Étiquette : المرضى

  • مروحيات الجيش تنقل المرضى والمساعدات للمتضررين من الفيضانات والثلوج بورزازات وزاكورة وتارودانت وميدلت

    زنقة 20. الرباط

    في أعقاب سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية المهمة التي تم تسجيلها على مستوى أقاليم ورزازات وزاكورة وتارودانت، أعطى الملك محمد السادس، تعليماته السامية لمختلف القطاعات المعنية، لتنسيق مجموع الوسائل التي يتعين تعبئتها وتقديم المواكبة والمساعدة الضرورية للساكنة المتضررة.

    وسيهم هذا الإجراء كافة المناطق التي تأثرت نتيجة سوء الأحوال الجوية، وخاصة الدواوير التابعة لقيادات امغران وإغرم نوكدال وتلوات وأمرزكان وويسلسات وأنزال ونقوب وتازارين وتانسيفت وترناتا.

    وتطبيقا لهذه التعليمات الملكية السامية، ستقدم القوات المسلحة الملكية الدعم اللوجستي، من خلال معداتها الجوية، من أجل تسريع عمليات الإمداد بالمساعدات ونقل العناصر البشرية لخدمة الساكنة المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد فاز معنوياً في قلب الجزائر…البعثة المغربية تُجبرُ الكاف على إنزال العلم الجزائري من الملعب

    زنقة 20. الرباط

    فاز الوداد البيضاوي المغربي معنوياً حتى قبل بداية المباراة أمام شبيبة القبايل، عقب الفضيحة التي سقط فيها النظام العسكري الجزائري، بتغييب العلم الوطني المغربي في الملعب الى جانب علمي البلد المستضيف و الكاف والفيفا.

    و أجبرت البعثة المغربية الكاف على إسقاط وإنزال العلم الجزائري من الملعب، بعدما تم تغييب العلم الوطني المغربي بشكل متعمد من المنظمين المرضى ببلد إسمه المغرب.

    و عقب تدخل الوفد المغربي، إتخذ مراقب المباراة عن الكاف، قراراً بإنزال العلم الجزائري في قلب الجزائر، في إنتصار معنوي كبير، بعدما تم إسقاط العلم الجزائري بشكل مهين أمام أنظار العسكر، بسبب المغاربة، لينهزم الكبرانات شر هزيمة أمام عدسات الكاميرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأكل البطيء يمكن أن يساعد على مكافحة الأمراض!

    يوصي أحد الخبراء بمضغ الطعام جيدا من أجل الحفاظ على صحة الهضم ومكافحة الأمراض.

    ويقول الدكتور بيتر غارتنر الذي يعمل مديرا لمنتجع بارك إيغلز الطبي في النمسا، إن مضغ كل قضمة من الطعام 30 مرة على الأقل يمكن أن يساعد على مكافحة أمراض مثل السكري وأمراض القلب.

    ويوضح الدكتور غارتنر أن الذين يسرعون في تناول وجباتهم يتعرضون لضرر صحي بسبب الطعام غير المهضوم. مشيرا إلى أن عادة البلع هذه يمكن أن تسبب التهاب الأمعاء وتدمر خلايا المناعة المخزنة بداخلها.

    ويمكن أن يساعد الحفاظ على صحة القناة الهضمية في منع البروتين المرتبط بمرض باركنسون من الانتقال من القناة الهضمية إلى الدماغ. كما تم ربط مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والاكتئاب بأداء الأمعاء الضعيف.

    وقال الدكتور غارتنر إن الشخص العادي يمضغ طعامه لمدة 10 ثوان فقط. لكنه يقول إن مضغ كل قضمة بدقة يمكن أن يحافظ على صحة الأمعاء عن طريق “الهضم المسبق” للطعام.

    وبذلك، يتم تكسير كل لقمة بواسطة اللعاب، ويتم إيصالها في شكل أكثر قابلية للهضم، دون إجهاد الأمعاء.

    وتعتمد طريقة غارتنر هذه على نظريات رائد الطب في القرن العشرين فرانز ماير، والتي تركز على ضرورة مضغ الطعام ببطء وتخصيص وقت لتناول الطعام من دون أي مصادر إلهاء.

    وكان ماير طبيبا نمساويا يعتقد أن الصحة العامة الجيدة مرتبطة بالأمعاء وأنه يمكن علاج المرضى بالحفاظ عليها في حالة جيدة.

    وأوضح الدكتور غارتنر: “كانت فكرته أن الأمعاء هي مركز أجسامنا. وثبت أنه كان على حق. كل شيء في أجسادنا مرتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بأمعائنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: المريض في المغرب مضطر إلى البحث عن وساطة للحصول على العلاج أو الدواء

    كشفت دراسة لمجلس النواب، أن المواطنين الباحثين عن الخدمات الصحية يعانون من تجاوزات من لدن موظفي المستشفيات، خصوصا عند اضطرارهم طلب خدمات استشفائية شخصية أو لذويهم.

    وتتعلق أغلب هذه الممارسات من الأطر الصحية تجاه المرتفقين، بسوء التواصل وعدم المساواة والزبونية والمحسوبية.

    ومن أبرز الحالات التي رصدتها دراسة  “القيم وتفعيلها المؤسسي: تغييرات وانتظارات لدى المغاربة”، وأنجزها مكتب دراسات، هو عدم تفعيل قيم الواجب المهني، حيث  يضطر المريض إلى البحث عن وساطة من أقربائه أو أصدقائه ليتمكن من العلاج أو الحصول على الدواء من المركز الصحي.

    وكشفت أيضاً، عدم تفعيل قيمة التواصل عند ولوج بعض المستشفيات، إذ يجد المريض نفسه أو أحد أقربائه مضطرا لبحث مضني عمن يرشده ويوجهه للمصلحة المعنية بالمرض، فلا وجود لمكتب استقبال، ولا لمكتب مساعدة اجتماعية وإرشاد.

    ولاحظت الدراسة وهي تتحدث عن عدم ملاءمة لغة التواصل، استعمال اللغة الفرنسية في تواصل الأطر الصحية مع المرضى أو مرافقيهم ويتم تفضيلها دون مراعاة الخصوصيات اللغوية المحلية إلا نادرا.

    في المقابل، أبرزت الدراسة، حالات عدم التفعيل القيمي للمرتفقين من منظور المهنيين، ترتبط بإهانة الأطر الصحية واستفزازها، والسعي إلى الاستفادة من الخدمات الصحية بطرق ملتوية.

    وقالت دراسة مجلس النواب، إن التنسيق بين قطاع الصحة وباقي القطاعات، يظل ضعيفا ولا يرقى إلى المطلوب، رغم أن صحة المواطن ترتبط بعوامل وظروف أخرى متداخلة.

    وفي موضوع عدم تفعيل قيم الأمانة والنزاهة، بالقطاع الصحي، ترى الدراسة أن زوار المريض، يضطرون في بعض الأحيان، إلى تقديم مبالغ مالية لحراس الأمن الخاص والممرضات قصد التمكن من زيارة قريبهم. ويحدث ذلك حتى إبان أوقات الزيارة القانونية.

    كما كشفت مظاهر أخرى للابتزاز والمحسوبية، لأجل تلقيح الأطفال، أو إجراء عملية جراحية، حيث يجبر بعض المرتفقين، في حين يستفيد آخرون، على اقتناء إبر الحقن وشراء معدات شبه طبية كخيوط الجراحة.

    الدراسة وهي تتطرق إلى التمييز وعدم المساواة في القطاع الصحي، قالت إنه أصبح عاديا اختلاف التعامل مع المرضى والمرتفقين بحسب وضعهم الاجتماعي ومستواهم التعليمي.

    كما أن تقاسم الانتماء الجهوي والقبلي مع أحد الأطر الصحية يعد امتيازا على حساب مرضى آخرین، ومن ثم ترى دراسة مجلس النواب، عدم تفعيل قيم العدالة المجالية والتوزيع المتكافئ للخدمات، مشيرة إلى استمرار وجود  فوارق شاسعة بين انتشار المؤسسات الصحية بمدن المركز ونظيرتها بالمدن الواقعة في المحيط، خاصة بالمناطق الجبلية والواحات، وهي  فوارق على مستوى جودة التجهيزات، وجودة الخدمات، وكثافة المؤسسات، بالإضافة إلى رصدها أيضاً تبعية الكثير من المستشفيات الإقليمية إلى المستشفيات الواقعة في بعض المدن الكبرى، وهذه التبعية تعود إلى نقص في التجهيزات والأطر تضيف الدراسة.

    وقالت دراسة مجلس النواب أيضاً، وهي تتحدث عن عدم الالتزام بقانون الوظيفة العمومية، إن بعض الأطباء في القطاع العمومي يخرقون القانون بالاشتغال في القطاع الخاص دون الاكتراث لما قد يكون لذلك من عواقب خطيرة على صحة المرضى وحياتهم.

    وكان مجلس النواب أطلق هذه الدراسة، بغرض تحديد أهم التغيرات القيمية التي حصلت في المجتمع المغربي الراهن، إضافة إلى اتجاهات وانتظارات المواطنات والمواطنين بخصوص مدى تفعيل القيم في المؤسسات العمومية والخاصة والمدنية من قبيل الأسرة، والمستشفى، والمدرسة، والمقاولة، والإدارة، والمحكمة، والجامعة، والإعلام، والجمعية.

    وشملت عينة الدراسة كافة جهات المملكة، و1600مستجوب عبر التراب الوطني. وتم توزيع أفراد العينة وفقا للحجم السكاني للمدن والجماعات القروية (كبيرة، متوسطة وصغيرة)”. وتعني هذه الدراسة كل شخص، رجل أو امرأة، يتراوح سنه ما بين 18 و65 سنة، مقيم في المغرب وفي منطقة البحث لمدة تعادل أو تفوق 6 أشهر، وذو جنسية مغربية. وتم إنجاز هذه الدراسة على امتداد 10 أشهر تقريبا، بدءا من شهر فبراير 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو.. المصحة الدولية لمراكش تنجح في إجراء أول عملية بالمنظار لتضيق الاحليل

    تمكن فريق طبي متخصص بالمصحة الدولية بمراكش، من إجراء عملية جراحية بالمنظار خضع لها رجل يبلغ من العمر 42 سنة، والذي كان يعاني مشاكل في التبول بسبب تضيق الاحليل.

    هذه العملية التي كللت بالنجاح تعد من العمليات النادرة، التي تجرى لأول مرة بمدينة مراكش بتقنية حديثة ومتطورة والتي توفر حلا جديدا لمشاكل المرضى الذين يعانون من تضيق الاحليل.

    وتعتبر المصحة الدولية لمراكش، مؤسسة استشفائية رائدة، وتحولت منذ سنوات الى قبلة للمرضى ومن ضمنهم أفارقة وأجانب، حيث تعمل المصحة باعتماد معايير دولية وأحدث التقنيات في التطبيب والجراحة والعناية الطبية، ما أهلها لريادة القطاع بمدينة مراكش، وعلى مستوى الجهة بشكل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يعتبر سرطان المعدة أكثر انتشاراً بين الرجال

    أصبح سرطان المعدة أحد أكثر أنواع السرطانات انتشاراً حتى لدى فئه الشباب، وبات سبباً رئيسياً للقلق نتيجة طبيعته الخطيرة والخبيثة.

    ووفقاً للدراسات، فإن هذا النوع من السرطان أكثر انتشاراً بين الرجال بسبب الاختلاف في الهرمونات، حيث يقول العلماء إن الإناث يمتلكن هرمون الاستروجين الذي يساعدهن على الحماية من الالتهابات ويقلل من فرص إصابتهن بسرطان المعدة.

    ما هي أعراض سرطان المعدة؟

    يقول الدكتور فيناي جايكواد، مدير مركز الأورام في مستشفى غوروغرام،: « يمكن أن تكون أعراض سرطان المعدة غامضة ومضللة للغاية في بعض الأحيان، لأن الشعور بالحموضة وآلام البطن أمر شائع جداً ويتم التعامل معه باستخفاف حتى يتطور المرض بشكل كبير. في بعض الأحيان، قد تشير هذه الأعراض إلى  انخفاض مستويات الهيموجلوبين، أو فقدان الوزن المفاجئ، أو انخفاض الشهية وهو ما يتجاهله المرضى عادةً « .

    متى تكون الأعراض أكثر وضوحاً؟

    تخزن المعدة الطعام الذي نأكله وتساعد على هضمه في الأمعاء. ونظراً لأن المعدة هيكل قابل للتوسيع بدرجة كبيرة لاستيعاب الطعام، حتى لو كان السرطان كبيراً جداً، فعادة ما يعاني المريض من الأعراض في مرحلة لاحقة وأكثر تقدماً.

    وبحسب الدكتور جايكواد، فإن غالبية الحالات ترتبط بخيارات نمط الحياة السيئة مثل النظام الغذائي غير الصحي، والاستهلاك المفرط للملح، واستهلاك الكحول، جنباً إلى جنب مع التدخين. كما يلعب العمر والأسباب الوراثية أيضاً دوراً رئيسياً في الإصابة بسرطان المعدة، وفق ما أوردت صحيفة تايمز أوف إنديا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية.. منع احتجاز الجثامين والمرضى والأوراق الثبوتية

    أصدرت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض، قرارا بمنع احتجاز الجثامين والمرضى والأوراق الثبوتية بسبب المطالبات المالية.

    وشددت المديرية في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “حسب المادة الثلاثين من نظام المؤسسات الصحية الخاصة ولائحته التنفيذية، تسليم الجثامين وخروج المرضى أو المواليد هو حق للشخص نفسه، أو ولي أمره أو ذوي المتوفى، وليس مشروطاً بأي إجراء مالي”.

