Étiquette : الكان

  • الجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا العنف وسوء المعاملة تدين خطابات الكراهية بمواقع التواصل عقب نهائي الكان

    أعربت الجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا العنف وسوء المعاملة عن   قلقها إثر الأحداث المؤسفة التي شهدتها المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية 2025 بملعب مولاي عبد الله بالرباط، مؤكدة إدانتها لمختلف الخطابات العنصرية والكراهية الموجهة للأجانب على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأشارت الجمعية أن الخطابات التحريضية ضد المهاجرين المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء والمقيمين بالمغرب، قد اتخذت منحى مقلقا للغاية، تجسّد في عدة مناسبات في مظاهر من العنف اللفظي والجسدي، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الأشخاص المستهدفين وكرامتهم وسلامتهم الجسدية والنفسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الكان بعنوان النجاح العالمي ».. 7 مفاتيح جعلت المغرب يربح الرهان

    بنبرة الثقة والاعتزاز، وبلسان الانتماء إلى وطن يحتضننا في السراء كما الضراء وفي كل اللحظات، سنرددها دوما: « في الكان كان المغرب مع الموعد وكسب الرهان، رهان التنظيم والاحتضان والأمن والدبلوماسية الرياضية … »، وكنا الأمة المغربية في أجمل تجلياتها كما عهدتنا دول المعمور.

    ولم يكن تنظيم المغرب لكأس الأمم الإفريقية 2025 في نسختها ال 35 مجرد استضافة تظاهرة رياضية عنوانها « قارية- إفريقية » مع وصولها إلى مستوى العالمية، بل كان لحظة وطنية جامعة ماتعة بامتياز، عبرنا فيها عن قدرات وإمكانات وطموحات وإرادة على تحويل الرهانات الكبرى إلى فرص للتألق والنجاح، وعن جاهزيته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء في المطار ينهي الخلاف بين الصايباري وإدوارد ميندي

    أكد الدولي المغربي إسماعيل الصايباري أن صفحة الخلاف التي أعقبت المباراة النهائية قد طُويت بشكل نهائي، بعد لقائه بالحارس السنغالي إدوارد ميندي في أحد المطارات، حيث أتيحت له الفرصة لتقديم اعتذار مباشر وجهاً لوجه.

    وأوضح الصايباري، في تصريح له، أن اللقاء الذي جمعه بميندي كان راقياً وإيجابياً، مشيراً إلى أن الحوار دار في أجواء من الاحترام المتبادل والتفهم، وانتهى بتجاوز كل ما حدث في السابق، معتبراً أن الخلاف أصبح من الماضي.

    وفي السياق ذاته، شدد اللاعب المغربي على أن كرة القدم تبقى لعبة تحكمها العواطف، خاصة في المباريات النهائية التي تكون فيها المشاعر في أعلى درجاتها، وهو ما قد يؤدي أحياناً إلى خروج بعض التصرفات عن السيطرة في حرارة اللحظة.

    وأضاف الصايباري أن مرارة الخسارة في تلك المباراة أثرت على جميع اللاعبين، خصوصاً وأنهم عناصر شابة كانت تطمح إلى التتويج، مؤكداً في الوقت نفسه أن التجربة شكلت درساً مهماً على المستويين الرياضي والإنساني.

    وختم اللاعب تصريحه بالتأكيد على احترامه الكبير لإدوارد ميندي، وعلى أهمية التحلي بالروح الرياضية داخل وخارج الملعب، بما يعكس القيم الحقيقية لكرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير : الملك محمد السادس يرسخ المسار الإفريقي للمغرب عبر حكمة ورياضة متميزة

    أكد يوسف شهاب، الأستاذ بجامعة باريس-سوربون-نور والمتخصص في الجيوسياسة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس بعث رسالة واضحة للعالم، تحمل حكمة بليغة حول الخيار الإفريقي للمملكة، الذي ينبع من رؤية استراتيجية إنسانية وحضارية متجذرة، تم الالتزام بها على مدى الزمن بثبات واتساق.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح شهاب أن علاقات المغرب مع الدول الإفريقية الشقيقة تتجاوز البعد العاطفي المرتبط بكرة القدم أو تنظيم كأس إفريقيا للأمم، مؤكداً أن الروابط التاريخية والثقافية والسياسية تجمع المغرب بالقارة الإفريقية على أساس التضامن والاحترام المتبادل، وتشكل جزءاً من مصير مشترك.

    وأشار الخبير الجيوسياسي إلى أن الحدث الرياضي الأخير لم يكن مجرد منافسة كروية، بل حمل رسالة أخوة صادقة من المغرب إلى الشعوب الإفريقية، حيث برزت الرياضة كرافعة للتقارب والاندماج، وأظهرت القارة بأكملها في أفضل صورها، وفق رؤية ملكية حكيمة تسعى لتعزيز التلاحم الإفريقي.

    وأضاف شهاب أن جلالة الملك أبان كذلك عن قوة المغرب الناعمة وقدرته على الصمود، إلى جانب التعبئة الواسعة والحماس الذي أظهره الشعب المغربي، ما ساهم في إنجاح الدورة التي اعتُبرت الأفضل في تاريخ كأس إفريقيا للأمم، سواء من حيث جودة البنيات التحتية أو التنظيم المتميز أو الروح الإفريقية التي تحلى بها المغاربة.

    واختتم الخبير تصريحاته بالتأكيد على أن أي محاولات للنيل من المغرب أو تقليص دوره الإفريقي محكوم عليها بالفشل، لأنها تصطدم بعمق الشراكات التاريخية، وقوة الروابط العملية، والتجذر المستمر للمملكة داخل القارة الإفريقية.

    المغرب، وفق شهاب، يواصل بذلك نهجه الثابت في تعزيز التضامن الإفريقي، وإبراز الرياضة كأداة للتقارب بين الشعوب، وترسيخ صورته كفاعل محوري على الساحة الإفريقية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة التونسية تُشيد بنجاح المغرب في تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025

    وجّهت الجامعة التونسية لكرة القدم رسالة تهنئة رسمية إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، وذلك بمناسبة النجاح الكبير الذي حققه المغرب في تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.

    وأثنت الجامعة التونسية، في مراسلتها، على المستوى العالي الذي طبع التنظيم، مشيدة بحفاوة الاستقبال وحسن الضيافة، إلى جانب الاحترافية الكبيرة التي أبان عنها المغرب في مختلف الجوانب اللوجستية والتنظيمية، معتبرة أن هذا النجاح شرف القارة الإفريقية ورفع من مكانة كرة القدم الإفريقية على الصعيد الدولي.

    وأكدت الرسالة أن التظاهرة القارية بالمغرب شكلت نموذجاً يُحتذى به في تنظيم البطولات الكبرى، وعكست القدرات العالمية التي باتت تتمتع بها المملكة في احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، متمنية دوام التوفيق لكرة القدم المغربية ولمؤسساتها المشرفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغب نهائي الكان.. مغاربة العالم يلتمسون من وزير الثقافة التصدي لخطاب الكراهية

    وجه فاعلون من المجتمع المدني المغربي المقيم ببروكسيل رسالة رسمية الى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، على خلفية ما رافق نهائي كأس افريقيا للامم بين المغرب والسنغال من تزايد خطابات عنصرية ورسائل اقصاء استهدفت افرادا من الجالية الافريقية السوداء بالمغرب، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    وحسب مضمون الرسالة، عبر المجتمع المدني عن قلقه من انتشار هذه الخطابات، معتبرا انها تشكل تهديدا مباشرا للتماسك الاجتماعي وتمس بالقيم الانسانية، فضلا عن اساءتها لصورة المملكة المغربية على الصعيدين الاقليمي والدولي.

    واكدت الرسالة ان هذه السلوكيات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل بدأت القطيعة؟ حكيمي ودياز يلغيان متابعة الركراكي بعد الإخفاق القاري

    أثار إلغاء كلٍّ من أشرف حكيمي وإبراهيم دياز لمتابعتهما الحساب الشخصي للناخب الوطني وليد الركراكي على منصات التواصل الاجتماعي، موجة واسعة من الجدل في الأوساط الكروية المغربية، خاصة في ظل تداعيات الإخفاق القاري الأخير الذي خيّب آمال الجماهير.

    هذه الخطوة، وإن بدت في ظاهرها رقمية وبسيطة، إلا أنها جاءت في توقيت بالغ الحساسية، حيث يعيش المنتخب الوطني مرحلة مراجعة شاملة بعد الخروج القاري، ما جعلها تُقرأ من طرف متابعين كإشارة غير مباشرة على وجود توتر أو عدم رضا داخل المجموعة، وتحديداً من بعض ركائز المنتخب.

    مصادر قريبة من محيط المنتخب لم تؤكد وجود خلاف مباشر بين اللاعبين والناخب الوطني، معتبرة أن ما حدث قد يندرج في إطار ردود فعل نفسية طبيعية عقب خيبة جماعية، حيث يلجأ اللاعبون أحياناً إلى تصرفات عفوية تعكس حالة الإحباط والضغط أكثر مما تعكس مواقف رسمية أو قرارات محسومة.

    في المقابل، يرى محللون أن تضخيم مثل هذه الإشارات قد يساهم في تعميق الأزمة بدل تفكيكها، مؤكدين أن مستقبل وليد الركراكي سيُحسم بناءً على تقييم تقني شامل من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وليس على تفاعلات منصات التواصل الاجتماعي.

    ويبقى السؤال المطروح: هل ما حدث مؤشر على بداية تصدّع داخلي قد يعجّل بنهاية مرحلة الركراكي، أم أنه مجرد قلق عابر في فترة ما بعد الإخفاق؟

    الجواب، كما يرى كثيرون، لن تقدّمه “الإنستغرام” أو “إكس”، بل القرارات الرسمية المقبلة وما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة داخل دواليب الكرة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رهانات أخرى بعد “الكان”

    تنظيم الإقصائيات النهائية لكأس أمم إفريقيا لم يكن هو الهدف وهو نهاية المطاف، ولكن جزء من مسار طويل لا ينتهي عند حدود هذا المنجز التاريخي، مما يقتضي المرور إلى المستوى الثاني من العمل بدأ الاستمرار في اجترار الماضي.
    تجاوز صدمة عدم الفوز بكأس إفريقيا للأمم، التي انتظرناها لخمسين سنة، ضروري للغاية، لكن الأهم تجاوز مرحلة الفرحة التي انتابت المغاربة قاطبة، والناتجة ليس فقط عن النتائج التي حققها المنتخب المغربي ولكن فرحة احتضان تظاهرة قارية بمستوى عالمي، التي جعلت المغاربة يفتخرون ببلادهم وبما حققته من تقدم وإنجازات.
    لا يمكن أن نقف عند لحظة لا نتجاوزها إلى التي تليها وإلا تعرضنا للجمود، فنحن أمامنا أمور كثيرة ينبغي إنجازها، وعلى رأسها تنتظرنا المشاركة في كأس العالم 2026 كما ينتظرنا تنظيم كأس العالم 2030، وهي كلها استحقاقات تتطلب مزيدا من العناية بالنتائج والمكتسبات وتثمينها بدل تركها للتلف والضياع.
    قبل تنظيم كأس إفريقيا للأمم شمّر المغرب عن ساعد الجد وأنجز عشرات المنشآت في ظرف وجيز، وهي منشآت صرفت عليها ملايير الدراهم، ولا يمكن إلا أن يتم التفكير في استعمالها الدائم، حتى لا تكون عالة على الميزانية العامة.
    قد يبدو هذا الكلام مثاليا، لكن كل هدف تم التفكير فيه ووضعه قيد النقاش يمكن تحقيقه، بعد أن تشترك إرادات الخير في وضع الخطط القوية له، وأن تقوم بتنزيل تلك الخطط على أرض الواقع، والنماذج العالمية موجودة، ويمكن الاستفادة من تجارب الآخرين في استثمار المنشآت الرياضية في الأنشطة المدرة للدخل حتى لا تصبح هذه المنشآت مجرد عالة تستنزف الميزانية العامة في انتظار تظاهرات دولية أخرى وهي ليست كثيرة وقد تكون متباعدة زمنيا.
    بعد التفكير في المنشآت وما يمكن أن تكون عليه خلال الفترات الفاصلة بين التظاهرات الدولية، ينبغي التفكير في المشروع الكروي، الذي استفاد كثيرا من الأكاديميات وخصوصا أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، لكن يبقى هناك خلل في مكان ما يظهر دائما، فلو تم مثلا حسم مباراة المنتخب المغربي مع نظيره السينغالي في البداية ما تم الوصول إلى لحظة التشنجات التي تمت تسويتها بترتيبات عالية الدقة تفاديا لما من شأنه أن يعكر صفو النجاحات طوال شهر كامل.
    يتوفر المغرب على لاعبين من المراتب الأولى عالميا، ويتوفر على خبرات كبيرة في مجال كرة القدم، وراكم إنجازات مسطرة في التاريخ الكروي العالمي، لكن سؤال المنتخب وتركيبته وخططه تبقى مطروحة؟
    وبعد هذا وذاك ينبغي التفكير في كيفية استثمار هذه المنجزات في تسويق صورة جيدة للمغرب، صورة لا تنسينا ضرورة الاهتمام والعناية بالداخل، وأن يكون المغرب على نفس السرعة، فنحن متقدمون في مجال كرة القدم ومتقدمون في التنظيم والتأمين مما لا يعفينا من التقدم في باقي المجالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «الكان» وفتنة السوشل ميديا!

    يوميا يتم إنشاء الآلاف من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي. الهدف كما تحمل اسم هذه المنصات هو التواصل. وهذه العملية تفترض أن يتم هذا التواصل عن طريق معلومات وبيانات على شكل منشورات كتابية أو صوتية أو صور أو فيديوهات.

    يوميا يتم إنتاج الملايين من المحتويات من طرف أشخاص وأفراد ومواطنين ومؤسسات ومنظمات حكومية وغير حكومية.

    يتم استهلاك هذه المعلومات في العالم الافتراضي وإعادة إنتاجها بشكل متواتر وعلى مدار ساعات اليوم، ويتم تقاسمها بين الأفراد والمجموعات ومختلف الهيئات، بهدف المعرفة أو التأثير.

    في نموذج مماثل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العقوبات المحتملة تلاحق السنغال بعد أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا بالرباط

    أثارت الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا، الذي جمع بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي يوم 18 يناير 2026 بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط الكروية والقانونية، خاصة بعد الوقائع غير الرياضية التي طبعت الدقائق الأخيرة من المباراة.

    وعرفت المواجهة لحظات توتر كبيرة خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، عقب احتساب حكم المباراة ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد “VAR”، وهو قرار تحكيمي نهائي وفق القوانين المعتمدة. هذا القرار قوبل باحتجاج قوي من لاعبي المنتخب السنغالي وأفراد طاقمه التقني، حيث غادر عدد منهم أرضية الملعب، ما تسبب في توقف اللقاء لما يقارب ست عشرة دقيقة قبل استئنافه من جديد.

    وخلال فترة التوقف، تم تسجيل دخول أشخاص غير مخول لهم إلى أرضية الميدان، لا ينتمون إلى الطاقم الرسمي، في خرق واضح للوائح التنظيم والانضباط المعمول بها في المنافسات القارية. كما شهد محيط الملعب ومدرجاته أعمال شغب من طرف بعض الجماهير، تمثلت في محاولات اقتحام أرضية الملعب، والاعتداء على عناصر الأمن وأفراد التنظيم، إضافة إلى إلحاق خسائر مادية بالمرافق والتجهيزات.

    وعلى المستوى القانوني، فإن غياب إعلان رسمي عن انسحاب الفريق لا يعفي من المتابعة التأديبية، إذ تخول القوانين التأديبية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم للجان المختصة صلاحية النظر في جميع الأفعال المخالفة، سواء تم تدوينها من طرف الحكم أم تم توثيقها عبر التقارير الرسمية والتسجيلات السمعية البصرية. كما أن التوقف المطول ورفض مواصلة اللعب بشكل مؤقت يُصنف ضمن حالات الرفض غير المشروع لاستكمال المباراة.

    وتتحمل الجامعة السنغالية لكرة القدم المسؤولية التأديبية الكاملة عن تصرفات لاعبيها وأطرها التقنية وجماهيرها، وفق مبدأ المسؤولية الموضوعية، ما يفتح الباب أمام فرض غرامات مالية وعقوبات انضباطية قد تشمل عقوبات فردية، أو اللعب دون جمهور، أو غرامات إضافية في حال ثبوت سوء السلوك الجماعي.

    وتشير المعطيات المتداولة إلى وجود عدة سيناريوهات محتملة لمعالجة هذه القضية، أبرزها الاكتفاء بعقوبات مالية وتأديبية دون المساس بنتيجة المباراة، أو توصيف ما حدث كرفض غير مشروع لمواصلة اللعب مع تشديد العقوبات، فيما يبقى خيار اعتبار الواقعة انسحابًا رسميًا ضعيفًا لعدم استكمال الشروط القانونية المرتبطة به.

    وفي انتظار القرار النهائي، تبقى الكلمة الأخيرة للهيئات التأديبية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مع إمكانية اللجوء إلى مساطر الاستئناف القانونية، في قضية قد تشكل سابقة بارزة في تاريخ البطولة القارية وتعيد التأكيد على ضرورة احترام قرارات التحكيم وضمان نزاهة المنافسات الرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره