Étiquette : الكربون

  • البرلمان الأوروبي يقر حظر سيارات الوقود ابتداء من 2035

    زنقة20ا الرباط

    صوت أعضاء البرلمان الأوروبي لصالح مشروع القانون الذي يحظر بموجبه بيع السيارات العاملة بالبنزين والديزل المصدرة لانبعاثات الكربون بحلول 2035.

    ووفق مؤيدي القرار، سيُتاح لمصنعي السيارات الأوروبيين جدول زمني واضح ينتقلون بموجبه إلى إنتاج السيارات الكهربائية النظيفة.

    وكانت دول الاتحاد الأوروبي وافقت على التشريع وستحوله الآن رسميا إلى قانون رغم معارضة النواب المحافظين الذي يمثلون أكبر كتلة في البرلمان.

    من جهتهم كان مؤيدو القرار قد دافعوا عنه بالقول إنه سيقدم لمصنعي السيارات الأوروبيين جدولا زمنيا واضحا ينتقلون بموجبه إلى إنتاج السيارات الكهربائية غير المصدرة للانبعاثات. وذلك بدوره سيدعم خطة الاتحاد الأوروبي الطموحة الهادفة للتوصل إلى “الحياد المناخي” في الاقتصاد بحلول 2050 مع صافي صفر انبعاثات مسببة للاحتباس الحراري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخراز: المغرب يتصدر ترتيب مؤشر “أفيكس” العربي لطاقة المستقبل بفضل سياسته الطاقوية

    قال المدير التنفيذي للمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، جواد الخراز، إن المغرب يعد بلدا رائدا في محيطه العربي والإفريقي في مجال الاستثمار في قطاع الطاقات المتجددة.

    وأكد الخراز، يوم أمس الثلاثاء بالقاهرة، أن خلال ورشة عمل حول “الابتكار من أجل الطاقة المستدامة في العالم العربي وكفاءة الطاقة والتنقل الكهربائي”، تنظمها على مدى يومين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (إدارة الطاقة)، أن المغرب رائد في محيطه العربي والإفريقي في مجال الاستثمار في قطاع الطاقات المتجددة سواء على مستوى حكامة القطاع والإطار التشريعي أو على مستوى تشجيع وخلق آليات تمويل تحفز استثمارات القطاع الخاص والمؤسسات المانحة.

    وأضاف الخراز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ولوج المغرب إلى عالم الطاقات المتجددة انعكس إيجابا على المشاريع التي أطلقتها المملكة وخاصة محطة “نور” لتوليد الطاقة الشمسية المركزة بمدينة ورزازات، مشيرا إلى أنه من حيث كفاءة الطاقة فقد بذلت الوكالة الوطنية لتنمية الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة جهودا جبارة في هذا المجال.

    وبعدما اعتبر أن هناك مجالا كبيرا لتحسين كفاءة الطاقة بالمغرب بالقطاعات الاقتصادية المختلفة، أبرز الخراز أن المغرب بفضل سياسته الطاقوية يحتل المراكز الأولى حسب مؤشر “أفيكس” العربي لطاقة المستقبل وهو المؤشر المخصص لرصد وتحليل القدرة التنافسية للطاقة المستدامة في المنطقة العربية.

    وسجل مدير المركز أن “المغرب يسير في الطريق الصحيح وأنه يتعين عليه مضاعفة الجهود والسير بخطى حثيثة لتحقيق الغايات المنشودة، خصوصا وأن العالم يتجه في المرحلة الراهنة نحو الاقتصاد الأخضر والذي انخرط فيه المغرب أيضا من خلال الاستراتيجية الوطنية للهيدروجين الأخضر وكذا من خلال الاستثمارات التي أعلن عنها المكتب الشريف للفوسفاط بقيمة 13 مليار دولار لإنتاج مليون طن من الأمونيا الخضراء بداية من 2027 والذي يعد مشروعا جد مهم”.

    وفي سياق آخر، قال الخراز إن المركز حرص باعتباره الذراع الفني لجامعة الدول العربية في مجال الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة على تعزيز التعاون مع الجامعة العربية وجهات اقليمية وجهات مانحة؛ حيث يقوم حاليا بمشاريع التحول نحو اقتصاد الهيدروجين الاخضر ؛ مع الحرص على استخدام التكنولوجيا الحديثة في مجال الطاقة المتجددة.

    وأضاف أنه سيتم خلال الورشة اطلاع المشاركين من الدول العربية والبنك الدولي والهيئة الدولية للطاقة على أحدث التقنيات الموجودة لتحسين كفاءة الطاقة ؛ مشيرا الى أن هذه الورشة تأتي فى اطار تعزيز الاهتمام بكفاءة الطاقة كعنصر مهم في الانتقال الطاقي لتحقيق أهداف تحييد الكربون بحلول عام 2050.

    ويشارك في الورشة مجموعة من الخبراء العاملين في مجالي الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة من مختلف الدول العربية والجهات والمنظمات الإقليمية والدولية.

    ويعتبر المركز الاقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة منظمة إقليمية مستقلة غير هادفة للربح ترمي إلى تفعيل وزيادة الاستفادة من ممارسات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في المنطقة العربية. ويسعى فريق المركز بالتعاون مع الحكومات الإقليمية والمنظمات العالمية لبدء حوارات سياسات الطاقة النظيفة واستراتيجياتها وتقنياتها وتطوير قدراتها لزيادة حصة الدول العربية من طاقة الغد.

    ويضم المركز 17 دولة عربية،فى عضويته؛ من ضمنها المغرب ويسعى المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة إلى ريادة المبادرات والخبرة الفنية في مجالي الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في كل الدول العربية استنادا إلى خمسة جوانب إستراتيجية أساسية تتعلق بالحقائق والأرقام والسياسات والموارد البشرية والمؤسسات ومصادر التمويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطلب العالمي على النفط تجاوز في نهاية 2022 مستوى ما قبل الجائحة

    تعافى الطلب العالمي على النفط وتجاوز مستويات ما قبل الجائحة نهاية العام 2022، وفقا للأرقام التي نشرتها منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، الثلاثاء، وتتوقع نموا أكبر للطلب في العام 2023 بفضل الصين.

    مع تسارع التغير المناخي، لم يتراجع استهلاك الوقود الأحفوري المسؤول عن احترار المناخ، بل على عكس ذلك، تجاوز الطلب العالمي على النفط في الربع الأخير من العام 2022 عتبة 100 مليون برميل يوميا ليصل إلى 101,17 مليون برميل يوميا، وفق تقدير الكارتل. وهذا الرقم أعلى من متوسط الطلب الذي قدرته أوبك لعام 2019 وبلغ 99,76 مليون برميل يوميا.

    وقدرت مجموعة “ريستاد” المتخصصة الأسبوع الماضي أن انبعاثات الكربون المرتبطة بالوقود الأحفوري (النفط والغاز والفحم) ستواصل ارتفاعها حتى العام 2025 تقريبا، قبل أن تبدأ في الانخفاض.

    انهار الطلب على النفط خلال الجائحة إلى 90,98 مليون برميل في اليوم عام 2020، قبل أن يرتفع إلى 97,01 مليون برميل في اليوم عام 2021 ثم إلى 99,55 مليون برميل في اليوم عام 2022، مدعوما العام الماضي “بنشاط اقتصادي قوي في دول منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي وغيرها من البلدان غير الأعضاء في المنظمة، باستثناء الصين”.

    بالنسبة إلى العام الحالي، عدلت أوبك توقعاتها بشكل طفيف إلى ارتفاع وتعتمد الآن على نمو على أساس سنوي بـ 2,32 مليون برميل يوميا إلى 101,87 مليون برميل في اليوم.

    وسيأتي معظم النمو من البلدان غير الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، حيث يتوقع أن يزداد الطلب على النفط بمقدار مليوني برميل في اليوم و”يتجاوز مستويات ما قبل الجائحة للعام الثاني على التوالي” مدفوعا بنمو الطلب في الصين وآسيا والشرق الأوسط بحسب أوبك.

    في الصين “انخفضت الحاجات النفطية السنوية العام الماضي”، كما أوضح التكتل لكن “إنهاء سياسة صفر كوفيد في ديسمبر يفترض أن يعزز الطلب على النفط في العام 2023”.

    في البلدان المتقدمة في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، يفترض أن يتباطأ نمو الطلب، مع زيادة تبلغ حوالى 0,4 مليون برميل في اليوم عام 2023 (بعد ارتفاع 1,3 مليون برميل يوميا عام 2022) وسنكون “أقل بقليل من مستويات ما قبل الجائحة بالأحجام المطلقة” وفق أوبك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب بلد رائد في محيطه العربي والإفريقي في الاستثمار والطاقات المتجددة

    أكد المدير التنفيذي للمركز الاقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، جواد الخراز، اليوم الأربعاء بالقاهرة، أن المغرب يعد بلدا رائدا في محيطه العربي والإفريقي في مجال الاستثمار في قطاع الطاقات المتجددة.

    وأوضح السيد الخراز خلال ورشة عمل حول “الابتكار من أجل الطاقة المستدامة في العالم العربي وكفاءة الطاقة والتنقل الكهربائي”، تنظمها على مدى يومين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (إدارة الطاقة)، أن المغرب رائد في محيطه العربي والافريقي في مجال الاستثمار في قطاع الطاقات المتجددة سواء على مستوى حكامة القطاع والاطار التشريعي أو على مستوى تشجيع وخلق آليات تمويل تحفز استثمارات القطاع الخاص والمؤسسات المانحة.

    وأضاف السيد الخراز ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أن ولوج المغرب الى عالم الطاقات المتجددة انعكس ايجابا على المشاريع التي أطلقتها المملكة وخاصة محطة “نور” لتوليد الطاقة الشمسية المركزة بمدينة ورزازات، مشيرا الى أنه من حيث كفاءة الطاقة فقد بذلت الوكالة الوطنية لتنمية الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة جهودا جبارة في هذا المجال .

    وبعد أن اعتبر أن هناك مجالا كبيرا لتحسين كفاءة الطاقة بالمغرب بالقطاعات الاقتصادية المختلفة، أبرز السيد الخراز أن المغرب بفضل سياسته الطاقوية يحتل المراكز الاولى حسب مؤشر “أفيكس” العربي لطاقة المستقبل وهو المؤشر المخصص لرصد وتحليل القدرة التنافسية للطاقة المستدامة في المنطقة العربية.

    وسجل مدير المركز في هذا الاطار، أن “المغرب يسير في الطريق الصحيح وأنه يتعين عليه مضاعفة الجهود والسير بخطى حثيثة لتحقيق الغايات المنشودة ، خصوصا وأن العالم يتجه في المرحلة الراهنة نحو الاقتصاد الأخضر والذي انخرط فيه المغرب أيضا من خلال الاستراتيجية الوطنية للهيدروجين الاخضر وكذا من خلال الاستثمارات التي أعلن عنها المكتب الشريف للفوسفاط بقيمة 13 مليار دولار لانتاج مليون طن من الأمونيا الخضراء بداية من 2027 والذي يعد مشروعا جد مهم”.

    من جهة أخرى، قال السيد الخراز إن المركز حرص باعتباره الذراع الفني لجامعة الدول العربية في مجال الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة على تعزيز التعاون مع الجامعة العربية وجهات اقليمية وجهات مانحة ؛ حيث يقوم حاليا بمشاريع التحول نحو اقتصاد الهيدروجين الاخضر ؛ مع الحرص على استخدام التكنولوجيا الحديثة في مجال الطاقة المتجددة.

    وأضاف أنه سيتم خلال الورشة اطلاع المشاركين من الدول العربية والبنك الدولي والهيئة الدولية للطاقة على أحدث التقنيات الموجودة لتحسين كفاءة الطاقة ؛ مشيرا الى أن هذه الورشة تأتي فى اطار تعزيز الاهتمام بكفاءة الطاقة كعنصر مهم في الانتقال الطاقي لتحقيق أهداف تحييد الكربون بحلول عام 2050.

    ويشارك في الورشة مجموعة من الخبراء العاملين في مجالي الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة من مختلف الدول العربية والجهات والمنظمات الإقليمية والدولية.

    ويعتبر المركز الاقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة منظمة إقليمية مستقلة غير هادفة للربح ترمي إلى تفعيل وزيادة الاستفادة من ممارسات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في المنطقة العربية. ويسعى فريق المركز بالتعاون مع الحكومات الإقليمية والمنظمات العالمية لبدء حوارات سياسات الطاقة النظيفة واستراتيجياتها .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطعمة الثمانية الخارقة المعززة للخصوبة عند الرجال والنساء

    يمكن أن يؤدي تناول نظام غذائي مليء بالفواكه والخضروات الغنية بالمغذيات إلى تعزيز الصحة الإنجابية للشخص – والخصوبة.

    وتعد الأطعمة الخارقة مثل السلمون والأفوكادو غنية بالفيتامينات والمعادن الأساسية لصحة الحيوانات المنوية وإنتاج البويضات.

    وفي الوقت نفسه، غالبا ما تحتوي الأطعمة التي يتم تجاهلها مثل بذور اليقطين والمكسرات البرازيلية على أحماض دهنية تساعد في تنظيم هرمونات الشخص وتساعد على نمو المبايض.

    السبانخ واللفت

    يعتبر زوج الخضار هذا من أهم مصادر الحديد وحمض الفوليك وفيتامين سي ومفيد لخصوبة المرأة.

    ووجدت دراسة أجراها باحثون في جامعة هارفارد عام 2006 أن النساء اللواتي عززن تناولهن اليومي من الحديد باستخدام المكملات كن أقل عرضة للإصابة بالعقم.

    وهذا بسبب الدور الذي يلعبه الحديد في الإباضة. فالنساء اللواتي لا يحصلن على ما يكفي من الحديد أكثر عرضة للإصابة بانقطاع الإباضة، ونقص الإباضة، وضعف صحة البويضات، ما يجعل الحمل بنسبة تصل إلى 60% أكثر صعوبة مقارنة بالنساء ذوات مستويات الحديد الطبيعية.

    وأنشأ فريق بحثي آخر بجامعة هارفارد رابطا بين حمض الفوليك وخصوبة الإناث في عام 2014.

    وفي دراسة أجريت على 232 امرأة، وجدوا أن النساء اللائي تناولن مستويات عالية من حمض الفوليك كن أكثر عرضة للحمل وأكثر عرضة للولادة الناجحة.

    ويعتبر حمض الفوليك مفيدا لصحة مبيض المرأة وجهازها التناسلي العام، ما يزيد من فرصة إجراء حمل صحي.

    ويعد فيتامين سي مهما أيضا عند النساء لأنه يمكن أن يساعد في تنظيم الدورة الشهرية، ورفع مستويات هرمون الاستروجين مع خفض مستويات البروجسترون.

    ويمكن للفيتامين أيضا إصلاح الأضرار التي لحقت بالجهاز التناسلي للرجال والنساء، ما يزيد من احتمالات الحمل الصحي.

    بالنسبة للرجال، قد يحسن فيتامين سي جودة الحيوانات المنوية من خلال حمايتها من التلف بواسطة الجذور الحرة.

    جوز برازيلي

    تحتوي المكسرات الجافة الغنية بالبروتين والتي تنمو على الأشجار الأكبر سنا في غابات الأمازون المطيرة على مغذيات يُعتقد أنها تساعد على الخصوبة.

    وهذا بسبب محتوى السيلينيوم الغني بالمكسرات.

    وتحتوي حبة جوز برازيلي واحدة على ما يصل إلى 91 ميكروغراما من السيلينيوم – أو ضعف الكمية اليومية الموصى بها البالغة 55 ميكروغرام يوميا.

    ويعتبر العنصر ضروريا لتكوين الجسم للحمض النووي، ويمكن أن يساعد في تقليل تلف الخلايا والحماية من العدوى.

    وعند النساء، من الضروري تطوير بصيلات في المبايض – أكياس صغيرة مملوءة بالسوائل تحتوي على البويضات. والسيلينيوم هو أيضا أحد مضادات الأكسدة ويمكن أن يساعد في منع تلف البويضات من الجذور الحرة داخل الجسم – وهي جزيئات تتلف الخلايا.

    وفي عام 2014، كتب فريق بحث بولندي: “يلعب السيلينيوم دورا مهما في الأداء غير المضطرب للجهاز التناسلي”.

    وتناولت العديد من الدراسات العلاقة بين تناولها والخصوبة واضطرابات عمليات الإنجاب.

    وقد يؤدي نقص السيلينيوم إلى مضاعفات الحمل والإجهاض وإلحاق الضرر بالجهاز العصبي والمناعة للجنين.

    وثبت أن انخفاض تركيز السيلينيوم في مصل الدم في المرحلة المبكرة من الحمل هو مؤشر على انخفاض الوزن عند الولادة.

    وتمتد فوائده المضادة للأكسدة أيضا إلى الحيوانات المنوية.

    وفي دراسة أجريت عام 2011 على 690 رجلا مصابا بالعقم تم إعطاؤهم مكملات السيلينيوم لمدة 100 يوم، أظهرت النتائج تحسنا بنسبة 52% في حركة الحيوانات المنوية وحجمها وشكلها.

    وعلى الرغم من أن النقص الحقيقي في السيلينيوم نادر نسبيا، إلا أنه يمكن تشخيصه باستخدام فحص الدم أو عن طريق عينات من الشعر والأظافر.

    الدواجن

    في حين أن اللحوم الحمراء وبعض اللحوم المصنعة قد يكون لها دور في خصوبة الرجل، فإن عشاء الدجاج يمكن أن يعزز فرصه في الحمل.

    ويعتبر الدجاج والديك الرومي مصدرا ممتازا للسيلينيوم، وكذلك اللحوم الأخرى.

    ووجدت دراسة أجرتها جامعة هارفارد في عام 2015 أن الرجال الذين تناولوا مستويات عالية من اللحوم الحمراء والمعالجة لديهم خصوبة أقل.

    لكن الرجال الذين كثيرا ما يأكلون الدواجن تزيد احتمالية إنجابهم لطفل بنسبة 13%.

    الطماطم

    أظهرت الأبحاث أن نفس المادة الكيميائية التي تعطي الطماطم لونها الأحمر العميق هي أيضا صحية للحيوانات المنوية للرجل. الليكوبين مركب عضوي يتكون من الكربون والهيدروجين. ويعطي لونا أحمر، ويلون الفواكه مثل الطماطم والجريب فروت.

    كما أنه مفيد أيضا لعدد الحيوانات المنوية لدى الرجل وقد يسمح لها بالتحرك بشكل أسرع عبر الجهاز التناسلي للمرأة.

    وأظهرت دراسة أجريت في عام 2019 أن 44 رجلا يعانون من انخفاض عدد الحيوانات المنوية تم إعطاؤهم مكملات 25 مغم من اللايكوبين لمدة 12 أسبوعا، بينما حصلت المجموعة الضابطة على دواء وهمي.

    وبحلول نهاية الدراسة، كان لدى أولئك الذين حصلوا على اللايكوبين حيوانات منوية أكثر بكثير من أولئك الذين لم يحصلوا على المكمل.

    وبالنسبة للنساء، يمكن أن يمنع اللايكوبين تكوين بطانة الرحم، وهو سبب للعقم في جميع أنحاء العالم.

    وتحدث الحالة عندما تنمو الأنسجة التي من المفترض أن تبطن داخل الرحم في الخارج.

    الأفوكادو

    يأتي الأفوكادو غنيا بحمض الفوليك وفيتامين أ والبوتاسيوم والمغنيسيوم.

    كما هو الحال مع الخضر الورقية، يعزز حمض الفوليك الموجود في الأفوكادو احتمالية حمل المرأة وولادة حية ناجحة.

    وكتب علماء من جامعة ويسكونسن في عام 2011 أن الإناث اللاتي يعانين من نقص فيتامين أ أقل عرضة للحمل.

    ويقولون أيضا إن الفيتامين ضروري لإنتاج الحيوانات المنوية في الجسم ولصحة الأعضاء التناسلية للذكور بشكل عام.

    ويعتبر الأفوكادو أيضا مصدرا ممتازا للبوتاسيوم وغنى بالمغذيات أكثر من الموز – الفاكهة الأكثر ارتباطا بالعنصر الكيميائي.

    ويمكن أن يؤدي نقص البوتاسيوم إلى تكوين أكياس المبيض. وفي حين أن هذه عادة ما تكون غير ضارة، فإنها يمكن أن تؤدي أيضا إلى أورام بطانة الرحم.

    وكان نقص المغنيسيوم شائعا بالعقم عند النساء أيضا، بما في ذلك دراسة أجراها باحثون نمساويون عام 2015، على الرغم من أن الخبراء ليسوا متأكدين من السبب.

    بذور اليقطين

    تأتي غنية بالفيتامينات والمعادن التي تعتبر مهمة للخصوبة، ولكن الأهم من ذلك الزنك. العنصر الكيميائي هو جزء أساسي من نظام غذائي صحي، ويمكن أن يعزز جهاز المناعة والتمثيل الغذائي في الجسم. كما أنه ضروري للخصوبة.

    ويلعب دورا في كيفية انقسام البويضات لدى النساء وإخصابها؛ يمكن لأوجه القصور أن تجعل من الصعب على المرأة أن تحمل.

    كما تم ربطه بزيادة عدد الحيوانات المنوية وجودتها لدى الرجال الذين يحصلون على مستويات عالية منها في وجباتهم الغذائية.

    ويمكن أيضا أن تكون أحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي يمكن العثور عليها أيضا في بذور اليقطين، بمثابة تعزيز كبير للخصوبة.

    ومن المعروف أن الأحماض الدهنية تساعد في تنظيم أنظمة الهرمونات وتساعد المرأة على الحصول على دورة شهرية أكثر اتساقا – ما يجعل الحمل أكثر بساطة.

    البيض

    في حين أن البيض غالبا ما يتم تصويره كمصدر للكوليسترول، إلا أن الأبحاث الحديثة بدأت في إعادته إلى ضوء إيجابي.

    ويتضمن ذلك البحث الذي يُظهر القيمة التي يتمتع بها في زيادة خصوبة الشخص.

