أعلن الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أنه تم تقديم 152 شخصا أمام العدالة في إطار محاربة دعوات التحريض على الهجرة غير القانونية.
وقال السيد بايتاس، خلال لقاء صحافي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، في سياق رده على أسئلة الصحفيين بخصوص أحداث الفنيدق، إنه “يتم تحريض بعض الشباب من طرف جهات غير معروفة عبر استغلال مواقع التواصل الاجتماعي من أجل تعبئتهم” للهجرة بطريقة غير نظامية. وأكد السيد بايتاس أن عدد الأشخاص الذين حاولوا الهجرة غير القانونية، انطلاقا من مدينة الفتيدق، ناهز 3 آلاف شخصا، مبرزا أنه تم ” إفشال جميع هذه المحاولات “.
وبعدما أعرب عن أسف الحكومة بخصوص أحداث الفنيدق، أكد السيد بايتاس على أن إشكالية الهجرة غير القانونية ” متواجدة وتتكرر في مجموعة كبيرة من الدول “.
ونوه المسؤول الحكومي، بالمناسبة، بالمهنية الكبيرة والحكمة التي أبانت عنهما القوات العمومية، في احترام تام للضوابط القانونية، حيث ” حرصت، أولا وقبل كل شيء، على ضمان سلامة هذه الفئة من الأشخاص الذين حاولوا الهجرة غير القانونية؛ حيث لم يتم تسجيل أي حالة وفاة في صفوفهم”.
Étiquette : الفنيدق
-
تقديم 152 شخصا أمام العدالة بتهمة التحريض على الهجرة غير القانونية
-
اعتقال “تيك توكر” جزائرية حاولت الهجرة بالفنيدق
اعتقال “تيك توكر” جزائرية حاولت الهجرة بالفنيدق في التفاصيل،
أفادت مصادر وفق ما نشرته جريدة «الأخبار» في عددها الصادر اليوم الخميس، بأن مصالح الدرك الملكي بمنطقة بليونش القريبة من الحدود الوهمية باب سبتة المحتلة، قامت بإلقاء القبض على سيدة من جنسية جزائرية تنشط في المنصة الاجتماعية تيك توك» قبل تسليمها إلى مركز الدرك بالفنيدق قسم الضابطة القضائية حيث تم الشروع في الاستماع إليها، أول أمس الثلاثاء، في موضوع تصريحات أدلت بها وتضمنت معلومات حول إصرارها على الهجرة غير الشرعية من سبتة السليبة، أو انطلاقا من الناظور أو مليلية المحتلة، وطلبها الدعم…
-
بالتزامن مع أحداث الفنيدق.. تصريحات جدة لامين جمال تثير غضب المغاربة
أثارت فاطمة المغربية، جدة لامين جمال، نجم فريق برشلونة، ومنتخب إسبانيا، جدلا واسعا، بخصوص التساؤلات حول جنسية حفيدها، والتي جاءت تزامنا مع الأحداث التي عرفتها مدينة الفنيدق.
وخلقت تصريحات جدة لامين جمال، لبرنامج Espejo Público، التي أرادت أن تبرأ بها نجلها، من التدخل في قرارات واختيارات ابنه، غضب الكثير من المغاربة.
وقال فاطمة المغربية: “لامين ولد في إسبانيا، ودرس هنا، هذا الطفل ليس مغربيا، هل تفهمون ما أقول؟، ابني لم يجبره على فعل أي شيء!، لقد لعب للمغرب، كما مثل إسبانيا ولعب…
-
الفنيدق.. سبتة: « الرحلة » !

شيء ما ليس على مايرام في الحكاية كلها. ولو كنت من طينة من يقدمون أنفسهم في الندوات المضحكة بأنهم « صحافيون استقصائيون »، دون أن نرى لتقصي الحقائق لديهم أثرا ذات يوم، لكتبت إنني أنوي…
إقرأ الخبر من مصدره
-
أحداث الفنيدق. دعوة برلمانية للاجتماع بوزير الداخلية لتدارس تعامل السلطات الاستباقي
دعا فريق التقدم والاشتراكية (المعارض) وزير الداخلية إلى اجتماع في مجلس النواب، من أجل تدارس كيفيات تعامل السلطات مع مثل هذه الاحداث، إن على المستوى الاستباقي أو على الصعيد البعدي، سياسيا وتواصليا وقانونيا وتنمويا وأمنيا.
*جواد مكرم
بينما تساءل البعض، حول كيف لم يجري إحباط الزحف نحو الفنيدق في مدن ومناطق اقامة مرشحين للهجرة غير الشرعية قبل وصولهم إلى محيط معبر سبتة المحتلة، سارع فريق التقدم والاشتراكية (المعارض) في مجلس النواب إلى المطالبة باستدعاء وزير الداخلية إلى حضور…
-
المغرب مدعو لإنتاج المعنى لدحض خيار الهجرة الجماعية والحكومة تصنع الإفلاس
صبري الحو
إن ما وقع في شمال المغرب، وبالضبط في مدينة الفنيدق، يدعونا جميعًا، كمغرب رسمي وشعبي وكنخب، إلى إعادة التفكير في الراهن وما يحمله من تناقضات غير يسيرة. فهو، أي التاريخ الراهن (le temps présent)، زمن مثخن بالتحولات التي أصابت الذات الفردية والجماعية في ماهيتها، ما دام فهم الراهن ضروريًا لمناقشته. فأزمة المعنى تقدم نفسها كعنوان عريض لإفلاس المصالحة مع الذات ضمن تناقضات المشهد العام من كل مداخل الانصهار.
والسؤال ملح واستعجالي ويدور حول كيف يمكن تجاوز الأزمة التي حلت بنا، وظهرت أعراضها بفعل ما وقع بالفنيدق كنقطة أفاضت الكأس؟
وأزعم أن الفلسفة، كماهية للتفكير المنظم، ضرورية جدًا في فضح انحرافات السياسات العمومية التي تمتح من صلب الرأسمالية الفاحشة، كما عاشها الغرب نفسه قبل أزمة 1929 لحظة ميلاد الليبرالية الموجهة مع المنظر الإنجليزي كينز. فلا يمكن، في نظري، فهم التحولات الحاصلة في مغرب اليوم من دون علوم الإنسان والمجتمع، حيث فشلت كل الأحزاب في استقطاب النخبة المثقفة إليها، وبقي التعامل بمنطق وآليات “البقال”، وبالتالي حصلت ردة حقيقية في استثمار العلم والفلسفة من أجل فهم التحولات الانسيابية المتسارعة، خاصة من لدن أجيال شابة لا يفهمها الفاعل الحزبي الذي تتجاوز عتبته العمرية الستين سنة في الغالب الراجح.
لكل هذا، مطلوب الرجوع إلى الفلسفة وتاريخ الأفكار وعلم الاجتماع والسيميولوجيا وعلم النفس الاجتماعي والأنثروبولوجيا الثقافية وغيرها، قصد بناء مفاهيم تحررية سليمة تناسب حجم التحديات التي تواجه المغرب، ولعل آخرها فاجعة الفنيدق التي رسمت صورة لا تليق بحجم ما حققه المغرب الذي أخضع القوى العظمى لصالح تبني مشروعه في الصحراء المغربية.
فالذي ينقصنا مغربيًا وراهنيًا هو حاجتنا إلى فن وتقنيات إنتاج المعنى. وبتعبير آخر أكثر دقة: ماذا نريد ضمن سعينا الجماعي إلى بناء دولة صاعدة لصالح مجتمع متنزه ومتحضر؟ الذي يتيه وسط الكينونات المتناهية لمكونات المجتمع كما تجمعها “تمغرابيت” وتفرقها تفاعلات الأفراد تحت دواعي البؤس الاقتصادي والتشظي الهوياتي. أي في خضم حاجات الأفراد العديدة والمختلفة والمتناقضة في إطار الجماعة الموحدة، كما يتمثلها الشعب المغربي الواحد المتنوع.
وقد تبين أن إنتاج هذا المعنى وصموده ضد عوامل تعرية الزمن وتفاعل المكونات، خاصة في زمن العولمة القاسي، يحتاج إلى عمليات تفكير نسقية مسنودة على قواعد تأمل فلسفي-تاريخي، أنتروبوسوسيولوجي؛ تأخذ بعين الاعتبار تناقضات الوطني وسياقات العالمي، وتستحضر كل أبعاد المطالب المتعددة والمتنوعة والمختلفة والمتناقضة والمتجددة باستمرار، والتي لا يمكن تجزئتها وترقيعها وجمعها بشكل اعتباطي وتعسفي باسم التحكم الأغلبي من لدن الثلاثي الحزبي المتحكم في شروط اللعبة السياسية على أنقاض الانتقال الديمقراطي المبتور عن كل سيادة شعبية، كما يفيد فاعلون في الميدان.
ومن أجل كمال ومثالية هذه الصناعة، أي صناعة المعنى المغربي بخصوصياته وفقًا لتعاقد المغاربة الدستوري، وهذا الإنتاج، أي من أجل إنتاج فن المعنى، نحن في حاجة ماسة إلى فهم قانون الفعل الاجتماعي، كما أكد يورجين هابرماس، فعل يمارس الحوار المثمر بين الذات الفردية والجماعية في حاجيات تربية نمائها وسعادتها في العقل والبدن والثروة والهوية والإنتاج الاقتصادي والعدالة والحقيقة، كما حصل عيشها في الماضي وكما يحصل تمثلها في الحاضر وكما نستشرفها في المستقبل القريب والبعيد.
إن إنتاج المعنى هو العمل الذي لا تقدر الحكومة الحالية على القيام به ولن تقدر؛ فهي تلتزم السكوت المطبق حيال المآزق القاسية، وهي غير مكترثة وغير ملتزمة وغير مسؤولة، وكأنها تفكر ضمن شروط التبخيس الممنهج لتطلعات المغاربة بحقهم في السعادة. إنها تستنزف زمن المغاربة الاستراتيجي فقط في عمليات التعيين في المناصب السامية وتوزيع الغنيمة وفق ما سماه محمد عابد الجابري بـ”الفكر العربي” الذي يظل حبيس ثلاثية القبيلة والغنيمة والعقيدة، والأنكى هو الرقص على أحزان المجتمع كما حصل مع رقصة الشباب الحزبي للحزب الأغلبي على شظايا ضحايا الفيضانات والزلزال الذي لم يندمل بعد.
إن الحكومة، ربما، تشتغل ضد سيرورة التقدم والتطور الطبيعي لحماية الحقوق والحريات وتحصين المكتسبات الحقوقية، كما تبينه مشاريع القوانين المقدمة من لدن المشرف على قطاع العدل في المسطرة المدنية والمسطرة الجنائية، ضداً على كل حس ووعي نقديين سليمين، وكأننا بشكل ما أمام “الاستبداد التشريعي” الذي ستكون له عواقب وخيمة على الدولة والمجتمع، بعلة فقدان الثقة في القاعدة القانونية، مع ما قد يؤدي إليه ذلك من انفجار ميكانيزمات تعامل مجتمعي بعيدًا عن القانون، ذلك أن وزير العدل بوعي أو عن غير وعي بصدد التأسيس لدولة شمولية عبر القانون. والأمثلة عرفها التاريخ وانتهى الأمر بالإفلاس، فهل يسعفه عقله للفهم؟
ولا شك أن عدد السجناء بالمغرب يفيد أن المقاربة الأمنية وحدها لا تكفي، بما يستعجل اعتماد مقاربات متعددة عكس ما يذهب إليه القائم على وزارة العدل، ضداً عن صرخات مختلف القوى الديمقراطية الحية في وطننا العزيز، الذي نحن مستعدون للموت من أجله، وليس كالذين وضبوا أمورهم، وحقائبهم معدة للسفر في أول رحلة.
فعمليات تركيب الإنتاج الجماعي للمعنى تحتاج إلى كفاءات ومهارات ومؤهلات وفنون غير موجودة بتاتًا لدى الحكومة الحالية التي تتعامل باستثناء عددي على حساب حق المغاربة في قرارات عمومية عادلة، وهو ما سيؤدي إلى أعطاب تمس تلاحم المكونات من جهة، وإلى أزمات منفجرة تبدأ فردية بسرعة، ثم ترخي بظلالها على الدولة والمجتمع معًا، وتخدش صورة الوطن في سياق عالمي تلعب فيه الصورة دور الهزيمة في الحرب.
وقد يتحول هذا المصير الفردي والجماعي تبعًا لتوالي حالات السقوط وتراكم الأعداد إلى شعور بالضحية والغبن، مع ما قد يؤدي إليه كل هذا من مأسسة الإحساس باللصقة في الدولة. ومع الوقت، وفي إطار محاولات إنتاج معنى مضاد يتسبب في تآكل وعاء الجمع الأول أو فساد كبير في مجموعات تكوينه إلى أزمات في إطار عمليات التحول التي تعتبر أزمة، لا سيما وأن هناك من يقتنص كل الفرص لتلقين الدولة دروسًا على خلفية الحقد وازدراء وتبخيس كل مجهوداتها، سواء من جهة أعداء الداخل أو أعداء الخارج.
وأُذكّر بها بلغة فلاسفة المعنى والصلة، ومنهج التفكيك والتشارك منهم، مثل مارتن هايدجر وجان لوك نانسي، في هذه التفاعلات والعلائق في إطار تأثير وتأثر تحت تسلط التفاعلات في حلبة المجتمع بسبب تعنت الحكومة. والأمر يحتاج إلى مبادرات حقيقية لإدماج فئات الشباب بعيدًا عن السكوت المطبق الذي تعتمده الحكومة والذي يعمق الأزمة والشرخ والهوة، وكأن مهمة هذه الحكومة هي تبخيس صورة المغرب وخدمة أعدائه!
ونهايةً، أعتبر أن تركيز الحكومة على المؤشرات المقياسية، التي رهنت كل مقدرات الوطن لصالح خدمة مصالح الأقليات ضداً على صورة الدولة داخليًا وخارجيًا، يتطلب حقيقة ضرورة تدخل مستعجل من طرف رئيس الدولة جلالة الملك بفعل قوي يعيد الثقة إلى السلطة التنفيذية ومنح بصيص أمل لطاقات الوطن المهدورة في زمن تراهن فيه الدول على شبابها، الذي يُرمى عندنا، بسبب إفلاس إنتاج المعنى عند الحكومة، إلى البحر وجبة لذيذة لحيتان البحر بعد أن أحكمت الحكومة الحالية إفلاس السياسات العمومية.
محامٍ بهيئة مكناس، خبير في القانون الدولي، وباحث في قضايا الهجرة ونزاع الصحراء، والرئيس العام لأكاديمية التفكير الاستراتيجي.
-
صحيفة اسبانية: دعوات جديدة من مصادر مجهولة للهجوم على سبتة
ياسر البوزيدي
أفادت صحيفة ”إلفارو” بأن دعوات تحريضية جديدة، انتشرت على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، تحث على شن هجوم جديد على السياج الحدودي الفاصل بينها وبين المغرب.
وحدد الواقفون وراء الدعوات، حسب ذات الصحيفة المحلية التي تهتم بأخبار سبتة المحتلة، يوم 30 شتنبر الجاري، لشن هجوم جديد.
هذه الدعوات، التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، يشرح ذات المنبر الإعلامي، تتضمن تهديدات صريحة ضد قوات الأمن والممتلكات العامة، وتستند إلى معلومات مغلوطة تهدف إلى حشد المتطوعين للمشاركة في هذه الهجمات.
وتأتي هذه الدعوات في أعقاب موجة الهجرة غير…
-
وزير العدل الأسبق يتهم الجزائر بالتورط في أحداث الفنيدق
عملية كاستيخو (الفنيدق)، التي استهدفت استغلال القاصرين الساذجين الذين يحلمون بجنة أوروبية، قد نفذت بخبث من قبل أجهزة الجارة الشرقية وتم الترويج لها بطيش من قبل نشطاء وسائل التواصل الإجتماعي.
م.الحروشي
إتهم محمد بنعبد القادر وزير العدل الأسبق، عن حزب الإتحاد الاشتراكي (المعارض)، النظام العسكري الجزائري بالتورط في تدبير أحداث الفنيدق.
وتقاسم الوزير الاتحادي الأسبق مع متابعيه منشورا له حول الموضوع في منصة (X)، جاء فيه “ليس لدي شك في أن عملية كاستيخو (الفنيدق)، التي استهدفت…
-
والزين يستنكر غياب صوت الحكومة إزاء أحداث الفنيدق ويطالب بايتاس بكشف الحقيقة
عبد المالك أهلال
استنكر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد والزين، ما وصفه بصمت الحكومة إزاء الأحداث “الخطيرة” التي وقعت بمحيط مدينة الفنيدق والمسيئة لصورة وطن من حجم المغرب بنموذجه التنموي المتميز وبرهاناته الاستراتيجية التي أسست لها بلادنا بفضل الرؤية الحكيمة للملك محمد السادس، داعيا الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، بكشف حقيقة ما وقع ويقع بمحيط المدينة.
وسجل البرلماني والزين غياب أي رد فعل من جانب الحكومة لا على مستوى التواصل ولا على مستوى المبادرة تاركة الرأي العام الوطني فريسة لأخبار ومشاهد يتداخل فيها الزيف بالحقيقة، والواقع بالفبركة، حتى وصلت الأمور حد ترويج فيديوهات وصور تسيئ إلى الجهود النبيلة لمختلف القوات العمومية والسلطات الترابية وتستهدف نسف تضحياتها البطولية لحماية سمعة الوطن وحماية الأجيال الناشئة من أبنائه.
وقال البرلماني ذاته إن ما الأحداث المؤسفة الني شهدتها منطقة الفنيدق مؤخرا جراء نزوح آلاف الشباب، ضمنهم مئات القاصرين، بغية الهجرة الجماعية بشكل غير شرعي نحو مدينة سبتة المحتلة بعد حملة إعلامية ممنهجة ومعلنة عبر مختلف وسائط التواصل الاجتماعي، والتي تعاملت معها القوات العمومية بيقضة وحكمة مكنت من تطويق هذه الأزمة الخطيرة والتي لازالت تداعياتها ودوافعها، (قال) إنها تسائلنا جميعا كل من موقعه.
وأضاف أن هذه الأحداث تسائل بشكل مباشر صناع السياسات العمومية الموجهة للشباب في مختلف أبعادها. خاصة على ضوء تقارير هيئات ومؤسسات الحكامة التي كشفت عن مؤشرات وأرقام دقت ناقوس الخطر حول الأوضاع المزرية التي تعيشها قاعدة واسعة من الشباب المغربي الذي تولدت عنده قناعة راسخة كونه خارج حسابات السياسات العمومية الموجهة له، وفق تعبيره.
وطالب والزين في سؤال وجهه للناطق الرسمي باسم الحكومة بالكشف عن تصور الحكومة لمعالجة أسباب ودافع عودة خيار الهجرة السرية بشكل كمي ونوعي غير مسبوق، والبدائل الحكومية لتسطير سياسات عمومية جديدة لضمان الإدماج الإيجابي والفعلي للشباب في مختلف مناحي الحياة العامة وفي صلب الدولة الاجتماعية وخيار النموذج التنموي الجديد.
وأحبطت السلطات المغربية محاولة هجرة جماعية كبيرة نفذها آلاف الأشخاص في محاولة للوصول إلى مدينة سبتة المحتلة. وأسفرت العملية الأمنية المكثفة التي استمرت عدة أيام عن اعتقال أكثر من 4455 شخصا، بينهم آلاف المغاربة وعشرات القاصرين والأجانب.
وقالت مصادر مغربية مسؤولة في تصريحات لوكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، إن العملية الأمنية التي نفذتها السلطات المغربية في الفترة ما بين 11 و16 شتنبر، كشفت أن هؤلاء المرشحين للهجرة السرية، ومعظمهم مغاربة، حاولوا في عدة مناسبات الوصول إلى سبتة بشكل غير قانوني.
وأسفرت هذه العمليات الأمنية، تضيف المصادر ذاتها، عن اعتقال 3795 مغربيا بالغا، و141 قاصرا، و519 أجنبيا، في حين تم وضع 70 شخصا رهن تدابير الحراسة النظرية للاشتباه في قيامهم بتنظيم عمليات الهجرة غير المشروعة من إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى والجزائر.
ولا تشمل هذه الأرقام الاعتقالات التي جرت صباح اليوم، عندما قام ما بين 80 إلى 100 شاب بإلقاء الحجارة على القوات العمومية المغربية التي تحمي حدود “تارخال” في سبتة من التلال المجاورة، وفقا لوكالة “إيفي”.
في سياق متصل، قال مصدر مطلع لجريدة “العمق” إن عدد مرشحي الهجرة السرية الذين تم توقيفهم من طرف قوات الأمن، خلال يوم الأحد لوحده، تجاوز 1500 شخص، أغلبهم قاصرون ومراهقون وشبان، تم ترحيلهم إلى مدن بعيد عن الشمال عبر حافلات.
وأفاد المصدر ذاته بأن أحداث يوم الأحد، نهارا وليلا، خلفت عشرات الإصابات في صفوف قوات الأمن والمرشحين، تم نقل أغلبهم إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، فيما عاينت جريدة “العمق” نقل مجموعة من المصابين عبر سيارات الإسعاف بشكل مستمر، طيلة يوم أمس.
ووفق ما رصدته الجريدة في ساعات الصباح الأولى من أمس الإثنين، فإن أحداث العنف خلفت أضرارا مادية بممتلكات عامة وخاصة، بمدينة الفنيدق وقرب المعبر الحدودي باب سبتة، حيث عانيت الجريدة تكسير سيارات وحافلات وواجهات محلات ومنازل وأرصفة، وسط وابل من الحجارة في الشوارع والأزقة.
-
أول خروج رسمي.. الوكيل العام للملك يأمر بفتح بحث قضائي حول صور “أشخاص عراة” بالفنيدق
على إثر تداول بعض مواقع التواصل الاجتماعي لصور بعض الأشخاص بلباس السباحة يجلسون على الأرض وبعضهم الآخر قبالة حائط إسمنتي، أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بتطوان أن النيابة العامة أمرت بفتح بحث قضائي في الموضوع للوقوف على مدى صحة هذه الوقائع وخلفيات نشر تلك الصور عهد به للفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
وأوضح بلاغ للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بتطوان أنه سيتم ترتيب الآثار القانونية اللازمة على ذلك فور انتهاء الأبحاث مع إشعار الرأي العام بنتائجه.



