Étiquette : القذافي

  • الجزائر تتخلى عن تونس وقيس السعيد يتوسل المساعدات الغذائية من ليبيا

    أعلنت السفارة الليبية في تونس أن طرابلس أرسلت اليوم الثلاثاء حوالى 100 شاحنة محملة بالسكر والزيت والدقيق والأرز إلى تونس المجاورة التي تواجه نقصا متكررا في هذه المنتجات.

    وقال الملحق الإعلامي بالسفارة نعيم العشيبي “تأتي هذه المؤن كمنحة مقدمة من قبل حكومة الوحدة الوطنية إلى الشقيقة تونس في إطار الدعم والمساندة لما يمر به الشعب التونسي من نقص حاد في السلع الأساسية للمواد الغذائية المذكورة”.

    وأوضح أن هذه المساعدات أرسلت في 96 شاحنة وصلت صباح الثلاثاء إلى الأراضي التونسية عبر معبر رأس جدير الحدودي.

    وأضاف العشيبي أنه من المتوقع وصول إجمالي 170 شاحنة إلى تونس ناقلة كل المساعدات الليبية.

    تمر تونس بأزمة اقتصادية ومالية خطرة أدت خصوصا إلى نقص مزمن في المنتجات الغذائية الأساسية على خلفية توترات سياسية قوية منذ تفر د الرئيس قيس سعي د بالسلطة في يوليو 2021.

    ومعبر رأس جدير هو نقطة العبور الرئيسية بين غرب ليبيا وجنوب شرق تونس الذي يعيش سكانه إلى حد كبير من التجارة عبر الحدود، بما في ذلك التهريب.

    إلى جانب التجارة، تعد تونس الوجهة الأولى لسكان غرب ليبيا للرعاية الطبية.

    ويأتي إرسال هذه المساعدات بعد أقل من شهرين من زيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة إلى تونس نهاية نوفمبر.

    انزلقت ليبيا في حالة من الفوضى بعد الانتفاضة التي أطاحت بنظام معمر القذافي عام 2011، مع ظهور سلطتين متنافسين وانتشار عدد كبير من المجموعات المسلحة والمرتزقة الأجانب في أنحاء البلاد.

    ويبدو ان تبون المشغول بحفيد مانديلا والشان ومعاكسة المغرب هذه الأيام نسي قيس السعيد الذي يلعب دورا لا يقل عن دور حفيد مانديلا في معاكسة المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة قتل القذافي « البشعة » تُفْتَحْ من جديد

    كلير دالي، العضو في البرلمان الأوروبي من إيرلندا، قالت ما يتحاشى الغرب الحديث عنه أو تذكره أو حتى الإشارة إليه، لافتة إلى أن الزعيم الليبي معمر القذافي أثناء هجوم الناتو على ليبيا « اغتُصب بحربة وقتل برصاص في الرأس ».

    ووصف السياسية الأوروبية ليبيا بأنها بعد تدخل الناتو أصبحت بلدا « مزقته الصراعات، واقتصاده مدمر، وسكانه الذين كانوا في يوم من الأيام الأغنى في إفريقيا، انجروا إلى الفقر وغرقوا فيه. يتم شراء وبيع المهاجرين في أسواق العبيد. يأمل مليون شخص في الحصول على مساعدات إنسانية. هذا بلد المقابر الجماعية والجرائم ضد الإنسانية. هذا هو إرث الناتو، هذه هي استراتيجية الناتو لحقوق الإنسان والديمقراطية ».

    هذه الوقفة المحرجة جدا للناتو وللغرب برمته، تعييد طرح سؤال بسيط عما جرى في مدينة سرت الليبية، فجر يوم الخميس 20 أكتوبر 2011؟ ومن كان وراء جريمة قتل القذافي البشعة؟

    هذا ما سنحاول عرضه بالتفصيل من خلال سرد أبرز الروايات والشهادات عما جرى في مدينة سرت وأطرافها في ذلك اليوم التي طارد فيه حلف الناتو القذافي وسلمه إلى جلاديه.

    يتحدث أفراد من حرس القذافي وأنصاره الذين كانوا متحصنين معه في الحي السكني رقم 2 بمدينة سرت، عن قناصة من « حلف الناتو » كانوا يطلقون نيرنهم من مبان عالية، ويصفون الوضع حينها بأنه حصار خانق في ظروف صعبة جدا.

    ويروي مقاتل سابق كان مع القذافي في سرت يدعى مفتاح اوحيدة دبنون، أن أحد قناصة الناتو الذين قال إنهم تمركزوا في شوارع رئيسة في الحي رقم 2، أصاب في مقتل « سليمان الشيباني »، أحد حراس القذافي حين خرج من منزل كان يوجد به العقيد.

    وقال الرجل في شهادته: « لم يكن هناك إمدادات، وكنا مُحاصرين، والحي السكني رقم 2 كان مُحاصر من الشرق والغرب والجنوب، وفي الشمال كانت تتواجد البوارج في البحر، وكانت مرئية بالعين ».

    صباح 20 أكتوبر 2011 بعد شهرين من الحصار والقتال، خرج القذافي وحراسه ونجله المعتصم وعددٌ من المقربين منه أبرزهم، وزير دفاعه لعقود، أبو بكر يونس جابر، من الحي السكني رقم 2.

     كان الرتل يضم نحو 50 عربة دفع رباعي، حسب رواية من أنصار القذافي، في حين ذكر بيان لحلف شمال الأطلسي أن القافلة كانت تضم أكثر من 75 عربة.

    وفيما قال أحد شهود الواقعة أن الرتل كان متوجها إلى حي الزعفران الواقع غرب الحي رقم 2، ذكر آخر أن الهدف كان وادي جارف في نفس الاتجاه.

    بعد دقائق، في الساعة 8:30 صباحا، أغارت طائرات فرنسية على ما وُصف بـ »عربات عسكرية تابعة للقذافي بالقرب من سرت ». وأعلنت باريس أنها غير متأكدة من مقتل القذافي في الغارات.

    بعد ذلك، صرح وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونجيه بأن الطائرات الفرنسية المشاركة في عملية الناتو في ليبيا، أوقفت رتلا من المركبات أثناء فرارها من سرت، مسقط رأس القذافي، مشيرا إلى أن « الزعيم الليبي المخلوع » كان في ذلك الرتل، معلنا أيضا، أن المقاتلين الليبيين هم من هاجم القافلة وقتل القذافي!

    أما الناتو فقد أعلن أن طائرة للحلف قصفت 11 مركبة في قافلة مدرعة للزعيم الليبي معمر القذافي كانت منطلقة بسرعة كبيرة خارج سرت، مشيرا إلى أنه لا يعلم بوجود القذافي من عدمه في الرتل!

    وقال بيان للحلف بهذا الشأن: « كانت هذه المركبات المسلحة تغادر سرت بسرعة عالية وكانت تحاول شق طريقها بالقوة حول ضواحي المدينة »، فيما أعلن الحلف أنه دمر في البداية عربة واحدة فقط، ما أدى إلى تعطيل القافلة وتشتت عرباتها.

    وروى الناتو أن مجموعة تتكون من حوالي 20 مركبة واصلت، بعد الضربة، السير بسرعة كبيرة من الجنوب في اتجاه غرب سرت. ثم شنت طائرات أخرى غارة على هذه المجموعة ودمرت وأعطبت 10 عربات.

    وقيل في اليوم الثاني لاستهداف الرتل إن « القذافي ألقي القبض عليه حيا لكنه توفي فيما بعد وهو في أيدي مقاتلين في ظروف لا تزال غامضة! ».

    وأكد حلف شمال الأطلسي أنه لم يكن يعلم، وقت الضربة، أن القذافي في القافلة، مشيرا إلى أن استهداف الأفراد ليس من « سياسته ».

    ولم يفصح الحلف عن الدول التي نفذت الغارات، إلا أن فرنسا سارعت إلى نسبتها إلى سلاحها الجوي، ورد مسؤول بالناتو بأن طائرة أمريكية مسيرة من طراز « بريداتور » شاركت في الهجوم.

    منظمة هيومان رايتس ووتش كانت أكثر دقة، حيث أفادت في تقرير لها بأن طائرات الناتو ضربت رتل القذافي بقذيفتين موجهتين بالليزر زنة كل منهما 500 رطل، ما أدى إلى إصابة الرتل بالشظايا وإلى سلسلة انفجارات ناجمة عن اشتعال النار في عربات كانت تحمل الذخائر.

    هذه هي صورة ما جرى في سرت من أحداث رهيبة، بدأت الساعة الثامنة والنصف وانتهت قرابة الحادية عشر والنصف، وبينهما امتدت ثلاث ساعات من الأهوال..

    وفي الخاتمة نشير إلى أن الأكاديمي الأمريكي المتخصص في العلوم السياسية، آلان كوبرمان، كتب مطلع يوليو 2013، مقالة بعنوان « تدخل إنساني نموذجي؟! »، أعاد من خلالها تقييم تدخل الناتو العسكري في ليبيا عام 2011، جاء فيها « إن دراسة مسار العنف في ليبيا قبل وبعد تحرك الناتو تظهر أن التدخل جاء بنتائج عكسية. أطال التدخل مدة الحرب بنحو ستة أضعاف، وزاد عدد القتلى من سبعة إلى عشرة أضعاف، وفاقم انتهاكات حقوق الإنسان، والمعاناة الإنسانية، والتطرف الإسلامي، وانتشار الأسلحة في ليبيا وجيرانها. إذا كان (تدخلا نموذجيا)، كما يدعي كبار مسؤولي الناتو، فهو نموذج للفشل ».
      العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قاهر المدربين

    حسن البصري

    أقال وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، مدربين في مونديال قطر وثالثهما في طور الإقالة، وأنهى في ظرف وجيز مهام روبيرتو مارتينيز من تدريب المنتخب البلجيكي، وتلاه رحيل لويس إنريكي من تدريب المنتخب الإسباني، بينما لازال الاتحاد البرتغالي يبحث عن صيغة للانفصال عن المدرب فرناندو سانتوس. أضحى وليد متهما بقطع أرزاق ثلاثة مدربين دون نية إحداثه، رغم أن له سوابق في إقالة أكثر من مدرب أبرزهم موسيماني مدرب الأهلي المصري. ويمكن القول إن الركراكي ساهم من حيث لا يدري في إقالة مدرب الوداد الحسين عموتة، حلل وناقش. ويذهب بعض العارفين بخبايا الكرة أن شخصية وليد كانت وراء التعجيل بإقالة وحيد، لأن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم تبذل مجهودا كبيرا في نقل السلطات التقنية من مدرب لآخر، لأنها اكتفت بتغيير حرف واحد حين استبدلت «حاء» وحيد بـ«لام» وليد.

    في كرة القدم يعرف المدرب أنه معرض للإقالة عاجلا أم آجلا، لهذا نادرا ما ترتب زوجته الأثاث أو تفتح الحقائب القديمة. في عالم الكرة هناك بند مكتوب بالحبر السري يقول: «الهزيمة الثالثة تكفي للاستقالة»، وهناك صيغ «مهذبة» لإقالة المدرب ملفوفة في ثوب التراضي المفترى عليه.

    يدخل المفوضون القضائيون على الخط وتفتح غرف المنازعات مكاتبها لتلقي الشكاوي والشكاوي المضادة، ويتدخل أصحاب النوايا الحسنة بخيوطهم البيضاء، لكن تظل الهزيمة عدو المدرب حتى لو في مباراة ودية.

    القضية تجاوزت حدود قطاع المدربين، فقد كانت انتصارات منتخب وليد وراء إقالة شعبان لوناكل من مهامه مديرا عاما للتلفزيون الجزائري، حيث أصدرت وزارة الاتصال الجزائرية بلاغا تنهي فيه مهام المدير شعبان لتعين بدلا منه ندير بوقابس، دون أن يقدم البلاغ تفاصيل حول أسباب إقالة مدير قضى في منصبه عاما ونصف عام فقط.

    كان التغيير أشبه باستبدال لاعب في عز طراوته بلاعب رفض تنفيذ تعليمات مدربه، إذ بات واضحا أن سبب الإقالة يرجع لإشارة وردت في النشرة المسائية ليوم السبت عن انتصار المغرب على البرتغال في مونديال قطر. بينما يرى مهنيون أن القناة الدولية الجزائرية دقت آخر مسمار في نعش المدير حين أشارت إلى تأهل «أسود الأطلس» إلى الدور نصف النهائي.

    الغريب في هذه النازلة أن وزير الاتصال عين بدلا عن المدير العام المقال، مدير الأخبار في المؤسسة العمومية نفسها، الذي يتحمل المسؤولية المباشرة في بث خبر فوز المنتخب المغربي في تلفزيون تخضع فيه المهنية لتأشيرة من رئاسة الجمهورية.

    يرفض التلفزيون الرسمي الجزائري بث كل خبر يربط المغرب بانتصار، وعند الهزيمة يتسيد الخبر الكروي كل الأخبار، ليس المنتخب المغربي هو الممنوع من النشر بل إن القرار يشمل فريق الجيش الملكي.. تحيا المهنية.

    حين فاز المنتخب المحلي الجزائري بكأس العرب، طلب من شعبان تحرير رسالة شكر لطاقم التلفزيون الحكومي الذي ساهم في هذا الإنجاز، وقال لوزير الاتصال إن ما قام به الصحافيون والتقنيون يندرج ضمن الواجب المهني، لكن باسم التعليمات رضخ المدير وشكر الصحافي و«الكاميرامان» وتقني الصوت والمزينة ومسؤول البث والمخرج، واضطر لكتابة رسالة أشبه بـ«جنيريك» ذيله بعبارة «الشكر لكل من ساهم في هذا الإنجاز».

    في الإعلام الرسمي الجزائري، فقط، يتحول انتصار المنتخب المغربي إلى هزيمة للمنتخب الخصم، ويصبح جدول الترتيب معكوسا ومبعثرا. ما أعاد إلى أذهاننا قصة الإعلام الليبي في زمن الخلاف بين القذافي والسادات، حين تحولت القاهرة إلى المقهورة.

    لكن أم المفارقات أن تتجند شخصيات سياسية وإعلامية جزائرية لتهنئة المنتخب المغربي عقب تأهله التاريخي لمربع أسياد الكرة العالمية، رغم الخلافات السياسية الكبيرة بين البلدين، وأن يوحد فوز «أسود الأطلس» الشعوب العربية، وينهي صلاحية لازمة: «اتفق العرب على ألا يتفقوا».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الأميركية تحتجز مشتبها ليبيا في قضية تفجير طائرة لوكربي

    بات ليبي يشتبه في قيامه بصنع القنبلة التي استخدمت في تفجير طائرة أميركية فوق مدينة لوكربي في ديسمبر 1988 ما أسفر عن مقتل 270 شخصا، محتجزا لدى السلطات الأميركية على ما أعلن رسميا الأحد.

    ووجهت الولايات المتحدة الاتهام لأبو عجيلة محمد مسعود قبل عامين على خلفية قضية لوكربي، وكان احتجز سابقا في ليبيا لضلوعه المفترض في هجوم عام 1986 على ملهى ليلي في برلين.

    وأكدت وزارة العدل الأميركية في بيان أن مسعود بات في عهدة السلطات الأميركية بعد إعلان صادر عن المدعين العامين الاستكلنديين من دون توضيح كيفية حصول ذلك.

    وقال متحدث باسم وزارة العدل الأميركية إنه يتوقع أن يمثل مسعود أمام محكمة فدرالية في العاصمة الأميركية في وقت يحدد لاحقا، من دون تحديد تفاصيل.

    ولفتت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى أن مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) ألقى القبض على مسعود، وهو في طريق أن ي سل م إلى الولايات المتحدة لي حاك م.

    وحوكم متهم واحد فقط حتى الآن في قضية تفجير رحلة شركة بان أميركان رقم 103 بين لندن ونيويورك في 21 ديسمبر 1988 والذي يبقى الاعتداء الإرهابي الذي حصد أكبر عدد من الضحايا على الأراضي البريطانية.

    وأسفر الاعتداء عن مقتل 259 شخصا كانوا في لطائرة بينهم 190 أميركا فضلا عن 11 شخصا على الأرض.

    وأمضى ضابط المخابرات الليبي السابق عبد الباسط المقرحي سبع سنوات في سجن اسكتلندي بعد إدانته عام 2001، وتوفي في ليبيا عام 2012. ولطالما دفع المقرحي ببراءته.

    وقالت النيابة العامة الاسكتلندية إن “أهالي ضحايا هجوم لوكربي أبلغوا أن المشتبه به أبو عجيلة محمد مسعود محتجز لدى السلطات الأميركية”، وأعربت عن عزمها “مواصلة التحقيق لتقديم من شاركوا مع المقرحي إلى القضاء”.

    وشكرت العائلات مسؤولي الأجهزة الأمنية الأميركية والبريطانية.

    وقال بيان صادر عنها “احباؤنا لن يطويهم النسيان ابدا، والمسؤولون عن مقتلهم في 21 ديسمبر عام 1988 يجب ان يواجهوا العدالة”.

    ولم يعط المسؤولون الاسكتلنديون أي معلومات حول تاريخ القبض على مسعود الذي كان مصيره مرتبطا ب الجهات المتنازعة في السياسة الليبية.

    وأوردت هيئة “بي بي سي” الشهر الماضي أنه خطف على أيدي جماعة مسلحة ليبية عقب توقيفه على خلفية هجوم برلين الذي أسفر عن مقتل عسكريين أميركيين ومواطن تركي.

    وعرف مسعود بأنه صانع قنابل لصالح نظام معمر القذافي. ووفق لائحة الاتهام الأميركية، قام بتجميع وبرمجة القنبلة التي أسقطت طائرة بان أميركان.

    وأعيد فتح التحقيق في القضية عام 2016 عندما علم القضاء الأميركي بتوقيف مسعود بعد سقوط نظام القذافي وأنه قدم اعترافا مفترضا لاستخبارات النظام الليبي الجديد عام 2012.

    لكن مسؤولية ليبيا في قضية لوكربي يشكك بها البعض منذ فترة طويلة.

    وتريد الأسرة من سلطات المملكة المتحدة رفع السرية عن وثائق قيل إنها تزعم أن إيران استعانت بفصيل فلسطيني مقره في سوريا لصنع القنبلة التي أسقطت الطائرة.

    ويرى أصحاب هذه الرواية أن تفجير لوكربي جاء ردا على إسقاط طائرة ركاب إيرانية بصاروخ للبحرية الأميركية في يوليوز 1988 ما أدى إلى مقتل 290 شخصا.

    لكن نظام الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي أقر رسميا بمسؤوليته عن تفجير لوكربي عام 2003 ودفع 2,7 مليار دولار تعويضات لأسر الضحايا.

    ويعد هجوم لوكربي ثاني أكثر الهجمات دموية ضد الأميركيين (190 قتيلا) بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

    بعد أنباء احتجاز مسعود لدى السلطات الأمريكية، صدر عن محامي نجل المقرحي بيان يحاولون فيه مرة أخرى التشكيك في مسؤولية ليبيا في قضية لوكربي.

    وقال المحامي عامر أنور في بيان أن لائحة الاتهام الأمريكية تذكر على سبيل المثال أن مسعود اشترى ملابس لملء الحقيبة التي تحتوي على القنبلة التي أسقطت الطائرة.

    لكن صاحب المتجر في مالطا الذي باع هذه الملابس أكد أن المقرحي هو من اشتراها، وكانت هذه المعلومة محورية في القضية المرفوعة ضده.

    كتب المحامي “كيف يمكن إذ ا تحميل كلا المقرحي ومسعود المسؤولية؟”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تحتجز ليبيا مشتبه فيه باعتداء نفذ سنة 1988

    أعلن القضاء الإسكتلندي الأحد، أن السلطات الأمنية في الولايات المتحدة اعتقلت ليبيا يشتبه في قيامه بصنع القنبلة التي استخدمت في تفجير طائرة أمريكية فوق مدينة لوكربي الإسكتلندية عام 1988.

    وحسب ممثلي هيئة الادعاء في اسكتلندا، فإن أبا عقيلة محمد مسعود المتهم بتصنيع القنبلة التي فجرت الرحلة رقم 103 التابعة لخطوط بان أمريكان الجوية، سيمثل لأول مرة أمام محكمة اتحادية في واشنطن.

    وكانت الولايات المتحدة قد وجهت اتهامات لأبو عقيلة قبل عامين. وقال متحدث باسم الهيئة “أُبلغت عائلات الضحايا في تفجير لوكربي بأن المشتبه به أبو عقيلة محمد مسعود خير المريمي محتجز لدى الولايات المتحدة”.

    وأضاف “سيواصل ممثلو الادعاء والشرطة في اسكتلندا، بالتعاون مع الحكومة البريطانية وزملائهم في الولايات المتحدة، متابعة هذا التحقيق، بهدف وحيد هو تقديم أولئك الذين تواطئوا مع عبد الباسط المقرحي إلى العدالة”.

    وكانت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أول من أورد نبأ اعتقال مسعود.

    وتسببت القنبلة، التي زرعت في طائرة من طراز بوينغ 747 كانت متجهة إلى الولايات المتحدة، في مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 259 شخصا إضافة إلى 11 على الأرض، في أعنف هجوم لمتشددين على الإطلاق في بريطانيا.

    وفي عام 1991، اتهم اثنان آخران من عملاء المخابرات الليبية في التفجير وهما عبد الباسط علي المقرحي والأمين خليفة فحيمة.

    وأدين المقرحي بتنفيذ التفجير وحكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 2001. وأُطلق سراحه لاحقا لإصابته بالسرطان وتوفي عام 2012.

    وتمت تبرئة فحيمة من جميع التهم، لكن الادعاء في اسكتلندا قال إن المقرحي لم يتصرف بمفرده.

    وفي عام 2020، وجهت الولايات المتحدة تهما جنائية إلى مسعود، وهو مشتبه به ثالث، وقالت إنه عمل كخبير في تصنيع العبوات الناسفة.

    وظلت مسؤولية ليبيا في قضية لوكربي محط شكوك لدى البعض منذ فترة طويلة.

    في يناير 2021، خسرت عائلة المقرحي بعد وفاته استئنافا في إسكتلندا ضد إدانته، وذلك إثر صدور مراجعة مستقلة لم تستبعد احتمال حدوث خطأ قضائي.

    وتريد الأسرة من سلطات المملكة المتحدة رفع السرية عن وثائق قيل إنها تزعم أن إيران استعانت بفصيل فلسطيني مقره سوريا لصنع القنبلة التي أسقطت الطائرة.

    ويرى أصحاب هذه الرواية أن تفجير لوكربي جاء ردا على إسقاط طائرة ركاب إيرانية بصاروخ للبحرية الأمريكية في تموز/يوليو 1988، ما أدى إلى مقتل 290 شخصا. لكن نظام الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي أقر رسميا بمسؤوليته عن تفجير لوكربي عام 2003 ودفع 2,7 مليار دولار تعويضات لأسر الضحايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسكتلندا: الولايات المتحدة تحتجز مشتبها ليبيا في قضية تفجير لوكربي

    أعلن القضاء الإسكتلندي الأحد أن ليبيا يشتبه في قيامه بصنع القنبلة التي استخدمت في تفجير طائرة أمريكية فوق مدينة لوكربي في دجنبر 1988 ما أسفر عن مقتل 270 شخصا، بات محتجزا في الولايات المتحدة.

    ووجهت الولايات المتحدة الاتهام لأبو عجيلة محمد مسعود قبل عامين على خلفية قضية لوكربي، وكان قد احتُجز سابقا في ليبيا لتورطه المفترض في هجوم عام 1986 على ملهى ليلي في برلين.

    وحوكم متهم واحد فقط حتى الآن في قضية تفجير رحلة بان أمريكان رقم 103 الرابطة بين لندن ونيويورك في 21 دجنبر  1988 والذي أودى بحياة 270 شخصًا.

    وقضى ضابط المخابرات الليبي السابق عبد الباسط المقرحي سبع سنوات في سجن إسكتلندي بعد إدانته عام 2001، وتوفي في ليبيا عام 2012. ولطالما دفع المقرحي ببراءته.

    وقالت النيابة العامة الإسكتلندية إن “أهالي ضحايا هجوم لوكربي علموا أن المشتبه به أبو عجيلة محمد مسعود محتجز في الولايات المتحدة”.

    وأضافت أن “المدعين العامين والشرطة الإسكتلندية، بالتنسيق مع حكومة المملكة المتحدة وزملائهم في الولايات المتحدة، سيواصلون التحقيق لتقديم من شاركوا مع المقرحي إلى القضاء”.

    واعترف نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي رسمياً بمسؤوليته عن تفجير لوكربي عام 2003 ودفع 2,7 مليار دولار تعويضات لأسر الضحايا. لكن أعيد فتح التحقيق عام 2016 عندما علم القضاء الأمريكي بتوقيف مسعود بعد سقوط نظام القذافي وأنه قدم اعترافًا مفترضا لاستخبارات النظام الليبي الجديد عام 2012.

    يعد هجوم لوكربي الأكثر دموية على الإطلاق على أراضي المملكة المتحدة، كما أنه ثاني أكثر الهجمات دموية ضد الأمريكيين (190 قتيلًا) بعد اعتداءات 11 شتنبر 2001.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القذافي والفيفا

    حسن البصري

    رغم أن معمر القذافي، الزعيم الليبي السابق، كان يحاول عبثا «تبخيس» لعبة كرة القدم، ولا يتردد في توجيه انتقاداته للفيفا، إلا أنه كان يستخدم سلطاته الواسعة لدعم منتخب بلاده ليكون حاضرا في المونديال، إلا أن معمر مات دون أن تتحقق أمنيته.

    في أكتوبر 1985، أبدى القذافي غضبه من تحكيم مباراة الذهاب التي جمعت في الدار البيضاء المنتخب المغربي بنظيره الليبي، برسم تصفيات كأس العالم المكسيك، انتهت المباراة بانتصار المغاربة بثلاثية نظيفة، فاستنكر العقيد التحكيم ووصفه بالمتحيز، وطالب الفيفا بحكم أجنبي لموقعة بنغازي لأن «الحكام الأفارقة لا يصمدون أمام رائحة الدولار» على حد تعبيره، فكان له ما أراد وتم تعيين حكم إيطالي لمباراة الإياب وإعفاء حكم كيني كان في طريقه إلى ليبيا.

    عين القذافي محمد بالراس معلقا للمباراة مع توصية بشحنه بمضامين الكتاب الأخضر، كما سمح للدول العربية بنقل المباراة مجانا مع توصية بقطع البث لتقديم «فاصل إيديولوجي» عبارة عن مقاطع من الكتاب الأخضر.

    فاز المنتخب الليبي بهدف دون رد، لم يكن الفوز كافيا لتذويب ثلاثية الدار البيضاء، فتوقف مساره عند عتبة المونديال، حينها شن القذافي هجوما مرتدا على الفيفا وشبهها بالقوة الأمريكية «الطاغية»، بل إن الزعيم قرر استبدال أسماء الملاعب لتحمل أسماء كبار الثوار فأسقط لوحة ملعب بنغازي وكتب أخرى عليها عبارة «ميدان هوغو تشافيز» ودعا لإطلاق أسماء شي كيفارا وكاسترو ومانديلا على كبار ملاعب الجماهيرية، وحين مات الزعيم تخلصت الفضاءات الرياضية من أسماء الثوار.

    شن القذافي هجوما لاذعا على الاتحاد الدولي لكرة القدم في خطاب رسمي بقاعدة معيتيقة العسكرية ضواحي طرابلس، بمناسبة عيد الجلاء. قال إن الفيفا «مؤسسة فاسدة تحتكر المليارات»، بل ذهب أبعد من ذلك فاتهمها بالاتجار بالبشر، وتحويلهم إلى رقيق تحت مسمى الاحتراف. ثم سمح لابنه بالاحتراف في نادي بيروجيا الإيطالي.

    هاجم القذافي الفيفا سنة 2006، ودعا إلى إعطاء الدولة التي تفوز بكأس العالم لكرة القدم حق تنظيم المونديال الذي يليه على أرضها، وقال إنها أعادت نظام العبودية والمتاجرة بالبشر مرة أخرى، مضيفا: «لو أنفقت المليارات التي تنفق على كأس العالم على الشعوب الفقيرة ومكافحة الفقر والأمراض والأوبئة لتغير العالم».

    لكن للكرة جاذبيتها التي حولت خطب القذافي إلى كلام في حالة تسلل، لقد عانى الرجل وهو يحاول عبثا ثني الشباب عن عشق الكرة، وقال في كتابه الأخضر «إن الآلاف التي تملأ مدرجات الملاعب لتتفرج وتصفق وتضحك، هي الآلاف المغفلة التي عجزت عن ممارسة الرياضة بنفسها حتى صارت مصطفة على رفوف الملعب تمارس الخمول والتصفيق لأولئك الأبطال الذين انتزعوا منها الريادة، وسيطروا على الميدان، واستحوذوا على الرياضة، وسخروا كل الإمكانات التي تحملتها الجماهير نفسها لصالحهم».

    قبل أن يدخل قرار الرياضة للجميع حيز التنفيذ، أقدم القذافي على مسح المنصات الرسمية والمقصورات الشرفية من الملاعب، وألغى بقرار رسمي تصنيفات المشجعين، لا فرق بين مشجع عادي ورئيس فريق، داعيا إلى ما أسماه «عدالة الفرجة»، قبل أن يوسع القرار فيشمل المسارح ودور السينما وقاعات المحاضرات.

    لكنه بقدر ما كان ينتقد الفيفا ظل يسمح لأبنائه باعتناق عقيدة الكرة، فابنه الساعدي القذافي كان عميدا لأهلي طرابلس وحين انتابته فورة غضب أصبح عميدا لاتحاد طرابلس، وعميدا للمنتخب الليبي ورئيسا لاتحاد الكرة في الجماهيرية.

    حين أصبحت العروبة طريحة الفراش، والمصير المشترك والقومية العربية في خبر كان. وسقط الكتاب الأخضر بالتقادم أمام الكتاب الأزرق الفايس بوك، فاعلم أن الفيفا تنوب عن هيئة الأمم المتحدة في نشر السلام مرة كل أربع سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار مجلس الأمن 2654 …التأكيد على الثوابت في ظل هامشية الجزائر والانفصاليين

    DMEL ONMT 04

    عادل بنحمزة

    تلقت الجزائر ومعها جبهة البوليساريو بكثير من الصدمة القرار الجديد لمجلس الأمن الدولي الخاص بالنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية رقم 2654، إذ أكد القرار مجدداً، على كون مبادرة الحكم الذاتي تعد المرجعية الأكثر واقعية لحل النزاع المفتعل وذلك من خلال إشارته إلى التطورات التي عرفها النزاع منذ 2006، حيث يتوافق هذا التاريخ مع مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب منذ 2007 والتي حظيت بدعم واسع من المنتظم الدولي. الجزائر راهنت منذ سنوات على الزمن لإفراغ المبادرة المغربية من محتواها، كما أن النخبة الحاكمة في الجزائر لم تستطع تغيير منظارها لقضية الصحراء المغربية باعتبارها واحدة من مخلفات الحرب الباردة، ذلك راجع إلى كون النظام الحاكم في الجزائر لم يعرف سوى تغييرات شكلية تهم الوجوه؛ لكن عقيدة العداء للمغرب لم تتغير لأن نفس جيل بومدين لازال في سدة الحكم إلى اليوم سواء من خلال الواجهة المدنية التي يمثلها الرئيس عبد المجيد تبون أو البنية العميقة التي يمثلها قائد الأركان الجنرال شنقريحة. هذه النخبة الحاكمة كانت تراهن على الوضعية الدولية الحالية المتأثرة بالحرب الروسية في أوكرانيا وأزمة الطاقة العالمية، للتأثير على مواقف بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن بما يخدم وجهة النظر الجزائرية، خيبة الأمل الجزائرية كانت واضحة فيما نشرته جريدة “الشروق” المقربة من النظام التي تأسفت للموقف الفرنسي المساند لقرار مجلس الأمن 2654، فضعف التفكير الاستراتيجي لدى النخبة الجزائرية يجعلها تعتقد أن زيارة ماكرون ونصف الحكومة الفرنسية المضغوطة بضرورة البحث عن بديل للغاز الروسي للجزائر، كفيل لوحده بإحداث قطيعة جذرية بين باريس والرباط تتجلى في موقف فرنسي مفترض يتطابق مع وجهة النظر الجزائرية في قضية الصحراء، نفس هذا السلوك الجزائري وإن بتوتر أكبر كان في السابق مع إسبانيا بسبب موقفها التاريخي من قضية الصحراء ويتكرر اليوم بصيغة أخرى مع فرنسا، وعلى الرغم مما يظهره ذلك من هوس جزائري بقضية الصحراء المغربية، فإن النظام الحاكم في الجزائر لا يخجل من تكرار الحديث عن الحياد وكون الجزائر ليست طرفا في النزاع…

    قرار مجلس الأمن 2654 مثل خيبة أمل للجزائر لعدة اعتبارات، أولها أن حليفتها الاستراتيجية روسيا لم ترفض القرار وذلك على غرار القرار السابق 2602 ويظهر أن موقف المغرب المتوازن في قضية الحرب الروسية في أوكرانيا يعطي نتائج جيدة، فموسكو اكتفت فقط بالإمتناع وهو ما يجعل القرار يحظى بشبه إجماع دولي، الأمر الثاني هو تأثير الولايات المتحدة الأمريكية بوصفها حاملة القلم على مضمون القرارات الأخيرة لمجلس الأمن سواء من جهة أولى اعتبار مبادرة الحكم الذاتي المرجعية الواقعية لحل النزاع، أو من جهة ثانية التأكيد على كون الجزائر طرفا أساسيا في النزاع، لذلك فهي مدعوة للمشاركة في الموائد المستديرة ومن جهة ثالثة إدانة جبهة البوليساريو لإخلالها العلني والصريح بالاتفاقيات العسكرية ولوقف إطلاق النار من خلال حرب تحرير وهمية لا توجد سوى في بيانات الجبهة ووسائل البروبغندا الجزائرية العتيقة على الطريقة السوفياتية كتعبير عن اليأس والفشل وعدم القدرة على قراءة منتجة للتاريخ وللتحولات التي يعرفها العالم والتي تحتاج أكثر إلى تكتلات إقليمية متضامنة ومتكاملة.

    DMEL ONMT 04

    قد لا يهم الالتفات لموقف جبهة البوليساريو من قرار مجلس الأمن على اعتبار أنها ينطبق عليها المثل القائل الطيور على أشكالها تقع، فالجبهة كانت دائما رجع صدى لما يقرر في قصر المرادية، هذا الأمر لا يمثل قناعة مغربية باعتباره صاحب القضية الأصلي، لكنها قناعة يتقاسمها أعضاء مجلس الأمن الدولي من خلال تأكيدهم في كل قرار على أن الجزائر طرف رئيسي في النزاع المفتعل. الجزائر وبعد أيام على صدور قرار مجلس الأمن عبرت عن خيبة أملها صراحة في بلاغ للخارجية الجزائرية تماما كما فعلت مع القرار 2602 من خلال بلاغ/فضيحة لوزارة الخارجية الجزائرية آنذاك، جبهة البوليساريو أيضا لم تستطع أن تخفي خيبتها عبر بلاغ يعيد إنتاج نفس المفردات والتعابير المتوارثة عن زمن الحرب الباردة وعن الحركات التحررية الحقيقية التي استطاعت فعليا تحقيق مطالبها لأنها كانت عادلة وتتوافق مع منطق التاريخ، بينما فشلت الجبهة الانفصالية لأنها كانت دائما أداة لمحاربة المغرب، مرة في يد العقيد الراحل معمر القذافي وتارة في يد العقيد هواري بومدين ومن تلاه في حكم الجزائر، هكذا كانت جبهة البوليساريو أكثر من قدم غطاء لأكبر عملية اختطاف أسرى في التاريخ يوجدون إلى اليوم في مخيمات تيندوف لأزيد من أربعة عقود في ظروف قاسية ولا يتمتعون بالحد الأدنى من حقوق اللاجئين، بل إن الجزائر التي تتباكى على حق تقرير المصير، ترفض إلى اليوم الإلتزام بقرارات مجلس الأمن بخصوص إحصاء المحتجزين فقط…البوليساريو اليوم ترتمي في أحضان “آيات الله” في طهران وعميلها الإقليمي حزب الله وتلك حكاية أخرى…

    الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها.


    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسيون مشوا فوق الألغام

    يونس جنوحي

    كل من تابع مجريات القمة العربية الأخيرة التي انعقدت في الجزائر، لا بد وأن «يقلق»، حتى وإن لم يسمع تعليقات الصحافة والمحللين. الصور القادمة من هناك وحدها كافية لبث الحيرة، خصوصا وأن شعار القمة «لمّ الشمل» وليس أي شيء آخر.

    قبل أن تنطلق القمة، جاءت إشارات كثيرة من الجزائر مفادها أن آخر ما قد يهم المشرفين على «اللمة» على الإطلاق هو «لم الشمل»؛ إذ إن الدولة التي استضافت وزراء الخارجية العرب الذين وافقوا على الحضور، هي نفسها الجهة التي تغلق مجالها الجوي أمام المغرب، الذي يتشارك معها أطول خط حدودي يربطها بأي دولة أخرى. بالإضافة إلى أن التصريحات الرسمية المستفزة لدولة عربية أخرى لم تصدر إلا عن الجزائر تُجاه المغرب، ورغم كل هذا فإن القمة العربية عُقدت في الجزائر، واعتذر عن حضورها أغلب الرؤساء والملوك.

    أما مسألة تعمد وضع خريطة الدول العربية مبتورة عنها الصحراء المغربية، فتلك قصة أخرى وضعت المنظمين في الزاوية، وظهر بالواضح أن القائمين على القمة يريدون استفزاز المغرب، قبل أن يعودوا ويسحبوا الخريطة المُعلن عنها ويعوضوها بأخرى تعترف بها الجامعة العربية.

    بل إن الجزائريين أنفسهم سخروا من مسؤولي بلادهم، وذهبوا إلى درجة التعليق على تصريحات الرئيس عبد المجيد تبون، متهمين إياه بأنه يفتقر إلى التجربة والحنكة الدبلوماسية، التي تؤهل صاحبها لاستقبال رؤساء الدول الأخرى ومقارعتهم سياسيا.

    أما ما وقع لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، فإنه لا يعدو أن يكون سوى بعض من الأعراض الجانبية التي يجب أن يتحملها وزير خارجية دولة، لديها متربصون ومشوشون على قضيتها الوطنية الأولى. إذ إن وزراء الخارجية المغاربة، أو المكلفين بالمهام الدبلوماسية، الذين حملوا رسائل الملك الراحل الحسن الثاني إلى رؤساء عرب، من طينة صدام حسين والقذافي وحافظ الأسد، كانوا دائما ينزلون من الطائرة ولا يعلمون إلى ماذا سوف تؤول الأمور، خصوصا وأن بعض المهام التي جاؤوا من أجلها لم تكن هينة أبدا.

    إذ سبق لعبد الهادي بوطالب وعبد الهادي التازي ومولاي أحمد العراقي وعبد اللطيف السملالي وأحمد السنوسي وآخرين أن ذهبوا للقاء رؤساء كانوا يريدون دخول حرب مع دول أخرى، أو أصدروا قبل ساعات فقط بيانات نارية ضد المغرب.

    أما موضوع الإعداد للقمم العربية أيام كان هؤلاء الرؤساء يسبون بعضهم البعض وسط القاعة، فقد كان بدوره لا يختلف أبدا عن مفاوضات تسليم الرهائن، بعد توقف الحروب. إذ إن عبد الهادي بوطالب عندما نزل في ليبيا لتبليغ رسالة من الملك الحسن الثاني، تصادف وجوده في الفندق، مع وصول القذافي إلى السلطة، وقضى ساعات لا يعلم خلالها ما إن كان سوف يرى ضوء النهار مرة أخرى، قبل أن يسمح له القذافي بالمغادرة.

    أما مولاي أحمد العراقي فقد كان عليه أن يتعامل مع غضب صدام حسين ضد السعودية، وأن يقنعه بحضور القمة العربية في عز الحرب ضد إيران، ولم يكن يعلم ما إذا كان صدام سوف يسمح له أصلا بالمغادرة، أم أنه سوف يحتفظ به بسبب توتر علاقة صدام مع أغلب الملوك العرب.

    ذهب كل هؤلاء إلى دار الحق. سقطت أنظمة وجاءت أخرى، تغيرت أمور كثيرة وسحبت دول لها وزنها اعترافها بالجمهورية الوهمية التي لم تقم نهائيا بل، ولا يوجد لها مقر ولا مكتب قائم، باستثناء الخيام الداكنة المنتشرة في تندوف.

    مضت قمم عربية كثيرة كان يحضرها «مجانين»، مثل القذافي الذي مول جماعات مسلحة هنا وهناك، وكلفه الأمر الاعتذار وصرف غرامات بملايين الدولارات، حتى لا ينتهي حكمه بكبسة زر. وفي الأخير انتهى في جُحر على مرمى حجر من مكتبه، الذي نصّب فيه نفسه زعيم الزعماء العرب، وكان يرى القمم العربية مجرد مناسبات لاستعراض أفكاره. ذهب القذافي، وبالتأكيد سوف يرحل هواة الاستعراض الحاليون بدورهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمديد تفويض بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا لمدة عام

    جدّد مجلس الأمن الدولي الجمعة مهمة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لمدة عام، بعد أشهر من تمديد التفويض لفترات قصيرة بسبب انقسامات.

    منذ استقالة السلوفاكي يان كوبيش في نوفمبر 2021، الذي شغل منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى البلاد، لم يتم تجديد تفويض بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (مانول) سوى لفترات تمتد لبضعة أشهر. وطالبت روسيا بمبعوث جديد وبتجديد لفترة أطول.

    لكن ظل المنصب شاغراً لفترة طويلة، إذ تُعتبر موافقة مجلس الأمن ضرورية وقد رفض اقتراحات عدة قدمها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

    مطلع سبتمبر تم التوصل أخيرًا إلى اتفاق لتعيين السنغالي عبد الله باتيلي، الذي تولى مهامه في طرابلس منتصف تشرين الأول/أكتوبر.

    ووافق مجلس الأمن بالإجماع الجمعة على تمديد ولاية “مانول” حتى 31 تشرين أكتوبر 2023.

    ويدعو القرار “جميع الأطراف الليبية والجهات الرئيسية المعنية الأخرى إلى التعاون بشكل بناء مع (عبد الله باتيلي) لإنجاز مهمته”.

    وتقود الأمم المتحدة وساطة بين الحكومتين المتنافستين على السلطة في ليبيا، للتوصل إلى إطار دستوري يسمح بإجراء انتخابات.

    ويدعو مجلس الأمن جميع الأطراف المعنية إلى “الاتفاق على خريطة طريق للسماح بإجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن في جميع أنحاء البلاد”، بهدف تشكيل “حكومة موحدة”.

    وتتنافس حكومتان على السلطة في البلد النفطي الغارق في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في عام 2011. الأولى هي حكومة طرابلس بقيادة عبد الحميد دبيبة التي ولدت مطلع عام 2021 كجزء من عملية سلام برعاية الأمم المتحدة، والثانية يقودها منذ مارس وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا بدعم من رجل الشرق القوي المشير خليفة حفتر.

    وأبرز التحديات لاستقرار البلد هو إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية كانت مقررة في دجنبر 2021 ثم تأجلت إلى أجل غير مسمى بسبب خلافات قوية على أساسها الدستوري.

    وشدّد مجلس الأمن على أنه “لن يكون هناك حل عسكري في ليبيا”، معرباً عن قلقه من الوضع الأمني و”تكرار الاشتباكات العنيفة” بين جماعات مسلحة في منطقة طرابلس.

    إقرأ الخبر من مصدره