Étiquette : المنتخب الوطني المغربي

  • سريالية جارحة..

    *بقلم // ذ. الغرباوي عبد السلام*

    في كل طبقة من طبقات السلم الدراسي، يقف مدرسٌ ما كحارسٍ قديم، يفتح الدفتر نفسه، ويستدعينا لوصف مباراة في كرة القدم، كأن الزمن لم يتحرك خطوة واحدة. غير أن القلم هذه المرة تمرد، ارتجف، ورفض أن يبدأ  الوصف من العشب الأخضر. انحرف فجأة نحو قاعةٍ باردة، حيث كان المؤتمر الصحفي يشبه محكمة غامضة، والمدرب الخصم يلوّح بكلماتٍ حادة كالسكاكين، مهددًا بالانسحاب إن خانت الصافرة عدلها.

    كانت كلماته ظلًا طويلاً تسلل إلى الملعب قبل اللاعبين، فأصاب الهواء بتوترٍ كثيف، وصار الصمت أثقل من الهتاف. الحكم، بعينين متيقظتين، بدا كمن يحمل ميزانًا هشًا فوق حبل مشدود؛ يخشى السقوط، ويصر على مواصلة السير. أما الفريق المضيف، فكان يحرس شرف التنظيم كما لو أنه كأس زجاجي قابل للكسر مع أول صدمة.

    وعندما أوشكت المباراة أن تنتهي بتعادلٍ يشبه مصافحة باردة، انفجر الزمن في قلب المعترك: خطأٌ متطرف، كصاعقة بلا إنذار. أشار الحكم إلى نقطة الجزاء، فتجمدت اللحظة، وانفتحت شهية الاعتراض. المدرب وجد في الصافرة بابًا لتنفيذ نبوءته، فانقلب الملعب إلى مسرحٍ مهجور، وغادر اللاعبون كأنهم أشباح قررت الهجرة.

    انتظر الحكم ربع ساعة، لا يقيس الوقت بالدقائق، بل بنبض القلق. ثم عاد اللاعبون، وعادت الكرة لتدور، لكن ضربة الجزاء ضاعت كما تضيع الأحلام في الزحام. امتد الزمن إلى أشواط إضافية، وهناك، في ثنيةٍ خفية من التعب، سجل الفريق الضيف إصابة وحيدة، كانت كافية لتغيير مصير الكأس، ولإعلان انتصارٍ خرج من رحم الفوضى، مبتسمًا بسريالية جارحة.

    وكما رفض القلم أن يولد من العشب الأخضر، فقد أبى أيضًا أن يضع نقطة النهاية. تمرّد مرة أخرى، وتوقف عند حافة الصافرة الأخيرة، رافضًا إعلان الخاتمة. فالمباراة، في نظره، لم تنتهِ أصلًا، بل تكسّرت داخلها القواعد كما تتكسّر المرايا في حلمٍ مضطرب.

    راح القلم يواصل الاعتراض، لا بصوتٍ عالٍ، بل بكتابةٍ مشبعة بالشك. أشار إلى الخروقات التي تسللت خلسة بين التمريرات، إلى القرارات التي تعثرت في منتصف الطريق، وإلى العدالة التي بدت وكأنها ارتدت قميصًا لا يناسبها. كل ذلك جعله يصرّ على أن تبقى المباراة معلّقة، لا فائزة فيها ولا خاسرة، مفتوحة على احتمالاتٍ عديدة، كسماءٍ بلا حدود.

    وهكذا، لم تعد المقابلة مجرد تسعين دقيقة أو أشواطٍ إضافية، بل تحولت إلى نصٍّ بلا قفل، وإلى سؤالٍ يرفض الإجابة. مباراة لا تنتهي في الملعب، بل تواصل لعبها في الذاكرة، وفي هوامش الدفاتر، حيث يظل القلم ساهرًا، معترضًا، ومصرًّا على أن النهاية مجرد وهمٍ آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضد السنغال.. خطوة واحدة تفصل أسود الأطلس عن اللقب

    العلم – الرباط

    تقترب كأس إفريقيا للأمم 2025 من إسدال الستار عن منافساتها عبر نهائي كبير يجمع بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، اليوم الأحد على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بداية من الساعة الثامنة مساء.

    ويلتقي « أسود الأطلس » بأشقائهم « أسود التيرانغا »، وهما من عمالقة كرة القدم الإفريقية اللذين ينتميان منذ سنوات إلى نخبة القارة، في مواجهة مرتقبة تعد بالكثير من الندية والتشويق.

    ولا تفصل الأسود سوى 90 دقيقة من أجل كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الوطنية.

