Étiquette : العطلة

  • تذكرة واحدة تفوق 4500 درهم.. مطالب بتسقيف أسعار النقل البحري من وإلى المغرب

    انتقدت النائبة البرلمانية، قلوب فيطح، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب ارتفاع أسعار النقل البحري، وهو ما يكبد مغاربة العالم تكاليف جد مرتفعة، حيث أوضحت أن تذكرة لشخص واحد على متن البواخر التي تربط بين المغرب وأوروبا تقدر  ب4500 درهم. وقد تصل ل15 ألف درهم لأسةر مكونة من أربعة أشخاص.

    وطالبت البرلمانية البامية محمد عبد الجليل وزير النقل واللوجستيك بضرورة تسقيف أسعار النقل البحري للمسافرين، أو تقديم دعم للجالية المغربية أو لشركات النقل البحري الوطنية، خاصة وأننا تفصلنا أشهر قليلة على عملية مرحبا، التي تشهد إقبالا كبيرا من لدن مغاربة العالم للعودة لقضاء العطلة في بلدهم ووسط عائلاتهم.

    وأوضحت البرلمانية أن أثمنة الرحلات البحرية للمسافرين جد مرتفعة، حيث تستغل شركات الملاحة فترة الذروة لفرض أسعار مرتفعة، وهو ما يؤكد أهمية مطالب تسقيف أثمنة التذاكر البحرية.

    ومن جانبه، أكد محمد عبد الجليل وزير النقل واللوجستيك خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب ليوم أمس الإثنين، ارتفاع أسعار النقل البحري بسبب ارتفاع أسعار الوقود، خاصة خلال عملية مرحبا السابقة، وعلى غرار عدد من الدول، ارتفعت أسعار النقل البحري للمسافرين في بلادنا أيضا، وذلك رغم التعبئة التي قامت بها الوزارة.

    وبخصوص مطلب تسقيف الأسعار، فذكر الوزير بأن الربط بالنقل البحري بين المغرب وأروبا، يخضع للاتفاق الدولي الذي يؤطره وينص على أن الأثمنة محررة وتخضع لقانون العرض والطلب.

    وبخصوص عملية مرحبا المقبلة، أشار الوزير إلى أن وزارته ستقوم بتوفير أسطول بحري لملاءمة العرض والطلب، وستجرب الخطوط البحرية التي تربط المغرب بالموانئ الأروبية، كما تم اعتماد الحجز المسبق، والذي ساهم في ضمان انسيابية التدفقات في فترة الذورة، حيث إن 35 في المائة من المسافرين في الخطوط القصيرة حجزوا تذكرتهم قبل مواعد رحلاتهم البحرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب جنة السياحة الشتوية.. ثلوج تكسو الجبال وإفران قبلة الباحثين عن متعة التزلج

    المغرب بالنسبة للكثير من السياح هو البحر والشمس والدفء، لكن هناك من يأتي اليه في الشتاء هربا من صقيع أوربا وبحثا عن الدفء، خاصة بالصحاري والجنوب المغربي. غير أن المغرب هو أيضا جنة السياحة الشتوية وللراغبين في التزلج، وقلما يتوقعون أن شتاءه لا يقل جمالاً عن ربيعه وصيفه، فكما أن هناك بحراً هناك جبال تكسوها الثلوج، الأمر الذي يجعل الصورة مختلفة ومميزة.

    لا يختلف اثنان على أن شتاء المغرب ليس كأي مكان آخر في العالم، إذ على الزائر أن يدرك أنه لن يجد طقساً موحداً في كل أرجائه، فبينما هناك طقس شديد البرودة يروق لمحبي الرياضات الشتوية في الجبال والمرتفعات، هناك آخر معتدل في وسط البلاد، يلبي رغبة سائح هارب من قرص البرد في بلاده، ويلوذ بالمغرب بحثاً عن الشمس في مدن الجنوب، ما يجعل السياحة في فصل الشتاء متنوعة أنه لا تفصل بين الثلج والشمس سوى ساعات قليلة بالسيارة.

    لا شيء يضاهي جمال جبال الأطلس شتاء وهي مكسوة ببياض الثلج. تتحول فجأة إلى لوحة فنية تزينها أشجار الأرز، ووجوه ترتدي زياً تقليدياً عبارة عن جلابيب صوفية يدوية الصنع، بنقوش أمازيغية تُذكر السائح بأنه ليس في بلد أوروبي، وأن بإمكانه أن يستمتع بالتزلج في قلب أفريقيا.

     وهنا يمكن للزائر أيضاً زيارة جبل توبقال، أعلى قمة جبلية في أفريقيا، وتعتبر مقصد عشاق تسلق القمم الجبلية؛ لكنها تُشكل أيضاً فرصة لمحبي الاستكشاف. والأجمل في الأمر أن المنطقة تبعد ساعتين فقط عبر الطريق السيار عن مدينة مراكش، التي ستقدم لك طقساً معتدلاً أو دافئاً، يعيدك إلى أجواء الصيف المشمسة.

    وفي أجواء مكسوة ببياض الثلج في هذا الفصل، تقدم مدينة إفران صورة مختلفة لوجه المغرب، فهي من أكثر المناطق جاذبية شتاء بالنسبة للمغاربة، لما تتمتع به من مميزات طبيعية جعلتها تلقب بسويسرا المغرب، بدءاً من معمارها إلى توفرها على محطة جبلية متطورة للتزلج، بالإضافة للشلالات والبحيرات التي يتلاقى بعضها مع بعض، وحتى بالنسبة للعازفين عن التزلج، فهي ملاذ مثالي للراغبين في الاستجمام، في أجواء مفعمة بالهدوء والسكينة.

    ولأن مدينة افران اكتست البياض من جديد بعد فترة من الجفاف، باتت قبلة للأسر المغربية خلال العطلة المدرسية الماضية، ونهاية كل اسبوع، بعد تساقط كميات مهمة من الثلوج بعد غياب دام أزيد من سنتين؛ مما شجع السياحة الثلجية، التي يراهن عليها مهنيو القطاع لتجاوز تداعيات الركود الموسمي في أوائل العام الجاري.

    فعاليات مهنية سجلت ضعف الإقبال على مناطق الأطلس التي كستها الثلوج في الأيام الماضية، لافتة إلى أن ضعف القدرة الشرائية للمغاربة في ظل الوضعية الاجتماعية الصعبة حالت دون تحقيق الإيرادات المالية المعهودة في فترة ما قبل الجائحة.

    لكن في ظل هذا الزخم السياحي الموسمي، لابد من الحديث عن الثغرات التي تجعل سياحتنا الداخلية غير مهيكلة، وبالتالي لا يستفيد مهنيو القطاع من الفرص السياحية الكائنة حاليا في أوقات الثلوج، وإفران هي المدينة السياحية الوحيدة التي لها من الإمكانات اللوجستيكية ما يؤهلها لاستقبال السياح في فصل الشتاء.

     غير أن بقية المناطق الأخرى بالأطلس تعاني من شدة البرد، مما دفع الدولة إلى تخصيص مساعدات إنسانية لسكانها، وبالتالي، يظل الإقبال عليها ضعيفا من قبل السياح، وعلى العموم تظل السياحة الداخلية ضعيفة رغم تساقط الثلوج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفران.. الثلوج تغلق عدة طرق والسلطات تفك العزلة

    بذلت المديرية الإقليمية للتجهيز والماء بإفران خلال الأيام الأخيرة جهودا كبيرة لفتح المحاور الطرقية المغلقة بسبب التساقطات الثلجية الكثيفة التي شهدها الإقليم في وجه حركة السير وضمان سلامة الزوار.

    في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المدير الإقليمي للتجهيز والماء بإفران عبد العالي عزمي أن الإقليم شهد ليلة الخميس الجمعة تساقطات ثلجية كثيفة همت جميع المحاور الطرقية.

    وأضاف أن هذه التساقطات الثلجية تواصلت طيلة الليل وأدت إلى إغلاق جميع الطرق في وجه حركة السير، ضمنها الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين أزرو والحاجب وأزرو وتيمحضيت وميدلت، والطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين أزرو وإفران، وبين إفران وإيموزار كندر، والطريق الجهوية رقم 707 الرابط بين الحاجب وإفران، وإفران وبولمان، إضافة إلى الطريق الإقليمية رقم 7321 للمدار السياحي الرابط بين إفران وميشليفن التي افتتحت السبت في وجه الزوار.

    ويبلغ إجمالي الشبكة الطرقية المعنية بعملية إزاحة الثلوج ما مجموعه 182ر328 كيلومتر، تتوزع على 5ر134 كليومتر من الطرق الوطنية، و 621ر166 كيلومتر من الطرق الإقليمية، و 500ر25 كيلومتر من الطرق الجهوية.

    وأضاف عزمي أنه جرت تعبئة 12 شاحنة كاسحة للثلوج لإنجاح عملية إعادة فتح جميع المحاور الطرقية المقطوعة تقريبا في وجه حركة السير، بالنظر إلى توافد أعداد كبيرة من السيارات والأشخاص على مدينة إفران ونواحيها للاستمتاع بجمالية الثلوج، مؤكدا أن التساقطات الثلجية المسجلة على مستوى الشبكة الطرقية تراوحت بين 50 و60 سنتيمتر، لاسيما على مستوى غابة الجعبة ومنطقة ميشليفن.

    وتندرح تعبئة هذه الوسائل اللوجستية في إطار التدابير الاستباقية التي اتخذتها السلطات لمواجهة الأخطار المناخية لفصل الشتاء 2023-2022 كالرياح القوية، والعواصف الرعدية والثلوج والجليد والتساقطات المطرية الغزيرة، وموجة البرد الشديدة التي يشهدها الإقليم، وذلك من خلال تعبئة عشرين آلية لإزالة الثلوج تغطي الشبكة الطرقية للإقليم، ضمنها على الخصوص آلية للتسوية، وجرافة، و12 كاسحة ثلوج.

    كما عبأت السلطات وسائل بشرية مهمة ضمنها 21 سائقا و12 عاملا و 6 تقنيين و 3 أطر، بهدف إنجاح عملية إزاحة الثلوج.

    وقد استقطبت هذه المناظر الطبيعية الرائعة آلاف الزوار الذين قدموا من مختلف جهات ومناطق المملكة، لاسيما خلال فترة العطلة المدرسية، للاستمتاع بجمالية الثلوج والتنزه والترويح عن النفس.

    ومع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا مع توافد آلاف الزائرين.. جهود كبيرة لفتح المحاور الطرقية المغلقة بسبب التساقطات الثلجية الكثيفة التي عرفتها منطقة إفران

    بذلت المديرية الإقليمية للتجهيز والماء بإفران خلال الأيام الأخيرة جهودا كبيرة لفتح المحاور الطرقية المغلقة بسبب التساقطات الثلجية الكثيفة التي شهدها الإقليم في وجه حركة السير وضمان سلامة الزوار.

    وأكد المدير الإقليمي للتجهيز والماء بإفران عبد العالي عزمي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن الإقليم شهد ليلة الخميس الجمعة تساقطات ثلجية كثيفة همت جميع المحاور الطرقية.

    وأضاف أن هذه التساقطات الثلجية تواصلت طيلة الليل وأدت إلى إغلاق جميع الطرق في وجه حركة السير، ضمنها الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين أزرو والحاجب وأزرو وتيمحضيت وميدلت، والطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين أزرو وإفران، وبين إفران وإيموزار كندر، والطريق الجهوية رقم 707 الرابط بين الحاجب وإفران، وإفران وبولمان، إضافة إلى الطريق الإقليمية رقم 7321 للمدار السياحي الرابط بين إفران وميشليفن التي افتتحت السبت في وجه الزوار.

    ويبلغ إجمالي الشبكة الطرقية المعنية بعملية إزاحة الثلوج ما مجموعه 182ر328 كيلومتر، تتوزع على 5ر134 كليومتر من الطرق الوطنية، و 621ر166 كيلومتر من الطرق الإقليمية، و 500ر25 كيلومتر من الطرق الجهوية.

    وأضاف عزمي أنه جرت تعبئة 12 شاحنة كاسحة للثلوج لإنجاح عملية إعادة فتح جميع المحاور الطرقية المقطوعة تقريبا في وجه حركة السير، بالنظر إلى توافد أعداد كبيرة من السيارات والأشخاص على مدينة إفران ونواحيها للاستمتاع بجمالية الثلوج، مؤكدا أن التساقطات الثلجية المسجلة على مستوى الشبكة الطرقية تراوحت بين 50 و60 سنتيمتر، لاسيما على مستوى غابة الجعبة ومنطقة ميشليفن.

    وتندرح تعبئة هذه الوسائل اللوجستية في إطار التدابير الاستباقية التي اتخذتها السلطات لمواجهة الأخطار المناخية لفصل الشتاء 2023-2022 كالرياح القوية، والعواصف الرعدية والثلوج والجليد والتساقطات المطرية الغزيرة، وموجة البرد الشديدة التي يشهدها الإقليم، وذلك من خلال تعبئة عشرين آلية لإزالة الثلوج تغطي الشبكة الطرقية للإقليم، ضمنها على الخصوص آلية للتسوية، وجرافة، و12 كاسحة ثلوج.

    كما عبأت السلطات وسائل بشرية مهمة ضمنها 21 سائقا و12 عاملا و 6 تقنيين و 3 أطر، بهدف إنجاح عملية إزاحة الثلوج.

    وقد استقطبت هذه المناظر الطبيعية الرائعة آلاف الزوار الذين قدموا من مختلف جهات ومناطق المملكة، لاسيما خلال فترة العطلة المدرسية، للاستمتاع بجمالية الثلوج والتنزه والترويح عن النفس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهود كبيرة لفتح المسالك الطرقية أمام الألاف من السياح العالقين بمدن إفران والحاجب بسبب الثلوج

    زنقة 20. الرباط / ومع

    بذلت المديرية الإقليمية للتجهيز والماء بإفران خلال الأيام الأخيرة جهودا كبيرة لفتح المحاور الطرقية المغلقة بسبب التساقطات الثلجية الكثيفة التي شهدها الإقليم في وجه حركة السير وضمان سلامة الزوار.

    في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المدير الإقليمي للتجهيز والماء بإفران عبد العالي عزمي أن الإقليم شهد ليلة الخميس الجمعة تساقطات ثلجية كثيفة همت جميع المحاور الطرقية.

    وأضاف أن هذه التساقطات الثلجية تواصلت طيلة الليل وأدت إلى إغلاق جميع الطرق في وجه حركة السير، ضمنها الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين أزرو والحاجب وأزرو وتيمحضيت وميدلت، والطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين أزرو وإفران، وبين إفران وإيموزار كندر، والطريق الجهوية رقم 707 الرابط بين الحاجب وإفران، وإفران وبولمان، إضافة إلى الطريق الإقليمية رقم 7321 للمدار السياحي الرابط بين إفران وميشليفن التي افتتحت السبت في وجه الزوار.

    ويبلغ إجمالي الشبكة الطرقية المعنية بعملية إزاحة الثلوج ما مجموعه 182ر328 كيلومتر، تتوزع على 5ر134 كليومتر من الطرق الوطنية، و 621ر166 كيلومتر من الطرق الإقليمية، و 500ر25 كيلومتر من الطرق الجهوية.

    وأضاف السيد عزمي أنه جرت تعبئة 12 شاحنة كاسحة للثلوج لإنجاح عملية إعادة فتح جميع المحاور الطرقية المقطوعة تقريبا في وجه حركة السير، بالنظر إلى توافد أعداد كبيرة من السيارات والأشخاص على مدينة إفران ونواحيها للاستمتاع بجمالية الثلوج، مؤكدا أن التساقطات الثلجية المسجلة على مستوى الشبكة الطرقية تراوحت بين 50 و60 سنتيمتر، لاسيما على مستوى غابة الجعبة ومنطقة ميشليفن.

    وتندرح تعبئة هذه الوسائل اللوجستية في إطار التدابير الاستباقية التي اتخذتها السلطات لمواجهة الأخطار المناخية لفصل الشتاء 2023-2022 كالرياح القوية، والعواصف الرعدية والثلوج والجليد والتساقطات المطرية الغزيرة، وموجة البرد الشديدة التي يشهدها الإقليم، وذلك من خلال تعبئة عشرين آلية لإزالة الثلوج تغطي الشبكة الطرقية للإقليم، ضمنها على الخصوص آلية للتسوية، وجرافة، و12 كاسحة ثلوج.

    كما عبأت السلطات وسائل بشرية مهمة ضمنها 21 سائقا و12 عاملا و 6 تقنيين و 3 أطر، بهدف إنجاح عملية إزاحة الثلوج.

    وقد استقطبت هذه المناظر الطبيعية الرائعة آلاف الزوار الذين قدموا من مختلف جهات ومناطق المملكة، لاسيما خلال فترة العطلة المدرسية، للاستمتاع بجمالية الثلوج والتنزه والترويح عن النفس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افران: مجهودات متواصلة لإزاحة الثلوج وفتح المحاور الطرقية

    بذلت المديرية الإقليمية للتجهيز والماء بإفران خلال الأيام الأخيرة جهودا كبيرة لفتح المحاور الطرقية المغلقة بسبب التساقطات الثلجية الكثيفة التي شهدها الإقليم في وجه حركة السير وضمان سلامة الزوار.

    في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المدير الإقليمي للتجهيز والماء بإفران عبد العالي عزمي أن الإقليم شهد ليلة الخميس الجمعة تساقطات ثلجية كثيفة همت جميع المحاور الطرقية.

    وأضاف أن هذه التساقطات الثلجية تواصلت طيلة الليل وأدت إلى إغلاق جميع الطرق في وجه حركة السير، ضمنها الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين أزرو والحاجب وأزرو وتيمحضيت وميدلت، والطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين أزرو وإفران، وبين إفران وإيموزار كندر، والطريق الجهوية رقم 707 الرابط بين الحاجب وإفران، وإفران وبولمان، إضافة إلى الطريق الإقليمية رقم 7321 للمدار السياحي الرابط بين إفران وميشليفن التي افتتحت السبت في وجه الزوار.

    ويبلغ إجمالي الشبكة الطرقية المعنية بعملية إزاحة الثلوج ما مجموعه 182ر328 كيلومتر، تتوزع على 5ر134 كليومتر من الطرق الوطنية، و 621ر166 كيلومتر من الطرق الإقليمية، و 500ر25 كيلومتر من الطرق الجهوية.

    وأضاف السيد عزمي أنه جرت تعبئة 12 شاحنة كاسحة للثلوج لإنجاح عملية إعادة فتح جميع المحاور الطرقية المقطوعة تقريبا في وجه حركة السير، بالنظر إلى توافد أعداد كبيرة من السيارات والأشخاص على مدينة إفران ونواحيها للاستمتاع بجمالية الثلوج، مؤكدا أن التساقطات الثلجية المسجلة على مستوى الشبكة الطرقية تراوحت بين 50 و60 سنتيمتر، لاسيما على مستوى غابة الجعبة ومنطقة ميشليفن.

    وتندرح تعبئة هذه الوسائل اللوجستية في إطار التدابير الاستباقية التي اتخذتها السلطات لمواجهة الأخطار المناخية لفصل الشتاء 2023-2022 كالرياح القوية، والعواصف الرعدية والثلوج والجليد والتساقطات المطرية الغزيرة، وموجة البرد الشديدة التي يشهدها الإقليم، وذلك من خلال تعبئة عشرين آلية لإزالة الثلوج تغطي الشبكة الطرقية للإقليم، ضمنها على الخصوص آلية للتسوية، وجرافة، و12 كاسحة ثلوج.

    كما عبأت السلطات وسائل بشرية مهمة ضمنها 21 سائقا و12 عاملا و 6 تقنيين و 3 أطر، بهدف إنجاح عملية إزاحة الثلوج.

    وقد استقطبت هذه المناظر الطبيعية الرائعة آلاف الزوار الذين قدموا من مختلف جهات ومناطق المملكة، لاسيما خلال فترة العطلة المدرسية، للاستمتاع بجمالية الثلوج والتنزه والترويح عن النفس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفران.. تعبئة وسائل مهمة لإزاحة الثلوج وفتح المحاور الطرقية

    بذلت المديرية الإقليمية للتجهيز والماء بإفران خلال الأيام الأخيرة جهودا كبيرة لفتح المحاور الطرقية المغلقة بسبب التساقطات الثلجية الكثيفة التي شهدها الإقليم في وجه حركة السير وضمان سلامة الزوار.

    في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المدير الإقليمي للتجهيز والماء بإفران عبد العالي عزمي أن الإقليم شهد ليلة الخميس الجمعة تساقطات ثلجية كثيفة همت جميع المحاور الطرقية.

    وأضاف أن هذه التساقطات الثلجية تواصلت طيلة الليل وأدت إلى إغلاق جميع الطرق في وجه حركة السير، ضمنها الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين أزرو والحاجب وأزرو وتيمحضيت وميدلت، والطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين أزرو وإفران، وبين إفران وإيموزار كندر، والطريق الجهوية رقم 707 الرابط بين الحاجب وإفران، وإفران وبولمان، إضافة إلى الطريق الإقليمية رقم 7321 للمدار السياحي الرابط بين إفران وميشليفن التي افتتحت السبت في وجه الزوار.

    ويبلغ إجمالي الشبكة الطرقية المعنية بعملية إزاحة الثلوج ما مجموعه 182ر328 كيلومتر، تتوزع على 5ر134 كليومتر من الطرق الوطنية، و 621ر166 كيلومتر من الطرق الإقليمية، و 500ر25 كيلومتر من الطرق الجهوية.

    وأضاف السيد عزمي أنه جرت تعبئة 12 شاحنة كاسحة للثلوج لإنجاح عملية إعادة فتح جميع المحاور الطرقية المقطوعة تقريبا في وجه حركة السير، بالنظر إلى توافد أعداد كبيرة من السيارات والأشخاص على مدينة إفران ونواحيها للاستمتاع بجمالية الثلوج، مؤكدا أن التساقطات الثلجية المسجلة على مستوى الشبكة الطرقية تراوحت بين 50 و60 سنتيمتر، لاسيما على مستوى غابة الجعبة ومنطقة ميشليفن.

    وتندرح تعبئة هذه الوسائل اللوجستية في إطار التدابير الاستباقية التي اتخذتها السلطات لمواجهة الأخطار المناخية لفصل الشتاء 2023-2022 كالرياح القوية، والعواصف الرعدية والثلوج والجليد والتساقطات المطرية الغزيرة، وموجة البرد الشديدة التي يشهدها الإقليم، وذلك من خلال تعبئة عشرين آلية لإزالة الثلوج تغطي الشبكة الطرقية للإقليم، ضمنها على الخصوص آلية للتسوية، وجرافة، و12 كاسحة ثلوج.

    كما عبأت السلطات وسائل بشرية مهمة ضمنها 21 سائقا و12 عاملا و 6 تقنيين و 3 أطر، بهدف إنجاح عملية إزاحة الثلوج.

    وقد استقطبت هذه المناظر الطبيعية الرائعة آلاف الزوار الذين قدموا من مختلف جهات ومناطق المملكة، لاسيما خلال فترة العطلة المدرسية، للاستمتاع بجمالية الثلوج والتنزه والترويح عن النفس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العطلة المدرسية انتهت وتلاميذ لم يتوصلوا بنتائجهم الدراسية

    انتهت العطلة المدرسية للاسدس الأول من الموسم الدراسي 2022.2023، دون التوصل بالنتائج الدراسية، مما حرم الآباء من الوقوف على مستوى أبنائهم خلال الدورة الأولى، وذلك بسبب امتناع بعض الأساتذة عن إدخال النقط في منظومة “مسار”.

    وفي هذا الصدد، صرح نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، أن مجموعة من التلاميذ، بجميع المستويات التعليمية، لم يتوصلوا بنتائج الأسدوس الأول، في الوقت الذي اشتكى فيه الآباء من حرمان أبنائهم من الحق في الاطلاع على نتائجهم الدراسية، مطالبين الوزارة الوصية بإيجاد حل.

    وأوضح عكوري، أن السبب الرئيسي في عدم توصّل هؤلاء التلاميذ بنتائج الدورة الأولى راجع إلى امتناع عدد من الأساتذة عن مسك النقط في منظومة “مسار”؛ بسبب خلاف بين الأساتذة المعنيين ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول المسؤول عن هذه العملية.

    وتابع أن ما يميز منظومة مسار هو أن “عدم إدراج نقطة مادة واحدة يكون كافيا للمنع من استخراج بيان النقط التي تُظهر المعدل العام للدورة”، مشيرا إلى أن من شأن هذا الأمر، الذي همّ تلاميذ التعليم العمومي بالأساس، أن يوثر على المسار التعليمي للتلاميذ خصوصا بالنسبة للمستويات الإشهادية والنهائية التي تستعل هذه المستخرجات في الترشح للمدارس والمعاهد الوطنية والدولية ذات الاستقطاب المحدود.

    ويرى المتحدث ذاته أن عدم توصل التلاميذ بالنتائج يعتبر “ضربا لمبدأ تكافؤ الفرص” لكونه قد حرم الآباء من الوقوف على مستويات أبنائهم خلال الدورة الأولى، والتي يتم بناء على نتائجها تخصيص دعم للتلاميذ المتعثرين للاستدراك في العطلة الثانية.

    في حين قال مصدر من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، بأن مصالح الوزارة تشتغل على وضح حل لهذا الأمر، الذي مس عددا محدودا من التلاميذ، من أجل تمكين المتعلمين والمتعلمات المعنيين من الحصول على نتائج الدورة الأولى في أقرب الآجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكـش… عـروض خاصـة

    انتعاش السياحة الداخلية يخلق رواجا تجاريا بالمدينة الحمراء تستقبل مراكش، تزامنا مع العطلة المدرسية، عددا كبيرا من السياح المحليين، الذين يختارون قضاء أيام العطلة بمدينة البهجة، من أجل الاستجمام والاستمتاع بجوها الساحر، ما يخلق رواجا تجاريا كبيرا، تستفيد منه العديد من القطاعات. وتشهد فنادق مراكش وباقي المؤسسات

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة الداخلية… فسحة ورواج

    العطل المدرسية تنعش السياحة الداخلية ومراكش وإفران وطنجة وجهات مفضلة أنعشت العطلة المدرسية خلال عشرة أيام الأخيرة من يناير الجاري، آمال السياحة الداخلية، خاصة سياحة الأسر، في اتجاه عدد من الوجهات، مثل إفران ومراكش وطنجة، إذ عرفت إقبالا كبيرا للأسر على السفر، ما ساهم في عودة الحياة

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره