Étiquette : الصين

  • قادة لكبير: تشجيع استهلاك المنتجات المحلية أساسي لتقليص الاعتماد على الواردات

     
    *العلم الإلكترونية*

    وجه النائب البرلماني « قادة لكبير » يومه الإثنين 05 يناير، سؤالا شفويا تساءل من خلاله عن الإجراءات المتخذة لتشجيع استهلاك المنتجات المحلية، وقد أكد السيد رياض مزور بهذا الخصوص على أهمية السيادة الغذائية والاشتغال على تقوية القدرات من أجل الاستجابة للحاجيات بأثمنة مناسبة، وضمان التنافسية كذلك للمنتجات الوطنية والتي تحتاج إلى تصدير جزء منها لضمان توازن بين الصادرات والواردات وتموين السوق الداخلي.

    وتابع قائلا « مررنا بسنوات صعبة بسبب الجفاف، وهذه السنة هناك تساقطات مطرية مهمة من شأنها أن تحسن من الوضعية العامة على مستوى المنتجات الفلاحية وتربية المواشي ».

    وأعلن عن قوة الصناعة المغربية التي تنتج 900 مليار درهم وتصدر 400 مليار درهم، وعن الحضور القوي للمنتوج المغربي حتى في الصين لاسيما بعض القطاعات البلاستيكية، مؤكدا أن ما ينبغي تطويره من حيث الجودة هو العلامة المغربية والقدرة الإبداعية والقدرة التسويقية، إلى جانب كلفة اللوجستيك كرهان للمستقبل.

    وفي أعقاب ذلك كشف رياض مزور عن دعم القطاع الحكومي لكل أنواع الشركات صغرى أو متوسطة أو كبرى، مغربية أو أجنبية، سواء تعلقت مشاكلها بالجوانب الإدارية أو التمويل أو الموارد البشرية.

    في معرض التعقيب ثمن قادة لكبير ما يقوم به القطاع الوصي على الصناعة والتجارة من مجهودات  تستحق كل التنويه، والتي تدخل  في اطار  السياسة القطاعية المعتمدة الكفيلة بتشجيع استهلاك المنتوجات المحلية ودعم تنافسيتها، بما يضمن تعزيز الوطنية الاقتصادية التي جعلت منها الحكومة إحدى أولويات عملها، وذلك من خلال حماية  الإمكانيات الإنتاجية، وتحفيز مبادرات الاستثمار،  والابتكار، والبحث، والتصدير، وفقا لتطور الحاجيات الوطنية والعالمية، والانتقال من ثقافة الاستهلاك الى ثقافة الإنتاج وتثمينه، ودعم تنافسية المقاولات الوطنية، حتى تكون في مستوى التحديات التي يفرضها ضمان السيادة الوطنية الاقتصادية، وتقليص الاعتماد على الاستيراد بالعملة الصعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد يومين على اعتقاله.. رئيس فنزويلا يمثل أمام محكمة في نيويورك

    يمثل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته أمام محكمة في نيويورك يومه الإثنين 05 يناير، بعد يومين من اعتقالهما في كراكاس خلال عملية عسكرية أميركية صاعقة مهدت الطريق أمام خطط واشنطن للهيمنة على الدولة الغنية بالنفط.

    وأظهرت لقطات حية عرضتها وسائل إعلام أميركية مادورو في طريقه إلى نيويورك للمثول أمام المحكمة في جلسة مقررة قرابة الظهر (17,00 ت غ)، وبدا مكبل اليدين يواكبه عدد من عناصر قوات الأمن المدججين بالأسلحة.

    ويواجه الرئيس المخلوع، المحتجز في بروكلين منذ مساء السبت، أربع تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة آلية. ومن المقرر مثوله أمام المحكمة ظهر الاثنين (17,00 بتوقيت غرينتش).

    وورد اسم نيكولاس مادورو (63 عاما) وزوجته سيليا فلوريس (69 عاما) في لائحة اتهام جديدة صدرت السبت، إلى جانب أربعة أشخاص آخرين، من بينهم وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو الذي يعتبر أحد أقوى الشخصيات في البلاد، ونجل نيكولاس مادورو.

    يتهم هؤلاء خصوصا بالتحالف مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) التي تصنفها واشنطن جماعة « إرهابية »، وكذلك مع عصابات إجرامية « لتهريب أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة ».

    على وقع تحذيرت واشنطن لها بضرورة اتخاذ الخطوات « الصائبة »، أعربت ديلسي رودريغيز التي عينت رئيسة مؤقتة لفنزويلا عقب العملية التي نفذتها القوات الخاصة الأميركية صباح السبت، عن استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة في إطار « علاقات متوازنة وقائمة على الاحترام… تقوم على المساواة في السيادة وعدم التدخل ».

    وقالت بعد عقد أول اجتماع لمجلس وزرائها « ندعو الحكومة الأميركية للعمل معا على أجندة تعاون تركز على التنمية المشتركة في إطار القانون الدولي من أجل تعزيز التعايش المجتمعي المستدام ».

    وبذلك، تظهر نائبة الرئيس في عهد مادورو أولى بوادر الانفتاح تجاه دونالد ترامب الذي لا يخفي نواياه في قيادة المرحلة الانتقالية أو طموحاته في استغلال موارد النفط الهائلة في فنزويلا.

    وقال ترامب لصحافيين في الطائرة الرئاسية « إير فورس وان » مساء الأحد عندما سئل عما إذا كان تحدث إلى رودريغيز « نحن نتعامل مع أشخاص أدوا اليمين للتو. لا تسألوني من المسؤول لأنني سأعطيكم إجابة وستكون مثيرة للجدل للغاية ».

    وعندما سئل عما يعنيه قال « هذا يعني أننا نحن من يدير » الأمور في فنزويلا.

    كما حذر ترامب رودريغيز في مقابلة مع مجلة « ذي أتلانتيك » الأميركية بأنها « ما لم تقم بالأمر الصائب، ستدفع ثمنا باهظا للغاية، ربما حتى أكبر من مادورو ».


    عملية مشكوك بشرعيتها

    تطعن دول عدة في شرعية التدخل الأميركي الذي تصوره الولايات المتحدة على أنه « عملية شرطة »، ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي الاثنين بناء على طلب فنزويلا.

    وأعرب بعض حلفاء الولايات المتحدة، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، عن قلقهم حيال اعتقال مادورو.

    وفي باريس، صر ح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن فرنسا « لا تدعم ولا توافق » على الأسلوب الذي استخدمته الولايات المتحدة لاعتقال الرئيس الفنزويلي.

    وقالت الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي أنيتا هيبر إن « الخطوات التالية تتعلق بالحوار باتجاه عملية انتقال ديموقراطية ينبغي بأن تشمل إدموندو غونزالس أوروتيا وماريا كورينا ماتشادو ».

    وأقر وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو لوبيز بأن عملية اعتقال خلف « هوغو تشافيز » الذي حكم فنزويلا بقبضة من حديد لأكثر من عقد والتي خطط لها بدقة، أسفرت عن مقتل « جزء كبير » من حراسه الشخصيين.

    وخلال العملية، قتل 32 عنصرا من قوات الأمن الكوبية، وفقا لحكومة كوبا، حليفة كراكاس، التي أعلنت الحداد الوطني لمدة يومين.

    وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية « كوبا على وشك السقوط »، ملمحا إلى صعوبة صمود البلاد من دون عائدات النفط الفنزويلي.

    وأضاف « لا أعتقد أننا بحاجة إلى التحرك. يبدو أن كل شيء ينهار ».

    ورأى الرئيس الأميركي مساء الأحد أن تنفيذ عملية في كولومبيا مماثلة لتلك التي أجريت في فنزويلا تبدو « فكرة جيدة »، متهما الرئيس « غوستافو بيترو » بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، ومحذرا من أنه « لن يستمر في ذلك طويلا ».


    « انتقال ديموقراطي »

    بينما تؤكد الولايات المتحدة أنها لم تعد ترغب في التدخل في الشؤون السياسية للدول الأخرى، كما فعلت في العراق وأفغانستان في العقد الأول من القرن الحالي، لم يخف ترامب اهتمامه بموارد النفط الهائلة في فنزويلا التي تضم أكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام في العالم.

    وصرح الرئيس الأميركي بأنه سيسمح لشركات النفط الأميركية باستغلال احتياطيات النفط الفنزويلية التي تبيعها البلاد في السوق السوداء وخصوصا للصين.

    وقال ترامب « نحن بحاجة للوصول إلى نفطهم ومواردهم الأخرى التي تمكننا من إعادة بناء بلادهم ».

    ورغم عدم وجود قوات أميركية معروفة داخل فنزويلا، إلا أن هناك وجودا ضخما في المياه، يتجلى خصوصا بنشر حاملة طائرات قبالة سواحلها.

    كتب زعيم المعارضة المنفي إدموندو غونزاليس أوروتيا على حسابه في إنستغرام الأحد أن اعتقال مادورو « خطوة مهمة لكنها غير كافية ». ودعا إلى احترام نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2024، التي يؤكد فوزه بها، وإلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين لضمان « انتقال ديموقراطي ».

    وفي السياق، أعلن الاتحاد الأوروبي الاثنين أن على زعيمي المعارضة ماريا كورينا ماتشادو وإدموندو غونزالس أوروتيا أن يشاركا في أي عملية انتقال سياسي في فنزويلا، بعدما استبعد ترامب قيامهما بأي دور.

    إلى ذلك، أعلنت الحكومة السويسرية الاثنين أنها قررت تجميد أي أصول يملكها مادورو وشركاؤه في سويسرا « بأثر فوري ».

    أما إيران التي تربطها صلات وثيقة بفنزويلا، فأكدت أن علاقاتها معها « كانت وستبقى قائمة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة » رغم رحيل مادورو من السلطة.
      العلم الإلكترونية – وكالة « أ.ف.ب »


    إقرأ الخبر من مصدره

  • رباط النغم بين موسكو والرباط.. أكثر من 5 قارات تعزف على وتر واحد ختام يليق بمدينة تتنفس فنا

    *العلم الإلكترونية – ليلى فاكر*

    في ليلة تشبه معزوفة خارجة من ذاكرة الشتاء، التقت العواصم على إيقاع البيانو، حين احتضنت الرباط حدثين فنيين استثنائيين نظمهما المركز الروسي للعلوم والثقافة بالتعاون مع المعهد الوطني العالي للموسيقى والفنون الكوريغرافية وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ليتوج العام 2025 بأجمل ختام موسيقي.

    سفير صغير للموسيقى.. يحمل في حقيبته شمس موسكو ويزرعها في ضفاف أبي رقراق

    في 23 دجنبر، دوّى البيانو في القاعة الكبرى لـINSMAC، حيث أبدع الشاب الروسي بيوتر أكولوف، الموهبة التي تخرجت من كلية غنيسين بموسكو، وتتلمذت على يد كبار الأساتذة في كونسرفاتوار تشايكوفسكي وأوبرلين بالولايات المتحدة. قدم الفنان الشاب باقة من روائع باخ، بيتهوفن، وبروكوفييف، محملا أصابعه بشهادات التتويج من منصات عالمية، بينها ألمانيا، والصين، وكازاخستان، وروسيا، والولايات المتحدة، حيث حصد الجوائز الأولى والكبرى بين 2014 و2023، ليصفه الحضور بـ »سفير صغير للموسيقى، يحمل في حقيبته شمس موسكو، ويزرعها في ضفاف أبي رقراق ».


    « سفارة الإتقان » تعبر المتوسط: ميروسلاف كولتيشيف يمنح الرباط لؤلؤة قبل العام الجديد

    وقبلها بيوم واحد، وفي 22 دجنبر، سكنت قاعة باحنيني للحفلات الموسيقية بالرباط على أنغام ميروسلاف كولتيشيف، الفنان الروسي المكرم، الذي حل بالمغرب ضمن المشروع الدولي السنوي « Ambassade de la Maestria Musicale » المعروف عربيا بـ « سفارة الإتقان »، وهو مشروع أطلقته دار موسيقى سانت بطرسبرغ منذ 2012، بالتعاون مع روسوترودنيتشيستفو، ويشمل تدريب المواهب الروسية وتنظيم جولات موسيقية عالمية.

    أدى كولتيشيف أعمالا خالدة لـ تشايكوفسكي وشوبان، فانبهر الجمهور الذي تجاوز 200 شخص، بينهم دبلوماسيون روس وأجانب، شخصيات ثقافية مغربية، صحفيون، ومبدعون. بدا العازف وهو يمس مفاتيح البيانو كما يمس شاعر صفحة القصيدة، ليحول القاعة إلى « حديقة ثلجية من سانت بطرسبرغ، تذوب على أرض الرباط دفئا ».

    كولتيشيف، ابن لينينغراد (1985)، وخريج معهد سانت بطرسبرغ للموسيقى (ريمْسكي كورساكوف)، تتلمذ على يد البروفيسور ألكسندر ساندلر، ويدرس منذ 2012 في قسم البيانو، قبل أن يرتقي إلى أستاذ مشارك عام 2020. وقد توّجه مرسوم رئاسي في 25 مارس 2025 بـ وسام الفنان المكرم لروسيا الاتحادية، ليغدو أحد أبرز العازفين المنفردين في دار موسيقى سانت بطرسبرغ منذ 2006.


    بين حفل يحتفي بالشباب المتوج عالميا، وآخرَ يرفع راية الإتقان الكلاسيكي عبر الجغرافيا، بدت الرباط في ديسمبر 2025 كمنصة كونية، تعانق الشرق والغرب، وتثبت أن الثقافة لغة لا تحتاج إلى مترجم، بل إلى أذن تصغي، وقلب يهتز.

    لقد حمل العازفان إلى الرباط رسالتين متكاملتين، الأولى تقول إن الموهبة تسافر أسرع من الطائرات، والثانية تؤكد أن الإتقان يصنع وطنا من الموسيقى.

    هكذا أسدل العام ستاره… لا بالصمت، بل بـ تصفيق يشبه المطر، وبنغم يبقى معلقا في الهواء حتى إشعار آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يوقع أمراً تنفيذياً جديداً ينظم قواعد الذكاء الاصطناعي

    وقع الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » أمراً تنفيذياً يهدف إلى منع الولايات من صياغة لوائحها الخاصة بشأن الذكاء الاصطناعي.

    وقال ترامب، يومه الخميس 11 ديسمبر، إن الصناعة المزدهرة معرضة لخطر الاختناق بسبب خليط من القواعد المرهقة بينما هي في معركة مع المنافسين الصينيين على التفوق.

    ودعا أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين، بالإضافة إلى جماعات الحريات المدنية وحقوق المستهلكين، إلى المزيد من اللوائح التنظيمية للذكاء الاصطناعي، قائلين إنه لا توجد رقابة كافية على التكنولوجيا القوية، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس.

    لكن ترامب قال للصحفيين في المكتب البيضاوي إنه « لن يكون هناك سوى فائز واحد » في سباق الدول للسيطرة على الذكاء الاصطناعي، وأن الحكومة المركزية الصينية تمنح شركاتها مكاناً واحداً للحصول على الموافقات الحكومية.

    وقال ترامب: « لدينا استثمار كبير قادم، ولكن إذا كان عليهم الحصول على 50 موافقة مختلفة من 50 ولاية مختلفة، يمكنك أن تنسى الأمر لأنه من المستحيل القيام بذلك ».

    ووفق وكالة « فرانس برس »، « ترامب » بذل جهودا كبيرة لوضع الولايات المتحدة في صدارة السباق العالمي لبناء أدوات الذكاء الاصطناعي والتحكم فيها، والتي يُتوقع أن تُحدث تحولا جذريا في كل شيء، من طريقة عمل الاقتصاد إلى التكنولوجيا العسكرية.

    ومع ذلك، يواجه البيت الأبيض مقاومة في الكونغرس حيث يخشى العديد من الديمقراطيين وبعض الجمهوريين الأضرار الاقتصادية والاجتماعية المحتملة لهذه التكنولوجيا.

    ويأتي توقيع أمر تنفيذي لتوحيد تنظيم الذكاء الاصطناعي بعد أن رفض الكونغرس مرتين السماح بتجاوز قوانين الولايات في هذا المجال.

    وكتب « ترامب » في منشور سابق له « نحن نتفوق على جميع الدول في هذا السباق حتى الآن، لكن هذا التفوق لن يستمر طويلا إذا شاركت الولايات الخمسون، وكثير منها غير ملتزمة بالقواعد، في وضع اللوائح وعملية الموافقة ».

    أضاف « لا يمكن أن يكون هناك أي شك في هذا! الذكاء الاصطناعي سيُدمّر في مهده!

    ومن المرجح أن يثير هذا الأمر مزيدا من المعارضة السياسية والتحديات القانونية.
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين براغماتية بكين وصعود الدور الإقليمي للرباط: زيارة بوريطة إلى الصين تكشف ملامح تحول هادئ في موقف العملاق الآسيوي من قضية الصحراء

    تشهد العلاقات المغربية الصينية منذ سنوات تطوراً لافتاً، غير أنّ الأسابيع الأخيرة حملت مؤشرات أوضح على تحول في المقاربة الدبلوماسية لبكين تجاه ملف الصحراء، أحد أكثر النزاعات تعقيداً في شمال إفريقيا.

    وتفاعلت الصحافة الصينية والخبراء مع زيارة وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة إلى بكين، معتبرين أنها كشفت عن تحول نوعي في فهم الصين لموقع المغرب الإقليمي وتزايد أهمية الشراكة الثنائية.

    وفي هذا السياق، قدّمت منصة “The China-Global South Project”، في تقرير تحليلي رصين، قراءة معمّقة لهذه التغطية عقب امتناع الصين، في 31 أكتوبر 2025، عن التصويت في مجلس الأمن على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن يصوت لإحداث قوة دولية في غزة.. روسيا والصين تمتنعان وحماس تنتقد القرار

    العمق المغربي

    صوت مجلس الأمن الدولي، مساء الاثنين، لصالح قرار أميركي يقضي بإحداث قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة، وسط امتناع روسيا والصين عن التصويت، وانتقادات حادة من حركة “حماس”.

    واعتمد المجلس القرار رقم 2803 بأغلبية 13 صوتا، مانحا الضوء الأخضر لنشر قوة متعددة الجنسيات تتولى تأمين المناطق الحدودية، وحماية المدنيين، وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية، إضافة إلى دعم إعادة تشكيل ونشر قوة شرطة فلسطينية.

    ويأتي القرار في إطار خطة السلام الأميركية الخاصة بغزة، إذ يدعو كافة الأطراف إلى تنفيذها “بحسن نية ودون تأخير”، احتراما لوقف إطلاق النار.

    كما يشير إلى إنشاء مجلس السلام باعتباره هيئة انتقالية ذات صفة قانونية دولية، ستتولى تحديد الإطار العام لإعادة إعمار القطاع وتنسيق تمويله.

    ويدعو القرار المؤسسات المالية الدولية، وفي مقدمتها مجموعة البنك الدولي، إلى تعبئة الموارد ووضع آليات تمويل مخصصة لإعادة الإعمار، عبر صندوق ائتماني يشرف عليه المانحون.

    في المقابل، هاجمت حركة “حماس” القرار، معتبرة أنه “لا يرتقي إلى مستوى حقوق ومطالب الشعب الفلسطيني السياسية والإنسانية”، وقالت في بيان إن نشر قوة دولية يشكل “آلية وصاية مرفوضة”، ويهدف إلى تحقيق ما عجز عنه الاحتلال خلال حربه على القطاع.

    وأضافت الحركة أن القرار “ينزع قطاع غزة عن الجغرافيا الفلسطينية ويحاول فرض وقائع جديدة”، محذرة من أن تكليف القوة الدولية بمهام من بينها نزع سلاح المقاومة “ينزع عنها صفة الحياد ويجعلها طرفا في الصراع لصالح الاحتلال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب الرقائق: كيف تحولت منافسة الذكاء الاصطناعي إلى صراع عالمي بين واشنطن وبكين؟

    ندى البرهماني – صحافية متدربة

    تصاعد التنافس بين الولايات المتحدة والصين حول رقائق (شرائح) الحوسبة المصممة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي عالية الأداء، في سباق تقني يتحول سريعا إلى صراع جيوسياسي.

    هذا الصراع لا يقتصر على الشركات وحدها بل امتد ليشمل سياسات تصدير وقيودا تنظيمية وتحرّكات صناعية تهدف إلى بناء سلاسل توريد مستقلة.

    لماذا الرقائق مهمّة جداً؟

    تعد شرائح المعالجة المتقدمة، قلب البنية التحتية لأي نموذج ذكاء اصطناعي حديث، وتحكم هذه الشرائح سرعة التدريب والتكلفة والقدرة الحسابية وهي نفس العوامل التي تحدد تفوق دولة أو شركة في تطبيقات اقتصادية وعسكرية وسيادية.

    وقفز الطلب العالمي على هذه الشرائح، بقوة مع انتشار تطبيقات مولدة للمحتوى والحوسبة السحابية، والبحث العلمي.

    أمريكا: تحكّم في التصدير ومحاولات كبح تدفّق التكنولوجيا

    في السنوات الأخيرة، اعتمدت الولايات المتحدة سياسة قيود تصديرية متزايدة تستهدف تقليل انتقال قدرات شرائح وتقنيات تصنيع متقدمة إلى الصين، مستهدفةً منع استخدام تلك القدرات لأغراض عسكرية أو تعاظم تفوّق تكنولوجي محتمل.

    ورصدت التقارير توسيعًا في نطاق القيود، بما في ذلك ضوابط على أدوات تصنيع وذاكرة عالية النطاق (HBM) وتقنيات التعبئة المتقدمة، مع مشاركة حلفاء في إجراءات مماثلة، ويرى المحللون أن هذه القيود تهدف إلى تعطيل سلسلة التوريد لكن فعاليتها تبقى موضع جدل.

    الصين: تسريع الاكتفاء الذاتي والدفع بالمصنعين المحليين في مواجهة القيود

    تبنّت الصين مسارًا مزدوجًا، الضغط على تطوير شرائح محلية (مثل جهود هواوي وغيرها لتسريع إنتاج رقائق Ascend) وتقييد استخدام رقائق أجنبية في مرافق حكومية.

    وبرغم الاستثمارات الكبيرة، ما زالت القدرة المحلية متأثرة بنقص أدوات تصنيع متقدمة، وقدرت مصادر أميركية أن قدرة بعض الشركات (مثل هواوي) على إنتاج شرائح متقدمة ستظل محدودة نسبيًا في 2025، ومع ذلك، تزداد قدرة الصين بسرعة عبر دعم حكومي هائل واستثمارات في سلسلة التوريد.

    هل عطّلت واشنطن التقدّم الصيني أم سرّعته؟

    تشير بعض التقارير إلى أن القيود أعاقت تقدم شركات صينية وأجبرت على تبنّي حلول محلية أبطأ، بينما ينتقد قادة صناعيون (مثل رئيس نيفيديا) هذه القيود باعتبارها “فاشلة” لأنّها حفّزت جهود الاستبدال المحلية وأضرّت بمبيعات الشركات الأميركية.

    في المقابل، تفيد تقارير أخرى إلى أن القيود نجحت في تعقيد سلسلة التوريد وتقليل الوصول إلى أحدث التقنيات، لكنها أطلقت أيضًا ردة فعل صينية قوية للاستثمار الذاتي.

    اللاعبون الآخرون

    تتنافس كثير من الدول والشركات أو تتعاون مع أحد المعسكرين أو تسعى لاستقلالية تكنولوجية مستقلة، بحيث تسيطر شركة تصنيع حسب الطلب مثل TSMC بالتيوان، على جزء حاسم من إنتاج رقائق التصنيع المتقدم، وتُعدّ شريكًا أساسيًا لعملاقَين مثل نيفيديا وآبل.

    وجعلت استثمارات TSMC الكبرى في توسعات ومشروعات تعبئة متقدمة، منها لاعبًا محوريًا لا تستطيع أي استراتيجية دولية تجاهله.

    كما تملك كوريا الجنوبية تفوقًا في مجال ذاكرة الحوسبة (HBM/DRAM) والقدرة التصنيعية، وشهدت شراكات وتجهيزات لمزودي خدمات الذكاء الاصطناعي الكبرى.
    ودفعت سياسات الدول الكبرى تجاه الذكاء الاصطناعي، سيول، لتعزيز موقعها كمورد ذاكرة أساسي لمراكز البيانات.

    أما اليابان والاتحاد الأوروبي، فكلاهما يضخّ تمويلًا وبحثًا لتقليل اعتمادهما على سلاسل توريد خارجية، مع برامج أوروبية لتعزيز التصنيع المتقدم والبحوث في المواد والتغليف المتقدم، ويسعى الاتحاد الأوروبي لخلق منظومة متكاملة للدفع التقني والأمن السيبراني.

    في خضم الصراع الدائر، تُظهر الهند طموحات متزايدة في بناء منظومة تصنيع وتقنيات ذكاءٍ اصطناعي محلية، لكن تحديات البُنية التحتية والفجوات التكنولوجية تجعلها لاعبًا طموحًا لكنه بعيد عن صدارة إنتاج الرقائق المتقدمة حاليًا.

    منافسة تقنية أم “حرب باردة” رقمية؟

    تصف التقارير الحالية، المشهد أحيانًا بأنه “حرب باردة رقمية”، منافسة لا تخلو من تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية.

    فبينما تسعى الولايات المتحدة لوقف الانتشار التقني الذي قد يُستغل لأغراض عسكرية، تعمل الصين، ومن خلفها مجتمع صناعي حيوي، على تسريع مسار الاكتفاء الذاتي.
    وفيما تنخرط دولٌ مثل تايوان، كوريا الجنوبية، اليابان،
    والاتحاد الأوروبي في عملية إعادة توازن، تصبح خارطة تكنولوجيا الرقائق أكثر تعقيدًا.

    بين سعي كل طرف لترسيخ موقعه في خريطة القوة التقنية، يبدو أن معركة الشرائح لن تهدأ قريبًا، بل ستحدد ملامح الاقتصاد العالمي خلال العقد المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة صينية تطلق مشروعا صناعيا ضخما في المغرب بقيمة 150 مليون دولار

    قررت شركة Boway Alloy الصينية، المتخصصة في صناعة السبائك المعدنية، إطلاق مشروع صناعي كبير بالمغرب باستثمار يناهز 150 مليون دولار، يهدف إلى إنشاء وحدة إنتاج متطورة موجهة لصناعة شرائح السبائك الخاصة بالقطاع الإلكتروني، بطاقة سنوية تصل إلى 30 ألف طن.

    ويأتي هذا المشروع في إطار خطة المجموعة لتوسيع انتشارها خارج الصين، وجعل المغرب قاعدة استراتيجية لأنشطتها في القارة الإفريقية وبوابة نحو الأسواق الأوروبية والأمريكية. وستتولى شركة فرعية جديدة تحمل اسم “Boway New Materials (Morocco)” الإشراف على تنفيذ المشروع وإدارته على أرض الواقع.

    وسيُقام المصنع وفق مفهوم “المصنع الذكي” القائم على الرقمنة الكاملة والتحكم الآلي في مختلف مراحل الإنتاج، بما يضمن جودة عالية وسرعة في التسليم، إضافة إلى المساهمة في تعزيز مكانة المغرب داخل سلاسل الإمداد العالمية للصناعات الإلكترونية المتقدمة.

    كما يُنتظر أن يوفر المشروع فرص عمل جديدة ويُساهم في تطوير الكفاءات التقنية المحلية، من خلال إدخال تكنولوجيا تصنيع متطورة ترفع من مستوى الابتكار والكفاءة في القطاع الصناعي المغربي.

    ويُراهن المغرب من خلال هذا الاستثمار الجديد على جذب مشاريع ذات قيمة تكنولوجية عالية، وترسيخ موقعه كوجهة مفضلة للشركات العالمية الراغبة في التموقع الصناعي والتصديري نحو الأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 489,8 مليار دولار.. فائض في الحساب الجاري الصيني خلال 2025

    أفادت الهيئة الوطنية للنقد الأجنبي في الصين أن ميزان الحساب الجاري للبلاد سجل فائضا بلغ 489,8 مليار دولار خلال الفصول الثلاثة الأولى من سنة 2025.

    وأوضحت بيانات الهيئة، الصادرة أمس الجمعة، أن فائض الصين في تجارة السلع بلغ 726,2 مليار دولار خلال الفترة نفسها، مقابل عجز في تجارة الخدمات قدر بـ155,8 مليار دولار.

    كما أظهرت الأرقام أن فائض الحساب الجاري للصين، محسوبا بوحدات حقوق السحب الخاصة، بلغ 363,9 مليار وحدة خلال الفترة ذاتها.

    وتُعد حقوق السحب الخاصة أصولا احتياطية دولية أنشأها صندوق النقد الدولي لتكميل الأصول الاحتياطية الرسمية للدول الأعضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستخدام روبوت.. فريق طبي صيني يجري عملية جراحية للعيون على بعد 4000 كلم

    العمق المغربي

    في خطوة رائدة، تمكن فريق طبي صيني من إجراء عملية دقيقة في شبكية العين باستخدام روبوت متصل بشبكة الجيل الخامس، مستفيدين من تقنية التحكم عن بعد لإجراء الجراحة على مريض يبعد أكثر من 4000 كيلومتر.

    الجراحة، التي تضمنت حقن دواء دقيق داخل شبكية العين، نُفذت يوم الأحد الماضي من قِبل جراحين في مدينة غوانغجو جنوب الصين، بينما تم التحكم في الذراع الروبوتية من مستشفى في مدينة أورومتشي، عاصمة منطقة شينجيانغ بشمال غرب البلاد.

    وقد بلغت دقة العملية مستوى الميكرونات، ما يجعلها مثالاً واضحًا على كيفية استغلال التكنولوجيا لسد الفجوة بين الموارد الطبية المتقدمة في المناطق الساحلية والمناطق النائية.

    وأوضح الفريق أن الروبوت وضع الإبرة المجهرية على عين المريض، ثم قام الجراحون في غوانغجو بتوجيهها بدقة إلى سطح الشبكية، حيث تم ثقبها على عمق محدد مسبقًا قبل حقن الدواء.

    واستغرقت العملية أقل من سبع دقائق، مع استقرار تام لشبكة الإنترنت واستجابة سلسة للروبوت طوال الجراحة.

    ويُعتبر الحقن تحت شبكية العين من الإجراءات المجهرية عالية الدقة التي تُستخدم لاستعادة الرؤية لدى مرضى يعانون من اضطرابات مهددة للبصر مثل التنكس البقعي.

    وفي تصريح له، وصف لين هاو تيان، المسؤول عن العملية من مركز تشونغشان للعيون التابع لجامعة سون يات سين في غوانغجو، الجراحة بأنها تمثل قفزة نوعية من الإمكانات النظرية إلى التطبيق العملي في مجال جراحة العيون الدقيقة عن بعد داخل الصين.

    إقرأ الخبر من مصدره