Étiquette : الغازوال

  • اليماني: أسعار المحروقات في المغرب يجب ألا تتجاوز 9.09 دراهم للغازوال و10.59 دراهم للبنزين

    أوضح الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن أسعار الغازوال والبنزين بالمغرب يفترض أن ألا تتجاوز 9.1 و10.6 دراهم للتر على التوالي، لافتا إلى أن الفاعلين في سوق المحروقات يحققون هامش ربح يبلغ 20 في المائة، في حين لا تتجاوز النسبة 5 في المائة في الدول التي تُحترم فيها المنافسة.

    وقال اليماني، في تصريح عممه مساء اليوم الأربعاء (30 أبريل)، “دون التيه، بين ارتفاع أو نزول أسعار النفط الخام ، لأن المغرب لم يعد يكرر البترول، وإنما يعتمد في كل احتياجاته على المنتوجات الصافية المستورة من الخارج، وذلك من بعد الإصرار على تعطيل الإنتاج بشركة سامير، فإن المتوسط خلال النصف الثاني لشهر أبريل 2025, لسعر ليتر الغازوال، في السوق الدولية، وصل زهاء 4.87 درهم ، وثمن ليتر البنزين، وصل لحدود 4.63 درهم”.

    وأشار اليماني إلى أنه وبالرجوع لتطبيق القاعدة التي كان معمول بها، قبل تحرير الأسعار في نهاية 2016 (الثمن الدولي + المصاريف + الضرائب + الأرباح المحددة)، فإن ثمن البيع العمومي وخلال النصف الأول لشهر ماي 2025، للتر المازوط، يجب أن لا يفوق 9.09 درهم وليتر ليصانص 10.59 درهم.

    واعتبر النقابي ذاته أن “كل ما فوق هذه الاثمان، فهو من الأرباح الفاحشة، التي يجنيها المتحكمون في سوق المحروقات في المغرب (أكثر من 80 مليار درهم حتى نهاية 2024) ، وهذا دون اعتبار الفرص المهمة التي يوفرها النفط الروسي، والتي تكون غالبا مستوياتها أقل من متوسط الأسعار العالمية”.

    ولفت المتحدث إلى أنه وبالتدقيق في نسب هامش أرباح الفاعلين، نلاحظ انها لا تقل عن 20 في المائة من ثمن البيع للعموم، في حين أن هذه النسبة لا تتجاوز 5 في المائة، في معظم الدول التي يخضع فيها السوق لاليات المنافسة والتزاحم الحقيقي بين الفاعلين.

    وتابع اليماني: “لنعود من جديد، لنثير مقترحاتنا السابقة والرامية للخروج من هذه الوضعية المفضوحة والمدمرة القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال دعوة رئيس الحكومة إلى إصدار قرار يلغي تحرير أسعار المحروقات، ويعيد النظر في المستوى المرتفع للضرائب ويدفع لإحياء تكرير البترول في المغرب، ويعيد هندسة وصياغة الترسانة القانونية المتعلقة بالطاقة في مدلولها الشامل والإنتباه للتحديات الإقليمية والدولية التي يعرفها السوق الطاقي، والأخذ بالجدية والحسبان للتوقف الأخير للكهرباء عند جيراننا في الضفة الأخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع طفيف في سعر الغازوال والإبقاء على ثمن البنزين في 13,05 درهما

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    رغم تراجع أسعار الغازوال أخيرا بمختلف محطات الوقود بالمغرب إلى 10,87 درهما للتر الواحد، وبقاء سعر البنزين في حدود 13,05 درهما، فإن الحسين اليمني رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ « سامير » والكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، أكد أن شركات المحروقات بالمغرب تواصل مراكمة الأرباح الفاحشة على حساب القدرة الشرائية للمواطنين، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن أسعار الغازوال ينبغي ألا تصل إلى 10 دراهم، وثمن البنزين يجب ألا يرتفع لـ11 درهما.

    وقال اليمني « بدون اعتبار فرصة الأسعار المغرية للنفط الروسي، وبالعودة لتطبيق قاعدة احتساب أسعار المحروقات التي كان معمولا بها قبل التحرير نهاية 2015، فإنه خلال النصف الأول من شهر أبريل الجاري، لا يجب أن يتعدى ثمن لتر الغازوال، 9.73 درهما، وثمن لتر البنزين 11.12 درهما، وذلك بناء على المعطيات المحينة للأسعار الدولية للبنزين والغازوال ولسعر صرف الدولار.

    وأوضح المتحدث نفسه، أن الأسعار المطبقة في محطات التوزيع تقارب أو تفوق 11 درهما للغازوال، و13 درهما للبنزين، مما يؤكد استمرار مراكمة الأرباح الفاحشة في المحروقات، وذلك رغم كل النقاش العمومي المتواصل في هذا الموضوع والتدخل غير المجدي لمجلس المنافسة.

    وأشار الحسين اليمني، إلى أن التخفيف من حجم الضرر الذي طال القدرة الشرائية لجميع المغاربة ولا سيما ذوي الدخل المحدود، يتطلب الانتباه واتخاذ ما يلزم من إجراءات، للحد من موجة الغلاء المستمرة، وتدخل الدولة بهدف ضبط الأسواق وردع المحتكرين والعاملين ضد قانون المنافسة وحرية الأسعار.

    وأكد الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، أن السوق المغربية للمحروقات، غير ناضجة ومؤهلة للعمل وفق مقتضيات السوق الحرة، بسبب سيطرة القلة القليلة من الفاعلين على أغلبية حصص السوق، واستفرادهم باستغلال البنيات الخاصة بالتخزين والاستيراد في الموانئ المغربية، مما يتطلب إلغاء قانون التحرير والرجوع لتنظيم أسعار المحروقات ومراجعة الضريبة المطبقة على المحروقات والاقتصاد في كلفة النقل والاستيراد للمحروقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض جديد في أسعار الغازوال يمنح السائقين « هدنة » من الغلاء

    بلبريس – ياسمين التازي

    في خطوة ستُريح أصحاب السيارات، شهدت أسعار الغازوال في المغرب انخفاضاً جديداً قدره 0.16 درهم للتر، ابتداءً من الثلاثاء فاتح أبريل، في أغلب محطات الوقود بمختلف المدن. هذا التراجع يأتي بعد انخفاض سابق بـ40 سنتيماً خلال مارس، ليقترب سعر الغازوال من كسر حاجز 11 درهماً لأول مرة منذ أشهر.

    وعلى النقيض، لم تشهد أسعار البنزين أي تغيير خلال هذا التحديث، بعدما تراجعت بـ50 سنتيماً منتصف مارس، لتظل مستقرة عند مستوياتها الحالية.

    ويعزو مهنيّو القطاع هذه التعديلات إلى تقلبات أسعار النفط العالمية، بالإضافة إلى تراجع تكاليف النقل والتوزيع، مما انعكس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محطات الوقود.. تخفيضات في أسعار « الغازوال » والبنزين

    استفاقت محطات الوقود بالمملكة مع عطلة نهاية الأسبوع على وقع تخفيضات في أسعار كل من « الغازوال » والبنزين الممتاز.

    وسجلت قيمة هذه التخفيضات ابتداء من يوم السبت 15 مارس 44 سنتيما بالنسبة ل »الغازوال » و50 سنتيما بالنسبة للبنزين الممتاز.

    وتبعا لهذه التخفيضات، تراوحت أسعار « الغازوال » ،بمحطات الدار البيضاء، ما بين 11.11 درهما و11.55 درهما للتر الواحد، بينما تراوحت أسعار البنزين الممتاز ما بين 13 و13.50 للتر الواحد، علما بأن الأسعار تتباين بين كل شركة توزيع وأخرى، كما تتباين كذلك كلما تم الابتعاد عن محور المحمدية الدار البيضاء، حيث تكون الانخفاضات أقل بالنظر إلى كلفة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاتورة الطاقة المغربية تنخفض بنسبة كبيرة

    أنا الخبر| analkhabar| سجل مكتب الصرف تراجعاً في الفاتورة الطاقية المغربية بنسبة 11,6% في يناير 2025، حيث بلغت 8,53 مليار درهم مقارنة بالعام الماضي. وأرجع المكتب، في نشرته الشهرية، هذا الانخفاض لتراجع واردات الكازوال والوقود بنسبة 26,1%، نتيجة هبوط الأسعار 8,3% والكميات المستوردة 19,4%. وأضاف أن انخفاض الواردات شمل أيضاً “الغازوال والوقود” إلى 3,67 مليار […]

    The post فاتورة الطاقة المغربية تنخفض بنسبة كبيرة appeared first on أنا الخبر| analkhabar|.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار  » الغازوال » تنخفض ب12 سنتيما

    بعد الارتفاع الذي شهدته مع بداية الشهر،يرتقب أن تفتح محطات الوقود بالمغرب، اليوم الأحد 16 فبراير 2025 على وقع انخفاض لأسعار الغازول.

    وحسب معطيات توصل بها موقع « أحداث. أنفو » من مصدر مأذون بالجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب، ستعرف أسعار « الغازوال » انخفاضا بنسبة 12 سنتيما، بينما لن يطرأ أي تغيير على أسعار البنزين الممتاز.

    و تقوم شركات التوزيع بمراجعة أسعار تسويق كل من الغازوال والبنزين الممتاز بالأسواق المحلية، حسب تطورات الأسواق الدولية للبترول، علما بأن التخفيضات تختلف من محطة لأخرى، بل و حتى على مستوى المدن، حيث كلما تم الابتعاد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: انخفاض الأسعار الدولية انعكس كليا على تكاليف شراء الغازوال وجزئيا على البنزين

    سجل مجلس المنافسة، في تقريره الرابع حول « تتبع تنفيذ التعهدات المتخذة من لدن شركات توزيع الغازوال والبنزين بالجملة، في إطار اتفاقات الصلح المبرمة معه، برسم الربع الثالث من سنة 2024″، أن هذه الفترة طبعها منحى تنازلي في الأسعار الدولية لمنتجات الوقود المكررة أعلى نسبيا من تغير أسعار البيع النهائية في محطة الوقود في السوق الوطنية، بالنسبة لكل من الغازوال والبنزين.

    وتابع المجلس أن مجموع التغيرات نصف الشهرية للسعر الدولي للغازوال المكرر سجل انخفاضا بمقدار 0,68 درهما للتر، فيما تراجع سعر البيع شامل لجميع الرسوم في محطة الوقود بحوالي 0,48 درهما للتر.

    وعلاقة بالبنزين، سجل السعر الدولي للبنزين المكرر انخفاضا بمقدار 1,05 درهم للتر، خلال الربع الثالث من سنة 2024، في حين سجل سعر البيع في محطة الوقود تراجعا بمقدار 0,74 درهما للتر.

    وأشار التقرير إلى أن الأسعار الدولية المرجعية لمنتجات الوقود المكررة، المستخدمة في هذا التحليل، لا تشمل الضريبة الداخلية على الاستهلاك والضريبة على القيمة المضافة المطبقة على الاستيراد، وتظل نظرية؛ ذلك أنها لا تعكس، بشكل تلقائي، تكلفة الشراء الحقيقية لكل فاعل. وعمليا، ترتبط هذه التكاليف بعوامل أخرى، لاسيما نوعية عقود شراء المنتجات المكررة على الصعيد الدولي (عقود شراء آنية أو العقود الآجلة).

    وفيما يخص العلاقة الترابطية بين تغير الأسعار الدولية لمنتجات الوقود المكرر وتكاليف الشراء وأسعار التفويت المطبقة وطنيا لكل شركة من الشركات التسع المعنية برسم الربع الثالث من سنة 2024، فأوضح المجلس أن تكلفة الشراء المتوسطة، المعتمدة في التحليل، ترتبط بتكلفة الشراء المرجحة بتغيرات المخزون، مضيفا أنها تضم سعر شراء المنتوجات المكررة المستوردة (بما في ذلك التكاليف ذات الصلة بتقلبات سعر الصرف)، وجميع تكاليف إيصال المحروقات إلى الموانئ الوطنية؛ على غرار تكاليف الشحن والتأمين والتفريغ والتخزين، علاوة على الضريبة الداخلية على الاستهلاك والضريبة على القيمة المضافة المطبقة عند استيراد الغازوال والبنزين. في حين تمثل أسعار التفويت المحتسبة أسعار التفويت المطبقة من لدن الشركات التسع في محطات الخدمة الخاضعة للتسيير الحر (دون احتساب الرسوم).

    وفسر التقرير أسباب اختيار سعر التفويت بكون معظم مبيعات الغازوال والبنزين، والتي بلغت نسبتها قرابة 72,5 في المائة، برسم الربع الثالث من سنة 2024، تُنجز في محطات الخدمة الخاضعة للتسيير الحر.

    وتابع أن الشركات المذكورة تطبق سعر التفويت في هذا النوع من المحطات، فيما يحدد أربابها أو محطات التسيير الحر سعر البيع النهائي في محطة الوقود، عبر تطبيق هامش ربح بالتقسيط على السعر المطبق من لدن الموزعين بالجملة.

    كما أشار إلى أنه تم ترجيح متوسط تكلفة الشراء ومتوسط سعر التفويت في السوق، المطبق من قبل الفاعلين التسعة المعنيين، حسب وزنها في سوقي استيراد وتوزيع كلا المادتين.

    وسجل المجلس أن تكلفة الشراء المتوسطة المرجحة للشركات التسع بلغت 9,24 درهم للتر بالنسبة للغازوال، برسم الربع الثالث من سنة 2024، مع حد أدنى قدره 8,80 درهم للتر سُجل في النصف الثاني من شتنبر، وحد أقصى قدره 9,48 درهم للتر سُجل في مطلع الربع الثالث.

    وبخصوص البنزين، بلغت تكلفة الشراء المتوسطة المرجحة 10,65 درهم للتر، مع حد أدنى قدره 10,18 درهم للتر، وحد أقصى قدره 10,96 درهم للتر.

    وأضاف التقرير أن متوسط أسعار التفويت بلغ في السوق 10,76 درهم للتر بالنسبة للغازوال، و12,62 درهم للتر بالنسبة للبنزين.

    ومن حيث منحى التغيرات، انخرطت الأسعار الدولية للغازوال المكرر وتكلفة شرائه وأسعار تفويته في السوق الوطنية في منحى تنازلي، بعد أن ظلت ثابتة تقريبا بين النصفين الأول والثاني من شهر يوليوز. وهكذا، تراجعت تكلفة الشراء من 9,48 درهم للتر إلى 8,80 درهم للتر، بين بداية الربع الثالث ومتمه، بانخفاض قدره 0,68 درهم للتر. بينما تراجع متوسط سعر التفويت المربح من 11,04 درهم للتر إلى 10,35 درهم للتر، خلال نفس الفترة، بانخفاض قدره 0,69 درهم للتر.

    وفيما يخص البنزين، انخرطت المتغيرات الثلاثة في نفس المنحى الذي عرفه الغازوال، مسجلة ركودا في يوليوز، ومنحى تنازليا في الفترة المتبقية من الربع الثالث. وعلى وجه التحديد، انخفضت تكلفة الشراء من 10,96 درهم للتر إلى 10,18 درهم للتر، بفارق يصل إلى 0.78 درهم للتر، وتراجع سعر التفويت من 12,93 درهم للتر إلى 12,06 درهم للتر، بفارق يصل إلى 0.87 درهم للتر، بين بداية الربع ومتمه، حسب التقرير.

    وخلص المجلس إلى أن السوق عرفت، في الربع الثالث من سنة 2024، اتجاهات تنازلية للمتغيرات الثلاثة؛ أي الأسعار الدولية للغازوال والبنزين المكررين، وكذا تكاليف الشراء وأسعار التفويت في السوق الوطنية، وإن كان ذلك بدرجات متفاوتة. وفي الواقع، سجل تغير الأسعار الدولية، بالنظر إلى تغير تكاليف الشراء، نفس الانخفاض تقريبا بالنسبة للغازوال، في حين كان الانخفاض أكبر بقليل بالنسبة للبنزين، بفارق بلغ 0.36 درهم للتر.

    وعلاقة بتطور أسعار التفويت، بلغ متوسط التغييرات المسجلة خلال الفترة المذكورة ناقص 0.72 درهم للتر بالنسبة للبنزين؛ أي نفس الانخفاض المسجل تقريبا على مستوى تكاليف الشراء المتوسطة المريحة. وتراجعت أسعار التفويت المتعلقة بالغازوال إلى 0,42 درهم للتر؛ أي أقل من 27 سنتيما من انخفاض تكاليف الشراء.

    وأبان التحليل المفصل حسب فترات الاتجاهات ونوع المحروقات، بخصوص الغازوال، أنه يمكن رصد فترتين مختلفتين حسب اتجاهات تطور الأسعار الدولية للغازوال والبنزين المكررين وتكاليف الشراء المتوسطة ومتوسط أسعار التفويت المطبقة من لدن الشركات المعنية؛ فترة أولى ممتدة على طوال شهر يوليوز، ومطبوعة باستقرار تكاليف الشراء وبزيادة هامشية في الأسعار الدولية وأسعار التفويت، وفترة ثانية ممتدة من بداية غشت إلى نهاية شتنبر، ومتسمة بمنحى تنازلي واضح للمتغيرات الثلاثة.

    وأفاد التقرير، بخصوص الفترة الممتدة طول شهر يوليوز 2024، بأن الأسعار الدولية وأسعار التفويت سجلت زيادة ذات مستويات تقريبية، بلغت زائد 0.48 درهم للتر وزائد 0.30 درهم للتر، على التوالي، في حين ظلت تكاليف الشراء ثابتة. ومن ثم، ارتفعت أسعار التفويت المطبقة من لدن مختلف شركات التوزيع المعنية بشكل أكبر من الزيادة في تكاليف الشراء، بفارق بلغ 35 سنتيما، مقارنة بتكاليف الشراء.

    وبخصوص الفترة الممتدة من فاتح غشت إلى نهاية شتنبر 2024، انخرطت المتغيرات الثلاثة في منحى تنازلي، مع تسجيل بعض التفاوتات بين الأسعار الدولية، من جهة، وتكاليف الشراء وأسعار التفويت، من جهة ثانية. وبصورة أدق، انخفضت الأسعار الدولية بمقدار 1,16 درهم للتر، مقابل 0.64 درهم بالنسبة لتكاليف الشراء، و0,73 درهم بالنسبة لأسعار التفويت المطبقة على الصعيد الوطني. وعليه، تراجعت أسعار التفويت بنفس مقدار انخفاض تكاليف الشراء بفارق بلغ تسعة سنتيمات، وبدرجة أقل من انخفاض الأسعار الدولية.

    أما بخصوص البنزين، فكشف تقييم تطور تغيرات تكاليف شراء البنزين وأسعار تفويته المطبقة من لدن الشركات المعنية، خلال الربع الثالث من سنة 2024، وعلاقتها بتقلبات الأسعار الدولية، عن فترتين رئيسيتين ومتباينتين، شأنه شأن الغازوال.

    وشهدت الفترة الأولى الممتدة على طول يوليوز ارتفاعا طفيفا للمتغيرات الثلاثة الخاضعة للتحليل، واتسمت الفترة الثانية الممتدة من فاتح غشت إلى نهاية شتنبر بمنحى تنازلي كبير لهذه المتغيرات.

    وبخصوص الفترة الممتدة على طول شهر يوليوز 2024، سجل مستوى المتغيرات الثلاثة نسبا متطابقة تقريبا، ومقرونة ببعض الفروق الدقيقة؛ حيث ارتفعت الأسعار الدولية (زائد 0.29 درهم للتر)، بينما سجلت أسعار التفويت (زائد 0,17 درهـم للتر) وتكاليف الشراء (زائد 0.08 درهم للتر) تغييرات طفيفة فقط. بمعنى آخر، لم تعمد الشركات الفاعلة المعنية إلى تطبيق الزيادة المسجلة في الأسعار الدولية على أسعار التفويت المطبقة وطنيا. غير أنها مررت زيادة طفيفة وأكبر من الزيادة المسجلة في تكاليف الشراء.

    وبخصوص الفترة الممتدة من غشت إلى نهاية شتنبر، اتسمت بانخفاض في الأسعار الدولية بمقدار 1.34 درهم للتر. وبدا هذا الانخفاض أكثر وضوحا من تراجع تكاليف الشراء وأسعار التفويت بفارق بلغ 0.56 درهم للتر و0.44 درهم للتر، على التوالي.

    ويستفاد من ذلك أنه خلال الفترة المعنية، كانت تكاليف الشراء أقل تأثرا بارتفاع الأسعار الدولية، من جهة، وأن الفاعلين طبقوا نفس الانخفاض تقريبا الذي عرفته تكاليف الشراء على أسعار التفويت، من جهة ثانية، لكن مع تسجيل فارق وصل إلى 0,12 درهم للتر، حسب التقرير.

    وختاما، استنتج المجلس من تحليل هذه الفترة أن انخفاض الأسعار الدولية انعكس كليا على تكاليف شراء الغازوال، وجزئيا إزاء البنزين. في الجانب الآخر، انعكس انخفاض تكاليف الشراء بنفس المستوى على أسعار التفويت لكلا النوعين من المحروقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هوامش ربحية ضخمة تكشف في سوق المحروقات بالمغرب

    أنا الخبر| analkhabar|

    كشفت معطيات جديدة عن ارتفاع هوامش أرباح شركات استيراد وتوزيع المحروقات بالمغرب، خلال الربع الثالث من العام الماضي، مقارنة بالربع الذي سبقه، ما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على أسعار المحروقات المحلية.

    ووفق التقرير، بلغ متوسط هامش الربح الخام للشركات حوالي 1.46 درهم لكل لتر من الغازوال، و2 درهم لكل لتر من البنزين، بزيادة واضحة عن الربع السابق الذي سجل 1.21 درهم للغازوال و1.79 درهم للبنزين.

    هذه الأرقام تعكس زيادة مستمرة في الأرباح المحققة من استيراد وتوزيع المحروقات بالمغرب، وسط دعوات إلى تعزيز الشفافية في هذا القطاع الحيوي، خاصة في ظل تقلبات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة جديدة في ثمن الغازوال والبنزين بالمغرب..

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    عادت من جديد أسعار المحروقات بالمغرب إلى الارتفاع، حيث عرفت منذ الجمعة 17 يناير 2025 زيادة بمقدار 20 سنتيما في اللتر الواحد لكل من الغازوال والبنزين، وفقا لمصادر من الفيدرالية الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات خدمة الوقود بالمملكة.

    وأصبح سعر اللتر الواحد من الغازوال هو 11,50 درهما، بالمقابل وصل ثمن اللتر الواحد من البنزين إلى 13,40 درهما.

    وقال الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، إن سعر برميل النفط ارتفع خلال 15 يوما الأخيرة بعشرة دولارات، إذ أصبح ثمنه 82 دولارا بعدما كان لا يتعدى 72 دولارا، معزيا ذلك إلى تشديد العقوبات من طرف الدول الغربية على النفط الروسي قبل رحيل الرئيس الأمريكي جون بايدن، من خلال ملاحقة البواخر الروسية المحملة بالنفط مما كان له أثر سلبي، حيث ارتفع سعر المشتقات النفطية، وكذا سوق الغازوال بمقدار 50 دولار للطن الواحد.

    وتابع المتحدث، أن ظاهرة ارتفاع وانخفاض البترول كانت في المغرب منذ الاستقلال ووصل إلى سقف 147 دولارا في عهد حكومة عباس الفاسي، رغم ذلك لم يكن سعر المحروقات أنداك يتجاوز 7 أو 8 دراهم بغض النظر عن السياق الدولي، لأن الدولة كانت تعتمد سياسة أسعار البيع العمومي وتتدخل عبر صندوق المقاصة لتسقيف الأسعار في المستويات التي تتناسب مع القدرة الشرائية للمغاربة، مشيرا إلى أن الدولة وبعد تحرير المحروقات في عهد حكومة بنكيران سنة 2015 والذي صاحبه قرار حذف الدعم بمعنى أن الحكومة لم تعد تتحكم في تحديد أسعار البيع للعموم ولا تدعمها، أصبح الفاعلون هم الذين يحددون هامش الأرباح عوض الدولة التي رفعت يدها.

    وبخصوص، أرباح الفاعلين في قطاع المحروقات بالمغرب، قال المتحدث، إن الدولة كانت تحددها سابقا في 600 درهما للطن الواحد من الغازوال و700 درهما للطن بالنسبة للبنزين، مشددا على أن الأسعار المطبقة اليوم تفوق نظيرتها السابقة، بمتوسط درهم و50 سنتيما للتر الواحد من الغازوال، وبأكثر من درهمين بالنسبة للبنزين، وهذه حقيقة ثابتة أصبح الكل يجمع عليها.

    وأوضح الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، أن تدخل مجلس المنافسة فيما يخص العقوبة التصالحية والتقارير الدورية لأسعار المحروقات تبين أن هوامش أرباح الفاعلين مازالت في ارتفاع متواصل، مؤكدا أن أسعار الوقود التي كانت في السابق ليست الموجودة اليوم، والمستفيد بالدرجة الأولى هم الفاعلون في القطاع، مما يكون له تأثير سلبي على المعيش اليومي للمغاربة.

    ويطالب الحسين اليماني، الدولة بالتدخل العاجل لحماية القدرة الشرائية للموطنين، من خلال الدعم الاجتماعي والزيادة في الأجور ودعم المهنيين، موضحا أنه آن الأوان للقيام بتقييم موضوعي ومسؤول حول قرار تحرير قطاع المحروقات بالمغرب حتى نعلم « من الرابح ومن الخاسر »، وما هي آثار ذلك على الاقتصاد الوطني عامة وعلى المعيش اليومي بشكل خاص « لأن الأسعار المعتمدة اليوم لا تناسب الدخل الهزيل للمغاربة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع جديد في أسعار المحروقات بالمغرب يثير الجدل حول تحرير السوق

    أنا الخبر| analkhabar|

    أعلنت مصادر مهنية عن زيادة مرتقبة في أسعار المحروقات اعتبارًا من صباح الأحد، فاتح دجنبر 2024.

    وتشير المعطيات إلى أن بعض محطات الوقود تلقت إشعارًا بتحديث أسعار الغازوال والبنزين، حيث من المتوقع أن ترتفع أسعار الغازوال بـ20 سنتيمًا للتر والبنزين بـ10 سنتيمات. بينما اكتفت محطات أخرى بإقرار الزيادة في مادة الغازوال فقط.

    مطالب بإعادة النظر في تحرير أسعار المحروقات

    وفي سياق متصل، صرّح الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، بأن أسعار المحروقات الحالية لا تعكس التكلفة…

    إقرأ الخبر من مصدره