    وأضافت: “لا يحق للمؤسسة الصحية مقابل طلبات: الإلزام بتوقيع سندات مالية، أو الاحتفاظ بجثث المتوفين، مقابل مستحقات مالية، أو الاحتفاظ بالأوراق الثبوتية مقابل مستحقات مالية، أو احتجاز المواليد، أو احتجاز المرضى وعدم السماح لهم بالخروج”.

    وقالت المديرية إنها ستقوم بجولات رقابية لرصد الملاحظات، وإحالة المخالفات إلى اللجان المختصة، مشيرة إلى أن للمؤسسة الصحية اتخاذ الإجراءات النظامية لتحصيل مستحقاتها، وحثت الجميع على الإبلاغ عن مثل هذه الممارسات المخالفة.

    المصدر: صحيفة الوطن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يعبرون عن تخوفهم من استخدام الذكاء الاصطناعي في العلاج النفسي

    عبر العديد من العلماء، عن تخوفهم الكبير، من استخدام إحدى الشركات لتقنية الذكاء الاصطناعي، من أجل تقديم حلول لمن يعاني مشاكل نفسية.

    وكشفت تقارير إعلامية، أن الشركة تستخدم منصة إلكترونية تدعى “كوكو”، وهي عبارة عن روبوت، يقدم مشورة أو نصائح مجانية للمساعدة في تحسين الصحة النفسية.

    وأكدت المصادر، أن الروبوت يطلب من الأشخاص تدوين مشكلتهم بالتحديد، مع وضع علامة على أكثر الأفكار السلبية التي يواجهونها، ثم يقوم بتقديم حلول للمشكلة.

    وتابعت المصادر، أن العلماء اعترضوا على معرفة الذكاء الاصطناعي لبيانات المرضى النفسيين، وما قد يترتب على الموضوع من مشاكل أخلاقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدون يدين.. شريحة دماغية تجعلك تتصفح وسائل التواصل بعقلك

    طور علماء غرسة دماغية أرق من شعرة الإنسان، تسمح للأشخاص باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بعقلك فقط، دون الحاجة لاستخدام يديك أو النقر على أية أزرار.

    ما الهدف من هذا الاختراع؟

    تم تصميم الشريحة التجريبية، للمصابين بالشلل أو البكم الذين يعانون من الشلل، الذين لا يستطيعون استخدام أطرافهم للتواصل عبر الكمبيوتر.

    لكن هذا الاختراع، الذي يعرف بـ »Layer 7 Cortical Interface » قد يسمح أيضا للأصحاء، باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بقوة عقولهم وحدها.

    تختلف هذه الغرسة الدماغية عن تلك التي طورتها شركة إيلون ماسك، لأن الإجراء الذي يتطلبه زرعها يعد أقل « توغلا » وخطورة، كون الشريحة توضع على سطح الدماغ بدلا من الأنسجة.

    ما هي الغرسة؟

    إنها عبارة عن شريط من مادة رقيقة مرنة، تشبه الشريط اللاصق.

    الشريط يحتوي على أقطاب كهربائية، ويبلغ سمكه خمس شعرة الإنسان.

    يساعد ذلك على زرع الجهاز في الدماغ، وتوافقه مع سطح الدماغ دون إتلاف أي نسيج.

    كيف تتم الزراعة؟

    لزرع الجهاز، يقوم الجراحون بعمل شق رفيع جدا في الجمجمة وإدخالها.

    الشق أقل من ملليمتر واحد، مما يعني أن المرضى لا يحتاجون حتى إلى حلق رؤوسهم، وفق الرئيس التنفيذي لشركة « بريسيجن » (Precision)، مايكل ماغر، لـ »سي إن بي سي ».

    ماغر أضاف: « أعتقد أن هذه ميزة كبيرة مقارنة بالتقنيات التي تتطلب، على سبيل المثال، إزالة جزء كبير من الجمجمة، مما يستغرق الكثير من الوقت وينطوي على مخاطر كبيرة للإصابة بالعدوى. لم أقابل أبدا أي شخص يريد ثقبا في جمجمته ».

    يعمل الجهاز من خلال جمع إشارات الدماغ وتفسيرها، وإصدار الأوامر إلى جهاز متصل اعتمادا على إشارة الدماغ المستقبلة.

    نظرا لأنه يمكن للعلماء زيادة عدد الأقطاب الكهربائية الموجودة على الشريط بسهولة، فإنه من الممكن استخدامه لعلاج حالات عصبية أخرى.

    يمكن إزالة الشريحة بسهولة إذا غير المرضى رأيهم.

    وأوضحت « بريسيجين » أن الجهاز نجح في فك تشفير إشارات الدماغ لدى الحيوانات، معربة عن أملها في الحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، لاختبار الزرع على البشر في الأشهر القليلة المقبلة.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره