Étiquette : الشتاء

  • إمام مسجد يُطلق نداء استغاثة

    ناشد إمام مسجد بمنطقة قرب إساكن وتحديدا مع قنطرة بوجمعة جماعة تمساوت إقليم الحسيمة، كافة المحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء بالتدخل العاجل لتوفير فضاء خاص بقراءة وتحفيظ كتاب الله عزوجل.

    وقال إمام المسجد إن الأطفال يعانون الأمرين سواء تعلق الأمر بفترة الشتاء وبرودة الطقس أو في باقي الفصول، خصوصا وأن هناك إقبالا كثيفا على تحفيظ القرآن من طرف الأطفال، في غياب أبسط الضروريات.

    ولمن يرغب في مد يد العون والمساعدة يُرجى ربط الاتصال –مشكورا-  بإمام المسجد على الرقم الهاتفي التالي

    0606186591

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة كولومبية تبدي إعجابها بالمؤهلات السينمائية التي يزخر بها المغرب

    أبدت صحيفة “La Patria” الكولومبية إعجابها بالمؤهلات السينمائية التي يزخر بها المغرب، متوقفة عند روائع الأعمال السينمائية العالمية التي تم تصويرها في المناظر الطبيعية الخلابة لجنوب المملكة.

    وكتبت الصحيفة أن “المغرب، وبالنظر لطبيعته الخلابة، ومواقعه المتفردة، وسحر مدنه العتيقة وصحرائه الشاسعة، وقصباته الرائعة، وتراثه الإنساني وثقافته، وأنواره، وتقاليده الغنية، ولألف سبب آخر، يعتبر بلدا سينمائيا بامتياز”.

    وذكرت بأنه تم بالمغرب، وخاصة بورزازات، تصوير عشرات الأفلام العالمية مثل Gladiator و Babel و Alexandre le Grand وLa Momie و Le Royaume des Cieux، و le Prince de Perse و Astérix et Obélix، و Cléopâtre، و Les Dix commandements، وLe Joyau du Nil، وAquaman، فضلا عن روائع سينمائية أخرى.

    وأضافت الصحيفة أن من بين هذه الأعمال السينمائية “أفلام تم تصويرها بالكامل في المغرب، وأخرى تم تصوير أجزاء منها فقط بقصبة آيت بن حدو الشهيرة”، مبرزة أنه “على مسافة قصيرة من هذه القصبة، توجد هوليود المغرب، مدينة ورزازات، التي تضم واحدة من أكبر استوديوهات الأفلام في العالم”. كما توقفت عند “الاستوديوهات الضخمة لتصوير الأفلام، التي تضعنا زيارتنا إليها في قلب كواليس صناعة الأفلام الأكثر شهرة في العالم. فهناك ديكورات تم استعمالها لتصوير أفلام مثل Voitures 007، أو تلك التي استخدمت لتمثيل قرى فلسطينية بأكملها، وقصور مقلدة للفراعنة، فضلا عن طائرات مقاتلة، ومدن مقلدة لمنطقة التيبت”.

    وكتبت الصحيفة أن أعلى ممر جبلي بشمال إفريقيا يقع على هذا المسار الذي يأخذنا إلى الصحراء انطلاقا من مراكش، مضيفة أن هذا الممر الذي يحمل اسم “تيزي ن تيشكا” والذي تغطيه الثلوج في فصل الشتاء عند علو 2260 مترا، يوجد على طريق تتكون من سلسلة من المنعرجات المثيرة.

    وأشارت إلى أنه بالقرب من ورزازات، توجد قصبة تاوريرت “مشهد مذهل حقا. وبالمضي قدما على الطريق، يمكن الوصول إلى أكبر واحة في العالم، وهي واحة تافيلالت درعة التي تمتد على مساحة 77.000 كيلومتر مربع”.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ق..تلى وجرحى في انهيار ثلجي في كندا

    هبة بريس _ وكالات

    لقي ثلاثة متزلجين مصرعهم وأصيب أربعة آخرون بجروح في انهيار ثلجي وقع في غرب كندا، ليرتفع إلى 12 قتيلا إجمالي عدد ضحايا الانهيارات الثلجية لهذا الموسم، بحسب ما أعلنت الشرطة الخميس.

    وقالت الشرطة إن عشرة متزلجين كانوا سوياً ضمن مجموعة حين وقع الانهيار الثلجي ظهر الأربعاء في منطقة منتجع بنما ماونتن على بعد حوالي 160 كيلومترا غرب كالغاري.

    وأضافت في رسالة بالبريد الإلكتروني تلقّتها وكالة فرانس برس أنّ الجرحى، وبعضهم في حالة خطرة، نقلوا جوّاً إلى مستشفى في إنفيرمير، ومن المتوقّع أن ينجوا.

    وحجبت الشرطة أسماء الضحايا وجنسياتهم في انتظار إخطار عائلاتهم.

    وهذا الشتاء هو من بين الأسوأ لجهة الوفيات الناجمة عن انهيارات ثلجية في مقاطعة بريتش كولومبيا الواقعة في أقصى غرب كندا، ومن بين الضحايا شرطيان خارج الخدمة وأخوان أميركيان.

    وكانت السلطات الكندية حذّرت في مطلع كانون الثاني/يناير من مخاطر “انهيارات ثلجية كبيرة ومخيفة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا يواجه عامل إقليم ورزازات موسم الثلوج.. مروحيات و115 آلية وشاحنة وسيارة إسعاف

    أخبارنا المغربية:ورزازات

    عقدت اللجنة الإقليمية لليقظة بورزازات، مؤخرا، اجتماعا خُصّص لدراسة واعتماد برنامج عمل لمواجهة آثار موجة البرد وتساقط الثلوج على الساكنة خلال فصل الشتاء 2022 – 2023.

    ويندرج هذا الاجتماع، الذي ترأسه عامل إقليم ورزازات، « عبد الرزاق المنصوري »، في إطار استعدادات مختلف القطاعات والمصالح الخارجية والفاعلين المعنيين، للعمل على التخفيف من آثار موجة البرد والثلوج على ساكنة بعض المناطق وجماعات الإقليم.

    وقدم ممثلو المصالح المعنية، عروضا حول مختلف التدابير المتخذة لحماية المواطنين من المخاطر المرتبطة بموجة البرد وتساقط الثلوج.

    ويتعلق الأمر، برئيسي المركز الإقليمي للأرصاد الجوية، وقسم الشؤون الداخلية بعمالة ورزازات.

     بالمقابل، كشف مصدر مسؤول أن هناك مجهودات تبذل تحت إشراف عامل الإقليم من أجل فك الحصار عن ساكنة تديلي، مؤكدا أن ما وصل إليه سمك الثلوج في هذه الجماعة خلال الـ48 ساعة الأخيرة، لم يسبق للمنطقة أن سجلته منذ أكثر من 80 سنة.

    وأوضح المتحدث ذاته، أن هناك تعليمات من عامل الإقليم لجميع رجال السلطة والمصالح المختصة من أجل تسخير جميع الآليات المتوفرة والتدخل بالسرعة من أجل إزاحة الثلوج، وفتح المسالك الطرقية، وإرجاع الكهرباء وتغطية الهاتف والماء الشروب إلى المواطنين، داعيا رجال السلطة إلى التواجد في الميدان وبالقرب من المواطنين.

    وأضاف، أن “ساكنة الدواوير الـ52 تعيش لأكثر من 48 ساعة دون ماء وكهرباء، مع مسالك طرقية مقطوعة”، مشيرا إلى أن السلطات الإقليمية والقطاعات المتدخلة تدخلت وفق إمكانياتها المتوفرة، لكن هناك حاجة ماسة إلى تقديم الدعم من الحكومة والأقاليم المجاورة لفك الحصار الذي تعيشه الساكنة حاليا.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الشتاء الغريب”.. العالم يرصد تقلبات كبرى في الحرارة

    يمر العالم بفصل شتاء يوصف بـ”الغريب”، وسط مخاوف من أن تتفاقم تبعات تغير المناخ في المستقبل القريب، وربما تحتاج البشرية إلى دفع ثمن باهظ في حال لم تتحرك، بشكل عاجل، لأجل احتواء الأزمة.

    وتساقطت الثلوج على موقع هوليود الشهير في لوس أنجلوس، مؤخرا، في حين تم تسجيل حرارة قياسية في اليوم نفسه بالعاصمة واشنطن.

    وبحسب موقع منتدى الاقتصاد العالمي، فإن هذه الفروق في الطقس داخل الولايات المتحدة، وفي بلدان أخرى كثيرة، جعلت كثيرين يصفون فصل الشتاء الحالي بالغريب وحتى المجنون.

    واعتادت مناطق كثيرة أن تعيش شتاء باردا مصحوبا بثلوج وصقيع، لكن الناس فوجئوا في السنة الحالية بفصل أقرب إلى “الدافئ”، في تحول لافت.

    ويأتي هذا الشتاء الذي وصف بالغريب، فيما كان العالم قد عاش صيفا حارا للغاية سنة 2022، ولم تسلم مدن معروفة باعتدال الحرارة من القيض.

    ولا يقف اضطراب الحرارة عند الولايات المتحدة، فشهر يناير، أظهر أن ارتفاع الحرارة في أوروبا يسير بسرعة مضاعفة مقارنة بما هو مسجل في باقي أرجاء العالم.

    ولم تسلم منطقة جنوب آسيا بدورها من اضطرابات المناخ، فالعاصمة الهندية نيودلهي سجلت ثالث أحر يوم من فبراير في مدة تزيد عن نصف قرن.

    أما في الصين، فسجلت مناطق في الشمال أقل درجات الحرارة على الإطلاق، في حين سجلت مدن جنوبي البلد الآسيوي، أعلى درجات الحرارة خلال يناير الماضي.

    ويقول خبراء الطقس إن الارتفاع والهبوط الكبيرين في درجة الحرارة، يشيران إلى معضلة الاحتباس الحراري بشكل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وول ستريت جورنال : روسيا تصدر كميات ضخمة من الوقود إلى المغرب

    زنقة 20 | متابعة

    كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن القيود الأوروبية أجبرت موسكو على إعادة توجيه صادرات النفط من أوروبا إلى أسواق بديلة.

    وذكرت الصحيفة أن الدول الأوروبية شكلت 60% من الصادرات الروسية من المنتجات النفطية، لكن القيود الجديدة على هذه المنتجات التي دخلت حيز التنفيذ هذا الشتاء في فبراير الماضي إلى جانب قيود الأسعار أثرت على صادرات المنتجات النفطية.

    وعلى وجه الخصوص، ارتفعت واردات المغرب من وقود الديزل الروسي في يناير الماضي إلى مليوني برميل، بعد أن كانت عند نحو 600 ألف برميل خلال العام 2021 ككل.

    وبحسب بيانات شركة الأبحاث “كليبر” فإن شحنات تقدر بما لا يقل عن 1.2 مليون برميل أخرى يتوقع أن تصل إلى المغرب في فبراير الجاري، وأشارت إلى وجود وضع مشابه في الجزائر ومصر.

    بالإضافة إلى ذلك، بدأت تونس، التي تستخدم المنتجات النفطية لإنتاج الكيماويات والبلاستيك، في شراء منتجات النفط الروسي، واستلمت في يناير الماضي 2.8 مليون برميل من الخام، ومن المتوقع أن تستورد 3.1 مليون برميل أخرى في فبراير 2023.

    وجاء في تقرير الصحيفة أن “زيادة الواردات إلى تونس والمغرب تزامنت مع زيادة صادراتهما من المنتجات النفطية، مما أثار مخاوف من اختلاط الشحنات الروسية بمنتجات نفطية أخرى وإعادة تصديرها، حيث تحجب هذه العملية المصدر النهائي للمنتجات وتعقد جهود الغرب لإزالة الوقود الأحفوري الروسي من اقتصاده”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تعيش جفاف شتوي غير مسبوق

    بعد تسجيل فرنسا صيفا حارا وجافا تاريخيا عام 2022، تمر الآن من فترة جفاف مقلقة في فصل الشتاء. مما يثير المخاوف من عواقب وخيمة على المياه الجوفية والتربة في عدة مناطق.

    أكدت شركة « Météo France »، الثلاثاء أن « فرنسا سجلت رقما قياسيا بعدم هطول الأمطار لمدة 31 يومًا ». وعبرت عن قلقها من العواقب على التربة، التي كانت جافة بسبب صيف عام 2022.

    ووفقا للشركة المختصة بتوقعات أحوال الطقس، في شهر واحد، لم يتجاوز هطول الأمطار التراكمي سبعة ملمترات في جميع أنحاء البلاد، ما يعادل »10٪ فقط من المعدل الطبيعي ».

    وأشارت إلى أنه « منذ أغسطس 2021 ، شهدت جميع الأشهر عجزًا في هطول الأمطار باستثناء ديسمبر 2021 ويونيو وسبتمبر 2022 ».

    وبالإضافة إلى قلة الأمطار، فإن « الغطاء الثلجي لجبال البرانس وجبال الألب هو أيضًا أقل بكثير مما يُلاحظ عادة هذا الموسم ».

    ويعتبر الخبير في علم المناخ الزراعي، سرج زاكا، في تصريحه لموقع « سكاي نيوز عربية » أن « هذا الجفاف الشتوي لم ير مثله قط منذ بدء  تسجيل القياسات في عام 1959، فهو رقم قياسي لا يهم فقط فصل الشتاء بل تم تحطيم الرقم القياسي السنوي أيضا ».

    لكن، وبحسب الخبير المناخي لا يجب التوقف عند هذا الرقم، لأن « فرنسا تعاني من نقص في الأمطار منذ حوالي 14 شهرا، وجفاف فبراير 2023 هو استمرارية للجفاف الذي عشناه في عام 2022 ».

    والنتيجة يقول، « التربة الفلاحية أكثر جفافا مما ينبغي أن تكون عليه في هذا الوقت من العام بنسبة 40 في المائة والمياه الجوفية لم يتجدد مخزونها وتعاني من عجز منذ العام الماضي. هذه السنة، النسب أقل بعشرين في المائة بالمقارنة مع العام الماضي الذي كان في الأصل جافا ».

    أسابيع حاسمة

    وإذا لم يتم تجديد منسوب المياه الجوفية بحلول شهري مارس وأبريل، فهناك خطر ألا يكون هناك المزيد من المياه تدريجياً في بعض المناطق في فرنسا وقد تفرض قيود بحلول فصل الصيف.

    لهذا يرى زاكا أنه لا يوجد سوى 5 أسابيع متبقية وحاسمة لإعادة شحن منسوب المياه الجوفية. « لأنه بعد شهر أبريل، ستستخدم النباتات حوالي 60 في المائة من الأمطار في حال هطولها لتغذية جذورها وأوراقها وبالتالي فإن القليل جدًا من الماء سيتسرب إلى المياه الجوفية، قد لا يتعدى 30 في المئة ».

    من جهته، حذر مكتب الأبحاث الجيولوجية والتعدين إلى أنه في حال لم تمطر بشكل جيد خلال الأشهر المقبلة، « ستصل البلاد إلى وضع أسوأ بكثير مما شهدته في نهاية صيف 2022 ».

    وعكس الصيف الماضي، حيث عانت كل دول أوروبا الغربية من الجفاف، هذه السنة، لا تهم استمرارية العجز في التساقطات إلا شمال إيطاليا وفرنسا.

    كيف تتكيف الزراعة؟

    ويعتبر الخبير في المناخ الزراعي، أن أمام الدولة بطاقات كثيرة في متناول اليد لمقاومة الجفاف فيما يخص المجال الفلاحي، أهمها « مواصلة البحث الجيني لاكتشاف أصناف جينية جديدة خصوصا بالنسبة للقمح والذرة ».

    ويوضح، « كان لمحاصيل الذرة في عام 2022 مع الجفاف نفس الغلة بالمقارنة مع عام 1960 دون جفاف وذلك بفضل التهجين بين الأصناف ».

    ويختم، « يمكن أيضًا زراعة أنواع جديدة، مع المزيد من أشجار الزيتون والكروم والأنواع الأقل استهلاكًا للمياه، وتقليل الحرث وزيادة الغطاء لحماية التربة ».

    وكدليل على خطورة الوضع، قررت وزارة الانتقال البيئي والتماسك الإقليمي عقد « لجنة الترقب والمراقبة الهيدرولوجية الأولى لهذا العام يوم الخميس 23 فبراير بشكل عاجل لتقييم الوضع. في الوقت الذي اعترف وزير الانتقال البيئي والتماسك الإقليمي، كريستوف بيتشو، يوم الأربعاء  22 فبراير، بأن « فرنسا في حالة تأهب قصوى »،  وحذر من أنه « اعتبارًا من الآن، من المحتمل أن تخضع مسألة ملء حمامات السباحة لقيود في عدد من المناطق الأكثر تأثرا، لتجنب الوقوع في مواقف كارثية الصيف المقبل ». 

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات تضع خطة استباقية لمواجهة التساقطات الثلجية القوية المرتقبة اليوم في المناطق الجبلية

    شرعت السلطات في أقاليم أزيلال وخنيفرة وبني ملال، في اتخاذ إجراءات استباقية وتنفيذ خطة لمواجهة الآثار السلبية للتساقطات الثلجية القوية المرتقبة، اليوم الجمعة، بمرتفعات هذه الأقاليم.

    وفي هذا الاطار، اعتمدت اللجنة الإقليمية لليقظة ببني ملال، سلسلة من التدابير الاستباقية لموجهة الآثار السلبية للتساقطات الثلجية القوية المرتقبة، اليوم الجمعة، بمرتفعات الإقليم التي تتجاوز 1200م .

    وتم اتخاذ هذه التدابير تبعا لتوقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية التي أعلنت في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن تساقطات ثلجية قوية تتراوح مقاييسها بين 15 و 40 سنتمترا ، مرتقبة ، اليوم الجمعة، على المرتفعات التي تتجاوز 1200 م في عدد من الأقاليم بالمملكة، منها إقليم بني ملال.

    وقررت اللجنة الإقليمية لليقظة، تعبئة اللجان المحلية لليقظة والمصالح المعنية بمواجهة تأثيرات موجة البرد وتساقط الثلوج، وتزويد مناطق التدخل بالآليات والموارد البشرية الضرورية من أجل الاستجابة بشكل فعال لجميع حالات الطوارئ .

    كما تم تعبئة السلطات المحلية خاصة بالمناطق المعنية بموجة البرد وتساقط الثلوج، وذلك من أجل إشعار الساكنة وحثهم على اتخاذ الحيطة والحذر.

    وتقرر تكثيف التواصل سواء بين المصالح المعنية أو بين السلطات وساكنة المناطق المهددة بموجة البرد.

    وفي إقليم خنيفرة، اتخذت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، مجموعة من التدابير الاستباقية لمواجهة آثار موجة البرد وتسهيل عملية فك العزلة عن المناطق الجبلية بالإقليم.

    وعلاقة بذلك، عقد اجتماع بمقر عمالة إقليم خنيفرة برئاسة عامل الإقليم ، محمد فطاح، تم خلاله تقديم مختلف التدابير الاستباقية المتخذة لمواجهة آثار مودة البرد في الإقليم، لاسيما مخطط عمل مختلف المصالح ، والوسائل اللوجستية والتعبئة البشرية، وكذا الجهود الخاصة بالتواصل التي يتعين القيام بها من أجل حماية ساكنة المناطق المعزولة والجبلية.

    وعلى إثر هذا اللقاء، قامت السلطات بتحيين إحصاءات الدواوير المهددة بموجة البرد ، وكذا النساء الحوامل والأشخاص المسنين ، وتعبئة كل الوسائل البشرية والمادية في نقاط التدخل ، بالإضافة على نشر وحدات طبية متنقلة وفرق التدخل وإزاحة الثلوج.

    وتتضمن هذه التدابير إعادة تفعيل ثلاثة أقطاب للتدخل ويتعلق الأمر بقطب اللوجستيك، وقطب التدخلات الصحية المتنقلة، والقطب الإنساني ، وكذا تحسيس الساكنة المعرضة لموجة البرد ، وذلك عبر مختلف الوسائل ، بالإضافة إلى تتبع خاص للأشخاص في وضعية هشاشة .

    ويستهدف برنامج عمل هذه السنة تسع جماعات بتعداد ساكنة يبلغ 28 ألف نسمة معنيين بشكل مباشر بعملية تدبير موجة البرد، منها 8000 طفل وحوالي 4500 شخص مسن، في حين يبلغ عدد النساء الحوامل 173 سيدة، وعدد الأشخاص بدون مأوى 21 شخصا.

    وفي الجانب الصحي والإنساني، قامت المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، بتعبئة طاقم طبي مهم من أطباء وممرضين ، مع تعزيز عدد من سيارات الإسعاف. ومن المتوقع أن يتم خلال هذه الفترة تعبئة 30 وحدة طبية متنقلة.

    فينا ستسهر المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني على استقبال الحالات المستعجلة في مراكز الاستقبال الرئيسية بالإقليم. كما تم إحداث 24 منصة لهبوط طائرات هليكوبتر على مستوى تسع جماعات من أجل نقل الأشخاص في وضعية مستعجلة.

    كما تم نشر 48 آلية تابعة لمجموعة الأطلس، ومختلف الجماعات المديرية الإقليمية للتجهيز بغرض القيام بعمليات إزالة الثلوج .

    ويقوم برنامج العمل الإقليمي المتعلق بالتخفيف من آثار موجة البرد على سلسلة من التدابير منها إحداث مركز للقيادة قصد التدخل السريع على مستوى الإقليم، وتفعيل اللجنة الإقليمية واللجان المحلية للتدخل في الوقت والمكان المناسبين.

    كما تهم هذه التدابير إمداد المناطق المعنية بموجة البرد بالمواد الأساسية وتوزيع أعلاف الماشية.

    تم اتخاذ عدة تدابير استباقية في اقليم أزيلال في إطار تنفيذ خطة العمل للتخفيف من آثار موجة البرد برسم موسم الشتاء 2022-2023.

    وتقرر تشكيل خلية إقليمية لليقظة الجوية والتتبع، وإعداد خريطة إقليمية للمناطق المعنية بموجة البرد.

    وتم وضع الوسائل الملائمة للتدخل، وتعبئة أسطول هام يضم 42 آلية لكسح الثلوج لفتح الطرقات والمسالك التي يحتمل أن تنقطع في حالة حدوث أي تساقطات ثلجية كثيفة.

    كما تقرر تعبئة الفرق الطبية وشبه الطبية التابعة للمؤسسات الصحية بالإقليم، وإحصاء النساء الحوامل وتنظيم رعايتهن بأقرب دور للولادة.

    ومن بين التدابير المتخذة أيضا إحصاء الأشخاص بدون مأوى ورعايتهم بمؤسسات الإيواء، وتجهيز منصات لهبوط طائرات هليكوبتر من أجل نقل جوي محتمل لأشخاص معرضين للخطر.

    كما يتعلق الأمر بتحسيس ساكنة المناطق المعرضة للخطر الشديد والبقاء على اتصال دائم مع الأشخاص الذين يقومون بالترحيل.

    وتقرر تتبع وضعية التعليم بالمؤسسات التعليمية بالمناطق المعنية بموجة البرد، وذلك بتنسيق وثيق مع قطاع التربية الوطنية.

    وتشمل التدابير الأخرى، منح الشعير المدعم لمربي الماشية بالمناطق المعنية بموجة البرد، وتوزيع أفران محسنة من طرف مصالح المياه والغابات بأزيلال لفائدة ساكنة هذه المناطق.

    كما تهم هذه التدابير توزيع مساعدات غذائية من طرف عدة متدخلين (الدولة ومجتمع مدني) والتعبئة الدائمة لفرق المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وشركات الاتصالات من أجل أي تدخل في حالة حدوث عطل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تشهد أسوأ جفاف ف تاريخها.. لم تعرف أي تساقطات مطرية لأكثر من شهر

    أعلن معهد الأرصاد الجوية (ميتيو فرانس)، اليوم الثلاثاء، أن فرنسا لم تشهد أي تساقطات مطرية حقيقية منذ 31 يوما، وهو ما يعادل رقما قياسيا سابقا يرجع تاريخه إلى العام 2020.

    وأوضح المعهد أن الأمطار لم تهطل في فرنسا منذ 21 يناير الماضي، وهي سلسلة من 31 يوما متتاليا (بما في ذلك 20 فبراير)، ما يعد أمرا غير عادي بالنسبة لفصل الشتاء، مسجلا أنه سبق تسجيل هذا الرقم سنة 2020 ما بين 17 مارس و16 أبريل.

    ووفقا لـ (ميتيو فرانس)، ت عزى هذه الظاهرة إلى وجود إعصار مضاد مثبت بقوة يعمل كدرع يدفع الاضطرابات إلى خارج البلاد.

    وحذر المصدر من أن شهر فبراير 2023 سينتهي بعجز في هطول الأمطار يزيد عن 50 بالمائة، ليصبح بذلك أحد أكثر شهور فبراير جفافا على الإطلاق منذ بدء القياسات في العام 1959.

    وفي جميع أنحاء فرنسا، تم تسجيل تربة أكثر جفافا مما ينبغي أن تكون عليه في هذا الوقت من العام، وفقا لخبراء الأرصاد الجوية بالمعهد.

    ومنذ صيف 2021، تشهد فرنسا جفافا مقلقا، حيث شهدت جميع الأشهر منذ غشت 2021 عجزا في هطول الأمطار باستثناء دجنبر 2021 ويونيو 2022 وشتنبر 2022.

    وسيكون نقص الأمطار ملحوظا مرة أخرى طوال شهر فبراير 2023، والذي سيمثل نهاية شتاء جاف بشكل ملحوظ، كما أشارت (ميتيو فرانس)، مضيفة أن شتاء 2023 سيكون من بين فصول الشتاء العشرة الأقل رطوبة منذ العام 1959.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا لم تشهد أي تساقطات مطرية منذ شهر والمخاوف تزداد من تسجيل سنة جافة

    أعلن معهد الأرصاد الجوية (ميتيو فرانس)، اليوم الثلاثاء، أن فرنسا لم تشهد أي تساقطات مطرية حقيقية منذ 31 يوما، وهو ما يعادل رقما قياسيا سابقا يرجع تاريخه إلى العام 2020.
    وأوضح المعهد أن الأمطار لم تهطل في فرنسا منذ 21 يناير الماضي، وهي سلسلة من 31 يوما متتاليا (بما في ذلك 20 فبراير)، ما يعد أمرا غير عادي بالنسبة لفصل الشتاء، مسجلا أنه سبق تسجيل هذا الرقم سنة 2020 ما بين 17 مارس و16 أبريل.
    ووفقا لـ (ميتيو فرانس)، تعزى هذه الظاهرة إلى وجود إعصار مضاد مثبت بقوة يعمل كدرع يدفع الاضطرابات إلى خارج البلاد.
    وحذر المصدر من أن شهر فبراير 2023 سينتهي بعجز في هطول الأمطار يزيد عن 50 بالمائة، ليصبح بذلك أحد أكثر شهور فبراير جفافا على الإطلاق منذ بدء القياسات في العام 1959.
    وفي جميع أنحاء فرنسا، تم تسجيل تربة أكثر جفافا مما ينبغي أن تكون عليه في هذا الوقت من العام، وفقا لخبراء الأرصاد الجوية بالمعهد.
    ومنذ صيف 2021، تشهد فرنسا جفافا مقلقا، حيث شهدت جميع الأشهر منذ غشت 2021 عجزا في هطول الأمطار باستثناء دجنبر 2021 ويونيو 2022 وشتنبر 2022.
    وسيكون نقص الأمطار ملحوظا مرة أخرى طوال شهر فبراير 2023، والذي سيمثل نهاية شتاء جاف بشكل ملحوظ، كما أشارت (ميتيو فرانس)، مضيفة أن شتاء 2023 سيكون من بين فصول الشتاء العشرة الأقل رطوبة منذ العام 1959.

    إقرأ الخبر من مصدره