبراز ما يتميز به المغرب بشكل خاص والعالم العربي بشكل عام من تطور عمراني وإنجازات حضارية وتنموية، معتبرين أن طنجة كانت دوما مدينة منفتحة وجسرا للتواصل الإيجابي بين الثقافات والحضارات.

    وأكد الديبلوماسيون العرب أنه في عالم تزداد فيه التحديات وتتشابك فيه المصالح الدولية، تعتبر الثقافة والمدن الثقافية المرجعية، كطنجة، أداة قوية للدفاع عن القضايا العادلة ولخدمة مصلحة البلدان العربية وتعزيز قيم السلام والاستقرار.

    في هذا السياق، قالت سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية بالمغرب،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية: « بيجيدي » يسيء للجالية اليهودية

    هسبريس من الرباط

    قالت جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية للثقافة والتراث إنها تابعت بأسف شديد واستغراب كبير البيان الصادر عن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الذي تضمن مواقف وتصريحات تفتقر إلى التوازن والموضوعية، وتحمل إساءة صريحة وغير مقبولة إلى دولة إسرائيل وإلى عموم الجالية اليهودية في المغرب وخارجه.

    وعبرت الجمعية ذاتها، ضمن بلاغ لها عممته بأربع لغات هي العربية والفرنسية والإنجليزية والعبرية، عن رفضها القاطع لمثل هذه الخطابات المتشنجة والمجانية لروح التعايش والانفتاح التي تميز المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، مؤكدة أن العلاقة المغربية الإسرائيلية، التي أعيد بناؤها بروح من المسؤولية والتاريخ المشترك، تمثل خيارا استراتيجيا يخدم السلام الإقليمي والتفاهم بين الشعوب، ولا ينبغي الزج بها في حسابات سياسية ضيقة أو استغلالها في سياق خطاب شعبوي لا يخدم المصالح العليا للمملكة.

    وأوردت الوثيقة ذاتها أن المغرب كان ولا يزال أرضا للتعايش والاحترام المتبادل بين مكوناته المختلفة، بما في ذلك مكونه العبري الأصيل، معتبرة أن كل خطاب من شأنه أن يزرع الفتنة أو يسيء إلى هذا التعايش العريق، يعد خروجا عن الثوابت الوطنية وروح الدستور.

    ودعت جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية للثقافة والتراث كافة القوى الحية في البلاد إلى التحلي بالحكمة والرصانة في التعاطي مع القضايا الدولية، وتجنب إصدار مواقف تسيء إلى صورة المغرب كبلد للسلام والانفتاح، خاصة في ظرفية إقليمية ودولية دقيقة تتطلب تعزيز قيم الحوار والتفاهم.

    واختتم البلاغ المذيل بتوقيع اشكالو مصطفى، الرئيس المؤسس للجمعية، بالتأكيد على أن هذه الأخيرة تواصل جهودها من أجل مد جسور الثقافة والتقارب بين الشعوب، وتدين كل دعوة للكراهية أو التحريض، كيفما كان مصدرها، سعيا منها لترسيخ مغرب منفتح متسامح وموحد في تنوعه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نداء يدعو « الصحراويين » إلى حوار داخلي شامل للخروج من حالة الانسداد

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    وجهت حركة “صحراويون من أجل السلام”، المنشقة عن البوليساريو، رسالة مفتوحة إلى النخبة الصحراوية، دعت من خلالها إلى إطلاق حوار داخلي شامل، يجمع مختلف التيارات والمكونات السياسية والفكرية والمدنية، لبحث سبل الخروج من حالة الانسداد التي تعيشها القضية.

    وجاء في الرسالة، التي تتوفر هسبريس على نسخة منها، أن قرار جبهة البوليساريو الانفصالية القاضي بإعادة إطلاق الحرب في نوفمبر 2020 كان خيارا مكلفا تم اتخاذه دون تقدير سياسي وإستراتيجي كاف، ما قاد إلى واقع يشبه الهزيمة غير المعلنة، مبرزة أن “التفوق العسكري المغربي من خلال الطائرات المسيرة أنهى عمليا الوضع القائم منذ 1991، وأضعف تموقعات الجبهة على الأرض”.

    وعلى الصعيد الإقليمي انتقدت الحركة تراجع الدعم الجزائري في ما يتعلق بالتسليح، وتزايد مظاهر التوجس الموريتاني، مشيرة إلى تفكير نواكشوط في تقييد عبور الموارد العسكرية عبر أراضيها. أما دوليا فلفتت الرسالة إلى تعاظم عزلة “الجمهورية الصحراوية”، مقابل اتساع رقعة الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها حلا جديا وأكثر واقعية.

    كما توقفت الحركة عند ما وصفته بـ”الوضع الإنساني المتدهور” في مخيمات تندوف، حيث تتفاقم مظاهر العجز واليأس، داعية إلى الاعتراف بفشل الخيار المسلح، والتحلي بالشجاعة الأخلاقية والتواضع السياسي من أجل استشراف مخرج مشرف بضمانات دولية، يضمن للصحراويين الكرامة والعدالة والتطلعات المشروعة.

    واستحضر النداء الموجه للنخبة الصحراوية السياسية والقبلية والفكرية في الشتات “مصائر حركات مسلحة في مناطق مختلفة من العالم، على غرار حزب العمال الكردستاني، ومجاهدي خلق أو ما يعرف بمنظمة (MEK) الإيرانية، والانفصاليين في بيافرا، ممن انتهى بهم المطاف إلى العزلة أو الانهيار”، مؤكدا أن “الصحراويين لا يجب أن يكونوا ضحية أخرى في هذا المسار التاريخي”.

    وفي ختام الرسالة دعت حركة “صحراويون من أجل السلام” إلى لقاء جامع وعاجل، يعقد في أي مكان من العالم، تشارك فيه قيادة البوليساريو –جماعية أو فردية، وأعيان القبائل، والمثقفون، وممثلو الجاليات، والمجتمع المدني، من أجل التفكير الجماعي في بدائل واقعية، وتشكيل مسار سياسي سلمي يحول دون تكرار الأخطاء أو تفويت الفرصة الأخيرة، مذكرا بأن “الوقت يداهمنا”، وبأن “التاريخ لن يرحم الصامتين” في لحظة مفصلية كهذه.

    التحرك عاجل

    للتعقيب على فحوى وأهداف الرسالة قال الحاج أحمد باريكلى، السكرتير الأول لحركة “صحراويون من أجل السلام”، إن الرسالة المفتوحة الموجهة إلى النخبة الصحراوية تشكل نداء صريحا وعاجلا لضمير كل الفاعلين الصحراويين، داعيا إياهم إلى التحرك العاجل من أجل تفادي نهاية مأساوية لمسار باتت تتحكم فيه قيادة “البوليساريو” التي وصفها بغير الكفؤة وغير المسؤولة.

    وأوضح باريكلى، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الرسالة تندرج ضمن جهود الحركة لتسليط الضوء على حالة الطوارئ التي تمر بها القضية الصحراوية، والإنذار من مغبة استمرار الرهان على مشروع وصفه بـ”الفاشل”، دفع الصحراويون ثمنه غاليا من التضحيات والمعاناة، بسبب العمى السياسي، على حد تعبيره.

    وحمّل المتحدث قيادة “البوليساريو” مسؤولية إدخال القضية في نفق مسدود، مشيرا إلى أن “الإصرار على حرب خاسرة ميدانيا لن يؤدي إلا إلى فقدان المجتمع الدولي اهتمامه بعملية السلام، وترك الصحراويين يواجهون مصيرهم بمفردهم”، ولفت إلى أن تفادي هذا السيناريو مازال ممكنا، شريطة أن تتحرك النخبة الصحراوية بكل أطيافها، سواء مع أو بدون قيادة “البوليساريو”، للدخول في نقاش صريح ومسؤول حول بدائل واقعية، يكون مدخلها اتفاق سياسي وتعايش مشرف مع المملكة المغربية.

    وسجل المصرح لهسبريس أن الخيار الوحيد القابل للحياة هو الحوار السياسي، مستشهدا بتجارب قوميات معتدلة اختارت نهج الواقعية وحققت مكاسب مشرفة لشعوبها، في مقابل حركات متطرفة انتهت إلى الفشل والنسيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يكرم جنديا مغربيا بذل حياته ضمن قوات حفظ السلام

    قام الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بتكريم روح جندي من حفظة السلام التابعين للقوات المسلحة الملكية، خلال اللقاء السنوي لتكريم أفراد القبعات الزرق العسكريين والمدنيين الذين لقوا حتفهم خلال عمليات حفظ السلام الأممية، بحضور السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، والمستشار العسكري بالبعثة الدائمة للمملكة لدى الأمم المتحدة، الكولونيل نجيم أسيد.

    وخلال هذا الحفل، المنظم الخميس، تم منح ميدالية داغ همرشولد بعد الوفاة من طرف الأمين العام للأمم المتحدة، إلى العريف أول كريم تمارة، الذي توفي في 2024 أثناء أدائه لمهمته…

    إقرأ الخبر من مصدره