    وتعول العناصر الوطنية في هذا النهائي على فريق قوي راكم تجربة مميزة في المنافسات الكبيرة ويعي حجم التحدي من أجل الفوز على منافس قوي هو المنتخب السنغالي.

    ويتقدم أبناء المدرب وليد الركراكي منذ بداية البطولة بخطى ثابتة من أجل تحقيق هذا الهدف.

    ويدخل الفريق الوطني هذا النهائي بصفته المنتخب الأكثر انتظاما في البطولة. فبفضل صلابته الدفاعية وانضباطه التكتيكي ودرجة نجاعته العالية في تدبير لحظات القوة والضغط، سطر « أسود الأطلس » مسارهم بفضل لعبهم الجماعي المثير للإعجاب.

    وعلى مدار ست مباريات، لم تستقبل شباك المنتخب المغربي سوى هدف واحد من ضربة جزاء، وهو معطى يعكس بجلاء تنظيما محكما واهتماما بالغا بالتفاصيل.

    بدوره، سجل المنتخب السنغالي مكانته كقوة كبرى في كرة القدم الإفريقية. وواصلت « أسود التيرانغا »، بعد تتويجها بلقب كأس إفريقيا للأمم 2022 بالكاميرون، تقدمها بثبات، معتمدة على قوة عناصرها البدنية، وخبرتها في المواعيد الكبرى، فضلا عن قدرتها على حسم المباريات في اللحظات الفاصلة.

    ويظهر من مسار المنتخب السنغالي نحو النهائي أن الفريق ناضج وصعب المراس، ويشكل مصدر خطورة في التحولات السريعة بشكل خاص.

    وبعيدا عن لغة الأرقام، يرمز هذا النهائي إلى صدام بين نموذجين كرويين مختلفين. فالمنتخب المغربي يراهن على الانسجام والانضباط الجماعي والمهارة التقنية لعناصره التي تنشط في أعلى المستويات الأوروبية، بينما يعتمد منتخب السنغال على القوة البدنية وعلى تجربة عناصره الجماعية، وكذا على جيل متمرس في مباريات الإيقاع العالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبر عن شكره لمبابي.. حكيمي: نسعى لتحقيق اللقب ولست راضيا عن صافرات الاستهجان

    قال عميد المنتخب المغربي أشرف حكيمي، سنخوض غدا مباراة مهمة أمام زامبيا، وهي مواجهة ليست بالسهلة، لكن نحن جاهزون لها.

    وأضاف حكيمي خلال الندوة التي تسبق المباراة، هدفنا الفوز والتأهل على رأس المجموعة بهدف البقاء في الرباط، مضيفا أن العناصر الوطنية قدمت مباراة قوية أمام مالي، وأن المدرب يقدم عملا كبيرا.

    وحول زيارة مبابي للمغرب قال أشرف حكيمي، إنه كان سعيدا بحضوره في مباراة مالي، لأنه صديق عزيز ويعشق المغرب ويأتي دائما إليه برفقة عائلته وجاء لدعمه رغم أنه لم يلعب.

    وعبر حكيمي عن غضبه من الصافرات التي تعرض لها اللاعبون عند نهاية الشوط الأول ثم عند نهاية الشوط الثاني، مضيفا أن الجماهير عليها أن تواصل التشجيع وحتى الصحافة المغربية عليها أن تساندنا ونحن هنا من أجل التتويج باللقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دياز: فخور بتمثيل الألوان الوطنية… ومستعد لبذل أقصى مجهود رفقة المنتخب الوطني المغربي

    جدد الدولي المغربي إبراهيم دياز تأكيد استعداده لبذل أقصى مجهوداته رفقة المنتخب الوطني، عقب بدايته المقنعة مع أسود الأطلس في نهائيات كأس إفريقيا للأمم، معبرا عن فخره الكبير بتمثيل الألوان الوطنية.

    ونقلت اليومية الإسبانية “مالاغا هوي” عن لاعب ريال مدريد قوله إنه يشعر بمحبة الجماهير المغربية، مؤكدا رغبته في تقديم كل ما لديه فوق أرضية الملعب لإسعادهم.

    وأضاف: “أشعر بمحبة الناس، وأنا أحبهم كثيرا. أريد أن أبذل كل ما في وسعي لأجعلهم فخورين بي، فلولاهم لما كنت هنا اليوم، ولما كنت ألعب كرة القدم”.

    وأعرب دياز عن سعادته الكبيرة بتواجده في المغرب رفقة المنتخب الوطني، متحدثا عن مشاعره خلال أول مشاركة له في منافسات كأس إفريقيا للأمم، حيث أكد أن الأجواء في المدرجات كانت مؤثرة للغاية.

    وقال في هذا السياق: “من الرائع اللعب أمام هذا العدد الكبير من الجماهير، وهو ما سيساعدنا كثيرا في باقي مشوار البطولة. حصد النقاط الثلاث يظل أمرا أساسيا، وسنواصل العمل من أجل التطور وبلوغ أفضل مستوياتنا”.

    كما أبرز لاعب خط الوسط الهجومي الأثر الإيجابي للفوز في مباراة الافتتاح، معتبرا أن الانتصار يمنح المجموعة دفعة معنوية قوية، ويعزز العلاقة مع الجماهير التي أبانت عن دعم كبير.

    وذكرت الصحيفة الإسبانية أن إبراهيم دياز ترك انطباعا قويا في أول ظهور له بكأس إفريقيا للأمم بقميص المنتخب المغربي، بعدما افتتح باب التسجيل خلال فوز أسود الأطلس على منتخب جزر القمر بهدفين دون رد.

    ومنذ أول مباراة له مع المنتخب الوطني في مارس 2024، سجل دياز تسعة أهداف في ست عشرة مباراة، مؤكدا مكانته كأحد العناصر الأساسية داخل المجموعة، إلى جانب أشرف حكيمي، ضمن منتخب يضم عددا من اللاعبين المحترفين في أكبر الأندية الأوروبية.

    وخلصت “مالاغا هوي” إلى أن المنتخب المغربي، باعتباره البلد المضيف للبطولة، يعد من أبرز المرشحين للتتويج في هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا هو موعد افتتاح أبواب ملعب الأمير مولاي عبد الله وحفل افتتاح كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) أن أبواب ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي سيحتضن يوم الأحد 21 دجنبر الجاري، حفل افتتاح كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، ثم المباراة التي ستجمع بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره لجزر القمر، ستُفتح ابتداء من الساعة الثانية ظهرا.

    وأفادت اللجنة في بلاغ نشر على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن حفل افتتاح هذه التظاهرة الكروية، سينطلق على الساعة السادسة والنصف مساء.

    وأهابت اللجنة المنظمة بالجماهير، التي ستحضر حفل الافتتاح والمباراة السالفة الذكر، بالحضور المبكر إلى الملعب، داعية إياها إلى « الالتزام بالتعليمات التنظيمية لضمان مرور هذا الحدث الكروي في أحسن الظروف ».

    وشددت اللجنة المنظمة على أن « التذكرة هي الوسيلة الوحيدة التي تخوّل لحاملها ولوج الملعب، مع ضرورة توفره على حساب في تطبيق yalla ».

    ويستهل المنتخب المغربي مشواره في هذه البطولة القارية بمواجهة منتخب جزر القمر (المجموعة الأولى) مساء يوم الأحد 21 دجنبر الجاري على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في حدود الساعة الثامنة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلامي: السكتيوي هو المدرب المستقبلي لأسود الأطلس بعد الركراكي

    قدم جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني، رؤية تفاؤلية لمسيرة زميله طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني الرديف، معتبرا إياه الأجدر بقيادة “أسود الأطلس” في المرحلة القادمة.

    خليفة “الركراكي” المنتظر
    ويرى السلامي، الذي  أن طارق السكتيوي هو المدرب المرتقب للمنتخب المغربي الأول، بعد المدرب الحالي وليد الركراكي.

    ويعتمد السلامي في رؤيته هذه على الحصيلة الاستثنائية التي حققها السكتيوي خلال سنتين فقط، حيث نجح في نيل الميدالية الذهبية في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين “الشان”، كما أحرز الميدالية البرونزية والمركز الثالث في الأولمبياد.

    وأشار السلامي إلى أن وصول السكتيوي لنهائي كأس العرش وحصوله على الوصافة يكمل لوحة إنجازاته المتنوعة.

    تراكم الخبرات
    وختم السلامي حديثه بالتشديد على أن السكتيوي نجح في تراكم تجربة كبيرة جدا خلال فترة زمنية قياسية، مشددا على أن هذا النضج التكتيكي والقدرة على التعامل مع منصات التتويج هما ما يجعلانه، الخيار الطبيعي والمستقبلي لقيادة النخبة الوطنية نحو آفاق جديدة.

    يشار إلى تصريح السلامي جاء خلال الندوة الصحافية التي تسبق المواجهة التي ستجمع بين المنتخب المغربي ونظيره الأردن، والمرتقبة يوم غد الخميس (18 دجنبر)، برسم نهائي كأس العرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرانس 24: منتخب أسود الأطلس المرشح الأوفر حظا للتتويج بالكان

    أكدت قناة الأخبار الفرنسية “فرانس 24″، يوم أمس الاثنين، أن المنتخب المغربي يعد “المرشح الأبرز” للتتويج بلقب هذه النسخة الخامسة والثلاثين من كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم (كان-2025)، المقرر افتتاحها يوم 21 دجنبر بالرباط.

    وكتبت قناة الأخبار الفرنسية على موقعها الإلكتروني أنه من بين المنتخبات الأربعة والعشرين المشاركة، يعتبر “منتخب أسود الأطلس بكل بساطة المرشح الأوفر حظا” لخلافة منتخب كوت ديفوار، المتوج باللقب على أرضه سنة 2024.

    وفي هذا الصدد، أشار كاتب المقال إلى أن المغرب تصدر ترتيب المنتخبات الإفريقية في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) باحتلاله المركز الثاني عشر عالميا، وكان أول منتخب إفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، كما يمكن للمملكة أن تفتخر بسلسلة تاريخية من 18 انتصارا متتاليا، وهو رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ كرة القدم العالمية.

    ولفت كاتب المقال إلى أن الناخب الوطني وليد الركراكي يتوفر على كتيبة حقيقية من اللاعبين لبلوغ هدفه، مبرزا أنه، بالنظر إلى هذا الخزان، يمكنه حتى تشكيل فريقين أساسيين قادرين على المنافسة بقوة.

    كما أكد أن مشاركة العديد من المنتخبات الكبرى في كرة القدم الإفريقية تعد بمسابقة قوية ومحتدمة، حيث قد يصنع أدق تفصيل الفارق في سباق الظفر باللقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم التزامه مع روما.. الجامعة تحسم التحاق نائل العيناوي مبكرا بتجمع “الأسود”

    حسمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قرار التحاق الدولي المغربي نائل العيناوي مبكرا بتجمع المنتخب الوطني استعدادا لكأس أمم إفريقيا المرتقبة في المملكة خلال الفترة الممتدة بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026، رغم ارتباطه بمباراة رسمية رفقة ناديه الإيطالي روما.

    ورغم محاولات من الطاقم التقني لنادي روما لإيجاد صيغة توافقية تسمح بمشاركة اللاعب في التزامه المحلي، إلا أن الطاقم التقني للمنتخب المغربي فضل عدم المجازفة، متمسكا بحقه في استدعاء اللاعب داخل الآجال القانونية.

    وأصرت الجامعة على حضور العيناوي، اليوم الاثنين (15 دجنبر)، إلى معسكر المنتخب، ورفضت مقترح نادي روما القاضي بالإبقاء عليه إلى ما بعد مواجهة كومو، المقررة مساء اليوم ضمن مباريات الدوري الإيطالي.

    ولا يخص هذا التوجه حالة العيناوي فقط، بل يدخل ضمن سياسة عامة تنهجها الجامعة في تعاملها مع الأندية الأوروبية، بهدف حماية مصالح المنتخب الوطني قبل الاستحقاقات الكبرى.

    وتراهن الجامعة، من خلال هذه الصرامة التنظيمية، على توفير أفضل الظروف التقنية والبدنية لمجموعة وليد الركراكي، تحضيرا لبطولة كأس أمم إفريقيا التي ستقام على أرض المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: حكيمي كيدير المستحيل باش يكون حاضر فالكان… والقرار الأخير قبل ماتش جزر القمر

    قدّم الناخب الوطني وليد الركراكي، توضيحات جديدة بشأن الوضعية الصحية لنجم المنتخب المغربي أشرف حكيمي، مؤكدا أن اللاعب يواصل برنامجه العلاجي والتأهيلي بهدف اللحاق بنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستنطلق بالمغرب نهاية الشهر الجاري.

    وأوضح الركراكي في تصريح تلفزيوني، أن حكيمي يبدي رغبة قوية في التواجد مع “أسود الأطلس”، وأنه يعد أحد أهم عناصر القيادة داخل المجموعة، مشيرا إلى أن الطاقم الطبي والفني يعملان بشكل متواصل لتقييم مدى جاهزيته قبل ضربة البداية.

    وفي هذا السياق، قال الركراكي: “من نهار تصاب وحكيمي الهدف ديالو هو يلعب الكان. هو قائد المجموعة، وكيتقاتل باش يكون حاضر، وغادي يكون معنا إن شاء الله”.

    وأضاف الناخب الوطني متحدثا عن تطور حالته: “دابا ما زال كنقيّمو الجاهزية ديالو. إلا وصل لـ100% غادي يبدا، وإلا لا، عندنا الوقت باش نرجّعوه تدريجيا. المهم هو راه حاضر، والحالة كتحسّن نهار بعد نهار”.

    وبخصوص إمكانية مشاركته في المباراة الافتتاحية، شدد الركراكي على أن القرار لن يحسم إلا في اللحظات الأخيرة، قائلا “القرار غادي ناخدوه فاللحظة الأخيرة. حكيمي غادي على الطريق الصحيح فالبرنامج اللي دايرين معاه ومع باريس سان جيرمان والطبيب. فالتداريب غادي نشوفو الإحساس ديالو والجاهزية ديالو الكاملة”.

    وأكد الناخب الوطني أن التركيز لا ينصب على مباراة واحدة فقط، بل على حضور اللاعب في كامل أطوار البطولة: “ما يمكنش نغامرو على ماتش واحد، وحنا الهدف ديالنا هو يلعب البطولة كاملة. القرار غادي ناخدوه بيناتنا، وإن شاء الله يكون الخير”.

    وختم الركراكي حديثه بالتأكيد على أن جميع المؤشرات الحالية إيجابية، وأن مشاركة حكيمي في “الكان” تظل مرجحة، في انتظار القرار النهائي الذي سيتخذ بناء على تطور وضعه الصحي خلال الأيام المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير فرنسي: 3 عوامل تجعل المغرب الأقرب لرفع كأس إفريقيا 2025

    سلط تقرير لصحيفة « onzemondial » الفرنسية، اليوم الثلاثاء، الضوء على وضعية المنتخب المغربي قبل انطلاق كأس أمم إفريقيا 2025.

    وأقر بأن أسود الأطلس سيدخلون المنافسة القارية، التي تنطلق بالمغرب يوم 21 دجنبر الجاري، بحظوظ واقعية للظفر باللقب.

    واعتبر التقرير الفرنسي أن هنالك ثلاثة عوامل رئيسية قد تجعل المغرب يربح الكأس القارية على أرضه، ولن يبقى فقطا مرشحا على الورق كعدد من النسخ السابقة.

    49 سنة من الانتظار

    واعتبر المصدر ذاته، أن غياب اللقب القاري عن خزائن المغرب منذ نسخة 1976، خلق رغبة جماعية لدى كل الأجيال لإنهاء هذه القطيعة.
    وشدد التقرير على أن هذا التاريخ يصنع ضغطا إيجابيا، ويحول الإخفاقات السابقة إلى دافع قوي داخل المجموعة.
    وأكد أيضا أن اللاعبين يدركون وزن هذه المرحلة، وأن الجيل الحالي يملك من الإمكانات وجودة اللعب ما لم يكن متوفرًا في العقود الماضية، ما يجعل حلم التتويج أقرب من أي وقت مضى.

    جيل متكامل

    وأبرزت « onzemondial » أن المنتخب الوطني يضم واحدا من أقوى الأجيال في القارة، بوجود لاعبين يصنعون الفارق في أكبر الدوريات العالمية.

    وشددت على الدور الكبير لأشرف حكيمي، أفضل لاعب إفريقي حاليا، وعلى الإضافة الإبداعية التي يقدمها إبراهيم دياز، إضافة إلى ثقل سفيان أمرابط في وسط الميدان، وصلابة نايف أكرد في الدفاع.
    كما أكد التقرير أن صعود لاعبين مثل أوناحي، وعبد الصمد الزلزولي، والنصيري يمنح المنتخب تنوعا خططيا وقدرة على تغيير الإيقاع دون خسارة الجودة.

    وأشار كذلك إلى أن المدرب وليد الركراكي، يمكنه دائما الاستفادة من لاعبين صاعدين ينتظرون فرصة إثبات الذات.

    جمهور لا يرحم

    ويبقى تنظيم « الكان » في المغرب نقطة قوة كبيرة، لاعتبارات عديدة أبرزها أن الجمهور المغربي معروف بدوره الحاسم في المباريات الكبرى.

    كما تحدث التقريرعن الأجواء الاسثنائية في الملاعب المغربية، التي تضغط على الخصوم وترفع من ثقة اللاعبين، وهو ما قد يحسم مباريات صعبة أو متقاربة المستوى خلال البطولة القارية.

    وأكد كذلك أن هذا الدعم الجماهيري يمنح المنتخب أفضلية حقيقية لا تتوفر لكثير من المنتخبات الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره