Étiquette : الفندق

  • دفاع لورا يتهم لمجرد بالإدلاء بـ”أقوال متناقضة” ويُصر على إلباسه ثوب “المغتصب”

    طالب دفاع لورا بريول، التي تتهم الفنان المغربي سعد لمجرد بـ”الاعتداء والاغتصاب”، من هيئة المحكمة، الإبقاء على تهمة “الاغتصاب”، مشيرا إلى أنها “تابثة في حقة”.

    ونقلا عن مصدر فرنسي يتابع أطوار هذه المحاكمة بعين المكان، قال دفاع المشتكية لورا، خلال مرافعته اليوم الخميس، إنه “في حال لم يتم الاحتفاظ بتهمة الاغتصاب، فسيكون ذلك إجهاضا للعدالة”، لأن التقرير الطبي، حسب قوله، “أثبت ذلك”، مبررا عدم رصد السائل المنوي في مهبل لورا، لكون سعد “لم يقذف في أثناء العلاقة الجنسية، الأمر الذي أكدته لورا في كل أقوالها سابقا”.

    وبخصوص الحمض النووي، استشهد دفاعها بتقرير علمي يوضح أنه من الممكن “عدم العثور عليه في المهبل بعد الإيلاج”، لافتا إلى أن سعد لمجرد “يرفض” إجراء فحص الدم، للكشف عن الأمراض المنقولة جنسيا أو فيروس نقص المناعة البشرية.

    وأكد دفاع لورا، أن موكلته “تعرضت لاغتصاب مفاجئ، بالقوة، والإكراه”، استنادا إلى التقرير الطبي، الذي يظهر الإصابات التي لحقتها على مستويات الأنف والرقبة والكتف والفم والكوع والفخذ.

    وشدد دفاع لورا، على أن سعد لمجرد “يقدم روايات مختلفة لا تعكس الواقع في كل مرة يتم فيها الاستماع إلى أقواله”، عادا أن كل ما يقوله “ليس له مصداقية”، بخلاف موكلته التي “كانت أقوالها في كل مرة متطابقة”.

    وواصل حديثه قائلا: “عند الاستماع إلى لمجرد من قبل المحققين في أكتوبر 2016، كشف أن لورا كانت “سكرانة” ولم تقبله، لكنه أكد بالأمس عكس ذلك تماما”،

    وفي ما يتعلق بالخدش على الظهر أثناء العلاقة، فقد اعتبر دفاعها ذلك “غير منطقي”، تبعا لما نقله المصدر نفسه.

    وانطلقت محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد، المتابع بتهمة بتهمة “اغتصاب” شابة وضربها في أحد الفنادق عام 2016، قبل أيام من حفلته التي كانت مقررة آنذاك في باريس.

    ويفترض أن يُنطق الحكم في حق نجم “البوب”، البالغ 37 عاما، والذي يحظى بشعبية كبيرة في المغرب ومختلف البلدان العربية، أمام محكمة الجنايات يوم غد الجمعة.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا بريول، إلى أكتوبر 2016، حيث اتهمته بالاعتداء عليها، ومحاولة اغتصابها، بعدما رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه، عقب لقائهما في ملهلا ليلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة سعد المجرد مستمرة لليوم الثالث في باريس

