Étiquette : الصيدلة

  • دراجي : صلاحيات الهيأة الوطنية للصيادلة لا تحتمل “البلوكاج”

    في ظل الاحتقان الذي يعرفه قطاع الصيدلة، بسبب تعطل انتخابات مجلس الهيأة الوطنية، وتمسك بعض المنتخبين بتنزيل مشروع جهوية المجالس شرطا أساسيا لإجراءها، أكد عبد الرحيم دراجي، دكتور في الصيدلة ومتتبع لشؤون القطاع، أن أغلبية الصيادلة متمسكون بتنظيم الانتخابات وفقا لما تنص عليه المادتان 7 و28 من الظهير الصادر في 1976.

    وأوضح دراجي، في اتصال مع جريدة “الصباح”، أن المادتين المذكورتين، تحددان بالضبط كيفية إجراء انتخابات مجلس الهيأة الوطنية، التي تتكون من ممثلي صيادلة الشمال وصيادلة الجنوب والصيادلة الصناع والموزعين والصيادلة الإحيائيين، عن طريق إعادة انتخاب المجالس الجهوية كل سنتين، بعد تجديد نصف أعضائها، رئيسا ونائبا للرئيس وكاتبا عاما وكاتبا مساعدا وأمينا للصندوق ومستشارين اثنين.

    لكن، يضيف دراجي، وعكس ممثلي الصيادلة الإحيائيين والصيادلة الصناع والموزعين، لم ينظم مجلسا صيادلة الشمال والجنوب انتخاباتهم منذ 2019، “لأسباب يصعب استيعابها، خاصة وان الظرفية تعج بالمشاريع والقوانين التي تهم الصيادلة بشكل مباشر”.

    وجزم دراجي، بأن أغلبية الصيادلة “يطالبون المجلسين بتطبيق القانون لا غير، في انتظار تنزيل مشروع قانون الجهوية، الذي لازال لحد الآن مشروعا سيتطلب دخوله حيز التطبيق عدة شهور أو أعوام”.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن آخر اجتماع لمجلس صيادلة الشمال، أجري في غشت 2019، وقدم 8 ممثلين منه استقالتهم بسببه، ولأسباب أخرى، في الوقت الذي يلزم فيه القانون المجلس الجهوي بالاجتماع مرة واحدة على الأقل كل ثلاثة أشهر.

    وباعتباره متتبعا لما يعرفه القطاع من احتقان بسبب مشروع جهوية المجالس، شدد دراجي على “أن جميع الصيادلة، بدون استثناء، متشبثون بهذا المشروع، سيما وأن المجلسين الحاليين أصبحا غير قادرين على تنظيم المهنة وتمثيل جميع مكوناتها على أحسن وجه، في الوقت الذي يتوفران فيه، شأنهما شأن الهيأة الوطنية الرهينة بانتخاباتهما، على صلاحيات هامة لا تحتمل “البلوكاج” أو التعليق في انتظار تنزيل مشروع الجهوية، وإصدار نصوصه القانونية”، على حد قوله.

    في السياق نفسه، طالب الدراجي، مجلسي صيادلة الشمال والجنوب “بتنظيم انتخابات نزيهة وشفافة، ستمكن من الخروج من حالة الفراغ، و”البلوكاج” الذي يشهده القطاع على مستوى التمثيل الشرعي، ومعالجة جميع المشاكل التي يعانيها، عبر الترخيص والتنظيم وتطوير المهنة، التي تعيش أزمة غير مسبوقة، لكي تكون في مستوى تطلعات المواطنين”.

    يسرى عويفي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالجنوب والشمال .. صيادلة المغرب في وقفات إحتجاجية أمام مجالسهم لهذا السبب

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    دعت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب عموم الصيادلة للمشاركة في سلسلة من الوقفات أمام مقرات مجلسي صيادلة الجنوب والشمال والهيئة الوطنية للصيادلة، والتي تأتي احتجاجا على ما وصفته بـ“رفض المنتخبين بكلا المجلسين والهيئة الوطنية تنظيم انتخاباتهم منذ سنة 2019”.

