Étiquette : المياه والغابات

  • البنك الأوروبي للإستثمار يمول الغابات المغربية ب100 مليون يورو

    محمد أسرموح

    قام الوزير المنتدب المكلف بالميزانية « فوزي القجع »، بإبرام عقد تمويل يصل إلى 100 مليون أورو، ولمدة خمس سنوات بين 2024 و2028، مع مدير العمليات دول جوار الاتحاد الأوروبي بالبنك الأوروبي للإستثمار « ليونيل راباي »؛ لتمويل برنامج غابات شاملة ومستدامة بالمغرب، بحضور المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات « عبد الرحيم حومي ».

    ويأتي التوقيع على عقد تمويل برنامج دعم استراتيجية غابات المغرب 2020-2030 من طرف البنك الأوروبي للاستثمار، في إطار التعاون بين المملكة المغربية والبنك الأوروبي للاستثمار، والرؤية الطموحة لجلالة الملك محمد السادس، لتحديث وتعزيز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضارب التسريبات حول صرف التنقل.. من في مصلحته تعطيل صرف تعويضات التنقل في ANEF؟

    علمت جريدة بناصا الإلكترونية، من مصادر موثوقة داخل الوكالة الوطنية للمياه والغابات، أن المصالح المركزية واللاممركزة للوكالة قد أعدت بيانات المستحقات المالية للموظفين الخاصة بتعويضات التنقل للثلاثة أشهر الأولى من الأسدس الثاني (يوليو- شتنبر)، غير أن مسؤولا مركزيا اتصل بجميع المصالح وطلب منهم عدم توقيع تلك البيانات، دون تقديم أي سبب وجيه لذلك بحجة أن الأمر يتعلق بتوجيهات السيد المدير.

    وفي الوقت الذي روجت فيه النقابة الوطنية للمياه والغابات من خلال بعض أعضائها، معلومة تفيد بأن التأخير كان بسبب اعتراض النقابة على صرف تعويضات الثلاثة أشهر الأولى من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بخلاف ما ورد في بلاغ نقابة المياه والغابات.. إدارة “ANEF” تتجه إلى صرف الشطر الثاني من تعويضات الموظفين

    علم موقع “بناصا”، من مصادر موثوقة داخل الوكالة الوطنية للمياه والغابات، أن إدارة الوكالة وبخلاف ما جاء في بلاغ النقابة الوطنية للمياه والغابات، قررت صرف الشطر الثاني من التعويضات عن التنقل خلال شهر نونبر.

    وأوضحت المصادر نفسها، أنه ليس من مصلحة الإدارة تأخير صرف تعويضات التنقل إلى أواخر شهر دجنبر لأن ذلك سيكلفها الكثير ماليا، على اعتبار أن هذه الأخيرة مقبلة على تسوية وضعية الموظفين المرتبين في السلم السابع بعد ترقيتهم إلى السلم الثامن.

    وزعمت المصادر نفسها، أن “النقابة كانت لها حسابات ضيقة ترتبط بمصالح ضيقة لبعض النقابيين دون مراعاة مصلحة آلاف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتقى دولي حول “حيوانات الساحل والصحراء” بأكادير

    تحتضن مدينة أكادير الطبعة الثالثة لملتقى رفيع المستوى حول المحافظة على حيوانات الساحل والصحراء ذوات الحجم الكبير بأڭادير من 14 إلى 16 مارس الجاري.

    الملتقى الذي ستشارك فيه 24 دولة، وفق بلاغ صادر عن الوكالة الوطنية للمياه والغابات يفتتحه مديرها عبد الرحيم هومي، الثلاثاء المقبل، بحضور ممثلي منظمات دولية غير حكومية مهتمة بالمحافظة على حيوانات الساحل والصحراء ذوات الحجم الكبير.

    ويضمن برنامج الملتقى تنظيم زيارة للمشاركين إلى المنتزه الوطني لسوس ماسة الموجود بين مدينتي أكادير وتزنيت، والذي تم إحداثه سنة 1991.

    ويتوفر هذا المنتزه على محميتين تم إعدادهما وتجهيزهما خصيصا من أجل المساهمة في تأقلم بعض الأنواع المهددة بالانقراض، منها ثلاثة أصناف من ذوات الحوافر. ويتعلق الأمر هنا بغزال آدم والمها والمها الحسامي.

    الملتقى تنظمه الوكالة الوطنية للمياه والغابات بتعاون مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة حول المحافظة على الأنواع المهاجرة من الحيوانات المتوحشة (CMS).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النصب على الحالمين بالسكن بأكادير

    الحبس النافذ لرئيسي جمعية باعا الوهم لعشرات المنخرطين بناء على تصاميم فوق عقارات تملكها المياه والغابات بدأت عملية “السقوط الحر” لأعضاء شبكة النصب والاحتيال على الراغبين في الحصول على شقق بأكادير وخليجه، بعدما تعذر على أبطال المشاريع الوهمية البراقة، بكل من منطقتي أورير وإيموادار، ووسط

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في غياب المراقبة.. مافيات تنهب رمال شاطئ سيدي رحال

    عادت من جديد مافيا سرقة الرمال لتضرب بقوة الشريط الساحلي بسيدي رحال الشاطئ إقليم برشيد، مستغلة غياب دوريات الدرك الملكي  وأعوان المياه والغابات وخاصة في الليل بالشريط الساحلي والطرق المؤدية إليه، حيث يتم تسخير مختلف وسائل النقل من دراجات ثلاثية العجلات وشاحنات وعربات مجرورة بالدواب في عملية سرقة الرمال من الشاطئ ونقلها إلى مستودعات في الخلاء أو أماكن بيع مواد البناء التي تم إحداثها لتمويه المارة، منها مستودعان بكل من دوار الغابة والجديد، مخصصان لتخزين الرمال المسروقة من الشاطئ، وهي العملية التي ساهمت في تشويه وتدمير الكثبان الرملية وتحويلها إلى حفر ومساحات جرداء، والغريب أن كل هذا التخريب تتم معاينته من طرف السلطات والدرك والمياه والغابات، وهي رمال أصبحت توزع مباشرة على بعض الشركات المختصة في بناء مشاريع سكنية بعدما وجدوا في العملية ربحا ماديا كبيرا.

    وفي سياق تزايد حالات نهب الرمال كان مسؤولو الدرك وجهوا استفسارات شفهية لعناصر الدرك الملكي بمنطقة سيدي رحال الشاطئ حول عدم القيام بالمراقبة الليلية بالشريط الساحلي، وهي الاستفسارات التي جاءت بعد تزايد حالات استنزاف رمال الشريط المذكور في غياب أي تدخل من طرف السلطات المختصة منها (المياه والغابات والسلطات المحلية والدرك الملكي(. إلى ذلك، استنكرت فعاليات حقوقية وجمعوية بالمنطقة الطريقة التي يتم التعامل بها مع ناهبي الرمال من طرف الجهات المسؤولة وغياب المراقبة لعشرات المستودعات غير القانونية بضواحي سيدي رحال الشاطئ ومنطقة السوالم الطريفية التي خصصها أصحابها لتخزين الرمال المسروقة من الشاطئ والتي لا تخضع للمراقبة بالرغم من الحركة غير العادية التي تقوم بها عدد الشاحنات في عملية نقل تلك الرمال من المستودعات على مدار الساعة ليلا نهارا، إلى محلات بيع مواد البناء المنتشرة بتراب مدن برشيد وسطات، أو مباشرة لأوراش البناء، بحيث لا تخضع الشاحنات المحملة بالرمال بدورها  للمراقبة الطرقية سواء من طرف دوريات الدرك أو أعوان مراقبة الطرق التابعين لوزارة النقل.

    برشيد: مصطفى عفيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 1300 فرصة عمل ثمرة تعاون مغربي ألماني في مجال “التشغيل الأخضر”

    قال عبد الرحيم هومي، المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، “إن الجزء الأول من مشروع التشغيل الأخضر Green Jobs الذي نفذته وكالته مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ساهم في خلق أزيد من 1307 فرصة شغل”.

    وأضاف في تصريح لموقع “اليوم 24” خلال توقيع اتفاقية جديدة بين الطرفين، اليوم الخميس بالرباط، بأن الكلفة المالية الإجمالية لهذا المشروع تقدر بـ5.5 ملايين أورو (أزيد من 6 مليارات سنتيم)، وتهم دعم 1200 مستخدم بالغابات والتزويد بحوالي 80 هيكلا اقتصاديا في مختلف سلاسل القيمة بالإضافة إلى 1307 فرصة عمل المذكورة.

    الاتفاقية الجديدة الموقعة اليوم يتم بموجبها إطلاق الجزء الثاني من المشروع تحت شعار “تعزيز المهن الخضراء من خلال سلاسل القيمة المستدامة في المغرب لدعم استراتيجية غابات المغرب 2020-2030”.

    ويذكر أن الجزء الأول من هذا المشروع امتد على خمس سنوات ابتداء من سنة 2018 إلى غاية 2022، تموله وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية والاتحاد الأوربي، ويهدف وفق بلاغ صادر عن الوكالة الوطنية للمياه والغابات إلى ” تحسين الوضع المعيشي للساكنة التي تعاني من الهشاشة في المناطق القروية، سيما الشباب والنساء”.

    ويولي المشروع أهمية كبرى للتعاونيات الغابوية ومنظمات المجتمع المدني قصد تعزيز مشاركتها في التدبير المستدام للغابات ومنتجاتها.

    ومن جهتها، أعربت المديرية التنفيذية للمشروع sarah schwepcke عن سرورها بانتهاء المرحلة الأولى من المشروع، معلنة مواصلة المرحلة الثانية من المشروع أو “السفر الممتع” بتعبيرها.

    وذكرت بأن الجزء الأول هو الذي عرف بعض التعثرات بسبب تداعيات كورونا سنة 2020 والتوتر الذي شهدته العلاقات الألمانية المغربية سنة 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تُنبه لغموض مصير شغيلة المياه والغابات

    نبّه المكتب الوطني للنقابة الوطنية للمياه والغابات المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل المغرب، إلى ما يشهده قطاع المياه والغابات من تحول لمؤسسة عمومية في إطار الوكالة الوطنية للمياه والغابات، مؤكدا أن الغموض والقلق وغياب الوضوح والتواصل مع شغيلة الوكالة السمة، ما يزال السمة البارزة لحد الآن.

    وسجل المكتب النقابي، في بلاغ أصدره في أعقاب اجتماعه العادي،  ارتباك في تدبير المرحلة الانتقالية، بدءا باحتساب آجال دخول الوكالة الوطنية حيز التنفيذ، وفق أحكام القانون رقم 20-52 المحدث للوكالة الوطنية للمياه والغابات  صدر في الجريدة الرسمية بتاريخ 22 يوليوز 2021، لافتا إلى المؤسسة الجديدة تعيش حالة من الارتباك بسب نوع من الازدواجية سواء على المستوى الهيكلي أو المالي أو على صعيد الموارد البشرية، والذي ظل طيلة سنة 2022.

    وأعلنت النقابة الوطنية للمياه والغابات، رفضها لكل ما من شأنه المساس بالحقوق المشروعة لشغيلة الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وفي مقدمتها احترام القانون رقم 20-52 فيما ينص عليه من تاريخ احتساب اجل الإلحاق، داعية إلى الالتزام بالآثار المالية للمصادقة على النظام الأساسي بتاريخ 6 أبريل 2022، وصرف التعويضات لشغيلة الوكالة الوطنية للمياه والغابات بأثر رجعي.

    وطالبت الهيئة النقابية ذاتهاـ بالتدخل العاجل لحل مشكل التعويضات  لشهري يناير وفبراير لهذه السنة، والتفكير في حلول مستقبلية هيكلية لتفادي أي تعثر أو تأخير، من اجل تحسين الوضعية المادية لشغيلة الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وإيجاد الشروط الكفيلة بإنجاح المرحلة الانتقالية دون مشاكل أو تعثرات.

    وشدد المصدر ذاته، على ضورة تحسين ظروف العمل وتوفير الموارد الكافية للاشتغال على صعيد المكاتب والمصالح بشكل ينسجم مع التحولات الاستراتيجية الجديدة والرهانات المطروحة، مؤكدا حقه الدستوري في ممارسة العمل النقابي وفتح الحوار مع الجميع دون قيود أو تحيز أو اقصاء ضدا على ما يتم إعلانه من خطابات التشارك والاشراك في الاوراش الكبرى التي تهم شغيلة الوكالة الوطنية للمياه والغابات.

    إلى ذلك، سجل المكتب الوطني للنقابة الوطنية للمياه والغابات، أنه يتابع كل التحولات الجارية على صعيد الوكالة الوطنية للمياه والغابات، ومنخرط بشكل إيجابي في كل ما من شأنه تحسين وضعية شغيلة الوكالة وإنجاح الاستتراتيجة الجديدة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات تضع خطة استباقية لمواجهة التساقطات الثلجية القوية المرتقبة اليوم في المناطق الجبلية

    شرعت السلطات في أقاليم أزيلال وخنيفرة وبني ملال، في اتخاذ إجراءات استباقية وتنفيذ خطة لمواجهة الآثار السلبية للتساقطات الثلجية القوية المرتقبة، اليوم الجمعة، بمرتفعات هذه الأقاليم.

    وفي هذا الاطار، اعتمدت اللجنة الإقليمية لليقظة ببني ملال، سلسلة من التدابير الاستباقية لموجهة الآثار السلبية للتساقطات الثلجية القوية المرتقبة، اليوم الجمعة، بمرتفعات الإقليم التي تتجاوز 1200م .

    وتم اتخاذ هذه التدابير تبعا لتوقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية التي أعلنت في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن تساقطات ثلجية قوية تتراوح مقاييسها بين 15 و 40 سنتمترا ، مرتقبة ، اليوم الجمعة، على المرتفعات التي تتجاوز 1200 م في عدد من الأقاليم بالمملكة، منها إقليم بني ملال.

    وقررت اللجنة الإقليمية لليقظة، تعبئة اللجان المحلية لليقظة والمصالح المعنية بمواجهة تأثيرات موجة البرد وتساقط الثلوج، وتزويد مناطق التدخل بالآليات والموارد البشرية الضرورية من أجل الاستجابة بشكل فعال لجميع حالات الطوارئ .

    كما تم تعبئة السلطات المحلية خاصة بالمناطق المعنية بموجة البرد وتساقط الثلوج، وذلك من أجل إشعار الساكنة وحثهم على اتخاذ الحيطة والحذر.

    وتقرر تكثيف التواصل سواء بين المصالح المعنية أو بين السلطات وساكنة المناطق المهددة بموجة البرد.

    وفي إقليم خنيفرة، اتخذت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، مجموعة من التدابير الاستباقية لمواجهة آثار موجة البرد وتسهيل عملية فك العزلة عن المناطق الجبلية بالإقليم.

    وعلاقة بذلك، عقد اجتماع بمقر عمالة إقليم خنيفرة برئاسة عامل الإقليم ، محمد فطاح، تم خلاله تقديم مختلف التدابير الاستباقية المتخذة لمواجهة آثار مودة البرد في الإقليم، لاسيما مخطط عمل مختلف المصالح ، والوسائل اللوجستية والتعبئة البشرية، وكذا الجهود الخاصة بالتواصل التي يتعين القيام بها من أجل حماية ساكنة المناطق المعزولة والجبلية.

    وعلى إثر هذا اللقاء، قامت السلطات بتحيين إحصاءات الدواوير المهددة بموجة البرد ، وكذا النساء الحوامل والأشخاص المسنين ، وتعبئة كل الوسائل البشرية والمادية في نقاط التدخل ، بالإضافة على نشر وحدات طبية متنقلة وفرق التدخل وإزاحة الثلوج.

    وتتضمن هذه التدابير إعادة تفعيل ثلاثة أقطاب للتدخل ويتعلق الأمر بقطب اللوجستيك، وقطب التدخلات الصحية المتنقلة، والقطب الإنساني ، وكذا تحسيس الساكنة المعرضة لموجة البرد ، وذلك عبر مختلف الوسائل ، بالإضافة إلى تتبع خاص للأشخاص في وضعية هشاشة .

    ويستهدف برنامج عمل هذه السنة تسع جماعات بتعداد ساكنة يبلغ 28 ألف نسمة معنيين بشكل مباشر بعملية تدبير موجة البرد، منها 8000 طفل وحوالي 4500 شخص مسن، في حين يبلغ عدد النساء الحوامل 173 سيدة، وعدد الأشخاص بدون مأوى 21 شخصا.

    وفي الجانب الصحي والإنساني، قامت المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، بتعبئة طاقم طبي مهم من أطباء وممرضين ، مع تعزيز عدد من سيارات الإسعاف. ومن المتوقع أن يتم خلال هذه الفترة تعبئة 30 وحدة طبية متنقلة.

    فينا ستسهر المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني على استقبال الحالات المستعجلة في مراكز الاستقبال الرئيسية بالإقليم. كما تم إحداث 24 منصة لهبوط طائرات هليكوبتر على مستوى تسع جماعات من أجل نقل الأشخاص في وضعية مستعجلة.

    كما تم نشر 48 آلية تابعة لمجموعة الأطلس، ومختلف الجماعات المديرية الإقليمية للتجهيز بغرض القيام بعمليات إزالة الثلوج .

    ويقوم برنامج العمل الإقليمي المتعلق بالتخفيف من آثار موجة البرد على سلسلة من التدابير منها إحداث مركز للقيادة قصد التدخل السريع على مستوى الإقليم، وتفعيل اللجنة الإقليمية واللجان المحلية للتدخل في الوقت والمكان المناسبين.

    كما تهم هذه التدابير إمداد المناطق المعنية بموجة البرد بالمواد الأساسية وتوزيع أعلاف الماشية.

    تم اتخاذ عدة تدابير استباقية في اقليم أزيلال في إطار تنفيذ خطة العمل للتخفيف من آثار موجة البرد برسم موسم الشتاء 2022-2023.

    وتقرر تشكيل خلية إقليمية لليقظة الجوية والتتبع، وإعداد خريطة إقليمية للمناطق المعنية بموجة البرد.

    وتم وضع الوسائل الملائمة للتدخل، وتعبئة أسطول هام يضم 42 آلية لكسح الثلوج لفتح الطرقات والمسالك التي يحتمل أن تنقطع في حالة حدوث أي تساقطات ثلجية كثيفة.

    كما تقرر تعبئة الفرق الطبية وشبه الطبية التابعة للمؤسسات الصحية بالإقليم، وإحصاء النساء الحوامل وتنظيم رعايتهن بأقرب دور للولادة.

    ومن بين التدابير المتخذة أيضا إحصاء الأشخاص بدون مأوى ورعايتهم بمؤسسات الإيواء، وتجهيز منصات لهبوط طائرات هليكوبتر من أجل نقل جوي محتمل لأشخاص معرضين للخطر.

    كما يتعلق الأمر بتحسيس ساكنة المناطق المعرضة للخطر الشديد والبقاء على اتصال دائم مع الأشخاص الذين يقومون بالترحيل.

    وتقرر تتبع وضعية التعليم بالمؤسسات التعليمية بالمناطق المعنية بموجة البرد، وذلك بتنسيق وثيق مع قطاع التربية الوطنية.

    وتشمل التدابير الأخرى، منح الشعير المدعم لمربي الماشية بالمناطق المعنية بموجة البرد، وتوزيع أفران محسنة من طرف مصالح المياه والغابات بأزيلال لفائدة ساكنة هذه المناطق.

    كما تهم هذه التدابير توزيع مساعدات غذائية من طرف عدة متدخلين (الدولة ومجتمع مدني) والتعبئة الدائمة لفرق المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وشركات الاتصالات من أجل أي تدخل في حالة حدوث عطل.

    إقرأ الخبر من مصدره