    منار الطوسي

    تستمر أطوار محاكمة الفنان المغربي سعد المجرد لليوم الثالث على التوالي، في باريس في قضية اتهام باغتصاب و ضرب فتاة تدعى لورا سنة 2016.
    واستمعت رئيسة الجلسة لشهادة لمجرد والمشتكية حيث في شهادة لمجرد حول ليلة تواجده في الفندق مع لوار.ب:” انه حين كانا يتبادلان القبل، خدشته الاخيرة بقوة في ظهره، وقام بدفعها عنه كرد فعل وحركة لا إرادية وهو الفعل الذي قدم الاعتذار عنه”.
    وقدم لمجرد خلال الجلسة أيضا اعتذاره لوالدة المشتكية، في حال جعلها تحس بالخوف والهلع على وضع ابنتها.
    وخلال محاكمة اليوم أمرت رئيسة الجلسة سيدة من مدينة ليون الفرنسية كانت تدعي تعرضها للاغتصاب والضرب من قبل لمجرد لتقديم شهادتها، وتم الاستماع لها عن طريق « فيديو كونفرانس ».
    وفي نهاية الاتصال عبر الفيديو، أكد المصدر على أن رئيسة الجلسة أمرت بإسقاط جميع الاداعاءات عن لمجرد، مبرزة أن لا أساس لها من الصحة.
    وكشف ذات المصدر أن المحاكمة ستسمر إلى يوم الجمعة.
    يذكر أن المصدر المقرب من لمجرد كان قد كشف أن الطبيبة الشرعية نفت وجود اغتصاب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اعترافه بضرب لورا.. سعد لمجرد باكيا أمام المحكمة: “نزلت على ركبتي وتوسّلت موظفي الفندق ألا يتصلوا بالشرطة..”

    في تطور مثير تشهده محاكمة المغني سعد المجرد بفرنسا على خلفية اتهامه بـ”الاغتصاب” و”الضرب”، حيث استمعت المحكمة، أمس الأربعاء، للمجرد الذي حكى تفاصيل ما وقع ليلة لقائه بالمشتكية الفرنسية لورا بريول.

    وكشف سعد لمجرد، حسب تقارير إعلامية فرنسية، أنه ذهب لباريس قبل أيام من إقامة حفله الموسيقي الذي كان مقررا يوم 29 أكتوبر 2016 لإجراء الاستعدادات من أجل الحفل، وبعد  أن حضر عرضا للفنان جاد المالح قرر الذهاب رفقة مدير أعماله لملهى ليلي.

    وتابع لمجرد أنه “التقى في الملهى بشخص يعرفه قليلا برفقة امرأة وقام بدعوتهما للجلوس إلى طاولته، فالتقى بلورا وبدءا الحديث عن المغرب، ثمّ عرض بعد ذلك على لورا، أن يواصلا سهرتهما في فندق “إنتركونتيننتال”.

    واعترف لمجرد بتناوله للمخدرات قائلاً: “كان لدي كوكايين.. أخرجته أخذنا سطرا لكل واحد، باستثناء لورا، كنا نشرب ونستمع للموسيقى، ونقضي وقتا ممتعا”.

    وأضاف:” لقد أمضينا ساعتين مستمتعين، لذلك اقترحت عليهم أن نذهب إلى فندق ماريوت، لكن الشابين اعتذرا وقالا إنهما متعبان وأنهما لن يأتيا معنا”.

    ثمّ واصل لمجرد: “أخذت سيارة أجرة أنا ولورا نحو الفندق، وانجذبنا لبعضنا البعض أكثر وكنا أكثر راحة من ذي قبل، في الطريق كنا نمسك بأيدينا منذ فندق إنتركونتيننتال، تعانقنا ولم يكن عناقنا كعناق الأصدقاء”.

    وقال لمجرد في روايته: “في غرفة النوم قالت لي لورا وهي جالسة على حافة السرير، آنا أسفة لم أستطع تقبيلك أمام الآخرين في فندق إنتركونتيننتال، رأيت ذلك كعلامة وانحنيت وقبلتها، كانت قبلة طويلة، وليست قبلة قصيرة، خلعت لورا حذائها ومجوهراتها لتجعل نفسها أكثر راحة، كانت تعطيني المزيد من الإشارات على أن الباب مفتوح، وأنها تنوي إنهاء الليل معي.. رقصنا وشربنا الشمبانيا وتبادلنا القبل لفترة طويلة وشعرت بالحماس، وهي أيضا كانت كذلك، وقمت بخلع ملابسي بمساعدتها، لم أكن لأفعل ذلك دون مساعدتها”.

    واعترف لمجرد بـ”تعنيف” المشتكية قائلاً: “كان لدي فعل سيء ندمت عليه اليوم، دفعتها بقسوة على الأرض وضغطت على وجهها أيضا، أشعر بالخجل، ما كان يجب أن أفعل ذلك أبدا، لا ينبغي للرجل أن يمد يده على المرأة حتى لو قامت المرأة بخدشه، إذا فعل ذلك فهو ليس برجل حقيقي”.

    وخاطب لمجرد لورا خلال جلسة الاستماع إليه قائلاً: ” أعلم أنك لا تريدين النظر لوجهي، لا بأس، لكنني أتحدث معك، أنا آسف لردة فعلي اللاإرادية، ولعنفي اللاإرادي، لم أرغب في جعلك تبكين”، في المقابل حافظت الشابة الفرنسية على وضع رأسها للأسفل.. لورا لست أفضل منك، عائلتي وسمعتي على المحك، أحاول أن ابتسم، وأصنع الفيديو كليبات. فقط من أجل كسب المال، لقد ألغيت حفلاتي الموسيقية، وعانيت من حملات على الأنترنيت”.

    وفي خضمّ سرده لما حصل ليلة الواقعة دخل لمجرد في نوبة بكاء، قبل أن يستأنف كلامه بالتأكيد على أنه شعر بـ”الخوف بعد دخول لورا للمرحاض وتهديدها له بإخبار الشرطة، فحاول تهدئتها والتحدث معها لثنيها عن قرارها، كما أنّ باب الغرفة لم يكن مقفلا وكان بامكانها المغادرة إذا أرادت”.

    وأشار لمعلم إلى أنه طلب الثلج من خدمة الغرف بطلب منها، وأنه لم يفتح الباب على مصراعيه للموظف لأنه كان نصف عار، ثم ساعدها بعد ذلك بوضع الثلج وأعطاها بعض المال من أجل أن تدفع ثمن سيارة الأجرة لأنه يعلم أنها لا تحمله معها.

    وتابع لمجرد رداً على شهادة موظفي الفندق: “سمعت أن موظفي الفندق سيتصلون بالشرطة، ولأني تناولت الكوكايين وكنت مخمورا نزلت على ركبتي وتوسلت لهم لكي لا يفعلوا ذلك، وثم بعد ذلك تم اصطحابي للغرفة، حيث اتصلت بمساعدي وأخبرته بحدوث سوء تفاهم مع إمرأة وأن الأمور تزداد تعقيدا، ثم وصلت الشرطة واعتقلتني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اعترافه “المثير” واعتذاره للمشتكية.. مصدر مقرب من لمجرد يكشف لـ”مدار21″ حالته النفسية

    كشف مصدر مقرب من الفنان المغربي سعد لمجرد لـ”مدار21″، أن هذا الأخير، “واثق من نفسه، ومقتنع ببراءته، التي دافع عنها، يوم أمس الأربعاء باستماتة”، مردفا: “لديه أمل كبير في العدالة والله سبحانه وتعالى، كي يتمكن من الخروج من هذه المحنة، بسلام”.

    وأضاف مصدر الجريدة: “نحن متفائلون جدا، لأنه تم تقديم جميع الأدلة والمعلومات، التي تفيد ببراءة سعد من تهمة الاغتصاب”.

    وبخصوص دعم غيثة لعلاكي لزوجها سعد في هذه القضية، أشار المصدر نفسه إلى أنها من “أول المساندين له، كما هو معلوم لدى الجميع، وارتباطهما قوي”، مبرزا أنه “لو لم تكن غيثة تثق في زوجها لن تدعمه، ولو كان سعد وحشا بالصورة التي يصورونه بها، ما كانت سترتبط به، ولن تقبل أي امرأة الزواج منه”.

    وفي سياق متصل، قال لمجرد، عشية أمس الأربعاء، خلال جلسة الاستماع إليه بمحكمة الجنايات بباريس، حيث يتابع فيها بتهمتي “العنف والاغتصاب”، إن المشتكية “رافقته إلى الفندق بإرادتها، وأبدت له رغبتها في إقامة علاقة جنسية معه”، وفق ما نقله مصدر إعلامي فرنسي يتابع أطوار هذه المحاكمة بعين المكان.

    وفي التفاصيل، سرد سعد لمجرد وقائع “الليلة المشؤومة”، التي عطّلت مسيرته الفنية، قائلا: “في يوم الـ25 من أكتوبر 2016، حضرت عرض الكوميدي جاد المالح في “روان”، وخرجت بعدها لتغيير الجو، إذ ذهبت إلى ملهى ليلي مع مدير أعمالي وبعض الأصدقاء”.

    وأضاف لمجرد: “التقيت بلورا وبدأنا نتحدث عن المغرب، قبل أن أعرض عليها مواصلة السهرة في فندق “إنتركونتيننتال”.

    وتابع: “كنت أنا ولورا جالسين على السرير، أخذنا الكوكايين، باستثناء لورا، وشربنا الحول، وكنا نستمع إلى الموسيقى، كنا نقضي وقتا ممتعا”.

    وواصل سرده للتفاصيل، وفق المصدر نفسه، قائلا: “لقد أمضينا ساعتين، ثم اقترحت أن نذهب إلى فندق “ماريوت”، ليغادرا “نيدج” وصديقته، ثم أخذنا سيارة أجرة، أوصلتنا إلى الفندق، لقد انجذبنا أكثر لبعضنا بعضا، وكنا ممسكين بأيدينا وأُشيد بجمالها”، مضيفا،: “أعجبت بشخصيتها، أيضا وليس فقط جسدها، ولو أننا تقابلنا لساعتين فقط”.

    وأكد لمجرد أن لورا أظهرت له “كل الإشارات والعلامات، لاستعدادها لإقامة علاقة جنسية معه، بعد تبادل القبل”، مشيرا إلى أنها “ساعدته في خلع ملابسه، وواصلا تقبيل بعضهما قبل أن يشعر بخدش مؤلم في ظهره، ما جعلنه يقوم برد فعل سيئ ندم عليه”.

    واعترف لمجرد بدفع وجهها بعدما خدشته، مبرزا أنه “يشعر بالخجل حيال ما اقترفه في حق لورا”، لافتا إلى أنه “تأثر كثيرا برؤيتها تبكي خلال جلسة الاستماع إليها، ووجه إليها اعتذارا مباشرا”.

    وفي هذا الإطار، قال لمجرد: “أعلم أنك لا تريدين النظر إلى وجهي، لكن أنا آسف على هذا الفعل “غير الإرادي”، والعنف “غير المقصود”، لم أرغب في جعلك تبكين”.

    واستعطف لمجرد لورا باكيا: “لورا حالتي ليست أفضل منك، عائلتي تعاني وسمعتي تضررت، أحاول أن أبتسم، والغناء من أجل كسب المال فقط، لم أرغب في إيذائك، حفلاتي الموسيقية ألغيت تباعا، وعانيت حملات الهجوم على مواقع التواصل الاجتماعي”.

    واعتذر لمجرد أيضا من والدة لورا، وشدّد على أنه “لم يقصد إخافة ابنتها”، مردفا في الوقت ذاته: “أنا لا أقول إنها تكذب، لكنها كانت مخطئة”.

    وفي ما يتعلق بتمزيق ملابسها، ومطاردتها بعد خروجها من الغرفة، أوضح سعد، أنه “خشي أن تتصل بالشرطة، لاسيما أنه كان ثملا، وتعاطى الكوكايين، وهو ما دفعه أيضا للتوسل لعامل الفندق”.

    ظهرت المقالة بعد اعترافه “المثير” واعتذاره للمشتكية.. مصدر مقرب من لمجرد يكشف لـ”مدار21″ حالته النفسية أولاً على مدار21.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد يكشف تفاصيل مثيرة عن لقائه بـ”لورا”

    استمعت محكمة الجنايات بباريس عشية أمس الأربعاء 22 فبراير الجاري، إلى المغني المغربي سعد لمجرد، في ثالث يوم من محاكمته بتهمة اغتصاب وتعنيف شابة فرنسية داخل أحد الفنادق بباريس سنة 2016.

    ووفق ما أوردته صحفية فرنسية تتابع أطوار محاكمة لمجرد من داخل المحكمة، فإن لمجرد سرد أمام المحكمة تفاصيل “اليوم المشؤوم”، حيث قال إنه التقى بلورا في ملهى ليلي قصده رفقة مدير أعماله من أجل تغيير الجو، والتقى بالعديد من المعجبين الذين التقطوا صورا تذكارية معه، قبل أن يبدأ الحديث مع “مدعية الإغتصاب”، مشيرا إلى أن الحديث انصب حول المغرب.

    وأضاف لمجرد: “عرضت على لورا مواصلة الأمسية في فندق “إنتركونتيننتال” فوافقت على مرافقتي، مشيرا إلى أنهم كانوا أربعة أشخاص بالغرفة.

    وتابع لمجرد: “كنت أنا ولورا جالسين على السرير، لا مستلقين. كان لدي الكوكايين. أخرجته أخذنا صفًا لكل واحد، باستثناء لورا. كنا نشرب، وكنا نستمع إلى الموسيقى. كنا نقضي وقتًا ممتعًا”.

    واسترسل صاحب اغنية “لمعلم”: “لقد أمضينا ساعتين من هذا القبيل في هذا الجو الجيد، لذا اقترحت أن نذهب إلى فندق ماريوت. لكن لو ينضم إلينا الشخصين الآخرين بدعوى انهما تعبين، ثم استقليت سيارة أجرة مع لورا وذهبنا إلى الفندق، مشيرا إلى أنهما انجذبا إلى بعضهما البعض في السيارة”.

    وزاد: “وصلت إلى فندق ماريوت “كنا ممسكين بأيدينا” و “كنت أشيد بجمالها” طوال الطريق. أعجبنا ببعضنا البعض، مضيفا ” لم أعجب بها جسديًا فقط ، بل أيضا أحببت شخصيتها.

    وتابع لمجرد: “في غرفة النوم ، قالت لي لورا، وهي جالسة على حافة السرير ، “أنا آسفة. لم أستطع تقبيلك أمام الآخرين في فندق “إنتركونتيننتال”. رأيت ذلك كعلامة وانحنيت للأسفل وقبلتها كانت قبلة طويلة وليست قبلة قصيرة “.

    وأكد لمجرد أن لورا كانت ترسل له إشارات بتصرفاتها بأنها كانت تخطط لإنهاء الليلة معه، مضيفا أنهما رقصا واحتسيا “الشمبانيا” وتحدثا عن المغرب وقبلا بعضهما، وتابع واصلنا التقبيل لفترة من الوقت وشعرت بالحماس وشعرت بأنها متحمسة أيضًا.”

    وقال سعد إنه خلع قميصه وبنطاله الجينز بمساعدتها، عندما أحس بأنها مستعدة للخطوة التالية، مؤكدا أنه لم يكن ليفعل ذلك بدون مساعدتها، مضيفا: “واصلت تقبيلها وفجأة شعرت بخدش مؤلم على ظهري، وقمت بدفع وجهها بوحشية كرد فعل، وأشعر بالخجل لفعل ذلك. ما كان يجب أن أفعل ذلك أبدًا. لا ينبغي للرجل أبدًا وضع يده على امرأة”.

    وجدد لمجرد تأكيده على عدم اغتصاب المدعوة لورا قائلا: سأقول هذا مرارًا وتكرارًا حتى آخر نفس – لم أغتصب السيدة لورا مطلقًا ، لا بجنس ولا بأصابعي.”

    ووجه لمجرد خطابه إلى لورا وهو يبكي قائلا: “أنا آسف لهذا العنف غير المتعمد. لم أقصد أن أجعلك حزينة أو أجعلك تبكي. وأضاف: “اعرف لورا أنني لست أفضل منك.. أحاول أن أبتسم، وأن أصنع مقاطع فيديو ، لكنني لا أريد أن أبتسم”، ولكن فقط لكسب المال”.

    وقدم نجم البوب اعتذاره إلى والدة “لورا”، مؤكدا أنه لم يقصد إخافة هذه الأخيرة ومشددا على أنه عانى أيضا بسبب هذه القضية.

    وتابع لمجرد سرده للوقائع قائلا:” إن لورا لجأت إلى الحمام بعد تصرفه اتجاهها وهددت باستدعاء الشرطة”، وهو الامر الذي أصابه بالذعر وحاول تهدئتها والتحدث معها مؤكدا أنه كان بإمكانها المغادرة متى أرادت لأن الباب لم يكن مغلقا.”

    وأضاف أنه منحها مبلغا ماليا لدفع ثمن سيارة الأجرة الخاصة بها، وليس لإسكاتها ، كما يؤكد لنا ؛ السوار الفضي الذي أعطاها إياه “هدية نبيلة”.

    وحول سبب تمزق قميصها، قال لمجرد: “إنه حاول حضنها من أجل توديعها، لكنها أسأت الفهم واعتقدت أنه سيعنفها مرة اخرى، ما جعلها تهرب من الغرفة، “وامسكتها من قميصها -يقول لمجرد- لأنني أصبت بالذعر. رأيت الشرطة ، ومستقبلي ، والأشياء السيئة التي كانت ستحدث لي”، مضيفا : “كنت قلقا ، لقد تناولت الكوكايين وكنت أشرب. طلبت منها العودة، وسمعت أنهم سوف يتصلون بالشرطة. جثت على ركبتي للتوسل إليهم ألا يفعلوا ذلك “.

    وأكد أنه بعد تعقد الأمور اتصل بمدير أعماله ومساعده ليخبرهما بما حدث، قبل أن تصل الشرطة إلى الفندق وتم اعتقاله واقتياده إلى مركز الشرطة.

    وجدد لمجرد تأكيده على أنه لم يخترق لورا قائلا: “لم أخترق السيدة لورا ب. أنا لا أقول إنها تكذب ولكن ربما تكون مخطئة” ، نافيا أيضا أن يكون قد طلب منها الزواج.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة في قضية محاكمة الفنان سعد لمجرد بتهمة الاغت.صاب

    آش واقع 

    تواصلت لغاية، مساء أمس الأربعاء، أطوار محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد، لليوم الثالث على التوالي، بفرنسا، على خلفية قضية إغتصاب شابة فرنسية تدعى لورا بريول، ترجع لأكتوبر 2016.

    ووفقا لمصادر إعلامية، قال الفنان المغربي خلال الاستماع له “رقصنا وشربنا الشمبانيا وتحدتنا عن المغرب وتبادلنا القبل ونحن نجلس على الأرض، واصلنا تبادل القبل لفترة طويلة وتحمست وشعرت بأنها متحمسة كذلك وقد خلعت قميصي وسروالي بمساعدتها”.

    وانهار المغني المغربي سعد لمجرد باكيا خلال جلسة محاكمته ليوم الاربعاء، وأعتذر للفتاة التي تتهمه باغتصابها، مؤكدا أنه ليس سعيدا وحياته الفنية تدمرت، وبأنه نادم على دفع الفتاة عندما كانا يتبادلان القبل برضاها في الفندق دون أن يكون هناك أي إيلاج، وفق ذات المصادر.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات مثيرة في محاكمة لمجرد والأخير في موقف صعب

    تتواصل فصول محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد، بتهمة الاغتصاب، التي تحظى بمتابعة إعلامية واسعة بفرنسا، إذ كشفت والدة المشتكية، لورا، خلال الاستماع إلى شهادتها يومه الأربعاء، أن ابنتها تلقت عروضا مالية مغرية للتنازل عن شكايتها ضد لمجرد.

    وقالت والدة لورا أمام محكمة الجنايات بباريس، صباح يومه الأربعاء، إن ابنتها كانت تتلقى مكالمات هاتفية من سعوديين عرضوا دفع ما بين 500 ألف ومليون أورو لسحب شكايتها التي وضعتها سنة 2016، مضيفة أن لورا رفضت هذه العروض التي أغضبتها كثيرا وزادت من معاناتها النفسية.

    واتفقت والدة لورا وطبيبتها النفسية على أن المشتكية عانت كثيرا جراء هذه الواقعة، التي غيرت حياتها، وأفقدتها الثقة في الآخرين.

    وكشفت تقارير إخبارية فرنسية أن جلسة اليوم شهدت غياب شاهدة فرنسية من أصول مغربية، سبق أن اتهمت لمجرد باغتصابها، بينما أصدرت محكمة جنايات باريس أمرا قضائيا بجلبها للإدلاء بشهادتها.

    ونفى لمجرد في جلسة أمس الثلاثاء أن يكون اغتصب لورا أو اعتدى عليها بالضرب، لكنه أقر في المقابل بتعاطي مخدرات في نفس ليلة الحادث.

    ويوجد لمجرد في موقف صعب، بعد إدلاء موظفين بالفندق بشهادات تؤكد هروب لورا من غرفته بملابس ممزقة، وملاحقتها من قبل الفنان المغربي في الممر، إذ أكد أحد مستخدمي الفندق أن لمجرد لم يكن يبدو في وضع طبيعي، وأنه سأله عما إذا كان سيتصل بالشرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس.. منع نائب برلماني ورئيس مجلس الجهة للسياحة بفاس من حضور لقاء مع وزير الاستثمار

    هبة بريس _ فاس

    علمت “هبة بريس” من مصادر متطابقة أن النائب البرلماني عزيز اللبار الذي يشغل في نفس الوقت نائب عمدة فاس ورئيس المجلس الجهوي للسياحة تعرض للمنع من حضور لقاء تواصلي مع وزير الاستثمار محسن الجزولي يوم أمس الثلاثاء 21 فبراير 2023 الذي احتضنته أحد فنادق فاس المصنفة .

    وقال عزيز اللبار في فيديوهات تداولتها منصات التواصل الاجتماعي أثناء منعه من دخول الفندق الذي إحتضن اللقاء مع الوزير أن سبب المنع من ولوج القاعة المحتضنة لهذا اللقاء يعود بالأساس إلى الخوف من قيامه بإثارة مشاكل مدينة فاس والعراقيل التي يواجهها الاستثمار بمدينة فاس .

    هذا وقد اتهم عزيز اللبار في ذات الفيديوهات أن والي ولاية جهة فاس مكناس هو من يقف وراء تدبير عملية منعه متوعدا إياه بفضح العديد من الملفات التي لها علاقة بإعدام الاستثمار بمدينة فاس والتي قال انه يملك ما يكفي من الدلائل في شأن هذه الجرائم التي قال إنها تطال الاستثمار.

    وبعد التقصي والحفر عن خلفيات منع شخصية يحمل عدة صفات في مواقع المسؤولية التمثيلية من طينة عزيز اللبار، اهتدت هبة بريس إلى مصدر جد مطلع قال إن اللقاء الذي حضره وزير الاستثمار كان مخصصا حصريا مع والي ولاية جهة فاس مكناس وشخصيات من وزارة الداخلية ورؤساء بعض المصالح الخارجية ضمنهم عمدة فاس..وأن عزيز اللبار لم يتوصل بأي دعوة ولم ترسل اليه أي دعوة ولم يحضر للقاء الوزير أي منتخب من المنتخبين بمدينة فاس اللقاء يهم المعنيين بالأمر، اللبار وحسب ذات المصدر دخل في خصوصيات والي ولاية جهة فاس عامل عمالة فاس ممثل وزارة الداخلية.
    السؤال المطروح ..؟ هل سيفتح تحقيق في ذلك.!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منع البرلماني اللبار من حضور لقاء مع وزير الإستثمار بفاس

    زنقة 20 . الرباط

    منع النائب البرلماني عن حزب الاصالة و المعاصرة ورئيس المجلس الجهوي للسياحة بفاس مكناس عزيز اللبار من حضور لقاء مع وزير الاستثمار محسن الجازولي اليوم الثلاثاء بأحد فنادق مدينة فاس.

    اللبار المعروف بفاس بمشاريعه السياحية والفندقية ، احتج بقوة داخل الفندق الذي أقيم فيه اللقاء ، واتهم والي الجهة سعيد ازنيبر بالتضييق عليه و إقصائه.

    و قال اللبار أنه كان من أوائل البرلمانيين الذين صوتوا على قانون الاستثمار قبل أن يمنع من لقاء الوزير.

    اللبار هدد بكشف ما أسماه فضائح في وجه الوالي ازنيبر ، مؤكدا انه يملك الحجج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لورا تكشف تفاصيل صـ.ادمة عن لمجرد خلال جلسة المحكمة

    آش واقع تيفي

    تشبثت المسماة “لورا بريول” المشتكية في ملف سعد لمجرد المعروض على القضاء الفرنسي، بأقوالها أمام محكمة الجنايات بباريس يومه الثلاثاء 21 فبراير الجاري، في القضية التي تتهم فيها الفنان المغربي سعد لمجرد بـ”الاعتداء والاغتصاب”.

    وحسب ما كشفته الصحفية الفرنسية ماريون دوبروي، التي تتواجد في محاكمة لمجرد في تغريدات على حسابها على تويتر، فإن المدعية أكدت “أنها “التقت بسعد لمجرد خلال إحدى الأمسيات في ملهى ليلي، واستمتعا بوقتهما، قبل أن يقررا الذهاب إلى ملهى ليلي آخر لإكمال السهرة، غير أنه غيّر الوجهة، وأراد أن نتجه إلى الفندق رفقة باقي أصدقائه، الذين تعاطوا الكوكايين”، تضيف “لورا”.

    وأضافت المتحدثة، أن “لمجرد حاول تقبيلها عدة مرات في الملهى الليلي، لكنها رفضت، وظنت أنه كان يمازحها”، وتابعت “ذهبنا إلى الفندق، بمفردنا، وبعد تبادل القبل، قام بدفعي ليرتطم رأسي بالأرض. ولم أفهم ما الذي يحصل”.

    وزادت قائلة: “حاول تقبيلي مرة أخرى وأدرت رأسي بعيدًا لأنني لم أفهم عنفه. بدأت البكاء. توسلت إليه أن يتوقف، مضيفة أنها “تعرضت للضرب والاغتصاب، ولجأت للحمام، قبل أن أخرج منه هادئة”.

    وأكدت “مدعية الإغتصاب” أن لمجرد : “كان عبارة عن بشخصين، شخص عطوف ومحترم، وشخص متعجرف يستمتع برؤية الآخرين يعانون”.

    وتابعت: “كنت أحاول أن أبقى هادئة حتى لا يستيقظ ذلك الشخص الآخر، ارتديت ملابسي، ثم سلمني 150 يورو وسوارا فضيا، لكنني رفضت تسلمهما”، مضيفة “عرض علي الزواج، لكنني أخبرته أنه إنسان مهووس.. لسوء حظي، ضربني مرة أخرى، ومسكني من عنقي حتى اعتقدت أنها نهايتي، قبل أن أتمكن من تحرير نفسي وهربت”.

    وأكدت لورا، أنها لتقت بعد هروبها بخادمة في الفندق، ساعدتها لولوج غرفة أخرى”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره