Étiquette : المبادرة

  • للمرة الأولى.. غوتيريش يطلع مجلس الأمن على المبادرة الملكية الأطلسية

    العلم – الرباط

    للمرة الأولى، سلط الأمين العام للأمم المتحدة الضوء في تقريره السنوي حول الصحراء المغربية، على الرؤية الملكية التي تروم جعل الساحل الأطلسي « بوابة للتجارة والتكامل الاقتصادي مع إفريقيا والأمريكتين من خلال تسهيل ولوج بلدان منطقة الساحل إلى المحيط الأطلسي ».
      ومن خلال الإشارة إلى خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء في نونبر 2023، أطلع السيد غوتيريش أعضاء مجلس الأمن على مبادرة المملكة المغربية الرامية إلى تعزيز دور الصحراء المغربية باعتبارها قطبا اقتصاديا إقليميا يساهم في تيسير التجارة بين إفريقيا جنوب الصحراء وباقي مناطق العالم.
      وهكذا، صار بإمكان أعضاء مجلس الأمن أن يطلعوا، بالدليل القاطع، على الجهود الجادة وذات المصداقية التي تبذلها المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل بلورة مقاربة تروم تحقيق التعاون الإقليمي والتنمية التي تمنح حلولا تتجاوز المقاربة الأمنية أو العسكرية المحضة، من خلال تمكين البلدان الإفريقية، لاسيما بلدان منطقة الساحل المعزولة جغرافيا، من الولوج إلى البنيات التحتية الطرقية والمينائية والسككية للمغرب.
      ويشكل تقرير الأمين العام دعما دبلوماسيا قويا سيتيح للهيئة التنفيذية للأمم المتحدة الانكباب على المبادرة الملكية الأطلسية، التي تقوم على التعاون جنوب-جنوب المتضامن مع جيرانها الأفارقة، في أفق الاعتراف بها رسميا وإدراجها ضمن سياسات ومشاريع الأمم المتحدة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يؤكد من نيويورك أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي حل يتطلع للمستقبل

    العلم – الرباط

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أمس الأربعاء بنيويورك، أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمتها المملكة من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، حل يتطلع إلى المستقبل، في حين أن موقف الجزائر يظل حبيس رؤية ماضوية.

    وشدد السيد هلال، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، على أن « المغرب، ومن خلال تقديم هذه المبادرة إلى مجلس الأمن سنة 2007، راهن بشكل جريء على حل تفاوضي غير مفروض. حل شامل وغير جزئي. حل يتطلع إلى المستقبل وليس حبيس رؤية ماضوية ».

    وأشار إلى أن المبادئ والقيم التي تحكم « ميثاق المستقبل » الذي تبنته، مؤخرا، الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، تدعو إلى عالم أكثر سلما، وأكثر إنصافا وأكثر استدامة وتعبر عن التصميم الجماعي ليس فقط على حل النزاعات القائمة، بل أيضا على بناء مجتمعات صلبة وقادرة على العيش بسلام ومواجهة التحديات المستقبلية بشكل جماعي.

    وأبرز السفير أن هذه المبادئ والقيم هي نفسها التي اعتمدتها المملكة المغربية لتسوية النزاع حول صحرائها، على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، معتبرا أن هذه المبادرة « تمثل خيارا استراتيجيا لا رجعة فيه، وهو مكرس اليوم في روح ونص +ميثاق المستقبل+ »، لا سيما مبادئه التالية :

    أولا: الميثاق يذكر بدور الأمم المتحدة في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين

    أكد السفير أن المملكة لا تتصور تسوية لقضية الصحراء المغربية خارج إطار الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها، مذكرا بأن المغرب طالما جدد تأكيد انخراطه الكامل في العملية السياسية التي يشرف عليها بشكل حصري الأمين العام للأمم المتحدة بتيسير من مبعوثه الشخصي.

    وأعرب عن الأسف لكون هذه العملية السياسية تتعرض، منذ ثلاث سنوات، للعرقلة من قبل الجزائر التي ترفض الانخراط فيها مجددا كطرف رئيسي، وذلك رغم النداءات المتكررة من طرف الأمين العام وقرارات مجلس الأمن والجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي.

    ثانيا: الميثاق يكرس متابعة وتنفيذ التدابير الرامية إلى تعزيز السلم والأمن الدوليين

    وأبرز السيد هلال أن المغرب أبان دائما عن حسن النية ودعا إلى حوار صادق وودي مع الجزائر من أجل تسوية هذا النزاع الذي افتعلته من العدم، موضحا أن سياسة اليد الممدودة هاته التي طالما أكد عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تنبع من الرغبة الصادقة لجلالة الملك في خلق بيئة يسودها السلام والأمن والوئام بالمنطقة.

    ومع ذلك، يشير الدبلوماسي المغربي، فإن هذه الدعوات ظلت دون رد، نظرا لتمادي الجزائر في عدائها للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وإذكاء التوتر عبر وكيلها، جماعة « البوليساريو » الانفصالية المسلحة.

    ثالثا: الميثاق يجدد التأكيد على الالتزام بالدبلوماسية الوقائية والحل السلمي للنزاعات وأهمية الحوار بين الدول

    وأبرز السفير أن التزام المغرب في هذا الإطار تجسد فعلا من خلال تقديم المبادرة المغربية للحكم الذاتي سنة 2007، استجابة لنداء مجلس الأمن، موضحا أن المجلس يعتبر هذه المبادرة، في قراراته العشرين الأخيرة، بأنها « جادة وذات مصداقية ».

    من جهة أخرى، أشار إلى أن الجزائر رفضت للأسف، منذ ثلاث سنوات، استعادة مكانتها حول المائدة المستديرة، « ما يقوض مبدأ التسوية السلمية للنزاعات، ويشل العملية السياسية من أجل حل قضية الصحراء المغربية، ويعرقل جهود الأمم المتحدة ويحكم على الساكنة المحتجزة بمخيمات تندوف بالعيش في ظروف غير إنسانية، دون أي آفاق مستقبلية ».

    رابعا: الميثاق يؤكد الالتزام باعتماد مقاربة لتنسيق وتنفيذ سياسات تستجيب لاحتياجات ومصالح الأجيال القادمة

    وأوضح السيد هلال، أمام أعضاء اللجنة، أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي « تقترح حكامة ديمقراطية محلية جوهرية، وذلك بفضل تفويض واسع للسلطات من أجل مشاركة أكبر للساكنة المحلية في اتخاذ القرار السياسي، وهو ما يتوافق مع مبادئ الميثاق الذي يهدف إلى دعم المجتمعات المحلية والعمل على أن تتم ممارسة تدبير الشؤون المحلية من قبل الساكنة المحلية وتلبية احتياجاتها وتطلعاتها ».

    وقال إنه « للأسف، ليس هذا هو الحال في مخيمات تندوف، حيث يتم أخذ السكان المحتجزين كرهائن من قبل مجموعة انفصالية مسلحة، بتواطؤ من الجزائر، ما يحرمهم من العودة إلى وطنهم الأم، المغرب، من أجل المشاركة في الحياة السياسية، والحياة الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الصحراوية ».

    خامسا : الميثاق يدعو إلى مشاركة وتمثيل النساء والشباب في الحياة السياسية والاقتصادية

    وأبرز الدبلوماسي أن النساء والشباب في الصحراء المغربية يضطلعون بدور مركزي في المجتمع ويتمتعون بنسبة عالية من المشاركة السياسية، بما في ذلك تسيير الشؤون المحلية من خلال الهيئات التشريعية والتنفيذية والقضائية. وقد ساهموا في وضع المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وكذا في الموائد المستديرة للعملية السياسية.

    وقال السفير « بالمقابل، فإن إخوانهم وأخواتهم في مخيمات تندوف هم ضحايا سرقة طفولتهم وشبابهم من قبل الجزائر التي تجندهم في الميليشيات المسلحة التابعة لـ +البوليساريو+، في انتهاك للقانون الدولي ومبادئ باريس »، موضحا أن الجزائر استبدلت المدارس ومؤسسات التربية بمعسكرات التدريب والتلقين.

    سادسا: الميثاق يشدد على تعزيز الجهود الرامية لضمان ولوج الجميع إلى العدالة

    وأكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تنص على العديد من آليات العدالة، بهدف إرساء إطار قانوني وقضائي مناسب، لا سيما إحداث محاكم محلية، ما يعزز الولوج المباشر والعادل للعدالة.

    وأضاف السيد هلال « من جهتها، نقلت الجزائر، وفي انتهاك للقانون الدولي، سيادتها، ضمنها صلاحياتها القضائية في مخيمات تندوف إلى +البوليساريو+، مثلما أشارت إلى ذلك اللجنة المعنية بحقوق الإنسان ».

    سابعا: الميثاق يدعم تنفيذ السياسات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية

    وفي هذا الصدد، أوضح السفير أن الحل القائم على المبادرة المغربية للحكم الذاتي « من شأنه تعزيز النمو والتنمية الاقتصادية في الصحراء المغربية، من خلال مبادرات اقتصادية تستجيب لحاجيات الساكنة المحلية، لا سيما بفضل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ما أدى إلى خلق مناصب للشغل وتحسين مستوى العيش ».

    وقال السيد هلال إنه، ومع ذلك، فإن 40 ألف شخص يعيشون في مخيمات تندوف في وضعية هشاشة مطلقة، تفاقمت بسبب الاعتماد، لمدة 50 عاما، على المساعدة الإنسانية الدولية، التي يتم تحويلها بشكل منهجي من قبل جماعة « البوليساريو » الانفصالية المسلحة.

    ثامنا: الميثاق يدعم إحداث هيئات للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية

    واعتبر السيد هلال أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي توفر، في هذا المجال، كافة الضمانات لاحترام وتعزيز حقوق الإنسان، خاصة التمثيلية المحلية، والإشراك في اتخاذ القرار، واستقلال النظام القضائي، وتعزيز الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، وكذا الحفاظ على الهوية الثقافية الحسانية.

    من جانب آخر، حذر الدبلوماسي المغربي من الأوضاع في مخيمات تندوف التي « تعد بمثابة سجن مفتوح، حيث ترتكب أسوأ الانتهاكات في حق هؤلاء السكان المحرومين من أبسط الحقوق، وسط إفلات تام من العقاب. وحتى آليات معاهدة حقوق الإنسان ممنوعة من زيارة » المخيمات.

    تاسعا: الميثاق يعزز التكامل والتعاون الإقليمي

    وقال الدبلوماسي إن المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وتماشيا مع « ميثاق المستقبل »، تطمح إلى إحلال السلام في المنطقة، من خلال ترسيخ حسن الجوار، وتعزيز الاستقرار، وتشجيع التعاون الثنائي، وتهيئة ظروف التنمية وإرساء التكامل شبه الإقليمي والإقليمي، مشيرا إلى أن سلوكات الجزائر، بالمقابل، تناقض مبادئ الميثاق، من خلال إغلاق الحدود، واحتضان وتسليح جماعة انفصالية مسلحة، وفرض التأشيرة، وتكريس جمود اتحاد المغرب العربي، وبالتالي حرمان بلدان المنطقة من إمكانات هائلة للتعاون من أجل مواجهة التحديات، خاصة الأمنية التي تهدد شمال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عامل اٍقليم الحوز يشرف على تسليم مفاتيح 16 سيارة اٍسعاف مجهزة

    استمع للمقال

    عامل اٍقليم الحوز يشرف على تسليم مفاتيح 16 سيارة اٍسعاف مجهزة

    ترأس رشيد بنشيخي، عامل اٍقليم الحوز، صباح اليوم الثلاثاء، ثالث عشر غشت الجاري، أشغال اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بحضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس المجلس الإقليمي للحوز، ورجال السلطة وممثلي المصالح الخارجية والمنتخبين وممثلي المجتمع المدني.

    وعرف اللقاء طرح نقط مهمة مدرجة في جدول أعمال اللجنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. المهنيون يتدارسون  » التجارة بين حرية المبادرة وقيود التراخيص »

    في إطار التحضيرلعقد المؤتمرالوطني التأسيسي ل » الإتحاد المغربي للتجار والمهنيين »، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في شهر أكتوبر القادم بالدار البيضاء، تنظم لجنته التحضيرية ندوة دراسية حول موضوع  » التجارة بين حرية المبادرة وقيود التراخيص »، بمشاركة مجموعة من الخبراء والمهتمين ، وذلك يوم الجمعة 26 يوليوز الجاري، ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال (16:00) بقاعة غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالرباط.

    تسعى هذه الندوة إلى تسليط الضوء على مشاكل التجار المرتبطة بالتراخيص وإكراهات أخرى تقض مضجعهم ، في تناقض صارخ مع مبدأ حرية التجارة ، كما تهدف هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. ابراهيم الكوني في سهرة احتفاء خاص من جمعية ‘‘المبادرة الثقافية‘‘

    احتفاء بالأسماء الوازنة في عالم الأدب، والفكر، الإبداع، وتجسيدا منها لمبدأ الإعتراف والتقدير، تنظم جمعية « المبادرة الثقافية » بدعم مع المجلس الجماعي لأكادير ومجلس جهة سوس ماسة، حفل تكريم على شرف الكاتب الروائي والمفكر العالمي الكبير إبراهيم الكوني، في ليلة العرفان يومه السبت 29 يونيو بقاعة ابراهيم الراضي بمبنى بلدية أكادير ابتداء من السابعة مساء.

    هي ليلة تكريمية حوارية تتخللها فقرات موسيقية بألسن المغرب الضاربة أطنابها في أغوار العراقة، مع شهادات أدباء ينتمون إلى بقاع مختلفة من جغرافيا العالم، مع لحظات تصورف روحية في حضرة الفنانتين الكبيرتين زورا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نسيج جمعوي: « المبادرة الأطلسية.. استشراف ملكي مغربي لمستقبل إفريقيا « 

    تحت شعار « تفاعل المجتمع المدني مع القضايا الوطنية والإقليمية »، تنظم جمعية الأهداف النبيلة ندوة علمية حول موضوع  » المبادرة الأطلسية، استشراف ملكي مغربي لمستقبل الشعوب المطلة على المحيط وتعزيز لمكانة إفريقيا في الاقتصاد والأمن العالمي ». وذلك يوم الجمعة القادم بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بسلا بمشاركة أكاديميين وباحثين .

    وتهدف الندوة حسب بلاغ للجمعية إلى  تفعيل دور المجتمع للمساهمة في النقاشات العمومية، دعم المبادرة الملكية، تسليط الضوء على دور المملكة المغربية في تنمية افريقيا،

    و تفعيل النقاش حول دور المملكة المغربية ومساهماتها في تنمية القارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة المبادرة بالحوز.. اٍنجاز أزيد من 1156 مشروع بتكلفة إجمالية تجاوزت 423 مليون درهم

    استمع للمقال

    حصيلة المبادرة بالحوز.. اٍنجاز أزيد من 1156 مشروع بتكلفة إجمالية تجاوزت 423 مليون درهم

    عقدت اللجنة الإقليمية واللجن المحلية للتنمية البشرية باٍقليم الحوز، اليوم السبت، بمقر عمالة الإقليم، لقاء تواصليا واحتفاليا، بمناسبة تخليدا الذكرى التاسعة عشرة لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    وذكر بلاغ لعمالة الحوز أن هذا اللقاء الذي حضره أعضاء اللجنة الإقليمية واللجن المحلية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية- الدار البيضاء.. التزام قوي وثابت بصحة الأم والطفل

      شكل الاحتفال بالذكرى ال19 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، اليوم السبت بالدار البيضاء، تحت شعار  » ألف يوم الأولى: أساس مستقبل أطفالنا »، فرصة لتسليط الضوء على الالتزام القوي والثابت لهذه المبادرة الملكية لفائدة صحة الأم والطفل.

    ويأتي اختيار هذا الموضوع انطلاقا من أهمية وحساسية هذه الفترة من حياة الطفولة التي تمثل، في رأي الخبراء، مرحلة حاسمة للتطور، ولها تأثير دائم على صحة ورفاهية الجيل الجديد في المستقبل.وفي كلمته بهذه المناسبة، كشف والي جهة الدار البيضاء – سطات وعامل عمالة الدار البيضاء، محمد امهيدية، عن تخصيص مساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة دولية بالرباط تسلط الضوء على المبادرة الملكية لتعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي

    العلم – الرباط

    تسلط ندوة دولية ينظمها، اليوم الاثنين بالرباط، المعهد الجامعي للدراسات الإفريقية والأورو-متوسطية والإيبيرو-أمريكية، الضوء على المبادرة الملكية السامية لتعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي.

    وتهدف الندوة، التي تناقش موضوع « مشروع اتحاد المغرب ودول الساحل الإفريقي رؤية استشرافية لمشروع تنموي شامل نحو فضاء أطلسي مشترك »، إلى تقديم ودراسة واقع الغرب الافريقي في مختلف الاتجاهات، « مع تحديد ما سيقدمه هذا المشروع من أنماط حكامة الدول والمؤسسات، وتحديد كيفية استجابتها لمطلب تحسين واقع الشعوب الافريقية وتنميتها وجعلها، شعوبا ودولا، منخرطة في النظام العالمي بشكل إيجابي ».

    وبهذه المناسبة، قال محمد ظافر الكتاني، مدير المعهد الجامعي للدراسات الافريقية والأورو-متوسطية والإيبيرو-أمريكية بالنيابة، في افتتاح هذا اللقاء، المنظم بتعاون مع تكوين الدكتوراه في الصحافة والإعلام الحديث بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وقسم الوثائق والمخطوطات بالزاوية الريسونية، إن « المغرب اقترح على أشقائه الأفارقة مشروعا متكاملا يسمح بتصريف كل أوجه أو جل منتجاتهم عبر الواجهة الأطلنتية المغربية ».

    وأوضح أنه « بذلك تتقوى الروابط بين تلك الدول بعضها بالبعض الآخر، خدمة لمفهوم تعاون جنوب -جنوب (..) الذي أرسى قواعده صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفق منظور رابح – رابح ».

    وأضاف السيد الكتاني، وهو نائب رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، أن المغرب قد راكم خلال العقدين الأخيرين تجارب غاية في الأهمية في علاقته بباقي الأقطار الإفريقية، وهو بذلك مؤهل، بحكم خبرته، لمساعدة أشقائه الأفارقة وتبادل المنافع معهم بما يخدم الازدهار المنشود من جانب الجميع.

    وشدد على أن ذلك يظهر جليا في خطاب جلالة الملك بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء، وبالتالي فإن أعمال هذه الندوة تمثل فرصة سانحة لتسليط الضوء على هذه التجربة الجديدة والفريدة للمغرب في علاقته بدول منطقة الساحل والصحراء.

    وأبرز أنها تأتي أيضا لمناقشة « كيف يمكن للساحل الأطلنطي المغربي أن يفك عزلة هاته الدول، وأن يساهم في تنميتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مع طرح تصور لمشروع الاتحاد بين المملكة المغربية ودول الساحل الافريقي الذي هو في الأصل امتداد لقرون من التاريخ والحضارة المشتركة والوحدة بين هذه الدول ».

    من جهته، أكد إسماعيل الأشقري البكدوري، عن اللجنة المنظمة لهذه الندوة الدولية، أن الموضوع الذي تناقشه « ذو أهمة بالغة، يستمدها من رؤية جلالة الملك ومضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الـ 48 للمسيرة الخضراء ».

    وأوضح أن هذا اللقاء العلمي، المنظم بمناسبة الذكرى الـ 80 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، من تجليات مساهمة المعهد الجامعي للدراسات الافريقية الأورو-متوسطية والإيبيرو-أمريكية في مجال البحث العلمي، والتفكير في الإشكاليات العلمية لبلورة مشاريع بحثية وتكوينية.

    ويناقش المتدخلون في هذه الندوة، التي تعرف مشاركة العديد من المتخصصين والخبراء في الشأن الافريقي والدولي من المغرب والخارج، أربعة محاور أساسية تهم « السياق التاريخي »، و »الواقع، الإشكاليات والتحديات »، و »الرهان والآفاق »، و »مشروع الاتحاد وأبعاده ».

    ويندرج تنظيم هذا اللقاء في إطار سلسلة من الأنشطة العلمية التي ينظمها المعهد الجامعي للدراسات الافريقية والأورو-متوسطية والإيبيرو-أمريكية بجامعة محمد الخامس بالرباط بشراكة وتعاون مع شركائه الوطنيين والدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربع دول إفريقية تعرب عن انخراطها في المبادرة الملكية لتعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي

    العلم – الرباط

    أعرب وزراء خارجية بوركينا فاسو، ومالي، والنيجر، وتشاد، السبت بمراكش، عن انخراط بلدانهم في المبادرة الدولية، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، والتي تتيح فرصا كبيرة للتحول الاقتصادي للمنطقة برمتها.

    وأعرب وزراء خارجية هذه البلدان، في بيان ختامي توج أشغال الاجتماع الوزاري التنسيقي الذي انعقد بمبادرة من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، عن انخراطهم في هذه المبادرة ذات البعد الإقليمي والدولي.

    وشددوا على الأهمية الاستراتيجية لهذه المبادرة، التي تندرج في إطار تدابير التضامن الفاعل لصاحب الجلالة الملك محمد السادس مع البلدان الإفريقية الشقيقة عموما، ومنطقة الساحل على وجه الخصوص، والتي تتيح فرصا كبيرة للتحول الاقتصادي للمنطقة برمتها، بما ستسهم فيه من تسريع للتواصل الإقليمي وللتدفقات التجارية ومن ازدهار مشترك في منطقة الساحل.

    ورحبوا، في هذا الإطار، بالمقاربة الشاملة والتشاركية من أجل بلورة هذه المبادرة، مؤكدين على طموحهم المشترك لتعزيز علاقات التعاون من خلال شراكات متعددة القطاعات وهيكلية ومبتكرة، تعكس قيم التعاون جنوب – جنوب والتنمية المشتركة.

    واتفق وزراء خارجية بوركينا فاسو ومالي والنيجر وتشاد، المشاركون في هذا الاجتماع التنسيقي، على إنشاء فريق عمل وطني في كل بلد من أجل إعداد واقتراح أنماط تنفيذ هذه المبادرة .

    كما اتفق الوزراء على العمل، في أقرب الآجال، على وضع اللمسات الأخيرة على المقترحات التي ست عرض على النظر السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأشقائه رؤساء دول بوركينا فاسو ومالي والنيجر وتشاد.

    وفي ختام هذا الاجتماع، أعرب الوزراء عن امتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على هذه المبادرة، وعلى العرض الذي تقدمت به المملكة المغربية من أجل وضع البنيات التحتية، الطرقية والمينائية والسكك الحديدية، رهن إشارة دول الساحل، لتعزيز مشاركتها في التجارة الدولية.

    وقد تم الإعلان عن المبادرة الملكية لتعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي في الخطاب الملكي السامي الموجه إلى الأمة، بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، حيث قال جلالة الملك « نقترح إطلاق مبادرة على المستوى الدولي، تهدف إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي »، مضيفا جلالته أن « المغرب مستعد لوضع بنياته التحتية، الطرقية والمينائية والسكك الحديدية، رهن إشارة هذه الدول الشقيقة » لدعم هذه المبادرة.

    كما شدد جلالة الملك على أن « نجاح هذه المبادرة، يبقى رهينا بتأهيل البنيات التحتية لدول الساحل، والعمل على ربطها بشبكات النقل والتواصل بمحيطها الإقليمي ».

    إقرأ الخبر من مصدره