Étiquette : المفاوضات

  • جنرالات الجزائر يتفاوضون مع الصين وفرنسا للحصول على رادارات تتعقب طائرات بدون طيار مغربية

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    يبدو أن التقارب المغربي-الإسرائيلي في مختلف المجالات لا يزيد الجزائر إلا توترا وتوجسا من قوة المغرب في الشق العسكري والأمني على وجه التحديد.

    هذه الريبة تتجلى، أساسا، في مفاوضات يجريها جنرالات الجزائر مع فرنسا والصين، قصد الحصول على رادارات تتعقب طائرات دون طيار مغربية، بعد أن توصلت بها المملكة من إسرائيل بكميات كبيرة منذ عام 2021.

    ويؤكد « مغرب أنتلجنس » هذا المعطى في مقال نشرته الصحيفة صبيحة اليوم الخميس؛ إذ أضافت أن « طائرات دون طيار مغربية سبق لها أن حيّدت خطرا كانت جهة البوليساريو الوهمية تشكله على المغرب ».

    المصدر نفسه أضاف أن « هذه المفاوضات بدأت نهاية عام 2022 مع موردين صينيين وفرنسيين بالأساس »، لافتا إلى أنه « خلال زيارته الاستراتيجية لباريس نهاية شهر يناير الماضي؛ أصر رئيس المؤسسة العسكرية في الجزائر، سعيد شنقريحة، كثيرًا، على نظرائه العسكريين الفرنسيين ضرورة تجهيز الجزائر بسرعة بالرادارات التي يمتلكها الجيش الفرنسي ».

    « مغرب أنتلجنس » أردف أن « التجريب بدأ مؤخرًا، عبر تثبيتها على عربات مدرعة أمامية لأداء طلقات قادرة على تدمير طائرات بدون طيار »، مشددا على أن « الموردين الصينيين يترددون في بيع هذه التقنيات للجزائر، بسبب العلاقة الجيدة التي تربطهم بنظرائهم المغاربة ».

    ووصف المصدر المذكور الصين بكونها « واحدة من أكبر بائعي الطائرات العسكرية بدون طيار في العالم، خاصة في شمال إفريقيا، والمغرب أحد زبائنه ».

    تجدر الإشارة إلى أن المغرب اتفق مع إسرائيل في الـ10 دجنبر من السنة المنصرمة على استئناف العلاقات الدبلوماسية، وإعادة الرحلات الجوية المباشرة، بموجب اتفاق بوساطة أمريكية قادها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، واعترفت فيه واشنطن، أيضا، بسيادة المغرب على الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا: تمديد اتفاقية مد العالم بالحبوب الأوكرانية « معقد »

    وصف وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، اليوم الخميس، المفاوضات الهادفة إلى تمديد اتفاق الحبوب لاستئناف تصدير الحبوب الأوكرانية، وسط الغزو الروسي لأوكرانيا بأنها « معقدة ».

    وأكد لافروف أن بنود الاتفاق، التي تعود بالفائدة على روسيا، « لم تطبق على الإطلاق ».

    وأضاف المسؤول الروسي أنه « إذا لم يطبق سوى نصف بنود الاتفاق، فإن مسألة تمديده تصبح معقدة، إلى حد ما ».

    يشار إلى أن اتفاقية الحبوب هذه الأساسية لإمدادات الغذاء العالمية تنتهي، في 18 مارس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للضغط سياسيا على المملكة..الجزائر تُخطط لضربة عسكرية محدودة ضد المغرب وهذه المناطق المستهدفة

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(إعداد كمال مدنيب)

    تخطط الجزائر للقيام بضربة عسكرية محدودة، ضد الجيش المغربي، تهدف إلى تعبيد الطريق نحو حل سياسي مؤقت يخدم المصالح الحربية لجبهة « البوليساريو ».

    وأعدت المخابرات العسكرية الجزائرية، بمعية خلية متكونة من أفضل الخبراء العسكريين التابعين لوزارة الدفاع، خطة الضربة التي تنوي توجيهها للمغرب.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فالخطة تتمحور حول دفع « البوليساريو » بمساعدة 100 عنصر من القوات الخاصة الجزائرية، إلى الدخول في معركة محدودة مع الجيش المغربي، يكون الهدف منها السيطرة على المناطق العازلة.

    وبعد الهجوم مباشرة والسيطرة على المناطق العازلة، تقوم الديبلوماسية الجزائرية بمساعدة جنوب إفريقيا بالدعوة إلى وقف العمليات القتالية، والدخول في مفاوضات مباشرة بين المغرب و »البوليساريو ».

    وأثناء المفاوضات المخطط لها، ستتمسك الجبهة بشرط تنازل المغرب عن المناطق العازلة لصالحها، مقابل سلام دائم مع الرباط.

    من جهته، أقدم الضابط السابق في المخابرات الجزائرية « هارون حسين »، على تسريب مجموعة من المعلومات الحساسة، توضح بأن الضربة العسكرية ستركز في مرحلتها الأولى على منجم « بوكراع » للفوسفاط، وموانئ سيدي إيفني، طانطان، العيون، الداخلة، بوجدور، طرفاية، والعديد من المناطق الحيوية في الصحراء المغربية.

    أما المرحلة الثانية من الخطة العسكرية، فستتجه فيها القوات نحو تكثيف الهجمات بواسطة طائرات « الدرون » على الجدار الفاصل، قصد تمكين قوات مرتزقة « البوليساريو » وعناصر من الجيش الجزائري، من الدخول إلى المنطقة العازلة.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا حرب ولا سلم

    دخلت حرب روسيا على أوكرانيا عامها الثاني، وسط حالة استعصاء سياسي وعسكري، تترافق مع تعبئة واسعة يقوم بها طرفاها من أجل تحقيق تفوق، يُجبر الخصم على قبول وقف إطلاق النار. ومن ناحية موسكو، يتم الحشد وشن هجمات كبيرة في الشرق والجنوب، لتحقيق تقدم على القوات الأوكرانية التي تستعد بدورها لهجوم واسع، هدفه إلحاق هزيمة بالقوات الروسية المهاجمة، وتعديل موازين القوى لصالحها. وعلى رغم أهمية ما يقوم بها الطرفان، فإن إلحاق الهزيمة الساحقة بطرف لا يبدو واردا في هذه الحرب، وليس في وسع أي منهما حسم الموقف كليا لصالحه، وكانا قد سخرا لهذا الهدف طاقات جبارة على مدى العام الأول، ولم يفلحا. والنتيجة أن موسكو لم تتمكن من بلوغ الأهداف التي وضعتها للحرب، وكانت، في البداية، السيطرة على كييف، وبعدها تراجعت وقلصت طموحاتها في احتلال جميع أقاليم دونيتسك ولوغانسك، ولم تتمكن من ذلك بالكامل بعد، بل أصبحت أهدافها أكثر تواضعا أمام الخسائر الكبيرة. أما كييف فقد نجحت في إفشال أهداف الحرب الروسية، ولكنها لم تحقق نصرا عسكريا كبيرا على روسيا، ومهما حاولت، فإنها لن تتمكن من تجاوز السقف الذي بلغته.

    بات واضحا أن روسيا لا تستطيع تحقيق اختراق كبير على الجبهات التي تقاتل عليها حاليا بالشرق والجنوب. وتفيد تقديرات خبراء غربيين بأن كلفة أي تقدم ستكون عالية جدا، وسط تصميم غربي على دعم أوكرانيا عسكريا، ونقص كبير في الأعداد والذخائر وضعف الأداء القتالي لدى الجيش والكفاءة لدى الجنرالات الروس، وربما تخسر القوات الروسية الأراضي التي تقف عليها حاليا بإقليم دونباس، في حال نفذت القوات الأوكرانية هجوما واسعا على غرار الهجمات السابقة، التي سمحت لها بتحرير مساحات واسعة وطرد القوات الروسية وراء الحدود. ورغم الدعم غير المحدود، يبدو أن حلفاء أوكرانيا غير ميالين لأن تلحق هزيمة كبيرة بالقوات الروسية، وينعكس ذلك في مستوى التجاوب الغربي مع طلبات أوكرانيا للأسلحة التي لا يزال الغربيون يحددونها بشرطين، أن لا تؤدي إلى تصعيد الحرب، ولكنها تضمن لأوكرانيا الدفاع عن نفسها.

    يمكن لروسيا أن تستعين بالصين وإيران من أجل دعم عسكري لمواصلة الحرب إلى أمد طويل، خصوصا ما يتعلق بتعويض نقص الذخيرة الذي تعاني منه بصورة واضحة، وهذا ما شكا منه صراحة يفغيني بريغوجين، رئيس ميليشيات «فاغنر»، التي تشكل رأس حربة للجيش الروسي بجبهة الشرق. ولكن من شأن هذه المسألة أن تثير أزمة بين بكين وواشنطن، وكثرت في الأسبوعين الأخيرين تسريبات في الصحافة الأمريكية عن هذا الأمر، وترافقت مع تصريحات أمريكية وأطلسية تحذر بكين من تزويد روسيا بالسلاح، وهو ما تنفيه الصين التي تقدمت بمبادرة سلام قبلتها موسكو، وشككت بها الأطراف الغربية.

    من بين السيناريوهات المطروحة أن تعتبر موسكو أنها حققت أهدافها، وتكتفي بالأراضي التي احتلتها من إقليم دونباس، وتعلن عن استعدادها لوقف الحرب، والدخول في مفاوضات مع كييف لتثبيت هذا الأمر. والمرجح، في هذه الحالة، أن ترحب واشنطن والحلفاء الغربيون بهذه الخطوة، ولن يكون في وسع القيادة الأوكرانية إلا الرضوخ أمام الأمر الواقع، وسواء قبلت الجلوس على طاولة المفاوضات أم رفضت، فذلك لن يغير من الأمر شيئا، طالما أن أقصى ما يمكن التوصل إليه في هذه الفترة هدنة طويلة.

    بشير البكر 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسنية أكادير يفاوض مدربه السابق لتعويض باكيتا ويقدم اعتذارا

    للحسنية الاتحاد الرياضي لأكادير لكرة القدم ان المفاوضات مع

    أعلن نادي حسنية أكادير، اليوم الأربعاء، عن تقدم المفاوضات مع المدرب السابق عبد الهادي السكتيوي، من أجل تولي قيادة الفريق إلى غاية نهاية الموسم الكروي الجاري، خلفا لباكيتا.

    وقال النادي في بلاغ رسمي له: » المفاوضات مع الإطار الوطني المقتدر عبد الهادي السكتيوي قد قطعت أشواطا كبيرة رغم الصعوبات والعراقيل التي عرفتها بسبب المخلفات والاثار السيئة نتيجة كيفية الانفصال عن هذا الأخير في السابق ».

    واعتذر النادي في بلاغه للمدرب، بسبب الرسالة التي توصل بها للانفصال عنه سابقا والتي صدرت عن المكتب المسير السابق، إذ تابع حسنية أكادير : » الانفصال شابه غياب ثقافة الاعتراف ونكران للجميل إضافة الى المغالطات والاتهامات المجانية التي ضمنت في الرسالة  التي توصل بها السكتيوي من الرئاسة السابقة، وأننا نؤكد اعتذارنا عن أية شائبة أو تهور وقع في الماضي ولايمكن لأي أحد أن يغفل الارتباط الوجداني بين الحسنية والسيد السكيتيوي ».

    وحسب المعلومات التي توصل بها موقع « تيلكيل عربي »، فإن السكيتيوي ربط عودته لتدريب الفريق، بتقديم إعتذار رسمي ورد اعتبار له، وهو الشرط الأول الذي وضعه في بداية المفاوضات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام إسباني: زيارة رئيس الأركان الأمريكية إلى المغرب إشارة قوية للجزائر وإيران وحزب الله

    سلطت الصحافة الإسبانية الضوء على دور إيران والجزائر المزعزع للاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، في سياق دولي مضطرب، معتبرة أن هذا الوضع يشكل مصدر قلق بالغ للولايات المتحدة وأوروبا، اللتان تسجلان التباين بين المملكة، التي تعزز مكانتها كـ »شريك موثوق » في إفريقيا، والجزائر الساعية إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

    وفي هذا الصدد، أشارت وكالة الأنباء الإسبانية « Servimedia » إلى مسؤولية محور الجزائر وطهران في زعزعة استقرار منطقة الساحل والصحراء؛ حيث أفادت نقلا عن دراسة أجراها معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، بأن النظام الجزائري يتلقى إمدادات كبيرة من الطائرات بدون طيار من إيران، والتي ستذهب، مباشرة، إلى ميليشيا « البوليساريو ».

    وتابعت الوكالة أن « إيران، التي تتصرف بنفس الطريقة، من خلال إمداد حزب الله الإرهابي، تعتزم إنشاء فرعها الأكثر تطرفا، في منطقة الساحل والصحراء، وبحاجة إلى دعم المؤسسة العسكرية الجزائرية ».

    كما نقلت عن نائب رئيس المعهد، خيسوس سانشيز لامباس، قوله إن « القوى الغربية مدعوة لاستباق الكارثة المتوقعة، من خلال تعزيز العلاقات مع عدد قليل من الشركاء الموثوق بهم في المنطقة؛ مثل المغرب ».

    من جهتها، أكدت مجلة « Atalayar » على أهمية الزيارة التي قام بها رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال مارك ميلي، إلى المغرب، على رأس وفد مهم، في نهاية الأسبوع الماضي.

    وأبرزت المجلة أن « هذه الزيارة رفيعة المستوى إلى المغرب هي إشارة قوية موجهة إلى سلطة الجنرال سعيد شنقريحة في الجزائر، والملا الإيرانيين، وحزب الله اللبناني، الذين تمثل مناوراتهم تهديدا متزايدا للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل ».

    يشار إلى أن « LLEWELLYN KING »، الخبير الأمريكي في الشأن الإستراتيجي، سبق وأكد، في تحليل له نشر بموقع « Boston Herald »، أن « الطائرات المسيرة الإيرانية، التي تم نشرها في شمال إفريقيا، تشكل تهديدا مباشرا للمغرب ».

    وأوضح الخبير الأمريكي أن الطائرات المسيرة هي أسلحة الحرب الجديدة؛ مما يدفع إلى إعادة تصور التكتيكات العسكرية وهياكل القوة، مضيفا أنها تشكل تهديدا وجوديا في العديد من المسارح، مؤكدا أنها عدوى قاتلة، تنتشر بسرعة.

    وأشار إلى أن الدبلوماسيين المغاربة أثاروا هذه القضية مع الحكومات الغربية؛ حيث يقولون إن إيران، بالتواطؤ مع الجزائر، تمول متمردي جبهة « البوليساريو » الوهمية، الذين يشنون هجمات عصابات ضد المملكة.

    واعتبر أن « المغرب محق في قلقه بشأن الطائرات المسيرة الإيرانية »، موضحا أنه « على الرغم من أنها قد لا تكسب حربا، إلا أنها يمكن أن تلحق أضرارا جسيمة بأهداف مختلفة، من المراكز السياحية، إلى المنشآت العسكرية، وشبكات الكهرباء الحيوية، ومحطات الطاقة ».

    وأفاد « LLEWELLYN KING » بأنه، وبينما كان العالم مفتونا ببرنامجها النووي، بنت إيران نفسها كمورد قوي للطائرات العسكرية المسيرة لمتمردي العالم، مشيرا إلى أن روسيا استخدمتها في حربها بأوكرانيا.

    وحسب الخبير الأمريكي، تعود تجربة إيران مع الطائرات المسيرة إلى الحرب، التي خاضتها ضد العراق، بين عامي 1980 و1988؛ حيث كانت، في تلك الأيام، خط رؤية، ومبسطة، وجيدة فقط للمراقبة، مضيفا أنه، منذ ذلك الحين، بنت أجيالا من الطائرات المسيرة، كبيرة وصغيرة، وطورتها، بشكل متزايد، بعد أن استعانت بالطائرات المسيرة الأمريكية التي استولت عليها، وأعادت تصميمها بإضافة أحدث التقنيات.

    وأفاد « LLEWELLYN KING » بأن إيلان بيرمان، نائب الرئيس الأول لمجلس السياسة الخارجية الأمريكية، أخبره بأن « إيران توصلت إلى نتيجة مفادها أن قوتها لا تكمن في المنافسة القوية، بل في مساعدة الصراعات غير المتكافئة، ولهذا السبب، أنفقوا الكثير من المال والوقت على الإرهاب وعلى الصواريخ الباليستية ».

    وأضاف أن الطائرات المسيرة خفيفة ورخيصة، ويمكن نقلها وإخفائها بسهولة. كما يمكن لجيل اليوم من الإيرانية منها أن يحمل أحمالا باليستية كبيرة، ويتسكع لمدة تصل إلى 24 ساعة، ثم يعيد المواد الحيوية إلى البنية التحتية الحيوية.

    ولفت إلى أن هناك سباق تسلح بالطائرات المسيرة يحدث في الشرق الأوسط. فبعد إيران، أكبر مصنع لها في المنطقة هي تركيا، وحتى الدول الصغيرة، ولكن الغنية؛ مثل الإمارات العربية المتحدة، تبني قدرات تصنيعها.

    وفي الوقت الحالي، يقول الخبير الأمريكي، تتمثل استراتيجية المغرب في تنبيه العالم إلى الديناميكيات المتغيرة في المنطقة، وضعف أي بلد تقريبا أمام هجوم بالطائرات المسيرة.

    وتابع نقلا عن المسؤول الأمريكي، أن ما يجلبه الإيرانيون إلى طاولة المفاوضات هو أنه من المعروف أنهم الدولة الرائدة في العالم في رعاية الإرهاب، وينتقلون الآن إلى إفريقيا؛ مما يعزز قدرة الجماعات التي تعمل بالوكالة عنهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هادي باينا خدمة المخابرات الفرنسية.. قناة “فرنس 24″ فحوار حصري مع زعيم تنظيم القاعدة فـ”بلاد المغرب الاسلامي” أبوعبيدة بيناتو بحال زعيم تحرر ودافعت عليه بطريقة عجيبة وحتى هاد الارهابي عطاهم صفقة: الهجمات ديالنا غاتركز على افريقيا وماشي اراضي فرنسا والغرب

    هادي باينا خدمة المخابرات الفرنسية.. قناة “فرنس 24″ فحوار حصري مع زعيم تنظيم القاعدة فـ”بلاد المغرب الاسلامي” أبوعبيدة بيناتو بحال زعيم تحرر ودافعت عليه بطريقة عجيبة وحتى هاد الارهابي عطاهم صفقة: الهجمات ديالنا غاتركز على افريقيا وماشي اراضي فرنسا والغرب

    كود الرباط//

    فتوقيت غريب، كيتسم بالصراع الكبير بين القوى الاقليمية على التموقع في افريقيا، وطرد فرنسا وابعادها فعدد من الدول الافريقية، خرجات قناة فرنس24 بحوار حصري مع زعيم تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” أبو عبيدة يوسف العنابي.
    الحوار هضر على التهديدات الإرهابية ضد فرنسا، ورحيل قوات برخان الفرنسية من مالي، إلى نشاط التنظيم في الجزائر، والرهينة الفرنسي أوليفييه دوبوا.

    وبخصوص التهديدات الإرهابية التي تحدق بالأراضي الفرنسية، قال العنابي إن القيادات الغربية تعرف وتعي ما هي أهداف جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” وتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”. أي أنها حسب ما قال “تركز على القتال في أفريقيا ولم تجهز لأي عمليات في الغرب أو على الأراضي الفرنسية”.

    وأضاف زعيم تنظيم القاعدة بلي :”كايوضعو فرنسا وروسيا في نفس الخانة فدول بوركينافصو”، وقال بلي شروط المفاوضة مع باماكو مرتبطة باقامة الشريعة وخروج الجيوش الاستعمارة في اشارة الى روسيا وفرنسا.

    الصحفي لي دار الحوار قال بلي تنظيم القاعدة اصبح منتشرا في منطقة الساحل والجنوب، خصوصا مالي وبوركينافصو والطوغو. وزاد وضح بلي زعيم تنظيم القاعدة أكد بلي غايزيدو يتمددو ويستثمروا في تجنيد جميع الاثنيات.
    أما بخصوص الرهينة الفرنسي أوليفييه دوبوا، فلأول مرة يتبنى التنظيم رسميا اختطافه..

    وأكد العنابي أن دوبوا “لم يتم استدراجه لكي يختطف” بعدما تردد في السابق بأن الفرنسي ذهب لإجراء حوار مع مسؤول في القاعدة وتم اختطافه في ذلك الحين. وأكد العنابي أنه “يفتح باب المفاوضات وأن الكرة في ملعب فرنسا فلتبادر بأي شيء ليبدأ التفاوض على ذلك”. مؤكدا بأن “قضايا المخطوفين تبقى قضايا سرية ولا يتحدث عنها في الإعلام… لكنه استثناء قبل التطرق للموضوع في هذا الحوار” ووجه كلامه لعائلة دوبوا.

    غير الصحفي لي دار معه الحوار، كيدافع على زعيم تنظيم القاعدة بطريقة عجيبة بحال يلا هادو ماشي ارهابين وبدا كيقول داكشي لي صرح به زعيم تنظيم القاعدة. وبدا كيفسر بلي هاد تنظيم القاعدة الاسلامي.

    هاد الصحفي مقدرش يوصف هاد التنظيم بالارهابي. واش لي كيختطف الابرياء ويقتلهم ويشردهم تاهوما يعتبروهم ناس عندهم رؤية سياسية.

    الدفاع ديال فرنس 24 على هاد الارهابي ابو عبيدة غريب بزاف وفتوقيت ميمكنش الا يتفسر الا بمحاولة جديدة للمخابرات الفرنسية من أجل توظيف هاد التنظيم لضرب استقرار الدول الافريقية للي بدات كتحرر من القبطة الاستعمارية لباريس.

    ويذكر أن أبو عبيدة يوسف العنابي خلف الجزائري عبد المالك دروكدال، الزعيم التاريخي لتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” في 2020 بعد مقتله على يد الجيش الفرنسي بشمال مالي خلال عملية عسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تتفاوض مع أربع دول عربية وإسلامية لضمها لاتفاقات التطبيع « أبراهام »

    وقالت الصحيفة، في تقرير إن المفاوضات من أجل التطبيع تجري مع كل من موريتانيا، والصومال، وإندونيسيا، والنيجر، مبينة أن هذه التطورات تأتي، في الوقت الذي تراجعت فيه « حرارة » المساعي لضم السعودية إلى هذه الاتفاقات « بفعل الأزمة في العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة ». 

    ولفتت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، يعكف على هذا الملف أخيرا، وأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ومسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى من بينهم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، والوسيط في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، آموس هوكشتاين، ينشطون في هذا الملف وراء الكواليس. 

    ووفقا للصحيفة طالب كوهين خلال زيارته لألمانيا ولقائه وزيرة خارجيتها أنالينا بيربوك بأن تساعد برلين في إحراز تقدم في هذه المفاوضات، لا سيما مع موريتانيا والنيجر، مشيرة إلى أن الالتفات للصومال جاء بفعل إشارات صدرت عن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالذات، وأن إسرائيل تملك مصلحة في مثل هذه العلاقات بفعل الموقع الجغرافي للصومال. 

    وأضافت: « ترى إسرائيل أهمية العلاقات مع النيجر لكونها دولة مصدِرة لليورانيوم، وتأمل في حال نجحت بإقامة علاقات معها، أن تتمكن من منع بيع اليورانيوم لدول معادية لها، وتغيير نمط تصويت النيجر في المحافل الدولية. أما إندونيسيا، أكبر الدول الإسلامية، ترتبط مع إسرائيل بعلاقات اقتصادية وتجارية وسياحية غير مباشرة ».

    العلم الإلكترونية – i24news

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جِدَالُ المُرَبّعِ الأَوَّل: إِفْتِتَاحِيَّةُ مَجَلة الطَّيْشِ الجزائري!

    جِدَالُ المُرَبّعِ الأَوَّل: إِفْتِتَاحِيَّةُ مَجَلة الطَّيْشِ الجزائري!

     » أن الجزائر دأبت منذ استقلالها على اتخاذ قرارات سيادية وتاريخية استمدتها من ثورتها المجيدة، تعبيرًا منها عن تعلقها الشديد بمبادئ ومُثل الحرية والكرامة، وهو ما يفسر دفاعها المستميت دومًا عن حق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال في تقرير مصيرها والإستفادة من خيراتها ».

    عن مجلة الجيش الجزائري افتتاحية فيفري.

     

    وَيَا قَوْمِي .. فَوَاهِمٌ و مُتَوَهِّمٌ، من كان يأمل تَعَقُّلاً ديبلوماسيا عند طغمة المرادية، أو داخل سراديب ثكناتها الحربية. بلْ؛ ها هي: مجلة الجيش، وسيلة إعلامية تابِعَة لسَدَنَة عسكر المرادية. لَتَنبري صفحاتها لِنَشر أضغاث أوهام التفكيك و الارهاب الإنفصالي. و لَهَا هِيَ؛ « لْمُجَاهِدة » إعلاميا في سبيل نصرة الوهم الجائر، ضد الوحدة الترابية للوطن المغربي الآبي. حيث تعمد إلى إعلان الإلتزام الثوري، بتوفير الحماية المسلحة لفُلول الإرهاب الإنفصالي بالخلاء الجزائري. مثلما؛ أنها تحاول كادحةً، نقل أضاليل الفوضى داخل الأقاليم الجنوبية المغربية. بغرض تسريع زمن حدوث البَلْبَلَة، فمرادُها تغيير الإحداثيات الأممية. تلكم التي تحدد مسار النزاع الجزائري المُفْتَعَل حول الصحراء المغربية.

     

    فهكذا .. عند أرذَلِ إفْتِتاحِيات الحقدِ و الضَّغينة، قد خرجت هيئة تحرير مجلة الطيشِ الحربي. خروجَ جَارِية عاريةٍ، عدا من خَواتِم المتعة الإيرانية، و تِبَّانِ الإرهاب الإنفصالي. نعم؛ خرجت تتمايَلُ سكرانَة، على إيقاع دق طبول الحرب الرجيمة. صَهٍ صَهٍ؛ فقد تدلى لسان حال عسكر المرادية، فتَداعَت له مجلة الجيش الإرهابي بالبرُوبَّاغَانْدَا العُظمى، ناقمةً على الجار القريب، عَاشِقَةً تَقْسيمَه و تفكيك دولته العتيدة. 

     

    مَهْلاً .. مَهْلاً؛ قسَما بِرَبِّ النازلات الماحقات، لَكأني ألمَحُ إفتتاحِيَّات تمجيد الإرهاب!. عند عناقِ الزّلاَّتِ و عَسْكرة الهزات، و القُبَل الماكراتٍ. فكأنَّه سوء خُلُقِ إفتتاحية طَيْشٍ، تستعيرُ العِبَاراتٍ الماجناتٍ. أوْ؛ أَنَّها ضَرْطَات نَرْجِسية، بِرياحِها الزّاكماتٍ. فإنما هي: أقلام كاسدة و قلوب جاحدة، تبوحُ بخُبْثِ العسكر الجزائري المُفْتَعَلِ، ضد الصحراء المغربية. كيْ؛ تُحيطُه بِاصطناع كبرى الهالات. مستعينة على الوطن المغربي الأبي، بمُسيرات الحليف الإيراني، و راياته الصفر المشؤومات.

     

    هكذا إذن .. حتى كانت. فما زالت افتتاحيات مجلة الجيش المُترهل، عند رَكاكةٍ ساقطة بصيحات « صناعة و إشهار الإرهاب »، بشمال القارة الإفريقية. و على إيقاع « الكَدْرَة »؛ قد ضَلَّتْ تعيد ترديد لاَزِمَتهَا النَّشاز. حينما تتَغَنى كَلِمَاتُها الباطِلة، بأكذوبة تقرير المصير تَخْليصِ شَعبٍ ما، في صحراء ما، من اضطهاد و استبداد مُحتَل ما؟!. 

     

    في حين أن الإرهاب الإنفصالي، و الإحتجاز التعسفي، و الإتجار في البشر، و منع نقل و تنقل الإنسان. فهي جرائم تابثة ضد نظام المرادية، كما واقعة بالتراب الجزائري. ويا ليت شعري؛ كيف لنظام « الجمهورية المُسْتَحدَثة »؟!. ذاك النظام الدموي، المؤسس على خطيئة حدود العقل الإستعماري، إبان ستينيات القرن الماضي. كيف له أن يجادلنا بالزور و الباطل؟!، كي يَدَّعي علينا بالإفك و البهتان، و تلفيق الفذلكات الشيطانية. مع اصطناع أوهام تحرير: « آخر مستعمرة » في القارة الإفريقية؟!.

     

    حقًّا؛ إن الجدَل الأدبي مع مجلة العهر الحربي، لا يمكن أن يسلَمَ من الإنزلاق القسري. نحو مَسْخَة جدَال مادي، مع أقلام باعت هواها لِقُواد الفُحش النَّجسِ. وَ أنّي؛ لَن أجد بين ثنايا لساني الواعي، عَدَا لعنَ افتتاحيات مجلة الطَّيْش الجزائري. و هي التي لا تتفاءل خيرا، بمصالحة الشجعان، على أساس رابح-رابح.

     

    بما أنها؛ فلا تَسعَد البتَّةَ د، عند مطالعة أخبار يد الخير الممدودة. يد الخير الدالَّة على تفاعل الدولة المغربية العتيدة، مع هموم و انتظارات الشعوب المغاربية. و كأني بأقلام القَدح السافر، تلكم الرَّاسِمَة لأضاليل « المجلة الرسمية » التابعة لأركان الحرب الجزائرية. كَأَنّها تستشعِرُ خطرًا، من وحدة التآخي و الإندماج التكاملي المرغوبة. ذلك؛ من فرط حنقها على الريادة الحقوقية، و المكتسبات الدستورية التي تشهدها الدولة المغربية العتيدة. 

     

    إي نعم .. معشر القراء؛ فبكل حسرة، يؤسفني إِحاطَتكم علما: أن أول الحرب لهو كلامُ إفتتاحياتٍ مُتَكَلِّمة. و لعلها سرديتي الجدلية، قد كانت ردًّ حصيفًا، على لغو مجلة الطيش العسكري. و على؛ جميع حملات النفير الإعلامي الجزائري المتصاعدة. بعد أن أعلنت المنصات الإخبارية الجزائرية الرسمية، عن عدوى عداء قصوى، ضد الوحدة الترابية للدولة المغربية العتيدة. 

     

    فَلَكَم؛ زادوا في منسوب الوقاحة و الصفاقة، الهاطِل من رياق الإعلام الرسمي الجزائري. لحتى زادَ من العدوى، سيلان البْرُوباغاندا الماكرة. فَأغْرَقَت مواقع التواصل الاجتماعي، بطوفان الأخبار الكاذبة، و المرئيات المقرفة. ذلك؛ في سياق الحرب النفسية المزعزعة للمعنويات، داخل الوطن المغربي الأبي. و أنه جدال المربع الأول، الذي سبق أن نقلَهُ قبل سنوات قريبة، مُمَثل الجبهة الإرهابية الطريحة بالجزائر. حين صَرَّحَ بِمَهانَة ذليلة لِمَجَلَّة الطَّيْشِ الحربي، عن مرادِ المرادية القائم على إختيارهم الحربي : « الرجوع إلى المربع الأول، بما يحمله من تصعيد و توتر ».

     

    و عند الختم، فلا بد من الجهر من صميم العقل. كي أشهد أن لا فائدة ترجى، من الجلوس على طاولة المفاوضات المباشرة، مع طرف صوري يُنفذ إملاءات قواد المرادية، النافخون في نار النزاع المفتعل!. طرف ليس بمقدوره اعتماد آليات، و وسائل، و سُبل الواقعية الجديدة.

     

    إي وَ ربي؛ لا فائدة ترجى من الجلوس مع طرفٍ لَقِيط، تمّت صناعة أوَهامِه بين ثنايا مظالم الصراع العالمي القديم. و على أساس عقد نظام المرادية العسكري، الذي يُمَوِّلُ و يرعى و يحمي الإرهاب الإنفصالي. ذلك؛ منذ ما يقارب النصف قرن. بل نجده اليوم؛ مُستَمِيتًا في إعادة تدوير أوهام دُويْلة مُصطنَعَة، ذات مذهب عنصري يحاول وأد حقوق الفاعلين الحقيقيين. و معهم باقي المكونات العرقية، للثقافة الصحراوية المتعددة الروافد. دُوَيْلَة ميثولوجية، ذات مذهب ينفي حق السكان المحليين المقيمين بالأرض ذاتها -موضوع النزاع المفتعل-. و الذين يطالبون بالعدل، و الديمقراطية، و ضمان حقهم في اختيار إِتِّصالِهم بسيادة وطنِهم – الأم: المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير « البسيج » لقناة إسرائيلية: إيران وحزب الله يشكلان تهديدا للمغرب بمساعدة الجزائر

    كشف مدير المكتب المركزي للابحاث القضائية « البسيج »، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حبوب الشرقاوي، في حوار مع قناة « i24NEWS » الإسرائيلية الرسمية، أن « هناك تهديدا حقيقيّا ضدّ المغرب آت من إيران وحزب الله، بمساعدة الجزائر، منذ عام 2017.

    وأوضح الشرقاوي أن تدريب ميليشيات الكيان الوهمي « يتمّ من قبل كوادر حزب الله والحرس الثوري، بمساعدة الجزائر »، موصيا بـ »تكثيف التنسيق وتبادل المعلومات بين الدول ».

    وأكد مدير « البسيج » أن « اتفاقيات أبراهام مكّنت من تعزيز العلاقات الاستراتيجية والأمنية، من خلال تبادل المعلومات والخبرات »، مشددا على أنها « وُضعت سعيا لتحقيق السلام والأمن ومواجهة توسع إيران وحزب الله »؛ حيث أشاد بـ »المستوى العالي جدا من التقارب بين المغرب وإسرائيل ».

    يشار إلى أن أن « LLEWELLYN KING »، الخبير الأمريكي في الشأن الإستراتيجي، سبق وأكّد، في تحليل له نشر بموقع « Boston Herald »، أن « الطائرات المسيرة الإيرانية، التي تم نشرها في شمال إفريقيا، تشكل تهديدا مباشرا للمغرب ».

    وأوضح الخبير الأمريكي أن الطائرات المسيرة هي أسلحة الحرب الجديدة؛ مما يدفع إلى إعادة تصور التكتيكات العسكرية وهياكل القوة، مضيفا أنها تشكل تهديدا وجوديا في العديد من المسارح، مؤكدا أنها عدوى قاتلة، تنتشر بسرعة.

    وأشار إلى أن الدبلوماسيين المغاربة أثاروا هذه القضية مع الحكومات الغربية؛ حيث يقولون إن إيران، بالتواطؤ مع الجزائر، تمول متمردي جبهة « البوليساريو » الوهمية، الذين يشنون هجمات عصابات ضد المملكة.

    واعتبر أن « المغرب محق في قلقه بشأن الطائرات المسيرة الإيرانية »، موضحا أنه « على الرغم من أنها قد لا تكسب حربا، إلا أنها يمكن أن تلحق أضرارا جسيمة بأهداف مختلفة، من المراكز السياحية، إلى المنشآت العسكرية، وشبكات الكهرباء الحيوية، ومحطات الطاقة ».

    وأفاد « LLEWELLYN KING » بأنه، وبينما كان العالم مفتونا ببرنامجها النووي، بنت إيران نفسها كمورد قوي للطائرات العسكرية المسيرة لمتمردي العالم، مشيرا إلى أن روسيا استخدمتها في حربها بأوكرانيا.

    وحسب الخبير الأمريكي، تعود تجربة إيران مع الطائرات المسيرة إلى الحرب، التي خاضتها ضد العراق، بين عامي 1980 و1988؛ حيث كانت، في تلك الأيام، خط رؤية، ومبسطة، وجيدة فقط للمراقبة، مضيفا أنه، منذ ذلك الحين، بنت أجيالا من الطائرات المسيرة، كبيرة وصغيرة، وطورتها، بشكل متزايد، بعد أن استعانت بالطائرات المسيرة الأمريكية التي استولت عليها، وأعادت تصميمها بإضافة أحدث التقنيات.

    وأفاد « LLEWELLYN KING » بأن إيلان بيرمان، نائب الرئيس الأول لمجلس السياسة الخارجية الأمريكية، أخبره بأن « إيران توصلت إلى نتيجة مفادها أن قوتها لا تكمن في المنافسة القوية، بل في مساعدة الصراعات غير المتكافئة، ولهذا السبب، أنفقوا الكثير من المال والوقت على الإرهاب وعلى الصواريخ الباليستية ».

    وأضاف أن الطائرات المسيرة خفيفة ورخيصة، ويمكن نقلها وإخفائها بسهولة. كما يمكن لجيل اليوم من الإيرانية منها أن يحمل أحمالا باليستية كبيرة، ويتسكع لمدة تصل إلى 24 ساعة، ثم يعيد المواد الحيوية إلى البنية التحتية الحيوية.

    ولفت إلى أن هناك سباق تسلح بالطائرات المسيرة يحدث في الشرق الأوسط. فبعد إيران، أكبر مصنع لها في المنطقة هي تركيا، وحتى الدول الصغيرة، ولكن الغنية؛ مثل الإمارات العربية المتحدة، تبني قدرات تصنيعها.

    وفي الوقت الحالي، يقول الخبير الأمريكي، تتمثل استراتيجية المغرب في تنبيه العالم إلى الديناميكيات المتغيرة في المنطقة، وضعف أي بلد تقريبا أمام هجوم بالطائرات المسيرة.

    وتابع نقلا عن المسؤول الأمريكي، أن ما يجلبه الإيرانيون إلى طاولة المفاوضات هو أنه من المعروف أنهم الدولة الرائدة في العالم في رعاية الإرهاب، وينتقلون الآن إلى إفريقيا؛ مما يعزز قدرة الجماعات التي تعمل بالوكالة عنهم.

    إقرأ الخبر من مصدره