Étiquette : السيارات

  • بالصور.. شاحنة تدهس عددا من السيارات بالبرنوصي

    شهدت مقاطعة البرنوصي بالعاصمة الاقتصادية، زوال اليوم الاثنين، حادثاً مرورياً بعد دهس سائق شاحنة عدد من السيارات. ووفق شهود عيان، فقد وقع الحادث بشكل مفاجئ، حيث اندفعت الشاحنة بقوة واصطدمت بعدة مركبات.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهذه الأسباب تراجعت صادرات السيارات بشكل غير مسبوق منذ أزمة كوفيد

    تعيش السيارات المصنعة بالمغرب على وقع تراجع هو الأول من نوعه منذ فترة جائحة كوفيد 19.

    في تقريره الأخير، وقف مكتب الصرف على تراجع صادرات السيارات المغربية بنسبة 7في المائة،خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2025 مسجلة 49 مليار درهم فقط، علما بأن هذا القطاع ظل طيلة السنوات الماضية يتصدر صادرات المملكة، ويساهم في تقليص هوة عجز الميزان التجاري.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تتكون المنظومة الصناعية للسيارات بالمغرب، من مصنعين اثنين. « ستيلانتيس » و »رونو »، وذلك إلى جانب العديد من الشركات الأخرى، أجنبية ومغربية، تنتج قطع غيار ومواد مرتبطة بهذا القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجاوزت أرقام السيارات.. صادرات صناعة الطيران ضخت 9.5 مليار درهم في 4 أشهر

    سجلت صادرات قطاع الطيران 9,5 مليار درهم خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2025، وذلك بارتفاع بنسبة 14 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2024.

    في نشرته المتعلقة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية لشهر أبريل 2025، عزا مكتب الصرف هذه التطورات الإيجابية إلى ارتفاع مبيعات فئة التجميع إلى 6,2 مليار درهم، ومبيعات نظام توصيل الأسلاك الكهربائية إلى 3,3 مليار درهم.

    يأتي ذلك في الوقت الذي غدت صناعة الطيران بالمغرب، أحدث أهم القطاعات التصديرية، بل فاقت حتى صناعة السيارات.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختناق مروري يومي وبنية تحتية كارثية تؤرق بال ساكنة مراكش

    تشهد مدينة مراكش منذ مدة طويلة، تدهورا متزايدا في وضعها المروري، حيث أصبحت الاختناقات المرورية مشهدا يوميا مألوفا، لا يميز بين ساعات الذروة وغيرها.

    وتُعرف مراكش بكونها إحدى أهم الوجهات السياحية في إفريقيا، حيث تستقبل سنويا ملايين الزوار من داخل المغرب وخارجه، غير أن هذا الرواج السياحي لم يصاحبه أي تطور يُذكر في البنية التحتية الطرقية، مما زاد من تفاقم الأزمة، فجل الشوارع الرئيسية، كشارع الحسن الثاني، وشارع يعقوب المنصور، وشارع محمد السادس، تعرف اكتظاظا غير مسبوق.

    وفي هذا السياق، قال الحقوقي والمتتبع للشأن المحلي “محمد الهروالي” في تصريح خص به جريدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب‭ ‬يسعى‭ ‬إلى زيادة‭ ‬صادراته من‭ ‬السيارات‭ ‬نحو‭ ‬مصر

    العلم – الرباط
      
    تتويجا للنجاحات الكبيرة التي تحققها صناعة السيارات في المغرب، والتي بوأته صدارة الدول الافريقية في هذا المجال، يسعى المغرب إلى زيادة صادراته من السيارات إلى مصر تدريجيًا إلى 18 ألف مركبة سنويًا،تنزيلا للاتفاقيات التي تم ابرامها بين البلدين أخيرا، مع العلم أن قيمة واردات مصر من السيارات المغربية سنويًا تتراوح ما بين 15 و20 مليون دولار.

    وفي هذا السياق، أكد نزار أبو إسماعيل، رئيس مجلس الأعمال المصرى المغربي، أن المملكة اتخذت خطوات كبيرة في مجال تطوير صناعة السيارات،وأرادت ربط استيرادها من مصر بتصدير السيارات إلى السوق المصري.

    وأكد أبو إسماعيل أهمية تفعيل آليات جديدة لدعم الاستثمارات المشتركة، وعلى رأسها تسهيل دخول المستثمرين المغاربة إلى السوق المصري، من خلال تقديم حزمة متكاملة من الحوافز، تشمل الإعفاءات الضريبية، وتسريع إجراءات تخصيص الأراضى الصناعية.

    كما نوه إلى أن المجلس يعمل حاليًا على تشكيل عدد من اللجان المتخصصة لدعم العلاقات الثنائية وتطوير الاستثمارات المشتركة، وتشمل لجنة للصناعة، وأخرى للسيارات، بالإضافة إلى لجنة للطاقة، ولجنة للوجستيك والنقل البحري، ولجنة للتكنولوجيا والتمويل المالي، ولجنة للتدريب المهنى والموارد البشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمارات بحرية ضخمة بالدارالبيضاء تهدّد تفوّق « نافانتيا » وتُرسّخ طموح المغرب لتكرار نجاحه في صناعة السيارات

    العلم – أنس الشعرة

    بينما يتجه العالم نحو إعادة تشكيل خرائط النفوذ الاقتصادي، يخطو المغرب بثقة نحو ترسيخ موقعه كقوة صناعية صاعدة في إفريقيا، معتمدًا على رؤية استراتيجية تهدف إلى تنويع القاعدة الإنتاجية الوطنية والانخراط الفاعل في سلاسل القيمة العالمية، بعد أن بصم على نجاح باهر في قطاع السيارات، يتجه اليوم نحو اقتحام مجال جديد يحمل رهانات اقتصادية واستراتيجية كبرى: الصناعة البحرية.

    بميزانية تتجاوز 300 مليون دولار، انطلقت بمدينة الدار البيضاء أشغال إنشاء أكبر ورشة لصناعة وإصلاح السفن في القارة الإفريقية، على مساحة تعادل ثلاثين ملعبًا لكرة القدم. هذا المشروع الضخم، الذي سيغيّر من توازنات القوى الصناعية في حوض المتوسط، يضع المغرب وجهًا لوجه أمام منافسين تقليديين، في مقدّمتهم إسبانيا، ويهدّد الريادة التي لطالما احتكرتها شركات كبرى مثل « Navantia » الإسبانية.

    صحيفة El Economista الإسبانية، اعتبرت أن هذه الدينامية الجديدة تأتي في سياق تحوّل المغرب إلى أحد أبرز الفاعلين الاقتصاديين في إفريقيا، مستفيدًا من تطور صناعة السيارات، وتوفر يد عاملة ذات كفاءة عالية، وموقع جغرافي استراتيجي يمنحه قدرة تنافسية في مجالات عدة، بينها قطاع الصناعات البحرية.

    ووفقًا للصحيفة ذاتها، فإن المشروع الذي يحمل اسم « ورشة بناء السفن الجديدة بميناء الدار البيضاء »، يندرج ضمن رؤية وطنية طموحة تروم تحويل المغرب إلى مركز إقليمي لصناعة السفن وإصلاحها، موجه بالأساس نحو تلبية الطلب المتزايد الذي تعرفه موانئ جنوب أوروبا.

    كما أكدت أن الوكالة الوطنية للموانئ طرحت المشروع للتدبير الدولي بشروط صارمة، تهم خصوصًا الخبرة المتقدمة في إدارة الأحواض الصناعية البحرية، مع امتيازات حصرية تمتد لثلاثة عقود.

    وأضافت El Economista أن المغرب يسعى من خلال هذه الخطوة إلى استنساخ تجربة النجاح في قطاع السيارات، حيث تمكّن خلال العقد الأخير من أن يصبح أول مصدر للسيارات في القارة الإفريقية، إذ تمكنت شركتا « رونو » و »ستيلانتيس »، خلال عام 2023، أي ما يزيد عن 500 ألف مركبة نحو الأسواق الأوروبية، بعائدات بلغت 15.1 مليار يورو، وهو ما يعادل 27 في المائة من إجمالي صادرات المملكة.

    ولم يتوقف الطموح المغربي عند هذا الحد، إذ أوضحت الصحيفة أن الرباط تستعد لدخول سوق المركبات الكهربائية من أوسع أبوابه، مستهدفة تصنيع 600 ألف مركبة كهربائية بحلول عام 2030، وهو ما سيجعل البطاريات الكهربائية تمثل 60 في المائة من صادرات القطاع.

    أما في ما يتعلق بالورشة البحرية، فإن المغرب يعوّل على الكلفة التنافسية لليد العاملة، والإطار القانوني المرن، والحوافز الضريبية، لجعل المشروع بديلًا حقيقيًا لأحواض أوروبا الجنوبية التي تواجه تحديات متزايدة في تلبية الطلب العالمي على خدمات الإصلاح والصيانة، مؤكدة أن المشروع الجديد يراهن على تحقيق اكتفاء محلي، مع السعي إلى كسب حصة من السوق الدولية، في مواجهة مباشرة مع شركات أوروبية كبرى، وفي مقدمتها « نافانتيا ».

    واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن المغرب أصبح يمثل منصة صناعية جذابة على الصعيد الدولي، بفضل شبكة اتفاقيات التبادل الحر التي تربطه بكل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، ما يجعله خيارًا مفضلًا للاستثمار في الصناعات المستقبلية، ومنها القطاع البحري الذي بدأ يرسخ مكانته في صلب الاستراتيجية الاقتصادية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضور قوي لقطاع السيارات المغربي في معرض « موتورتيك » بمدريد

    يبصم قطاع السيارات المغربي على حضور قوي في معرض مدريد 2025 « موتورتيك » الخاص بقطاع صناعة السيارات، بمشاركة ثمانية من مصنعي المعدات في هذا المعرض، الذي يعد من أكبر المعارض في أوروبا المخصص حصريا للمهنيين.

    وتنظم مشاركة المغرب في المعرض، الذي ينظم من 23 إلى 26 أبريل، الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات والجمعية المغربية لصناعة وتركيب السيارات.

    وتواكب الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات ثماني شركات مغربية، منها ست شركات حديثة العهد بالتصدير، واثنتان تتمتعان بمكانة بارزة على الصعيد الدولي، في تطوير القطاعات الصناعية الاستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لإطلاق أول شهادة وطنية في صيانة بطاريات السيارات.. البروفسور رشيد اليزمي ينخرط في شراكة استراتيجية مع المهعد المتخصص في النقل واللوجستيك IFTL

    تماشياً مع الدينامية الوطنية والدولية نحو التنقل الكهربائي، وتلبيةً لحاجة السوق إلى كفاءات مغربية عالية التأهيل، أعلن المعهد المتخصص في مهن النقل واللوجستيك (IFTL) عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع البروفيسور رشيد اليزمي، أحد أبرز الباحثين العالميين في مجال بطاريات الليثيوم أيون، ومخترع أنود الغرافيت المستخدم في هذه البطاريات.

    وتُجسِّد هذه الشراكة انطلاقة شهادة التكوين المهني المتقدم في صيانة بطاريات السيارات الكهربائية (CPS MBVE)، التي ستُعطى تحت إشراف مباشر للبروفيسور اليزمي، بهدف تكوين موارد بشرية مؤهلة، قادرة على التشخيص المتقدم، والصيانة،…

    إقرأ الخبر من مصدره