
لنبدأ بالاعتراض الذي لا مناص منه، لماذا التربية الشعبية؟ لماذا تعميم المعرفة؟
وتيسير الولوج الدائم والمتجدد إليها للجميع؟
لماذا العمل على توسيع سلطة العقل ليصير شعبيا؟
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
أليس هذا في نهاية المطاف مجرد ترف فكري؟
مجرد نزوة مثقفين حالمين يسقطون مسارهم الشخصي وشغفهم النخبوي بالعلم والمعرفة والثقافة على عالم لا يطلب منهم شيئا، ويعيش دونما حاجة إلى تعقيداتهم « المتعالية والمملة »؟؟
أو ربما « أسوء » و »أخطر »، أليس دعاة إشاعة المعرفة والفكر والعقل والثقافة،…