    ويعد صفار البيض غني بالحديد والزنك وحمض الفوليك وفيتامين أ – وكلها تساعد في جعل الشخص أكثر خصوبة.

    كما أنها مصادر للبروتين الخالي من الدهون، والتي لها صلات وثيقة لتحسين الخصوبة.

    سمك السالمون

    يمكن للأطعمة الفائقة الشعبية الموجودة في السوشي أن تعزز الخصوبة أيضا. سمك السلمون غني بالأحماض الدهنية والسيلينيوم وفيتامين (د)، وكلها رائعة للأشخاص الذين يأملون في إنجاب طفل.

    ويلعب فيتامين (د) دورا مثيرا للاهتمام في الخصوبة لكل من الرجال والنساء.

    ويمكن أن تساعد العناصر الغذائية الأكثر ارتباطا بأشعة الشمس المرأة على إنتاج المزيد من البويضات، ما يزيد من فرصتها في الحمل.

    كما تم ربطه بحركة الحيوانات المنوية، وهي قدرة الحيوانات المنوية على التنقل في الجهاز التناسلي للمرأة وإيجاد البويضات.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة نجاح عنوانها النواصر.. المغرب يطمح إلى بلوغ مراتب متقدمة في صناعة الطيران

    بعد سنة 2022 الحافلة بالنجاح، يُرتقب أن تكون سنة 2023 واعدة أكثر لصناعة الطيران الوطنية، بل سيعمل المصنعون على وضع أسس المرحلة الثانية من مراحل القطاع الذي ينمو بوتيرة سريعة جدا.

    وقد شيد المغرب خلال المرحلة الأولى، التي انطلقت منذ تولى الملك محمد السادس العرش، منصة من الطراز العالمي في وقت كان فيه الطيران – ولا يزال – حكرا على القوى الاقتصادية الكبرى. حلم عظيم كرس له المغرب كافة الوسائل لتحقيقه.

    وبعد عشرين سنة، لم تعد المنصة المغربية لصناعة الطيران بحاجة إلى تقديم نفسها حيث أضحى القطب التكنولوجي بالنواصر قبلة لكبريات الشركات الصناعية العالمية من أجل تحقيق نمو أفضل. نجاح باهر لدرجة أصبح فيها المغرب المصدر الرئيسي لإمدادات الطيران وقطع الغيار وأجزاء الطائرات على صعيد القارة الأفريقية.

    سنة 2022 بالأرقام

    يضم قطاع الطيران اليوم ما مجموعه 142 مقاولة في تطور مستمر، مما يوفر ما يناهز 20 ألف منصب شغل عالي الكفاءة ورقم معاملات يبلغ ملياري دولار. وبمعدل تكامل محلي يفوق 40 في المائة، تشهد المنصة المغربية نموا من حيث السعة وتساهم على نحو هائل في تنمية التجارة الخارجية.

    وفي سنة 2022، بلغت صادرات هذا القطاع العالمي، الأكثر تشددا في شروط الجودة والتكوين وثقة مانحي طلبات العروض، ما مجموعه 21,27 مليار درهم، مقابل 15,83 مليار درهم خلال سنة 2021، بنمو بنسبة 34,4 في المائة، مما يجعل من صناعة الطيران إحدى الصناعات التي تعرف أقوى نمو من حيث الصادرات.

    وفي التفاصيل، بلغت صادرات القطع المُجمعة 14,48 مليار درهم برسم سنة 2022، مقابل 10,66 مليار درهم على أساس سنوي (زائد 35,8 في المائة). في حين بلغت مبيعات نظام ربط الأسلاك الكهربائية (EWIS) 6,69 مليار درهم خلال السنة الماضية، مقابل 5,08 مليار درهم برسم سنة 2021.

    قصة نجاح عنوانها النواصر

    لم تكن لتكون قصة نجاح صناعة الطيران الوطنية ممكنة دون الرؤية الاستباقية والمتبصرة لصاحب الجلالة. ففي مرحلة مبكرة جدا، اختار المغرب وضع اقتصاده على مسار المهن العالمية ذات القيمة المضافة العالية على غرار السيارات والأوفشورينغ (ترحيل الخدمات).

    لم يمض وقت طويل حتى احتشد الصناعيون والشركات العالمية الكبرى، مقتنعين ببراغماتية مغرب جديد ورغبته الحازمة في التحديث . هذا هو حال كل من “سافران” (Safran) و”بوينغ” (Boeing) و”إيرباص” (Airbus) و”بومباردييه” (Bombardier) و”سابكا” (Sabca)، على سبيل المثال لا الحصر ، بصفتهم “الفاعلين الكبار” الذين اختاروا المغرب مقتنعين بالفرص التي تتيحها البلاد للمستثمرين.

    ومن أجل تلبية طموحاتها المتمثلة في التسريع الصناعي والانفتاح على العالم، عملت المملكة على بناء منظومة متكاملة ودينامية حقا بإقليم النواصر، وذلك بالقرب من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء.

    وتعود البدايات إلى سنة 1999 حينما أقدمت الخطوط الملكية المغربية ومجموعة “سافران” على إنشاء مشروع مشترك لصيانة وإصلاح المحركات “سافران المغرب لخدمات محركات الطائرات”، والذي عزز من قدرة المغرب على تطوير المعرفة في هذا المجال وبناء كوادر فنية مؤهلة علميا ومهنيا ومعتمدة من جهات مختصة.

    ومثل التوقيع على إنشاء المنطقة الصناعية الحرة “ميدبارك” في سنة 2001، الانطلاقة الفعلية لتجمع الطيران بالنواصر. وبدأ حينها الموقع بتقديم جملة من المزايا التنافسية للشركات المصدرة، وذلك من حيث الاستثمار والخدمات اللوجستية والضرائب والجمارك واليد العاملة.

    وفي سنة 2006، اُحدثت مجموعة الصناعات المغربية للطيران والفضاء (GIMAS) بهدف توحيد مصالح الصناعيين وتمثيلها والدفاع عنها. كما اضطلعت المجموعة بمهمة بلورة الاستراتيجيات الرئيسية في إطار مخطط التسريع الصناعي الذي يروم تطوير منظومة الطيران الحالية وبزوغ مهن جديدة.

    يضم قطب الطيران اليوم قرابة 140 شركة تعمل تشتغل في مختلف مهن سلسلة قيمة صناعة الطيران. وباعتباره منخرطا بشكل كبير في أنشطة التجميع والصيانة والإصلاح والكابلات، عمل المغرب على جذب أنظمة جديدة للقاطرات ذات قيمة مضافة عالية مثل الدفع والتركيب.

    وبالموازة مع ذلك، يعمل المصنعون على رفع تحدي الانضمام إلى مخططات جديدة أكثر تقنية يعهد بها إليهم مانحو طلبات العروض، إلى جانب تطوير مهن جديدة أكثر تعقيدا في مجالات الفضاء والدفاع والأمن وإلكترونيات الطيران والمقصورات الداخلية والخدمات.

    ومن أجل مواكبة نمو القطاع والنشاط المستدام للفاعلين فيه ، أحدث القطب التكنولوجي بالنواصر معهد مهن الطيران (IMA) الذي جاء بهدف تلبية احتياجات الصناعيين من الموارد البشرية ذات مؤهلات عالية .

    يواصل المجمع منذ سنة 2011 لعب دور طليعي في جاذبية صناعة الطيران المغربية وتطويرها من خلال تقديم التكوينات التي تتماشى مع احتياجات الشركات.

    2023.. سنة التجديد

    قطعت صناعة الطيران المغربية، اعتمادا على خبرتها وحزم الفاعلين بها، شوطا طويلا وتتهيأ اليوم لدخول منعطف جديد في تاريخها.

    وهو ما صرح به حميد بن إبراهيم الأندلسي، أحد المساهمين في بروز القطاع، لوكالة المغرب العربي للأنباء، حيث توقع أن تعرف سنة 2023 انضمام فاعلين جدد وتوطين مهن جديدة .

    وبحسب الرئيس الفخري للمجموعة الصناعية المغربية للطيران (GIMAS) ورئيس التجمع الصناعي “ميدبارك” ومعهد مهن الطيران (IMA)، فإن كافة الفاعلين معبأون للانتقال إلى ما يمكن أن نطلق عليه اسم المرحلة الثانية من الطيران. وأوضح قائلا: “إننا نعمل اليوم بوفاق تام وبصورة مشتركة مع مختلف الوزارات المعنية من أجل الانتقال للسرعة القصوى وتطوير منظومات جديدة”.

    فالأهداف جلية وواضحة بالنسبة لشخص كان شاهدا على بزوغ قطاع الطيران في المغرب . كما ان الصناعة الوطنية ، وبعد نضجها، مطالبة بمواصلة تعزيز مكانتها ضمن مشهد الطيران العالمي من خلال جذب فاعلين رئيسيين جدد، بمن فيهم الأمريكيون والكنديون والإنجليز والألمان.

    وأشار بن إبراهيم الأندلسي إلى أن تنويع الشركاء سيسمح بتطوير أنشطة جديدة ذات قيمة مضافة عالية، كما أنه سيساهم في استقطاب صناعات الطيران ذات الصلة مثلا بالدفاع والأمن.

    وأورد أن التنمية المستدامة لن تتم بمعزل عن هذه الاستراتيجية الجديدة التي تولي أهمية كبيرة لإزالة الكربون عن الصناعة وتعزيز مكاسب إدماج المرأة في الشغل ودعم رأس المال البشري.

    وفضلا عن الرغبة المعلنة “في المضي قدما بشكل أسرع وأقوى”، فإن صناعة الطيران المغربية لا تفتقر إلى العزيمة وتطمح أن تصير “أكثر تكاملا ونظافة وشمولا” خلال السنوات القادمة.

    وخلص إلى أن “المغرب يشكل بلا أدنى شك قاعدة تنافسية أساسية ورئيسية وذات قيمة مضافة عالية في مجال الطيران […] كما أن جميع العوامل المواتية مجتمعة اليوم وأكثر من أي وقت مضى من أجل تطوير صناعتنا، كما ونوعا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء بمجلس المستشارين يبرز ريادة المغرب في مجال الاستثمار في الطاقات المتجددة ومكافحة التغيرات المناخية

    لقاء بمجلس المستشارين يبرز ريادة المغرب في مجال الاستثمار في الطاقات المتجددة ومكافحة التغيرات المناخية

    الثلاثاء, 7 فبراير, 2023 إلى 23:03

    الرباط -أكد المتدخلون خلال لقاء حول موضوع “العلاقات المغربية الأوروبية آفاق جديدة في مواجهة التحديات المناخية”، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المغرب رائد على مستوى دول الجنوب، فيما يخص الاستثمار في الطاقات المتجددة والحد من انبعاثات ثنائي أوكسيد الكربرون ومكافحة التغيرات المناخية.

    وانكب المشاركون في هذا اللقاء، الذي نظمه الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين، حول موضوع “آلية تعديل الحدود الكربونية وأثرها على الاقتصاد المغربي” على مناقشة آثار تطبيق هذه الآلية على الاقتصاد المغربي، وكيفية اشتغال هذه الأخيرة والإجراءات التي ينبغي اتخاذها لتسريع وثيرة الحد من انبعاثات الكربون.

    وتهدف هذه الآلية التي تندرج في إطار استراتيجية الاتحاد الأوروبي، التي تروم تشجيع الاقتصاد الأخضر بغية الوصول الى الحياد الكربوني، فرض ضريبة على المنتجات التي تخالف المعايير الأوروبية الخاصة بنسب الكربون أثناء التصنيع، والتي تم تحديدها في منتجات الصلب والإسمنت والأسمدة والألومنيوم والكهرباء والهيدروجين.

    وستخضع الآلية بموجب الاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه الدول الأعضاء، إلى فترة اختبار اعتبارا من فاتح أكتوبر 2023، حيث سيتعين خلالها على شركات الاستيراد الإعلان عن التزاماتها بشأن الانبعاثات الكربونية.

    وفي هذا الصدد، أكد رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، في مداخلة بالمناسبة، أن المغرب عمل على تطوير سياسات عمومية خاصة بمكافحة التغيرات المناخية وتعزيز الاستثمارات الخضراء وتطوير خطة مبتكرة لتحقيق الحياد الكربوني في أفق سنة 2050، مبرزا أن هذا الأمر ترجم على أرض الواقع، من خلال مجموعة من البرامج والمشاريع المهيكلة، فعلى مستوى الطاقات البديلة استطاعت المملكة إنجاز أزيد من 50 مشروع بطاقة انتاجية تصل إلى حوالي 4000 ميغاوات، وهناك 60 مشروع آخر قيد التطوير أو التنفيذ حاليا.

    وأوضح السيد ميارة، أن “هذه التوجهات مكنت من إنتاج حوالي 37 في المائة من الانتاج المحلي للطاقة، وهو مؤشر مشجع لتحقيق هدف الانتقال الى 52 في المائة من الطاقة سنة 2030 والوصول الى الهدف الأكبر المتمثل في صفر كربون سنة 2050″، مشيرا الى أن “هذه المبادرات جعلت من المغرب شريكا موثوقا ورائدا إقليميا ودوليا في مجال مكافحة التغيرات المناخية، وهو ما يفسّر المكانة الاستراتيجية للشراكة مع المغرب في المنظومة الأوروبية، والتي ثم تقويتها مؤخرا بإطلاق ” الشراكة الخضراء الأولى حول الطاقة والمناخ والبيئة”.

    من جهتها، أشادت المديرة الاقليمية للبرنامج الإقليمي،حول الأمن الطاقي والتغيرات المناخية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لمؤسسة كونراد أديناور، فيرونيكا ارتل، في مداخلتها، بمجهودات المغرب في مجال مكافحة التغيرات المناخية، مشيرة في هذا السياق أن المملكة تركز جهودها حاليا على تسريع وتيرة العمل في هذا المجال، “لتظل فاعلا اقتصاديا ومصدرا مهما للاتحاد الأوروبي”.

    وقالت السيدة ارتل إن هذا اللقاء “أبرز التحديات على مستوى التمويل والتحسيس، وكذا القطاعات التي يصعب فيها خفض الكربون، منوهة إلى أنه “سيتم الاشتغال حول ورقة ستضم التوصيات التي نطمح أن تساعد صناع القرار السياسي على اتخاذ الملائمات اللازمة، لضمان تسريع وتيرة التخلص من الكربون، وليكون المغرب جاهزا عند تطبيق هذه الآلية”.

    وفي السياق ذاته، أوضح نائب رئيس لجنة الضرائب غير المباشرة غير ضريبة القيمة المضافة، بالمفوضية الأوروبية، دافيد بوبيل، في مداخلة عبر تقنية الفيديو، أن “الاتحاد الأوروبي من خلال هذه الآلية يطمح إلى خفض الانبعاثات الكربون، وإننا على ثقة بأن شركائنا ينخرطون في هذه الدينامية”.

    وأكد السيد بوبيل أن “الهدف هو الوصول الى نظام يستهدف الانبعاثات الكربونية الفردية، ومنظومة تقوم على أساس حجم البصمة الكربونية الموجهة لأوروبا، وخاصة في مجالات الإسمنت الكهرباء والأسمدة والتي سيتم إخضاعها للملائمة الكربونية لمعايير الاتحاد الأوروبي”.

    من جانبه، قال عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، لحسن حداد، إن تطبيق هذه الآلية التي تقتضي منح شهادات للمستوردين الأوروبيين حول الحمولة الكربونية للمنتجات المستوردين، وفي حال ارتفاعها مقارنة مع ما هو مطلوب داخليا في أوروبا سيتم فرض ضرائب على استيرادها “سيكون له تأثير على بعض الصادرات المغربية إلى الاتحاد و على المنظومة التجارية الدولية وهو كذلك مناف لاتفاقية باريس حول المناخ”.

    وأوضح السيد حداد، أن التأثير لن يكون كبيرا ولكن على المغرب الاستعداد لضمان حضوره في السوق الأوروبية والوفاء بالتزاماته، عبر تقليص استعمال الكربون في نسيجه الصناعي والتحول إلى طاقات نظيفة في القطاعات التي يهمها الأمر، مشيرا إلى وجود تكاليف مهمة من أجل تهيئة الوحدات لاستعمال الطاقة المتجددة وكذا عمليات الإشهاد والتتبع والتكوين واستعمال المعايير الأوروبية.

    وأبرز أن الصناعات المغربية التي يشملها هذا الميكانيزم تنتج كميات من الكربون أكبر من نظيراتها في أوروبا وهو ما يتطلب استثمارات أكبر من أجل تقليص هذه الكمية من الغازات الدفيئة أو الاحتباس.

    وفي السياق نفسه، دعا المدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، سعيد مولين، إلى الاستثمار أكثر في مجال مكافحة التغيرات المناخية مبرزا أن المغرب يتوفر على مصادر هائلة للطاقات المتجددة، كما أن التكلفة الانتاجية بالمغرب لهذه الطاقات من بين الأقل على المستوى العالمي.

    وشدد السيد مولين، على ضرورة استحضار البعد والأثر الاقتصاديين لهذا التوجه على المجتمع وذلك علاوة على البعد البيئي الإنساني، مشيرا إلى أن تسريع وتيرة الاستثمار في مجالات الطاقات المتجددة سينتقل بالمغرب من بلد مستورد للطاقة الى بلد مصدر لها وهو ما سيخفف من تكاليف الفاتورة الطاقية وينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يراهن على تعزيز صناعة الطيران لغزو الأسواق العالمية

    بعد سنة 2022 الحافلة بالنجاح، ي رتقب أن تكون سنة 2023 واعدة أكثر لصناعة الطيران الوطنية، بل سيعمل المصنعون على وضع أسس المرحلة الثانية من مراحل القطاع الذي ينمو بوتيرة سريعة جدا.

    وقد شيد المغرب خلال المرحلة الأولى، التي انطلقت منذ تولي صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش، منصة من الطراز العالمي في وقت كان فيه الطيران – ولا يزال – حكرا على القوى الاقتصادية الكبرى. حلم عظيم كرس له المغرب كافة الوسائل لتحقيقه.

    وبعد عشرين سنة، لم تعد المنصة المغربية لصناعة الطيران بحاجة إلى تقديم نفسها حيث أضحى القطب التكنولوجي بالنواصر قبلة لكبريات الشركات الصناعية العالمية من أجل تحقيق نمو أفضل. نجاح باهر لدرجة أصبح فيها المغرب المصدر الرئيسي لإمدادات الطيران وقطع الغيار وأجزاء الطائرات على صعيد القارة الأفريقية.

    سنة 2022 بالأرقام …

    يضم قطاع الطيران اليوم ما مجموعه 142 مقاولة في تطور مستمر، مما يوفر ما يناهز 20 ألف منصب شغل عالي الكفاءة ورقم معاملات يبلغ ملياري دولار. وبمعدل تكامل محلي يفوق 40 في المائة، تشهد المنصة المغربية نموا من حيث السعة وتساهم على نحو هائل في تنمية التجارة الخارجية.

    وفي سنة 2022، بلغت صادرات هذا القطاع العالمي، الأكثر تشددا في شروط الجودة والتكوين وثقة مانحي طلبات العروض، ما مجموعه 21,27 مليار درهم، مقابل 15,83 مليار درهم خلال سنة 2021، بنمو بنسبة 34,4 في المائة، مما يجعل من صناعة الطيران إحدى الصناعات التي تعرف أقوى نمو من حيث الصادرات.

    وفي التفاصيل، بلغت صادرات القطع الم جمعة 14,48 مليار درهم برسم سنة 2022، مقابل 10,66 مليار درهم على أساس سنوي (زائد 35,8 في المائة). في حين بلغت مبيعات نظام ربط الأسلاك الكهربائية (EWIS) 6,69 مليار درهم خلال السنة الماضية، مقابل 5,08 مليار درهم برسم سنة 2021.

    قصة نجاح عنوانها النواصر …

    لم تكن لتكون قصة نجاح صناعة الطيران الوطنية ممكنة دون الرؤية الاستباقية والمتبصرة لصاحب الجلالة. ففي مرحلة مبكرة جدا، اختار المغرب وضع اقتصاده على مسار المهن العالمية ذات القيمة المضافة العالية على غرار السيارات والأوفشورينغ (ترحيل الخدمات).

    لم يمض وقت طويل حتى احتشد الصناعيون والشركات العالمية الكبرى، مقتنعين ببراغماتية مغرب جديد ورغبته الحازمة في التحديث . هذا هو حال كل من “سافران” (Safran) و”بوينغ” (Boeing) و”إيرباص” (Airbus) و”بومباردييه” (Bombardier) و”سابكا” (Sabca)، على سبيل المثال لا الحصر ، بصفتهم “الفاعلين الكبار” الذين اختاروا المغرب مقتنعين بالفرص التي تتيحها البلاد للمستثمرين.

    ومن أجل تلبية طموحاتها المتمثلة في التسريع الصناعي والانفتاح على العالم، عملت المملكة على بناء منظومة متكاملة ودينامية حقا بإقليم النواصر، وذلك بالقرب من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء.

    وتعود البدايات إلى سنة 1999 حينما أقدمت الخطوط الملكية المغربية ومجموعة “سافران” على إنشاء مشروع مشترك لصيانة وإصلاح المحركات “سافران المغرب لخدمات محركات الطائرات”، والذي عزز من قدرة المغرب على تطوير المعرفة في هذا المجال وبناء كوادر فنية مؤهلة علميا ومهنيا ومعتمدة من جهات مختصة.

    ومثل التوقيع على إنشاء المنطقة الصناعية الحرة “ميدبارك” في سنة 2001، الانطلاقة الفعلية لتجمع الطيران بالنواصر. وبدأ حينها الموقع بتقديم جملة من المزايا التنافسية للشركات المصدرة، وذلك من حيث الاستثمار والخدمات اللوجستية والضرائب والجمارك واليد العاملة.

    وفي سنة 2006، ا حدثت مجموعة الصناعات المغربية للطيران والفضاء (GIMAS) بهدف توحيد مصالح الصناعيين وتمثيلها والدفاع عنها. كما اضطلعت المجموعة بمهمة بلورة الاستراتيجيات الرئيسية في إطار مخطط التسريع الصناعي الذي يروم تطوير منظومة الطيران الحالية وبزوغ مهن جديدة.

    يضم قطب الطيران اليوم قرابة 140 شركة تعمل تشتغل في مختلف مهن سلسلة قيمة صناعة الطيران. وباعتباره منخرطا بشكل كبير في أنشطة التجميع والصيانة والإصلاح والكابلات، عمل المغرب على جذب أنظمة جديدة للقاطرات ذات قيمة مضافة عالية مثل الدفع والتركيب.

    وبالموازة مع ذلك، يعمل المصنعون على رفع تحدي الانضمام إلى مخططات جديدة أكثر تقنية يعهد بها إليهم مانحو طلبات العروض، إلى جانب تطوير مهن جديدة أكثر تعقيدا في مجالات الفضاء والدفاع والأمن وإلكترونيات الطيران والمقصورات الداخلية والخدمات.

    ومن أجل مواكبة نمو القطاع والنشاط المستدام للفاعلين فيه ، أحدث القطب التكنولوجي بالنواصر معهد مهن الطيران (IMA) الذي جاء بهدف تلبية احتياجات الصناعيين من الموارد البشرية ذات مؤهلات عالية .

    يواصل المجمع منذ سنة 2011 لعب دور طليعي في جاذبية صناعة الطيران المغربية وتطويرها من خلال تقديم التكوينات التي تتماشى مع احتياجات الشركات.

    2023 ، سنة التجديد …

    قطعت صناعة الطيران المغربية، اعتمادا على خبرتها وحزم الفاعلين بها، شوطا طويلا وتتهيأ اليوم لدخول منعطف جديد في تاريخها.

    وهو ما صرح به حميد بن إبراهيم الأندلسي، أحد المساهمين في بروز القطاع، لوكالة المغرب العربي للأنباء، حيث توقع أن تعرف سنة 2023 انضمام فاعلين جدد وتوطين مهن جديدة .

    وبحسب الرئيس الفخري للمجموعة الصناعية المغربية للطيران (GIMAS) ورئيس التجمع الصناعي “ميدبارك” ومعهد مهن الطيران (IMA)، فإن كافة الفاعلين معبأون للانتقال إلى ما يمكن أن نطلق عليه اسم المرحلة الثانية من الطيران. وأوضح قائلا: “إننا نعمل اليوم بوفاق تام وبصورة مشتركة مع مختلف الوزارات المعنية من أجل الانتقال للسرعة القصوى وتطوير منظومات جديدة”.

    فالأهداف جلية وواضحة بالنسبة لشخص كان شاهدا على بزوغ قطاع الطيران في المغرب . كما ان الصناعة الوطنية ، وبعد نضجها، مطالبة بمواصلة تعزيز مكانتها ضمن مشهد الطيران العالمي من خلال جذب فاعلين رئيسيين جدد، بمن فيهم الأمريكيون والكنديون والإنجليز والألمان.

    وأشار بن إبراهيم الأندلسي إلى أن تنويع الشركاء سيسمح بتطوير أنشطة جديدة ذات قيمة مضافة عالية، كما أنه سيساهم في استقطاب صناعات الطيران ذات الصلة مثلا بالدفاع والأمن.

    وأورد أن التنمية المستدامة لن تتم بمعزل عن هذه الاستراتيجية الجديدة التي تولي أهمية كبيرة لإزالة الكربون عن الصناعة وتعزيز مكاسب إدماج المرأة في الشغل ودعم رأس المال البشري.

    وفضلا عن الرغبة المعلنة “في المضي قدما بشكل أسرع وأقوى”، فإن صناعة الطيران المغربية لا تفتقر إلى العزيمة وتطمح أن تصير “أكثر تكاملا ونظافة وشمولا” خلال السنوات القادمة.

    وخلص إلى أن “المغرب يشكل بلا أدنى شك قاعدة تنافسية أساسية ورئيسية وذات قيمة مضافة عالية في مجال الطيران […] كما أن جميع العوامل المواتية مجتمعة اليوم وأكثر من أي وقت مضى من أجل تطوير صناعتنا، كما ونوعا”.

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يبلغ مراتب متقدمة في صناعة الطيران الذي انطلقت مراحله الأولى منذ تولي جلالة الملك العرش

    بعد سنة 2022 الحافلة بالنجاح، ي رتقب أن تكون سنة 2023 واعدة أكثر لصناعة الطيران الوطنية، بل سيعمل المصنعون على وضع أسس المرحلة الثانية من مراحل القطاع الذي ينمو بوتيرة سريعة جدا.

    وقد شيد المغرب خلال المرحلة الأولى، التي انطلقت منذ تولي صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش، منصة من الطراز العالمي في وقت كان فيه الطيران – ولا يزال – حكرا على القوى الاقتصادية الكبرى. حلم عظيم كرس له المغرب كافة الوسائل لتحقيقه.

    وبعد عشرين سنة، لم تعد المنصة المغربية لصناعة الطيران بحاجة إلى تقديم نفسها حيث أضحى القطب التكنولوجي بالنواصر قبلة لكبريات الشركات الصناعية العالمية من أجل تحقيق نمو أفضل. نجاح باهر لدرجة أصبح فيها المغرب المصدر الرئيسي لإمدادات الطيران وقطع الغيار وأجزاء الطائرات على صعيد القارة الأفريقية.

    سنة 2022 بالأرقام …

    يضم قطاع الطيران اليوم ما مجموعه 142 مقاولة في تطور مستمر، مما يوفر ما يناهز 20 ألف منصب شغل عالي الكفاءة ورقم معاملات يبلغ ملياري دولار. وبمعدل تكامل محلي يفوق 40 في المائة، تشهد المنصة المغربية نموا من حيث السعة وتساهم على نحو هائل في تنمية التجارة الخارجية.

    وفي سنة 2022، بلغت صادرات هذا القطاع العالمي، الأكثر تشددا في شروط الجودة والتكوين وثقة مانحي طلبات العروض، ما مجموعه 21,27 مليار درهم، مقابل 15,83 مليار درهم خلال سنة 2021، بنمو بنسبة 34,4 في المائة، مما يجعل من صناعة الطيران إحدى الصناعات التي تعرف أقوى نمو من حيث الصادرات.

    وفي التفاصيل، بلغت صادرات القطع الم جمعة 14,48 مليار درهم برسم سنة 2022، مقابل 10,66 مليار درهم على أساس سنوي (زائد 35,8 في المائة). في حين بلغت مبيعات نظام ربط الأسلاك الكهربائية (EWIS) 6,69 مليار درهم خلال السنة الماضية، مقابل 5,08 مليار درهم برسم سنة 2021.

    قصة نجاح عنوانها النواصر …

    لم تكن لتكون قصة نجاح صناعة الطيران الوطنية ممكنة دون الرؤية الاستباقية والمتبصرة لصاحب الجلالة. ففي مرحلة مبكرة جدا، اختار المغرب وضع اقتصاده على مسار المهن العالمية ذات القيمة المضافة العالية على غرار السيارات والأوفشورينغ (ترحيل الخدمات).

    لم يمض وقت طويل حتى احتشد الصناعيون والشركات العالمية الكبرى، مقتنعين ببراغماتية مغرب جديد ورغبته الحازمة في التحديث . هذا هو حال كل من “سافران” (Safran) و”بوينغ” (Boeing) و”إيرباص” (Airbus) و”بومباردييه” (Bombardier) و”سابكا” (Sabca)، على سبيل المثال لا الحصر ، بصفتهم “الفاعلين الكبار” الذين اختاروا المغرب مقتنعين بالفرص التي تتيحها البلاد للمستثمرين.

    ومن أجل تلبية طموحاتها المتمثلة في التسريع الصناعي والانفتاح على العالم، عملت المملكة على بناء منظومة متكاملة ودينامية حقا بإقليم النواصر، وذلك بالقرب من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء.

    وتعود البدايات إلى سنة 1999 حينما أقدمت الخطوط الملكية المغربية ومجموعة “سافران” على إنشاء مشروع مشترك لصيانة وإصلاح المحركات “سافران المغرب لخدمات محركات الطائرات”، والذي عزز من قدرة المغرب على تطوير المعرفة في هذا المجال وبناء كوادر فنية مؤهلة علميا ومهنيا ومعتمدة من جهات مختصة.

    ومثل التوقيع على إنشاء المنطقة الصناعية الحرة “ميدبارك” في سنة 2001، الانطلاقة الفعلية لتجمع الطيران بالنواصر. وبدأ حينها الموقع بتقديم جملة من المزايا التنافسية للشركات المصدرة، وذلك من حيث الاستثمار والخدمات اللوجستية والضرائب والجمارك واليد العاملة.

    وفي سنة 2006، ا حدثت مجموعة الصناعات المغربية للطيران والفضاء (GIMAS) بهدف توحيد مصالح الصناعيين وتمثيلها والدفاع عنها. كما اضطلعت المجموعة بمهمة بلورة الاستراتيجيات الرئيسية في إطار مخطط التسريع الصناعي الذي يروم تطوير منظومة الطيران الحالية وبزوغ مهن جديدة.

    يضم قطب الطيران اليوم قرابة 140 شركة تعمل تشتغل في مختلف مهن سلسلة قيمة صناعة الطيران. وباعتباره منخرطا بشكل كبير في أنشطة التجميع والصيانة والإصلاح والكابلات، عمل المغرب على جذب أنظمة جديدة للقاطرات ذات قيمة مضافة عالية مثل الدفع والتركيب.

    وبالموازة مع ذلك، يعمل المصنعون على رفع تحدي الانضمام إلى مخططات جديدة أكثر تقنية يعهد بها إليهم مانحو طلبات العروض، إلى جانب تطوير مهن جديدة أكثر تعقيدا في مجالات الفضاء والدفاع والأمن وإلكترونيات الطيران والمقصورات الداخلية والخدمات.

    ومن أجل مواكبة نمو القطاع والنشاط المستدام للفاعلين فيه ، أحدث القطب التكنولوجي بالنواصر معهد مهن الطيران (IMA) الذي جاء بهدف تلبية احتياجات الصناعيين من الموارد البشرية ذات مؤهلات عالية .

    يواصل المجمع منذ سنة 2011 لعب دور طليعي في جاذبية صناعة الطيران المغربية وتطويرها من خلال تقديم التكوينات التي تتماشى مع احتياجات الشركات.

    2023 ، سنة التجديد …

    قطعت صناعة الطيران المغربية، اعتمادا على خبرتها وحزم الفاعلين بها، شوطا طويلا وتتهيأ اليوم لدخول منعطف جديد في تاريخها.

    وهو ما صرح به حميد بن إبراهيم الأندلسي، أحد المساهمين في بروز القطاع، لوكالة المغرب العربي للأنباء، حيث توقع أن تعرف سنة 2023 انضمام فاعلين جدد وتوطين مهن جديدة .

    وبحسب الرئيس الفخري للمجموعة الصناعية المغربية للطيران (GIMAS) ورئيس التجمع الصناعي “ميدبارك” ومعهد مهن الطيران (IMA)، فإن كافة الفاعلين معبأون للانتقال إلى ما يمكن أن نطلق عليه اسم المرحلة الثانية من الطيران. وأوضح قائلا: “إننا نعمل اليوم بوفاق تام وبصورة مشتركة مع مختلف الوزارات المعنية من أجل الانتقال للسرعة القصوى وتطوير منظومات جديدة”.

    فالأهداف جلية وواضحة بالنسبة لشخص كان شاهدا على بزوغ قطاع الطيران في المغرب . كما ان الصناعة الوطنية ، وبعد نضجها، مطالبة بمواصلة تعزيز مكانتها ضمن مشهد الطيران العالمي من خلال جذب فاعلين رئيسيين جدد، بمن فيهم الأمريكيون والكنديون والإنجليز والألمان.

    وأشار السيد بن إبراهيم الأندلسي إلى أن تنويع الشركاء سيسمح بتطوير أنشطة جديدة ذات قيمة مضافة عالية، كما أنه سيساهم في استقطاب صناعات الطيران ذات الصلة مثلا بالدفاع والأمن.

    وأورد أن التنمية المستدامة لن تتم بمعزل عن هذه الاستراتيجية الجديدة التي تولي أهمية كبيرة لإزالة الكربون عن الصناعة وتعزيز مكاسب إدماج المرأة في الشغل ودعم رأس المال البشري.

    وفضلا عن الرغبة المعلنة “في المضي قدما بشكل أسرع وأقوى”، فإن صناعة الطيران المغربية لا تفتقر إلى العزيمة وتطمح أن تصير “أكثر تكاملا ونظافة وشمولا” خلال السنوات القادمة.

    وخلص إلى أن “المغرب يشكل بلا أدنى شك قاعدة تنافسية أساسية ورئيسية وذات قيمة مضافة عالية في مجال الطيران […] كما أن جميع العوامل المواتية مجتمعة اليوم وأكثر من أي وقت مضى من أجل تطوير صناعتنا، كما ونوعا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. وفاة 5 أفراد من عائلة واحدة يرفع حصيلة قتلى غاز أحادي أكسيد الكربون

    أعلنت الحماية المدنية الجزائرية الأحد وفاة خمسة أفراد من عائلة واحدة في جنوب البلاد تسمّما بغاز أحادي أكسيد الكربون المنبعث من مدفأة، ما يرفع عدد الوفيات جراء مثل هذه الحوادث إلى أكثر من 60 قتيلا منذ مطلع العام.

    وذكرت الحماية المدنية في بيان “تدخلت اسعافاتنا على الساعة 14:00 (13:00 ت غ) ببلدية حاسي الرمل ولاية الاغواط (530 كلم جنوب الجزائر)، من أجل حادث تسمم بغاز احادي اكسيد الكربون المنبعث من المدفأة. خلف الحادث 5 وفيات من عائلة واحدة”.

    وشهد شهر يناير، الذي تميز بتساقط الثلوج وانخفاض درجات الحرارة، وفاة 54 شخصا جراء استنشاق الغاز المميت، بحسب الحماية المدني بينما تم إنقاذ 500 شخص على الأقل.

    ومنذ بداية فبراير توفي تسعة أشخاص، بحسب ما جاء في بيانات الحماية المدنية. وخلال سنة 2022 توفي 103 أشخاص جراء تنشق هذا الغاز.

    وبدأت الحكومة حملة واسعة للتوعية عن مخاطر تسربات غاز أحادي أكسيد الكربون “الذي لا لون ولا رائحة له” كما قررت توزيع مجانا أجهزة إنذار على كل مستخدمي الغاز الطبيعي.

    وأعلنت شركة الكهرباء والغاز الحكومية أنها ستقتني قريبًا 22 مليون جهاز إنذار لتزويد كل البيوت.

    إقرأ الخبر من مصدره