Étiquette : العلم

  • برشيد: غموض يكتنف قضية نفوق رؤوس الأغنام بجماعة المباركيين

    العلم الإلكترونية – متابعة

    تفاجأ أحد الفلاحين بجماعة المباركيين في النفوذ الترابي لدائرة الكارة، نواحي برشيد، يوم أمس السبت فاتح يونيو الجاري، بنفوق قطيع مكون مما يقارب 26 رأسا من الأكباش، كانت معدة للبيع بمناسبة عيد الأضحى.    ووفق جريدة « هسبريس » ، فإن بعض المصادر من الجماعة الترابية المباركيين، قيادة جاقمة دائرة الكارة إقليم برشيد، أوضحت أن « الكساب » لاحظ نفوق أكباشه على مراحل خلال يوم السبت، حيث تبلغ القيمة المالية الإجمالية للأكباش ما يقارب 14 مليون سنتيم.   وأكدت المصادر ذاتها، أن « الكساب » بادر بالاتصال بالجهات المختصة، مما أدى إلى انتقال فريق برئاسة طبيب مختص من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية إلى مكان الواقعة. حيث قام هذا الفريق بمعاينة الموقع ورفع تقرير مفصل إلى رؤسائه لتحديد السبب الحقيقي لنفوق الأغنام، بهدف الحسم في طبيعة الحادث، سواء كانت الأسباب طبيعية، أو نتيجة العلف، أو بفعل فاعل.   وتجدر الإشارة إلى أن معظم الأكباش النافقة كانت قد بيعت لزبائن من مناطق مختلفة، حيث تتراوح أسعارها بين 5000 درهم و7000 درهم، بقيمة إجمالية تقدر بـ14 مليون سنتيم.    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكز الدراسات والأبحاث المغربية.. ما الذي يعيق مساهماتها تخليق النقاش العمومي؟

    محسن رزاق

    من ناحية المبدأ، تهدف مراكز الدراسات والأبحاث، انطلاقا من أدوراها، تطوير المعرفة وتطويعها لترسم علميا الاتجاهات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتروم كذلك إغناء النقاش العمومي عبر معالجة القضايا الراهنة، عن طريق إتاحتها المساحة والفرصة أمام الباحثين للدراسات العلمية.

    لكن ممارسة هذه الأدوار تتصادم مع جملة من العراقيل القانونية المتعلقة بالإطار القانوني لهذه المراكز، ومشاكل أخرى تتعلم  بصعوبة وأحيانا استحالة الحصول على الدعم والتمويل من طرف الفاعل العمومي.

    كما تجد بعض هذه المراكز نفسها أمام وضعية “الإقصاء”، بسبب الاعتماد على مراكز بحثة “وهمية وصورية” أو أجنبية لخدمة أجندة المؤسسات وأهدافها، كتلك التي سجلها المجلس الأعلى للحسابات مؤخرا، والتي تجاوزت 6.595.400 درهم، مما يضعنا أمام سؤال مساهمة هذه المراكز في تخليق النقاش والفاعل العمومي؟

    مكامن الداء والدواء

    الباحث في العلوم السياسية وحقوق الإنسان، عبد الرحمان علال، قال إن النقاش العمومي المتعلق بأدوار مراكز الأبحاث يكتسي “أهمية خاصة في المغرب”.

    وأشار الدكتور علال، في تصريح لجريدة “العمق”، إلى أن الحاجة للتفاعل مع هذه الأهمية في التجربة المغربية تتطلب معالجة على ثلاثة مستويات.

    المستوى الأول، وفق كلام علال، يتعلق بـ”التمايز الحاصل بين مراكز الأبحاث والجمعيات، اللذان يشتركان في الإطار القانوني نفسه، بحيث إن تأسيس الجمعية أو المعهد أو المركز يخضع للشروط والشكليات القانونية نفسها، لكن أدوات الاشتغال والمقاربات المعتمدة والسياقات التي ارتبطت بنشأة مراكز الأبحاث هي مختلفة”.

    لهذا السبب، يقول الباحث والأكاديمي المذكور، إنه من الواجب اليوم “التفكير في إحداث إطار قانوني خاص بتأسيس المعاهد البحثية ومراكز الدراسات، يتسم بالمرونة، في وقت نسجل فيه أن الجمعيات نفسها أضحت تشتغل بالمقاربات المعتمدة لدى مراكز الأبحاث والأدوات المنهجية نفسها”.

    العلاقة مع صناع القرار

    ويرتبط المستوى الثاني بالمعطى الأول، إذ أن المقتضى القانوني المتعلق بالجمعيات الذي تؤسس فيه لغاية غير ربحية، يطرح جملة من التحديات، والحال، وفق تصريح علال، أن مراكز الأبحاث يتعيّن أن تتأسس على حاجة بحثية قائمة في المجتمع، وتقدّم في ضوئها الخبرة والمشورة للمجتمع ولصانع القرار على حد سواء، مع ما يتطلبه ذلك من تكاليف.

    أما المستوى الثالث، يرتبط بمدى العلاقة مع صناع القرار، من خلال سؤال منطلق: لمن تُنتج مراكز الأبحاث دراساتها وخبرتها؟ وهل تجد لها صدىً لدى صانع القرار في اتخاذ القرارات العمومية، والسياسات والبرامج والاستراتيجية؟.

    وأشار علال إلى أنه في الوقت الذي  نكاد نلمس مسافة بين عمل مراكز الأبحاث في المغرب، على قلتها، وبين صانع القرار، الذي قد يلجأ لمعاهد الخبرة، والتي تشتغل بمقاربة ليست بالضرورة نفسها لدى مراكز الأبحاث والدراسات المؤسسة وفقا لظهير الحريات العامة.

    المراكز شريك في التخليق

    من جهته قال رئيس مركز أكورا للدراسات الإعلامية والاجتماعية والسياسية، أسامة باجي، إن مراكز الأبحاث عامة لها من المسؤولية العلمية ما يجعلها شريكا أساسيا في تخليق النقاش العمومي وتجويده.

    وأضاف الباحث في قضايا الإعلام والاتصال، أسامة باجي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن الدراسات والورقات العلمية والبحثية التي تصدرها مراكز الدراسات، تساهم إيجابا في التأثير على الرأي العام، فضلا عن تطوير المعرفة ورسم الاتجاهات والاستراتيجيات، سواء السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية.

    ويرى باجي أن المراكز تقوم بتخليق النقاش داخل الفضاء العمومي، عن طريق إغناء النقاش العمومي ومعالجة القضايا الراهنة والتفاعل معها بالتشخيص والدراسة والرأي.

    صعوبة التمويل والدعم

    وأشار باجي إلى أن هناك مكامن خلل في عمل مراكز الأبحاث تطوق عملها ووجودها واستمراريتها، بسبب صعوبة الحصول على التمويل والدعم وانعدامه في كثير من الأحيان.

    وأوضح أن عدد من الجهات المانحة والممولة للأبحاث تفرض آرائها وتعمل على توجيه مخرجات الدراسات والأبحاث بما يتناسب مع قناعاتها وأفكارها ومشاريعها، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو إيديولوجية.

    يضيف باجي أن هناك مشكل آخر يتعلق بالتواصل مع المؤسسات العمومية، وأن الفاعل العمومي وصانع القرار يلجأ إما لمراكز أجنبية أو مراكز صورية، ينشؤها لخدمة أهدافه الخاصة.
    الإكراه القانوني تحديث فانون مثمم الطبع والنشر والقيام بدراسات النموذد الاقتصلدي لمراكز الأبحاث المقاولات الصغرى

    تجاوزات مالية

    كان التقرير السنوي الصادر عن المجلس الأعلى للحسابات، قد رصد خروقات مالية في تبرير صرف النفقات المتعلقة بالدعم السنوي الإضافي للأحزاب السياسية برسم سنة 2022، حيث بلغت قيمة تلك “التجاوزات المالية” 6.595.400 درهم.

    اقرأ أيضا.. تقرير يكشف توزيع الأحزاب ملايين الدراهم على مقربين في “صفقات الدراسات”

    ووفقًا للتقرير، فقد تم تسجيل ملاحظات جوهرية على مستوى جميع الأحزاب السياسية التي تلقت الدعم، تشمل أساسا أداء تسبيقات لفائدة مقدمي الخدمات في غياب إثبات العمل المنجز، وعدم الإدلاء بالوثائق التي تثبت اللجوء إلى المنافسة لانتقاء مكاتب الدراسات.

    كما تم أيضا رصد عدم الإدلاء بتقارير ومخرجات الدراسات المنجزة وغياب اتفاقيات تفصل الشروط الخاصة والثمن الأحادي لكل دراسة على حدة وأداء تسبيقات وتكاليف دراسات ومصاريف طبع ونشر دراسة منجزة من طرف إطار حزبي خارج الإطار السنوي المخصص لصرف الدعم.

    وقدم التقرير معطيات بالأرقام والأسماء تثبت أن الأحزاب السياسية المغربية وزعت ملايين الدراهم على مقربين منها في إطار صفقات “مكاتب الدراسات”، حيث تم منحها في كثير من الأحيان دون اللجوء إلى المنافسة أو تقديم الوثائق التي تثبت إنجاز العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوقفته جائحة كورونا وتغير موعده بسبب الزلزال.. معرض الكتاب المغاربي يتصالح مع جمهوره بجهة الشرق

    محسن رزاق

    من المنتظر أن يعود لمدينة وجدة، المعرض المغاربي للكتاب “آداب مغاربية”، بعد توقفه سنة 2019 بسبب جائحة كورونا وتغير موعده من شتنبر إلى أبريل تضامنا مع ضحايا زلزال الحوز، ليتصالح مع جمهور الكتاب بالجهة الشرقية، في موضوع “الكتابة والزمن”، بحضور مثقفين وأدباء وفلاسفة من مختلف قارات العالم.

    وستناقش موائد الدورة الرابعة، وفق المنظمين، بالعربية والأمازيغية والفرنسية، وفي محاور عديدة من بينها: “الكتابة والزمن”، “زمن الإسلام”، ” الجاليات والهجرة”، “العالم والرقمنة”، ” نقد المعرفة”، ” الشعر في زمن الأزمات”، الآداب الإفريقية”، “القصة في العالم العربي”، “الرواية العربية بين اللغة والمجتمع”، ” سفر في الترجمة”.

    رئيس الهيئة المنظمة، وكالة جهة الشرق، محمد المباركي، في ندوة صحفية، اليوم الاربعاء بالرباط، قال إن المعرض يبتغي تبادل الآراء وتخقيق تقدم في النقاش الثقافي العمومي.

    وزاد المباركي، أن شعار الدورة الرابعة “الكتابة والزمن”، موضوع فلسفي بامتياز، مردفا أن علاقة الإنسان دائمة وقوية ومرتبطة بالزمن والكتابة.

    مدير التنمية المحلية بوكالة تنمية الجهة الشرقية، الكبير هنو، في تصريح صحفي على هامش الندوة إن هذه التظاهرة تأتي بعد توقف منذ سنة 2019 بسبب جائحة كورونا.

    وتابع المتحدث أنها “كانت مقررة في شتنبر المنصرم، لكن الكارثة الطبيعية زلزال الحوز، جعلتنا نؤجلها إلى الشهر الجاري، تعبيرا منا عن التضامن”.

    ولفت المتحدث ذاته، إلى أنه تمت دعوة أكثر من 150 محاضر، من بلدان إفريقية وعربية وآسيوية، منهم كتاب، وأدباء، وفلاسفة وكذلك فنانين.

    من جهته أكد مدير مديرية الفنون بوزارة الثقافة، هشام عبقاري، في الندوة الصحفية استمرار الوزارة كشريك في المعرض في دعم هذه التظاهرة الفكرية والثقافية وغيرها من الأنشطة المماثلة على كافة صعيد التراب الوطني.

    وأضاف عبقاري، أن معرض آداب مغاربية لقي نجاحا في الدورات الثلاثة السابقة، وهذا أيضا كان سببا في استمرار دعم الوزارة لهذه التظاهرة.

    وتهدف الوزارة من دعمها المعرض أيضا توفير الكتب في الخزانات المحلية في المدن التي تحتضن مثل هذه التظاهرات بالكتب التي تقتنيها.

    أما مدير المعرض في نسخته الرابعة، فقد دعا، في اللقاء نفسه، للتفاكر في سياق ومكان تنظيم المعرض، مردفا أن المعرض يركز على الجيل الجديد من الكتاب والأدباء الذين لا نشاهدهم في الشبابيك الكلاسيكية.

    ويهتم المعرض أيضا بفئتي الشباب والأطفال، لتشجيع القراءة والمطالعة لديهم، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة موازية، منها زيارة المؤسسات السجنية وكليات جامعة محمد الأول بوجدة.

    وبخصوص عدد الناشرين المغاربة، أفاد المتدخلون أن الدعوة وجهت لهم جميعا، وقد أبدو رغبتهم في الحضور، وذلك إلى جانب مجموعة من الناشرين الدوليين من المغرب العربي والجزائر واإفريقيا وأوروبا.

    ويفوق عدد دور النشر المغربة الثلاثين دارا للنشر، وعشرة على المستوى الدولي.

    كما ستحضر القضية الفلسطينية في أروقة المعرض، معتبرين إيها قضية يتتجند لها جميع المغاربة.

    وينظم المعرض يوم 17 أبريل إلى غاية 21 من نفس الشهر، بعاصمة الشرق، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

    وينظم المعرض من طرف وكالة تنمية جهة الشرق بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ولاية جهة الشرق، مجلس الجهة، جماعة وجدة، جامعة محمد الأول، الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي.

    كما سيشارك في هذه الدورة كتاب، باحثون، روائيون، فلاسفة، فنانون وشعراء من بلدان إفريقية وعربية وأوروبية، وسيقدم الناشرون المغاربة والأجانب إصداراتهم الجديدة ويوفرون الفرصة للقاء القراء بكتابهم خلال مراسيم التوقيع.

    وعلى غرار الدورات السابقة، ستوفر هذه التظاهرة الثقافية أيضا، فضاءات متعددة لمقاهي أدبية وورشات عمل للشباب والأطفال وأمسيات شعرية وأنشطة ثقافية موازية بمؤسسات جامعية وتربوية وبالمؤسسة السجنية. وسينظم أيضا برواق الفنون “مولاي الحسن” معرض تشكيلي لفنانين بجهة الشرق، حول موضوع “الكتابة الفنية والزمن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يسيطر على النقاشات.. انطلاق القمة العالمية للحكومات بمشاركة المغرب

    انطلقت، اليوم الاثنين، بدبي، أشغال الدورة الحادية عشرة للقمة العالمية للحكومات، بمشاركة أكثر من 25 رئيس حكومة، وصناع قرار وقادة فكر، ونحو 85 منظمة دولية وإقليمية.

    ويمثل المغرب في هذه القمة، التي تنظم إلى غاية 14 فبراير الجاري، تحت شعار: « استشراف حكومات المستقبل »، وزير العدل، عبد اللطيف وهبي.

    وتبحث القمة، التي يحضرها نحو 120 وفدا حكوميا، التحولات المستقبلية الكبرى، والحلول المبتكرة للتحديات العالمية وتحسين حياة المجتمعات حول العالم؛ حيث سيقدم المشاركون خلالها رؤاهم حول حكومات المستقبل، والحلول المبتكرة للتحديات المستقبلية، فضلا عن استشراف أبرز الفرص، وإلهام الأجيال المقبلة من الحكومات.

    وأكد محمد بن عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتي، رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات، في الكلمة الرئيسية للجلسة الافتتاحية للقمة، أن هذه الأخيرة مهمتها التركيز على الفرص والمساحات الشاسعة من النمو والتطور، داعيا المشاركين إلى عدم النظر فقط إلى الواقع الصعب الذي يعيشه العالم.

    وتابع أن « أعين الجميع لابد أن تظل على المستقبل الأفضل والأجمل الذي يمكن أن نتركه للأجيال القادمة، فاختياراتنا هي التي تصنع قدرنا »، مشيرا إلى أربع مؤشرات على حجم الإيجابيات الكبيرة التي يعيشها عالم اليوم؛ والمتمثلة في تضاعف عمر الإنسان والصحة، وتراجع الفقر بشكل مستمر، والطفرة المعرفية التي يشهدها العالم، فضلا عن ترابطا وسهولة العيش والتنقل والسفر.

    وأضاف أن مستقبل العالم يتلخص في أربعة أرقام؛ أولها 17 تريليون دولار، الذي يمثل تكلفة النزاعات والصراعات والعنف حول العالم، في عام واحد فقط، وثانيها 50 في المائة من النمو العالمي الذي يأتي من الصين والهند فقط؛ حيث ستشكل هاتان الدولتان مستقبل النمو الاقتصادي العالمي، وثالثها يتعلق بتضاعف قدرة الذكاء الاصطناعي على التعلم ألف مرة، خلال عام واحد فقط، فيما يهم الرقم الرابع التحولات الواضحة في التجارة الدولية، وما تنذر به من تراجع للعولمة، والقائمة الطويلة من التكاليف والمخاطر؛ حيث يقدر صندوق النقد الدولي أن تصل هذه التكاليف إلى 7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للعالم.

    ومن المقرر أن تطلق القمة، عبر جلسات رئيسية حوارية وتفاعلية، سلسلة من التقارير الإستراتيجية تركز على أهم الممارسات والتوجهات في القطاعات الحيوية.

    كما تقدم القمة مجموعة من الجوائز العالمية، تقديرا لوزراء الحكومات، وممثلي القطاع الخاص، والمبتكرين والمبدعين، لمساهماتهم الاستثنائية في بناء مجتمع أفضل للبشرية.

    وينظم في إطار القمة الـ15 منتدى عالميا يركز على وضع الإستراتيجيات والخطط المستقبلية في أهم القطاعات الحيوية التي تهم البشرية؛ وضمنها قطاعات الصحة والخدمات الحكومية، والإدارة الحكومية العربية، وتبادل الخبرات، ومستقبل النقل، والمالية العامة للدول العربية، ومستقبل التعليم، ومستقبل الفضاء، والصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.

    كما تناقش المنتديات قضايا الذكاء الاصطناعي، ومستقبل العمل، والاقتصادات الناشئة، وحكامة الجيوتكنولوجيا، وأهداف التنمية المستدامة، إضافة إلى الاجتماع العربي للقيادات الشابة، وفعالية « تايم 100 ».

    ومن المنتظر أن تعقد، خلال القمة، اجتماعات وزارية رفيعة المستوى؛ ضمنها اجتماع الوزراء المعنيين بالتنمية المستدامة، واجتماع وزاري لمناقشة ملامح الجيل القادم من حكومات المستقبل، واجتماع وزراء المالية العرب، فضلا عن اجتماع تشاوري مع وزراء العمل، بدول مجلس التعاون الخليجي، واجتماع وزراء الطاقة لمناقشة مستقبل الطاقة الهيدروجينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‘العلم » تنفرد بتفاصيل قضية ارتكاب أعمال وحشية وبديئة لحقت بجثة رجل أمن

    العلم الإلكترونية – عبد الله الشرقاوي
      أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بقضايا الإرهاب بالرباط ، يوم الأربعاء 17 يناير 2024، حكم الإعدام في حق نجار للأليمنيوم، مزداد عام 1986، وكذا السجن المؤبد الصادر في مواجهة كل من مستخدم في تركيب الزليج ونجار ثاني للأليمنيوم، المتورطين في مقتل شرطي والتمثيل بجثته، عبر تسديد عدة طعنات وحرق جثته، في محاولة لطمس معالم الجريمة ومحو آثارها حتى لا يتم التعرف على هوية الضحية، المتزوج والأب لطفلين يبلغان من العمر 12، و8 سنوات.
    ودائما في إطار الدعوى العمومية أيدت غرفة الدرجة الثانية الحكم الابتدائي الصادر يوم 12أكتوبر 2023، في مواجهة باقي الأظناء العشرة، حيث أدين مستخدم من مواليد 1980 بأربع سنوات حبسا، في حين حكم 8 متهمين بخمس سنوات سجنا نافذا لكل واحد، والذين هم صانع لوحات إشهار، من مواليد 1983، أب لـ 5 أبناء، ونجار، مزداد عام 1985، أب لـ 4 أبناء، ومدرب رياضي، من مواليد 1995، عازب، ومياوم، مزداد عام 2000، أعزب، وحدادان، من مواليد 1979 و1965، أبوان لـ 8 و4 أبناء، وجباصان، مزدادان سنة 1977 و1998، واحد أب لـ 3 أبناء، والثاني بدون أطفال.  
    كما أيدت ذات الهيئة القضائية الأحكام الصادرة في الشق المتعلق بالدعوى المدينة، وذلك في مواجهة نجاري الألمينيوم، اللذين حكم عليهما تضمنا بأداء مبلغ مليون درهم كتعويض مدني لفائدة ذوي حقوق الضحية، إضافة إلى أدائهما نفس المبلغ لفائدة الدولة المغربية في شخص رئيس الحكومة.
    هذا وكان الطرف المدني يضم الدولة المغربية في شخص رئيس الحكومة، والإدارة العامة للأمن الوطني، وذوي حقوق موظف الشرطة الهالك.   وتمت مؤاخذة المجموعة الثانية من المتهمين، كل حسب ما نسب إليه، بتهم تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في سياق مشروع جماعي تهدف الى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف، وتحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية، والإشادة بأفعال تكون جرائم إرهابية، والإشادة بتنظيم إرهابي والدعاية والترويج لفائدته، وعدم التبليغ عن جريمة إرهابية، وعقد اجتماعات عمومية بدون ترخيص مسبق، وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها.  
    أما الأظناء المحكومين بالإعدام والسجن المؤبد فوجهت لبعضهم تهم الاعتداء عمدا على حياة شخص مع سبق الإصرار والترصد، ومحاولة الاعتداء على حياة أشخاص مع سبق الإصرار والترصد، والسرقة المقرونة بأكثر من ظرف تشديد وبيد مسلحة، وحيازة أسلحة وذخيرة خلافا لأحكام القانون، وإضرام النار عمدا في ناقلة، وإحراق وإتلاف عمدا سجلات وأصول وثائق متعلقة بالسلطة العامة في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف، وارتكاب أعمال وحشية لتنفيذ جناية وتشويه جثة والتمثيل بها، وكذا ارتكاب أعمال وحشية وبديئة عليها، طبقا لصك الاتهام.   وكان متهمون قد بايعوا « أميرهم » وسعوا إلى تفعيل « فريضة الجهاد » بالمغرب من خلال استهداف مؤسسات وأشخاص ممن يعتبرونهم « طاغوتا »، وترصدوا لعناصر أمن، كان من بينهم الضحية، وذلك يوم 1 مارس 2023 على مستوى مدار ابن تاشفين بطريق أزموربمدينة الرحمة بالبيضاء، حيث انقض بعضهم على شرطي المرور كان قد أنهى عمله حوالي الساعة التاسعة والنصف ليلا، حينما كان في سيارته، وذلك ليس فقط بتوجيه عدة طعنات بسلاح أبيض، وإنما حرق جثته، وكذا الاستيلاء على سلاحه الناري، وفق معطيات البحث التمهيدي.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملين يدعو إلى إعاد اكتشاف تاريخ المملكة عبر العَلَم

    AHDATH.INFO

    صدر للكاتب المغربي الدّكتور محمّد نبيل مُلين كتاب جديد تحت عنوان  » أعلام ورايات المغرب: تاريخ رمزي ».

    يسبر المؤرخ في هذا الكتاب أغوار المفاهيم والرّموز والشّخصيات التي شكّلت سيرورة المغرب المتعدّدة الأبعاد والتّجليات. وهو دعوة إلى (إعادة) اكتشاف تاريخ المملكة المتنوّع عن طريق تفكيك أحد أبرز شعاراته: العَلَم.

    وحاول ملين في الكتاب الصادر عن  » سوشبريس » تجديد مجموعة من التّصورات والتّمثلات المتعلّقة بالمُشترك. فباعتبار العَلَم ليس فقط مجرّد قطعة قماش ولكن وثيقة تفتح آفاقا معرفية واسعة، أمكن تتبّع أهمّ المحطّات التي طبعت الشّخصية المغربية منذ أقدم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبريغاش لـ »العلم »: على المغرب أن يتحول إلى جسر حقيقي بين الثقافتين العربية الإفريقية والإسبانية

    العلم – حاوره أنس الشعرة

    محمد أبريغاش، هو واحد منَ المغاربة القلائل المختصين في حقل الدراسات الإسبانية، مسارهُ الطويل في هذا المجال، يكشف عن حضوره المتميز  ومساهماته في تطوير  وتطويعِ اللسان الإسباني في المغرب. نستضيفه في هذه النافذة، لكي يطل علينا من شرفته بحديث أنيق عن وضعية الإسبانية في المغرب وسبل تطويرها، في سياق العلاقات المغربية الإسبانية المتينة.

    مرحبا بكم في « العلم » أستاذ محمد أبريغش، هلاّ قدمتم للقارئ الكريم، نبذة عن مساركم الأكاديمي والمهني؟

    أهلا وسهلا؛ شكرًا على هذه الاستضافة، في الحقيقة أنا متخصص في الدراسات الإسبانية وكاتب ومؤلف باللغة ذاتها. على المستوى المهني شغلت منصب مديرا لقسم اللغة الإسبانية في كلية الآداب بأكادير، ومديرا لمختبر البحث حول المغرب والعالم الإسباني، كما شغلت أيضًا منصب مسؤول تنسيقي في المجلة السنوية الشهيرة   Anales. Revista de Estudios Ibéricos » e Iberoamericanos ». وحاليًا، رئيسا لجمعية الدراسات الإيبيرية والإيبيروأمريكية المغربية، ومسؤول عن برنامج ماستر بكلية الآداب أكادير، تحت عنوان:  التعدد الثقافي، بين المغرب والعالم الإسباني.

    استقبال ملك إسبانيا لكم ولمجموعة من الكتاب الناطقين باللغة الإسبانية في 2019، يترجم رغبة مدريد في دعم اللغة والثقافة الإسبانيتين في المغرب، ما هي مؤشرات ذلك؟  

    الاستقبال كان حدثا تاريخيا، لأنها المرة الأولى التي يتم فيها ذلك،  وقد كانت التفاتة رمزية، في سبيل دعم اللغة والثقافة الإسبانيتين في بلدنا، ودعني أقول لك، أن الاستقبال في حد ذاته هو إرادة صريحة من جانب الملك والحكومة الإسبانيتين، للاعتراف بالجهد الذي نقوم به نحن (الناطقين بالإسبانية)، في الترويج للغة والثقافة الإسبانيتين، من خلال التدريس والبحث والإبداع.

    ومنذ  إعلان فيليبي السادس ملكًا لإسبانيا في عام 2014، لم يتوقف عن إبداء دعمه واعترافه،  ففي عام 2015، احتفى بالفرنسيين المتخصصين في حقل الدراسات الإسبانية، ثم عام 2018 احتفى بالدارسين والناطقين باللغة الإسبانية عبرَ العالم بمناسبة احتفال مؤسسة « Duques de Soria  » بتكريم اللغة الإسبانية على المستوى الدولي. 

    أما في عام 2022، فقد استضاف فيليبي السادس في قصر « إل باردو »، اللجنة العلمية للمرصد الدائم للإسبانية، وبالتالي؛ يأتي استقبال المغاربة المشتغلين بحقل الدراسات الإسبانية في عام 2019، في سياق هذه الدينامية.