    البرنامج الاحتجاجي المعلن عنه وحسب الكنفدرالية هو “بداية لسلسلة من الوقفات، وذلك من أجل الدفاع عن كرامة الصيادلة وسمعة مهنتهم، لرفع هذا التقهقر والتراجع الذي تعيشه مهنة الصيدلة في المغرب، في أفق الدفع نحو انتخابات حقيقية من شأنها أن تغير واقع الصيدلاني و الصيدلة في المغرب”.

    هذا وستنظم الوقفة الأولى وفقا لبلاغ الكونفدرالية يوم الاثنين 23 يناير الجاري أمام دار الصـيدلي بالرباط، فيما الوقفة الثانية يوم 30 يناير أمام المجلس الجهوي لصيادلة الجنوب بالدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “صيادلة المغرب” يخوضون وقفات احتجاجية للدفاع عن كرامتهم وسمعة مهنتهم

    أنهت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، إلى عموم الصيادلة عبر ربوع المملكة، أنه تقرر تنظيم سلسلة من الوقفات الاحتجاجية أمام مقرات مجلسي صيادلة الجنوب و الشمال والهيئة الوطنية للصيادلة،.

    وبحسب إعلان كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه،  فإن أول هذه الوقفات الاحتجاجية، ستكون يوم الاثنين 23 ينايـــر 2023 على الساعة 12 :00 أمام دار الصـيدلي بالربــاط، تليها وقفة أخرى يوم الاثنين 30 يناير 2023 على الساعة 12 :00 أمام المجلس الجهوي لصيادلة الجنوب بالدار البيضاء.

    و بحسب الصيادلة الغاضبين، فإن هاته الوقفات تأتي بعدما استنفذ عموم الصيادلة قاطبة جل الوسائل السلمية، ورفض المنتخبون بكلي المجلسين والهيئة الوطنية من تنظيم انتخاباتهم منذ سنة 2019، مما بات ينعكس على الأوضاع التنظيمية لقطاع الصيدلة، و على مستقبله في علاقاته مع وزارة الصحة المتمثل في الإقصاء المبدئي للقطاع؛ الشيء الذي أدى إلى تراجعات واضحة للمهنة وتدهورها بشكل غير مسبوق.

    ودعت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، كل صيادلة الصيدليات من كل أنحاء المملكة المشاركة الفعلية والحاشدة، في هاتين الوقفتين المعلن عنهما، و اللتين لن تكونا إلا بداية لسلسلة من الوقفات، وذلك من أجل الدفاع عن كرامتهم وسمعة مهنتهم، لرفع هذا التقهقر والتراجع الذي تعيشه مهنة الصيدلة في المغرب، في أفق الدفع نحو انتخابات حقيقية من شأنها أن تغير واقع الصيدلاني و الصيدلة في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التغطية الصحية… صيادلة يطالبون بالإشراك

    بوزوبع: الصيدليات يمكن أن تساهم في تخفيف الضغط على المؤسسات الاستشفائية العمومية وجه الائتلاف الوطني لصيادلة العدالة والتنمية مذكرة إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، طالب من خلالها، بإصلاح قطاع الصيدلة من أجل إنجاح ورش التغطية الصحية الشاملة. وتضمنت المذكرة اقتراحات تهم تقويم وتطوير القطاع الصيدلاني بالمغرب، ركزت

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيادلة “البيجيدي” يدعون الى استغلال الصيدليات في الخدمات الصحية للقرب لمواجهة خصاص الأطباء

    وجه الائتلاف الوطني لصيادلة العدالة والتنمية، مذكرة إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد ايت الطالب، يدعو من خلالها الى استغلال الصيدليات لتغطية الخصاص الذي يعرفه المغرب على مستوى عدد الاطباء، وذلك من خلال تمكينها من خدمات صحية للقرب.

    وأوضح أمين بوزوبع، رئيس الائتلاف، في تصريح صحافي، أن ما اقترحه الائتلاف من إصلاحات وخدمات جديدة للصيدليات، يصب في اتجاه تعويض الخصاص الحاد الذي يعرفه المغرب من الأطباء، والمقدر في 33 ألف طبيب، مقابل فائض في عدد الصيادلة والصيدليات الوطنية، التي يمكن استغلالها لتغطية هذا الخصاص وتمكينها من خدمات صحية للقرب، تحل العديد من الإشكاليات والضغوطات التي تعيشها المنظومة الصحية. ولاسيما أن المغرب يتوفر على 12.000 صيدلية موزعة توزيعا جيدا عبر كل التراب الوطني، مما يمكنها ويمكن أطرها الصيدلانية من المساهمة في تطوير المنظومة الصحية وتطوير قطاع الصيدلة في المغرب على حد سواء.

    وطالب الائتلاف الوطني لصيادلة العدالة والتنمية، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، بإصلاح قطاع الصيدليات من أجل إنجاح ورش التغطية الشاملة ببلادنا.

    وأفاد رئيس الائتلاف، بأن هذه المذكرة الموجهة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية والتي تضم 13 صفحة، “تقدم تشخيصا دقيقا للوضع الحالي وترصد الاختلالات ونواقص المنظومة الصحية في ارتباطها بقطاع الدواء والصيدلة، كما حلولا عملية لتطوير قطاع الصيدليات في المغرب وتقوية خدمات المنظومة الصحية للبلاد”.

    واعتبر بوزوبع أن سياق إعداد هذه المذكرة، “يندرج في إطار مواكبة تنزيل الورش الملكي المتعلق بالتغطية الصحية الشاملة، كما تأتي تفاعلا مع مقتضيات ومخرجات القانون الإطار رقم 6.21 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية، والذي وضع من ضمن أهدافه الأساسية بلورة شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص لتقوية المنظومة الصحية. والصيدليات كمرافق صحية في القطاع الخاص، من شأنها الإعداد والتعاون من أجل هذه الشراكة”.

    وأشار بوزوبع إلى ما اعتبره “نواقص تهم الشق التنظيمي والقانوني والتشريعي لقطاع الصيدليات”، مؤكظا أنها “تحتاج لمبادرات سياسية لتصحيح بعض الأوضاع من جهة، واتخاذ قرارات وبلورة تشريعات جديدة من جهة أخرى، لمواكبة التطور الصحي والخدمات الصحية التي أصبح يعرفها العالم – ما بعد جائحة كورونا”.

    وحسب المتحدث فإن ما اقترحه الائتلاف الوطني لصيادلة العدالة والتنمية في المذكرة الوجهة، يعتبر “آلية فعالة أخرى في هذا الصدد، وهو المراجعة العاجلة للمرسوم الوزاري رقم 2.13.852 المتعلق بمسطرة تحديد أثمنة الدواء، وذلك بكيفية تمنح المختبرات الوطنية من الاستثمار في أدوية جنيسة لأدوية يتم فقدانها في السوق بشكل مستمر أو سحبها بالمرة، وذلك نظرا لأثمنتها الرخيصة جدا، مما يحرم المواطنين من هذا النوع من الأدوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للنصر عنوان

    للنصر عنوان

    عمالقة أوروبا أصبحت أقزام…في عنق الزجاجة أدخلناهم بدون رجعة أفنيناهم. 

    أخرجناهم من الباب الضيق والتاريخ يدون بأحرف من ألماس على صحفه بذهول وإلهام. 

    نحن الحضارة و نبع العلم و الفن و الثقافات وكل ألوان البنفسج و الاقحوان.  

    نحن الذين أخرجناكم من عصر الظلمات و من الضلام الدامس حررناكم. علمناكم سمو العلم، و الفكر، و الاخلاق. 

    درسناكم في جامعات الاندلس من الطب الى الرياضيات. ومن الفيزياء الى الكيمياء. ومن الفلسفة الى الهندسة بكل أشكال مثلثاتها، أسسنا لكم علم الاجتماع بإبن خلدون. أسسنا لكم جامعة القرويين لتنير طريقكم. 

    كنا أساتذة أوروبا في الصيدلة و البصريات. علمناكم نظافة القلوب و الاجساد. 

    بالامس القريب نظفنا طريقنا من بلجيكا ?? ثم إسبانيا ?? ثم اتبعناها بالبرتغال ?? و ها نحن في المربع الذهبي، نقارع بطل العالم ??. إن الديوك بألوانها الزرقاء ترتعش لان المطبخ المغربي شهير بأطباق لذيذة من الدجاج: البسطيلة، الرفيسة، الطاجين، الدجاج لمحمر………دعوني أشتهي كيفما أشاء….. نحن مغاربة الخارج نعاني كثيرا من البعد الجغرافي لولائمنا و أطباقنا … 

    راس « لاڤوكا » انت هرمون السعادة لاجسادنا. تسببت في فرحة المغاربة، و العرب و الافارقة.  

    انت هرمون الحزن الذي تسبب في حزن الاعداء و الملايين. تسببت في بكاء و اعتزال النجوم و الاساطير، وفي إقالة عمالقة المدربين. 

    لكل زمان دولة ورجال. انتم الدولة ورجال هذا الزمان.

    انتم عمالقة هده الامة بإنجازاتكم و تضحياتكم. 

    لقد حان الوقت ليعلم العالم المعنى الحقيقي لنشيدنا الوطني. لعبنا « بالروح وبالجسد »، رغم الإصابات في صفوف المحاربين الاشداء. الروح القتالية للاسود هي ضمادات النزيف…. لقد إلتأم الجرح في الجسد بمعنوياتكم العالية. 

    لقد أتيتم الى المونديال « لتنشدو الدنيا » بادائكم الخيالي و نهجكم الاسطوري. 

    لقد أصبحتم حديث الصغير والكبير، الملوك و الرؤساء، الحلفاء و الاعداء. 

    لقد أصبحتم أنشودة الافواه في جميع القارات. لقد عزفتم أجمل السمفونيات في قلوب الاحرار « بشعار الله الوطن الملك »

    شكرا لكم على هاذا الحلم. لى أريد أن استيقظ. 

    شكرا للرياضي الاول صاحب الجلالة محمد السادس

    شكرا للجامعة الملكية لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع. 

    شكرا للاطر الفنية و التقنية.

    شكرا للمدرب وليد الرگراگي

    شكرا للاعبين الابطال

    شكرا لامهات و أباء الابطال 

    شكرا للجماهير المغربية، والعربية، وًالافريقية، و العالمية 

    شكرا لدولة قطر ?? 

        … أدام الله عليكم المسرات و أبعد عنكم الاحزان ….

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة الأدوية.. افتتاح فرع لمختبر “لابروفان” بالعيون

    صناعة الأدوية.. افتتاح فرع لمختبر “لابروفان” بالعيون

    الأربعاء, 7 ديسمبر, 2022 إلى 19:21

    العيون – تم، أمس الثلاثاء بالعيون، افتتاح فرع لمختبر الأدوية “لابروفان”، من أجل الاستجابة لاحتياجات قطاع الأدوية بجهة العيون-الساقية الحمراء، وذلك في إطار مواكبة الدينامية الصحية بالأقاليم الجنوبية.

    ويروم هذا المختبر الجديد، الذي افتتحه والي جهة العيون الساقية الحمراء، عامل إقليم العيون عبد السلام بكرات، ورئيس جماعة العيون مولاي حمدي ولد الرشيد، بحضور القناصل العامين المعتمدين بالعيون، تعزيز الرعاية الصحية، والمساهمة بفعالية في الابتكار العلاجي وتسريع الولوج إلى علاجات موثوقة ومبتكرة.

    وفي هذا الصدد، أكد الرئيس المدير العام لمختبر “لابروفان”، فريد بنيس، أن افتتاح هذا الفرع يعكس التزام المختبر لفائدة الصحة العامة والديناميكيات الاجتماعية والاقتصادية الجارية بالأقاليم الجنوبية، مشددا، في كلمة تليت باسمه، على أنه “بهذه الروح، التزمت لابروفان، وهي شركة مواطنة، منذ عدة أشهر، بتعزيز وجودها في الأقاليم الجنوبية من أجل مواكبة الدينامية الصحية”.

    وأشار السيد بنيس إلى أن هذا المختبر يسعى، بفضل تعزيز أوجه التآزر مع كلية الطب والصيدلة بالعيون، إلى دعم تطوير قطاع الصيدلة بهذه الكلية، وتقديم دورات تكوينية أساسية ومستمرة، ووضع برامج تكوينية محددة لفائدة الأطباء والصيادلة وغيرهم من المهنيين بالقطاع الصحي.

