Étiquette : الغش

  • حجز كمية كبيرة من الزيوت المغشوشة متجهة لمدينة بني ملال

    تمكنت مصالح الدرك الملكي ببني ملال، مساء أمس الإثنين، من ضبط كمية كبيرة من زيت الزيتون المغشوش،

    كانت في طريقها إلى البيع.

    وحسب مصادر إعلامية، فقد تمكنت دورية لعناصر الدرك الملكي مرفوقة بقائد كوكبة الدراجين التابعة لسرية بني ملال،

    من ضبط ثلاثة أطنان ونصف الطن من الزيوت يشتبه أنها مغشوشة، كانت محملة على متن سيارة من النوع الكبير،

    قادمة من مدينة الدار البيضاء في اتجاه جهة بني ملال.

    وأوضحت المصادر أن التحريات الميدانية التي باشرتها عناصر الدرك الملكي،

    و كشفت أن الزيوت المغشوشة جرى نقلها من نواحي جماعة لبرادية ببني ملال في اتجاه العاصمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تدعو الحكومة إلى “نفي أو تأكيد” تهمة الغش في وزن قنينات الغاز

    على خلفية ما يروج حول وجود عمليات غش في تعبئة قنينات الغاز، من قبل بعض الشركات، دعا إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، الحكومة لتقديم توضيحات حول أوجه مراقبة هذه المادة.

    وقال في سؤال كتابي “إن أصابع الاتهام تتوجه إلى بعض شركات توزيع قنينات الغاز، بسبب الغش في الوزن، وبيعها بسعة تقل عن الوزن المثبت في هذه القنينات”.

    كما استفسر عن “المسارات المتبعة في تسويق المحروقات من الاستيراد إلى التوزيع، وأوجه المراقبة المعتمدة”.

    ومن جهة أخرى طالب بتوضيح حول مدى قانونية بعض مخازن الغازوال ببعض المدن، وكذا جودتها، سيما في ظل ما يروج بخصوص خلط الغازوال بالماء في بعض محطات توزيع الوقود.

    ويذكر أن الوزيرة في جواب سابق حول جودة المواد البترولية، أفادت بأن وزارتها حررت مخالفة ضد محطتين وأحالتها على وكيل الملك بالدار البيضاء.

    كما أوضحت بأن نتائج تحاليل عينات مادتي الكازوال والبنزين التي أخذها المختبر الوطني للطاقة والمعادن من محطتين بالدار البيضاء كشفت بأنها” لا تستجيب للمواصفات القانونية الجاري بها العمل”.

    فيما “تطابق المواصفات العينات المأخوذة من مستودعات التخزين ومستودعات تخزين المواد البترولية المزودة للمحطتين”.

    وفي موضوع متصل، أصدرت قبل أسابيع المحكمة الابتدائية ببني ملال، حكما يقضي بإدانة مسير محطة بنزين إضافة إلى إثنين من المستخدمين بتهمة خيانة الأمانة والغش في البضائع بعدما اعتادوا على بيع البنزين للزبناء مخلوطا بالماء.

    وحكمت على المسير بالحبس لمدة ثلاث سنوات، وعلى مستخدمين اثنين بالحبس ما بين سنة ونصف و10 أشهر، وغرامات مالية تراوحت بين 2000 و 10.000 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف 18 بسبب جرائم المضاربة والغش في المحروقات