    في دورة 2019 من المعرض الدولي للكتاب بالمغرب، كانت إسبانيا هي ضيفة الشرف، وفي تصريح لكم قلت إن ذلك يدعم العلاقات الثقافية بينَ المغرب وإسبانيا، هل هناك ما يدعم ذلك اليوم؟

    تمت دعوة إسبانيا بوصفها ضيفة شرف لمرتين، في عامي 2012 و2019، كما تم دعوة تشيلي والمكسيك معًا في عام 2005. هذا الحضور كان استثنائيا وساهم في جعل المكون الثقافي الإسباني حاضرًا بشكل كبير في المعرض الدولي بالمغرب، حيث تعرف المجتمع المغربي بشكل أكبر على اللغة والثقافة الإيبيرية والإيبيرو-أمريكية، وفي الدورة السابقة قُدمت لخوان غويتيصولو شهادات تكريمية، حيث شارك في ذلك كتّاب كبار مثل: لويس غارثيا مونطيرو، ولورنزو سيلفا، وإغناثيو رامونيدا، وسيرخيو دِل مولينو، وماريو أنطونيو كامبوس، وشاركَ أيضا كتّاب المهجر من أصل مغربي مثل: نجاة الهشمي، وسعيد القضاوي، وليلى كاروش، وكريمة زيالي، وكتاب مغاربة يكتبون بالإسبانية، حيث شاركتُ إلى جانب محمد المرابط، وعزيز أمحجور، وعزيز تازي، وغيرهم،  وأتمنى أن تستمر هذه الدينامية ويزداد تعزيزها.


    في سياق تعميق كل ما له علاقة بالمجال الثقافي؛ كيفَ تفسرون الغياب المتكرر لدور النشر الإسبانية عن معرض الكتاب الدولي سواء بالرباط أو الدار البيضاء سابقا؟

    عادةً ما تكون دور النشر الإسبانية حاضرة بشكل دائم في أسواق جنوب أمريكا اللاتينية، حيث لديها جمهور كبير ومضمون أيضا، وفي الحقيقية هي ليست معتادة على المشاركة في المعارض الإفريقية الكبرى أو في العالم العربي مثل : مصر، والإمارات العربية المتحدة، والدار البيضاء سابقا، والرباط حاليا، لأنها تعتبرها غير مجدية بسبب وفرة الكتاب العربي، والفرنسي المهيمن في إفريقيا عموما،  وهي لا تهتم حتى بغينيا الاستوائية، البلد الذي يتحدث الإسبانية كلغة رسمية. ومع ذلك، ففي دورة « المعرض الدولي للكتاب بالدارالبيضاء  « ، لعام 2019  كانت إسبانيا ضيفة الشرف، وكان هناك حضور لعدة ممثلين لدور النشر الإسبانية مثل:  Verbum وCátedra وأخرون.

    ولكي أكونَ موضوعيًا معك، يجب عليّ أن أشير إلى أن دور النشر المغربية أيضا، لم تحضر أبدًا في أي معرض سنوي للكتاب بمدريد، ولا في المعارض الكبرى بمدن إسبانية أخرى. ولم تحضر أيضا ، خلال المعرض المهني الدولي الشهير لعالم النشر بمدريد. وفي تقديري؛ ينبغي بذل الكثير من الجهود الثنائية، لتعزيز التعاون المغربي الإسباني في هذا المجال.

    ما هو تعليقكم، على من يرى أن الدينامية الثقافية والأكاديمية ضعيفة بين البلدين مقابل الجانب الديبلوماسي والتجاري؟

    العلاقات الإسبانية المغربية معقدة بل متناقضة للغاية، والنظرية التي اتجهت نحو خلق ما يسمى بـ « بيت المصالح »، (colchón de intereses) تراهن على تعزيز النشاط الاقتصادي بشكل أكبر. لكن الثقافة والمعرفة هما أفضل العوامل التي تخلق التآلف والتعاطف، خاصةً مع وجود ترسبات متجذرة بين الجانبين، ويظل أمر تعزيز ثقافاتنا، وأدبنا، وفنوننا، ولغاتنا، هو أمر ضروري لتعزيز الجهد الاقتصادي والسياسي على حد سواء.

    بخصوص سياسة ثقافية للمغرب في إسبانيا،  للأسف ليس للمغرب سياسة ثقافية في إسبانيا، على الرغم من وجود ما يقرب من مليوني مواطن مغربي هناك، وليس لديه أي مركز ثقافي لتعزيز ثقافته والدفاع عن قضاياه الوطنية.  بالمقابل تحظى إسبانيا بوجود ثقافي هام في بلدنا، بفضل اثني عشر مدرسة وسبعة معاهد ثقافية إسبانية، وأدعو إلى أن يلتزم البلدين بتعزيز هذا الجانب، وأتمنى أن يتم تفعيل المذكرات التي تم توقيعها في مجال الثقافة بالرباط، وأن يُعاد النظر في المشروع المحفز للأمل، في إنشاء جامعة إسبانية مغربية بمدينة تطوان.

    كيفَ تجدون حضور الصحافة الناطقة بالإسبانية في المغرب؟ وكيف يمكن تعزيز دورها في ضوء الاستحقاق المونديالي القادم؟

    وجود الصحافة باللغة الإسبانية  بالمغرب هامشي جدا، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فقد اختفت أسبوعية  » La Mañana » في عام 2001، ولا يوجد اليوم، أي هيكل للصحافة المطبوعة، باستثناء بعض الإضافات التي نجدها في بعض صحف شمال المملكة. أما على صعيد السمعي البصري، يستحق عمل الصحفيين في الإذاعة والتلفزة المغربية، إشادة كبيرة، سواء في نشرات الأخبار باللغة الإسبانية على التلفزيون أو في القسم الإذاعي الإسباني.

    ولكي نكون أكثر دقة، فإن المستقبل ينتمي للصحافة الرقمية بجميع أجناسها. وتبقى مسألة إنشاء اتحاد وطني للصحفيين المغاربة الناطقين بالإسبانية مبادرة جيدة وستفتح آفاقًا جديدة للتعاون الضروري مع نظرائهم في إسبانيا وأمريكا اللاتينية، خصوصا في سياق  تنظيم كأس العالم 2030 المشتركة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، حيث ستكون فرصة كبيرة، يجب على وسائل الإعلام الاستفادة منها إلى أقصى حد؛ أولاً بتحسين المهنية واكتساب المزيد من الخبرة، وثانياً للتنافس مع وسائل الإعلام الناطقة بالإسبانية ونقل صورة إيجابية عن المغرب.

    وبكل صدق، بالنظر إلى الماضي الإسباني في المغرب ووضعه الجغرافي، يجب أن تكون لنا  إذاعة وتلفزيون خاصة باللغة الإسبانية، ولاسيما إذا كان هذا الأمر  يلعب دورًا في التأثير على الساحة الإقليمية، والعمل كجسر بين العالمين العربي الإسباني.

    على هامش زيارة وزير الخارجية الإسباني إلى المغربي ما هو الهدف من لقائكم في عشاء خاص الأربعاء الماضي؟

    كما أشرتَ اللقاء يأتي في سياق، زيارة مانويل ألباريث، للقاء نظيره المغربي، ناصر بوريطة، في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. وقد جمعنا وإياه لقاء عشاء رسمي، حيث حضر فيه مجموعة منَ  المهتمين باللغة والثقافة الإسبانيتين، تماشيًا مع الأهداف المعلنة في خارطة طريق المملكتين، وهو في الحقيقة تعبير من إسبانيا عن الاعتراف الرمزي بالعمل الذي نقوم به كما أسلفت ، وعن إرادتها في دعم وتعزيز اللغة والثقافة الإسبانية في بلدنا.
    كلمة أخيرة.

    العنصر الإسباني والأندلسي يشكل جزءًا كبيرًا من هويتنا الجمعية، واللغة الإسبانية متأصلة بشكل كبير في المغرب. إنها ضرورية، من جهة لمعرفة تاريخنا ولغاتنا، ومن جهة أخرى، للتواصل مع مجتمع واسع جدًا مثل المجتمع الإسباني الذي يضم أكثر من 500 مليون ناطق بالإسبانية. والأهم من هذا كله، هو أن يتحول المغرب إلى جسر حقيقي بين العالمين الثقافيين: العالم العربي/الإفريقي، والعالم الإسباني.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوب 28.. الصديقي: الحفاظ على المحيطات يتطلب عملا جماعيا منسقا بين العلم والسياسة

    و.م.ع
    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، السبت بدبي، أن الحفاظ على المحيطات يتطلب عملا جماعيا منسقا بين العلم والسياسة، فضلا عن تعاون ناجح متعدد الأطراف على كافة المستويات ولفائدة مختلف الأطراف.

    وأضاف خلال جلسة في موضوع “نحو فريق حكومي لاستدامة المحيطات.. الاستدامة: دور العلم والعمل السياسي”، نظمت في جناح الاتحاد الأوروبي في المؤتمر الثامن والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 28)، أنه نظرا للتعقيد الحاصل في قضايا إدارة المحيطات، فإن تكامل المعرفة المحلية والإقليمية يعد أمرا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسين ساف: المحتوى الإعلامي أصبح ضحية ثورة المضامين التافهة

    العلم الإلكترونية – حاوره أنس الشعرة أكد حسين ساف، إعلامي مختص في تكنولوجيا المعلومات وعضو المجلس الإداري لمنتدى شمال إفريقيا لحكامة الأنترنيت، أن توصيات « الكتاب الأبيض للصحافة الإلكترونية » كانت سابقة لزمانها ولم تطبق لحد الآن وهي ماتزال صالحة ليومنا هذا، وأبرز عضو المجلس الإداري، أنه يلزم إنقاذ المقاولات الصحفية من الأزمة الخانقة التي تعيشها.

    وطرحَ المتحدث، في حوار مع « العلم »، بديلاً للأزمة التي تعيشها الصحافة الرقمية، والمتمثلة في تقنية « سلسلة الكتل الهرمية » (Blockchain)، المستمدة من حكامة التعاونيات، التي أضحت أساس الاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي تتبناه العديد من المقاولات الناجحة عبر العالم، والتي يحميها في نفس الآن، من التضخم والأزمة الاقتصادية الخانقة ومن التنافس المفلس.

    ويدعو ساف، إلى اعتمادِ حكامة الرقمية في قطاع الصحافة، ويعتبرها الحل المثالي لملاءمة واقع الصحافة مع واقع بيئة الأنترنيت، المجانية والشمولية.


    الأستاذ حسين ساف، هلاّ عرّفتمونا بمساركم الأكاديمي والمهني؟
     
    إنني نبتة لها جذور في مشتل الآداب الأصلية وفقه الشريعة، وساق في حديقة القانون والعلاقات الدولية، وغصون ترعرعت لمدة سبع سنوات في حديقة الصحافة بوكالة المغرب العربي للأنباء بزنقة اليمامة بالرباط، وفي فضاء الوظيفة العمومية لمدة اثنا عشر سنة بوزارة الاتصال بالمدينة ذاتها. إلا أن هذه النبتة استغلت من جهة تفتح زهور ثمارها، التي نقتلها رياح المغادرة الطوعية سنة 2005، لسبر أغوار ريادة الأعمال في مجالات تكنولوجيا المعلومات وصناعة المحتوى الرقمي، ومن جهة أخرى لتساهم باسم فدرالية تكنولوجيا المعلومات، في صياغة الكتاب الأبيض للصحافة الإلكترونية سنة 2013، الى جانب تمثيل المغرب في الأشغال التحضيرية للقمة العالمية لمجتمع المعلومات، واجتماعات خبراء من مشارب مختلفة، والذي كان له الفضل في مشاركتي في صياغة استراتيجية المغرب الرقمي 2009-2013.
     
    ​علاقة بمساركم المهني، كيفَ تنظرونَ إلى وضعية المقاولة الإعلامية بالمغرب؟
     
     
    في الحقيقة، أنا مدين بتوجه مساري المهني نحو مجال التحول الرقمي أولا لوكالة المغرب العربي للأنباء التي تدربت فيها لمدة سبع سنوات، على خبايا وخوارزميات معالجة قصاصات الأخبار الوطنية والدولية، والتعامل بمهنية مع الأولويات والمقدسات والممنوعات. كما أن الوكالة منحتني فرصة العمر لاستكمال التكوين في شعبة ماستر علوم الإعلام الذي غير مجرى حياتي الأكاديمية، في الوقت الأنسب، من قانون وسياسة وعلاقات دولية إلى عالم التخصص في الرقمنة والأرشيف الصحفي ومعالجة البيانات »Data Scientist « ، كما أنني من ناحية ثانية مدين لوزارة الاتصال التي علمتني طيلة 12 سنة بروتوكولات العلاقات العامة والتعامل مع الصحفيين ومع أجهزة الصحافة الوطنية والدولية و المؤسسات العمومية والحزبية والنقابية والمنظمات الدولية، لكن كانت فرصة  المغادرة الطوعية سنة 2005 فرصة ذهبية للانفتاح على القطاع الخاص وريادة الأعمال في وقت أوصت فيه القمة العالمية لمجتمع المعلومات (2003 خطة عمل جنيف و2005 أجندة تونس)-  بأن السياسات العمومية والاقتصادية  والاجتماعية قد انتهى عصر إعدادها الانفرادي من طرف المؤسسات العمومية فقط بل شرعت مبدأ التشارك مع القطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الدولية . كل هذه التعلمات والتجارب جعلتني أنظر الى واقع المقاولات الصحفية نظرة مزدوجة نظرة مهنية ونظرة تكنولوجية ولكل مقام مقال، تعيش اليوم المقاولة الصحفية في زمن قلب فيه التحول الرقمي واقع المقاولة الصحفية رأسا على عقب حيث تغيرت الممارسات الصحفية وظهرت مهن جديدة وفاعلون جدد، ونماذج اقتصادية لم تعرفها المقاولات الصحفية من قبل وأساليب حكامة غير مسبوقة، ورغم صدور القانون الجديد لتقنين مجال الصحافة والنشر حاول محاربة كثرة المواقع الإلكترونية التي تجاوز عدده الالفي موقع سنة 2012.

    وقد جاءت هذه المحاولات للملائمة القانونية للمقاولات الصحفية بعد مبادرة إعداد « الكتاب الأبيض للصحافة الإلكترونية » الذي تم إعداده سنة 2012 تحت إشراف وزارة الاتصال، لكن بإشراك خبراء ممثلين « لكل الجهات المعنية » وفق توصيات القمة العالمية المذكورة (من قطاع خاص ونقابة الصحافة ووزارتي الاعلام والوظيفة العمومية ومكتب حقوق المؤلف – حيث كان لي شرف المشاركة في إعداده باسم فدرالية تكنولوجيا المعلوماتAPEBI.org.ma) ).
     
    وأقول إن توصيات هذا « الكتاب الأبيض للصحافة الإلكترونية » كانت سابقة لزمانها ولم تطبق لحد الآن وهي ماتزال صالحة ليومنا هذا. لإنقاذ هذه المقاولات الصحفية من الأزمة الخانقة التي تعيشها في ظل أكبر مؤامرة صمت عايشتها في حياتي المهنية. وذلك رغم الاعتراف الرسمي بالأزمة التي تعيشها، والمصرح بها على لسان وزراء سابقين ومسؤولين نقابيين وجمعويين ومسؤولين كبار عن مقاولات ومؤسسات صحفية وطنية كبرى. أخرها أعلن عنه بتصريحات رسمية (رفقته روابط تسجيلات فيديو) بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة 2 يونيو 2022.
     
    تعد تقنية سلسلة الكتل « بلوك تشين » منَ التقنيات الهامة في مجال حكامة بيئة الأنترنيت حاليا، برأيكم هل يمكن تطبيق فلسفة هذه التقنية في ظل الإكراهات التي يعج بها المشهد الإعلامي والصحافي ببلادنا؟
     
    لا تقوم هذه التقنية، على أساس فلسفي، بل تستمد جذورها من ممارسات أجدادنا، لكونها مبنية على « ذكاء الأفراد والمجموعات » وعلى أساس إلغاء « حلقات البنيات الوسيطة » التي تقوم عليها كل العلاقات الهرمية للمعاملات بين مختلف فئات المجتمع التي تخضع لتدرج السلطة للقيام بمختلف العمليات التي تسير في اتجاه واحد، الشيء الذي يفتح المجال لاستغلال السلطة الهرمية وحجب بعض العمليات أو توقيفها أو تغيير مسارها ولا يمكن الاطلاع الا من طرف من هو أعلى درجة مباشرة. 

    في حين أن حكامة العمليات المبنية على البلوك تشين أي « كتل متسلسلة وموزعة في كل الاتجاهات بشفافية تامة ومسؤولية تضامنية مبنية على التصديقات الجماعية بصفة تفاعلية وآنية »، مستمدة من حكامة التعاونيات التي اخترعها أجدادنا وأغفلناها لكن حاليا أصبحت هي أساس الاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي تتبناه المقاولات الصينية والتي يحميها ليومنا هذا من التضخم والأزمة الاقتصادية الخانقة ومن التنافس المفلس. وهذا ما أصبح يسمى بلوك تشين، وهي التكنولوجيا التي أحدثت ثورة نوعية في مجال العملة الرقمية التي تدار عملياتها بدون وساطة الأبناك وتتم مباشرة بين الأفراد والمؤسسات، وتحارب من كل جانب لما يشكله انتشارها من خطر على مستقبل الأبناك التي تتذرع بحجة كون العملة الرقمية تسهل تبييض الأموال. كأن الأبناك بريئة تماما من هذه التهمة! إن نجاعة هذه الحكامة في قطاع الصحافة يكمن في كونها الحل المثالي ليتلاءم واقع الصحافة مع واقع بيئة الأنترنيت.
     
    إذن، كيفَ يمكن لقطاعي الصحافة والنشر اليوم الاستفادة منَ هذه التقنية؟ 

    الواقع، أنه يمكن لقطاعي الصحافة والنشر اليوم الاستفادة منَ تقنية « البلوك تشين نظريا »، لكن من الناحية العملية الأمر يقتضي توفر متطلبات منطقية وضرورية، على سبيل المثال، في مشاريع التعمير لا يمكن بناء مجموعة سكنية على أنقاض بنيات عشوائية متهالكة لم تحترم المعايير الأساسية للتجهيز والبناء، وفي قطاع الصحافة نفس الشيء، هناك معايير أساسية اتفق عليها مند 2013، وهي توصيات الكتاب الأبيض للصحافة الرقمية المذكور أعلاه والذي حدد خمس تحديات للأسف لم تحترم كلها ليومنا هذا. لذا في اعتقادي لا يمكن إنجاح استفادة قطاع الصحافة في المغرب من تقنية البلوك تشين كأساس لحكامة المقاولات الصحفية الناجحة، إلا أذا توفرت أجوبة لهذه التحديات الأربعة، وهي:
     

    • التأهيل التكنولوجي للقطاع الإعلامي؛
    • تطوير المحتوى الرقمي للصحافة؛
    • دعم أخلاقيات المهنة؛
    • دعم التكوين الإعلامي؛
    • وأخيرا تطوير المقاولات الصحافية وفق نماذج اقتصادية ابتكارية.

    ونستحضر جميعا ما صرح به المسؤولون الحاليون والسابقون المغاربة عن قطاع الإعلام بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة في 3 ماي   2022   ومن ضمنهم:

    • الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، عبد الله البقالي، الذي صرح بجرأته المعهودة أن كل النماذج الاقتصادية للمقاولات الصحفية بالمغرب فشلت لحد الآن؛
    • نور الدين مفتاح رئيس الفيدرالية المغربية لناشري الصحف الذي صرح بأن ما وصلت إليه الصحافة اليوم هو أسوء سيناريو لم نكن نتوقعه؛
    • مصطفى ملوك مدير سابق في القناة الثانية المغربية، الذي صرح بأن هناك منظومة إعلامية عالمية يتم تهيئتها ولا مكان لنا فيها؛
    • نبيل بنعبد الله وزير إعلام سابق ورئيس حزب التقدم والاشتراكية: الذي صرح بأن السياسة والإعلام دخلتا مرحلة « مبهمة وغامضة »؛
    • وفي مجال التكوين مازالت المنظومة التربوية تسارع الزمن الأكاديمي البطيء من أجل ملاءمة المضامين التربوية مع متطلبات بيئة الأنترنيت وخصوصيات التكوين والتدريب وتقوية المهارات الرقمية.

    ومما يزيد الطين بِلة، كون مجال تطوير المحتوي الإعلامي الرقمي الذي جاءت به بيئة الأنترنيت، أصبح ضحية ثورة المضامين التافهة التي سميت « تخمة المعلومات » Obésité de l’Information   وغزو الأخبار الزائفة Fake News، الشيء الذي عقد أكثر مسيرة البحث عن الحلول الناجعة سواء على المستوى « الشكلي » للأجناس الصحفية ولغاتها ولهجاتها أو على المستوى « الموضوعي » من حيث جودة وجدوى مضامينها أو المستوى الأخلاقي والقيمي.
     
    تقول تقارير حديثة، إن مجال صناعة الإعلام والترفيه سوف يدار من قبل الشركات والمؤسسات والأشخاص الذين ليس لديهم أي معرفة بمهنة الإعلام مستقبلا، في اتجاه تقرؤون مثل هذه التقارير ذات الصبغة التنبؤية بمستقبل الإعلام والصحافة؟
     
    الواقع الجديد أن مجال صناعة الإعلام كان منذ نشأته مرتبطا بسلطة النخبة السياسة والتي عايشنا ارتباطها الوثيق بسلطة القوى الضاغطة  لنخبة المال والأعمال، لكن حاليا نلاحظ أن صناعة الإعلام أصبحت مع العولمة ومنصات التواصل الاجتماعي التي كسرت الحدود الجغرافية أصبحت تواجه  دخول فاعلين ومؤثرين جدد ومهن جديدة ومتطلبات غير مسبوقة فرضت نماذج اقتصادية ابتكارية شكلت قطيعة مع النماذج الكلاسيكية سواء منها المرتبطة بالممارسات المالية او التجارية أو المهنية أو المرتبطة بأساليب التنظيم والحكامة ، إضافة إلى  دخول مفاهيم « البلوك شين » وسيادة الفاعلين كأفراد أو مجموعات ساهموا في ظهور اقتصاد عالمي جديد  أتى بصناعة غير مسبوقة لا من حيث وسائل إنتاجها أو نموذجها الاقتصادي أو حكامتها اللامركزية والمبنية على ذكاء أفراد مستقلين وذكاء مجموعات مؤثرة في كل مناحي حياة المجتمعات، في كل بقاع العالم الذي أصبح قرية صغيرة. هذا الاقتصاد الجديد الذي قلب كل الموازين هو اقتصاد ما يسمى بـ »اقتصاد صناع المحتوى /CRATOR CONTENU ECONOMY ».
     
    ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية يجبر الصحفيين اليوم على التفكير في الطرق التي يمكن أن تؤدي بها « الأتمتة » إلى تحسين وظائفهم أو التخلص منهم، بنظركَ هل مستقبل الصحافة يعتمدُ كليًا على تقنيات وبرامج الذكاء الاصطناعي؟ 

    الذكاء الاصطناعي أصبح هو محور كل مظاهر الحياة البشرية بدون استثناء،  ولقد تجاوزنا مرحلة تهديد الروبوت للشغل ولاستقرار البشر ،  ودخلنا في عهد جديد يتميز بالتعاون ما بين الروبوت بآلياته الذكية وخوارزمياته وما بين البشر حيث أصبح يستخدم في تحسين حياة الإنسان وتسهيل مهامه وتسريع وثيرتها ودقتها في جو من التكامل البناء، ذي قيمة مضافة على مستوى جودة الأداء والمحافظة على البيئة، إننا على أبواب عهد جديد أطلق عليه خبراء الرقمنة جيل « أنسنة »  كل مظاهر حياة الإنسان، حيث أصبح المقياس الأساس لكل اختراع علمي  يقاس بما يقدمه الابتكار من خدمات للإنسان Human Centricity  وما دام أن الإعلام والصحافة مبنية على عملية إنتاج المحتوى الإعلامي  (الذي للأسف لم يصل في المغرب الى مرحلة التصنيع الحقيقي) فمن البديهي أن اقتصاد « صناع المحتوى »  ينبغي أن يعتمد أساسا على الصحفيين بامتياز  وهي فرصة ذهبية وليس عرقلة لتطور القطاع الإعلامي.
     
    في الوقت الذي نجد فيه مضامين سمعية وبصرية لمواطن مؤثر تحظى بالتتبع من طرف ملايين المشاهدين والمنخرطين في قنواته، وصفحاته على الانترنيت، وتحقق له ثروة خيالية في الوقت الذي لم يسبق له أن درس الصحافة، لكنه استفاد من بيئة الأنترنيت للتعلم الذاتي وتقوية مهاراته الرقمية فقط، فالداء أصبح معروفا والدواء كذلك!
     
    وبالمناسبة لابد من الإشادة بمبادرة وزارة التعليم التي أعلنت في شهر ابريل الحالي، نيتها في تحيين المواد التربوية في المدارس بمواد الذكاء الاصطناعي، وأشيد أيضا بعملية التحيين الجارية وغير المسبوقة للمنظومة التربوية للمعهد العالي للصحافة بالرباط، والتي هي في طور الإعداد.
     
    بتقديركم، ما هو النموذج الاقتصادي الناجع للصحافة بالمغرب، في ظل سيادة الذكاء الاصطناعي في العالم؟ 

    حتى لا أطيل الكلام  وأعيد ما  قلته، وما دام أن الداء أصبح معروفا والدواء أيضا، فإن العدو هو أمام (الصحفيين الشباب وغير الشباب والمسؤولين عن القطاع كذلك) والبحر من ورائهم، وليس لهم سوى الصدق والصبر ومعانقة الرقمنة والذكاء الاصطناعي، في إطار « ذكاء الأفراد » و »ذكاء المجموعات » معا، والخوض بجدية في « بيئة الانترنيت المجانية والشمولية  » لكنها حاليا مسيطر عليها من طرف من لا خبرة مهنية لهم ، لكنهم رغم ذلك يجنون أرباحا طائلة عبر مضامين تافهة ولا أخلاقية في سوق الأنترنيت الذي أصبح يسوق أكثر فأكثر مضامين زائفة في غياب فاعلين مسلحين بالمهنية وأخلاقياتها.
     
    وهذه هي كلمتي الأخيرة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية التجهيز والماء بأزيلال تحتفل بنسائها وتستحضر عملها إلى جانب الرجل

     * العلم الإلكترونية: م. أوحمي
      احتفلت أسرة التجهيز والماء بأزيلال، يوم عاشر مارس الجاري، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق الثامن من مارس، بالمرأة العاملة في القطاع، بحضور المدير الإقليمي، وأطر المديرية نساء ورجالا. 
    وفي سابقة من نوعها شكرت زهرة أمكون، نيابة عن زميلاتها المسؤول الإقليمي للقطاع وكل العاملين به على هذه الالتفاتة والتي استحضر من خلالها بوعبيد بومدياني، مجهوذات المرأة العاملة وسهرها الى جانب الرجل لفك العزلة على ساكنة الجبل المحاصرة بالثلوج، وعملها الى جانب فريق اليقظة، ولا يمكن الاستغناء على مجهوداتها.

     وأكد ذات المسؤول على أن الموظفات بمديرية التجهيز، بألف رجل وأن عملهن الجبار لا يمكن أن نحصره اليوم باحتفالنا باليوم العالمي للمرأة، بل أنه امتداد لأيام وسنوات ظلت فيه المرأة الشغيلة تناضل وتكافح، لشق المسالك وإزاحة الثلوج، وتتبع ملفات الصفقات، وحيازة المتبارين والمتباريات على رخص السياقة.

    وفي الأخير وفي جو أخوي تم توزيع مجموعة من الهدايا الرمزية للمرأة في القطاع.


    إقرأ الخبر من مصدره