    كما يشمل هذا التعاون الأبحاث الطبية الحيوية السريرية والشبه سريرية، حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والبحوث الأساسية والتطبيقية في مجالات التطبيب عن بعد، والتطبيقات الطبية للذكاء الاصطناعي.

    وبهذه المناسبة، تم توقيع اتفاقيتي تعاون إطار، على التوالي، بين مجموعة “لابروفان” وجامعة ابن زهر، ومجموعة “لابروفان” وكلية الطب والصيدلة بالعيون، وذلك بهدف تطوير البحث العلمي والسريري في خدمة الابتكار العلاجي.

    وفي هذا الإطار، قال نائب الرئيس المكلف بالبحث العلمي والتعاون بجامعة ابن زهر، عزيز فسوان، إن هذه الاتفاقية الإطار تهدف إلى تشجيع البحث العلمي والابتكار في مجال الصحة وصناعة الأدوية.

    وأضاف السيد فسوان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الاتفاقية تروم أيضا تطوير التكوين في المجال الصحي وصناعة الأدوية، قصد تزويد المنطقة بالمهارات في هذا المجال.

    من جانبها، أكدت عميدة كلية الطب والصيدلة بالعيون، فاطمة الزهراء الحافظي العلوي، أن هذه الاتفاقية تسعى إلى تحسين عرض الرعاية الصحية في المنطقة، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب، وتشجيع البحث في النباتات العطرية والطبية في الأقاليم الجنوبية.

    وأشارت السيدة الحافظي إلى أن الأمر يتعلق أيضا، بإحداث كرسي جامعي، ذو بعد إفريقي، مخصص للصيدلة والطب الإفريقي التقليدي.

    يشار إلى أن “لابروفان” هي مقاولة وطنية رائدة في الصناعة الدوائية المغربية، تعمل في قطاع الأدوية منذ سنة 1949. ويتميز مختبر “لابروفان” بعراقته في البحث ولديه خمسة منتجات مسوقة في أكثر من 100 بلد.

    كما تعد “لابروفان” فاعلا أساسيا لا محيد عنه في مجال الصحة بالمغرب، بأكثر من 400 دواء ضمن العديد من المجالات العلاجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُــديرية الأدوية و الصيدلة بوزارة الصحة تعقدُ لقاءاتٍ تشاورية مع مُمثِّـلي المُؤسسات الصيدلية المُصنِّـعَة

    عقدت مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، لقاءات تشاورية مع كل من الفيدرالية المغربية للصناعة الدوائية والإبتكار «FMIIP»؛ مقاولات الأدوية بالمغرب «LEMM» والجمعية المغربية للأدوية الجنيسة «AMMG»، فيما تمت برمجة لقاءات تشاورية أخرى قريبا مع باقي الفاعلين في القطاع الصيدلي.

    وأفاد بلاغ لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، أن هذه اللقاءات التشاورية تندرج في إطار المنهجية التشاركية التي تنهجها الوزارة مع كافة مهنيي القطاع الصيدلي، ومن أجل رفع جميع التحديات المستقبلية خصوصا في ظل تعميم التغطية الصحية بالمغرب مع نهاية السنة الحالية.

    وأضاف البلاغ أن هذه اللقاءات تأتي في ظل ظرفية خاصة تتميز بالإنطلاقة الفعلية للعديد من المشاريع الإستراتيجية التي تعرفها المملكة وفي مقدمتها إعادة هيكلة وإصلاح المنظومة الصحية وتعميم التغطية الصحية تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تحسين الخدمة الصحية عن طريق تسهيل الولوج لأدوية أساسية ذات جودة عالية.

    وكانت اللقاءات مناسبة لجرد شامل لجميع المحاور الأساسية التي سيتم الإشتغال عليها من أجل تعزيز وضمان السيادة الدوائية في إطار سياسة دوائية وطنية.

    وتم الإتفاق حسب ذات البلاغ على أهمية بلورة هذه المحاور على أرض الواقع ضمن خطة عمل مشتركة ترتكز على آلية تتبع دقيقة من أجل النهوض بالقطاع لما فيه الصالح العام للوطن وللمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة جديدة بتونس.. فقدان 700 دواء من الصيدليات

    نقص حاد في الأدوية بتونس، دفع عددا من مهنيي الصيدلة إلى دق ناقوس الخطر وفق ما نقلته مصادر مطابقة.