    اش واقع 

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بكل من الناظور وبركان ووجدة على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الثلاثاء 14 مارس الجاري، من توقيف 18 شخصا يشتبه في تورطهم في اقتراف جرائم اقتصادية من بينها المضاربة والغش في المحروقات والزيوت المخصصة للمركبات.
    وقد جرى تنفيذ هذه العمليات الأمنية بشكل متزامن في عدة مستودعات بكل من مدينة وجدة وبمنطقتي سلوان وزايو بإقليم الناظور، وبمنطقة أكليم بضواحي بركان، والمريس بالقرب من أحفير، وأسفرت عن توقيف 18 شخصا، من بينهم مسيرون لمستودعات صناعية ولمحطات لتوريد المحروقات ومستخدمون، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية والمشاركة، فضلا عن حجز عشرات الأطنان من المحروقات والزيوت المشكوك في جودتها.
    وتشير الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية، إلى غاية هذه المرحلة من البحث، إلى أن المشتبه فيهم كانوا يعمدون إلى إعادة تدوير وخلط الزيوت القديمة المستعملة في محركات المركبات ومزجها بمواد كيميائية وعرضها للبيع، في خرق لدفتر التحملات الخاصة بالوحدة الصناعية التي يستغلونها، فضلا عن مزج المحروقات مع المواد المستخلصة من هذه الزيوت بشكل تدليسي وبيعها بثمن تفضيلي بدعوى أنها محروقات مدعمة.
    وقد أسفرت عمليات التفتيش المنجزة في الأماكن المستهدفة بهذه العمليات عن حجز عشرات الأطنان من المحروقات المشكوك في جودتها، والتي يجري إخضاعها حاليا للخبرات التقنية اللازمة بتنسيق مع المصالح المختصة، للتحقق من مدى إضرارها بالمركبات، كما تم حجز العشرات من الشاحنات والرافعات والمقطورات الصهريجية، وحاويات معدنية وأخرى بلاستيكية كبيرة لتخزين المحروقات، علاوة على كميات كبيرة من الزيوت المستعملة، و20 سيارة من بينها عربات نفعية وأخرى رباعية الدفع، بالإضافة إلى 11 صفيحة من مخدر الشيرا.
    وقد تم إخضاع الأشخاص الموقوفين لإجراءات البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، والتحقق من كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للأشخاص الموقوفين، وكذا رصد جميع الامتدادات والارتباطات المحتملة وطنيا لهذه القضية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغش في المحروقات والزيوت.. توقيف 18 شخصا جراء اقتراف جرائم اقتصادية

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بكل من الناظور وبركان ووجدة على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الثلاثاء 14 مارس الجاري، من توقيف 18 شخصا يشتبه في تورطهم في اقتراف جرائم اقتصادية من بينها المضاربة والغش في المحروقات والزيوت المخصصة للمركبات.

    وحسب بلاغ صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني، أنه « قد جرى تنفيذ هذه العمليات الأمنية بشكل متزامن في عدة مستودعات بكل من مدينة وجدة وبمنطقتي سلوان وزايو بإقليم الناظور، وبمنطقة أكليم بضواحي بركان، والمريس بالقرب من أحفير، وأسفرت عن توقيف 18 شخصا، من بينهم مسيرون لمستودعات صناعية ولمحطات لتوريد المحروقات ومستخدمون، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية والمشاركة، فضلا عن حجز عشرات الأطنان من المحروقات والزيوت المشكوك في جودتها ».

    وتشير الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية، إلى غاية هذه المرحلة من البحث، إلى أن المشتبه فيهم كانوا يعمدون إلى إعادة تدوير وخلط الزيوت القديمة المستعملة في محركات المركبات ومزجها بمواد كيميائية وعرضها للبيع، في خرق لدفتر التحملات الخاصة بالوحدة الصناعية التي يستغلونها، فضلا عن مزج المحروقات مع المواد المستخلصة من هذه الزيوت بشكل تدليسي وبيعها بثمن تفضيلي بدعوى أنها محروقات مدعمة.

    وقد أسفرت عمليات التفتيش المنجزة في الأماكن المستهدفة بهذه العمليات عن حجز عشرات الأطنان من المحروقات المشكوك في جودتها، والتي يجري إخضاعها حاليا للخبرات التقنية اللازمة بتنسيق مع المصالح المختصة، للتحقق من مدى إضرارها بالمركبات، كما تم حجز العشرات من الشاحنات والرافعات والمقطورات الصهريجية، وحاويات معدنية وأخرى بلاستيكية كبيرة لتخزين المحروقات، علاوة على كميات كبيرة من الزيوت المستعملة، و20 سيارة من بينها عربات نفعية وأخرى رباعية الدفع، بالإضافة إلى 11 صفيحة من مخدر الشيرا.

    وقد تم إخضاع الأشخاص الموقوفين لإجراءات البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، والتحقق من كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للأشخاص الموقوفين، وكذا رصد جميع الامتدادات والارتباطات المحتملة وطنيا لهذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دور القضاء في حماية المستهلك المغربي

    أجمع متدخلون خلال لقاء نظمته الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، مساء الجمعة 10 مارس بالدار البيضاء، بشراكة مع رابطة قضاة المغرب، على أن حماية المستهلك من قبل القضاء لا يمكن أن تتم بدون وعيه بضرورة تقديم شكاية في حالة تعرضه للضرر.

    واعتبر وديع مديح، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، أن معالجة الشكايات التي يتقدم بها المستهلك المغربي بالطرق الودية، لا يمكن أن تتأتى إلا باكتمال جميع الآليات، والتي ينبغي أن تسعى إلى صون كرامة المستهلك وحقوقه باستخدام جميع الصلاحيات التي يتيحها المشرع المغربي.

    الآليات القضائية في سبيل حماية المستهلك

    وأوضح مديح أنه لا يمكن أن تكتمل هذه المهمة إلا بإشراك جميع الفاعلين، وتفعيل المساطر القانونية، خاصة في ما يتعلق بالجانب القضائي الذي يلعب دورا أساسيا في الحفاظ على حقوق المستهلك في الشقين المدني والتجاري.

    وشدد المتحدث ذاته على الدور الذي تلعبه الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك من أجل تعزيز دور القضاء في حماية المستهلك، من خلال تتبع الشكايات.

    وأورد أن عدد الشكايات التي توصلت بها الجامعية الوطنية لجمعيات المستهلك منذ فتح أول شباك مهني لها سنة 2019 وإلى غاية اليوم، وصل إلى ما يناهز 13696 شكاية، عولجت منها  12403 شكاية، في حين لاتزال 103 شكاية تنتظر المعالجة.

    وفي السياق ذاته، أشار رئيس رابطة قضاة المغرب، عبد العالي المصباحي، إلى أن دور القضاء ينحصر في حل النزاعات عبر إرجاع الحقوق لأصحابها وكذا في رفع المظالم في إطار التطبيق السليم للقانون، مؤكدا على أنه لا يمكن للقاضي أن يكلف نفسه ويبادر للبحث عن المخالفات في إطار حماية المستهلك لبث فيها قضائيا بدون شكاية.

    دور وعي المستهلك بحقوقه

    ويرى المتحدث ذاته أن الحماية التي يوفرها القضاء للمستهلك هي حماية تنحصر في إعطاء التعويضات؛ طبقا لطبيعة الضرر الذي تعرض له هذا المستهلك، مشيرا إلى أن ذلك يجعل القضاء علاجيا وليس وقائيا، باعتبار أن الحماية تقتضي التدخل قبل وقوع الضرر.

    وأكد المصباحي على أنه بالرغم من أن النيابة العامة تملك الدعوى العمومية، إلا أنها لا يمكن أن تتحرك إلا بوجود شكاية أو محضر منجز طبقا للقانون 08.31 المتعلق بتدابير حماية المستهلك، معتبرا  أن الحل يكمن في إنشاء نيابة عامة متخصصة

    من جانب آخر، أورد المتحدث ذاته أن هناك ما يزيد عن 64 قانونا ومرسوما ودورية خاصة بحماية المستهلك، غير أن فاعلية هذه النصوص يقتضي أن تكون الحماية من النظام العام، وذلك من خلال تمديد مدة التقادم وتنزيل كل القوانين العمومية، وربط الغش ببراءة الاختراع أو العلامة التجارية، وإعطاء صفة المنفعة العامة لجميع الجمعيات، وكذا تنزيل اللامركزية في إطار الجهوية المتقدمة.

    وأكد المتحدث على ضرورة تحديد مفهوم المستهلك ومفهوم الحماية، لأنه لا يوجد في المغرب تعريف محدد للمستهلك؛ فهل هو الشخص الذي تقدم له المنتوجات لإشباع احتياجاته العائلية أم هو المستخدم النهائي للمنتوج أم هو من تتوفر فيه الحقوق الثمانية (من الحق في الاختيار والحق في الحرية والمعلومة والتعويض والاستماع إليه والحق في البيئة الصحية).

    بدوره، أوضح محمد العزوزي، محامي وحقوقي، أن الإشكالات التي تعترض مساطر تقديم كل دعوى أو شكاية، هي أن المستهلك المغربي غير واع بأنه هناك قانون يحمي مصالحه، أو لكونه يتخوف من المصاريف والتبعات التي يمكن أن يتحملها من أجل المطالبة بحقوقه كيفما كانت في ظل القانون 08.31.

    وشرح أن القضاء لا يمكن أن يحل محل استهلاك، وإنما في بسط الحقوق والنظر النزاعات التي يمكن أن تثور بين المورد والمستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعات تجد حلا لمشكلة الغش بواسطة ChatGPT

    باتت الروبوتات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي مثل “تشات جي بي تي” ChatGPT تمثل مشكلة متفاقمة بالنسبة إلى المؤسسات الأكاديمية حول العالم، وهو ما دفع بعضها إلى البحث عن حلول لها.

    وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الأحد، أن جامعات عدة في المملكة المتحدة تبنت فكرة إخضاع الطلبة لفحص شفوي بشأن الموضوعات التي يدرسونها، في حال ثارت شكوك حول لجوئهم إلى الغش باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT.

    وقالت إن الجامعات أضحت تكافح لمواجهة تنامي قدرات أدوات الذكاء الاصطناعي إلى حد كتابة إجابات ذات جودة تكفي للنجاح في الاختبارات.

    وسعت بعض الجامعات إلى حظر هذه الأدوات أو تقييد استخدامها أو حتى اعتبارها مخالفة أكاديمية.

    والآن، وجدت جامعات أخرى أنه في حال كان هناك ارتياب حول صدق عمل الطالب، فسيتم إخضاعه إلى اختبار شفوي بشأن هذا العمل.

    وأبلغت إدارة كلية لندن الجامعية طلبتها أنه عندما يكون هناك اشتباه بوجود سوء استخدام للذكاء الاصطناعي، فسيكون بوسع الطاقم الأكاديمي استخدام الاختبار الشفوي للتأكد من أن الإجابات تعود بالفعل إلى الطلبة.

    وفي حال فشل الطالب في الاختبار، فسيم إحالته إلى لجنة مخالفات أكاديمية ستبت في أمره، وقد تصل العقوبات إلى حد الفصل من الجامعة.

    وقالت “ديلي ميل” إن جامعات أخرى في بريطانيا مثل باث، ودرم، وجامعة الملكة خوّلت طواقهما الأكاديمية حق استخدام الاختبار الشفوي.

    لكن يبدو أن هذا الإجراء لن يلقى شعبية بين الطلبة، خاصة أن الأبحاث تظهر أن الاختبارات الشفوية مثيرة للأعصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  القطاني في الأسواق.. وفرة في المنتوج مع ارتفاع في الاسعار

    مع اقتراب شهر رمضان من كل سنة، يسجّل الإقبال على القطاني ارتفاعا ملحوظا من طرف الأسر المغربية، مما يطرح تساؤلات حول وضعية تموين السوق الوطنية من هذه المنتجات، ومدى تأثير ذلك على الأسعار.

    قال عزيز وثيق، أمين تجار سوق الجملة للحبوب والقطاني بالدار البيضاء، إن العرض من القطاني لهذه السنة كاف لتغطية الطلب الذي يشهد ذروته قبل أيام من شهر رمضان، حيث أن التجار يحرصون على التأمين المسبق للمنتجات الأكثر استهلاكا خلال هذه الفترة.

    وأوضح وثيق، أن أسعار بيع القطاني بسوق الجملة لم تشهد تغييرا كبيرا رغم الإقبال المتزايد، باستثناء العدس المستورد من كندا، الذي وصل سعر الكيلوغرام الواحد منه، بالجملة، إلى 13 درهم ونصف، مشيرا إلى أن البيع بالتقسيط يشهد زيادة تتراوح بين درهمين و3 دراهم عن سعر الجملة بالنسبة إلى جل منتجات القطاني.

    وأبرز أن سعر كيلوغرام الحمص في الجملة يتراوح بين 14 و20 درهما، حسب الجودة، ويتراوح سعر الفول بين 10 و16 درهم للكيلوغرام الواحد، في ما يبدأ سعر كيلوغرام الفاصولياء من 14 درهم ويصل إلى 16 درهم.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن تموين السوق يمر في ظروف جيدة، إذ أن العرض يغطي طلب الأسر المغربية للقطاني الذي يبدأ في التزايد قبل أسابيع من شهر رمضان، ليشهد ذروته في الأيام الأخيرة من شهر شعبان.

    وتابع وثيق أنه يتم التحضير لهذه الفترة من السنة بصفة قبلية من قبل التجار، مشيرا إلى التدابير المتخذة لمحاربة الغش والمضاربة في الأسعار.

    وتكثف المصالح الحكومية حملات مراقبة جودة وأسعار المواد الغذائية، إذ سبق للناطق الرسمي باسم الحكومة أن أعلن، خلال شهر فبراير الماضي، عن مراقبة 45 ألفا و384 محلا للإنتاج والتخزين والبيع بالجملة والتقسيط، تم خلالها رصد 2457 مخالفة في مجال الأسعار وجودة المواد الغذائية، تم خلالها إتلاف 3950 كيلوغراما من القطاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال تركيا.. 184 واحد تشد بسباب الغش وسوء تشييد العمارات لي رابت

    زلزال تركيا.. 184 واحد تشد بسباب الغش وسوء تشييد العمارات لي رابت

    وكالات//

    أعلن وزير العدل التركي بكر بوزداغ، البارح السبت، إجراء كشوفات وجمع أدلة في 7 آلاف و598 مبنى منهارا في الزلزال، وحبس 184 شخصا في إطار تحقيقات محاسبة المسؤولين عن سوء تشييدها.

    وعقد بوزداغ إلى جانب وزير الداخلية سليمان صويلو، مؤتمرا صحفيا في ولاية ديار بكر، لاطلاع الرأي العام على تطورات التحقيقات الجارية بشأن المباني المنهارة.

    وأكد بوزداغ عدم إزالة ركام أي مبنى منهار قبل الانتهاء من جمع الأدلة الكافية عن سبب الانهيار تحت إشراف قضائي.

    وأوضح في هذا الإطار جمع أدلة عن 7 آلاف و598 مبنى منهارا بالزلزال وفق آخر حصيلة مع استمرار الكشف عن باقي المباني المنهارة.

    وأضاف أن السلطات القضائية أصدرت أمر توقيف بحق 55 مشتبها، وأمرت بحبس 184 آخرين بينهم 79 مقاولا، على ذمة التحقيقات.

    وفي وقت سابق أمس، أمر القضاء التركي بحبس أوككش قاواق رئيس بلدية منطقة نورداغي التابعة لولاية غازي عنتاب (جنوب) على ذمة التحقيق، على خلفية إسقاط الزلزال مبنيين تولى مهمة تشييدهما.

    وأفادت وكالة أنباء الأناضول بأن السلطات الأمنية أوقفت ’’قاواق‘‘ في إطار تحقيق للنيابة العامة حول انهيار عمارتين في نورداغي بعد وقوع الزلزال فجر 6 فبراير الجاري.

    ولفتت إلى أن العمارتين شُيدتا حينما كان ’’قاواق‘‘ المقاول المشرف على أعمال بنائهما، بحسب محضر ادعاء النيابة العامة.

    يذكر أن زلزالا مزدوجا ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا، يوم 6 فبراير الجاري، بلغت قوة الأول 7.7 درجات والثاني 7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف معظمهم في الجنوب التركي، إضافة إلى دمار هائل امتد إلى أكثر من عشر ولايات. وأول أمس الجمعة، أعلنت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية أن حصيلة الوفيات جراء الكارثة بلغت 44 ألفا و218.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح للتعليم وإلغاء التكرار..الضغط على الزر الموعود!!

    الكاتب: منير الحردول

    بكل صراحة، فقضية إلغاء التكرار في المستويات التعليمية الابتدائية والإعدادية، لها من الأهداف الكثير..فلا يمكن أن يمسي الانتقال بين المستويات، هدفا رئيسيا وجوهريا لدرجة انحراف التعليم والتربية صوب المزيد من مظاهر الغش والانتقال بأي ثمن..

    فعندما يعلم التلميذ والتلميذة، أن النجاح مضمون، والتنافس سيكون حول القدرة على اكتساب الكفايات والمهارات والقدرات المطلوبة، والتي قد تكون لها تعبيرات كثيرة من بينها النقط العددية..

    أنذاك سيتحمل التلميذ(ة) وأسرته المسؤولية في استمرارية مساره التكويني المتعدد الأبعاد..فبإلغاء التكرار ستظهر مستقبلا قاعدة أساسية، وهي ضمان استكمال مرحلة التعليمين الأساسية والإعدادية من جهة، مع تقليص هدر غير مرغوب فيه، وتنامي ملكة الرغبة التي ستحدد مسار كل تلميذ، إما الاستمرار على أساس تراكمات اكتسبها بيسر، وإما البحث عن الذات بممارسة تجربة أو تكوين ما، تجعله قادرا على توظيف تلك الخبرات في كسب قوته في هاته الحياة الصعبة والسهلة في آن واحد..فهل من جرأة للضغغ على الزر الاخضر الموعود!!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على مقربة من شهر رمضان.. تُفعيل إجراءات إضافية لتعزيز تموين الأسواق والحد من ارتفاع الأسعار

    استعدادا لشهر رمضان الأبرك، عقدت اللجنة الوزارية المشتركة رفيعة المستوى لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار، اجتماعا أمس الجمعة 24 فبراير 2023 بمقر وزارة الداخلية، خصص لتقييم وضعية تموين السوق الوطنية وتتبع مستوى أسعار المواد الأساسية، خاصة بالنسبة لبعض المواد التي يكثر عليها الطلب خلال الشهر الفضيل، وكذا لتقييم وتوجيه تدخلات المصالح المكلفة بالمراقبة وبحماية المستهلك ولتعزيز آليات التنسيق بين مختلف الإدارات والهيئات المعنية.
    وخلال هذا الاجتماع، ومن خلال المعطيات المحينة المقدمة من طرف مسؤولي القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية وخلاصات المعاينات والأبحاث الميدانية المنجزة بمختلف العمالات والأقاليم، تم التأكيد على وفرة وتنوع العرض الحالي بالأسواق من مختلف المواد الاستهلاكية وعلى أن حجم المخزونات والكميات المرتقب توفيرها وتوزيعها كافية لتلبية الطلب خلال شهر رمضان المبارك والأشهر القادمة بالنسبة لجميع المواد الغذائية وباقي المواد والمنتجات الأساسية، ولا سيما تلك التي يكثر عليها الطلب قبل وخلال هذا الشهر الكريم.
    وارتباطا بذلك، فقد تم توجيه جميع المتدخلين وعلى رأسهم الولاة والعمال من أجل العمل والحرص على مواصلة وتكثيف إجراءات التنسيق واليقظة، والتتبع وتعبئة وتوجيه جهود كافة السلطات والإدارات والهيئات المعنية ومصالح المراقبة المختصة وجميع الفاعلين المعنيين لتوفير العرض الكافي من المواد الأساسية وضمان انسيابية مسالك التوزيع ورصد أي اختلال محتمل في التموين والتوزيع ومواجهته بالنجاعة والسرعة المطلوبتين.
    ومن بين التعليمات الموجهة أيضا، السهر على فرض احترام المقتضيات القانونية المتعلقة بالأسعار والمنافسة وحماية المستهلك ورصد كل أشكال المضاربة والاحتكار والادخار السري وجميع المخالفات والمعاملات المحظورة والممارسات المخلة بالسير العادي للأسواقوالتصدي لها بقوة القانون وبما يلزم من صرامة وحزم لتفادي الارتفاع غير المبرر للأسعار والمساس بحقوق المستهلكين وبصحتهم وبقدرتهمالشرائية.
    وخلال هذا الاجتماع التنسيقي الموسع، تمت الإشادة بالجهود المبذولة من قبل مختلف مصالح وهيئات ولجان المراقبة ومن قبل السطات المحلية والأمنية وباقي الأجهزة والمؤسسات المعنية وبحصيلة العمل الميداني المنجز في هذا الإطار تحت إشراف السلطات الحكومية المعنية والولاة والعمال على المستوى الترابي، مع التأكيد على ضرورة مواصلة اليقظة والتتبع ومضاعفة الجهود المبذولة من قبل مختلف السلطات والمصالح وهيئات المراقبة المعنية وكذا من قبل جميع الفاعلين الاقتصاديين المعنيين لكسب رهان ضمان التموين المنتظم للأسواق وتحسين نجاعة منظومة التوزيع والتسويق ودعم القدرة الشرائية للمواطنين والحفاظ على سلامتهم وصحتهم.
    ووجب التأكيد في هذا السياق، أنه سيتم العمل على تكثيف تجاوب خلايا المداومة وتفعيل أرقام الاتصال بالعمالات والأقاليم وكذا على مستوى مختلف المصالح المعنية لتمكين المستهلكين والتجار ومختلف الفاعلين المعنيين من تقديم شكاياتهم والتبليغ عن حالات الغش أو نقص التموين أو الممارسات التجارية غير المشروعة أو المشبوهة والحرص على المعالجة الناجعة للشكايات المقدمة من طرف المواطنين والتفاعل الإيجابي مع الملاحظات التي يتقدمون بها، وذلك بتنسيق مع مختلف المصالح المعنية.
    ويهدفهذا الاجتماع التنسيقي للجنة الوزارية المذكورة إلى مواصلة تعزيز عمليات المراقبة الميدانية بالأسواق والتصدي الصارم لكافة أشكال المضاربة والتلاعب بالأسعار ومختلف الممارسات غير المشروعة التي من شأنها الإخلال بالسير العادي للأسواق والأضرار بصحة وسلامة المواطنين وبحقوق المستهلكين وبقدرتهم الشرائية.
    يذكر أن الاجتماعجاء في إطار استمرارية سلسلة الاجتماعات التنسيقية المنعقدة خلال الفترة الأخيرة على المستويين الوطني والترابي بين القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية ومع الفاعلين الاقتصاديين، وبعد الشروع في تنفيذ جملة من التدابير المقررة على المستوى الحكومي لتعزيز تموين أسواق المملكة بالمواد الغذائية وباقي المواد الأساسيةوالحد من ارتفاع الأسعار المرتبط بعدد من العوامل الظرفية الاستثنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره