يتوقع المكتب الوطني للمطارات أن تشهد سنة 2024 طفرة نوعية في حركة النقل الجوي، حيث من المنتظر أن يتجاوز عدد المسافرين 30 مليون مسافرا، بزيادة 10% مقارنة بسنة 2023.
وستكون مطارات مراكش وأكادير وطنجة الأكثر استفادة من هذه الزيادة، حيث يتوقع أن تشهد مطار مراكش ارتفاعاً بنسبة 23%، ومطار أكادير بنسبة 22%، ومطار طنجة بنسبة 13%.
وقد انطلقت سنة 2024 بشكل واعد للغاية، حيث استقبلت مطارات المغرب خلال شهر يناير 2024 ما مجموعة 2 مليون و277 ألف و827 مسافرا، بزيادة 15% مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2023.
وتعود هذه الزيادة إلى انتعاش حركة النقل الجوي الدولي، حيث تم تسجيل أزيد من 2 مليون…
تم إنشاء خلية للتنسيق على مستوى مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، من أجل احتواء الاضطرابات الطارئة بشأن تسليم الأمتعة المتعلقة برحلات العبور بهذا المطار.
وأوضح بلاغ مشترك للمكتب الوطني للمطارات (ONDA) والخطوط الملكية المغربي (RAM)، أنه منذ أسبوع عرفت عملية معالجة الأمتعة المتعلقة برحلات العبور (الترانزيت) على مستوى المحطة الجوية 1 لمطار الدار البيضاء محمد الخامس، المخصصة للشركة الوطنية (الخطوط الملكية المغربية) وشركائها، بعض الاضطرابات.
وعزا المصدر ذاته سبب هذه الوضعية إلى تغيير تدابير المراقبة التي تخضع لها هذه النوعية من الأمتعة، وهو…
سجل مطار الصويرة – موكادور الدولي، خلال النصف الأول من سنة 2023، معدل استرجاع قياسي بلغت نسبته 165 في المائة، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2019، بحسب ما أفاد به المكتب الوطني للمطارات.
وأوضح المكتب الوطني للمطارات، في حصيلته الأخيرة حول حركة النقل الجوي التجاري، أن مطار الصويرة – موكادور الدولي استقبل ما بين شهري يناير ويونيو، 86 ألفا و447 مسافرا، مقابل 52 ألفا و548 مسافرا، خلال الفترة ذاتها من سنة 2019.
وأضاف أنه بالنسبة لشهر يونيو لوحده، سجل مطار مدينة الرياح معدل استرجاع بنسبة 230 في المائة، حيث استقبل 15 ألفا و952 مسافرا، مقابل 6 آلاف و935 مسافرا فقط في الفترة ذاتها من سنة 2019.
وعلى الصعيد الوطني، حققت مطارات المملكة رقما قياسيا جديدا قدره 12.197.957 مسافرا برسم النصف الأول من سنة 2023، بزيادة نسبتها 5 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2019.
وهم هذا التطور معظم المطارات التي سجلت معدلات تطور برقمين. ويتعلق الأمر بطنجة (42 في المائة)، ووجدة (32 في المائة)، والناظور (25 في المائة)، وفاس (17 في المائة)، وأكادير (13 في المائة)، ومراكش (10 في المائة).
بلغ معدل استرجاع مطار طنجة ابن بطوطة الدولي خلال النصف الأول من العام الجاري 142 في المائة، ليكون بذلك ضمن أهم المعابر الجوية وطنيا حسب هذا المؤشر.
وبلغ عدد المسافرين المسجلين بمطار طنجة، من بداية يناير إلى نهاية منتصف السنة الجارية، نحو 848 ألف و 315 مسافرا، مقابل 597 ألف و119 مسافرا في الفصل الأول من سنة 2019.
وأشار تقرير دوري للمكتب الوطني للمطارات، إلى أن مطار طنجة استعاد خلال الشهر الماضي 133 في المائة من حجم النشاط المسجل قبل الجائحة، حيث وصل عدد المسافرين 158 ألف و 509 مسافرين، مقابل 119 ألفا و 136 مسافرا خلال سنة 2019.
وأوضح المكتب أنه خلال شهر يونيو الماضي، تمكنت العديد من مطارات المملكة من تحقيق نسب نمو من رقمين مقارنة مع حركة النقل الجوي المسجلة خلال سنة 2019، مبرزا أن الأمر يتعلق بخمسة مطارات وطنية، من ضمنها مطار طنجة الدولي (42 %).
ويلي مطار طنجة ضمن المعابر الجوية وطنيا من حيث معدل نمو حركة النقل الجوي مطار وجدة (32 في المائة) ومطار أكادير (13 في المائة)، ومطار الناظور (25 في المائة) ومطار مراكش ( 10 في المائة) ومطار فاس 17 في المائة.
أما على المستوى الوطني، سجلت مطارات المملكة خلال النصف الأول من سنة 2023، حجم حركة تجارية بلغ 12.197.957 من المسافرين، و97.071 رحلة جوية، أي بنسبة نمو لحركة النقل الجوي التجاري تقدر بـ 5 في المائة، وبمعدل استرجاع لحركة الطائرات يقدر بـ 98 في المائة، وذلك مقارنة بما تم تسجيله خلال الفترة ذاتها من سنة 2019.
أعلن محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن عدد المسافرين الذين تنقلوا بواسطة القطارات خلال فترة عيد الأضحى (ما بين 26 يونيو و2 يوليوز) بلغ حوالي 900 ألف، مؤكدا أن الحجز الإجباري للمقاعد ساعد على نقل المسافرين في ظروف جيدة.
وكشف الوزير، في معرض جوابه عن سؤال محوري خلال جلسة الأسئلة الشفوية، عن تعزيز عرض النقل خلال فترة العيد بقطارات إضافية نحو جل الوجهات الأكثر طلبا، حيث تمت برمجة ما يناهز 240 قطارا كمعدل يومي مقابل 226 قطارا في الفترات العادية.
وأضاف أنه بهدف مواكبة الحركة الكثيفة للتنقل وتمكين الزبناء من السفر خلال فترة عيد الأضحى، يقوم المكتب الوطني للسكك الحديدية كل سنة بإعداد منظومة متكاملة لاستقبال مئات الآلاف من المسافرين في المحطات وعلى متن القطارات، معلنا أنه بمناسبة عيد الأضحى لهذه السنة، قام المكتب بتعبئة كل الموارد البشرية والمادية اللازمة لمواكبة متطلبات المسافرين ومساعدتهم طوال رحلاتهم، كما عمل على وضع نظام محكم بالمحطات لإرشاد المسافرين وتسهيل ولوجهم إلى المحطات، الأرصفة والقطارات.
وبالنسبة لأسعار التذاكر، أكد الوزير أن المكتب الوطني للسكك الحديدية “لم يقم برفع الأثمنة خلال فترة العيد”، مشيرا إلى أنه أصبحت للتعرفة عدة مستويات مرتبطة بعوامل متعددة من بينها تاريخ اقتناء التذكرة مسبقا.
أعلنت الصين الشعبية، أن المسافرين القادمين للبلد لن يكونوا ملزمين بتقديم نتائج اختبار سلبي لفحص كورونا (بي سي ار) لدخول أراضيها.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ خلال ندوة صحفية، إنه ابتداء من 29 أبريل الجاري، سيحتاج المسافرون فقط لتقديم نتيجة اختبار المستضد التي تم إجراؤها في غضون 48 ساعة قبل الصعود للطائرة.
وكانت الصين قد رفعت الإجراءات الاحترازية المعتمدة في إطار استراتيجية “صفر كوفيد” في يناير الماضي، لتضع حدا لثلاث سنوات من الإغلاق. وتضمنت الاستراتيجية تدابير احترازية صارمة، من بينها الاختبارات النووية الإلزامية لجميع السكان، وإغلاق حدود البلد، والحجر الصحي الإلزامي لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع لجميع الوافدين من الخارج.
وكان لهذه الإجراءات تأثير في توقيف توسع اقتصاد هذه القوة الاقتصادية الثانية على مستوى العالم سنة 2022، حيث حقق البلد معدل نمو متواضع بلغ 3 في المائة فقط.
يتجه المغرب لتصنيع القطارات محليا، وذلك حسب ما كشف عنه المدير العام لمكتب السكك الحديدية، محمد ربيع الخليع في مراكش.
وقال الخليع، إن المغرب يتوفر على مشروع متكامل هدفه تصنيع القطارات، على أساس أن مصنع أو مصنعين أجنبين، نظرا للحاجيات المحلية، يصنع محليا قطارات أو أجزاء منها (من 10 في المائة وقت بداية المشروع وصولا إلى 60 في المئة مستقبلا).
وأكد الخليع أن المشروع في طور تفعيله، وذلك بمواكبة من وزارة الصناعة والتجارة، والوزارة المنتدبة للاستثمار، مشيرا أن المغرب وبهدف إنجاحه سيستغل خبرته في صناعة الطيران والسيارات التي اكتسبها على مر السنوات الأخيرة.
وسبق وأعلن المدير العام لمكتب السكك الحديدية في يناير الماضي، أن المكتب أطلق طلب عروض من أجل اقتناء 100 قطار من الجيل الجديد، سيشترط فيه تصنيعها محليا، حتى تبقى القيمة المضافة في المغرب، لاسيما أن جميع المصنعين الكبار مهتمين بهذا التصور، مسجلا أن التكلفة الإجمالية تتراوح ما بين 8 و9.2 ملايير درهم، مع توقع تحقيق المردودية السوسيو-اقتصادية بنسبة 14.2 في المائة والمردودية المالية بنسبة 7.4 في المائة.
وتحدث مدير مكتب السكك الحديدية، وقتها، عن تطوير منظومة محلية التصنيع والصيانة والتصدير الربح في تكلفة ونجاعة الاستغلال والتوجه نحو أسطول من القطارات الذاتية وتعزيز ورفع وتوسيع التغطية الترابية للعرض الجهوي، مشيرا إلى أنه سيتم توفير 50 قطارا لتعويض الأسطول الذي بلغ نهاية اشتغاله، و25 قطارا لمواجهة تطور المسافرين، و5 قطارات لحاجيات الصيانة.
وحول إيجابيات تصنيعها محليا، أوضح المدير العام للسكك الحديدية، أن تكلفتها ستكون منخفضة، مع إمكانية أن تتحول إلى صناعة محلية، كما هو الشأن بالنسبة لصناعة الطيران والسيارات، وأوضح أن هذه القطارات يبلغ طولها 200 متر، وسرعتها بين 160 و200 كلم في الساعة، وعدد مقاعدها 500 مقعد في كل قطار، مشيرا إلى أن المكتب يتوقع أن يتسلم أول قطار من الجيل الجديد في الأسدس الرابع من 2025.
وأكد لخليع، أن اقتناء هذه القطارات لا يحتاج فيه المكتب إلى دعم الدولة، لأن تكاليفها ستكون من عائدات الاستغلال، مؤكدا أنه ”حتى إذا اقترض المكتب من أجل اقتناء هذه القطارات فإنه لن يحتاج إلى ضمانة الدولة”.
وسجل المدير العام للسكك الحديدية، أن الحظيرة الحالية لم تعد قادرة على مواكبة تطور عدد المسافرين في العشر سنوات القادمة، لافتا إلى أنه إذا تم التوافق مع الوزارة الوصية ووزارة الصناعة والوزارة المنتدبة المكلفة بالاستثمار فسيمكن من صناعة هذه القطارات بالمغرب.
وأكد لخليع، مواصلة تشييد محطات سككية من الجيل الجديد كفضاء متعدد الخدمات والوظائف وربط مينائي الناظور المتوسط وآسفي بالشبكة السككية الوطنية في إطار مواكبة الاستراتيجية المينائية، إضافة إلى تمديد الخط السككي فائق السرعة نحو مراكش وتطوير النقل السككك الجهوي على الشبكة الحالية، مع تشييد الخطط فائق السرعة بين مراكش وأكادير.
أثار سائق حافلة لنقل المسافرين كانت متوجهة إلى مدينة اكادير، غضب مجموعة ركاب هذه الأخيرة، بعدما أجبر هؤلاء على تغيير الحافلة دون سابق إنذار، في تصرف ينم عن قمة الإستهتار بحياة المواطنين.
ووفق أحد المتضررين، فإن سائق الحافلة أنزل المسافرين بمنطقة خلاء في حلكة الظلام، من أجل تحويلهم إلى حافلة أخرى، بداعي أن الحافلة التي يركبونها لن تصل حتى نقطة النهاية، علما أنهم قاموا باقتناء تذكرة لرحلة مباشرة.
وأوضح المتحدث ذاته، الذي اقتنى تذكرة من موقع “markoub.ma”، أنه تفاجأ خلال الرحلة بسائق الحافلة يطلب من المسافرين المتوجهين إلى مدينة إنزكان تغيير الحافلة، لافتا إلى أنه لم يتم إخبارهم بهذه العملية عند ركوب الحافلة من نقطة الإنطلاقة.
واستنكر عدد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي هذا التصرف الذي يعرض حياة المسافرين إلى الخطر، مشيرين إلى أن عدد من سائقي الحافلات يقومون بهذه التصرفات دون احترام للمسافرينن مطالبين الجهات المعنية بالتدخل ووضع حد لمثل هذه السلوكات التي تعرض سلامة المواطنين للخطر.
يتجه المغرب لتصنيع القطارات محليا، وذلك حسب ما كشف عنه المدير العام لمكتب السكك الحديدية، محمد ربيع الخليع في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية.
وقال إن المغرب يتوفر على مشروع متكامل هدفه تصنيع القطارات، على أساس أن مُصنّع أو مصنعين أجنبين، نظرا للحاجيات المحلية، يصنع قطارات أو أجزاء منها بالمغرب (تصنيع 10 في المائة من القطارات بداية المشروع وصولا إلى 60 في المئة مستقبلا).
وأكد الخليع أن المشروع في طور تفعيله، وذلك بمواكبة من وزارة الصناعة والتجارة، والوزارة المنتدبة للاستثمار، مشيرا أن المغرب وبهدف إنجاحه، سيستغل خبرته في صناعة الطيران والسيارات التي اكتسبها على مر السنوات الأخيرة.
وسبق وأعلن المدير العام لمكتب السكك الحديدية في يناير الفارط، أن المكتب أطلق طلب عروض من أجل اقتناء 100 قطار من الجيل الجديد، سيشترط فيه تصنيعها محليا، حتى تبقى القيمة المضافة في المغرب، لاسيما أن جميع المصنعين الكبار مهتمين بهذا التصور، مسجلا أن التكلفة الإجمالية تتراواح ما بين 8 و9.2 ملايير درهم، مع توقع تحقيق المردودية السوسيو-اقتصادية بنسبة 14.2 في المائة والمردودية المالية بنسبة 7.4 في المائة.
وتحدث مدير مكتب السكك الحديدية، وقتها، عن تطوير منظومة محلية التصنيع والصيانة والتصدير الربح في تكلفة ونجاعة الاستغلال والتوجه نحو أسطول من القطارات الذاتية وتعزيز ورفع وتوسيع التغطية الترابية للعرض الجهوي، مشيرا إلى أنه سيتم توفير 50 قطارا لتعويض الأسطول الذي بلغ نهاية اشتغاله، و25 قطارا لمواجهة تطور المسافرين، و5 قطارات لحاجيات الصيانة.
وحول إيجابيات تصنيعها محليا، أوضح المدير العام للسكك الحديدية، أن تكلفتها ستكون منخفضة، مع إمكانية أن تتحول إلى صناعة محلية، كما هو الشأن بالنسبة لصناعة الطيران والسيارات، وأوضح أن هذه القطارات يبلغ طولها 200 متر، وسرعتها بين 160 و200 كلم في الساعة، وعدد مقاعدها 500 مقعد في كل قطار، مشيرا إلى أن المكتب يتوقع أن يتسلم أول قطار من الجيل الجديد في الأسدس الرابع من 2025.
وأكد لخليع، أن اقتناء هذه القطارات لا يحتاج فيه المكتب إلى دعم الدولة، لأن تكاليفها ستكون من عائدات الاستغلال، مؤكدا أنه ”حتى إذا اقترض المكتب من أجل اقتناء هذه القطارات فإنه لن يحتاج إلى ضمانة الدولة”.
وسجل المدير العام للسكك الحديدية، أن الحظيرة الحالية لم تعد قادرة على مواكبة تطور عدد المسافرين في العشر سنوات القادمة، لافتا إلى أنه إذا تم التوافق مع الوزارة الوصية ووزارة الصناعة والوزارة المنتدبة المكلفة بالاستثمار فسيمكن من صناعة هذه القطارات بالمغرب.
وأكد لخليع، مواصلة تشييد محطات سككية من الجيل الجديد كفضاء متعدد الخدمات والوظائف وربط مينائي الناظور المتوسط وآسفي بالشبكة السككية الوطنية في إطار مواكبة الاستراتيجية المينائية، إضافة إلى تمديد الخط السككي فائق السرعة نحو مراكش وتطوير النقل السككك الجهوي على الشبكة الحالية، مع تشييد الخطط فائق السرعة بين مراكش وأكادير.