    أزمات متتالية يتخبط فيها المواطنون التونسيون، بدأت بنقص مواد غذائية أساسية، وارتفاع أسعار أخرى، ثم نقص المحروقات لتطال الأدوية.

    ووفق ما نقلته قناة “سكاي نيوز عربية” عن مصادر من غرفة الصيادلة التونسية، فإن عدد الأدوية المفقودة حاليا يتراوح بين 500 و700 نوع من الأدوية في وقت تعرف فيه الصيدليات نقصا كبيرا في التزود خصوصا في أدوية حقن “الأنسولين” التي يتناولها مرضى السكري أو عقاقير وأقراص طبية توصف لمرضى الأعصاب.

    وحسب نفس المصدر، هناك أدوية أخرى” موجودة ولكنها تسجل اضطرابا في توزيعها أو ندرة في توفرها بالصيدليات وهو ما عمق أزمة الدواء وزاد في معاناة المرضى الذين لا يجد 90% منهم الأدوية التي توصف لهم في المستشفيات بحسب غرفة الصيادلة”.

    ويقول موقع سبوتنيك بالعربية، “على الرغم من أن هذه الأزمة ليست جديدة على التونسيين، إلا أنها ازدادت تعقيدا مع تراكم ديون الصيدلية المركزية (حكومية) وتأخر الطلبيات بسبب عجز الدولة عن سداد مستحقات المزودين، ما صعّب على المواطنين مهمة البحث عن الدواء”.

    وتنذر أزمة شح الأدوية يضيف المصدر ذاته، “بمزيد من الانفجار”، في ظل مغادرة ثلاثة من كبار منتجي الدواء البلاد وإعلان الغرفة الوطنية للمؤسسات الصيدلية الموزعة للأدوية عن إيقاف نشاطها في كامل تراب الجمهورية ابتداء من يوم 15 نونبر الجاري.

    رحلة شاقة للعثور على الدواء

    وووفق المصدر ذاته، تحوّلت عبارة “غير متوفر” إلى شعار المرحلة في تونس. إذ يؤكد المئات من التونسيين أنهم يجدون صعوبات كبرى في الحصول على الأدوية.

    ويؤكد فريد بن محمدية (62 سنة) أنه يذهب يوميا إلى مستوصف سيدي المصباح بمحافظة بن عروس (جنوب العاصمة) للتزود بأدوية ضغط الدم، ولكنه لا يحصل سوى على كلمة “مفقود”، أو “عد في وقت آخر”.

    يقول فريد: “صار البحث عن الدواء في مستوصفات تونس كمن يبحث عن إبرة في كومة قش، وكأن فقدان المواد الغذائية ليس كافيا لتضاف إلينا أزمة نقص الأدوية”.

    يتمتع فريد ببطاقة العلاج المجاني التي تسندها الدولة للعائلات العاجزة عن الإنفاق، ولكنه يؤكد أن علاجه لم يعد مجانيا، فغياب الأدوية من المرافق العمومية يضطره إلى البحث عنها في الصيدليات الخاصة بثمن باهض يقول إنه يقتصه من ميزانية غذائه.

    بدورها، تقول فاطمة القاسمي المصابة بمرض السرطان، إنها استوفت أدويتها منذ أسبوع، ولم تتمكن من الحصول عليها لا في المرافق الصحية العمومية ولا في الصيدليات الخاصة.

    وأكدت أن عائلتها باشرت في البحث عمن يجلب لها أدويتها من الخارج. وتضيف: “لم تعد الحياة تطاق، وكثيرون صاروا يتاجرون بأزمة فقدان الأدوية ويستغلون الوضع لكسب أرباح مالية دون أدنى اكتراث بمعطى أن حياة بشر في خطر”.

    ولا تبدو رحلة العم منصف في البحث عن الدواء أقل مشقة من هذه العائلات خاصة وهو المصاب بمرض القلب. ويؤكد هو الآخر أنه لم يعثر على معظم أدويته منذ ثلاثة أشهر.

    يُطالع الرجل السبعيني وصفة الدواء التي منحها له الطبيب بين يديه، ويقرأ قائمة الأدوية التي وضع عليها عون المستوصف علامة قاطع ومقطوع، في إشارة إلى أنها مفقودة.

    وتابع: “من جملة 6 أدوية ضرورية لا أحصل سوى على اثنين، لقد تدهور وضعي الصحي وبت أشعر بالدوار، وكثيرا ما تتسارع دقات قلبي.. لا أعرف إلى متى سيستمر هذا الوضع المخيف”.

    ديون متراكمة

    كشف الشاذلي الفندري، وهو صيدلي في العاصمة تونس أن الأسباب الحقيقية لأزمة الدواء تعود إلى تفاقم ديون الصناديق الاجتماعية (صناديق المعاش) والتي ألقت بظلالها على اختلال ميزانية الصندوق الوطني للمرض باعتبار أنه لم يعد قادرا على التكفل ببعض الأدوية مما انعكس على نسق التوزيع في الصيدلية المركزية التي تشكو بدورها أزمة خانقة جعلتها غير قادرة على الإيفاء بالتزاماتها تجاه المزودين الأجانب.

    وبخصوص حجم الديون في ذمة الصيدلية المركزية لفائدة مخابر إنتاج وصنع الدواء في تونس، قال الفندري: “ديون الصيدلية المركزية ناهزت 700 ألف دينار، ولكن الإشكال يتعدى كون هذه المبالغ كبيرة وإنما في أن أصحاب المخابر لم يتلقوا إشارات طمأنة من الجانب الحكومي (الصيدلية المركزية) لتسوية تلك المبالغ أو إيجاد صيغة مثلى لتسديد الديون حتى تتمكن المخابر من استئناف العمل.”

    وتابع: “في ظل تفاقم الأزمة يبقى الحل هو تسوية ديون الصيدلية المركزية، بعض ممن يعانون أمراضا مزمنة وجدوا الحل في الأدوية الجنيسة ولو أنها تشكو نقصا فادحا بدورها، وهناك آخرون لجأوا إلى الأطباء لتغيير وصفة الدواء وتعويضه بآخر، لكن الخطر الأكبر يكمن في أن بعض الأمراض تحتاج إلى نوع واحد من الدواء وفي حال عدم تناول الجرعة تصبح حياة المريض مهددة في كل لحظة.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقنين “الكيف” يستقطب المستثمرين الأجانب

    أصبح القنب الهندي المغربي محط اهتمام العديد من المستثمرين الأجانب، وذلك مباشرة بعد تعيين محمد الكروج مديرا للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، قبل أسابيع.

    وحسب ما أوردته يومية “الأحداث المغربية”، في عددها الصادر أمس الثلاثاء 8 نونبر 2022، فان نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، كشف أثناء مناقشة مشروع ميزانية وزارة الداخلية، أن هناك العشرات من الطلبات التي توجد اليوم فوق مكتب الكروج، دون أن يوضح النائب الاستقلالي طبيعة هذه الطلبات أو أصحابها، مكتفياً بالقول أن هذه الطلبات وردت من شركات أجنبية، تنتظر تأشيرة الوكالة لمباشرة استثمارات في مجال القنب الهندي، بعدما دخل مرحلة التقنين.

    وأضافت الجريدة أن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت لم ينف ما جاء على لسان نور الدين مضيان، النائب البرلماني عن دائرة الحسيمة، وهو إقليم يدخل ضمن المناطق المعنية بتقنين زراعة القنب الهندي، مورِدٓةً تصريحا خصها به مضيان، حيث أكد أن هناك العشرات من الملفات وطلبات الاستثمار في المجال تحت الدرس من قِبل الوكالة، ومشددا على أن مجال القنب الهندي أضحى يجلب اهتماما منقطع النظير من شركات الصيدلة والتجميل.

    وحسب ذات المقال، فقد مُنِحت فعليا لحد الساعة عشر رخص لمباشرة استثمارات في مجال القنب الهندي، فقد سبق للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي أن أعلنت شهر أكتوبر الماضي أنه “وفي إطار تطبيق مقتضيات القانون رقم 21 . 13، المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، منحت الوكالة 10 رخص لممارسة أنشطة تحويل وتصنيع القنب الهندي، وكذا تسويق وتصدير القنب الهندي ومنتجاته، لأغراض طبية وصيدلية وصناعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره