Étiquette : المجر

  • أقصى اليمين

    عمرو الشوبكي

    اختيار رئيسة وزراء إيطاليا من «الفاشية الجديدة» أمر حدث لأول مرة، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، حتى لو كانت فاشية ناعمة وغير عنيفة وجزءا من المنظومة الديمقراطية، وأن تتحول السويد، بلد مجتمع الرفاه والاشتراكية الديمقراطية، إلى حكم اليمين وأقصى اليمين مثّلَ تحولا كبيرا في بلد يُضرب به المثل في العدالة والمساواة..

    كما أن بلدا مثل المجر استقر فيه لأكثر من عشر سنوات حكم يميني قومي متطرف غير متقبل المنظومة السياسية والقانونية الأوروبية، ويريد فقط المكاسب الاقتصادية، أصبح واقعا..

    كما أن بلدا عريقا في نظامه الديمقراطي، مثل فرنسا أصبح الحزب الثاني الأكبر بعد حزب الرئيس ماكرون، هو حزب اليمين المتطرف بزعامة مارلين لوبان.

    وعلى عكس البلدان الأوروبية والولايات المتحدة، التي تشهد صعودا لليمين المتطرف، سنجد أن بلدان أمريكا الجنوبية تشهد تقدما لليسار على حساب اليمين وأقصى اليمين.

    أما العالم العربي فلا يزال يبحث عن نموذجه السياسي، بعد تراجع تيارات الإسلام السياسي بمختلف فصائلها.

    والحقيقة أن أحد أسباب تقدم اليمين المتطرف والقوى والتيارات الشعبوية في الغرب، يرجع إلى محاولتها تقديم نفسها على أنها «مخلّصة» الشعوب من النخب الحاكمة من اليمين واليسار التقليديين. إذ سنجد مثلا مقالا شهيرا للرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، نشره في صحيفة «وول ستريت جورنال في أبريل 2016»، قال فيه إن «الترياق الوحيد لعقود من الحكم المدمر من قبل حفنة صغيرة من النخب، هو فرض الإرادة الشعبية في كل قضية رئيسة تؤثر على هذا البلد. إن الناس على حق، والنخبة الحاكمة على خطأ».

    والمؤكد أن قوى أقصى اليمين والتيارات الشعوبية لها أكثر من طبعة، وحملت أكثر من شكل، ومن الواضح أن «طبعة ترامب» كانت الأكثر عشوائية، وكانت حصيلة حكمها شديدة السلبية، وأن هزيمتها في الانتخابات الأخيرة لا تعني اختفاءها من العالم.

    والحقيقة أن القضية لم تعد فقط صعود تيارات اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة، وإنما أيضا في تحولها وانتقالها من صوت عنصري صريح وفج إلى صوت رافض للمهاجرين الأجانب والعولمة، على أرضية الدفاع عن السيادة والهوية الوطنية.

    فكما نجحت النظم الديمقراطية في تهذيب تيارات يسارية وثورية وتعديل خطابها المتطرف والثوري ودفعه نحو التوجهات الإصلاحية، فإن خبرة الولايات المتحدة وربما العالم ستقول إن اليمين المحافظ والقومي والتيارات الشعبوية مستمرة، ولكنها قد تأخذ صورا أقل حدة وتطرفا مما ظهر عليه بعض القادة الشعبويين في أوروبا وأمريكا.

    ومع ذلك، فسيظل راجحا استمرار حكم أقصى اليمين بطبعته الخشنة في بلدان الندرة الاقتصادية، مثل الهند والفلبين، على عكس خبرات بلدان الوفرة الغربية التي باتت تميل إلى قدر من الاعتدال، حتى لو احتفظت في كثير من القضايا بتشددها وخطابها المحافظ، إلا أنها أصبحت جزءا من العملية الديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تضرب قطاعي الكهرباء والمحروقات في أوكرانيا

    وقطعت شركة “أوكرينيرغو” الأوكرانية المشغلة لقطاع الكهرباء الأحد التغذية عن كييف من أجل “تثبيت” إمدادات الكهرباء بعد ضربات روسية، كما أفادت شركة خاصة.

    وقالت شركة DTEK الخاصة الأوكرانية المورّدة للكهرباء “في 23 أكتوبر، حصل قطع للكهرباء لتثبيت الإمدادات في كييف من أجل تجنّب الحوادث”. وأشارت الشركة في بيان على موقعها إلى أن الانقطاع لن يستمر أكثر من أربع ساعات، لكنها لم تستبعد أيضًا استمراره لفترة أطول “بسبب حجم الأضرار”.

    ودعت مجددًا السكان إلى الاقتصاد في استخدام الكهرباء، والشركات إلى الحدّ من استخدام الإضاءة في المساحات الخارجية.

    وأعلنت الرئاسة الأوكرانية السبت أن أكثر من مليون منزل في أوكرانيا انقطع عنها التيار الكهربائي بعدما استهدفت ضربات روسية منشآت الطاقة.

    ومنذ نحو عشرة أيام، بدأت روسيا تكثّف ضرباتها على شبكة الكهرباء الأوكرانية، ما أدى إلى تدمير ما لا يقل عن ثلث قدراتها قبل فصل الشتاء.

    – تدمير مخزن محروقات-

    وأكد الجيش الروسي الأحد أنه دمّر مستودعاً يحتوي على 100 ألف طن من الوقود المخصص للطيران الأوكراني، بالإضافة إلى مخازن ذخيرة وخزان نفط يضم وقود ديزل للمركبات العسكرية الأوكرانية.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان “دُمّر مخزن يضم أكثر من 100 ألف طن من الوقود التابع للقوات الجوية الأوكرانية بالقرب من بلدة سميلا في منطقة تشيركاسك”.

    على صعيد الحوار الدولي، تحدث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو هاتفيا الأحد مع نظرائه الفرنسي سيباستيان لوكورنو والتركي خلوصي أكار والبريطاني بن والاس لمناقشة النزاع في أوكرانيا، وفق ما أعلنت الوزارة.

    وهذه المحادثات التي تمت في يوم واحد غير مسبوقة بالنسبة الى وزير الدفاع الروسي منذ بدء الهجوم على أوكرانيا نهاية فبراير.

    وأثناء المحادثة مع لوكورنو، شجب الوزير الروسي الوضع في أوكرانيا “الذي يتجه إلى مزيد من التصعيد الخارج عن السيطرة”.

    وأعرب الوزير الروسي للوكورنو وكذلك لأكار ووالاس عن “مخاوفه المتعلقة بالاستفزازات المحتملة من جانب أوكرانيا باستعمال +قنبلة قذرة+”.

    وأكدت وزارة الدفاع الفرنسية في بيان أن شويغو أعرب عن مخاوف من أن “يستعمل الأوكرانيون قنبلة قذرة على أراضيهم لإلقاء اللوم على روسيا”.

    وأشار سيباستيان لوكورنو إلى أن “فرنسا (ترفض) أي شكل من أشكال التصعيد، ولا سيما النووي”، مشددا على تصميمها على “المساهمة في حلّ سلمي للنزاع إلى جانب حلفائها”.

    من جهتها أعلنت الحكومة البريطانية أن لندن “رفضت” ادعاءات روسيا عن تصعيد في أوكرانيا خلال الاتصال.

    كما بحث وزير الدفاع الروسي مع نظيره الأميركي لويد أوستن هاتفيا الوضع في أوكرانيا.

    وكان سيرغي شويغو قد تحدث الجمعة هاتفيا الى نظيره الأميركي للمرة الثانية منذ بدء النزاع في أوكرانيا.

    – مناطق روسية حدودية في حالة انذار-

    تواجه روسيا حاليا هجوما مضادا أوكرانيا واسع النطاق ونددت “بارتفاع كبير” في القصف الأوكراني على عدة مناطق روسية حدودية بينها بيلغورود لكن أيضا كورسك وبريانسك.

    وأقيم خطا دفاع في منطقة كورسك الروسية المتاخمة لأوكرانيا لمواجهة هجوم محتمل للقوات الأوكرانية، على ما أعلن حاكم المنطقة رومان ستاروفويت الأحد.

    وكتب ستاروفويت على تلغرام “هذا الأسبوع، اكتملت أعمال بناء خطي دفاع محصنين في منطقة كورسك”، مشيراً إلى أنه سيتم بناء خط دفاع ثالث بحلول 5 نونبر. وأكد “نحن مستعدون لمواجهة أي هجوم على أراضينا”.

    أعلن حاكم منطقة بيلغورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا، من جانبه، السبت، الشروع في بناء خط دفاع في منطقته.

    وقال الحاكم فياتشيسلاف غلادكوف عبر تلغرام “في منطقة بيلغورود، بدأنا بإقامة تحصينات دفاعية”، ونشر صوراً لعدة كتل خرسانية على شكل هرم وضعت على أطراف قرية.

    السبت، قُتل مدنيان في أعقاب قصف أوكراني استهدف منشآت مدنية في منطقة بيلغورود، وانقطع التيار الكهربائي عن نحو 15 ألف شخص لعدة ساعات، بحسب السلطات المحلية.

    ودعت السلطات الموالية لروسيا السبت كل المدنيين إلى مغادرة خيرسون “فورا” متحدثة عن “وضع متوتر على الجبهة” و”ارتفاع خطر القصف المكثف (…) ووقوع هجمات”.

    وقتل شخص الأحد في عبوة ناسفة محلية الصنع في أحد شوارع خيرسون، عاصمة المنطقة التي تحمل الاسم نفسه في جنوب أوكرانيا، كما أعلنت السلطات الموالية لروسيا في هذه المنطقة التي ضمتها موسكو.

    يأتي هذا الإعلان فيما تجري عمليات إجلاء إلى الضفة اليسرى لنهر دنيبر عند حدود خيرسون منذ الأربعاء في هذه المدينة المهددة بتقدم قوات كييف.

    وخيرسون هي أول مدينة كبرى سيطرت عليها القوات الروسية عند بدء هجومها الذي أطلق في 24 فبراير.

    وقُتل طيّاران الأحد عندما تحطّمت مقاتلة روسية فوق منزل من طابقين في إيركوتسك في جنوب سيبيريا خلال طلعة تدربية، على ما أعلن إيغور كوبزيف حاكم منطقة إيركوتسك على تلغرام.

    من جانب آخر، اتهم رئيس الوزراء القومي فيكتور أوربان الأحد بروكسل بـ”استهداف” المجر عبر سلسلة عقوباتها على روسيا، التي اعتبرتها بودابست “قنبلة” تهدد الاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التلسكوب الفضائي جيمس ويب يلتقط صورة مذهلة لـ”أعمدة الخلق”

    كشف عن أول صورة يلتقطها التلسكوب الفضائي جيمس ويب لـ”أعمدة الخلق” التي تشكل أعمدة ضخمة من الغاز والغبار تعج بنجوم في طور التكون.

    وتظهر الصورة آلاف النجوم المتلألئة تحيط بأعمدة عملاقة باللونين البني والبرتقالي في الكون الشاسع.

    وتظهر في الصورة كذلك أجزاء شديدة الاحمرار في نهاية أعمدة عدة وتبدو كالحمم البركانية. وأوضحت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) في بيان أن هذا المشهد يمثل “مقذوفات نجوم في طور التكون”، تعود إلى بضع مئات من آلاف السنين فقط، مضيفة أن هذه “النجوم تطلق بشكل دوري مقذوفات تفوق سرعة الصوت وتصطدم بسحب من المواد كهذه الأعمدة الكثيفة”.

    وتقع “أعمدة الخلق” في مجرة درب التبانة على مسافة 6500 سنة ضوئية من الأرض، وتحديدا في سديم النسر.

    وأصبحت معروفة بفضل تلسكوب هابل الفضائي الذي التقط أول صورة لها عام 1995 ثم سنة 2014.

    لكن بفضل أدواته التي تلتقط ضوء الأشعة تحت الحمراء، يمكن جيمس ويب الذي أطلق في الفضاء قبل أقل من عام أن يخترق ضبابية الأعمدة، ليكشف عن عدد كبير من النجوم الجديدة التي تتكو ن وتبدو ككرات حمراء لامعة.

    وغر د كلاوس بونتوبيدان، مدير برنامج العلوم لدى معهد “سبايس تيليسكوب ساينس” الذي يتولى الإشراف على جيمس ويب “كان علينا، نزولا عند طلب جماعي، أن نجعل جيمس ويب يلتقط صورا لـ+أعمدة الخلق+”، مضيفا أن الصورة تظهر “عددا كبيرا من النجوم”.وقالت عالمة الفيزياء الفلكية في ناسا أمبر سترون إن “الكون مذهل!”.

    وتولت أداة “نير كام” التي تستطيع التقاط الأشعة تحت الحمراء القريبة غير المرئية للعين المجر دة التقاط هذه الصورة التي تغطي مساحة تبعد نحو ثماني سنوات ضوئية. وبهذه الطريقة “ترجمت” ألوان الصورة إلى ضوء مرئي.

    وأشارت ناسا إلى أن الصورة الجديدة “ستساعد الباحثين في مراجعة نماذجهم الخاصة بتكوين النجوم، من خلال تحديدهم عددا أدق للنجوم المتكونة حديثا بالإضافة إلى كمية الغاز والغبار في هذه المنطقة”.

    ويتمركز جيمس ويب الذي كشف عن صوره الملونة الأولى في يوليو، على مسافة نحو 1,5 مليون كيلومتر عن كوكب الأرض.

    ومن بين الأهداف الرئيسية للتلسكوب الذي بلغت كلفته عشرة مليارات دولار دراسة دورة حياة النجوم، بالإضافة إلى دراسة الكواكب الخارجية أي الموجودة خارج المجموعة الشمسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري الأمم الأوروبية.. إيطاليا تتفوّق على المجر وألمانيا وإنكلترا خارج المنافسة

    هبة بريس _ رياضة

    بلغ المنتخب الإيطالي نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، بعد فوزه الإثنين على المجر بنتيجة 2-صفر في العاصمة بودابست، فيما أنهى منتخبا ألمانيا وإنكلترا مشوارهما بتعادل مثير 3-3 ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة.

    وسجّل هدفي بطل كأس أوروبا 2020 والذي يغيب عن مونديال قطر 2022 للمرة الثانية توالياً، مهاجم نابولي جاكومو راسبادوري (27) ولاعب إنتر فيديريكو ديماركو (52).

    وبالتالي، تصدّرت إيطاليا المجموعة الثالثة مع 11 نقطة، بفارق نقطة عن المجر، ليلحق بهولندا وكرواتيا، في انتظار اكتمال المربع الثلاثاء بعد مواجهة إسبانيا والبرتغال.

    وبعد ضغط كبير من المنتخب الإيطالي في الشوط الأول، بدا المنتخب المجري متوتراً وكرّت سبحة الأخطاء في التمرير من جانب المدافعين، ومن إحداها حينما كان آدم ناغي يعيد الكرة إلى حارسه بيتر غولاكسي، أخطأ الحارس في التمرير ووصلت الكرة إلى راسبادوري الذي بات أمام مرمى شبه خال وأسكن الكرة الشباك في الدقيقة 27.

    وكاد جوفاني دي لورنتسو أن يضاعف النتيجة بعد أربع دقائق بتسديدة جميلة من داخل منطقة الجزاء، غير أن مرت إلى جوار القائم.

    ومع انطلاقة الشوط الثاني، سنحت فرصة هدف محقق للمنتخب بعد تسديدة من داخل المنطقة من دومينيك شوبولاي تصدّى لها الحارس جانلويجي دوناروما، ويتابعها لويك نيغو بتسديدة أخرى أبعدها الدفاع خارج المنطقة، وتجد آدم شالاي الذي أطلق تسديدة قوية واصل فيها دوناروما تألقه وأبعدها أيضاً.

    وقال حارس باريس سان جرمان الفرنسي بعد الفوز “كنا في حاجة لهذه المباريات لاستعادة الحماسة حتى لو بقيت كأس العالم جرحاً مفتوحاً ولا يمكننا العودة”.

    وأضاف “علينا أن نبدأ من جديد، علينا أن نفعل ذلك من أجل إيطاليا بأكملها”.

    ووسط محاولات المجريين العودة، جاء ديماركو في الدقيقة 52 وضاعف النتيجة للأتزوري بعد تمريرة رائعة من نيكولو باريلا إلى بريان كريستانتي الذي مررها بدوره إلى ديماركو فهز الشباك.

    ألمانيا وإنكلترا تودّعان بالتعادل

    وفي مباراة أخرى، ودّع منتخبا إنكلترا وألمانيا البطولة بتعادل 3-3 على ملعب ويمبلي.

    وسجّل أهداف إنكلترا لوك شو (71)، مايسون ماونت (75) وهاري كين (83 من ركلة جزاء)، فيما أحرز ثلاثية ألمانيا كاي هافرتس (67 و87) وإيلكاي غوندوغان (52).

    وبالتالي، أنهى المنتخب الألماني مشواره في المركز الثالث بالمجموعة الثالثة برصيد 6 نقاط، فيما تذيّل الإنكليز الترتيب بثلاث نقاط.

    ومع انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، دفع المدرب هانزي فليك بتيمو فيرنر في الشوط الثاني، ليهدر الأخير هدفاً محققاً بعدما تلقى تمريرة من يوزوا كيميش وسددها بغرابة خارج الملعب.

    غير أن المدافع هاري ماغواير أهدى الألمان هدفاً سهلاً عندما مرر الكرة من طريق الخطأ إلى جمال موسيالا الذي حاول عبور مدافع مانشستر يونايتد، فالتحم معه وأسقطه أرضاً.

    وطالب لاعبو المنتخب الألماني باحتساب ركلة جزاء، غير أن الحكم أمر باستكمال اللعب، قبل اللجوء إلى تقنية الفيديو والعودة عن قراره، فاحتسب ركلة جزاء ترجمها غوندوغان هدفاً (52).

    وعاد ماغواير مجدداً ليتقدم نحو منطقة جزاء ألمانيا مقدماً مساندة هجومية، غير أن دفاع الضيوف نجح في استخلاص الكرة منه وبنى هجمة مرتدة انتهت بهدف من تسديدة رائعة لهافرتس (67).

    وقلّص المنتخب الإنكليزي النتيجة بتسديدة قوية من شو سكنت الشباك (71) وزادت من عزيمة “الأسود الثلاثة”، فنجح ماونت بعد ثلاث دقائق من إدراك التعادل بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء.

    واحتسب حكم المباراة ركلة جزاء لإنكلترا هذه المرة لصالح جود بيلينغهام بعد العودة إلى (في إيه آر)، لينجح كين في تنفيذها بنجاح ويتقدّم أصحاب الأرض بالنتيجة (83).

    غير أن رد الضيوف لم يتأخر، فأطلق سيرج غنابري تسديدة بعيدة كان لها نيك بوب بالمرصاد، لكنها ارتدت منه أمام هافرتس الذي أسكنها الشباك بسهولة (87).

    وحاول الإنكليز خطف الفوز الذي لاح في الأفق في الدقائق الأخيرة، غير أن تألق الحارس مارك أندريه تير شتيغن، حال دون ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات إيطاليا .. هل تكرس طابع اللاستقرار السياسي أم بوابة لليمين المتطرف؟

    عبد الله بوصوف..

    يعيش المشهد السياسي الإيطالي على إيقاع حملة انتخابية صاخبة منذ تقديم “ماريو دراغي “رئيس الحكومة لاستقالته لرئيس الجمهورية ” ماتريلا ” في شهر يوليوز الماضي ، حيث تم اعلان انتخابات مبكرة يوم 25 شتنبر لانتخاب أعضاء البرلمان الإيطالي..مع تبادل الفرقاء السياسيين الاتهام باسقاط حكومة الوحدة الوطنية حيث كان يتمتع الرئيس ” ماريو دراغي ” بثقة باقي الشركاء بكل مؤسسات الاتحاد الأوروبي او حلف الناتو…
    و تجري تشريعيات 25 شتنبر في مشهد يختلف كثيرا عن تشريعيات سنة 2018 ، حيث خضعت فصول دستورية في شهر أكتوبر 2020 لتعديلات همت خفض أعضاء مجلس النواب من 630 عضو إلى 400 عضوًا ، و مجلس السيناتو ( الشيوخ ) من 315 عضوا الى 200 عضوًا..كما تعرضت أحزاب التحالف الحكومي خاصة الحزب الديمقراطي لهزات داخلية و انشقاقات امتدت أيضا الى حزب خمسة نجوم الذي تعرض بدوره لنزيف كبير داخل صفوفه..في حين عرفت أحزاب اليمين و اليمين المتطرف استقرارا على مستوى القيادة و التنظيم…
    و يرى أغلب المتتبعين أن الحملات و البرامج الانتخابية تأثرت كثيرا بتداعيات جائحة كورونا و الحرب الدائرة في أوكرانيا و ما تبعها من أزمة الغاز الطبيعي و ارتفاع فاتورة الكهرباء و أزمة الحبوب و المواد الأولية…وهو ما يعني ان انتظارات الناخب الإيطالي تدور حول هذه المطالب بصفة خاصة بالإضافة الى ملفات المساعدات الاجتماعية والصحة العمومية و التعليم و الشغل ..وهنا نلاحظ ان ملف الهجرة و اللجوء لم يحتل تلك المساحة السياسية و الإعلامية كما جرت عليه العادة في مثل هذه المناسبات السياسية..بل ركزت البرامج الانتخابية بالإضافة إلى تحضير ايجابات للناخب الإيطالي…التطرق الى دور إيطاليا على مستوى دول الاتحاد الأوروبي و الناتو..
    اكثر من هذا فان انتخابات يوم 25 شتنبر قد تُعتبر جولة أخرى من الصراع بين أدبيات أحزاب اليسار و الحركات المدنية من جهة، و تحالف اليمين و اليمين المتطرف من جهة ثانية..فبعد جولة الرئاسيات الفرنسية في مايو 2022 و تشريعيات ألمانيا و مؤخرا بالسويد في 11 شتنبر..حيث لوحظ تمدد اليمين المتطرف بشكل قوي داخل المؤسسات التشريعية و التنفيذية و هو مؤشر خطير على مستقبل انتخابات البرلمان الأوروبي القادمة..
    وهو بالضبط ما جعل الاعلام الإيطالي يصنف قادة اليمين المتطرف ضمن حلف بودابست عاصمة المجر و الحزب الديمقراطي و خمسة نجوم و غيرها ضمن حلف بروكسيل عاصمة الإتحاد الأوروبي..وهي تمثلات لتحالفات سياسية كبرى بين يمين متطرف يميل الى محور ” فيكتور أوربان ” الذي يضم أيضا ماري لوبان من فرنسا و حزب فوكس من اسبانيا و البديل في المانيا و الحريات في هولندا و غيرها…وهو حلف يرفض فرض العقوبات على روسيا…و تحالفات اليسار و الخضر و حركات مدنية تتمسك بالسياسات الأوروبية و بمحور بروكسيل..
    لذلك فعندما انتشرت اخبارا عن تمويلات روسية بلغت 300 مليون دولار لاحزاب و قادة من ضمنهم سالفيني و جورجيا ميلوني وهي زعيمة “حزب إخوة إيطاليا ” اليميني المتطرف…سارعوا التي تصنيف تلك الاخبار الى مؤامرة تستهدف بشكل أساسي ” جورجيا ميلوني” والتي ترشحها إستطلاعات الرأي لرئاسة الحكومة الإيطالية و تكون بذلك أول رئيسة حكومة إيطالية ، و تنظاف الى لائحة النساء الحديديات كرئيسة اللجنة الأوروبية و رئيسة البنك الأوروبي و رئيسة الوزراء البريطانية و رئيسة الحكومة الفرنسية ومتيلاثها في الدول السكندينافية…
    فعلى بُعد بضعة أيام فقط على انتخابات 25 شتنبر ، لازالت الشكوك قائمة حول فرضية الأغلبية المطلقة لهذا الفريق أو ذالك..رغم تصريحات أغلب القادة السياسيين و تقثهم بالفوز ضمن تحالفات واسعة ، وهو ما يعني استحالة تكوين حكومة خارج تحالفات كبيرة ، لكن المؤكد هو ترقب اكتساح حزب ” جورجيا ميلوني ” اليميني المتطرف للعديد من المقاعد داخل البرلمان الإيطالي..كما كان عليه الأمر سواء في انتخابات فرنسا او السويد…
    كما لوحظ ان تشرعيات 25 شتنبر لم تعرف تنظيم التجمعات الكبيرة في الساحات العمومية بل اكتفت اغلب الأحزاب بتنظيم تجمعات خطابية بساحات صغيرة… فيما لعب التلفزيون و وسائل التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في مجال التواصل السياسي و التناظر بين مختلف قادة الأحزاب و شرح مفاصل البرامج الانتخابية في سبيل الحصول على ثقة للناخب الإيطالي..بل ان بعض القادة لجأ إلى تطبيق ” تيك توك” من أجل الاقتراب إلى الشباب …خاصة وان الجميع متوجسا من انخفاض نسبة المشاركة يوم 25 شتنبر و كذا من نسبة الامتناع عن التصويت حيث بلغت في آخر استقراء رأي 35%…
    من جهة أخرى ، فان نسبة كبيرة من مغاربة إيطاليا التي يفوق عددها 600 الف مهاجر مغربي – أقول – ان نسبة كبيرة منهم لديها حق التصويت بحكم تمتعهم بالجنسية الإيطالية وهو ما يدعوهم إلى المشاركة القوية و الدعوة الى المشاركة سواءً كناخبين أو منتخبين من أجل وقف اليمين المتطرف و الحد من تمدد أفكاره المعادية للتعددية الثقافية و الدينية و التضييق على مكتسبات المهاجرين و طالبي اللجوء …

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات إيطاليا.. هل تكرس طابع اللاستقرار السياسي أم بوابة لليمين المتطرف؟

    عبد الله بوصوف

    يعيش المشهد السياسي الإيطالي على إيقاع حملة انتخابية صاخبة منذ تقديم “ماريو دراغي”، رئيس الحكومة لاستقالته لرئيس الجمهورية “ماتريلا” في شهر يوليوز الماضي، حيث تم إعلان انتخابات مبكرة يوم 25 شتنبر لانتخاب أعضاء البرلمان الإيطالي، مع تبادل الفرقاء السياسيين الاتهام بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية حيث كان يتمتع الرئيس “ماريو دراغي” بثقة باقي الشركاء بكل مؤسسات الاتحاد الأوروبي أو حلف “الناتو”.

    وتجري تشريعيات 25 شتنبر في مشهد يختلف كثيرا عن تشريعيات سنة 2018، حيث خضعت فصول دستورية في شهر أكتوبر 2020 لتعديلات همت خفض أعضاء مجلس النواب من 630 عضو إلى 400 عضوًا، ومجلس السيناتو (الشيوخ) من 315 عضوا إلى 200 عضوًا، كما تعرضت أحزاب التحالف الحكومي، خاصة الحزب الديمقراطي، لهزات داخلية وانشقاقات امتدت أيضا إلى حزب “خمسة نجوم” الذي تعرض بدوره لنزيف كبير داخل صفوفه، في حين عرفت أحزاب اليمين واليمين المتطرف استقرارا على مستوى القيادة والتنظيم.

    ويرى أغلب المتتبعين أن الحملات والبرامج الانتخابية تأثرت كثيرا بتداعيات جائحة كورونا والحرب الدائرة في أوكرانيا وما تبعها من أزمة الغاز الطبيعي وارتفاع فاتورة الكهرباء وأزمة الحبوب والمواد الأولية، وهو ما يعني أن انتظارات الناخب الإيطالي تدور حول هذه المطالب بصفة خاصة، بالإضافة إلى ملفات المساعدات الاجتماعية والصحة العمومية والتعليم والشغل، وهنا نلاحظ أن ملف الهجرة واللجوء لم يحتل تلك المساحة السياسية والإعلامية كما جرت عليه العادة في مثل هذه المناسبات السياسية، بل ركزت البرامج الانتخابية، بالإضافة إلى تحضير إيجابات للناخب الإيطالي، على التطرق إلى دور إيطاليا على مستوى دول الاتحاد الأوروبي و”الناتو”.

    أكثر من هذا، فإن انتخابات يوم 25 شتنبر قد تُعتبر جولة أخرى من الصراع بين أدبيات أحزاب اليسار والحركات المدنية من جهة، وتحالف اليمين واليمين المتطرف من جهة ثانية، فبعد جولة الرئاسيات الفرنسية في ماي 2022 وتشريعيات ألمانيا ومؤخرا بالسويد في 11 شتنبر، حيث لوحظ تمدد اليمين المتطرف بشكل قوي داخل المؤسسات التشريعية والتنفيذية، وهو مؤشر خطير على مستقبل انتخابات البرلمان الأوروبي القادمة.

    وهو بالضبط ما جعل الإعلام الإيطالي يصنف قادة اليمين المتطرف ضمن حلف بودابست عاصمة المجر والحزب الديمقراطي و”خمسة نجوم” وغيرها ضمن حلف بروكسيل عاصمة الإتحاد الأوروبي، وهي تمثلات لتحالفات سياسية كبرى بين يمين متطرف يميل إلى محور “فيكتور أوربان” الذي يضم أيضا “ماري لوبان” من فرنسا وحزب “فوكس” من إسبانيا و”البديل” في ألمانيا و”الحريات” في هولندا وغيرها، وهو حلف يرفض فرض العقوبات على روسيا، وتحالفات اليسار والخضر وحركات مدنية تتمسك بالسياسات الأوروبية وبمحور بروكسيل.

    لذلك فعندما انتشرت أخبار عن تمويلات روسية بلغت 300 مليون دولار لأحزاب وقادة من ضمنهم “سالفيني” و”جورجيا ميلوني”، وهي زعيمة حزب “إخوة إيطاليا” اليميني المتطرف، سارعوا إلى تصنيف تلك الأخبار بكونها مؤامرة تستهدف بشكل أساسي “جورجيا ميلوني” التي ترشحها استطلاعات الرأي لرئاسة الحكومة الإيطالية، وتكون بذلك أول رئيسة حكومة إيطالية، وتنظاف إلى لائحة النساء الحديديات كرئيسة اللجنة الأوروبية ورئيسة البنك الأوروبي ورئيسة الوزراء البريطانية ورئيسة الحكومة الفرنسية ومتيلاثها في الدول الإسكندينافية.

    فعلى بُعد بضعة أيام فقط على انتخابات 25 شتنبر، لازالت الشكوك قائمة حول فرضية الأغلبية المطلقة لهذا الفريق أو ذاك، رغم تصريحات أغلب القادة السياسيين وثقتهم بالفوز ضمن تحالفات واسعة، وهو ما يعني استحالة تكوين حكومة خارج تحالفات كبيرة، لكن المؤكد هو ترقب اكتساح حزب “جورجيا ميلوني” اليميني المتطرف للعديد من المقاعد داخل البرلمان الإيطالي، كما كان عليه الأمر سواء في انتخابات فرنسا أو السويد.

    كما لوحظ أن تشريعات 25 شتنبر لم تعرف تنظيم التجمعات الكبيرة في الساحات العمومية، بل اكتفت أغلب الأحزاب بتنظيم تجمعات خطابية بساحات صغيرة، فيما لعب التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في مجال التواصل السياسي والتناظر بين مختلف قادة الأحزاب وشرح مفاصل البرامج الانتخابية في سبيل الحصول على ثقة للناخب الإيطالي، بل إن بعض القادة لجؤوا إلى تطبيق “تيك توك” من أجل الاقتراب إلى الشباب، خاصة وأن الجميع بات متوجسا من انخفاض نسبة المشاركة يوم 25 شتنبر، وكذا من نسبة الامتناع عن التصويت، حيث بلغت في آخر استقراء رأي 35%.

    من جهة أخرى، فإن نسبة كبيرة من مغاربة إيطاليا التي يفوق عددهم 600 ألف مهاجر مغربي – أقول – إن نسبة كبيرة منهم لديها حق التصويت بحكم تمتعهم بالجنسية الإيطالية، وهو ما يدعوهم إلى المشاركة القوية والدعوة إلى المشاركة، سواءً كناخبين أو منتخبين، من أجل وقف اليمين المتطرف والحد من تمدد أفكاره المعادية للتعددية الثقافية والدينية والتضييق على مكتسبات المهاجرين وطالبي اللجوء.

    * عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء الطاقة الأوروبيون يجتمعون لبحث سبل مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة

    بعد قرار دول الاتحاد الأوروبي خفض استهلاكها من الغاز في خضم تداعيات الحرب في أوكرانيا، سيحاول وزراء الطاقة الأوروبيون اليوم الجمعة الاتفاق على سلسلة جديدة من الإجراءات الطارئة لوقف ارتفاع أسعار الغاز والكهرباء.

    وتحت ضغوط كبيرة، قدمت المفوضية الأوروبية إلى الدول الـ27 في الاتحاد مجموعة من الآليات – بعضها معقد جدا – على أمل التوصل الأسبوع المقبل إلى نص يلقي توافقا كافيا بدرجة تسمح بإقراره بسرعة.

    ويتمثل محور المناقشات في الخلل بسوق الكهرباء الأوروبية حيث يرتبط سعر الجملة بسعر تكلفة آخر محطة طاقة تم تشغيلها لتلبية الطلب، وهي محطة تعمل بالغاز في أغلب الأحيان.

    ومن بين مقترحات المفوضية الأوروبية، تحديد سقف لإيرادات مشغلي الطاقة النووية والمتجددة (طاقة الرياح والطاقة الشمسية والكهرومائية وغيرها) الذين يبيعون الكهرباء بسعر أعلى بكثير من تكاليف إنتاجهم.

    ويمكن أن تنتزع الدول الفارق بين هذا السقف (جرى الحديث عن مئتي يورو لكل ميغاواط ساعة) وسعر السوق لإعادة توزيع هذه “الأرباح الفائقة” على الأسر والشركات الهشة.

    وقال دبلوماسي أوروبي إن “الفكرة لاقت تأييدا كبيرا من الدول. بعد ذلك، الشيطان يكمن في التفاصيل، يجب تحديد السقف”. وكانت برلين وباريس طالبتا بـ”آلية مساهمة” من هذا النوع.

    في الوقت نفسه، تريد المفوضية أن تطلب “مساهمة تضامنية مؤقتة” من منتجي وموزعي الغاز والفحم والنفط التي تعزز مواقعها بفضل ارتفاع الأسعار العالمية.

    وقالت الوزيرة النمساوية ليونوري غيفيسلر إنه يجب إجراء “مناقشة بدون محظورات” حول “مجموعات الطاقة التي تحقق أرباحا استثنائية في أوقات الحرب”.

    وتلقى فكرة مصادرة الأرباح الفائقة من الطاقة النووية والطاقات المتجددة لإعادة توزيعها، ترحيبا لكن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي منقسمة جدا بشأن تحديد سقف لأسعار الغاز الروسي.

    وبعد موافقة الدول الـ27 الأعضاء في نهاية يوليو على خفض استهلاكها من الغاز، تقترح المفوضية أيضا وضع “أهداف ملزِمة” لتقليل الطلب على الكهرباء مع تخفيض لكل بلد “بنسبة عشرة بالمئة على الأقل للاستهلاك الشهري الصافي” و”خمسة بالمئة على الأقل” خلال ساعات الذروة.

    ويلقى هذا الاقتراح أيضا ترحيبا. ويشير دبلوماسي أوروبي إلى “التقارب الكبير في وجهات النظر” بشأن دعم موردي الكهرباء الذين يواجهون نقصا في السيولة بسبب تقلبات السوق. ويمكن تخفيف القواعد الأوروبية للسماح بتزويدهم بسرعة بضمانات عامة.

    في المقابل، تلقى عدد من الدول بفتور فكرة تحديد سقف لسعر شحنات الغاز الروسي التي اقترحتها المفوضية الأوروبية للحد بشكل أكبر من واردات الكرملين.

    ويثير انعكاسه على السوق شكوكا في بعض العواصم الأوروبية بينما يمثل الغاز الروسي حاليا 9 بالمئة فقط من الواردات الأوروبية (مقابل 40 بالمئة قبل الحرب). وتخشى بعض الدول التي لا تزال تعتمد بشدة على موسكو في الطاقة، من عواقب اقتصادية وخيمة.

    ومن جهته، قال وزير الصناعة التشيكي يوزف سيكيلا الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي إن “هذا الاقتراح ليس بناء. إنه شكل آخر من العقوبات ضد موسكو وليس حلا حقيقيا لأزمة الطاقة”.

    وتؤكد المجر من جهتها أنها “لا تفهم” هذا الإجراء الذي قد يتسبب في “نقص”.

    ومن جانبها تدعو إيطاليا إلى وضع حد أقصى لمدة ستة أشهر لسعر الغاز الذي يشتريه الاتحاد الأوروبي بغض النظر عن مصدره بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال المنقول بالسفن. وتؤيد اليونان وبلجيكا خصوصا هذه الفكرة.

    وقال رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو “لمعالجة الشر من جذوره نحتاج إلى سقف لسوق الغاز بأكمله” وليس الغاز الروسي فقط.

    وتدعو المفوضية بالتأكيد إلى “استكشاف السبل” لتقليل كلفة استيراد الغاز الطبيعي المسال من أجل “تجنب دفع أسعار أعلى بكثير” مما هي عليه في آسيا.

    لكنها تحذر في الوقت نفسه من أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يظل “جذابا” بدرجة كافية للموردين في سوق عالمية يشهد فيها العرض توترا ويمكن لسفن الغاز الطبيعي المسال أن تجد بسهولة وجهات أخرى.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعت عاصفة لم تحدث.. إقالة رئيسة خدمة الأرصاد الجوية في هنغاريا

    هبة بريس – وكالات

    أقالت الحكومة في هنغاريا رئيسة خدمة الأرصاد الجوية الوطنية ونائبها بعد يومين من تأجيل عرض للألعاب النارية للاحتفال بأحد الأعياد الوطنية خوفا من العواصف.

    وأعفى وزير التكنولوجيا لازلو بالكوفيتش، الذي تقع تحت اختصاصه الخدمة الوطنية للأرصاد الجوية، الرئيسة كورنيليا راديكس ونائبها جيولا هورفاث من واجباتهما أمس، لكنه لم يقدم أي سبب.

    وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية في البلاد حدوث عواصف رعدية وهبوب رياح في العاصمة بودابست، مما أدى إلى إلغاء الألعاب النارية يوم السبت. ومع ذلك، فلم تشهد العاصمة أي عواصف.

    واعتذرت الهيئة يوم الأحد، مشيرة إلى “عامل عدم اليقين المتأصل في المهنة”.

    وصنف عرض الألعاب النارية على طول ضفاف نهر الدانوب على أنه “الأكبر في أوروبا” للاحتفال بـ”دولة المجر الألفية” في عيد القديس ستيفن، وكان من المقرر أن يشمل حوالي 40 ألف لعبة نارية تنطلق من 240 نقطة على طول 5 كيلومترات من النهر الواقع في وسط بودابست.

    ودعت المعارضة إلى إلغاء العرض ووصفته بأنه “مضيعة غير مجدية للمال” في وقت يعاني فيه اقتصاد البلاد، وسط الحرب في أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجفاف يهدد نصف أوربا (تقرير)

    دق تقرير صادر مؤخرا ناقوس خطر موجة جفاف تهدد ما يقرب من نصف أوربا.

    التقرير المذكور صادر عن خدمة العلوم والمعرفة التابعة للمفوضية الأوربية، والمنشور أمس الإثنين، حذر من أن انخفاض منسوب الأنهار وانحسار الموارد المائية يؤثّران على توليد الكهرباء في منشآت إنتاج الطاقة ويقلّصان المحاصيل الزراعية.

    توقّع التقرير ذاته “ازدياد “خطر الجفاف” في أجزاء كبيرة من إيطاليا وإسبانيا والبرتغال وفرنسا وألمانيا وهولندا وبلجيكا وإيرلندا ولوكسمبورغ ورومانيا والمجر، وفي دول غير منضوية في الاتّحاد الأوربي هي بريطانيا وصربيا وأوكرانيا ومولدافيا. فيما لا يتوقع الباحثون أن تتغير الظروف المناخية الجافة قبل نونبر في المنطقة الأورومتوسطية الغربية.
    ولا يخشى الباحثون في الاتحاد الأوربي من موجة الجفاف الحادّ فحسب، بل من العواصف الرعدية المرافقة والتي لا تخلو من مخاطر.

    في  الوقت الذي أوضح فيه التقرير أن “الأمطار الأخيرة التي هطلت منتصف غشت الجاري، قد تكون خفّفت من أجواء الجفاف في أنحاء في أوربا، إلا أنه في بعض المناطق، تسبّبت العواصف الرعدية بأضرار وخسائر قد تكون حدّت من فوائد هطول الأمطار” بتعبير الوثيقة ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإتحاد الأوروبي يصعد ضد روسيا ويقرر حظر واردت نفطها

    اتفق قادة الاتحاد الأوروبي مساء أمس الإثنين، على حظر واردات النفط الروسي، مع استثناء الخام الذي يصل إلى التكتل عبر خط أنابيب عملاق، بسبب تداعيات الحرب الروسية-الاوكرانية.
    وقال رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، في تغريدة، أن “اتفاقية حظر صادرات النفط الروسية إلى الاتحاد الأوروبي تحظر على الفور أكثر من ثلثي الواردات من روسيا، ما يقطع مصدرا ضخما لتمويل آلة الحرب” في أوكرانيا.
    وتشمل الاتفاقية جميع واردات النفط الخام عن طريق البحر، وتترك النفط الذي يتم نقله من روسيا إلى المجر وجمهورية التشيك وسلوفاكيا عبر خط الأنابيب خارج الحظر، وهو مطلب كان نقله المجري فيكتور أوربان إلى شركائه في التكتل قبل أسابيع.
    ويتعلق الاستثناء بخط أنابيب “دروزبا”، الذي يبدأ من روسيا ويمر عبر جنوب بيلاروسيا، قبل أن ينقسم إلى فرعين، أحدهما شمالي يعبر بولندا ويصل إلى ألمانيا والآخر جنوبي يمر عبر أوكرانيا والمجر وسلوفاكيا قبل أن ينتهي في التشيك.
    كما أوضحت مصادر من الاتحاد الأوروبي، أن برلين ووارسو وافقتا على وقف واردات النفط الخام عبر الفرع الشمالي، الذي ينقل حوالي 25 مليون طن، لذا فإن الاستثناء يشمل فقط الجزء الجنوبي من خط الأنابيب، الذي يمر من خلاله 12.8 مليون طن آخر.
    وأوضحت المصادر نفسها أن اتفاق رؤساء الدول والحكومات يتضمن أيضا الالتزام بإدراج الفرع الجنوبي من خط الأنابيب “في أقرب وقت ممكن” في العقوبات؛ وبذلك يتم استكمال الحظر على كل النفط الروسي، رغم عدم تحديد موعد محدد لذلك.
    من جانبها، أعربت الحكومة الإسبانية عن رضاها عن الاتفاق الذي توصل إليه زعماء الاتحاد الأوروبي مساء الإثنين بشأن الحظر المفروض على النفط الروسي، لأنه رغم السماح باستثناءات للمجر فقد تم الحفاظ على وحدة الشركاء الأوروبيين.
    ويتضمن اتفاق رؤساء دول وحكومات المجتمع على زيادة العقوبات على روسيا حظر استيراد النفط الخام عن طريق البحر في غضون بضعة أشهر، كما اتفق الزعماء كذلك على حزمة عقوبات سادسة ضد روسيا للرد على حربها في أوكرانيا، ما يشمل أيضا فصل “سبيربنك”، أكبر بنك في روسيا، عن نظام (سويفت) للمراسلة الدولية بين المصارف والمؤسسات المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره