Étiquette : المنتخب المغربي

  • المنتخب المغربي يبرمج ودية قوية أمام منتخب من أمريكا الجنوبية استعداداً لمونديال 2026

    يواصل الناخب الوطني محمد وهبي وضع اللمسات الأولى على برنامج استعدادات المنتخب الوطني لكرة القدم، تحضيراً للاستحقاق العالمي المرتقب سنة 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث يراهن الطاقم التقني على برمجة مباراة ودية قوية خلال شهر يونيو المقبل، أمام منتخب ينتمي إلى قارة أمريكا الجنوبية.

    وتأتي هذه الخطوة في سياق التحضير المكثف للمونديال، خاصة بعد أن أوقعت القرعة المنتخب المغربي في مجموعة وُصفت بالصعبة، تضم منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، ما يفرض رفع مستوى الجاهزية البدنية والتكتيكية قبل انطلاق المنافسات.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم تحسم بعد بشكل رسمي هوية الخصم الودي، رغم تداول معطيات غير مؤكدة بشأن إمكانية مواجهة منتخب هندوراس، في انتظار استكمال الترتيبات النهائية الخاصة ببرنامج الإعداد.

    وكان المنتخب الوطني قد خاض خلال الفترة الماضية سلسلة من المباريات الودية أمام منتخبي الإكوادور والباراغواي، في كل من مدريد ولانس، وهي مواجهات شكلت جزءاً من خطة متدرجة تهدف إلى اختبار الجاهزية أمام مدارس كروية مختلفة.

    ويُنظر إلى خيار مواجهة منتخب من أمريكا الجنوبية على أنه خيار مثالي في هذه المرحلة، بالنظر إلى القوة الفنية والاندفاع البدني الذي يميز منتخبات هذه القارة، ما يمنح الطاقم التقني فرصة أفضل لتقييم جاهزية العناصر الوطنية قبل خوض غمار كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمران لوزا يخطف الأنظار.. اهتمام إنجليزي وخليجي بخدمات الدولي المغربي

    تتجه الأنظار مجددا نحو الدولي المغربي عمران لوزا بعد المستويات الرفيعة التي ظل يقدمها بقميص نادي واتفورد الإنجليزي، حيث كشفت تقارير صحفية أن اللاعب بات محط اهتمام عدد من الأندية الساعية لتعزيز خط وسطها خلال الميركاتو المقبل.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن ناديين من الدوري الإنجليزي الممتاز عبّرا عن رغبة أولية في دخول سباق التعاقد مع لوزا، بالنظر لقدرته على صناعة اللعب، وذكائه التكتيكي، وحضوره القوي في وسط الميدان.

    الاهتمام لم يقتصر على “البريميير ليغ” فقط، إذ أن أندية من السعودية وقطر هي الأخرى تدرس إمكانية تقديم عروض رسمية لخطف اللاعب، في ظل الاستراتيجية الجديدة لأندية الخليج القائمة على استقطاب مواهب بارزة.

    يذكر أن لوزا يرتبط بعقد مع واتفورد يمتد إلى يونيو 2028، ما يمنح النادي الإنجليزي أفضلية في المفاوضات ويجعل أي صفقة محتملة خاضعة لشروط مالية مهمة.

    وتقدر القيمة السوقية للاعب بنحو 14 مليون يورو، وهو رقم قد يرتفع إذا اشتد التنافس بين الأندية المهتمة بخدماته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج مبكر.. المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بطلاً لدورة شمال إفريقيا

    حسم المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة لقب بطولة شمال إفريقيا بشكل رسمي، قبل خوض مباراته الأخيرة أمام المنتخب الليبي، مستفيداً من تعثر نظيره المصري أمام الجزائر في الجولة ما قبل الأخيرة.

    وجاء تتويج “أشبال الأطلس” بعد مسار مميز بصم عليه اللاعبون خلال منافسات الدورة، حيث أظهروا مستوى تقنياً وبدنياً لافتاً، مكنهم من فرض سيطرتهم على مجريات المباريات وتحقيق نتائج إيجابية حاسمة.

    وبهذه النتيجة، ضمن المنتخب الوطني اللقب دون انتظار نتيجة مواجهته المقبلة، في إنجاز يعكس العمل القاعدي المتواصل لكرة القدم المغربية، ويؤكد قوة الجيل الصاعد.

    ويأمل الطاقم التقني في مواصلة الأداء الجيد خلال المباراة الختامية، من أجل إنهاء البطولة بالعلامة الكاملة وتعزيز الثقة قبل الاستحقاقات القارية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوليبالي : ياسين بونو أخبرني بأننا لم نعد أبطال إفريقيا 

    على وقع التصعيد الإعلامي والجماهيري بين المغرب والسنغال، حيث يتهم المغاربة لاعبي “أسود التيرانغا” باستفزازهم مرارًا، خرج كاليدو كوليبالي بتصريح مفاجئ كسر حدة التوتر. تصريح لم يأتِ دفاعًا عن استفزازات سابقة، بل بروح ساخرة تعكس واقعًا مختلفًا تمامًا داخل المستطيل الأخضر: علاقة الاحترام بين النجوم.

    منذ نهائيات كأس أمم إفريقيا والتصفيات المؤهلة لكأس العالم، تسود علاقة متوترة بين جماهير “أسود الأطلس” و”التيرانغا”. ويتذمر المغاربة باستمرار من تصريحات نارية صدرت عن بعض لاعبي السنغال، وحركات استفزازية داخل الملاعب، وتراشق إعلامي يصب الزيت على النار….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرحلة الاختبار الحقيقي.. كيف كشفت المباراتان الوديتان ملامح منتخب مغربي جديد؟

    ليست كل المباريات الودية متشابهة، وبعضها يتجاوز طابعه التحضيري ليصبح بمثابة اختبار حقيقي لصلابة مشروع كروي في طور البناء.

    هذا بالضبط ما يمكن استخلاصه من فترة التوقف الدولي الأخيرة للمنتخب المغربي، والتي أظهرت أن العمل الذي يقوده بدأ يخرج من مرحلة التصور إلى مرحلة التطبيق.

    التعادل أمام لم يكن نتيجة مُخيبة بقدر ما كان مرآة عكست واقع فريق في طور إعادة التشكل. بدا واضحاً أن هناك توجهاً نحو بناء منظومة لعب قائمة على الاستحواذ الواعي، والتحكم في الإيقاع، بدل الاكتفاء بردود الفعل.

    لكن في المقابل، كشفت المباراة عن ثغرات في التحولات الدفاعية، وهو معطى مهم لأنه يحدد أولويات العمل في المرحلة المقبلة.

    في المقابل، حمل الفوز على دلالات أعمق من مجرد انتصار ودي. المنتخب ظهر أكثر تماسكاً، وأكثر قدرة على تدبير لحظات الضغط، وهو ما يعكس سرعة في استيعاب اللاعبين للأفكار الجديدة.

    الأهم من ذلك أن الفريق أبان عن “شخصية تنافسية”، وهي عنصر حاسم في المواعيد الكبرى، حيث لا تكفي الجودة التقنية وحدها.

    ما يثير الانتباه أيضاً هو جرأة الطاقم التقني في ضخ دماء جديدة داخل المجموعة. إشراك أسماء شابة لم يكن مجرد خطوة تجريبية، بل رسالة واضحة مفادها أن التنافس على المراكز مفتوح، وأن الأداء هو المعيار الوحيد.

    هذا التوجه من شأنه أن يرفع من نسق التنافس داخل الفريق، ويمنح المنتخب عمقاً بشرياً كان يفتقده في بعض الفترات.

    على المستوى الدفاعي، تبدو المؤشرات مطمئنة نسبياً. تعدد الخيارات في محور الدفاع يمنح مرونة تكتيكية أكبر، ويتيح للمدرب التأقلم مع أنماط لعب مختلفة.

    غير أن التحدي الحقيقي سيظل في تحقيق الانسجام الكامل بين الخطوط، خاصة عند فقدان الكرة، حيث تظهر الفوارق بين فريق جيد وفريق قادر على المنافسة قارياً وعالمياً.

    في المجمل، يمكن القول إن هذه المرحلة لم تكن فقط محطة إعداد، بل لحظة تقييم حقيقية لمستوى تطور المنتخب. النتائج الإيجابية مهمة، لكنها ليست الأهم.

    الأهم هو أن “أسود الأطلس” بدؤوا يرسمون ملامح فريق قادر على الجمع بين الصلابة التكتيكية والمرونة البشرية، وهو ما سيكون مفتاح النجاح مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى.

    الطريق نحو كأس العالم 2026 لا يزال طويلاً، لكن المؤكد أن المنتخب المغربي يسير بخطى ثابتة، في مشروع يبدو أكثر وضوحاً ونضجاً من أي وقت مضى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: لم أهتم باحتفالات السنغال وتركيزنا بالكامل على مونديال 2026

    أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن احتفالات منتخب السنغال في ملعب فرنسا الدولي لم تكن ذات أهمية بالنسبة له، مشددا على أن تركيزه الكامل ينصب على تحضيرات المنتخب المغربي لكأس العالم 2026.

    وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت فوز المنتخب المغربي وديا على باراغواي، أنه لم يكن مهتما بما يحدث خارج مباريات المنتخب، لأنه كان منشغلا بأمور أكثر أهمية تتعلق بالفريق وتحضيراته.

    وقال وهبي إن لديه العديد من الأمور التي يجب العمل عليها داخل المنتخب، وهو ما جعله يركز فقط على مجموعته والمباريات التي يخوضها، دون الالتفات إلى ما يجري خارج هذا الإطار.

    وأضاف الناخب الوطني أنه تحدث عن كل ما يخص المنتخب والمباريات، لكنه لا يمكنه التعليق على أمور خارج اختصاصه، مشيرا إلى أن كل جهة تتحمل مسؤولياتها، وأن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم هو المخول لاتخاذ القرارات في مثل هذه الأمور.

    وختم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يملك تفاصيل حول الموضوع، وأن الهدف الحالي هو عدم الالتفات إلى ما حدث في الماضي، خاصة أن المنتخب المغربي يتوفر على جامعة قوية، والتركيز حاليا منصب فقط على الاستعداد الجيد لكأس العالم المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يحقق فوزه الأول بقيادة محمد وهبي

    حقق المنتخب المغربي الأول لكرة القدم فوزًا وديًا مهمًا على حساب منتخب الباراغواي بنتيجة 2-1، في المباراة التي أُقيمت مساء الثلاثاء على أرضية ملعب “بولار دولولي” بمدينة لانس الفرنسية.

    وبعد شوط أول اتسم بالتكافؤ، حيث تبادل الطرفان المحاولات دون فعالية كبيرة، دخل “أسود الأطلس” الشوط الثاني بعزيمة أكبر، ليترجموا أفضليتهم سريعًا إلى هدف التقدم. ففي الدقيقة 48، تمكن بلال الخنوس من افتتاح التسجيل بعد استغلاله تمريرة دقيقة من أشرف حكيمي.

    ولم تمر سوى خمس دقائق حتى عزز المنتخب المغربي تفوقه، بعدما أضاف نايل العيناوي الهدف الثاني في الدقيقة 53، مستفيدًا بدوره من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يحسم ودية باراغواي

    فاز المنتخب الوطني المغربي وديا، مساء اليوم الثلاثاء، على منتخب الباراغواي بهدفين مقابل واحد، في المباراة التي استضافها ملعب بولار دي ديليس بمدينة لانس.

    ثنائية المنتخب الوطني المغربي حملت توقيع كل من بلال الخنوس (الدقيقة 48)، ونائيل العيناوي (الدقيقة 53).

    أما الهدف الوحيد لمنتخب باراغواي في اللقاء الودي، جاء عن طريق اللاعب كاباييرو في حدود الدقيقة 88 من عمر المباراة.

    واختار الناخب الوطني محمد وهبي، إجراء تعديلات على التشكيلة الأساسية التي خاضت ودية اليوم، ومنح الفرصة لعدد من الأسماء الشابة، التي لم يتمكن من متابعتها لدقائق كثيرة في ودية الإكوادور (1-1) التي أقيمت الجمعة الماضية في العاصمة مدريد.

    وتدخل مباراتي الإكوادور والباراغواي، ضمن تحضيرات »أسود الأطلس، لنهائيات كأس العالم 2026، المقامة بكل من الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والمكسيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يراهن على الاستمرارية قبل اختبار باراغواي

    يستعد المنتخب الوطني لخوض ثاني ودياته في هذا التوقف الدولي، في محطة تبدو أقرب إلى تثبيت المعالم النهائية للتشكيلة، أكثر من كونها مجالًا للتجريب. فقبل أسابيع معدودة من موعد كأس العالم، يفضل الناخب الوطني محمد وهبي الحفاظ على نفس الخطوط العريضة التي اعتمدها في مواجهة الإكوادور.

    تصريحات وهبي الأخيرة عكست هذا التوجه بوضوح، حيث أشار إلى أن عامل الوقت لا يسمح بإدخال تغييرات واسعة، في ظل اقتراب موعد أولى مباريات “أسود الأطلس” في المونديال. وهو ما يجعل الرهان منصبًا على تعزيز الانسجام بين العناصر الأساسية، بدل توسيع دائرة الاختيارات في هذه المرحلة الدقيقة.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، يرتقب أن يدخل المنتخب مواجهة باراغواي بتشكيلة قريبة من سابقتها، يقودها ياسين بونو في حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع يضم أشرف حكيمي، مع إمكانية إشراك أحد الثنائي نصير مزراوي أو أنس صلاح الدين، إلى جانب عيسى ديوب وشادي رياض.

    في خط الوسط، يتوقع أن يواصل كل من نائل العيناوي، ربيع حريمات وسمير المورابيط أداء أدوارهم، في حين يقود الخط الأمامي الثلاثي إبراهيم دياز، سفيان رحيمي، مع المفاضلة بين عبد الصمد الزلزولي وشمس الدين الطالبي.

    رهان الاستمرارية هذا يعكس قناعة داخل الطاقم التقني بضرورة بناء فريق متجانس قبل دخول غمار المنافسة الرسمية، حيث لم يعد هناك متسع كبير للتجارب، بقدر ما أصبح التركيز منصبًا على تثبيت التوازنات وضبط التفاصيل الصغيرة التي قد تصنع الفارق في المواعيد الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يكتب الركراكي فصلا جديدا في مونديال 2026؟

    لا حديث في وسائل الإعلام السعودية، منذ نهاية الأسبوع الماضي، إلا عن مستقبل مدرب المنتخب هيرفي رونار، وإمكانية تعويضه باسم جديد قبل أقل من 3 أشهر على موعد نهائيات كأس العالم 2026.

    وفي هذا السياق، قالت شبكة القنوات الرياضية السعودية، في تقرير لها خلال الساعات الأخيرة، إن الاتحاد السعودي لكرة القدم يدرس إنهاء مهمة رونار، ويدرس تعويضه.

    وحسب المصدر ذاته، فإن قائمة المرشحين لهاته المهمة تضم اسم وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي.

    وشدد المصدر ذاته على أن الركراكي قريب من تولي مهمة جديدة على رأس الطاقم الفني لـ »الأخضر »، بنسبة تصل إلى 80 في المائة.

    في المقابل، تعالت أصوات الانتقادات تجاه رونار، بعد هزيمة السعودية وديا أمام مصر الأسبوع الماضي.

    وطالبت فئة من الجماهير بإنهاء مهام رونار قبل نهائيات كأس العالم 2026، مشيرة إلى أن المسؤولين كانوا مطالبين بالتحرك منذ الظهور الباهت لمنتخب بلادهم خلال كأس العالم 2025.

    وتبرز ثلاثة أسماء أجنبية أخرى، إلى جانب الركراكي، ضمن قائمة المرشحين، ويتعلق الأمر بكل من روبن أموريم، ودي زيبري، إضافة إلى الإسباني تشافي هيرنانديز.

    إقرأ الخبر من مصدره