Étiquette : الطاقة

  • رغم أداء الفوسفاط وتراجع واردات الطاقة.. وضعية الميزان التجاري تتفاقم

    رغم ارتفاع صادرات الفوسفاط ومشتقاته، وتراجع واردات الطاقة، إلا أن ذلك لم يصمد أمام ارتفاع الواردات، لتتسع هوة الميزان التجاري.

    خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025، وفق آخر تقرير لمكتب الصرف حول المبادلات الخارجية، سجل عجز الميزان التجاري 225,9 مليار درهم، مسجلا ارتفاعا بنسبة 15,5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024.

    هذا التطور جاء بعدما ارتفعت واردات السلع ب8,4 في المائة إلى 533,42 مليار درهم، بينما ارتفعت الصادرات ب 3,8 في المائة إلى 307,49 مليار درهم فقط، يوضح مكتب الصرف، مضيفا أن معدل التغطية تراجع بنحو 2,6 في المائة ليستقر عند 57,6 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس شنايدر الشرق الأوسط لـ »تيلكيل عربي »: إفريقيا تستهلك التكنولوجيا التي تصنع في المغرب

    في وقت أصبحت فيه التقاطعات بين الانتقال الطاقي، والرقمنة، والأتمتة الذكية أولوية قصوى للعديد من الدول الإفريقية، أعلنت شركة شنايدر إلكتريك عن تنظيم النسخة الأولى من فعالية « Innovation Day » بالمغرب.

    في هذا الصدد، أجرى موقع « تيلكيل عربي » حوارا مع وليد شتا، رئيس شنايدر لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

    في ظل المنافسة العالمية والتحولات المناخية، ما الذي يميز مقاربة « شنايدر إلكتريك » لجعل إفريقيا فاعلا أساسيا لا مجرد مستهلك في سوق الطاقة؟

    نحن اليوم موجودون في منتدى الطاقة والابتكار لدى شنايدر إلكتريك للتعامل مع هذه المسألة بصفة خاصة، فإفريقيا كانت ومازالت تستهلك التكنولوجيا التي تصنع في المغرب، الذي يعتبر أيضا مدرسة في مجال الطاقة، لذا يمكن تصدير الكفاءات المغربية إلى دول إفريقيا لتفعيل هذه التكنولوجيا في جميع هذه الدول، خاصة في ظل التوجه وبقوة لتقليل الانعكاسات الكاربونية في ظل نمو متسارع للاقتصاد المغربي.

     ونعتقد أن هذه التجربة يجب نقلها إلى الدول الإفريقية، ونحن في « شنايدر الكتريك » على استعداد لتفعيل ذلك مع الشركاء في بقية دول افريقيا.

    ما التحدي الاستراتيجي الأكبر الذي يعيق تحقيق انتقال طاقي عادل ومستدام في إفريقيا، وكيف يمكن تجاوزه؟

    التحدي الأول في إفريقيا هو البحث عن الكفاءات، والثاني التمويل، فمشاريع التحول الرقمي ومشاريع التحول إلى الطاقة النظيفة تستدعي تمويلات حديثة.

    ونحن نرى أن الحل يكمن في أن الكثير من المؤسسات المغربية والمؤسسات البنكية المتواجدة في إفريقيا لديها قوة عالية وتستطيع تفعيل هذه المشاريع بشرط أن تبقى الكفاءات موجودة، وإذا قمنا بحل المشكلة الأولى والمتمثلة في التمويل فإن المشكلة الثانية، والمتمثلة في الكفاءات، فهي موجودة في المغرب ونستطيع تصديرها إلى إفريقيا.

    كيف ترون موقع المغرب في قيادة مسار الانتقال الطاقي على مستوى القارة الإفريقية، وهل يمكن اعتباره نموذجا يحتذى به إقليميا؟

    نموذج المملكة المغربية يحتذى به في كل ما له علاقة بالتحول الرقمي، وأيضا التحول إلى الطاقة النظيفة. حاليا، نستطيع أن نقول إن 39 في المائة من الطاقة المستعملة في المغرب هي طاقة نظيفة من الشمس والرياح، وهذا إنجاز لأن جميع دول إفريقيا، وأستطيع أن أقول دول الشرق الأوسط، لم تصل إلى هذه المعادلات، وبالتالي فالمغرب فاز بالتحدي ويستطيع تصدير هذه المعلومات إلى دول إفريقيا.

    ويجب الاستفادة من الكوادر التي عملت على هذا النجاح في المغرب لكي يعملوا في إفريقيا ويقوموا بنقل هذه التكنولوجيا إليها، وبسبب العلاقات الجيدة التي يرسيها المغرب مع جميع دول إفريقيا نستطيع أن نقول إن هذا يحدث بالفعل حاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالية 2026.. الحكومة تتصدى للهجمات السيبرانية وتسرع الانتقال نحو السيادة الطاقية والتكنولوجية

    سفيان رازق

    أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن السنة المقبلة ستشهد تسريع تنزيل أوراش استراتيجية لتعزيز الرقمنة والأمن السيبراني، باعتبارهما ركيزتين للسيادة الوطنية، إلى جانب مواصلة تنفيذ سياسة تأمين الموارد الحيوية في مجالات الطاقة والغذاء والتكنولوجيا.

    وحسب المذكرة التوجيهية المتعلقة بمشروع قانون المالية لسنة 2026، التي وجهها رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الجمعة إلى الوزراء والوزراء المنتدبين والمندوبين الساميين والمندوب العام، فستعرف سنة 2026 العمل على تعزيز الرقمنة باعتبارها مرتكزا استراتيجيا للسيادة الوطنية.

    وأشارت المذكرة إلى أنه “في سياق يعرف إعادة تشكل سلاسل القيمة العالمية حول البيانات والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، فقد اعتمد المغرب خيار السيادة التكنولوجية بشكل يجعل من الرقمنة رافعة النموذجها التنموي وهكذا، سيتم العمل من خلال استراتيجية المغرب الرقمي 2030” على مواصلة بناء أسس دولة ذات سيادة رقمية، قادرة على تقديم خدمات عمومية فعالة، وعلى مواكبة تنافسية المقاولات. وتكوين كفاءات الغد في المجال الرقمي.

    وتشمل هذه الدينامية، حسب رئيس الحكومة، الإدارة العمومية من خلال رقمتة مسارات خدمة المرتفقين والرفع من كفاءات الفاعلين العموميين واعتماد إطار منهجي موحد وستتعزز مجهودات تحديث ورقمنة الخدمات العمومية باعتبارها من الأسس الضرورية لمواكبة القطاعات الاستراتيجية، موازاة مع الدينامية التي يعرفها قطاع ترحيل الخدمات الرقمية، وجلبه للاستثمارات الخارجية، وكذلك التحول الرقمي الذي تعرفه المقاولات الصغرى والمتوسطة من خلال برامج ريادية وهادفة.

    وحسب أخنوش، سيتم العمل من خلال مشروع قانون المالية لسنة 2026 على تعزيز المنظومة الرقمية الوطنية يبنيات تحتية حيوية وحديثة من خلال تنزيل الاستراتيجية الوطنية للحوسبة السحابية والتي توجد في طور الإعداد.

    وأبرز أخنوش أن “طموح السيادة التكنولوجية يرتكز أيضا على الاستثمار في الرأسمال البشري، لذلك سيتم مواصلة الجهود المبذولة لتعزيز التكوين في هذا المجال، وذلك من أجل رفع عدد خريجي التخصصات الرقمية إلى ثلاثة أضعاف في أفق سنة 2027، وتعزيز الإدماج الرقمي منذ المراحل التعليمية المبكرة، ويأتي هذا الاستثمار في الكفاءات لتزويد النسيج المقاولاتي الذي يتطور بشكل مضطرد، مدعوما في ذلك بسياسة غير مسبوقة لدعم المقاولات الناشئة، وفق تعبيره.

    وذكر أن “المملكة إدراكا للتحديات المتزايدة التي يفرضها التحول الرقمي وتسارع استخدام التكنولوجيا في مختلف المجالات تبنت استراتيجية وطنية شاملة للأمن السيبراني 2030 لتعزيز أمن الفضاء الرقمي، وترتكز هذه الاستراتيجية على تكريس آليات الحكامة الوطنية وتقوية الإطار القانوني والمؤسساتي في هذا المجال، بالإضافة إلى تطوير القدرات السيبرانية والتوعية، وكذا تعزيز التعاون الوطني والدولي”.

    وحسب المصدر ذاته، فتم تعزيز الإطار المؤسساتي من خلال إحداث مركز الابتكار في الأمن السيبراني ومديرية متخصصة على مستوى وزارة الاقتصاد والمالية تتولى حكامة أمن نظم المعلومات مما يعكس الإرادة القوية لإدماج البعد السيبراني في إدارة المخاطر المالية والاقتصادية.

    وموازاة مع ذلك، يضيف أخنوش، أطلقت بلادنا مجموعة من البرامج لتكوين الأطر والكفاءات الوطنية في مجال الأمن السيبراني، فضلا عن إحداث مركز التميز للذكاء الاصطناعي والذي يسعى إلى مواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال، وتطوير حلول متقدمة تضمن الأمن الرقمي وتعزز السيادة التكنولوجية.

    تعزيز السيادة الطاقية

    وعلى صعيد آخر، وفي مواجهة التوترات الجيوسياسية، والتغيرات المناخية وتقلبات الأسواق العالمية، أكد أخنوش أنه “سيتم العمل من خلال مشروع قانون المالية لسنة 2026، على مواصلة استراتيجية بلادنا لتأمين مواردها الحيوية لاسيما الطاقية والغذائية والتكنولوجية من أجل تنمية تضمن الاستدامة والسيادة في هذه المجالات”.

    وفي هذا الصدد، أبرز رئيس الحكومة أن الأمن الطاقي يشكل ركيزة أساسية لاستراتيجية بلادنا لتأمين مواردها الحيوية، حيث سيتم العمل من خلال مشروع قانون المالية لسنة 2026 على مواصلة تنزيل سياسة بلادنا الإرادية لتنويع مصادرها الطاقية والتي ترتكز على التوفيق بين الاستجابة لمتطلبات الحفاظ على البيئة والتنافسية الصناعية، والاستقلالية الطاقية، وذلك بالموازاة مع الدينامية التي تعرفها الطاقات المتجددة.

    ولتطوير الهيدروجين الأخضر، ذكر المصدر ذاته بستة مشاريع كبرى باستثمارات إجمالية متوقعة تناهز 370 مليار درهم كما تدشن المملكة، حسب المذكرة التوجيهية، مرحلة جديدة في هذا المجال من خلال تفعيل خارطة الطريق للغاز، حيث سيمكن الغاز الطبيعي باعتباره مصدرا انتقاليا في مجال الطاقة من ضمان التزود بهاء ومواكبة التحول نحو مزيج طاقي خال من الكربون، إضافة إلى دعم تطور القطاعات الصناعية الاستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الطاقة تطلق طلب استشارة لتقييم حلول التخزين بواسطة البطاريات في محطة « نور ورزازات »

    أطلقت الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) طلب إبداء اهتمام قصد انتقاء مكتب للاستشارات يتولى مواكبة تصميم واقتناء وتنفيذ واختبار ونشر منصة اختبار مخصصة لأنظمة تخزين الطاقة بواسطة البطاريات (BESS) على مستوى منصتها للبحث والتطوير في « نور ورزازات ».

    وذكر بلاغ للوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، أنها تكثف تسريع وتيرة اعتماد الطاقات المتجددة، وفقا لتعليمات  الملك محمد السادس، مضيفا أن هذا المشروع الممول من خلال منحة في إطار مبادرة  » Morocco Energy Storage Testbed Project »، يندرج في إطار شبكة دولية ينشرها برنامج المساعدة في إدارة قطاع الطاقة في المغرب وفي بلدين آخرين، ويهدف إلى تقييم الأداء التقني والاقتصادي لحلول التخزين بواسطة البطاريات.

    وأكد البلاغ أن منصة الاختبار ستشكل بنية تحتية استراتيجية لخدمة البحث التطبيقي والابتكار التكنولوجي، مبرزا أنه سيعبئ منظومة من الشركاء من القطاعين العام والخاص لتسريع وتيرة انتشار حلول تنافسية لخدمة الانتقال الطاقي.

    وتعزز الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، من خلال هذه المبادرة، خبرتها في مجال تخزين الطاقة بواسطة البطاريات، والذي يعد رافعة أساسية للمرونة، ويسهم بشكل فعال في تطوير حلول ملائمة، دعما لإدماج الطاقات المتجددة، على نطاق أوسع، في مزيج الطاقة الكهربائية الوطني.

    ووفقا للمصدر ذاته، يمكن للمكاتب المهتمة تحميل الملف عبر منصة e-tendereng الخاصة بالوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) (https://etendering.masen.ma)، كما يتعين وضع طلبات إبداء الاهتمام في أجل أقصاه يوم الاثنين 11 غشت 2025 على الساعة الحادية عشرة صباحا بالتوقيت المحلي للمملكة.

    (و-م-ع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخزون الاستراتيجي: المفهوم الغائب عند الحكومة

    يبدو أن مفهوم المخزون الاستراتيجي غائب بشكل مطلق عن تصورات الحكومة، التي تتصرف كشركة مياومة للتدبير اليومي للشأن العام.
    المخزون الاستراتيجي من كافة المواد هو الذي يحقق الأمن والسيادة. فبعد العديد من القطاعات اليوم وصل الدور على قطاع الطاقة.
    نبهت المعارضة البرلمانية إلى أنه في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة، وتصاعد التحديات المرتبطة بأمن الطاقة عالمياً، وطالبت فقط من الحكومة توضيح سياستها العامة في مجال الطاقة، وخطورة استمرار التبعية الطاقية للخارج، وعلى ضرورة تسريع وتيرة إرساء منظومة وطنية متكاملة للمخزون الاستراتيجي الطاقي.
    وكان جلالة الملك محمد السادس دعا بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الحادية عشرة، إلى “إحداث منظومة وطنية متكاملة تتعلق بالمخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية، لا سيما الغذائية والصحية والطاقية، والعمل على التحيين المستمر للحاجيات الوطنية، بما يعزز الأمن الاستراتيجي للبلاد”.
    وبعد مرور أربع سنوات على الخطاب الملكي، وعلى بعد سنة واحدة فقط من انتهاء الولاية الحكومية الحالية، لا تزال التساؤلات قائمة بشأن مدى نجاعة السياسة الحكومية في هذا المجال الحيوي، فأمن الطاقة في البلاد لا يمكن تحقيقه دون توفر المغرب على مخزون استراتيجي طاقي يحصّن الاقتصاد الوطني في وجه التقلبات العالمية.
    فرغم كل المشاريع التي أطلقتها الحكومة فإن الاستراتيجية الوطنية للنجاعة الطاقية في أفق 2030، التي أطلقها المغرب قبل سنوات، لا تزال تعاني من تحديات كبرى تعيق تنفيذها الفعلي. ويأتي في مقدمة هذه التحديات ضعف الموارد الطاقية الوطنية، حيث يفتقر المغرب إلى احتياطات معتبرة من النفط، الغاز أو الفحم، ما يجعله يعتمد بشكل شبه كلي على الواردات لتلبية حاجياته الطاقية.
    يتبين أن الحكومة ضد التوجهات الكبرى للدولة المغربية التي يجسدها باقتدار وحكمة ورزانة جلالة الملك محمد السادس، والتي تهدف إلى ضمان الأمن الاستراتيجي في كافة المجالات، غير أن الحكومة تسير وفق نهج تراجعي لا يخدم الأهداف الكبرى، بل تجعلنا أحيانا نعتقد أنها ضد البلاد والعباد وضد المفاهيم الدستورية العليا والوثيقة السامية التي تؤطر عمل المغاربة.
    تتصرف الحكومة وكأننا جزيرة معزولة عن العالم نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع، وكأننا أمة حققت الاكتفاء الذاتي، ويمكن لنا فعل ذلك لو توفرت الإرادة الحكومية، أي كأن المغرب لا يتأثر بمحيطه الجغرافي وبعد الجيوسياسي، وكأن المغرب لا تمسه شرارات الحروب التي ترفع الأسعار إلى أعلى عليين.
    يعاني المغرب من ضعف هيكلي في قدراته التخزينية للمواد الطاقية. وتُظهر بيانات وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن القدرة التخزينية الحالية لا تغطي سوى ما بين 30 إلى 45 يوماً فقط من الاستهلاك الوطني، في حين توصي المعايير الدولية بتأمين مخزون لا يقل عن 90 يوماً من الاستهلاك.
    أين مشروع إحداث الوكالة الوطنية لتدبير المخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية؟ لماذا لم تر النور إلى يوم الناس هذا؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستثمار بقيمة250 مليون دولار.. »ساوند إنرجي » توسع أنشطتها بالمغرب نحو الطاقة الشمسية

    قررت « ساوند إنرجي » توسيع أنشطتها بالمغرب، لتشمل كذلك الاستثمار في مجال الطاقة الشمسية.

    الشركة البريطانية،التي عملت لسنوات بالمملكة في مجال التنقيب عن الغاز قبل أن تتوج هذا المسار باكتشاف كميات مهمة بحقل « تندرارة » بجهة الشرق،أعلنت عن اعتزامها إطلاق استثمارات بقيمة 250 مليون دولار لتنفيذ مشاريع في الطاقة الشمسية.

    مشاريع الطاقة الشمسية التي تعتزمها الشركة البريطانية، ستتم بشراكة مع « غايا إنرجي »،و هي شركة عاملة في مجال تطوير وتمويل وتشغيل مشاريع الطاقة المتجددة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد قرار لندن المفاجئ… مطالب بتوضيحات حكومية حول مصير مشروع « نقل الطاقة إلى بريطانيا

    وجهت فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، سؤالًا كتابيًا إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، مطالبةً بتقديم توضيحات رسمية حول تداعيات إلغاء مشروع « إكس لينكس »، الذي كان يهدف إلى نقل الطاقة المتجددة من المغرب إلى بريطانيا عبر أطول كابل بحري في العالم، بتكلفة تقدر بنحو 25 مليار جنيه إسترليني.

    وتوقفت التامني عند القرار الصادر عن الحكومة البريطانية، يوم الخميس، والذي أعلنت فيه التخلي عن دعمها الرسمي للمشروع، معتبرة أن هذا التطور المفاجئ يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة بعد سنوات من الترويج للمشروع باعتباره…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فريدريش إيبرت » تدعو لحوار مغربي جزائري برعاية الاتحاد الأوروبي

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    أكد تقرير حديث صادر ضمن مجلة “السياسة والمجتمع الدولي”، التابعة لمؤسسة “فريدريش إيبرت”، أن “النهج المتراخي للاتحاد الأوروبي تجاه الصراع بين المغرب والجزائر يرتد عليه سلبا ويضيع عليه العديد من الفرص”، مبرزا أن “بروكسل يجب ألا تكتفي فقط بإدراج مبدأ علاقات الجوار الجيدة في انخراطها الدبلوماسي مع الرباط والجزائر، كما فعلت في منطقة البلقان الغربية؛ بل عليها، وبشكل عملي، أن ترعى مبادرات حوار تدريجية وسرية تشمل فاعلين مغاربة وجزائريين من المجتمع المدني والجامعات وقطاع الأعمال، حيث يمكن لمثل هذه المبادرات غير الرسمية، المعروفة باسم “المسار الثاني”، أن تمهد لبناء الثقة تدريجيا وتُهيئ الأجواء لحوارات رسمية لاحقة”.

    وذكر التقرير أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى إعادة تنشيط علاقاته الثنائية مع جيرانه في جنوب البحر الأبيض المتوسط من خلال تبني نهج أكثر تبادلا ومبنيا على المصالح؛ غير أن التنافس القائم بين المغرب والجزائر يقوض المصالح نفسها التي يسعى الاتحاد إلى تعزيزها، مبرزا أن “هذا الأمر يشكل مبررا قويا يدفع الاتحاد الأوروبي إلى إدراج حل النزاع بين البلدين ضمن أولوياته”.

    وسجل المصدر ذاته أن “المغرب والجزائر يعدان شريكين رئيسيين للاتحاد الأوروبي في مجالات الأمن والطاقة والهجرة.

    ومع ذلك، فإن القطيعة الدبلوماسية بينهما منذ عام 2021 عمقت الانقسام بين البلدين”، مشيرا إلى أن “الاتحاد الأوروبي تعامل لفترة طويلة مع الخلاف المغربي-الجزائري باعتباره مسألة يمكن احتواؤها، معتقدا أن التصعيد العسكري غير مرجح، وأن العواقب الاقتصادية والأمنية لهذا النزاع الثنائي قابلة للتحمل”.

    وتابع بأن “التصعيد العنيف في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يجب أن يكون بمثابة إنذار قوي حول عواقب مثل هذا التراخي الأوروبي؛ ذلك أن المزيد من التصعيد في الأزمة بين المغرب والجزائر ستكون له تداعيات هائلة، بما في ذلك على أوروبا، مثل تعطيل إمدادات الطاقة وزيادة تدفقات الهجرة غير النظامية إليها، إلى جانب تصاعد عوامل عدم الاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط الهشة أصلا”.

    وأكد التقرير ذاته أنه “حتى دون مواجهة عسكرية، فإن الاتحاد الأوروبي يدفع بالفعل ثمن هذا النزاع القائم بين المغرب والجزائر، إذ يجد نفسه عالقا في محاولة خلق توازن غير مستدام، حيث يسعى إلى الحفاظ على علاقات ثنائية قوية مع كلا البلدين مع التنقل بين مصالحهما المتضاربة والتقليل من أثر ذلك”، مبرزا أن “إغلاق أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي في عام 2021، والذي كان رابطا حيويا للغاز الجزائري إلى إسبانيا والبرتغال عبر المغرب، يعد مثالا صارخا على كيف تؤثر النزاعات الإقليمية بشكل مباشر على أمن الطاقة في أوروبا. كما أن توقف التعاون الأمني المغربي-الجزائري قلص فعالية مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، وزاد الضغط على أنظمة مراقبة الحدود الأوروبية”.

    وشدد على أن “الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يواصل ترك هذا النزاع على هامش أجندته في السياسة الخارجية، وعليه أن يقاوم الميل إلى اعتبار هذا الصراع غير قابل للحل أو الاعتقاد بأنه لا يستطيع فعل شيء حياله”، مضيفا أن “بروكسل، ومع شروعها في صياغة “ميثاق جديد للمتوسط”، لديها فرصة لإثبات أنها مستعدة لتجاوز الخطابات والانتقال إلى خطوات ملموسة نحو حل النزاع”.

    وأوضح أن “الاتحاد الأوروبي ينبغي عليه أن يفكر خارج الصندوق ويشجع على التعاون التقني القائم على المصالح المشتركة. وفي هذا الصدد، يمكنه الاستفادة من تجارب سابقة عبر حوض المتوسط، حيث وجدت كيانات متنافسة طرقا للتعاون العملي رغم الخلافات السياسية، بل وحتى في حالات لم يكن فيها اعتراف رسمي متبادل”، مسجلا أن “هذا النوع من التعاون يتطلب قنوات خفية ومنخفضة المستوى، حيث يمكن لمنظمات إقليمية مثل “الاتحاد من أجل المتوسط” أن تلعب دورا مهما؛ نظرا لأنها لا تجمع فقط وزراء، بل تعقد أيضا اجتماعات تقنية دورية يشارك فيها مسؤولون من المغرب والجزائر”.

    وخلص إلى أن “بروكسل يجب عليها دعم مبادرات المجتمع المدني، خاصة تلك التي تهدف إلى ترميم الروابط الإنسانية ومواجهة الخطابات الانقسامية وتعزيز المصالحة، ذلك أن خطاب الكراهية بدأ يُسمم الخطاب العام في كل من المغرب والجزائر؛ مما يغذي العداء على المستوى الشعبي”، مبرزا أن “استمرار الاتحاد الأوروبي في هذا التوازن غير المستدام بين البلدين لم يعد مسارا قابلا للاستمرار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبحث تداعيات الهجمات على إيران.. وكالة الطاقة الذرية تعقد غدا اجتماعا طارئا

    أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، اليوم الأحد، عقد اجتماع طارئ لمجلس محافظي الوكالة غدا لمناقشة التطورات المتسارعة في إيران.

    وذكرت الوكالة، في بيان لها، أنها تواصل متابعة الموقف عن كثب، وستصدر تقييمات إضافية مع ورود مزيد من المعلومات حول الوضع الميداني في إيران.ويعد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ثاني أعلى سلطة في هيكل الوكالة بعد المؤتمر العام.

    ويضم في عضويته 35 دولة تمثل مختلف مناطق العالم، ويتولى مسؤولية اتخاذ قرارات تنفيذية مهمة تتعلق بعمل الوكالة ومهامها الرقابية والتفتيش وتطبيق نظام ضمانات الوكالة مع…

    إقرأ الخبر من مصدره